Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1058

اختيار جانب للوقوف عليه
PDF

اختيار جانب للوقوف عليه

الفصل 1058 – اختيار جانب للوقوف عليه 

العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم 11 ، اندلعت معركة بحرية في ساحة معركة كوريا.

كان الجانبان هما سرب بين هاي بقيادة تشينغ جي غوانغ والسرب الكوري بقيادة يي سون سين. انخرط الجانبان في منطقة المحيط بالقرب من سيول.

لا تزال ساحة معركة اليابان هي الأصعب من بين الثلاثة.

كانت هذه أعنف معركة بحرية منذ بداية اللعبة.

ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه سواء كانت جيوش الأراضي أو لاعبي الفئة القتالية ، لم تظهر جينلا اي علامات على مساعدة نان تشانغ. كانت دولة جينلا بأكملها صامتة.

توجّه هذان السربان الكبيران وجهاً لوجه لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، حيث تكبد الطرفان خسائر فادحة. كان المحيط مصبوغًا باللون الأحمر ، لكن لم يكن أي شخص مستعدا للتراجع. أراد سرب بين هاي دخول سيول لمهاجمتها مع القوات البرية.

كانت جينلا دولة صغيرة تضم أقل من 600 ألف لاعب وحوالي 70 ألف لاعب من الفئة القتالية. كان لديهم 60 ألف حارس بالإضافة إلى 30 ألف جندي من الأراضي تحت قيادة سو لانغ غونغ. كانت أعدادهم الإجمالية تبلغ 160 ألف فقط ، أي أقل من نصف فيلق التنين.

لم يكن لدى السرب الكوري سبب للتراجع ، لأن خلفهم كان الأمل الأخير لكوريا.

في هذه اللحظة بالذات ، تلقى أويانغ شو رسائل من حراس الأفعى السوداء التي قالت إنه خلال الأسبوع ، أخذت اليابان جنودًا من الجنوب لتحقيق الاستقرار في خط الدفاع الشمالي.

في النهاية ، اعتمد سرب بين هاي على الغواصة لتدمير سفينة السلاحف التي كان السرب الكوري يفتخر بها ، حيث حقق انتصارًا حاسمًا. إلى جانب الأجهزة الطائرة ، أكملوا تطويقهم للسرب الكوري.

 

في هذه المعركة ، غرقت 40٪ من السفن على كلا الجانبين.

على الرغم من أن الأرض كانت تحكمها الاتحاد ، إلا أنه لا تزال هناك صراعات ثقافية. ولا سيما الشرق والغرب اللذان يرأسان الاتحاد.

العام الخامس ، الشهر السادس ، اليوم 13 ، تم القبض على الجنرال الكوري يي سون سين. استسلمت القوات الكورية المتبقية لشيا العظمى ، مما يعني أن سيول قد تعرضت بالكامل لنيران مدافع سرب بين هاي.

يمكن أن يقود هان شين 7 طرق للقوات ولن يشعر بالذعر ، حيث سينسق بينهم دون عناء وحتى مساعدة الأهداف ومحيطهم. سارت ساحة المعركة بسلاسة مثل الماء.

في الوقت نفسه ، استولى فيلق الحرس بقيادة هو كو بينغ بالفعل على الجزء الجنوبي من كوريا. 

 

في جميع أنحاء كوريا ، بقيت سيول فقط.

بي وينلي من جينلا و سو لانغ غونغ من نان تشانغ ، هذان الشخصان اللذان خانوا دولتهم ، كان مصيرهم هو أن يتم إذلالهم من قبل مواطنيهم إلى الأبد.

سترحب معركة كوريا بمعركتها النهائية في الشهر السادس ، اليوم 14. سيكون 500 ألف حارس في سيول امرا كافيا لإصابة لي جينغ بالصداع.

في النهاية ، كانت هذه هي عقلية النعام.

لحسن الحظ ، لم يكن لي جينغ في عجلة من أمره ، حيث كان كل ما لديه هو الوقت.

يجب على المرء أن يعرف أنه عندما كتب أويانغ شو هذه الرسالة ، لم يقم جيش الجنوب بإسقاط شيكوكو بالكامل.

… 

كانت هذه أعنف معركة بحرية منذ بداية اللعبة.

بصرف النظر عن ساحة المعركة في كوريا ، كانت ساحات القتال في جينلا و نان تشانغ مثيرة حقًا.

 

لم يهاجم باي تشي كلاهما في نفس الوقت. بدلا من ذلك ، اختار أن يسقطهم واحدا تلو الآخر. قبل الحرب ، نقل باي تشي تشكيل أن نان إلى حدود جينلا للدفاع.

كانت هذه أعنف معركة بحرية منذ بداية اللعبة.

في الوقت نفسه ، سيهاجمهم سرب المحيط الهندي بقيادة يان هو ياوني.

أثبتت الحقيقة أن هذا كان مجرد حلم.

مع المحيط والأرض ، شكلوا خطًا دفاعيًا.

لتعزيز الخط الدفاعي ، استخدم كيسوكي هوندا البطاقة التي أنفق عليها 5 ملايين في المزاد ، حيث اختار قوة دفاعية تستمر لمدة أسبوع.

بالتالي سيقومون بتسوية الوضع في جينلا ويمنعوها من دخول منطقة أن نان.

على الرغم من أن الأرض كانت تحكمها الاتحاد ، إلا أنه لا تزال هناك صراعات ثقافية. ولا سيما الشرق والغرب اللذان يرأسان الاتحاد.

قاد باي تشي فيلق التنين للتوجه مباشرة إلى جينلا في الشمال.

 

كانت جينلا دولة صغيرة تضم أقل من 600 ألف لاعب وحوالي 70 ألف لاعب من الفئة القتالية. كان لديهم 60 ألف حارس بالإضافة إلى 30 ألف جندي من الأراضي تحت قيادة سو لانغ غونغ. كانت أعدادهم الإجمالية تبلغ 160 ألف فقط ، أي أقل من نصف فيلق التنين.

في النهاية ، اعتمد سرب بين هاي على الغواصة لتدمير سفينة السلاحف التي كان السرب الكوري يفتخر بها ، حيث حقق انتصارًا حاسمًا. إلى جانب الأجهزة الطائرة ، أكملوا تطويقهم للسرب الكوري.

مع لاعبي الفئة القتالية في منطقة الصين ، تمكن جيش باي تشي من الوصول إلى فينتيان في غضون أسبوع واحد فقط.

ومع ذلك ، بسبب الاختلاف في عدد الجنود ، على الرغم من أن اليابان كانت تقاتل على أرض الوطن ، إلا أنهم كانوا يكافحون بلا فائدة أمام جنرال إلهي مثل هان شين .

كانوا على وشك القضاء على نان تشانغ.

مع المحيط والأرض ، شكلوا خطًا دفاعيًا.

اعتمدت جينلا و نان تشانغ على بعضهم البعض ، لذا كان الأمر منطقيا لرؤية مساعدة جينلا لـ نان تشانغ.

في الوقت نفسه ، أقنع كيسوكي هوندا الإمبراطور ميجي بإرسال 200 ألف حارس إلى الشمال لتقوية الخط الدفاعي والحفاظ على الوضع الحالي.

بعد كل شيء ، دافع تشكيل أن نان عن الجانب الشرقي فقط ولم يقطع النفق الشمالي بين نان تشانغ و جينلا.

كانوا على وشك القضاء على نان تشانغ.

ومع ذلك ، كانت الحقيقة أنه سواء كانت جيوش الأراضي أو لاعبي الفئة القتالية ، لم تظهر جينلا اي علامات على مساعدة نان تشانغ. كانت دولة جينلا بأكملها صامتة.

بصرف النظر عن ساحة المعركة في كوريا ، كانت ساحات القتال في جينلا و نان تشانغ مثيرة حقًا.

كانت هذه الطبيعة البشرية.

بصرف النظر عن ساحة المعركة في كوريا ، كانت ساحات القتال في جينلا و نان تشانغ مثيرة حقًا.

لم يكن الأمر أن لاعبي جينلا كانوا بلا قلب أو أنهم لم يفهموا الوضع الذي كانوا فيه.

بعد كل شيء ، دافع تشكيل أن نان عن الجانب الشرقي فقط ولم يقطع النفق الشمالي بين نان تشانغ و جينلا.

في النهاية ، كانت هذه هي عقلية النعام.

في نهاية الرسالة ، كتب أويانغ شو ، “بصفتك صينيًا ، فإنك تتعامل مع هذه المعركة بطريقة متراخية ، أين ضميرك؟ في المستقبل ، بأي وجه ستقف مدينة هاندان في الصين؟ لا يمكن لأي شخص ، بما في ذلك هؤلاء الاشخاص ، أن يوقفوا سحق اليابان. فكر بوضوح ولا تدمر سمعتك “.

إذا ذهبت جينلا لمساعدة نان تشانغ ، فسيؤدي ذلك إلى تقليص دفاعاتهم وربما ينتهز تشكيل أن نان وسرب المحيط الهندي الفرصة للهجوم.

أجاب أويانغ شو ، “استمر في اجتياح الشمال ، 5 أيام كحد أقصى.”

إذا حدث ذلك ، فسيكون الأمر كارثيًا بالنسبة لهم.

كانت جينلا دولة صغيرة تضم أقل من 600 ألف لاعب وحوالي 70 ألف لاعب من الفئة القتالية. كان لديهم 60 ألف حارس بالإضافة إلى 30 ألف جندي من الأراضي تحت قيادة سو لانغ غونغ. كانت أعدادهم الإجمالية تبلغ 160 ألف فقط ، أي أقل من نصف فيلق التنين.

تحت هذا التأثير النفسي ، أراد لاعبو جينلا الدفاع لمحاولة البقاء على قيد الحياة. تمنوا أن تتمكن نان تشانغ من الصمود لفترة أطول حتى يتمكنون من تجاوز هذا الشهر الصعب.

سيتوقف كل هذا على اختيار دي تشين.

أثبتت الحقيقة أن هذا كان مجرد حلم.

يمكن أن يقود هان شين 7 طرق للقوات ولن يشعر بالذعر ، حيث سينسق بينهم دون عناء وحتى مساعدة الأهداف ومحيطهم. سارت ساحة المعركة بسلاسة مثل الماء.

بمجرد أن يسقط باي تشي فينتيان ، ستكون جينلا التالية. ربما فهم لاعبو جينلا هذه النقطة ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك. كانت هذه مأساة الضعف.

لم يهاجم باي تشي كلاهما في نفس الوقت. بدلا من ذلك ، اختار أن يسقطهم واحدا تلو الآخر. قبل الحرب ، نقل باي تشي تشكيل أن نان إلى حدود جينلا للدفاع.

بي وينلي من جينلا و سو لانغ غونغ من نان تشانغ ، هذان الشخصان اللذان خانوا دولتهم ، كان مصيرهم هو أن يتم إذلالهم من قبل مواطنيهم إلى الأبد.

أثبتت الحقيقة أن هذا كان مجرد حلم.

… 

إذا ذهبت جينلا لمساعدة نان تشانغ ، فسيؤدي ذلك إلى تقليص دفاعاتهم وربما ينتهز تشكيل أن نان وسرب المحيط الهندي الفرصة للهجوم.

اليابان ، هونشو.

… 

لا تزال ساحة معركة اليابان هي الأصعب من بين الثلاثة.

 

خلال الأسبوع ، اجتاح الجيش الشمالي للصين شمال هونشو ، حيث خاض بعض المعارك الصعبة. كان أودا نوبوناغا ماهرًا حقًا . كان يعرف كيفية استخدام قواته ، وخاصة استخدام المدافع.

في النهاية ، كانت هذه هي عقلية النعام.

في معارك منفصلة ، حقق كلا الجانبين انتصاراتهم وخسائرهم.

عندما تلقى هان شين التقرير ، سأل أويانغ شو عما إذا كان يجب أن يستمر في اجتياح الشمال أو التوجه يمينًا إلى إيدو. لقد انقضى نصف زمن حرب الدولة. إذا استمروا في ترك الأمور تطول ، فقد لا يتمكنون من إسقاط إيدو.

ومع ذلك ، بسبب الاختلاف في عدد الجنود ، على الرغم من أن اليابان كانت تقاتل على أرض الوطن ، إلا أنهم كانوا يكافحون بلا فائدة أمام جنرال إلهي مثل هان شين .

في الوقت نفسه ، سيهاجمهم سرب المحيط الهندي بقيادة يان هو ياوني.

يمكن أن يقود هان شين 7 طرق للقوات ولن يشعر بالذعر ، حيث سينسق بينهم دون عناء وحتى مساعدة الأهداف ومحيطهم. سارت ساحة المعركة بسلاسة مثل الماء.

قاد باي تشي فيلق التنين للتوجه مباشرة إلى جينلا في الشمال.

بعد فتح الثقب ، لم يمنح هان شين اليابانيين فرصة للرد ، حيث قمعهم بالكامل. تم عرض مهارة خالد الحرب في معركة اليابان.

لم يتغير عناد اليابانيين.

عندما تلقى هان شين التقرير ، سأل أويانغ شو عما إذا كان يجب أن يستمر في اجتياح الشمال أو التوجه يمينًا إلى إيدو. لقد انقضى نصف زمن حرب الدولة. إذا استمروا في ترك الأمور تطول ، فقد لا يتمكنون من إسقاط إيدو.

في ظل هذه الظروف الصعبة ، لم يسقط خط الدفاع الشمالي بأكمله ، حيث كان لا يزال صامدًا.

 

تمامًا مثل ذلك ، فشلت خطة هان شين لاسقاط شمال هونشو في غضون أسبوع.

في جميع أنحاء كوريا ، بقيت سيول فقط.

في هذه اللحظة بالذات ، تلقى أويانغ شو رسائل من حراس الأفعى السوداء التي قالت إنه خلال الأسبوع ، أخذت اليابان جنودًا من الجنوب لتحقيق الاستقرار في خط الدفاع الشمالي.

في ذلك اليوم ، كتب أويانغ شو مرة أخرى رسالة قوية إلى دي تشين ، حدد أسبوع حتى يصل جيش الجنوب إلى إيدو.

في الوقت نفسه ، أقنع كيسوكي هوندا الإمبراطور ميجي بإرسال 200 ألف حارس إلى الشمال لتقوية الخط الدفاعي والحفاظ على الوضع الحالي.

 

لتعزيز الخط الدفاعي ، استخدم كيسوكي هوندا البطاقة التي أنفق عليها 5 ملايين في المزاد ، حيث اختار قوة دفاعية تستمر لمدة أسبوع.

كان الجانبان هما سرب بين هاي بقيادة تشينغ جي غوانغ والسرب الكوري بقيادة يي سون سين. انخرط الجانبان في منطقة المحيط بالقرب من سيول.

بدت معركة اليابان وكأنها ستستمر في طريق مسدود.

لحسن الحظ ، لم يكن لي جينغ في عجلة من أمره ، حيث كان كل ما لديه هو الوقت.

عندما تلقى هان شين التقرير ، سأل أويانغ شو عما إذا كان يجب أن يستمر في اجتياح الشمال أو التوجه يمينًا إلى إيدو. لقد انقضى نصف زمن حرب الدولة. إذا استمروا في ترك الأمور تطول ، فقد لا يتمكنون من إسقاط إيدو.

في النهاية ، اعتمد سرب بين هاي على الغواصة لتدمير سفينة السلاحف التي كان السرب الكوري يفتخر بها ، حيث حقق انتصارًا حاسمًا. إلى جانب الأجهزة الطائرة ، أكملوا تطويقهم للسرب الكوري.

أجاب أويانغ شو ، “استمر في اجتياح الشمال ، 5 أيام كحد أقصى.”

لم يكن الأمر أن لاعبي جينلا كانوا بلا قلب أو أنهم لم يفهموا الوضع الذي كانوا فيه.

… 

تمامًا مثل ذلك ، فشلت خطة هان شين لاسقاط شمال هونشو في غضون أسبوع.

في ذلك اليوم ، كتب أويانغ شو مرة أخرى رسالة قوية إلى دي تشين ، حدد أسبوع حتى يصل جيش الجنوب إلى إيدو.

في النهاية ، كانت هذه هي عقلية النعام.

يجب على المرء أن يعرف أنه عندما كتب أويانغ شو هذه الرسالة ، لم يقم جيش الجنوب بإسقاط شيكوكو بالكامل.

في الوقت نفسه ، أقنع كيسوكي هوندا الإمبراطور ميجي بإرسال 200 ألف حارس إلى الشمال لتقوية الخط الدفاعي والحفاظ على الوضع الحالي.

في نهاية الرسالة ، كتب أويانغ شو ، “بصفتك صينيًا ، فإنك تتعامل مع هذه المعركة بطريقة متراخية ، أين ضميرك؟ في المستقبل ، بأي وجه ستقف مدينة هاندان في الصين؟ لا يمكن لأي شخص ، بما في ذلك هؤلاء الاشخاص ، أن يوقفوا سحق اليابان. فكر بوضوح ولا تدمر سمعتك “.

في هذه المعركة ، غرقت 40٪ من السفن على كلا الجانبين.

على الرغم من أن الأرض كانت تحكمها الاتحاد ، إلا أنه لا تزال هناك صراعات ثقافية. ولا سيما الشرق والغرب اللذان يرأسان الاتحاد.

لم يهاجم باي تشي كلاهما في نفس الوقت. بدلا من ذلك ، اختار أن يسقطهم واحدا تلو الآخر. قبل الحرب ، نقل باي تشي تشكيل أن نان إلى حدود جينلا للدفاع.

كان هذا أحد أهداف أويانغ شو المستقبلية. بالتالي ، عند الوقوف في النقطة العالية كما هو الان ، لن تحتاج مدينة هاندان والعائلات الأربع التي تقف وراءها إلى أن يكونوا اعداء لـ شيا العظمى.

لا تزال ساحة معركة اليابان هي الأصعب من بين الثلاثة.

سيتوقف كل هذا على اختيار دي تشين.

قاد باي تشي فيلق التنين للتوجه مباشرة إلى جينلا في الشمال.

 

كان الجانبان هما سرب بين هاي بقيادة تشينغ جي غوانغ والسرب الكوري بقيادة يي سون سين. انخرط الجانبان في منطقة المحيط بالقرب من سيول.

 

كانت هذه الطبيعة البشرية.

 

لم يكن لدى السرب الكوري سبب للتراجع ، لأن خلفهم كان الأمل الأخير لكوريا.

الترجمة: Hunter 

لتعزيز الخط الدفاعي ، استخدم كيسوكي هوندا البطاقة التي أنفق عليها 5 ملايين في المزاد ، حيث اختار قوة دفاعية تستمر لمدة أسبوع.

 

لم يتغير عناد اليابانيين.

ومع ذلك ، بسبب الاختلاف في عدد الجنود ، على الرغم من أن اليابان كانت تقاتل على أرض الوطن ، إلا أنهم كانوا يكافحون بلا فائدة أمام جنرال إلهي مثل هان شين .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط