Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1071

خريطة المعركة النهائية

خريطة المعركة النهائية

الفصل 1071 – خريطة المعركة النهائية 

بشأن استسلام دالي ، بصرف النظر عن الإعلان عن بدء تقدم دمج منطقة الصين ، كان له معنى ضخم آخر لشيا العظمى.

“إشعار النظام: تمت ترقية جميع أراضي الصين إلى العاصمة ، مما أدى إلى تشغيل نظام خريطة المعركة ، خريطة المعركة العاشرة ، ستبدأ معركة تشينغ تدمر مينغ في غضون 3 أيام. تذكير ودي: هذه ليست مهمة معركة إلزامية ، ولا يمكن المشاركة إلا للعواصم التي تفي بالمتطلبات “.

لقد كان بالفعل اليوم 15 من الشهر السابع ، حيث مر عام منذ أن أسس الدولة. كان هدف أويانغ شو الحالي هو ترقية شيا العظمى إلى سلالة الامبراطور.

في الأسبوع التالي ، لم يبقى أويانغ شو في العاصمة. بدلاً من ذلك ، ذهب نحو منطقة بي جيانغ المحتلة حديثًا ، ومنطقة هانوي ، وسيام ، للقيام بجولة وزيارة الجنود مع تهدئة النبلاء المحليين لتثبيت مشاعر المواطنين.

حسب أويانغ شو أنه مع انضمام دالي إليه ، من بين المتطلبات الأساسية التسعة ، حققت شيا العظمى سبعة ، ولم يتبقى لهم سوى المتطلب الثالث و التاسع.

بصرف النظر عن المدنيين الذين هربوا والذين اختبأوا جيدًا ، قُتل جميع المدنيين تقريبًا. تجاوزت الجثث التي تم جمعها 800 ألف.

المتطلب الثالث: يجب أن تحتل السلالة الحاكمة على الأقل ثلث أراضي المنطقة وما فوق.

 

استنادًا إلى القواعد التي وضعتها جايا ، ستنتمي التبت و شيا الغربية و خانات الترك الغربية و المغول و دولة جين جميعها إلى أراضي الصين. نتيجة لذلك ، على الرغم من أن شيا العظمى قد اسقطت الجنوب بأكمله وفتحت مساحة هائلة من الأرض في الخارج ، إلا أنها ستحتاج إلى إسقاط واحدة من هؤلاء.

بعد 20 يوم ، قاد شخص من مينغ الجنوبية يُعرف باسم وو زي فان قواته لمهاجمة مدينة جيادينغ ، حيث ساعدوا جميع المدنيين وطردوا قوات تشينغ.

ناهيك عن المغول وخانات الترك الغربية ، فقط التبت ودولة جين كانوا يناسبوها.

عندما تنتهي هذه الجولة من الهجرة ومع لاعبي دالي ، سيصل عدد لاعبي شيا العظمى إلى 40 مليون ، لتحتل نصف الصين.

حوّل أويانغ شو هدفه بالفعل إلى دولة جين ، حيث أمر يوي فاي فيلق بي جيانغ بزيادة تسللهم والتحقيق في دولة جين أثناء إعادة تنظيم الجيش لمحاولة القضاء عليهم بحلول نهاية العام.

الترجمة: Hunter 

المتطلب التاسع: امتلاك كنز متقدم لدولة ما.

الشخص الذي دافع عن ممر شان هاي كان وو سانغ وي.

كان هذا هو الشرط الذي سبب الصداع لأويانغ شو. على الرغم من أنه حصل على يشم الإمبراطور ، إلا أنه لم يكن يعرف ما يجب عليه فعله لإطلاق مهمة المراجل التسعة العظمى لـ يو.

لقد شجعوا اللاعبين بشكل خاص على الذهاب نحو هانوي وإيدو وسيول وبانكوك وفينتيان وبنوم بنه للعيش ، باستخدام مدن الأقمار الصناعية لاستكشاف العالم تحت الأرض.

بالطبع ، اعتقد أويانغ شو أن جايا لن تمنحه مهمة لا يمكن إكمالها. نتيجة لذلك ، سينتظر بصبر.

تجاه اللاعبين الذين يعيشون في دالي ، منحتهم المحكمة الإمبراطورية الكثير من الحرية لتقليل الضغط السكاني على دالي.

عندما تم اختراق مدينة جيادينغ ، أمر لي تشينغ دونغ قواته على الفور بذبح المدينة.

في الأسبوع التالي ، لم يبقى أويانغ شو في العاصمة. بدلاً من ذلك ، ذهب نحو منطقة بي جيانغ المحتلة حديثًا ، ومنطقة هانوي ، وسيام ، للقيام بجولة وزيارة الجنود مع تهدئة النبلاء المحليين لتثبيت مشاعر المواطنين.

بعد 20 يوم ، قاد شخص من مينغ الجنوبية يُعرف باسم وو زي فان قواته لمهاجمة مدينة جيادينغ ، حيث ساعدوا جميع المدنيين وطردوا قوات تشينغ.

في هذا الوقت ، بدأت شيا العظمى جولة جديدة من الهجرة.

كان هدف أويانغ شو هو نقل 70٪ من لاعبي الصين إلى شيا العظمى. نتيجة لذلك ، كانت هذه الجولة من نطاق الهجرة ضخمة حقًا ، حيث كانت المتطلبات أقل نسبيًا.

كان هدف أويانغ شو هو نقل 70٪ من لاعبي الصين إلى شيا العظمى. نتيجة لذلك ، كانت هذه الجولة من نطاق الهجرة ضخمة حقًا ، حيث كانت المتطلبات أقل نسبيًا.

بالنسبة لخريطة المعركة هذه على وجه الخصوص ، سيكون هناك الكثير من النقاط المحورية. أولا ، اسم المعركة نفسها. كان ذلك لأن سلالة مينغ لم يُقضى عليها بواسطة سلالة تشينغ بل على يد لي زي تشينغ.

كانت شيا العظمى مستعدة لجلب 15 مليون لاعب للعيش في مختلف المحافظات في شيا العظمى.

بصرف النظر عن تشين العظمى ، كان هناك نظام هونغ غوانغ لـ مينغ الجنوبية ، ونظام داشون بقيادة لي زي تشينغ وكذلك نظام شي العظمى بقيادة تشانغ شيان تشونغ. تجاوزت قوتهم قوة جيش تشينغ ، حيث احتلوا الجنوب والشمال والغرب.

لقد شجعوا اللاعبين بشكل خاص على الذهاب نحو هانوي وإيدو وسيول وبانكوك وفينتيان وبنوم بنه للعيش ، باستخدام مدن الأقمار الصناعية لاستكشاف العالم تحت الأرض.

مع ذلك ، سيكون موقع شيا العظمى معصوما من الفشل.

تجاه اللاعبين الذين يعيشون في دالي ، منحتهم المحكمة الإمبراطورية الكثير من الحرية لتقليل الضغط السكاني على دالي.

بصرف النظر عن تشين العظمى ، كان هناك نظام هونغ غوانغ لـ مينغ الجنوبية ، ونظام داشون بقيادة لي زي تشينغ وكذلك نظام شي العظمى بقيادة تشانغ شيان تشونغ. تجاوزت قوتهم قوة جيش تشينغ ، حيث احتلوا الجنوب والشمال والغرب.

بالمقارنة مع تشين وهان وسوي وتانغ وسونغ وغيرها من السلالات ، لم تكن شيا العظمى أقوى فحسب ، بل كانت أكثر ازدهارًا وفهمًا للاعبين أكثر. بالتالي ، فقد وضعوا سلسلة من السياسات الرفاهية.

“إشعار النظام: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح اللاعب الثالث في الصين الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 800 ألف نقطة جدارة!”

لم يكن الانتقال للعيش في شيا العظمى خيارًا صعبًا.

في عهد سلالة تشينغ ، حيث تعرض المثقفون للاضطهاد بسبب كتاباتهم ، تم التستر على جميع سجلات المذبحة بعد دخول جيش تشينغ. نتيجة لذلك ، لم يعرف معظم الأشخاص أي شيء عنها حتى نهاية عهد سلالة تشينغ.

عندما تنتهي هذه الجولة من الهجرة ومع لاعبي دالي ، سيصل عدد لاعبي شيا العظمى إلى 40 مليون ، لتحتل نصف الصين.

“إشعار النظام: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح اللاعب الثالث في الصين الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 800 ألف نقطة جدارة!”

مع ذلك ، سيكون موقع شيا العظمى معصوما من الفشل.

مع ذلك ، سيكون موقع شيا العظمى معصوما من الفشل.

 

العام الخامس ، الشهر السابع ، اليوم 22 ، عندما كان أويانغ شو يقوم بجولة في سيام ، أفسد إشعار النظام خططه ، مما جعله يسارع للعودة إلى العاصمة.

 

“إشعار النظام: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح اللاعب الثالث في الصين الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 800 ألف نقطة جدارة!”

بعد ذلك ، قاد لي تشينغ دونغ الجنود لمغادرة المدينة.

كانت شيا العظمى مستعدة لجلب 15 مليون لاعب للعيش في مختلف المحافظات في شيا العظمى.

“إشعار العالم: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح المركز التاسع في العالم الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 50 ألف نقطة جدارة و 100 ألف نقطة سمعة !”

قاد لي تشينغ دونغ جيشًا لمهاجمة المدينة مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين النائمين. كانت هذه هي المذبحة الثانية.

حدثت مذبحة يانغ تشو العشرة عندما قاد شي كيفا جيش يانغ تشو للدفاع ضد غزو جيش تشينغ وفشل. بدأ جيش تشينغ مذبحة شاملة على المدنيين في المدينة.

“إشعار النظام: تمت ترقية جميع أراضي الصين إلى العاصمة ، مما أدى إلى تشغيل نظام خريطة المعركة ، خريطة المعركة العاشرة ، ستبدأ معركة تشينغ تدمر مينغ في غضون 3 أيام. تذكير ودي: هذه ليست مهمة معركة إلزامية ، ولا يمكن المشاركة إلا للعواصم التي تفي بالمتطلبات “.

بعد 20 يوم ، قاد شخص من مينغ الجنوبية يُعرف باسم وو زي فان قواته لمهاجمة مدينة جيادينغ ، حيث ساعدوا جميع المدنيين وطردوا قوات تشينغ.

في عهد سلالة تشينغ ، حيث تعرض المثقفون للاضطهاد بسبب كتاباتهم ، تم التستر على جميع سجلات المذبحة بعد دخول جيش تشينغ. نتيجة لذلك ، لم يعرف معظم الأشخاص أي شيء عنها حتى نهاية عهد سلالة تشينغ.

عند الاستماع إلى اسم خريطة المعركة ، أدرك أويانغ شو أن هذا يجب أن يكون الأخير في منطقة الصين. بعد ذلك ، ستدخل كل من سلالات مينغ وتشينغ في اللعبة.

“هذا …”

بالمقارنة مع تشين وهان وسوي وتانغ وسونغ وغيرها من السلالات ، لم تكن شيا العظمى أقوى فحسب ، بل كانت أكثر ازدهارًا وفهمًا للاعبين أكثر. بالتالي ، فقد وضعوا سلسلة من السياسات الرفاهية.

هز اويانغ شو رأسه بمرارة. بغض النظر عن كيفية استعداد فيلق بي جيانغ ، لن يكونوا قادرين على تجنب تعرضهم للهجوم من قبل دولة جين وجينغ دو.

“هذا …”

ذكرت جايا بوضوح في إشعار النظام أن الشرط هو ترقية العاصمة الثالثة.

حوّل أويانغ شو هدفه بالفعل إلى دولة جين ، حيث أمر يوي فاي فيلق بي جيانغ بزيادة تسللهم والتحقيق في دولة جين أثناء إعادة تنظيم الجيش لمحاولة القضاء عليهم بحلول نهاية العام.

كان من المتوقع أنه إذا لم تندمج مدينة حبة الشمس ومدينة الملك ومدينة الدم الأحمر في تشو العظمى ، فإن خريطة المعركة الأخيرة ستستمر ولن تظهر لفترة طويلة من الزمن.

استخدمت جايا 10 خرائط معركة لإنهاء تاريخ الصين.

استخدمت جايا 10 خرائط معركة لإنهاء تاريخ الصين.

“إشعار العالم: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح المركز التاسع في العالم الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 50 ألف نقطة جدارة و 100 ألف نقطة سمعة !”

بالنسبة لخريطة المعركة هذه على وجه الخصوص ، سيكون هناك الكثير من النقاط المحورية. أولا ، اسم المعركة نفسها. كان ذلك لأن سلالة مينغ لم يُقضى عليها بواسطة سلالة تشينغ بل على يد لي زي تشينغ.

استخدمت جايا 10 خرائط معركة لإنهاء تاريخ الصين.

في عام 1644 بعد الميلاد ، قاد لي زي تشينغ ، الذي كانت شهرته تنمو يومًا بعد يوم ، جيش داشون لمهاجمة العاصمة ، مما يشير إلى تدمير سلالة مينغ التي استمرت لمدة 276 عام.

سقطت يانغ تشو بعد 10 أيام من المقاومة ، حيث قتلوهم ونهبوهم لمدة 10 أيام قبل أن يهدأوا.

أما بقايا سلالة مينغ ، فقد شكلوا نظام مينغ الجنوبية.

 

كان للصين أربع قوى ، إحداها كانت تشينغ العظمى التي بناها إمبراطور نوجين ، والتي كانت تسيطر على 200 ألف جندي. كانت المنطقة التي يسيطرون عليها هي المنطقة القريبة من لياو دونغ والمنطقة المحيطة بالعاصمة.

حوّل أويانغ شو هدفه بالفعل إلى دولة جين ، حيث أمر يوي فاي فيلق بي جيانغ بزيادة تسللهم والتحقيق في دولة جين أثناء إعادة تنظيم الجيش لمحاولة القضاء عليهم بحلول نهاية العام.

الشخص الذي دافع عن ممر شان هاي كان وو سانغ وي.

في هذا الوقت ، بدأت شيا العظمى جولة جديدة من الهجرة.

بصرف النظر عن تشين العظمى ، كان هناك نظام هونغ غوانغ لـ مينغ الجنوبية ، ونظام داشون بقيادة لي زي تشينغ وكذلك نظام شي العظمى بقيادة تشانغ شيان تشونغ. تجاوزت قوتهم قوة جيش تشينغ ، حيث احتلوا الجنوب والشمال والغرب.

 

قبل يوم من تحرك قوات تشينغ في الممر ، توفي إمبراطور تشينغ العظمى فجأة.

ذكرت جايا بوضوح في إشعار النظام أن الشرط هو ترقية العاصمة الثالثة.

اختار الأمير الوصي دورجون أولاً إسقاط الشمال الغربي قبل التوجه إلى الجنوب الشرقي. أثناء جمع قوته لتحقيق الاستقرار في المنطقة حول يان جينغ ، خطط لمهاجمة لي زي تشينغ ، الذي كان الأكثر تهديدًا. بعد القضاء عليهم ، مع شمال جوانغ دا كخط خلفي ، سيهاجمون مينغ الجنوبية لاختراق جميع الجبهات.

عندما تنتهي هذه الجولة من الهجرة ومع لاعبي دالي ، سيصل عدد لاعبي شيا العظمى إلى 40 مليون ، لتحتل نصف الصين.

بالتالي ، كانت هذه هي الطريقة التي حل بها أويانغ شو غموض معركة تشينغ تدمر مينغ.

على غرار الجيش المغولي ، للحفاظ على الحكم ونشر ثقافتهم ، كان لجيش تشينغ العديد من حالات الذبح في المدن في الصين ، مما أدى إلى إصابة عشرات الملايين من المدنيين.

حدثت مذبحة جيادينغ الثلاث في عام 1645 م ، حيث ذبحوا المدنيين ثلاث مرات بعد أن اقتحم جيش تشينغ جيادينغ. قاد هو دونغ سينغ الثورة ضد سلالة تشينغ. قاد الجنرال لي تشينغ دونغ من سلالة تشينغ ، 5 آلاف جندي للمساعدة على الفور.

كانت أقسى واحدة هي مذبحة يانغ تشو العشرة ، ومذبحة جيادينغ الثلاث ، حيث تسبب كلاهما في انخفاض عدد سكان الصين. علاوة على ذلك ، شهدت العديد من المناطق حالة القرى الخالية ، ومنازل خالية ، وأشخاص بلا زوجات.

تجاه اللاعبين الذين يعيشون في دالي ، منحتهم المحكمة الإمبراطورية الكثير من الحرية لتقليل الضغط السكاني على دالي.

حدثت مذبحة يانغ تشو العشرة عندما قاد شي كيفا جيش يانغ تشو للدفاع ضد غزو جيش تشينغ وفشل. بدأ جيش تشينغ مذبحة شاملة على المدنيين في المدينة.

“إشعار النظام: تهانينا للاعب فينغ تشيو هوانغ لأنه أصبح اللاعب الثالث في الصين الذي يرقي العاصمة ، سيحصل على 800 ألف نقطة جدارة!”

في يوميات يانغ تشو التي كتبها وانغ شيو تشو ، سجل أن المذبحة قد استمرت لمدة 10 أيام.

لم يكن الانتقال للعيش في شيا العظمى خيارًا صعبًا.

سقطت يانغ تشو بعد 10 أيام من المقاومة ، حيث قتلوهم ونهبوهم لمدة 10 أيام قبل أن يهدأوا.

بعد 20 يوم ، قاد شخص من مينغ الجنوبية يُعرف باسم وو زي فان قواته لمهاجمة مدينة جيادينغ ، حيث ساعدوا جميع المدنيين وطردوا قوات تشينغ.

كانت مدينة يانغ تشو مليئة بالجثث ، حيث انتشرت الدماء وتدمرت المباني واشتعلت النيران.

كانت شيا العظمى مستعدة لجلب 15 مليون لاعب للعيش في مختلف المحافظات في شيا العظمى.

بصرف النظر عن المدنيين الذين هربوا والذين اختبأوا جيدًا ، قُتل جميع المدنيين تقريبًا. تجاوزت الجثث التي تم جمعها 800 ألف.

كانت مدينة يانغ تشو مليئة بالجثث ، حيث انتشرت الدماء وتدمرت المباني واشتعلت النيران.

في عهد سلالة تشينغ ، حيث تعرض المثقفون للاضطهاد بسبب كتاباتهم ، تم التستر على جميع سجلات المذبحة بعد دخول جيش تشينغ. نتيجة لذلك ، لم يعرف معظم الأشخاص أي شيء عنها حتى نهاية عهد سلالة تشينغ.

قاد لي تشينغ دونغ جيشًا لمهاجمة المدينة مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين النائمين. كانت هذه هي المذبحة الثانية.

حدثت مذبحة جيادينغ الثلاث في عام 1645 م ، حيث ذبحوا المدنيين ثلاث مرات بعد أن اقتحم جيش تشينغ جيادينغ. قاد هو دونغ سينغ الثورة ضد سلالة تشينغ. قاد الجنرال لي تشينغ دونغ من سلالة تشينغ ، 5 آلاف جندي للمساعدة على الفور.

بعد ذلك ، قاد لي تشينغ دونغ الجنود لمغادرة المدينة.

عندما تم اختراق مدينة جيادينغ ، أمر لي تشينغ دونغ قواته على الفور بذبح المدينة.

في الأسبوع التالي ، لم يبقى أويانغ شو في العاصمة. بدلاً من ذلك ، ذهب نحو منطقة بي جيانغ المحتلة حديثًا ، ومنطقة هانوي ، وسيام ، للقيام بجولة وزيارة الجنود مع تهدئة النبلاء المحليين لتثبيت مشاعر المواطنين.

من بينهم جميعًا ، تم إلقاء البعض في الآبار ، وقفز البعض في الأنهار ، والبعض لديه أطراف مكسورة ، والبعض قد تم تقطيعه ، مما خلق مشهدًا مروعًا.

في عام 1644 بعد الميلاد ، قاد لي زي تشينغ ، الذي كانت شهرته تنمو يومًا بعد يوم ، جيش داشون لمهاجمة العاصمة ، مما يشير إلى تدمير سلالة مينغ التي استمرت لمدة 276 عام.

تعرضت النساء في المدينة للاغتصاب ، وإذا قاوموا ، فسيغتصبهم الجنود جميعا.

الترجمة: Hunter 

استمرت المذبحة ليوم واحد حتى امتلأ النهر بالجثث. مات 30 ألف ضحية.

بعد ذلك ، قاد لي تشينغ دونغ الجنود لمغادرة المدينة.

لكن لم يتوقف النهب. بعد أربعة أيام ، تسلل أولئك الذين هربوا إلى المدينة.

أما بقايا سلالة مينغ ، فقد شكلوا نظام مينغ الجنوبية.

بعد أن عادوا إلى المدينة ، تحت قيادة شخص يدعى زو يينغ ، جمعوا حوالي ألفي رجل. قادهم إلى عملية مذبحة مضادة ، حيث قتلوا القوات التي استسلمت لـ تشينغ وكذلك المسؤولين الذين عملوا مع تشينغ.

المتطلب الثالث: يجب أن تحتل السلالة الحاكمة على الأقل ثلث أراضي المنطقة وما فوق.

قاد لي تشينغ دونغ جيشًا لمهاجمة المدينة مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين النائمين. كانت هذه هي المذبحة الثانية.

ناهيك عن المغول وخانات الترك الغربية ، فقط التبت ودولة جين كانوا يناسبوها.

بعد 20 يوم ، قاد شخص من مينغ الجنوبية يُعرف باسم وو زي فان قواته لمهاجمة مدينة جيادينغ ، حيث ساعدوا جميع المدنيين وطردوا قوات تشينغ.

 

بعد فترة وجيزة ، أعاد لي تشينغ دونغ تنظيم جيشه وقتل قوات وو زي فان ، مما أسفر عن مقتل ما يقارب من 20 ألف مدني من مدينة جيادينغ.

اختار الأمير الوصي دورجون أولاً إسقاط الشمال الغربي قبل التوجه إلى الجنوب الشرقي. أثناء جمع قوته لتحقيق الاستقرار في المنطقة حول يان جينغ ، خطط لمهاجمة لي زي تشينغ ، الذي كان الأكثر تهديدًا. بعد القضاء عليهم ، مع شمال جوانغ دا كخط خلفي ، سيهاجمون مينغ الجنوبية لاختراق جميع الجبهات.

بصرف النظر عن ذلك ، قتلت تشينغ مليون شخص من عرق مياو وملايين من عرق هو ، مما أدى إلى القضاء على قبيلة دزنجر بحيث لم يبقى سوى طفل. لقد كانت وحشية نادرا ما تُرى في العالم.

الترجمة: Hunter 

 

اختار الأمير الوصي دورجون أولاً إسقاط الشمال الغربي قبل التوجه إلى الجنوب الشرقي. أثناء جمع قوته لتحقيق الاستقرار في المنطقة حول يان جينغ ، خطط لمهاجمة لي زي تشينغ ، الذي كان الأكثر تهديدًا. بعد القضاء عليهم ، مع شمال جوانغ دا كخط خلفي ، سيهاجمون مينغ الجنوبية لاختراق جميع الجبهات.

 

لم يكن الانتقال للعيش في شيا العظمى خيارًا صعبًا.

 

بصرف النظر عن المدنيين الذين هربوا والذين اختبأوا جيدًا ، قُتل جميع المدنيين تقريبًا. تجاوزت الجثث التي تم جمعها 800 ألف.

 

حسب أويانغ شو أنه مع انضمام دالي إليه ، من بين المتطلبات الأساسية التسعة ، حققت شيا العظمى سبعة ، ولم يتبقى لهم سوى المتطلب الثالث و التاسع.

 

في هذا الوقت ، بدأت شيا العظمى جولة جديدة من الهجرة.

 

حدثت مذبحة يانغ تشو العشرة عندما قاد شي كيفا جيش يانغ تشو للدفاع ضد غزو جيش تشينغ وفشل. بدأ جيش تشينغ مذبحة شاملة على المدنيين في المدينة.

الترجمة: Hunter 

حوّل أويانغ شو هدفه بالفعل إلى دولة جين ، حيث أمر يوي فاي فيلق بي جيانغ بزيادة تسللهم والتحقيق في دولة جين أثناء إعادة تنظيم الجيش لمحاولة القضاء عليهم بحلول نهاية العام.

عندما تنتهي هذه الجولة من الهجرة ومع لاعبي دالي ، سيصل عدد لاعبي شيا العظمى إلى 40 مليون ، لتحتل نصف الصين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط