الإذلال
الفصل 1076 – الإذلال
جيان يي.
في نفس الصباح.
كانت أخبار سقوط يانغ تشو مثل سحابة مظلمة ضخمة معلقة فوق جيان يي.
كما قال ذلك ، ألقى أويانغ شو نظرة خاطفة على ليو ليانغ زو.
إلى جانب انتشار الأخبار ، كانت هناك مجموعة من الشائعات مثل ، “منذ أن أسقط جيش تشينغ يانغ تشو ، سيصلون إلى جيان يي قريبًا.” جعلت هذه الشائعات المدنيين مرعوبين ، حيث أصبح الجو عصبيًا حقًا .
خلال اجتماع البلاط ، كان هناك بالفعل وزراء قد اقترحوا أنهم سيستسلمون من أجل سلامة المدنيين. أصبح أويانغ شو ، هذا الأمير المعين حديثًا ، الهدف الطبيعي.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، كان عليه أن يهتم بوجه الإمبراطور وأومأ برأسه. أما عن كيفية التخطيط لذلك ، فإن طليعة القوات ستخطط للأمر بمفردها.
حتى إمبراطور هونغ غوانغ ، الذي كان جالسًا على عرش التنين ، شعر بعدم الارتياح حقًا .
كان إمبراطور هونغ غوانغ مثل شخص يمسك بالقشة الاخيرة ، عندها فقط فكر مرة أخرى في 200 ألف من قوات اللاعبين ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يرجى الاتصال بقواتك مرة أخرى للدفاع عن جيان يي .”
بالنظر إلى الوزراء الذين كان لديهم دوافع خاصة ، لم يكن بإمكان إمبراطور هونغ غوانغ ، الذي فقد السيطرة على البلاط ، إلا أن ينظر حوله فقط. في النهاية ، أدرك أن الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به هو أويانغ شو.
شعر ليو ليانغ زو بهذه النظرة ، حيث أصبح وجهه مضطربا.
مهما كان الأمر ، كان لدى أويانغ شو 40 ألف جندي تحت قيادته.
إلى جانب انتشار الأخبار ، كانت هناك مجموعة من الشائعات مثل ، “منذ أن أسقط جيش تشينغ يانغ تشو ، سيصلون إلى جيان يي قريبًا.” جعلت هذه الشائعات المدنيين مرعوبين ، حيث أصبح الجو عصبيًا حقًا .
“ماذا تعتقد أنه يجب علينا فعله؟” سأل الإمبراطور هونغ غوانغ.
كان إمبراطور هونغ غوانغ مثل شخص يمسك بالقشة الاخيرة ، عندها فقط فكر مرة أخرى في 200 ألف من قوات اللاعبين ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يرجى الاتصال بقواتك مرة أخرى للدفاع عن جيان يي .”
كان أويانغ شو هادئًا حقًا . خرج وقال ، “لا تقلق ايها الامبراطور ، على الرغم من أن العدو قد اسقط مدينة يانغ تشو ، إلا أنهم استغلوا الوضع. لم يقاتلونا وجهاً لوجه “.
على الرغم من أن الإمبراطور هونغ غوانغ لم يستطع الموافقة ، إلا أنه لم يجرؤ على الرد على أويانغ شو ، لذلك قال بعناية ، “من أجل الأمان ، آمل أن تعيدوا القوات”.
“هذا صحيح ، أنت محق.”
جمع دودو دي تشين وليان بو وأباتاي ، لعقد اجتماع.
كان إمبراطور هونغ غوانغ مثل شخص يمسك بالقشة الاخيرة ، عندها فقط فكر مرة أخرى في 200 ألف من قوات اللاعبين ، “نظرًا لأن هذا هو الحال ، يرجى الاتصال بقواتك مرة أخرى للدفاع عن جيان يي .”
علاوة على ذلك ، كان دي تشين شخصًا صينيًا من عرق هان ، لذلك لم يهتم أباتاي به.
اتفق المسؤولون الآخرون جميعًا. بدون دفاع القوات ، لن يكونوا مرتاحين حقًا.
“هذا صحيح ، أنت محق.”
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، لم يستطع إلا أن يقول بلا حول ولا قوة ، “جيشنا لديه بالفعل خطة ، لذلك لا تقلق. أما بالنسبة لسلامة جيان يي ، مع 40 ألف من قوات اللاعبين وقوات ليو ليانغ زو ، لن نحتاج إلى القلق”.
حتى إمبراطور هونغ غوانغ ، الذي كان جالسًا على عرش التنين ، شعر بعدم الارتياح حقًا .
كما قال ذلك ، ألقى أويانغ شو نظرة خاطفة على ليو ليانغ زو.
لم يعتقد أن الجمع بين جو زي يي و جيا شو لن يكون قادرًا على اختراق مدينة يانغ تشو البسيطة.
شعر ليو ليانغ زو بهذه النظرة ، حيث أصبح وجهه مضطربا.
خلال اجتماع البلاط ، كان هناك بالفعل وزراء قد اقترحوا أنهم سيستسلمون من أجل سلامة المدنيين. أصبح أويانغ شو ، هذا الأمير المعين حديثًا ، الهدف الطبيعي.
“هذا صحيح.”
بالحديث عن ذلك ، أراد أباتاي القتال ، “عندما نذهب جنوبًا ، سأكون الطليعة!”
على الرغم من أن الإمبراطور هونغ غوانغ لم يستطع الموافقة ، إلا أنه لم يجرؤ على الرد على أويانغ شو ، لذلك قال بعناية ، “من أجل الأمان ، آمل أن تعيدوا القوات”.
لكي ينحدر إمبراطور إلى هذا المستوى ، لم يكن هناك جدوى من ذلك.
كما قال ذلك ، ألقى أويانغ شو نظرة خاطفة على ليو ليانغ زو.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، كان عليه أن يهتم بوجه الإمبراطور وأومأ برأسه. أما عن كيفية التخطيط لذلك ، فإن طليعة القوات ستخطط للأمر بمفردها.
لم يعتقد أن الجمع بين جو زي يي و جيا شو لن يكون قادرًا على اختراق مدينة يانغ تشو البسيطة.
علاوة على ذلك ، كان دي تشين شخصًا صينيًا من عرق هان ، لذلك لم يهتم أباتاي به.
…
“هذا صحيح ، أنت محق.”
بعد الاجتماع ، عاد أويانغ شو إلى مقر إقامته.
بالنظر إلى الوزراء الذين كان لديهم دوافع خاصة ، لم يكن بإمكان إمبراطور هونغ غوانغ ، الذي فقد السيطرة على البلاط ، إلا أن ينظر حوله فقط. في النهاية ، أدرك أن الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به هو أويانغ شو.
لم يكن الوضع الصغير للبلاط امرا كبيرا. ما كان أويانغ شو قلقًا بشأنه هو أن قوات شون العظمى و شي العظمى التي اتصل بها للتو ستتأثر بالأخبار.
في الحقيقة ، بحث حرس شان هاي بالفعل عن جزء من الأدلة ، حيث لم يتم اكتشاف الا بعض الثعالب الماكرة .
لتغطية قوات شون العظمى ، جعل أويانغ شو لي جينغ يتصرف شخصيًا ، حيث طلب منه الذهاب لزيارتهم.
أما بالنسبة للبحرية التي وضعتها سلالة تشينغ بشكل عشوائي ، فقد كانت أسوأ.
“دعونا نأمل أن يكون لديهم بعض الصبر.”
“دعونا نأمل أن يكون لديهم بعض الصبر.”
بعد ظهر ذلك اليوم ، تلقى أويانغ شو رسالة جو زي يي. بالنظر إلى الأمر ، لم يستطع أويانغ شو إلا أن يمدح خطة جيا شو.
“هذا صحيح ، أنت محق.”
من خلال خطته ، شعر أويانغ شو بالارتياح حقًا ، حيث استدعى على الفور المسؤول عن حرس شان هاي وأمر ، “منذ سقوط يانغ تشو ، سيبدأ هؤلاء المهرجون في القفز. إنه أفضل وقت لالتقاطهم. “
على الرغم من أن الإمبراطور هونغ غوانغ لم يستطع الموافقة ، إلا أنه لم يجرؤ على الرد على أويانغ شو ، لذلك قال بعناية ، “من أجل الأمان ، آمل أن تعيدوا القوات”.
“مفهوم!”
في الحقيقة ، كان دي تشين ينظر إلى جيش الراية الثمانية لـ تشينغ بازدراء ، حيث كان مشابهًا لجيش القرويين.
في الحقيقة ، بحث حرس شان هاي بالفعل عن جزء من الأدلة ، حيث لم يتم اكتشاف الا بعض الثعالب الماكرة .
كما قال ذلك ، ألقى أويانغ شو نظرة خاطفة على ليو ليانغ زو.
“هذه المرة ، سنقضي عليهم جميعًا.” لمعت عيون أويانغ شو ببرود.
في نفس الصباح.
مع تدخل حرس شان هاي ، تدفقت التيارات الخفية في جيان يي الفوضوية بالفعل.
بعد الاجتماع ، عاد أويانغ شو إلى مقر إقامته.
…
“دعونا نأمل أن يكون لديهم بعض الصبر.”
اليوم الخامس من خريطة المعركة.
أما بالنسبة للبحرية التي وضعتها سلالة تشينغ بشكل عشوائي ، فقد كانت أسوأ.
عندما دارت قوات جو زي يي فجأة حول يانغ تشو وظهرت عند منبع نهر هواي ، يمكن للمرء أن يتوقع صدمة جيش تشينغ. “متى عبروا!” كان دودو مليئًا بالشك.
أمام جيش تشينغ ، كان هناك خياران ، إما الذهاب شمالًا أو الذهاب جنوبًا.
لتجنب اكتشاف جيش تشينغ ، بذل جو زي يي الكثير من الجهد.
“تمتلك يانغ تشو نقص في الحبوب ويمكن أن تستمر لمدة 5 أيام. ماذا علينا أن نفعل؟ ما هي الأفكار التي لديكم؟” لم يتوصل دودو إلى استنتاج على الفور.
في نفس الصباح.
علاوة على ذلك ، كان دي تشين شخصًا صينيًا من عرق هان ، لذلك لم يهتم أباتاي به.
بمساعدة سرب الإمبراطور ، قاموا باسقاط سي تشو ، التي احتلها جيش تشينغ ، في صباح واحد فقط. على طول الطريق ، اعترضوا أيضًا الحبوب التي كان جيش تشينغ يرسلها إلى يانغ تشو ، محققًا الهدف الاستراتيجي لجيا شو.
منذ أن تم القضاء على شون العظمى ، أصبح وضع سلالة تشينغ التي توحد الصين أكثر وضوحًا ببطء.
كان دودو مستعدًا لخوض معركة أخيرة مع العدو في يانغ تشو. بعد تدمير قوات اللاعبين ، سيتجه مباشرة إلى جيان يي.
لتغطية قوات شون العظمى ، جعل أويانغ شو لي جينغ يتصرف شخصيًا ، حيث طلب منه الذهاب لزيارتهم.
“كانت هذه خطة معركة آمنة حقًا.”
أدت الإجراءات المفاجئة لقوات جو زي يي إلى كسر استراتيجيته بالكامل. ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط الحبوب أصبحت مشكلة كبيرة لجيش تشينغ.
اليوم الخامس من خريطة المعركة.
كما ذكرنا من قبل ، كان نهر هواي و تشانغ جيانغ خط نقل الحبوب في الجنوب. استخدم جيش تشينغ نهر هواي بشكل أساسي والآن قام سرب الإمبراطور بإغلاق النهر.
فهم دي تشين قدرة فيلق الحرس لـ شيا العظمى ، حيث عرف أنه من خلال الدفاع لن يكون من السهل إسقاط جيان يي. نتيجة لذلك ، اقترح الذهاب إلى الشمال.
ناهيك عن أن دي تشين لم يحضر أي بحرية ، حتى لو فعل ذلك ، أمام سرب الإمبراطور المجهز جيدًا ، لن يكونوا شيئًا.
“هذا صحيح ، أنت محق.”
أما بالنسبة للبحرية التي وضعتها سلالة تشينغ بشكل عشوائي ، فقد كانت أسوأ.
كان سرب الإمبراطور الحالي ، تحت قيادة تشو يو ، الذي كان على دراية بالقتال البحري الداخلي ، حضورا لا يقهر. لم يكن من المستغرب أنه عندما مر سرب الإمبراطور ، لم يفعل جيش تشينغ اي شيء.
كان سرب الإمبراطور الحالي ، تحت قيادة تشو يو ، الذي كان على دراية بالقتال البحري الداخلي ، حضورا لا يقهر. لم يكن من المستغرب أنه عندما مر سرب الإمبراطور ، لم يفعل جيش تشينغ اي شيء.
أدت الإجراءات المفاجئة لقوات جو زي يي إلى كسر استراتيجيته بالكامل. ناهيك عن أشياء أخرى ، فقط الحبوب أصبحت مشكلة كبيرة لجيش تشينغ.
يانغ تشو ، قصر لورد المدينة.
لتجنب اكتشاف جيش تشينغ ، بذل جو زي يي الكثير من الجهد.
جمع دودو دي تشين وليان بو وأباتاي ، لعقد اجتماع.
“هذا صحيح.”
“تمتلك يانغ تشو نقص في الحبوب ويمكن أن تستمر لمدة 5 أيام. ماذا علينا أن نفعل؟ ما هي الأفكار التي لديكم؟” لم يتوصل دودو إلى استنتاج على الفور.
“دعونا نأمل أن يكون لديهم بعض الصبر.”
أمام جيش تشينغ ، كان هناك خياران ، إما الذهاب شمالًا أو الذهاب جنوبًا.
شعر ليو ليانغ زو بهذه النظرة ، حيث أصبح وجهه مضطربا.
“اقترح الذهاب إلى الشمال.” الشخص الذي تحدث كان دي تشين ، “جيان يي ليست مثل يانغ تشو. إنها مدينة ضخمة بها العديد من القوات التي تدافع عنها ولن يكون القضاء عليها امرا سهلا. إذا واجهت قواتنا مشاكل في جيان يي ، فربما نتعرض للانهيار. طالما أننا نذهب الى الشمال ونحصل على الحبوب ، يمكننا أن نحل المشكلة ونقاتل في يوم آخر “.
كما ذكرنا من قبل ، كان نهر هواي و تشانغ جيانغ خط نقل الحبوب في الجنوب. استخدم جيش تشينغ نهر هواي بشكل أساسي والآن قام سرب الإمبراطور بإغلاق النهر.
فهم دي تشين قدرة فيلق الحرس لـ شيا العظمى ، حيث عرف أنه من خلال الدفاع لن يكون من السهل إسقاط جيان يي. نتيجة لذلك ، اقترح الذهاب إلى الشمال.
بعد ظهر ذلك اليوم ، تلقى أويانغ شو رسالة جو زي يي. بالنظر إلى الأمر ، لم يستطع أويانغ شو إلا أن يمدح خطة جيا شو.
من كان يعلم أن كلماته ستثير غضب أباتاي .
بمساعدة سرب الإمبراطور ، قاموا باسقاط سي تشو ، التي احتلها جيش تشينغ ، في صباح واحد فقط. على طول الطريق ، اعترضوا أيضًا الحبوب التي كان جيش تشينغ يرسلها إلى يانغ تشو ، محققًا الهدف الاستراتيجي لجيا شو.
“ياللسخرية ، أنت جبان للغاية.” لم يعطي أباتاي أي وجه لدي تشين ، “كيف يمكن لجيان يي الصغيرة أن تمنع سلاح الفرسان الحديدي لـ تشينغ العظمى؟ أقترح أن نذهب جنوبًا على الفور “.
أما بالنسبة للبحرية التي وضعتها سلالة تشينغ بشكل عشوائي ، فقد كانت أسوأ.
بالحديث عن ذلك ، أراد أباتاي القتال ، “عندما نذهب جنوبًا ، سأكون الطليعة!”
“اقترح الذهاب إلى الشمال.” الشخص الذي تحدث كان دي تشين ، “جيان يي ليست مثل يانغ تشو. إنها مدينة ضخمة بها العديد من القوات التي تدافع عنها ولن يكون القضاء عليها امرا سهلا. إذا واجهت قواتنا مشاكل في جيان يي ، فربما نتعرض للانهيار. طالما أننا نذهب الى الشمال ونحصل على الحبوب ، يمكننا أن نحل المشكلة ونقاتل في يوم آخر “.
لم يكن ذلك مفاجئا.
الفصل 1076 – الإذلال جيان يي.
منذ أن تم القضاء على شون العظمى ، أصبح وضع سلالة تشينغ التي توحد الصين أكثر وضوحًا ببطء.
لا مفر من أن يشعر أفراد عرق مانشو مثل أباتاي بالفخر ويشعرون أن جيشهم لا يقهر ويمكنه اكتساح العالم.
الترجمة: Hunter
علاوة على ذلك ، كان دي تشين شخصًا صينيًا من عرق هان ، لذلك لم يهتم أباتاي به.
كان أويانغ شو هادئًا حقًا . خرج وقال ، “لا تقلق ايها الامبراطور ، على الرغم من أن العدو قد اسقط مدينة يانغ تشو ، إلا أنهم استغلوا الوضع. لم يقاتلونا وجهاً لوجه “.
عندما سمع دي تشين ذلك ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر على الفور. شد قبضتيه ، حيث ومضت عيناه ببرود. لقد كان شخصًا متعجرفًا حقًا . من الواضح أنه لم يستطع تحمل الإذلال الذي تعرض له من قبل أباتاي.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، كان عليه أن يهتم بوجه الإمبراطور وأومأ برأسه. أما عن كيفية التخطيط لذلك ، فإن طليعة القوات ستخطط للأمر بمفردها.
في الحقيقة ، كان دي تشين ينظر إلى جيش الراية الثمانية لـ تشينغ بازدراء ، حيث كان مشابهًا لجيش القرويين.
بمساعدة سرب الإمبراطور ، قاموا باسقاط سي تشو ، التي احتلها جيش تشينغ ، في صباح واحد فقط. على طول الطريق ، اعترضوا أيضًا الحبوب التي كان جيش تشينغ يرسلها إلى يانغ تشو ، محققًا الهدف الاستراتيجي لجيا شو.
تمامًا كما كان دي تشين على وشك الانفجار ، تحدث دودو فجأة.
“تمتلك يانغ تشو نقص في الحبوب ويمكن أن تستمر لمدة 5 أيام. ماذا علينا أن نفعل؟ ما هي الأفكار التي لديكم؟” لم يتوصل دودو إلى استنتاج على الفور.
علاوة على ذلك ، كان دي تشين شخصًا صينيًا من عرق هان ، لذلك لم يهتم أباتاي به.
“اقترح الذهاب إلى الشمال.” الشخص الذي تحدث كان دي تشين ، “جيان يي ليست مثل يانغ تشو. إنها مدينة ضخمة بها العديد من القوات التي تدافع عنها ولن يكون القضاء عليها امرا سهلا. إذا واجهت قواتنا مشاكل في جيان يي ، فربما نتعرض للانهيار. طالما أننا نذهب الى الشمال ونحصل على الحبوب ، يمكننا أن نحل المشكلة ونقاتل في يوم آخر “.
لتجنب اكتشاف جيش تشينغ ، بذل جو زي يي الكثير من الجهد.
لتغطية قوات شون العظمى ، جعل أويانغ شو لي جينغ يتصرف شخصيًا ، حيث طلب منه الذهاب لزيارتهم.
منذ أن تم القضاء على شون العظمى ، أصبح وضع سلالة تشينغ التي توحد الصين أكثر وضوحًا ببطء.
الترجمة: Hunter
لم يعتقد أن الجمع بين جو زي يي و جيا شو لن يكون قادرًا على اختراق مدينة يانغ تشو البسيطة.
كانت أخبار سقوط يانغ تشو مثل سحابة مظلمة ضخمة معلقة فوق جيان يي.
