المنزل في خطر
الفصل 1089 – المنزل في خطر
كان لدى يان جينغ 50 ألف جندي فقط.
كانت الخسارة المفاجئة لممر شان هاي بمثابة ضربة قوية لوجه سلالة تشينغ.
كان السبب هو أن شيوخ الراية الثمانية كانوا يعيشون هناك. على الرغم من أنهم لم يتدخلوا في آداب السلالة الحاكمة ، الا ان كل خطوة قاموا بها من شأنها أن تهز السلالة الحاكمة.
“كيف حدث هذا؟”
كان وضع البلاط الإمبراطوري غير مستقر.
لقد تحملوا للتو الألم وتخلوا عن الأراضي الواقعة في الشمال. الآن ، فقدوا طريقهم الوحيد نحو أرضهم القديمة.
أولاً ، لم يعرفوا عدد الأعداء الذين كانوا في أرض تشينغ القديمة. إذا كان جيشًا ضخمًا ، يمكن للعدو الاستمرار جنوب ممر شان هاي وإسقاط يان جينغ.
مع تطور الأمر إلى مثل هذه المرحلة ، كان هناك مسئولون أثاروا شكوكهم ، “التخلي عن المدن وعدم الاهتمام بحياة عدد كبير من أبناء شعبنا فقط لبدء المشاكل الداخلية في جيش التحالف الجنوبي. هل كان يستحق كل هذا العناء؟ “
أمر البلاط الإمبراطوري الجيش بالتوقف على الفور.
“هل كان السعر مرتفعًا جدًا؟”
كانت يان جينغ غير مستقرة ، وكذلك قلوبهم.
كان ممر شان هاي الخط الدفاع الأخير في قلوب عرق مانشو. مع ممر شان هاي هناك ، شعروا بالثقة من أنهم حتى لو خسروا في تشونغ يوان ، يمكنهم التراجع والقيام مرة أخرى.
بالتالي ، كان لسقوط ممر شان هاي تأثير نفسي كبير على سلالة تشينغ.
في اللحظة التي يفقدون فيها ممر شان هاي ، لن يكون أمام سلالة تشينغ أي مخرج.
بالتالي ، كان لسقوط ممر شان هاي تأثير نفسي كبير على سلالة تشينغ.
علم دورجون بسقوط ممر شان هاي أثناء السفر. كانت ردة فعله الأولى هي أن الإيجابيات كانت أكثر من سلبيات ، حيث يمكنه استخدامها لرفع معنويات الجنود.
سيحسب دورجون عدد الرجال الذين يجب أن يعيدهم للمساعدة.
جيش بلا مخرج من شأنه أن ينفجر بقوة لا تصدق.
مع كون منزلهم غير مستقر ، لن يتمكن الجنود من القتال بسهولة. خاصة راية مينغ الثمانية وراية مان الثمانية ، حيث اتى 90 ٪ منهم من يان جينغ.
قبل المغادرة ، لم يستطع العديد من الجنود فهم سبب كونهم متعلقين بـ يان جينغ. عندما سقطت المناطق الشمالية واحدة تلو الأخرى ، امتلأت القوات بالانزعاج والغضب.
مما زاد الطين بلة ، أن دورجون لم يكن يقود القوات بنفسه فحسب ، حتى رجاله الموثوقين مثل أجيجي تابعوا الجيش ولم يكونوا في البلاط الإمبراطوري.
حتى لو انطلقوا ، فإن الروح المعنوية لم تكن مثالية.
مما زاد الطين بلة ، أن دورجون لم يكن يقود القوات بنفسه فحسب ، حتى رجاله الموثوقين مثل أجيجي تابعوا الجيش ولم يكونوا في البلاط الإمبراطوري.
قد يكون سقوط ممر شان هاي فرصة في الواقع . ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك قد فاق توقعاته بكثير ، حيث جعل كل خططه غير مجدية.
قد يكون سقوط ممر شان هاي فرصة في الواقع . ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك قد فاق توقعاته بكثير ، حيث جعل كل خططه غير مجدية.
…
فجأة ، شعر أفراد سلالة تشينغ بالرعب.
في اليوم 33 من خريطة المعركة ، دخل حراس القتال الإلهي إلى أرض سلالة تشينغ القديمة.
كانوا مثل الرياح. ظهروا فجأة على الجانب الشمالي وفجأة في غرب شين يانغ.
إذا عارض المرسوم الإمبراطوري ، فسيعطي هؤلاء الأشخاص العذر لاسقاطه. عندما تصل الأمور إلى تلك المرحلة ، حتى لو سحق جيش التحالف الجنوبي وانتصر ، فلن يتمكن من غسل تلك الخطيئة.
كان الضرر الذي تسببوا فيه مرعبًا حقًا .
بالتالي ، كان لسقوط ممر شان هاي تأثير نفسي كبير على سلالة تشينغ.
عندما واجهت القوات الخاصة مثل حراس القتال الإلهي الهياكل الغير قوية لأرض سلالة تشينغ القديمة ، استخدموا معدات القوات الخاصة مثل الخطاف لدخول المدينة بسهولة .
حتى لو انطلقوا ، فإن الروح المعنوية لم تكن مثالية.
لحظة دخولهم دمروا الهياكل الأساسية. فعلوا أشياء مثل إشعال الخزائن وقتل المسؤولين أو القضاء على النبلاء. مهما كان الأمر ، لقد كان قاتلا للغاية.
ومع ذلك ، فإن موقع شين يانغ لا يمكن أن يهتز.
فجأة ، شعر أفراد سلالة تشينغ بالرعب.
كان الثلاثة آلاف من حراس القتال الالهي مثل حفنة من الأرواح الباردة ، رفعوا المناجل الحاصدة وسلبوا العديد من الحيوات ، حيث نشروا الخوف.
حتى لو انطلقوا ، فإن الروح المعنوية لم تكن مثالية.
” تقرير إلى يان جينغ!”
لم تكن هذه الأشياء الأكثر أهمية في الوقت الحالي. كان الشيء الحاسم هو مواجهة أوامر الإمبراطور ، من يجب أن يتبع جيش تشينغ؟
بمجرد مواجهة المتاعب واحدة تلو الأخرى ، لم يستطع المسؤولون في شين يانغ تحملها بعد الآن ، حيث طلبوا المساعدة من يان جينغ.
كانوا مثل الرياح. ظهروا فجأة على الجانب الشمالي وفجأة في غرب شين يانغ.
منذ انتقال سلالة تشينغ إلى يان جينغ ، كان المسؤولون المقيمون في شين يانغ إما أشخاصًا غير طموحين أو أشخاصًا لا يثق بهم دورجون.
كان وضع البلاط الإمبراطوري غير مستقر.
ومع ذلك ، فإن موقع شين يانغ لا يمكن أن يهتز.
إذا عارض المرسوم الإمبراطوري ، فسيعطي هؤلاء الأشخاص العذر لاسقاطه. عندما تصل الأمور إلى تلك المرحلة ، حتى لو سحق جيش التحالف الجنوبي وانتصر ، فلن يتمكن من غسل تلك الخطيئة.
كان السبب هو أن شيوخ الراية الثمانية كانوا يعيشون هناك. على الرغم من أنهم لم يتدخلوا في آداب السلالة الحاكمة ، الا ان كل خطوة قاموا بها من شأنها أن تهز السلالة الحاكمة.
لقد تحملوا للتو الألم وتخلوا عن الأراضي الواقعة في الشمال. الآن ، فقدوا طريقهم الوحيد نحو أرضهم القديمة.
يمكن للمرء أن يتوقع ردة فعل البلاط الإمبراطوري عندما يتلقون تقرير الطوارئ.
فجأة ، شعر أفراد سلالة تشينغ بالرعب.
تسبب سقوط ممر شان هاي بالفعل في إحداث موجات داخل البلاط. كانت رسالة الطوارئ من شين يانغ مثل سكب الزيت على النار ، مما جعل المزيد من الأشخاص غير سعداء تجاه دورجون.
عندما تلقى دورجون الأمر ، غرق وجهه. لقد أدرك أن هذا كان فخًا للعدو لمنع جيش تشينغ من الذهاب جنوبًا.
كان وضع البلاط الإمبراطوري غير مستقر.
علم دورجون بسقوط ممر شان هاي أثناء السفر. كانت ردة فعله الأولى هي أن الإيجابيات كانت أكثر من سلبيات ، حيث يمكنه استخدامها لرفع معنويات الجنود.
هذه المرة ، عارض العديد من المسؤولين المهمين دورجون. انتهز أولئك الذين يدعمون الإمبراطور شون جي الفرصة لتوجيه رماحهم إلى دورجون.
حتى لو انطلقوا ، فإن الروح المعنوية لم تكن مثالية.
فجأة ، أصبح دورجون الشهير الشخص الذي تم استهدافه.
تسبب سقوط ممر شان هاي بالفعل في إحداث موجات داخل البلاط. كانت رسالة الطوارئ من شين يانغ مثل سكب الزيت على النار ، مما جعل المزيد من الأشخاص غير سعداء تجاه دورجون.
مما زاد الطين بلة ، أن دورجون لم يكن يقود القوات بنفسه فحسب ، حتى رجاله الموثوقين مثل أجيجي تابعوا الجيش ولم يكونوا في البلاط الإمبراطوري.
الفصل 1089 – المنزل في خطر
في مواجهة المزيد من الاتهامات الشديدة ، لم يكن هناك في الواقع أي شخص يتحدث باسم دورجون. حتى الأشخاص المقربون منه لم يخرجوا لأنهم أرادوا إنقاذ أنفسهم.
مقارنة بسحق جيش التحالف الجنوبي ، كانت استعادة ممر شان هاي وإنقاذ شين يانغ أكثر أهمية.
يبدو أن التآمر ضد دورجون مثل التاريخ كان يحدث مرة أخرى.
في مواجهة المزيد من الاتهامات الشديدة ، لم يكن هناك في الواقع أي شخص يتحدث باسم دورجون. حتى الأشخاص المقربون منه لم يخرجوا لأنهم أرادوا إنقاذ أنفسهم.
لحسن الحظ ، لا يزال الإمبراطور شون جي شابًا ، حيث لم يستطع الحكم شخصيًا بعد. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان قد قضى على دورجون وأنصاره حقًا.
لم تكن هذه الأشياء الأكثر أهمية في الوقت الحالي. كان الشيء الحاسم هو مواجهة أوامر الإمبراطور ، من يجب أن يتبع جيش تشينغ؟
أمر البلاط الإمبراطوري الجيش بالتوقف على الفور.
ومع ذلك ، فإن موقع شين يانغ لا يمكن أن يهتز.
مقارنة بسحق جيش التحالف الجنوبي ، كانت استعادة ممر شان هاي وإنقاذ شين يانغ أكثر أهمية.
لحسن الحظ ، لا يزال الإمبراطور شون جي شابًا ، حيث لم يستطع الحكم شخصيًا بعد. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان قد قضى على دورجون وأنصاره حقًا.
عندما تلقى دورجون الأمر ، غرق وجهه. لقد أدرك أن هذا كان فخًا للعدو لمنع جيش تشينغ من الذهاب جنوبًا.
“لقد صنع العدو مثل هذه المؤامرات لأنهم يخافون من مواجهتنا.” قال بعض الجنرالات المتمرسين .
أما بالنسبة للاتهامات التي تعرض لها في البلاط الإمبراطوري ، فقد كانت كافية لرفع حذره. على الرغم من أن الإمبراطور شون جي كان على استعداد لمنحه لقب الأمير الوصي ، إلا أنه بالتأكيد لن يسمح لنفسه بأن يكون إمبراطورًا دمية.
عندما سمع دورجون ذلك ، شعر بالإغراء.
عندما يكبر الإمبراطور ، سيكشف عن أنيابه.
في مواجهة المزيد من الاتهامات الشديدة ، لم يكن هناك في الواقع أي شخص يتحدث باسم دورجون. حتى الأشخاص المقربون منه لم يخرجوا لأنهم أرادوا إنقاذ أنفسهم.
لم تكن هذه الأشياء الأكثر أهمية في الوقت الحالي. كان الشيء الحاسم هو مواجهة أوامر الإمبراطور ، من يجب أن يتبع جيش تشينغ؟
مع تطور الأمر إلى مثل هذه المرحلة ، كان هناك مسئولون أثاروا شكوكهم ، “التخلي عن المدن وعدم الاهتمام بحياة عدد كبير من أبناء شعبنا فقط لبدء المشاكل الداخلية في جيش التحالف الجنوبي. هل كان يستحق كل هذا العناء؟ “
على الفور ، كان هناك 8 جنرالات قد اقترحوا تجاهل المرسوم والتوجه جنوبا. بمجرد أن يسحقوا جيش التحالف الجنوبي ، ستتوقف كل الكلمات في البلاط الإمبراطوري.
“لا!”
“لقد صنع العدو مثل هذه المؤامرات لأنهم يخافون من مواجهتنا.” قال بعض الجنرالات المتمرسين .
“لا!”
عندما سمع دورجون ذلك ، شعر بالإغراء.
كان لدى يان جينغ 50 ألف جندي فقط.
ومع ذلك ، لم تكن مخالفة المراسيم الإمبراطورية مسألة صغيرة. هذه المرة ، كان هناك العديد من المسؤولين ضد دورجون ، حيث كانت مكانتهم عالية للغاية ، وهو أمر نادر الحدوث.
عندما سمع دورجون ذلك ، شعر بالإغراء.
حتى شخص قوي مثل دورجون قد يسقط إذا لم يكن حريصًا.
في اللحظة التي يفقدون فيها ممر شان هاي ، لن يكون أمام سلالة تشينغ أي مخرج.
إذا عارض المرسوم الإمبراطوري ، فسيعطي هؤلاء الأشخاص العذر لاسقاطه. عندما تصل الأمور إلى تلك المرحلة ، حتى لو سحق جيش التحالف الجنوبي وانتصر ، فلن يتمكن من غسل تلك الخطيئة.
“هل كان السعر مرتفعًا جدًا؟”
يمكن للإمبراطور أن يقبل بالفشل أثناء الحرب. ومع ذلك ، لم يستطع قبول تحدي سلطته بواسطة رجاله.
كان السبب هو أن شيوخ الراية الثمانية كانوا يعيشون هناك. على الرغم من أنهم لم يتدخلوا في آداب السلالة الحاكمة ، الا ان كل خطوة قاموا بها من شأنها أن تهز السلالة الحاكمة.
حتى دون التفكير في هذه النقطة ، من وجهة نظر عسكرية ، ألقى سقوط ممر شان هاي بسلالة تشينغ في لهيب الحرب. هذا من شأنه أن يؤثر بالتأكيد على معنويات الجيش.
” تقرير إلى يان جينغ!”
أولاً ، لم يعرفوا عدد الأعداء الذين كانوا في أرض تشينغ القديمة. إذا كان جيشًا ضخمًا ، يمكن للعدو الاستمرار جنوب ممر شان هاي وإسقاط يان جينغ.
سيحسب دورجون عدد الرجال الذين يجب أن يعيدهم للمساعدة.
كان لدى يان جينغ 50 ألف جندي فقط.
يمكن للإمبراطور أن يقبل بالفشل أثناء الحرب. ومع ذلك ، لم يستطع قبول تحدي سلطته بواسطة رجاله.
مع كون منزلهم غير مستقر ، لن يتمكن الجنود من القتال بسهولة. خاصة راية مينغ الثمانية وراية مان الثمانية ، حيث اتى 90 ٪ منهم من يان جينغ.
في يان جينغ ، كان هناك زوجاتهم وأطفالهم.
في يان جينغ ، كان هناك زوجاتهم وأطفالهم.
يبدو أن التآمر ضد دورجون مثل التاريخ كان يحدث مرة أخرى.
كانت يان جينغ غير مستقرة ، وكذلك قلوبهم.
عندما واجهت القوات الخاصة مثل حراس القتال الإلهي الهياكل الغير قوية لأرض سلالة تشينغ القديمة ، استخدموا معدات القوات الخاصة مثل الخطاف لدخول المدينة بسهولة .
“لا!”
ذهب دورجون ضد إغراء عصيان المرسوم. على الرغم من أن مؤامرة العدو كانت بسيطة ، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لكسرها. على هذا النحو ، يمكنه فقط الوفاء بالمرسوم.
في اليوم 33 من خريطة المعركة ، دخل حراس القتال الإلهي إلى أرض سلالة تشينغ القديمة.
“بما أنه مرسوم امبراطور وينطوي أيضًا على سلامة شين يانغ ، فلا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئًا. انشروا أوامري ، توقفوا عن الذهاب جنوبًا واستريحوا هنا “.
عندما يكبر الإمبراطور ، سيكشف عن أنيابه.
سيحسب دورجون عدد الرجال الذين يجب أن يعيدهم للمساعدة.
” تقرير إلى يان جينغ!”
تسبب سقوط ممر شان هاي بالفعل في إحداث موجات داخل البلاط. كانت رسالة الطوارئ من شين يانغ مثل سكب الزيت على النار ، مما جعل المزيد من الأشخاص غير سعداء تجاه دورجون.
“هل كان السعر مرتفعًا جدًا؟”
الترجمة: Hunter
جيش بلا مخرج من شأنه أن ينفجر بقوة لا تصدق.
في مواجهة المزيد من الاتهامات الشديدة ، لم يكن هناك في الواقع أي شخص يتحدث باسم دورجون. حتى الأشخاص المقربون منه لم يخرجوا لأنهم أرادوا إنقاذ أنفسهم.
قبل المغادرة ، لم يستطع العديد من الجنود فهم سبب كونهم متعلقين بـ يان جينغ. عندما سقطت المناطق الشمالية واحدة تلو الأخرى ، امتلأت القوات بالانزعاج والغضب.
يمكن للإمبراطور أن يقبل بالفشل أثناء الحرب. ومع ذلك ، لم يستطع قبول تحدي سلطته بواسطة رجاله.
