تدمير السرب الحر
الفصل 1117 – تدمير السرب الحر
أعاد أويانغ شو سيف شوان يوان إلى هضبة شوان يوان مباشرة بعد شهر حروب الدول الأول.
فاجأ إسقاط شيا العظمى لجزر المالديف العالم.
ابتسم جاك عندما تلقى الأخبار. لم يكن يهتم بذلك حقا. بدلا من ذلك ، ركز على مسألة أستراليا.
عندما كان العالم يسخر من شيا العظمى وترسل تعازيها ، دعونا لا نهتم بمكان جزر المالديف في الوقت الحالي ، لأن مثل هذه الأخبار كانت كافية للرد على هؤلاء الأشخاص ذوي النوايا السيئة – شيا العظمى لم تكن ضعيفة.
لن تستطيع أستراليا إمساك شيا العظمى من رقبتها.
نشرت وسائل الإعلام الأخبار المتعلقة بجزر المالديف. كما تم تحليل قيمتها الإستراتيجية لشيا العظمى وإصدارها للعالم.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق.
“من الواضح أنها كانت معركة مخططة لشيا العظمى لإسقاط جزر المالديف ، حيث كان الهدف هو تحقيق الاستقرار في المحيط الهندي. بالتالي ، يمكننا أن نرى أن شيا العظمى لم تستسلم للمسار التجاري “. تم قراءة الخبر.
الفصل 1117 – تدمير السرب الحر
ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام تقرأ فقط ما كان على السطح.
بخلاف أستراليا ، كان لدى جاوا 20 مليون لاعب ، حيث كان الرئيس الكبير لتحالف جنوب شرق الصين.
بصرف النظر عن كونها نقطة لتجديد الموارد ، كانت جزر المالديف تتمتع بقيمة إستراتيجية لكونها لوح قفز لمهاجمة سلالة الطاووس.
مع ذلك ، سيتم تقييد خام الحديد والفحم لشيا العظمى على المدى القصير. سيؤثر هذا على صناعتهم العسكرية الأساسية وكذلك التصنيع.
مع تدمير جزر المالديف ، وصلت نقاط الشرف إلى 90 نقطة. سيحتاجون إلى تدمير دولة أخرى للحصول على سلاح الدولة الثاني.
ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك أجبر جاك بالكامل على حافة الجرف.
أعاد أويانغ شو سيف شوان يوان إلى هضبة شوان يوان مباشرة بعد شهر حروب الدول الأول.
بعد ذلك ، طالما أن شيا العظمى تهزم لوزون ، سيتمكنون من الحصول على 100 نقطة شرف. بمساهمة شيا العظمى ، فإن السلاح سيكون ملكًا لأويانغ شو ؛ كان هذا شبه مؤكد.
مع ذلك ، لن يحتاج أويانغ شو للذهاب إلى هضبة شوان يوان للحصول على السيف خلال شهر حروب الدول.
مع ذلك ، سيتم تقييد خام الحديد والفحم لشيا العظمى على المدى القصير. سيؤثر هذا على صناعتهم العسكرية الأساسية وكذلك التصنيع.
بالعودة إلى الموضوع ، كانت جزر المالديف مجرد منطقة صغيرة. لم يكن إسقاطها كافيًا لاستعادة فقدان ماء الوجه بسبب فتح مضيق جبل طارق.
“من الواضح أنها كانت معركة مخططة لشيا العظمى لإسقاط جزر المالديف ، حيث كان الهدف هو تحقيق الاستقرار في المحيط الهندي. بالتالي ، يمكننا أن نرى أن شيا العظمى لم تستسلم للمسار التجاري “. تم قراءة الخبر.
ابتسم جاك عندما تلقى الأخبار. لم يكن يهتم بذلك حقا. بدلا من ذلك ، ركز على مسألة أستراليا.
كان هذا هو أمر تقييد خام الحديد.
ومع ذلك ، ما حدث بعد ذلك أجبر جاك بالكامل على حافة الجرف.
…
وقعت دولة جين في الجزء الشمالي من الصين ، حيث تواجد إنتاج الفحم الصيني التقليدي وخام الحديد في تلك المنطقة. طالما أن شيا العظمى تسقطها ، فسيتم حل المشكلة.
العام الخامس ، الشهر العاشر ، اليوم 12.
تكونت الطليعة من 10 غواصات سحرية . في ضربة واحدة ، دمروا ثلاث سفن رئيسية من السرب الحر. بعد ذلك ، استعدت الفرقتان الطائرتان لقصف السرب الحر.
استخدم اللورد الأسترالي أفيرا سبب وجود خام الحديد المحدود ووجود مشاكل في سلسلة التوريد لإرسال رسالة إلى شيا العظمى. أعلن أنهم سيعطون الأولوية لأعضاء منظمة الشراكة العالمية ، لذا فإن توفيرهم لـ شيا العظمى سيكون محدودًا.
خلال هذه المعركة ، استولى السرب المشترك على أدميرال السرب الحر. لقد أسروا سمكة كبيرة.
كان هذا هو أمر تقييد خام الحديد.
…
مع ذلك ، تم تقليل كمية خام الحديد التي ستقدمها أستراليا إلى شيا العظمى إلى 5 ٪ من الأصل.
الأهم من ذلك ، أن أستراليا لم يكن لديها سرب بحري ، فكيف يمكن أن يكونوا خصما لشيا العظمى؟
“ليس لدينا أي خيار ، بما أن الإنتاج محدود. يرجى ان تتفهمنا”. قال أفيرا بطريقة زائفة.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، لم يكن غاضبًا بشكل مفاجئ ، حيث ضحك ببرود ، “محارب شجاع آخر ضحى بنفسه من أجل اليد الفضية. إنه لا يعرف كيف يتم تهجئة كلمة الموت “.
العام الخامس ، الشهر العاشر ، اليوم 12.
“هل يعتقد أفيرا حقًا أنه مع وجود اليد الفضية خلفه ، لن تستطيع شيا العظمى فعل أي شيء له؟” ومض ضوء بارد من خلال عيون أويانغ شو. الآن ، كان يميل إلى القتل ، “بما أنه اراد ذلك ، فلا يلومني”.
ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام تقرأ فقط ما كان على السطح.
لم تكن أستراليا الصغيرة أمرا كبيرا بالنسبة لأويانغ شو.
عندما كان العالم يسخر من شيا العظمى وترسل تعازيها ، دعونا لا نهتم بمكان جزر المالديف في الوقت الحالي ، لأن مثل هذه الأخبار كانت كافية للرد على هؤلاء الأشخاص ذوي النوايا السيئة – شيا العظمى لم تكن ضعيفة.
كان لدى أستراليا مليونين لاعب. على الرغم من أن أراضيهم كانت شاسعة ، إلا أن عدد سكانهم كان قليلا. كان جيش أفيرا يبلغ 100 ألف رجل إلى جانب 200 ألف من حراس المدينة الامبراطورية.
على الرغم من مقاومة السرب الحر ، إلا أنه لم يكن لديهم القدرة للهروب من مصير الدمار. في غضون يوم قصير ، تم قطع جناحي السرب الحر الشهير.
الأهم من ذلك ، أن أستراليا لم يكن لديها سرب بحري ، فكيف يمكن أن يكونوا خصما لشيا العظمى؟
…
علاوة على ذلك ، استسلمت نيوزيلندا ، الجارة الأقرب لأستراليا ، إلى شيا العظمى. ستحتاج شيا العظمى فقط إلى استخدام أوكلاند كلوح قفز. إذا خططوا للأمر بشكل جيد ، فسيكون إسقاط أستراليا مجرد مسألة وقت.
بعد الحصول على الأخبار ، لم يتردد السرب المشترك وحاصرهم بهدوء.
لكن في ذلك اليوم انتشر خبر معين.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق.
بعد ظهر ذلك اليوم ، أدلى اللورد الأسترالي أفيرا ولورد جاوا أويس ببيان مشترك مفاده أنه منذ ذلك الحين ، سيشكل الاثنان تحالفًا دمويًا. سوف يتقدمون ويتراجعون معًا.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، تجمدت عيناه ، “إذا هذه الخطة التي فكروا بها؟ يبدو أن جاك كان يتلاعب بكل شيء. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن أفيرا من الحصول على مساعدة أويس “.
“عندما يُهاجم أحدهم ، سيساعد الآخر دون أي شروط”. هذا ما ذكروه.
كان هذا هو أمر تقييد خام الحديد.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، تجمدت عيناه ، “إذا هذه الخطة التي فكروا بها؟ يبدو أن جاك كان يتلاعب بكل شيء. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن أفيرا من الحصول على مساعدة أويس “.
“هل يعتقد أفيرا حقًا أنه مع وجود اليد الفضية خلفه ، لن تستطيع شيا العظمى فعل أي شيء له؟” ومض ضوء بارد من خلال عيون أويانغ شو. الآن ، كان يميل إلى القتل ، “بما أنه اراد ذلك ، فلا يلومني”.
كانت جاوا القوية درعا لأفيرا .
الأهم من ذلك ، أن أستراليا لم يكن لديها سرب بحري ، فكيف يمكن أن يكونوا خصما لشيا العظمى؟
بخلاف أستراليا ، كان لدى جاوا 20 مليون لاعب ، حيث كان الرئيس الكبير لتحالف جنوب شرق الصين.
لم تكن قدرة إنتاج خام الحديد والفحم لشيا العظمى عالية.
لم تكن القوة الحالية لشيا العظمى كافية لمهاجمة جاوا.
الأهم من ذلك ، أن أستراليا لم يكن لديها سرب بحري ، فكيف يمكن أن يكونوا خصما لشيا العظمى؟
مع ذلك ، سيتم تقييد خام الحديد والفحم لشيا العظمى على المدى القصير. سيؤثر هذا على صناعتهم العسكرية الأساسية وكذلك التصنيع.
“عندما يُهاجم أحدهم ، سيساعد الآخر دون أي شروط”. هذا ما ذكروه.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، لم يكن غاضبًا بشكل مفاجئ ، حيث ضحك ببرود ، “محارب شجاع آخر ضحى بنفسه من أجل اليد الفضية. إنه لا يعرف كيف يتم تهجئة كلمة الموت “.
“جاك ، لقد حسبت كل شيء ، لكنك نسيت شيئًا في النهاية.” كان على المرء أن يقول إن جاك قام بالكثير من العمل . ومع ذلك ، فقد فاته شيء في النهاية.
“ليس لدينا أي خيار ، بما أن الإنتاج محدود. يرجى ان تتفهمنا”. قال أفيرا بطريقة زائفة.
لم تكن قدرة إنتاج خام الحديد والفحم لشيا العظمى عالية.
في اليوم الذي نشرت فيه أستراليا أمر تقييد الحديد على شيا العظمى ، مزق السرب المشترك قناعهم وشنوا هجومهم على السرب الحر.
لم يكن الأمر أنه لم يكن لديهم ما يكفي من خام الحديد والفحم ، ولكن بسبب العدد المحدود للمناجم ، بالتالي لم يتمكنوا من تلبية احتياجات شيا العظمى.
عندما تلقى أويانغ شو الأخبار ، تجمدت عيناه ، “إذا هذه الخطة التي فكروا بها؟ يبدو أن جاك كان يتلاعب بكل شيء. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكن أفيرا من الحصول على مساعدة أويس “.
ومع ذلك ، يجب ألا ننسى أن شيا العظمى كانت تهاجم دولة جين.
لكن في ذلك اليوم انتشر خبر معين.
وقعت دولة جين في الجزء الشمالي من الصين ، حيث تواجد إنتاج الفحم الصيني التقليدي وخام الحديد في تلك المنطقة. طالما أن شيا العظمى تسقطها ، فسيتم حل المشكلة.
مع تدمير جزر المالديف ، وصلت نقاط الشرف إلى 90 نقطة. سيحتاجون إلى تدمير دولة أخرى للحصول على سلاح الدولة الثاني.
لن تستطيع أستراليا إمساك شيا العظمى من رقبتها.
“عندما يُهاجم أحدهم ، سيساعد الآخر دون أي شروط”. هذا ما ذكروه.
“جاك ، أنا أقبل تحركاتك. دعنا نرى كيف ستأخذ تحركاتي”. وقف اويانغ شو بجانب النافذة. في هذه اللحظة ، كانت عيناه متوهجة.
لكن في ذلك اليوم انتشر خبر معين.
بناءً على التقدم ، سيكون من المفترض أن تبدأ شيا العظمى في القتال مع سلالة داوسون.
على الرغم من مقاومة السرب الحر ، إلا أنه لم يكن لديهم القدرة للهروب من مصير الدمار. في غضون يوم قصير ، تم قطع جناحي السرب الحر الشهير.
…
الأهم من ذلك ، أن أستراليا لم يكن لديها سرب بحري ، فكيف يمكن أن يكونوا خصما لشيا العظمى؟
كان توقع أويانغ شو صحيحًا.
بالعودة إلى الموضوع ، كانت جزر المالديف مجرد منطقة صغيرة. لم يكن إسقاطها كافيًا لاستعادة فقدان ماء الوجه بسبب فتح مضيق جبل طارق.
في اليوم الذي نشرت فيه أستراليا أمر تقييد الحديد على شيا العظمى ، مزق السرب المشترك قناعهم وشنوا هجومهم على السرب الحر.
بالعودة إلى الموضوع ، كانت جزر المالديف مجرد منطقة صغيرة. لم يكن إسقاطها كافيًا لاستعادة فقدان ماء الوجه بسبب فتح مضيق جبل طارق.
تكونت الطليعة من 10 غواصات سحرية . في ضربة واحدة ، دمروا ثلاث سفن رئيسية من السرب الحر. بعد ذلك ، استعدت الفرقتان الطائرتان لقصف السرب الحر.
لن تستطيع أستراليا إمساك شيا العظمى من رقبتها.
بذلك ، أصبح السرب الحر في حالة من الفوضى.
العام الخامس ، الشهر العاشر ، اليوم 13 ، تمامًا مثل اليوم السابق ، تم دفن الشعبتين الثالثة والرابعة في المحيط.
في هذه اللحظة بالذات ، حاصرت القوة الرئيسية للسرب المشترك وهاجمت بشراسة. كانوا مثل النمور الشرسة التي قامت بتمزيق الشعبتين الأولى والثانية إلى أشلاء.
تكونت الطليعة من 10 غواصات سحرية . في ضربة واحدة ، دمروا ثلاث سفن رئيسية من السرب الحر. بعد ذلك ، استعدت الفرقتان الطائرتان لقصف السرب الحر.
على الرغم من مقاومة السرب الحر ، إلا أنه لم يكن لديهم القدرة للهروب من مصير الدمار. في غضون يوم قصير ، تم قطع جناحي السرب الحر الشهير.
استخدم اللورد الأسترالي أفيرا سبب وجود خام الحديد المحدود ووجود مشاكل في سلسلة التوريد لإرسال رسالة إلى شيا العظمى. أعلن أنهم سيعطون الأولوية لأعضاء منظمة الشراكة العالمية ، لذا فإن توفيرهم لـ شيا العظمى سيكون محدودًا.
تمامًا كما شنت شيا العظمى الهجوم ، أبحرت الشعبتان الثالثة والرابعة من السرب الحر اللذان كانوا يقومان بدوريات في البحار باتجاه هاواي. ومع ذلك ، كانوا على بعد يوم واحد.
وقعت دولة جين في الجزء الشمالي من الصين ، حيث تواجد إنتاج الفحم الصيني التقليدي وخام الحديد في تلك المنطقة. طالما أن شيا العظمى تسقطها ، فسيتم حل المشكلة.
بعد الحصول على الأخبار ، لم يتردد السرب المشترك وحاصرهم بهدوء.
نشرت وسائل الإعلام الأخبار المتعلقة بجزر المالديف. كما تم تحليل قيمتها الإستراتيجية لشيا العظمى وإصدارها للعالم.
العام الخامس ، الشهر العاشر ، اليوم 13 ، تمامًا مثل اليوم السابق ، تم دفن الشعبتين الثالثة والرابعة في المحيط.
خلال هذه المعركة ، استولى السرب المشترك على أدميرال السرب الحر. لقد أسروا سمكة كبيرة.
خلال هذه المعركة ، استولى السرب المشترك على أدميرال السرب الحر. لقد أسروا سمكة كبيرة.
عندما كان العالم يسخر من شيا العظمى وترسل تعازيها ، دعونا لا نهتم بمكان جزر المالديف في الوقت الحالي ، لأن مثل هذه الأخبار كانت كافية للرد على هؤلاء الأشخاص ذوي النوايا السيئة – شيا العظمى لم تكن ضعيفة.
ومع ذلك ، لم يكن أويانغ شو قلقًا على الإطلاق.
العام الخامس ، الشهر العاشر ، اليوم 12.
بناءً على التقدم ، سيكون من المفترض أن تبدأ شيا العظمى في القتال مع سلالة داوسون.
بعد ظهر ذلك اليوم ، أدلى اللورد الأسترالي أفيرا ولورد جاوا أويس ببيان مشترك مفاده أنه منذ ذلك الحين ، سيشكل الاثنان تحالفًا دمويًا. سوف يتقدمون ويتراجعون معًا.
في هذه اللحظة بالذات ، حاصرت القوة الرئيسية للسرب المشترك وهاجمت بشراسة. كانوا مثل النمور الشرسة التي قامت بتمزيق الشعبتين الأولى والثانية إلى أشلاء.
الترجمة: Hunter
عندما كان العالم يسخر من شيا العظمى وترسل تعازيها ، دعونا لا نهتم بمكان جزر المالديف في الوقت الحالي ، لأن مثل هذه الأخبار كانت كافية للرد على هؤلاء الأشخاص ذوي النوايا السيئة – شيا العظمى لم تكن ضعيفة.
أعاد أويانغ شو سيف شوان يوان إلى هضبة شوان يوان مباشرة بعد شهر حروب الدول الأول.
