المزيد من الأفكار السيئة
الفصل 1124 – المزيد من الأفكار السيئة
كان ردهم بالمثل لينًا مع الحزم في رسالتهم. أشادوا أولاً بشيا العظمى لفتح موانئها ومساراتها ، حيث أعربوا عن أنها لن تجبر أعضاء منظمة الشراكة العالمية أو توقف التجارة مع شيا العظمى.
هذه الجولة من إعادة التنظيم العسكري كانت بسبب 400 ألف أسير خلال معركة دولة جين.
كان تطوير وبناء جيش سلاح ناري مشروعًا طويل الأمد ، حيث لا يمكن التسرع فيه.
ما كان يجب توضيحه هو أنه قبل الحرب ، على الرغم من أن جين كان لديها مليون جندي ، إلا أنه في الحقيقة لم يتم قتل 600. بناءً على النتائج ، لم يُقتل أكثر من 150 ألف في ساحة المعركة.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
إذا أين ذهب الباقي؟
نظرًا لأن أسرى دولة جين كانوا في الأساس من سلاح الفرسان وأفراد نوجين ، لم يكن من الجيد السماح لهم بالاحتفاظ بالسلطة في فيلق غرب إفريقيا.
نظرًا لاستخدام دولة جين لنظام التجنيد الإجباري في جميع أنحاء الدولة ، اتبع يوي فاي تعليمات أويانغ شو وأطلق سراح كبار السن والشباب والأبناء إلى عائلاتهم ، وإزالة دروعهم والسماح لهم بالعودة إلى الزراعة.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الجنرالات مخلصين لأويانغ شو للغاية ، حيث كانوا ينظرون إليه على أنه قائدهم العظيم. كان ترقيتهم إلى رتبة جنرال وإلحاقهم بفيلق حماية الحدود أمرًا مثاليًا.
بعد نقل الجرحى والأشخاص الذين لم يستوفوا المعايير ، ثم تجديد فيلق بي جيانغ وفيلق الحرس ، في النهاية ، بقي معهم 400 ألف أسير من النخبة.
بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن شيا العظمى قد أنشأت منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وتعيين غونغ تشينغ شي ، شعر اللاعبون في منطقة الصين بالغيرة وعلقوا على أنه يعيش حياة جيدة.
من بينهم كانت هناك القوة المعادية لدولة جين.
قبل ذلك ، عندما تم توسيع فيلق بي جيانغ وفيلق هانوي ، تمت ترقية هو يي هوانغ و ما داي من فيلق التنين و سون تشوان لين و لياو كاي من فيلق الفهد.
أولاً ، ملأ أويانغ شو فيلق غرب إفريقيا ، مضيفًا ثلاثة فيالق قتالية ، حيث تم استخدام ما يصل إلى 210 آلاف شخص.
من بينهم ، أصبح لين يي من رتبة الامبراطور.
نظرًا لأن أسرى دولة جين كانوا في الأساس من سلاح الفرسان وأفراد نوجين ، لم يكن من الجيد السماح لهم بالاحتفاظ بالسلطة في فيلق غرب إفريقيا.
…
بالتالي ، قبل أن ينتقلوا إلى المغرب ، سيتم تقسيمهم إلى فيالق مختلفة مقابل جنود آخرين لتسهيل السيطرة عليهم.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
مع ملء فيلق غرب أفريقيا ، تمت ترقية مجموعة من الجنرالات الشباب. شمل ذلك شي باو وما شيو الذين جائوا من فيلق الحرس ، وشاو بو من فيلق التنين ، وداي تشين من فيلق النمر ، وبي شينغ جيان من فيلق الدب.
كان ردهم بالمثل لينًا مع الحزم في رسالتهم. أشادوا أولاً بشيا العظمى لفتح موانئها ومساراتها ، حيث أعربوا عن أنها لن تجبر أعضاء منظمة الشراكة العالمية أو توقف التجارة مع شيا العظمى.
قبل ذلك ، عندما تم توسيع فيلق بي جيانغ وفيلق هانوي ، تمت ترقية هو يي هوانغ و ما داي من فيلق التنين و سون تشوان لين و لياو كاي من فيلق الفهد.
مع ظهور الخبر هذا ، ظهر شخص مكتئب حقًا. كان شون لونغ ديان شوي. في الأصل ، يمكن أن يكون مثل غونغ تشينغ شي ويصبح أحد أكثر الوجودات شهرة في الصين.
كلهم ، بما في ذلك جو ليانغ و جيانغ كاي من تشكيل يينغ تشو ، كانوا من السكان الأصليين الذين تبعوا أويانغ شو منذ البداية. تحت مميزات وتخصصات المنطقة ، أصبحوا جنرالات من رتبة الملك.
كان ردهم بالمثل لينًا مع الحزم في رسالتهم. أشادوا أولاً بشيا العظمى لفتح موانئها ومساراتها ، حيث أعربوا عن أنها لن تجبر أعضاء منظمة الشراكة العالمية أو توقف التجارة مع شيا العظمى.
من بينهم ، أصبح لين يي من رتبة الامبراطور.
ذكر الإعلان أنه لحماية سلامة المحيطات على المسارات التجارية ، ستعمل اسراب الأعضاء مع بعضها البعض لتشكيل نظام اتصالات. قالوا إنهم كانوا يفعلون ذلك لسحق القراصنة معًا وحماية القانون والنظام في المحيط.
لقد مروا بشهور وأعوام من التدريب العسكري والحرب ، لذلك كانت قدراتهم كافية لقيادة جيش.
تمت ترقية شان شيونغ شين ، الذي كان من تشكيل الصومال ، بشكل طبيعي إلى رتبة جنرال فيلق. الثلاثة الباقون كانوا سون تينغ جياو من فيلق النمر ، ما تاي من فيلق الفهد ، و هيقي.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الجنرالات مخلصين لأويانغ شو للغاية ، حيث كانوا ينظرون إليه على أنه قائدهم العظيم. كان ترقيتهم إلى رتبة جنرال وإلحاقهم بفيلق حماية الحدود أمرًا مثاليًا.
داخل اليد الفضية ، على الرغم من وجود اقتراحات لجلب شيا العظمى ، إلا أن هذا لا يعني أنه سيمكنهم قبول شيا العظمى لحكم المحيطات.
بعد إعادة تنظيم فيلق غرب إفريقيا ، قام أويانغ شو بترقية تشكيل الصومال إلى فيلق شرق إفريقيا. تمت ترقية دي تشينغ إلى رتبة مارشال ، حيث حصل على رتبة جنرال قاهر الغرب من الدرجة الثانية.
كان من الواضح أن منظمة الشراكة العالمية لم تنزل من نفسها وأكثر من ذلك لم تكن على استعداد للعمل مع شيا العظمى.
تم وضع الـ 200 ألف أسير في فيلق شرق إفريقيا. إلى جانب الفيالق الموجودة في التشكيل ، تمكنوا من تشكيل أربعة فيالق ، على بعد فيلق واحد فقط من الامتلاء.
بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن شيا العظمى قد أنشأت منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وتعيين غونغ تشينغ شي ، شعر اللاعبون في منطقة الصين بالغيرة وعلقوا على أنه يعيش حياة جيدة.
تمت ترقية شان شيونغ شين ، الذي كان من تشكيل الصومال ، بشكل طبيعي إلى رتبة جنرال فيلق. الثلاثة الباقون كانوا سون تينغ جياو من فيلق النمر ، ما تاي من فيلق الفهد ، و هيقي.
في هذه المرحلة ، وصلت هذه الجولة الجديدة من التنظيم العسكري إلى نهايتها.
في هذه المرحلة ، وصلت هذه الجولة الجديدة من التنظيم العسكري إلى نهايتها.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
مع وصول فيلق غرب إفريقيا إلى قوته الكاملة واقتراب فيلق شرق إفريقيا الى القوة الكاملة ، أصبحت خطة شيا العظمى لشمال إفريقيا تتقدم بوتيرة سريعة. بمجرد الانتهاء من العمل التنظيمي ، ستشتعل ألسنة اللهب.
من بينهم ، أصبح لين يي من رتبة الامبراطور.
بالنظر إلى أنه كان بالفعل الشهر 11 ، فمن المحتمل أن تكون البداية الحقيقية للحرب في العام السادس.
بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن شيا العظمى قد أنشأت منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وتعيين غونغ تشينغ شي ، شعر اللاعبون في منطقة الصين بالغيرة وعلقوا على أنه يعيش حياة جيدة.
خلال هذه الجولة ، لم يشكل أويانغ شو الفيلق الثاني من الفيلق المنزلي ، حيث كان الفيلق الأول بعيدًا عن تشكيله.
داخل اليد الفضية ، على الرغم من وجود اقتراحات لجلب شيا العظمى ، إلا أن هذا لا يعني أنه سيمكنهم قبول شيا العظمى لحكم المحيطات.
كان تطوير وبناء جيش سلاح ناري مشروعًا طويل الأمد ، حيث لا يمكن التسرع فيه.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
…
ما كان يجب توضيحه هو أنه قبل الحرب ، على الرغم من أن جين كان لديها مليون جندي ، إلا أنه في الحقيقة لم يتم قتل 600. بناءً على النتائج ، لم يُقتل أكثر من 150 ألف في ساحة المعركة.
خلال تلك الفترة ، وقعت حادثة صغيرة.
أولاً ، ملأ أويانغ شو فيلق غرب إفريقيا ، مضيفًا ثلاثة فيالق قتالية ، حيث تم استخدام ما يصل إلى 210 آلاف شخص.
بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن شيا العظمى قد أنشأت منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وتعيين غونغ تشينغ شي ، شعر اللاعبون في منطقة الصين بالغيرة وعلقوا على أنه يعيش حياة جيدة.
قبل ذلك ، عندما تم توسيع فيلق بي جيانغ وفيلق هانوي ، تمت ترقية هو يي هوانغ و ما داي من فيلق التنين و سون تشوان لين و لياو كاي من فيلق الفهد.
“العمل الجاد مهم ، لكن اتباع رئيس جيد هو أكثر أهمية.”
تمت ترقية شان شيونغ شين ، الذي كان من تشكيل الصومال ، بشكل طبيعي إلى رتبة جنرال فيلق. الثلاثة الباقون كانوا سون تينغ جياو من فيلق النمر ، ما تاي من فيلق الفهد ، و هيقي.
اتبع جميع أعضاء تحالف شان هاي الأصليين رئيسًا جيدًا ، لذلك تمكنوا من الوصول إلى مستوياتهم الحالية. كان وضع غونغ تشينغ شي أقل من أويانغ شو و دي تشين و فينغ تشيو هوانغ.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
حتى شونغ با كان خلفه. عند رؤية مثل هذا الموقف ، من الواضح أن الناس سيغارون منه.
أولاً ، ملأ أويانغ شو فيلق غرب إفريقيا ، مضيفًا ثلاثة فيالق قتالية ، حيث تم استخدام ما يصل إلى 210 آلاف شخص.
تشوان تشو ، ساحة مجهولة.
فيما يتعلق بالنوايا الحسنة لشيا العظمى ، ردت منظمة الشراكة العالمية أخيرًا.
مع ظهور الخبر هذا ، ظهر شخص مكتئب حقًا. كان شون لونغ ديان شوي. في الأصل ، يمكن أن يكون مثل غونغ تشينغ شي ويصبح أحد أكثر الوجودات شهرة في الصين.
بعد انتشار الأخبار التي تفيد بأن شيا العظمى قد أنشأت منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وتعيين غونغ تشينغ شي ، شعر اللاعبون في منطقة الصين بالغيرة وعلقوا على أنه يعيش حياة جيدة.
ومع ذلك ، بدأت الشكوك تساوره وترك الفريق في منتصف الطريق ، مما أدى إلى سقوطه.
بتكاتف هذه القوى القوية ، سيكون الأمر صعبا لشيا العظمى.
في الأصل ، كانوا على نفس خط البداية ، حيث كانت علاقتهم مثل علاقة الأخوة. الآن ، كانوا مختلفين مثل الليل والنهار ، حيث أصبح الأخ الذي تبع خلفه حضوراً عظيما.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
“السماوات تقوم بالحيل!”
ليس ذلك فحسب ، بل أعلنت منظمة الشراكة العالمية أيضًا أنها ستزيد من التبادل البحري بين الأعضاء لزيادة معاييرهم.
داخل الساحة ، تنهد الصعداء.
كان تطوير وبناء جيش سلاح ناري مشروعًا طويل الأمد ، حيث لا يمكن التسرع فيه.
…
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
ليس ذلك فحسب ، بل أعلنت منظمة الشراكة العالمية أيضًا أنها ستزيد من التبادل البحري بين الأعضاء لزيادة معاييرهم.
فيما يتعلق بالنوايا الحسنة لشيا العظمى ، ردت منظمة الشراكة العالمية أخيرًا.
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الجنرالات مخلصين لأويانغ شو للغاية ، حيث كانوا ينظرون إليه على أنه قائدهم العظيم. كان ترقيتهم إلى رتبة جنرال وإلحاقهم بفيلق حماية الحدود أمرًا مثاليًا.
كان ردهم بالمثل لينًا مع الحزم في رسالتهم. أشادوا أولاً بشيا العظمى لفتح موانئها ومساراتها ، حيث أعربوا عن أنها لن تجبر أعضاء منظمة الشراكة العالمية أو توقف التجارة مع شيا العظمى.
تشوان تشو ، ساحة مجهولة.
بعد ذلك ، غيروا نبرتهم وقالوا ، “بصفتنا منظمة تجارية عالمية ، لدينا الثقة في بناء قواعد تجارية عالمية جديدة لتحسين التجارة العالمية.”
خلال تلك الفترة ، وقعت حادثة صغيرة.
كان من الواضح أن منظمة الشراكة العالمية لم تنزل من نفسها وأكثر من ذلك لم تكن على استعداد للعمل مع شيا العظمى.
بعد ذلك ، أصدرت منظمة الشراكة العالمية إعلانًا جديدًا لتعديل قواعد المنظمة.
بعد ذلك ، قالوا ، “ستحمي منظمة الشراكة العالمية بشدة حرية التجارة ولن تسمح لأي دولة أو منطقة باحتكار موارد المحيطات وكسر التجارة الحرة.”
مع وصول فيلق غرب إفريقيا إلى قوته الكاملة واقتراب فيلق شرق إفريقيا الى القوة الكاملة ، أصبحت خطة شيا العظمى لشمال إفريقيا تتقدم بوتيرة سريعة. بمجرد الانتهاء من العمل التنظيمي ، ستشتعل ألسنة اللهب.
كانت هذه الكلمات نارية ، حيث أطلقت مرة أخرى تحديًا على سلطة المحيط لشيا العظمى.
سواء كان ذلك جاك أو اليد الفضية ، فلن يتخلوا عن السيطرة على المحيط لمجرد انتكاسة صغيرة واحدة ويمررون السلطة إلى شيا العظمى.
كانت هذه الكلمات نارية ، حيث أطلقت مرة أخرى تحديًا على سلطة المحيط لشيا العظمى.
“كان ذلك مستحيلاً!”
اتبع جميع أعضاء تحالف شان هاي الأصليين رئيسًا جيدًا ، لذلك تمكنوا من الوصول إلى مستوياتهم الحالية. كان وضع غونغ تشينغ شي أقل من أويانغ شو و دي تشين و فينغ تشيو هوانغ.
داخل اليد الفضية ، على الرغم من وجود اقتراحات لجلب شيا العظمى ، إلا أن هذا لا يعني أنه سيمكنهم قبول شيا العظمى لحكم المحيطات.
تم وضع الـ 200 ألف أسير في فيلق شرق إفريقيا. إلى جانب الفيالق الموجودة في التشكيل ، تمكنوا من تشكيل أربعة فيالق ، على بعد فيلق واحد فقط من الامتلاء.
بعد ذلك ، أصدرت منظمة الشراكة العالمية إعلانًا جديدًا لتعديل قواعد المنظمة.
إذا أين ذهب الباقي؟
مقارنة بما سبق ، لم تقتصر القواعد الجديدة على شروط أكثر تفصيلاً بين الأعضاء فحسب ، بل أظهرت أيضًا دلائل على وجود تحالفات عسكرية.
كان من الواضح أن منظمة الشراكة العالمية لم تنزل من نفسها وأكثر من ذلك لم تكن على استعداد للعمل مع شيا العظمى.
بالطبع ، كان هذا مرتبطًا فقط بالقوات البحرية لكل دولة.
الترجمة: Hunter
ذكر الإعلان أنه لحماية سلامة المحيطات على المسارات التجارية ، ستعمل اسراب الأعضاء مع بعضها البعض لتشكيل نظام اتصالات. قالوا إنهم كانوا يفعلون ذلك لسحق القراصنة معًا وحماية القانون والنظام في المحيط.
داخل الساحة ، تنهد الصعداء.
كان بإمكان الجميع رؤية أن السبب الرئيسي وراء ذلك لم يكن القراصنة ولكن بحرية شيا العظمى.
تمت ترقية شان شيونغ شين ، الذي كان من تشكيل الصومال ، بشكل طبيعي إلى رتبة جنرال فيلق. الثلاثة الباقون كانوا سون تينغ جياو من فيلق النمر ، ما تاي من فيلق الفهد ، و هيقي.
من بين أعضاء منظمة الشراكة العالمية ، كانت كل من سلالة داوسون ، و آل تيودور ، و سلالة جوال ، و سلالة رومانوف ، إلى جانب إسبانيا والبرتغال وهولندا وما شابه ذلك ، من القوى التقليدية للمحيط.
من بينهم ، أصبح لين يي من رتبة الامبراطور.
بتكاتف هذه القوى القوية ، سيكون الأمر صعبا لشيا العظمى.
أولاً ، ملأ أويانغ شو فيلق غرب إفريقيا ، مضيفًا ثلاثة فيالق قتالية ، حيث تم استخدام ما يصل إلى 210 آلاف شخص.
ليس ذلك فحسب ، بل أعلنت منظمة الشراكة العالمية أيضًا أنها ستزيد من التبادل البحري بين الأعضاء لزيادة معاييرهم.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم الأول.
بالتالي ، فإنهم سيرسلون فرقًا تعليمية لتدريب أسراب القوى البحرية الغير تقليدية.
من بينهم كانت هناك القوة المعادية لدولة جين.
هذه الجولة من إعادة التنظيم العسكري كانت بسبب 400 ألف أسير خلال معركة دولة جين.
نظرًا لأن أسرى دولة جين كانوا في الأساس من سلاح الفرسان وأفراد نوجين ، لم يكن من الجيد السماح لهم بالاحتفاظ بالسلطة في فيلق غرب إفريقيا.
كلهم ، بما في ذلك جو ليانغ و جيانغ كاي من تشكيل يينغ تشو ، كانوا من السكان الأصليين الذين تبعوا أويانغ شو منذ البداية. تحت مميزات وتخصصات المنطقة ، أصبحوا جنرالات من رتبة الملك.
الترجمة: Hunter
نظرًا لأن أسرى دولة جين كانوا في الأساس من سلاح الفرسان وأفراد نوجين ، لم يكن من الجيد السماح لهم بالاحتفاظ بالسلطة في فيلق غرب إفريقيا.
الترجمة: Hunter
علاوة على ذلك ، كان هؤلاء الجنرالات مخلصين لأويانغ شو للغاية ، حيث كانوا ينظرون إليه على أنه قائدهم العظيم. كان ترقيتهم إلى رتبة جنرال وإلحاقهم بفيلق حماية الحدود أمرًا مثاليًا.
