معركة مانيلا
الفصل 1138 – معركة مانيلا
خلفية المهمة: هذه المراجل هي رمز القوة المطلقة وسلطة الملك ، وهي تدل على ازدهار السلالة. إنه كنز حامي الدولة وأهم أداة طقوس في السلالة الحاكمة.
بعد بدء المهمة ، ألقى أويانغ شو نظرة على التفاصيل المحددة لمهمة المراجل التسعة العظمى لـ يو.
اسم المهمة: المراجل التسعة العظمى لـ يو (رتبة S)
كانت مخازن الحبوب الضخمة للمدينة الإمبراطورية فارغة ، ولم يتبقى منها حبة واحدة.
خلفية المهمة: هذه المراجل هي رمز القوة المطلقة وسلطة الملك ، وهي تدل على ازدهار السلالة. إنه كنز حامي الدولة وأهم أداة طقوس في السلالة الحاكمة.
كان أويس غاضبا. لم يفشل فقط في إنقاذ جيش المنطقة ، بل إنه خسر سرب بادونغ الأكثر قيمة.
متطلبات المهمة: تنتشر المراجل التسعة حول المدن الإمبراطورية التسع وهي في أيدي العائلة المالكة لكل سلالة. ستحتاج إلى العثور عليهم جميعًا واحدًا تلو الآخر وجمعهم في العاصمة والخضوع لمراسم إبن السماء.
…
مكافأة المهمة: ستصبح المراجل التسعة كنز متقدم لدولة ما ويمكن استخدامها لتترقى الى سلالة إمبراطور.
تم اختيار الحراس من سلالة شو هان.
عندما رأى تفاصيل المهمة ، تجعدت حواجب أويانغ شو بشدة.
شمل جيش شيا العظمى فيلق التنين ، فيلق الحرس ، الفيلق الأول والخامس من فيلق حماية المدينة. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 100 ألف ضيف خاص ، وهم حراس المدينة الامبراطورية الذين دعاهم أويانغ شو خصيصًا.
لم تكن المهمة مجرد مستوى عادي من الصعوبة. بصرف النظر عن المرجل في دالي ، والذي يمكن الحصول عليه دون صعوبة ، فإن المراجل الثمانية الأخرى ستكون مشكلة كبيرة.
وصول أويانغ شو إلى رتبة إبن السماء وحصول شيا العظمى على السلطة المطلقة في الصين يعني أن السلالات الثمانية ستحتاج إلى إرسال الهدايا إلى شيا العظمى. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن شيا العظمى قد قمعتهم حقًا وحكمت الأرض.
لم يتوقع أويانغ شو أن تعطيه جايا بالفعل مثل هذه المشكلة. مع شخصيات تشين شي هوانغ وإمبراطور وو لـ هان وتانغ وسونغ ، أي منهم كان على استعداد للتنازل للآخرين؟
من خلال سلسلة التغييرات هذه ، أدرك أويانغ شو أن موقف شيا العظمى للسلطة المطلقة كان مشابهًا لموقف تشو تيان زي في التاريخ. لقد أخذ معنى الاسم فقط وكان “السيد المشترك”.
مع انتشار نيران الحرب ، لم تكن هناك أماكن آمنة في الجزيرة.
كانت تشين وهان وشو هان وسوي وتانغ وسونغ ومينغ وتشينغ مثل الدول خلال فترة الممالك المتحاربة. بالاسم ، احترموا تشو تيان زي كالسلطة المطلقة ، لكن في الظلام ، تحدثت القوة بصوت أعلى.
من كان أقوى ، من كان لديه قوة أكبر.
كان هذا مثل البرق في يوم مشمس بالنسبة للدول الجزرية.
النظر إلى شيا العظمى باحترام لا يعني أنهم سيسلمون المراجل.
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
كانت المراجل أداة طقوس السلالة ولم تكن شيئًا يمكن إعطاؤه بسهولة. إعطاء المرجل يعني أيضًا أن السلالة قد اخفضت رأسها لشيا العظمى واعتبرت شيا العظمى سيدها.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 15 ، بحر سيليبس.
“صعب!”
انخرط الجانبان في معركة بحرية غير متكافئة تمامًا. سرب بادونغ ، الذي سُحق بواسطة سرب الإمبراطور من قبل ، لم يعد بإمكانه الصمود وسقط في المحيط الشاسع.
لم يتوقع أويانغ شو أن تعطيه جايا بالفعل مثل هذه المشكلة. مع شخصيات تشين شي هوانغ وإمبراطور وو لـ هان وتانغ وسونغ ، أي منهم كان على استعداد للتنازل للآخرين؟
لا أحد!
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
في اللحظة التي تم فيها إطلاق مهمة المراجل التسعة العظمى لـ يو (S) ، ستدفع بالتأكيد علاقتهم الودية إلى مستوى محرج.
كان هذا مثل البرق في يوم مشمس بالنسبة للدول الجزرية.
لحسن الحظ ، لم يكن للمهمة قيود زمنية ، لذلك كان بإمكان أويانغ شو الاسترخاء وتحويل عينيه نحو ساحة المعركة في جنوب شرق آسيا أولاً. لم ينسى أن معركة لوزون لم تنتهي بعد.
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
…
عندما انتشرت الأخبار ، لم يقتصر الأمر على لاعبي جاوا ، بل شعر لاعبو لوزون أيضًا بقشعريرة. عرف الجميع أنه في هذه المرحلة ، كانت شيا العظمى تتمتع بالسيطرة الكاملة على منطقة جنوب شرق آسيا.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 15 ، بحر سيليبس.
لحسن الحظ ، لم يكن للمهمة قيود زمنية ، لذلك كان بإمكان أويانغ شو الاسترخاء وتحويل عينيه نحو ساحة المعركة في جنوب شرق آسيا أولاً. لم ينسى أن معركة لوزون لم تنتهي بعد.
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
عندما انتشرت الأخبار ، لم يقتصر الأمر على لاعبي جاوا ، بل شعر لاعبو لوزون أيضًا بقشعريرة. عرف الجميع أنه في هذه المرحلة ، كانت شيا العظمى تتمتع بالسيطرة الكاملة على منطقة جنوب شرق آسيا.
نظرًا لأن اللورد أويس لم يكن على استعداد للسماح لـ 200 ألف جندي بالوقوع في مينداناو ، أرسل سرب بادونغ بشجاعة. أمرهم بالذهاب عبر بحر سيليبس لجلب قواته.
من كان أقوى ، من كان لديه قوة أكبر.
ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن أفعاله ستجعله يقع في فخ شيا العظمى.
كانت مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوزون.
بعد فترة وجيزة من خروج سرب بادونغ إلى البحر ، قام السرب المشترك المكون من سرب الإمبراطور ، والشعب الثلاثة من سرب يا شان ، والشعبة الرابعة لسرب المحيط الهندي بإعداد كمين ضخم على المحيط.
العام الخامس ، الشهر 12 ، اليوم 10 ، مانيلا.
هرع سرب بادونغ المضطرب مباشرة نحو شبكة الصياد.
انخرط الجانبان في معركة بحرية غير متكافئة تمامًا. سرب بادونغ ، الذي سُحق بواسطة سرب الإمبراطور من قبل ، لم يعد بإمكانه الصمود وسقط في المحيط الشاسع.
خلفية المهمة: هذه المراجل هي رمز القوة المطلقة وسلطة الملك ، وهي تدل على ازدهار السلالة. إنه كنز حامي الدولة وأهم أداة طقوس في السلالة الحاكمة.
فقدت مدينة بادونغ الحماية البحرية.
مكافأة المهمة: ستصبح المراجل التسعة كنز متقدم لدولة ما ويمكن استخدامها لتترقى الى سلالة إمبراطور.
عندما انتشرت الأخبار ، لم يقتصر الأمر على لاعبي جاوا ، بل شعر لاعبو لوزون أيضًا بقشعريرة. عرف الجميع أنه في هذه المرحلة ، كانت شيا العظمى تتمتع بالسيطرة الكاملة على منطقة جنوب شرق آسيا.
كان هذا مثل البرق في يوم مشمس بالنسبة للدول الجزرية.
كان هذا مثل البرق في يوم مشمس بالنسبة للدول الجزرية.
الجانبان ، أحدهم مهاجم والآخر مدافع ، مما أدى إلى شد الحبل وإضاعة الوقت.
لن يكون للدوريات المشتركة التي أطلقتها منظمة الشراكة العالمية أي فرصة للنجاح في جنوب شرق آسيا.
انخرط الجانبان في معركة بحرية غير متكافئة تمامًا. سرب بادونغ ، الذي سُحق بواسطة سرب الإمبراطور من قبل ، لم يعد بإمكانه الصمود وسقط في المحيط الشاسع.
كان أويس غاضبا. لم يفشل فقط في إنقاذ جيش المنطقة ، بل إنه خسر سرب بادونغ الأكثر قيمة.
لن يكون للدوريات المشتركة التي أطلقتها منظمة الشراكة العالمية أي فرصة للنجاح في جنوب شرق آسيا.
أظهر مثل هذا الحدث أن اللورد الصالح كان عليه أن يحافظ على صفاء رأسه في جميع الأوقات .
منذ بداية المعركة حتى الآن ، تم استخدام آخر روح قتالية في مانيلا. كانت هذه المدينة مثل رجل عجوز.
…
كان لدى مانيلا الحالية مشهدا مأساويا. جاب الأشخاص الجياع والعطش في الشوارع. نتيجة للمعارك المتتالية ، لم يكن لدى المدينة الإمبراطورية أي حبوب أو موارد ، حيث تم نقلهم جميعًا إلى الخطوط الأمامية.
لم تكن معركة لوزون التالية مفاجئة.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 20 ، أبحر فيلق الحرس عبر المحيط ونزل على الساحل الشرقي لجزيرة لوزون ، واجتمع مع فيلق التنين. أما بالنسبة للمنطقة الأسترالية ، فإن تشكيل أوكلاند سيتولى المسؤولية مؤقتًا.
في اليوم 22 ، نزلت قوة الاحتياط – الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة – في الجزيرة حيث كانت تقع إيلويلو . في غضون يومين فقط ، سحقوها وأعلنوا الهزيمة الكاملة لجيش منطقة لوزون.
لم يكن لديهم مخرج ولم يكن لديهم أي تعزيزات ، لذلك كان عليهم الاعتماد على 800 ألف حارس للقتال حتى الموت مع شيا العظمى.
إلى جانب إزالة الأعشاب الضارة ، تركزت المعركة الرئيسية على مدينة مانيلا الإمبراطورية.
لم تكن المهمة مجرد مستوى عادي من الصعوبة. بصرف النظر عن المرجل في دالي ، والذي يمكن الحصول عليه دون صعوبة ، فإن المراجل الثمانية الأخرى ستكون مشكلة كبيرة.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 27 ، بدأت معركة مانيلا.
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
شمل جيش شيا العظمى فيلق التنين ، فيلق الحرس ، الفيلق الأول والخامس من فيلق حماية المدينة. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك 100 ألف ضيف خاص ، وهم حراس المدينة الامبراطورية الذين دعاهم أويانغ شو خصيصًا.
كانت مخازن الحبوب الضخمة للمدينة الإمبراطورية فارغة ، ولم يتبقى منها حبة واحدة.
تم اختيار الحراس من سلالة شو هان.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 27 ، بدأت معركة مانيلا.
على الرغم من أن سلالة شو هان لم تشكل تهديدًا مباشرًا لشيا العظمى ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في وجود مثل هذه السلالة في حدوده. كان لابد من تدمير سلالة شو هان وتوحيد أراضي شو.
عندما رأى تفاصيل المهمة ، تجعدت حواجب أويانغ شو بشدة.
توجه هذا المليون من الجيش نحو مانيلا. من جانب لوزون ، لم يختاروا الدفاع عن المدينة حتى الموت. بدلاً من ذلك ، أقاموا خمسة خطوط دفاعية مع مانيلا كمركز.
تم اختيار الحراس من سلالة شو هان.
الجانبان ، أحدهم مهاجم والآخر مدافع ، مما أدى إلى شد الحبل وإضاعة الوقت.
“صعب!”
لدعم قوات الخطوط الأمامية ، وصلت السفن التجارية من المحيطات إلى ما لا نهاية ، لنقل الحبوب والموارد. تم استخدام كمية هائلة من البضائع كل يوم.
كانت جزيرة لوزون أيضًا جزيرة وحيدة ، ولم تكن قادرة على تلقي دعم الحبوب من الخارج.
خلال هذه المعركة ، استهلكوا إلى حد كبير 70٪ من مخزون الحبوب الذي أعده قسم اللوجستيات القتالية.
كان لدى مانيلا الحالية مشهدا مأساويا. جاب الأشخاص الجياع والعطش في الشوارع. نتيجة للمعارك المتتالية ، لم يكن لدى المدينة الإمبراطورية أي حبوب أو موارد ، حيث تم نقلهم جميعًا إلى الخطوط الأمامية.
ليس فقط محافظة يي تشو ، محافظة تشيونغ تشو ، ومنطقة هانوي ، حتى منطقة لينغ نان ومنطقة تشوان نان ومنطقة يون نان كانوا بحاجة إلى اتباع خطط قسم اللوجستيات القتالية لنقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية.
نظرًا لأن اللورد أويس لم يكن على استعداد للسماح لـ 200 ألف جندي بالوقوع في مينداناو ، أرسل سرب بادونغ بشجاعة. أمرهم بالذهاب عبر بحر سيليبس لجلب قواته.
كانت مشكلة كبيرة بالنسبة إلى لوزون.
أظهر مثل هذا الحدث أن اللورد الصالح كان عليه أن يحافظ على صفاء رأسه في جميع الأوقات .
لم يكن لديهم مخرج ولم يكن لديهم أي تعزيزات ، لذلك كان عليهم الاعتماد على 800 ألف حارس للقتال حتى الموت مع شيا العظمى.
عندما رأى تفاصيل المهمة ، تجعدت حواجب أويانغ شو بشدة.
تحت نيران الحرب ، أصبحت جزيرة لوزون قطعة من الأنقاض. اختبأ المدنيون في الجبال للاختباء من قسوة المعركة. كل مدينة اسقطتها شيا العظمى ستكون فارغة بنسبة 90٪.
ليس فقط محافظة يي تشو ، محافظة تشيونغ تشو ، ومنطقة هانوي ، حتى منطقة لينغ نان ومنطقة تشوان نان ومنطقة يون نان كانوا بحاجة إلى اتباع خطط قسم اللوجستيات القتالية لنقل الحبوب إلى الخطوط الأمامية.
حتى القرى المجاورة كانت فارغة.
اسم المهمة: المراجل التسعة العظمى لـ يو (رتبة S)
مع انتشار نيران الحرب ، لم تكن هناك أماكن آمنة في الجزيرة.
العام الخامس ، الشهر 11 ، اليوم 15 ، بحر سيليبس.
…
هرع سرب بادونغ المضطرب مباشرة نحو شبكة الصياد.
العام الخامس ، الشهر 12 ، اليوم 10 ، مانيلا.
كان هذا مثل البرق في يوم مشمس بالنسبة للدول الجزرية.
بعد 10 أيام من الحصار واحتلال المدن ، تم كسر خطوط دفاعات لوزون الخمسة الواحدة تلو الأخرى من قبل جيش شيا العظمى.
متطلبات المهمة: تنتشر المراجل التسعة حول المدن الإمبراطورية التسع وهي في أيدي العائلة المالكة لكل سلالة. ستحتاج إلى العثور عليهم جميعًا واحدًا تلو الآخر وجمعهم في العاصمة والخضوع لمراسم إبن السماء.
ضحى الجيش المهاجم بـ 100 ألف شخص حتى وصلوا أخيرًا إلى مانيلا.
ضحى الجيش المهاجم بـ 100 ألف شخص حتى وصلوا أخيرًا إلى مانيلا.
كان لدى مانيلا الحالية مشهدا مأساويا. جاب الأشخاص الجياع والعطش في الشوارع. نتيجة للمعارك المتتالية ، لم يكن لدى المدينة الإمبراطورية أي حبوب أو موارد ، حيث تم نقلهم جميعًا إلى الخطوط الأمامية.
خلال هذه المعركة ، استهلكوا إلى حد كبير 70٪ من مخزون الحبوب الذي أعده قسم اللوجستيات القتالية.
كانت مخازن الحبوب الضخمة للمدينة الإمبراطورية فارغة ، ولم يتبقى منها حبة واحدة.
لا أحد!
منذ سقوط إيلويلو ، تضرر خط إمداد مانيلا. بدون الحبوب ، لن تكون المدينة الإمبراطورية مكتفية ذاتيًا.
لم تكن المهمة مجرد مستوى عادي من الصعوبة. بصرف النظر عن المرجل في دالي ، والذي يمكن الحصول عليه دون صعوبة ، فإن المراجل الثمانية الأخرى ستكون مشكلة كبيرة.
كانت جزيرة لوزون أيضًا جزيرة وحيدة ، ولم تكن قادرة على تلقي دعم الحبوب من الخارج.
وصول أويانغ شو إلى رتبة إبن السماء وحصول شيا العظمى على السلطة المطلقة في الصين يعني أن السلالات الثمانية ستحتاج إلى إرسال الهدايا إلى شيا العظمى. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن شيا العظمى قد قمعتهم حقًا وحكمت الأرض.
منذ بداية المعركة حتى الآن ، تم استخدام آخر روح قتالية في مانيلا. كانت هذه المدينة مثل رجل عجوز.
خلفية المهمة: هذه المراجل هي رمز القوة المطلقة وسلطة الملك ، وهي تدل على ازدهار السلالة. إنه كنز حامي الدولة وأهم أداة طقوس في السلالة الحاكمة.
في حين أن مسألة رتبة إبن السماء كانت تنفجر في منطقة الصين ، كانت معركة لوزون لا تزال جارية.
كانت تشين وهان وشو هان وسوي وتانغ وسونغ ومينغ وتشينغ مثل الدول خلال فترة الممالك المتحاربة. بالاسم ، احترموا تشو تيان زي كالسلطة المطلقة ، لكن في الظلام ، تحدثت القوة بصوت أعلى.
العام الخامس ، الشهر 12 ، اليوم 10 ، مانيلا.
الترجمة: Hunter
أظهر مثل هذا الحدث أن اللورد الصالح كان عليه أن يحافظ على صفاء رأسه في جميع الأوقات .
ضحى الجيش المهاجم بـ 100 ألف شخص حتى وصلوا أخيرًا إلى مانيلا.
في اليوم 22 ، نزلت قوة الاحتياط – الفيلق الأول من فيلق حماية المدينة – في الجزيرة حيث كانت تقع إيلويلو . في غضون يومين فقط ، سحقوها وأعلنوا الهزيمة الكاملة لجيش منطقة لوزون.
