يوم مظلم
الفصل 1157 – يوم مظلم
في ليلة رأس العام الصيني الجديد لهذا العام ، لم تقم جايا بأي نشاط جديد.
جايا ، العام السادس ، الشهر الثاني ، اليوم الخامس ، ليلة رأس العام الصيني الجديد ، مدينة شان هاي.
أثار تدمير السرب الحر غضب جاك.
ليلة رأس العام الصيني الجديد. بسبب التدفق الكبير للاعبين ، كانت مدينة شان هاي أكثر حيوية هذا العام ، حيث امتلأت الشوارع والأزقة بأعداد لا تنتهي من الاشخاص.
كانت المسألة الأولى المطروحة هي إزالة سرب المحيط الأطلسي.
المئات من المسارح ، والعديد من المعابد ، والأعداد التي لا تحصى من الألعاب النارية ، والكميات المبهرة من البضائع والعناصر ، والعروض المتنوعة التي تجعل اللاعبين يدركون الرواسب الثقافية الثرية لأفضل سلالة في العالم.
أول ما فكر فيه هو سلامة المغرب.
“لا يمكن للمرء أن يرى مثل هذا المشهد المذهل حتى في المدن الإمبراطورية!” كان اللاعبون في حالة من الرهبة.
علاوة على ذلك ، مع فقدان الرئيس السابق لسلطته في المنظمة ، سارت منظمة إشارة ازور في طريق آخر. لم تكن هذه أخبارًا جيدة لشيا العظمى.
داخل قصر شيا ، كان هو نفسه العام الماضي ، مع عشاء لم شمل العائلة المالكة. مقارنة بالعام الماضي ، كانت العائلة أقل حذرا وأكثر ثقة.
كان أويانغ شو يأمل أنه بغض النظر عن المستقبل ، سواء كان من الممكن نقلهم إلى العالم الحقيقي أم لا ، فسيمكنهم على الأقل رؤية أنفسهم كجزء من شيا العظمى.
في غضون عام ، اجتاز العديد من أفراد العائلة امتحاناتهم بسلاسة ودخلوا المكاتب. حتى أن البعض قد شغل مناصب مهمة ونشط في المجال الرسمي.
ومع ذلك ، ازداد احترامهم لأويانغ شو.
كانت المشكلة أن سرب التحالف قد بذل الكثير من الجهد في هذا الفخ ، فكيف يمكنهم السماح لسرب المحيط الأطلسي بالهروب بهذه السهولة؟ كانت منطقة المحيط بأكملها ساحة معركة ، حيث لم يكن هناك أي مكان للتراجع.
تجاه أفراد العائلة ، عاملهم أويانغ شو بالمثل. خلال العام ، كان هناك عدد قليل من أفراد العائلة الذين تم الإبلاغ عنهم من قبل قسم التنظيم ، حيث عاملهم أويانغ شو بلا رحمة.
ناهيك عن أمور أخرى ، فقط مشكلة الوحوش التي ظلت تخرج من الكهوف كانت كافية لهم. تمامًا كما توقع أويانغ شو ، حتى خلال فترة العطلة ، لم تظهر موجة الوحوش أي علامة على الضعف.
بعد انتهاء العشاء ، دعا أويانغ شو الشيوخ إلى الحديقة الإمبراطورية لشرب بعض النبيذ. كان الجيل الأصغر سناً مثل الحصان البري الذي تحرر ، حيث ركضوا في الليل النابض بالحياة.
على الرغم من أن شيا العظمى قد فتحت بالكامل الميناء والمسار البحري ، إلا أنهم لم يكونوا سعداء بسيطرة شيا العظمى على ممر بحري حاسم.
في ليلة رأس العام الصيني الجديد لهذا العام ، لم تقم جايا بأي نشاط جديد.
كان سرب المحيط الأطلسي أكبر رقاقة لشيا العظمى في المحيط الأطلسي والسبب في عدم تجرؤ اللوردات الأوروبيين على التمادي.
مرت خمس أعوام ، حيث تكيف اللاعبون مع عالم اللعبة. لم يحتاجوا إلى جايا لجعل الأمور ممتعة ، حيث كان لكل شخص بطبيعة الحال أنشطته الاحتفالية الخاصة.
يمكن أن تأخذ جايا استراحة أخيرًا في هذا الجانب.
تنتمي أوروبا وأمريكا إلى اليد الفضية ، ولن يسمحوا لشيا العظمى أن يكون لها مثل هذا التأثير في المنطقة. بالنسبة لـ اليد الفضية ، كانت إهانة.
…
في اللحظة التي فتحت فيها المحكمة الإمبراطورية ، كانت هناك مجموعة من المسائل الرسمية بما في ذلك القانون المدني وقانون العقوبات وقانون التجارة ، والتصنيع على نطاق واسع ، وكذلك استصلاح الأراضي الزراعية وغير ذلك.
في اليوم الأول من العام الجديد ، أقامت شيا العظمى مراسم تبجيل عملاق ومهيب باستخدام تقاليد وحقوق ابن السماء ، معلنةً عن سلالة شيا العظمى التقليدية.
اتبعت المراسم بالكامل التقاليد القديمة بدقة ، حيث أعطت لمن شاهدها درسًا ثقافيًا.
فيما يتعلق بالمراسم ، قرر أويانغ شو عدم دعوة الملوك والأباطرة.
تجاه أفراد العائلة ، عاملهم أويانغ شو بالمثل. خلال العام ، كان هناك عدد قليل من أفراد العائلة الذين تم الإبلاغ عنهم من قبل قسم التنظيم ، حيث عاملهم أويانغ شو بلا رحمة.
لم تؤسس شيا العظمى سلطة مطلقة في المنطقة ولم يكن من الصحيح دعوتهم. التباهي بذلك الآن سيجعلهم منزعجين بدلاً من ذلك.
ستبدأ خطط العام في الربيع.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه بعد نهاية المراسم لا يزال أويانغ شو يرسل مبعوثين لإرسال اللحوم إلى السلالات المختلفة. لقد كان يرسل رسالة ويحاول أيضًا تقريبهم.
بعد انتهاء العشاء ، دعا أويانغ شو الشيوخ إلى الحديقة الإمبراطورية لشرب بعض النبيذ. كان الجيل الأصغر سناً مثل الحصان البري الذي تحرر ، حيث ركضوا في الليل النابض بالحياة.
أما إذا قبلوا نواياه أم لا ، فسيكون الأمر متروك لهم.
…
…
على العكس من ذلك ، كان الأمر أكثر حدة.
كان الأسبوع التالي عطلة رأس العام الصيني الجديد.
قبل تفكيك الاتحاد ، كان عليهم القلق بشأن الفصيل الأكاديمي. الآن ، عملت المنظمتان معًا لاسقاط شيا العظمى.
العام السادس ، الشهر الثاني ، اليوم 13 ، فتحت المكاتب مرة أخرى.
5 ضد 1.
في اللحظة التي فتحت فيها المحكمة الإمبراطورية ، كانت هناك مجموعة من المسائل الرسمية بما في ذلك القانون المدني وقانون العقوبات وقانون التجارة ، والتصنيع على نطاق واسع ، وكذلك استصلاح الأراضي الزراعية وغير ذلك.
…
ستبدأ خطط العام في الربيع.
اصدرت المحكمة الامبراطورية التعليمات بالفعل الى مكتب المنطقة بإنشاء قوات احتياطية على مستوى المحافظة وإنشاء منظمات ميليشيات في القرى لتكون طبقة إضافية من الحماية ضد الوحوش.
على الرغم من أن الشتاء لم ينتهي بعد ، إلا أن شيا العظمى قد استيقظت بالفعل ، حيث بدأت في التحرك بسرعة. إلى جانب الاستراتيجيات المختلفة ، سترحب شيا العظمى بجولة جديدة من التحول والترقية.
على الأقل فيما يتعلق بمسألة شيا العظمى ، فقد توصلوا إلى تفاهم ضمني.
بعد إصدار جميع القوانين الجديدة ، لم يبقى أويانغ شو في مدينة شان هاي ، حيث بدأ شهره في التجول رسميًا. كان على استعداد لاستخدام الشهر لإكمال جولته في الفيالق الرئيسية المختلفة في البرية.
كانت المسألة الأولى المطروحة هي إزالة سرب المحيط الأطلسي.
حتى خلال العطلة ، لم يكن الجيش في عطلة كاملة.
تنتمي أوروبا وأمريكا إلى اليد الفضية ، ولن يسمحوا لشيا العظمى أن يكون لها مثل هذا التأثير في المنطقة. بالنسبة لـ اليد الفضية ، كانت إهانة.
ناهيك عن أمور أخرى ، فقط مشكلة الوحوش التي ظلت تخرج من الكهوف كانت كافية لهم. تمامًا كما توقع أويانغ شو ، حتى خلال فترة العطلة ، لم تظهر موجة الوحوش أي علامة على الضعف.
فيما يتعلق بالمراسم ، قرر أويانغ شو عدم دعوة الملوك والأباطرة.
على العكس من ذلك ، كان الأمر أكثر حدة.
كانت المسألة الأولى المطروحة هي إزالة سرب المحيط الأطلسي.
أثناء تجول أويانغ شو ، سيقابل في كثير من الأحيان الوحوش المنفردة. كانت هذه الوحوش التي هربت من الشبكة مشكلة كبيرة للنظام المحلي والأمان.
كان لدى شيا العظمى 64 فيلق منتشر في جميع أنحاء السلالة. في غضون شهر ، لم يكن بإمكان أويانغ شو إلا القيام بجولة قصيرة ، وهذا هو سبب تأثر الجنود حقًا.
كانت النوفيناتوصورات الغير لافتة للنظر أشباحًا متسللة ، حيث كانت تهاجم المسافرين الوحيدين أو تتسلل إلى القرى لمهاجمة العائلات.
على الرغم من أن شيا العظمى قد فتحت بالكامل الميناء والمسار البحري ، إلا أنهم لم يكونوا سعداء بسيطرة شيا العظمى على ممر بحري حاسم.
اصدرت المحكمة الامبراطورية التعليمات بالفعل الى مكتب المنطقة بإنشاء قوات احتياطية على مستوى المحافظة وإنشاء منظمات ميليشيات في القرى لتكون طبقة إضافية من الحماية ضد الوحوش.
ناهيك عن أمور أخرى ، فقط مشكلة الوحوش التي ظلت تخرج من الكهوف كانت كافية لهم. تمامًا كما توقع أويانغ شو ، حتى خلال فترة العطلة ، لم تظهر موجة الوحوش أي علامة على الضعف.
كان لدى شيا العظمى 64 فيلق منتشر في جميع أنحاء السلالة. في غضون شهر ، لم يكن بإمكان أويانغ شو إلا القيام بجولة قصيرة ، وهذا هو سبب تأثر الجنود حقًا.
حتى خلال العطلة ، لم يكن الجيش في عطلة كاملة.
خاصة أولئك المسنين الذين قاتلوا إلى جانب أويانغ شو. لم يروه منذ وقت طويل. القدرة على المصافحة والدردشة مع الملك مرة أخرى قد أثرت بهم لدرجة البكاء.
حتى لو كان سرب المحيط الأطلسي حذرًا ولديه قدرة قتالية غير عادية وشعبة الغواصة السحرية ، ما زالوا غير قادرين على الفوز.
هؤلاء الجنود القدامى كانوا الروح الحقيقية لشيا العظمى.
كانت المسألة الأولى المطروحة هي إزالة سرب المحيط الأطلسي.
كان أويانغ شو ممتنًا حقًا أيضًا . كانت هناك بعض الأشياء التي لا يمكن أن تحل محل الولاء.
بعد أن أصبحت جايا وجودًا إلهيًا ، حتى بعد وصولهم إلى كوكب الأمل ، لن يتوقف عالم اللعبة. سوف يستمر في التقدم ويقترب أكثر فأكثر من العالم الحقيقي.
يمكن أن تأخذ جايا استراحة أخيرًا في هذا الجانب.
مع تقدم عالم اللعبة ، سيصبح ذكاء الشخصيات الغير قابلة للعب أعلى وأعلى.
كان الأسبوع التالي عطلة رأس العام الصيني الجديد.
عندما يتم تجسيدهم ، فسيكون عالم اللعبة هو عالمهم الحقيقي.
ليلة رأس العام الصيني الجديد. بسبب التدفق الكبير للاعبين ، كانت مدينة شان هاي أكثر حيوية هذا العام ، حيث امتلأت الشوارع والأزقة بأعداد لا تنتهي من الاشخاص.
كان أويانغ شو يأمل أنه بغض النظر عن المستقبل ، سواء كان من الممكن نقلهم إلى العالم الحقيقي أم لا ، فسيمكنهم على الأقل رؤية أنفسهم كجزء من شيا العظمى.
في ليلة رأس العام الصيني الجديد لهذا العام ، لم تقم جايا بأي نشاط جديد.
…
…
كما كان أويانغ شو يتجول ، كانت اليد الفضية تتصرف بصمت.
بعد فشل خطتهم الأولية ، لم يستسلموا وقاموا بتنشيط خطتهم الثانية ، حيث حددوا هدفهم كمنطقة المغرب.
بعد فشل خطتهم الأولية ، لم يستسلموا وقاموا بتنشيط خطتهم الثانية ، حيث حددوا هدفهم كمنطقة المغرب.
…
على الرغم من أن شيا العظمى قد فتحت بالكامل الميناء والمسار البحري ، إلا أنهم لم يكونوا سعداء بسيطرة شيا العظمى على ممر بحري حاسم.
بعد انتهاء العشاء ، دعا أويانغ شو الشيوخ إلى الحديقة الإمبراطورية لشرب بعض النبيذ. كان الجيل الأصغر سناً مثل الحصان البري الذي تحرر ، حيث ركضوا في الليل النابض بالحياة.
تنتمي أوروبا وأمريكا إلى اليد الفضية ، ولن يسمحوا لشيا العظمى أن يكون لها مثل هذا التأثير في المنطقة. بالنسبة لـ اليد الفضية ، كانت إهانة.
اتبعت المراسم بالكامل التقاليد القديمة بدقة ، حيث أعطت لمن شاهدها درسًا ثقافيًا.
قبل تفكيك الاتحاد ، كان عليهم القلق بشأن الفصيل الأكاديمي. الآن ، عملت المنظمتان معًا لاسقاط شيا العظمى.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه بعد نهاية المراسم لا يزال أويانغ شو يرسل مبعوثين لإرسال اللحوم إلى السلالات المختلفة. لقد كان يرسل رسالة ويحاول أيضًا تقريبهم.
على الأقل فيما يتعلق بمسألة شيا العظمى ، فقد توصلوا إلى تفاهم ضمني.
على الأقل فيما يتعلق بمسألة شيا العظمى ، فقد توصلوا إلى تفاهم ضمني.
علاوة على ذلك ، مع فقدان الرئيس السابق لسلطته في المنظمة ، سارت منظمة إشارة ازور في طريق آخر. لم تكن هذه أخبارًا جيدة لشيا العظمى.
…
بسبب وجود تشكيل النقل الآني ، لم يكن من السهل على اليد الفضية مهاجمة منطقة المغرب. سيحتاجون إلى أن يكونوا مستعدين جيدًا لمواجهة الهجوم المضاد المجنون لشيا العظمى.
كان هذا يومًا مظلمًا بالنسبة لبحرية شيا العظمى وسلالة شيا العظمى.
كانت المسألة الأولى المطروحة هي إزالة سرب المحيط الأطلسي.
حتى لو كان سرب المحيط الأطلسي حذرًا ولديه قدرة قتالية غير عادية وشعبة الغواصة السحرية ، ما زالوا غير قادرين على الفوز.
كان سرب المحيط الأطلسي أكبر رقاقة لشيا العظمى في المحيط الأطلسي والسبب في عدم تجرؤ اللوردات الأوروبيين على التمادي.
بعد فشل خطتهم الأولية ، لم يستسلموا وقاموا بتنشيط خطتهم الثانية ، حيث حددوا هدفهم كمنطقة المغرب.
هذه المرة ، سيقومون باخراج كل شيء.
عندما يتم تجسيدهم ، فسيكون عالم اللعبة هو عالمهم الحقيقي.
العام السادس ، الشهر الثالث ، اليوم الأول ، بدأت عملية التحالف.
في شهر واحد ، تجمع سرب سلالة داوسون ، وسرب آل تيودور ، وسرب إسبانيا الذي لا يقهر ، وسرب جوال ، والسرب البرتغالي بهدوء. استغلوا الفرصة عندما كان سرب المحيط الأطلسي يقوم بدورية روتينية في المحيط ، حيث قاموا بتطويقهم.
قيل أن الإسبان حاولوا إقناعه بالاستسلام للسرب الإسباني الذي لا يقهر مرة أخرى ، لكنه رفض ذلك وقال ، “أنا من شيا العظمى. سأفضل الموت في المعركة! “
5 ضد 1.
على الأقل فيما يتعلق بمسألة شيا العظمى ، فقد توصلوا إلى تفاهم ضمني.
حتى لو كان سرب المحيط الأطلسي حذرًا ولديه قدرة قتالية غير عادية وشعبة الغواصة السحرية ، ما زالوا غير قادرين على الفوز.
بعد بدء المعركة مباشرة ، استخدم ألفارو بوصلة الاتصال لإبلاغ أويانغ شو. ومع ذلك ، لم يستطع أويانغ شو فعل أي شيء.
العام السادس ، الشهر الثالث ، اليوم الأول ، بدأت عملية التحالف.
لم يكن المحيط بعيدًا فحسب ، بل كانت معركة بحرية ، لذلك لم يكن لدى جيش شيا العظمى أي وسيلة لمساعدتهم.
أول ما فكر فيه هو سلامة المغرب.
كل ما يمكن أن يفعله أويانغ شو هو الإسراع في جولته والعودة بسرعة إلى مدينة شان هاي لمناقشة الإستراتيجية. مع فهم أويانغ شو لـ اليد الفضية ، نظرًا لأنهم قاموا بحركة ، فلن يستسلموا في منتصف الطريق.
على الأقل فيما يتعلق بمسألة شيا العظمى ، فقد توصلوا إلى تفاهم ضمني.
أول ما فكر فيه هو سلامة المغرب.
على هذا الجانب ، كانت شيا العظمى تناقش ، على الجانب الآخر ، انخرطت القوتان المتعارضتان في معركة شرسة على المحيط.
أصدر أويانغ شو تعليماته إلى ألفارو أنه في ظل الظروف التي لا يمكنهم فيها الفوز ، سيسمح لهم بالتراجع إلى الميناء لإعادة تجميع صفوفهم.
على العكس من ذلك ، كان الأمر أكثر حدة.
كان الميناء يحتوي على حقل ألغام ولن يجرؤ سرب العدو على دخوله.
بعد انتهاء العشاء ، دعا أويانغ شو الشيوخ إلى الحديقة الإمبراطورية لشرب بعض النبيذ. كان الجيل الأصغر سناً مثل الحصان البري الذي تحرر ، حيث ركضوا في الليل النابض بالحياة.
كانت المشكلة أن سرب التحالف قد بذل الكثير من الجهد في هذا الفخ ، فكيف يمكنهم السماح لسرب المحيط الأطلسي بالهروب بهذه السهولة؟ كانت منطقة المحيط بأكملها ساحة معركة ، حيث لم يكن هناك أي مكان للتراجع.
على حد تعبير جاك ، سيستخدم سمهم ضدهم لتعليم شيا العظمى درسًا للسماح لأويانغ شو بإدراك من هو الرئيس في العالم.
الترجمة: Hunter
أثار تدمير السرب الحر غضب جاك.
كانت هذه المعركة أكبر معركة بحرية في التاريخ واستمرت 3 أيام و3 ليال.
بعد فشل خطتهم الأولية ، لم يستسلموا وقاموا بتنشيط خطتهم الثانية ، حيث حددوا هدفهم كمنطقة المغرب.
في منطقة المحيط بالقرب من المغرب ، تدفقت الدماء ، حيث أصبح المحيط احمر اللون. جُرف العديد من حطام السفن الحربية نحو شاطئ المغرب ، مما جعل المرء يشعر بالرعب.
كانت هذه المعركة أكبر معركة بحرية في التاريخ واستمرت 3 أيام و3 ليال.
خلال هذه المعركة ، سحق سرب تحالف اليد الفضية أخيرًا سرب المحيط الأطلسي بعد دفع ثمن باهظ ، مما جعله جزءًا من التاريخ.
مات كل من الأدميرال ألفارو ونائبه لو مينغ في المعركة.
قيل أن الإسبان حاولوا إقناعه بالاستسلام للسرب الإسباني الذي لا يقهر مرة أخرى ، لكنه رفض ذلك وقال ، “أنا من شيا العظمى. سأفضل الموت في المعركة! “
أما إذا قبلوا نواياه أم لا ، فسيكون الأمر متروك لهم.
كان هذا يومًا مظلمًا بالنسبة لبحرية شيا العظمى وسلالة شيا العظمى.
كان هذا يومًا مظلمًا بالنسبة لبحرية شيا العظمى وسلالة شيا العظمى.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه بعد نهاية المراسم لا يزال أويانغ شو يرسل مبعوثين لإرسال اللحوم إلى السلالات المختلفة. لقد كان يرسل رسالة ويحاول أيضًا تقريبهم.
…
كانت النوفيناتوصورات الغير لافتة للنظر أشباحًا متسللة ، حيث كانت تهاجم المسافرين الوحيدين أو تتسلل إلى القرى لمهاجمة العائلات.
…
…
يمكن أن تأخذ جايا استراحة أخيرًا في هذا الجانب.
كان سرب المحيط الأطلسي أكبر رقاقة لشيا العظمى في المحيط الأطلسي والسبب في عدم تجرؤ اللوردات الأوروبيين على التمادي.
بعد انتهاء العشاء ، دعا أويانغ شو الشيوخ إلى الحديقة الإمبراطورية لشرب بعض النبيذ. كان الجيل الأصغر سناً مثل الحصان البري الذي تحرر ، حيث ركضوا في الليل النابض بالحياة.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
…
