ترك الجمرة
الفصل 1159 – ترك الجمرة
…
إلى شيا العظمى ، سواء تخلوا عن منطقة المغرب أم لا فسيؤدي إلى نتيجتين مختلفتين بالكامل.
في ظل هذه الظروف ، أصبحت سلالة شيا العظمى ، التي كانت تعاني دائمًا من مشاكل مع اليد الفضية مع خلفية أويانغ شو كعامي ، مصباح الضوء بين الظلام للاعبين العاديين.
اختيار القتال حتى الموت مع العدو في المغرب من شأنه أن ينفق الكثير من مواردهم وطاقتهم دون الحصول على أي شيء في المقابل. علاوة على ذلك ، كانت المخاطر كبيرة حقًا ، وإذا تعاملوا معها بشكل سيئ ، فإن الوضع برمته سينهار.
“كانت المغرب لا تزال تحتفظ بأشياء ثمينة مثل المدنيين …”
بعد أن قام تشانغ ليانغ بتحليل الموقف ، شك أويانغ شو في أن هذا كان الهدف الحقيقي لـ اليد الفضية.
…
فقط من خلال الاستسلام يمكن أن تصبح السماء صافية مرة أخرى.
في ظل هذه الظروف ، أصبحت سلالة شيا العظمى ، التي كانت تعاني دائمًا من مشاكل مع اليد الفضية مع خلفية أويانغ شو كعامي ، مصباح الضوء بين الظلام للاعبين العاديين.
بينما تجذب المغرب انتباه العدو ، سيكون هناك الكثير مما يمكننا القيام به. اقترح تشانغ ليانغ أن كل من جاوا وجوهور وبياو خيارات جيدة.
في الأيام القليلة التالية ، بدأت فيالق شيا العظمى في التحرك ، والتجمع نحو تشكيلات النقل الآني في المدن. يمكن لأي شخص أن يرى أن شيا العظمى كانت تبذل قصارى جهدها. فضلوا الموت على التخلي عن أراضيها.
أما بالنسبة للتفاصيل ، فإن المجلس الكبير هو الذي سيتخذ القرار بطبيعة الحال.
…
قال تشانغ ليانغ: “يجب أن أذكركم جميعًا بأنه إذا كنا لا نريد أن تسير الصومال على خطى المغرب ، فسيكون علينا أن نتحرك ، ويجب أن نكون سريعين”.
“كانت المغرب لا تزال تحتفظ بأشياء ثمينة مثل المدنيين …”
يجب ألا ننسى أن منطقة الصومال كانت مقابل الإمبراطورية العربية.
العام السادس ، الشهر الثالث ، اليوم السابع ، الليل ، مضيق جبل طارق.
نظرًا للاعتبارات المذكورة أعلاه ، أمضى المجلس الكبير يومًا في الاجتماع ، حيث توصل أخيرًا إلى خطة معركة. في صباح اليوم التالي ، بدأ جيش شيا العظمى المنتشر حول مختلف الأراضي في التحرك.
لحسن الحظ ، طالما أنهم أغلقوا الشاطئ الغربي ، فلن تتمكن منطقة المغرب من فعل أي شيء في المحيط.
ستبدأ حرب ضخمة قريبا.
مع كلمات معبد هونغ لو ، بدأ الفيلق الأول والثاني من فيلق غرب إفريقيا في التجمع باتجاه الشرق. تمت قراءة هذا الإجراء بشكل طبيعي من قبل العالم الخارجي على أنه “في مواجهة تحدي اليد الفضية ، قبلته شيا العظمى!”
…
…
مدينة هاندان ، القصر.
يمكن أن تضيع منطقة المغرب ، لكن لابد من الاحتفاظ بمدينة جي ديان.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان مزاج دي تشين جيدًا حقًا . بعد إعلان الجزائر رسميًا الحرب على شيا العظمى ، ابتسم دي تشين قائلاً: “عظيم ، انتهى الشتاء أخيرًا.”
نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو مدينة جي ديان بنحت مثل هذا التمثال لتذكر مزايا ألفارو لتحفيز جيش شيا العظمى على الاستمرار في التقدم.
ابتسمت جوداي فينغ هوا ، حيث يمكنها ايضا أن تفهم مزاج دي تشين.
كانت وفاة ألفارو أكبر خسارة لشيا العظمى ، حيث ألمت أويانغ شو. قرر هذا الجنرال الذي جاء من دولة اخرى الموت من أجل شيا العظمى.
“هذه المرة ، دعينا لا نكون جشعين ونقضي فقط على منطقة بي جيانغ ومنطقة لياو جين!” كان دي تشين مليئًا بالثقة في كون شيا العظمى محتجزة. لم يكن فيلق بي جيانغ بطبيعة الحال شيئًا بالنسبة له.
كانوا يأملون ألا تستسلم شيا العظمى ، لكنهم كانوا قلقين أيضًا من أن شيا العظمى لم تكن قوية بما يكفي وسيتم القضاء عليها بواسطة اليد الفضية. إذا حدث ذلك ، سيفقدون كل أمل.
أومأت جوداي فينغ هوا برأسها. على الأقل ، لم يدع دي تشين سعادته تصل إلى رأسه ، حيث عرف ما هو الصواب. حتى لو كانت شيا العظمى محاصرة ، فقد كانت لا تزال أسدًا لا يمكن تحديه بسهولة.
“لقد فعلت الآنسة الكثير من أجل المغرب لكي تنعم بالازدهار الحالي. إنها مضيعة للتخلي عنها الآن “. شعر المسؤولون بالأسف.
إسقاط منطقتين بسلاسة سيكون بالفعل حصادًا ضخمًا لـ تشو العظمى.
قال تشانغ ليانغ: “يجب أن أذكركم جميعًا بأنه إذا كنا لا نريد أن تسير الصومال على خطى المغرب ، فسيكون علينا أن نتحرك ، ويجب أن نكون سريعين”.
في المستقبل ، إذا استمرت اليد الفضية في الضغط على شيا العظمى ، فسيمكنهم بطبيعة الحال هزيمة منطقة يينغ تشو. عندما يحدث ذلك ، سيتم حل الموقف الصعب لـ تشو العظمى ، وسوف ينتقلون من سمكة في المحيط إلى طائر يحلق في السماء.
احتاجت مولان يوي إلى العودة بسرعة إلى الرباط للدفاع عن موقعها حتى اللحظات الأخيرة من المعركة.
“أيها الثعلب العجوز ، دعنا نرى إلى متى سيمكنك أن تظل متعجرفًا للغاية.” تمتم دي تشين.
بينما تجذب المغرب انتباه العدو ، سيكون هناك الكثير مما يمكننا القيام به. اقترح تشانغ ليانغ أن كل من جاوا وجوهور وبياو خيارات جيدة.
…
أثناء استعدادهم لمعركة المغرب ، أخبرت اليد الفضية جاوا و جوهور و بياو بعدم الهجوم على شيا العظمى في حالة استعدادها لهم وعدم التركيز بشكل كامل على المغرب.
جايا، العام السادس ، الشهر الثالث ، اليوم الخامس.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان مزاج دي تشين جيدًا حقًا . بعد إعلان الجزائر رسميًا الحرب على شيا العظمى ، ابتسم دي تشين قائلاً: “عظيم ، انتهى الشتاء أخيرًا.”
فيما يتعلق بالحديث الانتقامي عن مساعدة الجزائر للعائلة المالكة المغربية ، قدم معبد هونغ لو لـ شيا العظمى ردًا وقال: “يا لها من مزحة. منطقة المغرب تنتمي إلى شيا العظمى ، ولن نقف مكتوفي الايدي لنرى كرامتها تتعرض للخطر “.
في ظل هذه الظروف ، أصبحت سلالة شيا العظمى ، التي كانت تعاني دائمًا من مشاكل مع اليد الفضية مع خلفية أويانغ شو كعامي ، مصباح الضوء بين الظلام للاعبين العاديين.
مع كلمات معبد هونغ لو ، بدأ الفيلق الأول والثاني من فيلق غرب إفريقيا في التجمع باتجاه الشرق. تمت قراءة هذا الإجراء بشكل طبيعي من قبل العالم الخارجي على أنه “في مواجهة تحدي اليد الفضية ، قبلته شيا العظمى!”
ابتسمت مولان يوي ولم تقل أي شيء.
في اللحظة التي انتشر فيها الخبر ، كان العالم يغلي.
بينما تجذب المغرب انتباه العدو ، سيكون هناك الكثير مما يمكننا القيام به. اقترح تشانغ ليانغ أن كل من جاوا وجوهور وبياو خيارات جيدة.
بعد أن كشفت اليد الفضية عن وجودها ، شعر اللاعبون في جميع أنحاء العالم بالبرودة ، كما أن الكشف عن إشارة ازور قد جعل اللاعبين العاديين يشعرون بمزيد من اليأس ، حيث قالوا بصدق ، “هذا ليس العالم الذي نعرفه!”
أومأت جوداي فينغ هوا برأسها. على الأقل ، لم يدع دي تشين سعادته تصل إلى رأسه ، حيث عرف ما هو الصواب. حتى لو كانت شيا العظمى محاصرة ، فقد كانت لا تزال أسدًا لا يمكن تحديه بسهولة.
كيف كانوا يتوقعون أن يكون العالم مظلمًا جدًا؟
لحسن الحظ ، طالما أنهم أغلقوا الشاطئ الغربي ، فلن تتمكن منطقة المغرب من فعل أي شيء في المحيط.
في ظل هذه الظروف ، أصبحت سلالة شيا العظمى ، التي كانت تعاني دائمًا من مشاكل مع اليد الفضية مع خلفية أويانغ شو كعامي ، مصباح الضوء بين الظلام للاعبين العاديين.
يجب ألا ننسى أن منطقة الصومال كانت مقابل الإمبراطورية العربية.
عندما تم سحق سرب المحيط الاطلسي بتكتيكات اليد الفضية ، انزعج اللاعبون.
لم تستطع إحضار كل شيء معها. يمكن فقط للمسؤولين والحرفيين المتقدمين والمواهب النادرة المرور عبر تشكيل النقل الآني والعودة إلى مدينة شان هاي.
دفع إعلان الحرب بواسطة الجزائر الوضع العالمي إلى ذروة جديدة. كان اللاعبون ينتظرون ليروا كيف ستكون ردة فعل شيا العظمى. هل سيقاتلون أم سيريدون السلام؟
بعد التأكيد على أن شيا العظمى ستخوض حربًا ضخمة ، مع منظمة اليد الفضية ، تجمع سرب تحالف البحر الأبيض المتوسط بسرعة باتجاه الجزائر لنقل كميات من البضائع عبر المحيطات نحو خط المواجهة.
كانت مشاعر اللاعبين متضاربة.
الترجمة: Hunter
كانوا يأملون ألا تستسلم شيا العظمى ، لكنهم كانوا قلقين أيضًا من أن شيا العظمى لم تكن قوية بما يكفي وسيتم القضاء عليها بواسطة اليد الفضية. إذا حدث ذلك ، سيفقدون كل أمل.
بصفتها أول حاكم منطقة لـ شيا العظمى ، عرفت متى تستسلم وعرفت أيضًا متى تبعد المشاعر الشخصية وعرفت كيف تحكم من وجهة نظر المحكمة الإمبراطورية.
اثار رد شيا العظمى بطبيعة الحال الكثير من النقاشات بين اللاعبين.
باستخدام سماء الليل الكثيفة كغطاء ، مرت مئات السفن التجارية بمدينة جي ديان وطنجة اللتين كانتا مقابل بعضهم البعض. بمساعدة مكتب حاكم المنطقة ، تم تحويل كميات هائلة من الموارد والأموال الثمينة إلى مدينة جي ديان.
…
في المستقبل ، إذا استمرت اليد الفضية في الضغط على شيا العظمى ، فسيمكنهم بطبيعة الحال هزيمة منطقة يينغ تشو. عندما يحدث ذلك ، سيتم حل الموقف الصعب لـ تشو العظمى ، وسوف ينتقلون من سمكة في المحيط إلى طائر يحلق في السماء.
في الأيام القليلة التالية ، بدأت فيالق شيا العظمى في التحرك ، والتجمع نحو تشكيلات النقل الآني في المدن. يمكن لأي شخص أن يرى أن شيا العظمى كانت تبذل قصارى جهدها. فضلوا الموت على التخلي عن أراضيها.
في المستقبل ، إذا استمرت اليد الفضية في الضغط على شيا العظمى ، فسيمكنهم بطبيعة الحال هزيمة منطقة يينغ تشو. عندما يحدث ذلك ، سيتم حل الموقف الصعب لـ تشو العظمى ، وسوف ينتقلون من سمكة في المحيط إلى طائر يحلق في السماء.
كان هذا يتماشى مع أسلوب شيا العظمى.
ابتسمت جوداي فينغ هوا ، حيث يمكنها ايضا أن تفهم مزاج دي تشين.
عندما حصلت “اليد الفضية” على الأخبار ، وضعوا مخاوفهم أخيرًا.
فقط من خلال الاستسلام يمكن أن تصبح السماء صافية مرة أخرى.
“لا يزال شابا. لم يستطع تحمل الاستفزاز وانفجر بلمسة واحدة “. كان مزاج الرقم 1 جيدًا حقًا .
بعد التأكيد على أن شيا العظمى ستخوض حربًا ضخمة ، مع منظمة اليد الفضية ، تجمع سرب تحالف البحر الأبيض المتوسط بسرعة باتجاه الجزائر لنقل كميات من البضائع عبر المحيطات نحو خط المواجهة.
ابتسمت مولان يوي ولم تقل أي شيء.
كان السرب الإسباني الذي لا يقهر ، والسرب البرتغالي ، وسرب جوال مسؤولين عن تأمين منطقة المحيط. في الأصل ، كان من المفترض أن يغلقوا مضيق جبل طارق ، لكنهم قرروا عدم المبالغة والتدخل في أطلانتس.
اختيار القتال حتى الموت مع العدو في المغرب من شأنه أن ينفق الكثير من مواردهم وطاقتهم دون الحصول على أي شيء في المقابل. علاوة على ذلك ، كانت المخاطر كبيرة حقًا ، وإذا تعاملوا معها بشكل سيئ ، فإن الوضع برمته سينهار.
لحسن الحظ ، طالما أنهم أغلقوا الشاطئ الغربي ، فلن تتمكن منطقة المغرب من فعل أي شيء في المحيط.
كان هذا تمثال ألفارو.
كان على المرء أن يذكر أن شيا العظمى كانت تدين لأطلانتس بمعروف كبيرة هذه المرة. بدون تدخل كاليا ، لن تمضي خطة شيا العظمى بسلاسة.
“كانت المغرب لا تزال تحتفظ بأشياء ثمينة مثل المدنيين …”
أثناء استعدادهم لمعركة المغرب ، أخبرت اليد الفضية جاوا و جوهور و بياو بعدم الهجوم على شيا العظمى في حالة استعدادها لهم وعدم التركيز بشكل كامل على المغرب.
لم تستطع إحضار كل شيء معها. يمكن فقط للمسؤولين والحرفيين المتقدمين والمواهب النادرة المرور عبر تشكيل النقل الآني والعودة إلى مدينة شان هاي.
تمامًا كما توقع أويانغ شو ، في هجوم اليد الفضية على منطقة المغرب ، كان هدفه لاحتلالها أمرا ثانويا. كان الهدف الحقيقي هو خوض معركة استنزاف مع شيا العظمى من أجل إسقاطهم.
مع وصول الموارد إلى مدينة جي ديان ، انتقل الفيلق الثالث من فيلق غرب إفريقيا
في التاريخ ، كانت هناك دول عظمى تدمرت بهذه الطريقة.
ابتسمت مولان يوي ولم تقل أي شيء.
“حان الوقت لمشاهدة الفيلم الجيد!”
لا يزال هناك مسؤولون مغاربة لم يفهموا قرار المحكمة الإمبراطورية حتى الآن.
…
بصفتها أول حاكم منطقة لـ شيا العظمى ، عرفت متى تستسلم وعرفت أيضًا متى تبعد المشاعر الشخصية وعرفت كيف تحكم من وجهة نظر المحكمة الإمبراطورية.
العام السادس ، الشهر الثالث ، اليوم السابع ، الليل ، مضيق جبل طارق.
إلى شيا العظمى ، سواء تخلوا عن منطقة المغرب أم لا فسيؤدي إلى نتيجتين مختلفتين بالكامل.
باستخدام سماء الليل الكثيفة كغطاء ، مرت مئات السفن التجارية بمدينة جي ديان وطنجة اللتين كانتا مقابل بعضهم البعض. بمساعدة مكتب حاكم المنطقة ، تم تحويل كميات هائلة من الموارد والأموال الثمينة إلى مدينة جي ديان.
بعد أن كشفت اليد الفضية عن وجودها ، شعر اللاعبون في جميع أنحاء العالم بالبرودة ، كما أن الكشف عن إشارة ازور قد جعل اللاعبين العاديين يشعرون بمزيد من اليأس ، حيث قالوا بصدق ، “هذا ليس العالم الذي نعرفه!”
يمكن أن تضيع منطقة المغرب ، لكن لابد من الاحتفاظ بمدينة جي ديان.
“لنعد!”
كانت مدينة جي ديان محاطة بالجبال من ثلاث جهات وكان الجانب الأخير مواجهًا للبحر. لم يقتصر الأمر على العمل الدفاعي المذهل فحسب ، بل كان لديهم أيضًا دميتان قتاليتان من أطلانتس.
لم تستطع إحضار كل شيء معها. يمكن فقط للمسؤولين والحرفيين المتقدمين والمواهب النادرة المرور عبر تشكيل النقل الآني والعودة إلى مدينة شان هاي.
حتى مضيق جبل طارق كان لديه قوات متبقية من سرب أطلانتس الذي يدافع عنه. عندما ذهب سرب المحيط الأطلسي إلى البحر ، تركوا نصف شعبة هناك ، والتي أصبحت الناجية الوحيدة.
في اللحظة التي انتشر فيها الخبر ، كان العالم يغلي.
بعد تلك المعركة البحرية القاسية ، لم يعد سرب المحيط الأطلسي موجودا ، حيث تم نقل الغواصات السحرية إلى ميناء جبل طارق.
“آنسة ، هل سنهجر هذا المكان حقًا؟”
مع ضوء القمر الخافت ، يمكن للمرء أن يرى أن تمثالًا عملاقًا لرأس إنسان على الجرف الغربي لمدينة جي ديان كان يتشكل ببطء. كان على بعد أسبوع من الانتهاء.
كان هذا تمثال ألفارو.
كان هذا تمثال ألفارو.
فيما يتعلق بالحديث الانتقامي عن مساعدة الجزائر للعائلة المالكة المغربية ، قدم معبد هونغ لو لـ شيا العظمى ردًا وقال: “يا لها من مزحة. منطقة المغرب تنتمي إلى شيا العظمى ، ولن نقف مكتوفي الايدي لنرى كرامتها تتعرض للخطر “.
كانت وفاة ألفارو أكبر خسارة لشيا العظمى ، حيث ألمت أويانغ شو. قرر هذا الجنرال الذي جاء من دولة اخرى الموت من أجل شيا العظمى.
نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو مدينة جي ديان بنحت مثل هذا التمثال لتذكر مزايا ألفارو لتحفيز جيش شيا العظمى على الاستمرار في التقدم.
قال تشانغ ليانغ: “يجب أن أذكركم جميعًا بأنه إذا كنا لا نريد أن تسير الصومال على خطى المغرب ، فسيكون علينا أن نتحرك ، ويجب أن نكون سريعين”.
كانت مدينة جي ديان قلعة دفاعية ، والتي كانت مرتبطة أيضًا بالمدينة الإمبراطورية من خلال تشكيل النقل الآني ، حتى لو أرادت اليد الفضية إسقاطها ، فسيكون الأمر أصعب من هزيمة المغرب.
مع ضوء القمر الخافت ، يمكن للمرء أن يرى أن تمثالًا عملاقًا لرأس إنسان على الجرف الغربي لمدينة جي ديان كان يتشكل ببطء. كان على بعد أسبوع من الانتهاء.
بالتالي ، كان أويانغ شو مصممًا على الاحتفاظ بمدينة جي ديان.
لا يزال هناك مسؤولون مغاربة لم يفهموا قرار المحكمة الإمبراطورية حتى الآن.
لمنح مدينة جي ديان كميات كافية من موارد الحرب ، اتصل أويانغ شو شخصيًا بكاليا ليطلب منها التدخل في سرب العدو وقيادتهم بعيدًا عن مضيق جبل طارق.
بينما تجذب المغرب انتباه العدو ، سيكون هناك الكثير مما يمكننا القيام به. اقترح تشانغ ليانغ أن كل من جاوا وجوهور وبياو خيارات جيدة.
قال أويانغ شو ، “لنأخذ الأمر على أنه الحفاظ على الجمرة في البحر الأبيض المتوسط. ذات يوم ، سأعود واخترق طريقي “.
“أيها الثعلب العجوز ، دعنا نرى إلى متى سيمكنك أن تظل متعجرفًا للغاية.” تمتم دي تشين.
لا يمكن سداد دين الدم هذا إلا بالدم.
مع وصول الموارد إلى مدينة جي ديان ، انتقل الفيلق الثالث من فيلق غرب إفريقيا
…
في الليل ، رصيف طنجة.
كان هذا تمثال ألفارو.
نظرت سيدة شابة إلى الميناء المزدحم. كانت محاطة بمجموعة من المسؤولين. في الضوء الخافت للرصيف ، يمكن للمرء أن يشعر بالقلق في الفتاة.
في الليل ، رصيف طنجة.
“آنسة ، هل سنهجر هذا المكان حقًا؟”
“لنعد!”
لا يزال هناك مسؤولون مغاربة لم يفهموا قرار المحكمة الإمبراطورية حتى الآن.
مدينة هاندان ، القصر.
كانت الشابة الدوق الجديد ، حاكم منطقة المغرب مولان يوي. كانت مشاعرها تجاه المغرب أعمق من مشاعر كل المسؤولين ، لكنها لم تندم على ذلك.
لا يمكن سداد دين الدم هذا إلا بالدم.
“القرار صحيح. المغرب وحدها في البحر ولا يمكنها صد هجمات العدو. بدلا من ذلك ، لماذا لا نتركها؟ ” كان صوت مولان يوي هادئًا حقًا ، حيث لم يتمكن اي شخص من رؤية ما كانت تفكر فيه.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان مزاج دي تشين جيدًا حقًا . بعد إعلان الجزائر رسميًا الحرب على شيا العظمى ، ابتسم دي تشين قائلاً: “عظيم ، انتهى الشتاء أخيرًا.”
“لقد فعلت الآنسة الكثير من أجل المغرب لكي تنعم بالازدهار الحالي. إنها مضيعة للتخلي عنها الآن “. شعر المسؤولون بالأسف.
الفصل 1159 – ترك الجمرة
ابتسمت مولان يوي ولم تقل أي شيء.
اثار رد شيا العظمى بطبيعة الحال الكثير من النقاشات بين اللاعبين.
بصفتها أول حاكم منطقة لـ شيا العظمى ، عرفت متى تستسلم وعرفت أيضًا متى تبعد المشاعر الشخصية وعرفت كيف تحكم من وجهة نظر المحكمة الإمبراطورية.
…
“لنعد!”
في الليل ، رصيف طنجة.
ألقت مولان يوي نظرة أخيرة على السفن قبل أن تستدير وتغادر.
الفصل 1159 – ترك الجمرة
“كانت المغرب لا تزال تحتفظ بأشياء ثمينة مثل المدنيين …”
في المستقبل ، إذا استمرت اليد الفضية في الضغط على شيا العظمى ، فسيمكنهم بطبيعة الحال هزيمة منطقة يينغ تشو. عندما يحدث ذلك ، سيتم حل الموقف الصعب لـ تشو العظمى ، وسوف ينتقلون من سمكة في المحيط إلى طائر يحلق في السماء.
لم تستطع إحضار كل شيء معها. يمكن فقط للمسؤولين والحرفيين المتقدمين والمواهب النادرة المرور عبر تشكيل النقل الآني والعودة إلى مدينة شان هاي.
نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو مدينة جي ديان بنحت مثل هذا التمثال لتذكر مزايا ألفارو لتحفيز جيش شيا العظمى على الاستمرار في التقدم.
أما المدنيون المتبقون فسيُتركون ليعيشوا لأجل أنفسهم.
“آنسة ، هل سنهجر هذا المكان حقًا؟”
احتاجت مولان يوي إلى العودة بسرعة إلى الرباط للدفاع عن موقعها حتى اللحظات الأخيرة من المعركة.
أومأت جوداي فينغ هوا برأسها. على الأقل ، لم يدع دي تشين سعادته تصل إلى رأسه ، حيث عرف ما هو الصواب. حتى لو كانت شيا العظمى محاصرة ، فقد كانت لا تزال أسدًا لا يمكن تحديه بسهولة.
في الليل ، رصيف طنجة.
أثناء استعدادهم لمعركة المغرب ، أخبرت اليد الفضية جاوا و جوهور و بياو بعدم الهجوم على شيا العظمى في حالة استعدادها لهم وعدم التركيز بشكل كامل على المغرب.
الترجمة: Hunter
أومأت جوداي فينغ هوا برأسها. على الأقل ، لم يدع دي تشين سعادته تصل إلى رأسه ، حيث عرف ما هو الصواب. حتى لو كانت شيا العظمى محاصرة ، فقد كانت لا تزال أسدًا لا يمكن تحديه بسهولة.
إسقاط منطقتين بسلاسة سيكون بالفعل حصادًا ضخمًا لـ تشو العظمى.
الترجمة: Hunter
يجب ألا ننسى أن منطقة الصومال كانت مقابل الإمبراطورية العربية.
بصفتها أول حاكم منطقة لـ شيا العظمى ، عرفت متى تستسلم وعرفت أيضًا متى تبعد المشاعر الشخصية وعرفت كيف تحكم من وجهة نظر المحكمة الإمبراطورية.
“آنسة ، هل سنهجر هذا المكان حقًا؟”
