نصر عظيم
الفصل 1165 – نصر عظيم
بعد إسقاط جزيرة كاليمانتان ، عبر فيلق الفهد بقيادة هان شين النهر باتجاه الشاطئ الجنوبي لمنطقة سيام واتجهوا نحو دولة بياو.
قال أويانغ شو ، وهو يأخذ نفسا عميقا ، “أولا ، أنا مدين فقط لـ العجوز تشين وليس لـ إشارة ازور. تقول الشائعات أيضًا أن الشخص المسؤول عن إشارة ازور لم يكن العجوز تشين. هل هذا صحيح؟”
كما لو كانت منافسة ، قادت فان لي هوا فيلق نان جيانغ واسقطت جزيرة إيريان.
“هذا….”
“هذا….”
من الواضح أن تعبير المبعوث كان محرجًا حقًا . كان هذا يتعلق بالصراع الداخلي لمنظمتهم ، حيث لم يكن من الملائم نشر المعلومات للعامة.
كان أول من اعترف بالهزيمة هو سلالة الطاووس.
تابع أويانغ شو ، “ثانيًا ، الخدمات هي خدمات ، والحرب هي الحرب. إذا اعتقدت إشارة ازور أنهم أصدقاء مع شيا العظمى ، كيف ستفسرون معركة المغرب؟ “
عند رؤية ذلك ، أصدر المجلس الكبير أمرًا لفيلق الفهد بالتراجع إلى معسكرهم في منطقة شيانغ نان. كان تأثير بطاقة الإعفاء من الحرب على وشك الانتهاء ، حيث كان فيلق الفهد بحاجة للدفاع عن الحدود.
على الرغم من أن اليد الفضية هي التي خططت بشأن معركة المغرب ، إلا أن إشارة ازور شاركت بنشاط فيها أيضا.
عندما تلقى أويس النبأ ، شتم بشدة.
“….”
بسبب سقوط الجزر الثلاث لمدينة بادونغ ، احتلت عائلة جاوا الملكية بسعادة جزيرة جاوا .
كان المبعوث صامتا. بعد توقف قصير ، قال: “في الحقيقة ، وافقت سلالة الطاووس بالفعل على فتح طريق لسلالة جوبتا. إذا لم تتراجع عن بياو ، فسوف يهاجمك كلاهما “.
نظرًا لعدم تمكنهم من الاتفاق على الصداقة ، يمكن للمبعوث فقط تهديد شيا العظمى بعمل عسكري.
بعد إسقاط جزيرة كاليمانتان ، عبر فيلق الفهد بقيادة هان شين النهر باتجاه الشاطئ الجنوبي لمنطقة سيام واتجهوا نحو دولة بياو.
ومع ذلك ، كان هذا أقل ما يخشاه أويانغ شو. ابتسم وقال ، “عظيم. لا حاجة لقول المزيد ، فلنلتقي في ساحة المعركة! “
فجأة ، تجمّع 500 ألف جندي في جزيرة سومطرة.
“أنت!”
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 20 ، الإمبراطورية العربية.
برؤية تصرف أويانغ شو الحازم ، فقد المبعوث كل الثقة. لم يعد يحاول ولم يكلف نفسه عناء قمع أعصابه. لقد غادر بإعلان شرير ، “ياللسخرية ، سوف تندم على هذا!”
منذ استسلام سلالة الطاووس ، استغلت سلالة جوبتا بشكل طبيعي هذه الفرصة لإيقاف القوات التي حشدوها.
غادر على عجل.
هز أويانغ شو رأسه في استمتاع وغادر قاعة وين هوا.
أولاً ، استخدموا سلطة الصين لجعل السلالات الثمانية ، بما في ذلك شو هان تكرههم حتى النخاع ، وليس بدء الحرب ضدهم. ثم استخدموا بطاقة الإعفاء من الحرب لمنع تشو العظمى.
…
عرف اللورد أويس أنه إلى جانب تدمير بياو ، من الآن فصاعدًا ، لا يمكن لأحد أن يواجه شيا العظمى في جنوب شرق آسيا. كان بإمكانه فقط تركيز قواته في سومطرة والدفاع عن قاعدته النهائية.
عندما رأت إشارة ازور أن الدبلوماسية قد فشلت ، أصيبوا بخيبة أمل حقًا . تحول الإحراج إلى غضب ، لم يعد يهتموا وأمروا سلالة جوبتا بإرسال فيلق لعبور سلالة الطاووس ودخول معركة بياو.
بالنظر إلى أن الشخص الذي بدأ كل هذا لم يعد مهتمًا ، اختفى اهتمام لوردات البحر الأبيض المتوسط كذلك. حتى قيصر القوي لم يجرؤ على محاربة شيا العظمى وحده دون أن تساعده المنظمة.
في الوقت نفسه ، غيرت سلالة جوبتا موقفها وطلبت من لاعبي منطقة الهند أن يتحدوا ويصدوا غزو فيلق الدب للدفاع عن شرف دولتهم.
على الرغم من أن العرب كانوا جشعين ، إلا أنهم لم يكونوا حمقى. نظرًا لعدم وجود شيء جيد يمكنهم الحصول منه ، قاموا بتفريق القوات التي جمعوها ولم يتدخلوا.
فجأة ، انتشرت رائحة البارود القوية في شمال الهند.
من الواضح أن تعبير المبعوث كان محرجًا حقًا . كان هذا يتعلق بالصراع الداخلي لمنظمتهم ، حيث لم يكن من الملائم نشر المعلومات للعامة.
تجاه هذا ، لم تظهر شيا العظمى أي خوف. العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 12 ، بينما كان أويانغ شو يلتقي بمبعوث إشارة ازور ، قام هان شين بإسقاط كاليمانتان.
كما لو كانت منافسة ، قادت فان لي هوا فيلق نان جيانغ واسقطت جزيرة إيريان.
تعرض جيش جاوا لضربات شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم ، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح.
مع سقوط الجزيرتين ، بدأت الحرب بأكملها تميل لصالح شيا العظمى.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 19 ، تم إسقاط بياو رسميًا بواسطة شيا العظمى.
بعد إسقاط جزيرة كاليمانتان ، عبر فيلق الفهد بقيادة هان شين النهر باتجاه الشاطئ الجنوبي لمنطقة سيام واتجهوا نحو دولة بياو.
عندما تلقى أويس النبأ ، شتم بشدة.
قبل وصولهم ، سيهددون بالفعل بقلب ساحة المعركة رأسًا على عقب.
تجاه هذا ، لم تظهر شيا العظمى أي خوف. العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 12 ، بينما كان أويانغ شو يلتقي بمبعوث إشارة ازور ، قام هان شين بإسقاط كاليمانتان.
إذا دخل فيلق الفهد حقًا إلى ساحة معركة دولة بياو ، فسيكون لدى شيا العظمى أربعة فيالق. علاوة على ذلك ، كانوا كلهم أوراق رابحة. مجرد التفكير في الأمر قد يجعل المرء يرتجف.
عندما تلقى أويس النبأ ، شتم بشدة.
كان مثل هذا التشكيل لا يقهر.
كانت هذه مخاطرة ، حيث لم يكونوا مستعدين لتحملها.
بصرف النظر عن فيلق الفهد ، بقي الفيلق الأول من تشكيل لوزون في كاليمانتان ، بينما تبع الفيلق الثاني من فيلق نان جيانغ لمهاجمة جزيرة سولاويزي لـ جاوا.
في صباح هذا اليوم ، فقدت بطاقة الإعفاء من الحرب التي استخدمها أويانغ شو فعاليتها رسميًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى دي تشين أي نية لمحاولة الاستفادة من الوضع. كان كل ما لديه هو خوف لا نهاية له.
تعرض جيش جاوا لضربات شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رفع رؤوسهم ، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح.
بدت حروب شيا العظمى الأربعة وكأنها غير متصلة ، لكنها في الواقع شكلت هيكلا. بغض النظر عن الجهة الأمامية التي تفوز ، فإنها ستسبب في سلسلة من ردود الفعل.
في منتصف الشهر الرابع ، مع دخول فيلق الفهد في معركة بياو ، حتى لو عملت سلالة جوبتا والطاووس معًا ، فلن يتمكنوا من قلب مجرى المعركة.
كان المبعوث صامتا. بعد توقف قصير ، قال: “في الحقيقة ، وافقت سلالة الطاووس بالفعل على فتح طريق لسلالة جوبتا. إذا لم تتراجع عن بياو ، فسوف يهاجمك كلاهما “.
كان أول من اعترف بالهزيمة هو سلالة الطاووس.
إذا حاولوا ذلك حقًا ، فإن الشخص الذي سيقع في الفخ كان غير مؤكدا.
لم يكونوا فقط قلقين من أن الفيلق الذي أرسلوه سيلتهمه شيا العظمى ، لكنهم كانوا أكثر قلقًا من أن تدخل شيا العظمى الى سلالة الطاووس.
الخوف ضد شيا العظمى.
كان فيلق الدب يشعل نيران الحرب في شمال سلالة الطاووس ، حيث بدا أنهم كانوا يحاولون إجبار سلالة الطاووس على الخروج من بياو. ومع ذلك ، من يدري ما إذا سيحاولون الهجوم بشكل حقيقي بمجرد تغيير الوضع.
في جزيرة جاوا ، كان هناك مليون من حراس المدينة الامبراطورية.
حتى لو تمكنت الهند من الفوز في حرب الدولة ، فستتحول سلالة الطاووس إلى أنقاض باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية.
كان المبعوث صامتا. بعد توقف قصير ، قال: “في الحقيقة ، وافقت سلالة الطاووس بالفعل على فتح طريق لسلالة جوبتا. إذا لم تتراجع عن بياو ، فسوف يهاجمك كلاهما “.
كانت هذه مخاطرة ، حيث لم يكونوا مستعدين لتحملها.
قبل وصولهم ، سيهددون بالفعل بقلب ساحة المعركة رأسًا على عقب.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 15 ، تمامًا كما قاد سون بين فيلق النمر نحو بياو ، ذهب شمالًا للقاء فيلق هانوي.
إذا حاولوا ذلك حقًا ، فإن الشخص الذي سيقع في الفخ كان غير مؤكدا.
لم يجرؤ ديورافا على المخاطرة وأعاد قواته إلى الحدود. كما انه جمع 100 ألف شخص للقيام بأعمال الدفاع عن الحدود.
كان مثل هذا التشكيل لا يقهر.
كان الخوف في قلبه موجودًا ليراه الجميع.
بعد سقوط جوهور وبياو وتحطيم جاوا إلى قطع وإخضاع سلالة الطاووس وسلالة جوبتا. في الوقت الحالي ، أظهرت شيا العظمى العلامات على اجتياح ساحة معركة آسيا.
منذ استسلام سلالة الطاووس ، استغلت سلالة جوبتا بشكل طبيعي هذه الفرصة لإيقاف القوات التي حشدوها.
إذا حاولوا ذلك حقًا ، فإن الشخص الذي سيقع في الفخ كان غير مؤكدا.
في هذه المرحلة ، كانت نتيجة معركة بياو متوقعة.
نظرًا لأن سلالة الطاووس قد اعترفت بالهزيمة ، لم يرغب فيلق الدب في الذهاب بعيدًا في حال تسببوا في انفجار اللاعبين الهنود. جلبوا على الفور غنائمهم الضخمة وغادروا ، متراجعين مرة أخرى إلى التبت في الشمال.
عند رؤية ذلك ، أصدر المجلس الكبير أمرًا لفيلق الفهد بالتراجع إلى معسكرهم في منطقة شيانغ نان. كان تأثير بطاقة الإعفاء من الحرب على وشك الانتهاء ، حيث كان فيلق الفهد بحاجة للدفاع عن الحدود.
عند رؤية ذلك ، أصدر المجلس الكبير أمرًا لفيلق الفهد بالتراجع إلى معسكرهم في منطقة شيانغ نان. كان تأثير بطاقة الإعفاء من الحرب على وشك الانتهاء ، حيث كان فيلق الفهد بحاجة للدفاع عن الحدود.
على الجانب الآخر ، بمجرد أن يساعد فيلق النمر فيلق التنين على إسقاط بياو ، سيعودون أيضًا.
…
بدت حروب شيا العظمى الأربعة وكأنها غير متصلة ، لكنها في الواقع شكلت هيكلا. بغض النظر عن الجهة الأمامية التي تفوز ، فإنها ستسبب في سلسلة من ردود الفعل.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 15 ، منطقة الهند.
منذ استسلام سلالة الطاووس ، استغلت سلالة جوبتا بشكل طبيعي هذه الفرصة لإيقاف القوات التي حشدوها.
نظرًا لأن سلالة الطاووس قد اعترفت بالهزيمة ، لم يرغب فيلق الدب في الذهاب بعيدًا في حال تسببوا في انفجار اللاعبين الهنود. جلبوا على الفور غنائمهم الضخمة وغادروا ، متراجعين مرة أخرى إلى التبت في الشمال.
عند رؤية ذلك ، أصدر المجلس الكبير أمرًا لفيلق الفهد بالتراجع إلى معسكرهم في منطقة شيانغ نان. كان تأثير بطاقة الإعفاء من الحرب على وشك الانتهاء ، حيث كان فيلق الفهد بحاجة للدفاع عن الحدود.
انتهت حرب ضخمة ببطء.
بعد سقوط جوهور وبياو وتحطيم جاوا إلى قطع وإخضاع سلالة الطاووس وسلالة جوبتا. في الوقت الحالي ، أظهرت شيا العظمى العلامات على اجتياح ساحة معركة آسيا.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 19 ، تم إسقاط بياو رسميًا بواسطة شيا العظمى.
كان المبعوث صامتا. بعد توقف قصير ، قال: “في الحقيقة ، وافقت سلالة الطاووس بالفعل على فتح طريق لسلالة جوبتا. إذا لم تتراجع عن بياو ، فسوف يهاجمك كلاهما “.
في اليوم الذي تدمرت فيه بياو ، قام جيش جاوا في جزيرة سولاويزي بالمغادرة.
كان جيش شيا العظمى الحالي لا يقهر.
عرف اللورد أويس أنه إلى جانب تدمير بياو ، من الآن فصاعدًا ، لا يمكن لأحد أن يواجه شيا العظمى في جنوب شرق آسيا. كان بإمكانه فقط تركيز قواته في سومطرة والدفاع عن قاعدته النهائية.
فجأة ، تجمّع 500 ألف جندي في جزيرة سومطرة.
عرف اللورد أويس أنه إلى جانب تدمير بياو ، من الآن فصاعدًا ، لا يمكن لأحد أن يواجه شيا العظمى في جنوب شرق آسيا. كان بإمكانه فقط تركيز قواته في سومطرة والدفاع عن قاعدته النهائية.
في جزيرة جاوا ، كان هناك مليون من حراس المدينة الامبراطورية.
من الواضح أن تعبير المبعوث كان محرجًا حقًا . كان هذا يتعلق بالصراع الداخلي لمنظمتهم ، حيث لم يكن من الملائم نشر المعلومات للعامة.
بسبب سقوط الجزر الثلاث لمدينة بادونغ ، احتلت عائلة جاوا الملكية بسعادة جزيرة جاوا .
فقد دي تشين سلوكه السمح ، حيث أصبح محبطًا للغاية.
عندما تلقى أويس النبأ ، شتم بشدة.
كانت منطقة المغرب تقع في قلب منطقة أوروبا وأمريكا ، حتى سلالة داوسون يمكن أن تنضم إليهم. كانت الصومال تقع في المحيط الهندي ، حيث كانت تأثيرات اللوردات الأوروبيين والأمريكيين محدودة.
في غمضة عين ، تم تقسيم جاوا ذات المظهر القوي إلى قوتين. بعد هذه المعركة ، وقعت مدينة بادونغ في كابوس دبلوماسي ، حيث تضاءلت قوتها بشكل كبير. بصرف النظر عن حماية نفسها ، لن تتمكن من تهديد شيا العظمى.
فقد دي تشين سلوكه السمح ، حيث أصبح محبطًا للغاية.
تم تحقيق استراتيجية شيا العظمى في جنوب شرق آسيا بسلاسة.
ومع ذلك ، كان هذا أقل ما يخشاه أويانغ شو. ابتسم وقال ، “عظيم. لا حاجة لقول المزيد ، فلنلتقي في ساحة المعركة! “
…
من الآن فصاعدًا ، سيكون موقع شيا العظمى بصفتها حاكم آسيا مستقرًا مثل الجبل ، غير قادر على الاهتزاز. بعد تحقيق الاستقرار في منطقة آسيا ، سيكون لديهم مساحة أكبر للعب في العالم.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 20 ، الإمبراطورية العربية.
لم يكونوا فقط قلقين من أن الفيلق الذي أرسلوه سيلتهمه شيا العظمى ، لكنهم كانوا أكثر قلقًا من أن تدخل شيا العظمى الى سلالة الطاووس.
بعد سقوط جوهور وبياو وتحطيم جاوا إلى قطع وإخضاع سلالة الطاووس وسلالة جوبتا. في الوقت الحالي ، أظهرت شيا العظمى العلامات على اجتياح ساحة معركة آسيا.
كان فيلق الدب يشعل نيران الحرب في شمال سلالة الطاووس ، حيث بدا أنهم كانوا يحاولون إجبار سلالة الطاووس على الخروج من بياو. ومع ذلك ، من يدري ما إذا سيحاولون الهجوم بشكل حقيقي بمجرد تغيير الوضع.
وضعت إشعارات النظام التي لا تنتهي الكثير من الضغط على الإمبراطورية العربية.
بسبب سقوط الجزر الثلاث لمدينة بادونغ ، احتلت عائلة جاوا الملكية بسعادة جزيرة جاوا .
بالنظر إلى أن شيا العظمى قد حررت كل قواتها وأن الملايين منهم يمكن أن يصلوا إلى الصومال في أي لحظة ، في ظل هذه الظروف ، هل سيكون للإمبراطورية العربية القدرة على التدخل في البحر الأبيض المتوسط؟
برؤية تصرف أويانغ شو الحازم ، فقد المبعوث كل الثقة. لم يعد يحاول ولم يكلف نفسه عناء قمع أعصابه. لقد غادر بإعلان شرير ، “ياللسخرية ، سوف تندم على هذا!”
من الواضح أنه لا.
نظرًا لعدم تمكنهم من الاتفاق على الصداقة ، يمكن للمبعوث فقط تهديد شيا العظمى بعمل عسكري.
الصومال والمغرب كانوا مختلفين.
عند رؤية ذلك ، أصدر المجلس الكبير أمرًا لفيلق الفهد بالتراجع إلى معسكرهم في منطقة شيانغ نان. كان تأثير بطاقة الإعفاء من الحرب على وشك الانتهاء ، حيث كان فيلق الفهد بحاجة للدفاع عن الحدود.
كانت منطقة المغرب تقع في قلب منطقة أوروبا وأمريكا ، حتى سلالة داوسون يمكن أن تنضم إليهم. كانت الصومال تقع في المحيط الهندي ، حيث كانت تأثيرات اللوردات الأوروبيين والأمريكيين محدودة.
كان الخوف في قلبه موجودًا ليراه الجميع.
أعطى هذا شيا العظمى الفرصة.
ومع ذلك ، كان هذا أقل ما يخشاه أويانغ شو. ابتسم وقال ، “عظيم. لا حاجة لقول المزيد ، فلنلتقي في ساحة المعركة! “
في أقل من شهر ، استولت شيا العظمى على نصف أراضي إثيوبيا. تم حل مشكلة اللوجستيات ، حيث كان الوضع يبدو أفضل بالنسبة لهم.
بالنظر إلى أن شيا العظمى قد حررت كل قواتها وأن الملايين منهم يمكن أن يصلوا إلى الصومال في أي لحظة ، في ظل هذه الظروف ، هل سيكون للإمبراطورية العربية القدرة على التدخل في البحر الأبيض المتوسط؟
كان من المستحيل على اليد الفضية استخدام نفس الحيل وإطلاق مليون من جيش التحالف لمحاولة جعل إثيوبيا الرمال المتحركة التي تجر شيا العظمى للأسفل.
في غمضة عين ، تم تقسيم جاوا ذات المظهر القوي إلى قوتين. بعد هذه المعركة ، وقعت مدينة بادونغ في كابوس دبلوماسي ، حيث تضاءلت قوتها بشكل كبير. بصرف النظر عن حماية نفسها ، لن تتمكن من تهديد شيا العظمى.
إذا حاولوا ذلك حقًا ، فإن الشخص الذي سيقع في الفخ كان غير مؤكدا.
مثل هذا المزيج من اللكمات والركلات قد أذهل الجميع ، حيث ترك المرء في حالة من الرهبة.
علاوة على ذلك ، في نظر لوردات البحر الأبيض المتوسط ، لم يرغبوا في أن تمتد سلالة داوسون إلى البحر الأبيض المتوسط ، مما يمنح السرب الحر الفرصة.
على الجانب الآخر ، بمجرد أن يساعد فيلق النمر فيلق التنين على إسقاط بياو ، سيعودون أيضًا.
بدت حروب شيا العظمى الأربعة وكأنها غير متصلة ، لكنها في الواقع شكلت هيكلا. بغض النظر عن الجهة الأمامية التي تفوز ، فإنها ستسبب في سلسلة من ردود الفعل.
في شهر قصير ، تغير هيكل العالم بأكمله.
كان جيش شيا العظمى الحالي لا يقهر.
لم يكونوا فقط قلقين من أن الفيلق الذي أرسلوه سيلتهمه شيا العظمى ، لكنهم كانوا أكثر قلقًا من أن تدخل شيا العظمى الى سلالة الطاووس.
من سيتجرأ على دخول معركة إثيوبيا الآن!
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 19 ، تم إسقاط بياو رسميًا بواسطة شيا العظمى.
على الرغم من أن العرب كانوا جشعين ، إلا أنهم لم يكونوا حمقى. نظرًا لعدم وجود شيء جيد يمكنهم الحصول منه ، قاموا بتفريق القوات التي جمعوها ولم يتدخلوا.
في صباح هذا اليوم ، فقدت بطاقة الإعفاء من الحرب التي استخدمها أويانغ شو فعاليتها رسميًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى دي تشين أي نية لمحاولة الاستفادة من الوضع. كان كل ما لديه هو خوف لا نهاية له.
بالنظر إلى أن الشخص الذي بدأ كل هذا لم يعد مهتمًا ، اختفى اهتمام لوردات البحر الأبيض المتوسط كذلك. حتى قيصر القوي لم يجرؤ على محاربة شيا العظمى وحده دون أن تساعده المنظمة.
“اللعنة على والدته ، لماذا من الصعب الفوز عليه!”
كان سقوط إثيوبيا مجرد مسألة وقت.
انتهت حرب ضخمة ببطء.
…
علاوة على ذلك ، في نظر لوردات البحر الأبيض المتوسط ، لم يرغبوا في أن تمتد سلالة داوسون إلى البحر الأبيض المتوسط ، مما يمنح السرب الحر الفرصة.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 26 ، مدينة هاندان.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم 15 ، منطقة الهند.
في صباح هذا اليوم ، فقدت بطاقة الإعفاء من الحرب التي استخدمها أويانغ شو فعاليتها رسميًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى دي تشين أي نية لمحاولة الاستفادة من الوضع. كان كل ما لديه هو خوف لا نهاية له.
حتى لو تمكنت الهند من الفوز في حرب الدولة ، فستتحول سلالة الطاووس إلى أنقاض باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية.
الخوف ضد شيا العظمى.
قال أويانغ شو ، وهو يأخذ نفسا عميقا ، “أولا ، أنا مدين فقط لـ العجوز تشين وليس لـ إشارة ازور. تقول الشائعات أيضًا أن الشخص المسؤول عن إشارة ازور لم يكن العجوز تشين. هل هذا صحيح؟”
في شهر قصير ، تغير هيكل العالم بأكمله.
فجأة ، انتشرت رائحة البارود القوية في شمال الهند.
في مواجهة إجراءات اليد الفضية وإشارة ازور ، عاملها شيا العظمى بهدوء. بعد التخلي عن المغرب ، شنوا هجومًا مضادًا حاسمًا.
من الواضح أن تعبير المبعوث كان محرجًا حقًا . كان هذا يتعلق بالصراع الداخلي لمنظمتهم ، حيث لم يكن من الملائم نشر المعلومات للعامة.
أولاً ، استخدموا سلطة الصين لجعل السلالات الثمانية ، بما في ذلك شو هان تكرههم حتى النخاع ، وليس بدء الحرب ضدهم. ثم استخدموا بطاقة الإعفاء من الحرب لمنع تشو العظمى.
تابع أويانغ شو ، “ثانيًا ، الخدمات هي خدمات ، والحرب هي الحرب. إذا اعتقدت إشارة ازور أنهم أصدقاء مع شيا العظمى ، كيف ستفسرون معركة المغرب؟ “
مع عدم وجود مخاوف في الصين ، تمكنوا من بذل قصارى جهدهم واستخدام جميع القوات المتاحة لبدء أربع حروب. علاوة على ذلك ، ربحوا كل الحروب ، حيث حصلوا على مكافآت وفيرة.
كان أول من اعترف بالهزيمة هو سلالة الطاووس.
مثل هذا المزيج من اللكمات والركلات قد أذهل الجميع ، حيث ترك المرء في حالة من الرهبة.
بسبب سقوط الجزر الثلاث لمدينة بادونغ ، احتلت عائلة جاوا الملكية بسعادة جزيرة جاوا .
من الآن فصاعدًا ، سيكون موقع شيا العظمى بصفتها حاكم آسيا مستقرًا مثل الجبل ، غير قادر على الاهتزاز. بعد تحقيق الاستقرار في منطقة آسيا ، سيكون لديهم مساحة أكبر للعب في العالم.
إذا حاولوا ذلك حقًا ، فإن الشخص الذي سيقع في الفخ كان غير مؤكدا.
من ناحية أخرى ، كانت تشو العظمى خائنة ، حيث حاولوا بدء حرب داخلية ، مما ادى الى تعرضهم لخطر أن يكونوا في الطرف المتلقي لانتقام شيا العظمى.
كان المبعوث صامتا. بعد توقف قصير ، قال: “في الحقيقة ، وافقت سلالة الطاووس بالفعل على فتح طريق لسلالة جوبتا. إذا لم تتراجع عن بياو ، فسوف يهاجمك كلاهما “.
“اللعنة على والدته ، لماذا من الصعب الفوز عليه!”
في صباح هذا اليوم ، فقدت بطاقة الإعفاء من الحرب التي استخدمها أويانغ شو فعاليتها رسميًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى دي تشين أي نية لمحاولة الاستفادة من الوضع. كان كل ما لديه هو خوف لا نهاية له.
فقد دي تشين سلوكه السمح ، حيث أصبح محبطًا للغاية.
أولاً ، استخدموا سلطة الصين لجعل السلالات الثمانية ، بما في ذلك شو هان تكرههم حتى النخاع ، وليس بدء الحرب ضدهم. ثم استخدموا بطاقة الإعفاء من الحرب لمنع تشو العظمى.
على الجانب الآخر ، بمجرد أن يساعد فيلق النمر فيلق التنين على إسقاط بياو ، سيعودون أيضًا.
مثل هذا المزيج من اللكمات والركلات قد أذهل الجميع ، حيث ترك المرء في حالة من الرهبة.
غادر على عجل.
مثل هذا المزيج من اللكمات والركلات قد أذهل الجميع ، حيث ترك المرء في حالة من الرهبة.
الترجمة: Hunter
…
كان من المستحيل على اليد الفضية استخدام نفس الحيل وإطلاق مليون من جيش التحالف لمحاولة جعل إثيوبيا الرمال المتحركة التي تجر شيا العظمى للأسفل.
مع عدم وجود مخاوف في الصين ، تمكنوا من بذل قصارى جهدهم واستخدام جميع القوات المتاحة لبدء أربع حروب. علاوة على ذلك ، ربحوا كل الحروب ، حيث حصلوا على مكافآت وفيرة.
