Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1178

ألم إمبراطور وو لـ هان
PDF

ألم إمبراطور وو لـ هان

الفصل 1178 – ألم إمبراطور وو لـ هان

عندما يحارب النمور بعضهم البعض ، لن يكون لديهم أي طاقة لمحاربة شيا العظمى.

العام السادس ، الشهر السادس ، اليوم 11 ، ساحة معركة هيتاو.

بعد صعود الإمبراطور تشاو لـ هان ، تزوج ابن شانغ غوان جاي من ابنة هو غوانغ ، واقتربت عائلاتهم من بعضهم البعض. قبل ذلك ، كان لدى شانغ غوان جاي بالفعل علاقة جيدة مع هو غوانغ.

فاقت التأثيرات التي حققتها موجة الوحوش توقعات الجميع. عندما سلم شياو تشاو قوي تقرير المخابرات المفصل إلى مقر القيادة ، صُدم باي تشي البارد.

عندما رأى أن الشخص الذي جاء ليس وي تشينغ ، ظهرت خيبة أمل في عينيه. قرأ أويانغ شو جيدًا فيما يتعلق بالتاريخ ، حيث كان على دراية بـ شانغ غوان جاي.

“أليس هذا كثيرا؟” حتى باي تشي كان غير مصدقا ، “مجيء موجة الوحوش في مثل هذا الوقت المناسب . لم أسمع قط بشيء من هذا القبيل “.

بعد ذلك ، بدعم من هو غوانغ ووزراء آخرين ، صعد ماركيز هاي هون إلى العرش ، وأصبحت شانغ غوان شي الإمبراطورة الأرملة.

ابتسم أويانغ شو ، “لقد تخلت السماوات عن سلالة الطاووس. عندما يحين الوقت المناسب ولا نتحرك ، قد تسير الأمور ضدنا بدلاً من ذلك “. لم يتوقع أويانغ شو أن مثل هذه التعويذة المتواضعة ستحقق بالفعل مثل هذه الآثار المعجزة.

لم ينزعج أويانغ شو بشأنهم ، وسرعان ما أكمل الاستدعاء.

يبدو أن رومانسي الدم كان النجم المحظوظ لـ شيا العظمى.

يبدو أن رومانسي الدم كان النجم المحظوظ لـ شيا العظمى.

عندما سمع باي تشي ذلك ، شد قبضتيه وقال بجدية ، “أنا أفهم ، سأرتب القوات لملاحقة النصر. سنوجه ضربة قاضية لجنود العدو “.

“هذا صحيح.” ابتسم اويانغ شو.

“هذا صحيح.” ابتسم اويانغ شو.

حاليًا ، كان جيش سلالة الطاووس المسؤول عن مراقبة قوات مدينة بانغ بين في حالة تأهب قصوى ومستعد لتعزيز ديورافا بعد معرفة ما حدث لقواتهم.

تابع باي تشي: “ايها الملك ، سأحتاج إلى مساعدتك في هذا الأمر. يرجى استدعاء حراس المدينة الإمبراطورية لمفاجأة العدو “. 

دخلت شانغ غوان شي القصر بصفتها المحظية السادسة. مر شهر ، وأصبحت الإمبراطورة ، حيث كانت أصغر إمبراطورة في تاريخ الصين.

من أجل عدم إثارة شكوك تشو العظمى ، كان من الأفضل أن يستدعوا جنود هان العظمى في وقت لاحق. ومع ذلك ، من وجهة نظر باي تشي ، كان الآن أفضل وقت للقيام بذلك ، حيث لم يعد بإمكانهم ترك الأمور تطول أكثر من ذلك.

أرادت سلالة الطاووس التراجع ، لكن شيا العظمى لم تسمح لهم بذلك . نظرًا لأن شهر حروب الدول لم ينتهي بعد ، طارد سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، واندفعوا نحو أراضي سلالة الطاووس وانخرطوا في الذبح.

لم يكن لديهم خيار سوى استدعاء الحراس في وقت مبكر.

حكم الإمبراطور تشاو ، العام الأول ، الشهر التاسع ، حاول شانغ غوان جاي مع ليو دان و سانغ هونغ يانغ اغتيال هو غوانغ. بعد فترة وجيزة من فشلهم ، قُتل شانغ غوان جاي.

بعد كل شيء ، على الرغم من أن قوات سلالة الطاووس قد تكبدت خسائر فادحة من موجة الوحوش ، إلا انه لا يزال لديهم 500 ألف جندي على الحدود.

كان هذا مميتًا لسلالة هان العظمى.

إذا أضافوا 320 ألف من سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، فسيكون الوضع مختلفًا بالكامل.

ومع ذلك ، كانت الأخبار الأكثر إثارة للصدمة على وشك المجيء.

لم يتردد أويانغ شو ، وافق على طلب باي تشي بابتسامة ، “لنخرج من المدينة!”

بعد هذه المعركة ، ستتراجع سمعته في الهند بشكل كبير.

“نعم ايها الملك!”

وصلت مجموعتهم بسرعة كبيرة خارج مدينة بانغ بين.

بعد ذلك ، تم دعمه مرة أخرى من قبل هو غوانغ ، وسمح للإمبراطور تشاو بتبني ليو شون ، وأصبح الإمبراطور شوان.

حاليًا ، كان جيش سلالة الطاووس المسؤول عن مراقبة قوات مدينة بانغ بين في حالة تأهب قصوى ومستعد لتعزيز ديورافا بعد معرفة ما حدث لقواتهم.

على عرش التنين الجليدي ، جلس حاكم الجيل الكئيب.

عند رؤية فيلق التنين في مدينة بانغ بين وهو يتحرك ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بهم ، حيث أصبح المعسكر جاهزًا.

عند رؤية فيلق التنين في مدينة بانغ بين وهو يتحرك ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بهم ، حيث أصبح المعسكر جاهزًا.

لم ينزعج أويانغ شو بشأنهم ، وسرعان ما أكمل الاستدعاء.

بالنسبة لشيا العظمى ، كان سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى عبارة عن فرقة انتحارية. بطبيعة الحال ، يجب عليهم استخدامها إلى أقصى إمكاناتهم. سيحتاجون إلى اكتساح أراضي سلالة الطاووس ، وتدمير القرى وانتزاع ثرواتهم كشكل من أشكال الانتقام.

لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة ، حيث ومض ضوء أبيض لافت للنظر خارج مدينة بانغ بين. بمجرد أن تلاشى الضوء الأبيض ، ظهر 320 ألف من سلاح الفرسان الحديدي ، وهو مشهد مذهل حقًا.

كان السبيل الوحيد لخروج إمبراطور وو لـ هان هو الاستسلام لأحد الجانبين للحفاظ على حياته. ومع ذلك ، مع شخصيته ، فإنه لن يستسلم حتى يموت.

نظر القائد إلى أويانغ شو بتعبير معقد ، وهو يجمع قبضته ، “أنا الجنرال المسؤول عن قيادة القوات. قواتي تحت قيادتك ، ملك شيا “.

تحت الهجمات الشرسة لـ شيا العظمى ، تحول وجه ديورافا إلى اللون الأخضر. صرَّ على أسنانه وأظهر حسم الحاكم العظيم. أمرهم بمغادرة منطقة هيتاو ، فاقدًا طموحه في الغزو.

للسماح لحراس المدينة الامبراطورية الذين تم استدعاؤهم بأن يتم إلقاؤهم بسرعة في المعركة ، ومن أجل عدم حدوث تغييرات أخرى غير متوقعة ، حكمت جايا بأن الحراس المستدعون سيتبعون الأوامر دون قيد أو شرط.

بمجرد انتهاء شهر حروب الدول ، باستثناء حراس المدينة الامبراطورية الذين تم استدعاؤهم ، ستخسر سلالة الطاووس 400 ألف جندي. تم خسارة فيلق كامل وستتحول مناطقه الحدودية إلى أنقاض.

على سبيل المثال ، في معركة ناجيا السابقة ، حتى لو استخدم ديورافا عن قصد حراس المدينة الامبراطورية كعلف للمدافع ، لن يكون هناك شيء يمكنهم فعله.

بعد ذلك ، بدعم من هو غوانغ ووزراء آخرين ، صعد ماركيز هاي هون إلى العرش ، وأصبحت شانغ غوان شي الإمبراطورة الأرملة.

فقط في ظل ظروف محددة سينفجر حراس المدينة الامبراطورية.

بالنسبة لشيا العظمى ، كان سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى عبارة عن فرقة انتحارية. بطبيعة الحال ، يجب عليهم استخدامها إلى أقصى إمكاناتهم. سيحتاجون إلى اكتساح أراضي سلالة الطاووس ، وتدمير القرى وانتزاع ثرواتهم كشكل من أشكال الانتقام.

عندما رأى أن الشخص الذي جاء ليس وي تشينغ ، ظهرت خيبة أمل في عينيه. قرأ أويانغ شو جيدًا فيما يتعلق بالتاريخ ، حيث كان على دراية بـ شانغ غوان جاي.

“نعم!”

اشتهر شانغ غوان جاي بقدراته ومهاراته. تم تعيينه كالخادم الكبير ، وعندما مرض إمبراطور وو لـ هان ، تم تعيينه في منصب الجنرال الأيسر ومنح لقب لورد أن يانغ.

على عرش التنين الجليدي ، جلس حاكم الجيل الكئيب.

بالنظر إلى تجربته ، على الرغم من أنه تم تعيينه كجنرال ايسر ، إلا أنه لم يعمل أبدًا في الجيش. بدلا من ذلك ، عمل في البلاط الإمبراطوري. لكي يرسل إمبراطور وو لـ هان هذا الشخص لقيادة الجيش ، يمكن للمرء أن يرى مدى إحباطه.

العام السادس ، الشهر السادس ، اليوم 16 ، ساحة معركة هيتاو.

بعد صعود الإمبراطور تشاو لـ هان ، تزوج ابن شانغ غوان جاي من ابنة هو غوانغ ، واقتربت عائلاتهم من بعضهم البعض. قبل ذلك ، كان لدى شانغ غوان جاي بالفعل علاقة جيدة مع هو غوانغ.

“أليس هذا كثيرا؟” حتى باي تشي كان غير مصدقا ، “مجيء موجة الوحوش في مثل هذا الوقت المناسب . لم أسمع قط بشيء من هذا القبيل “.

عندما كان هو غوانغ خارجًا ، غالبًا ما سيتولى شانغ غوان جاي مهام هو غوانغ الإدارية.

في فترة كان يُعرف فيها عن صعوبة الحصول على ألقاب المعابد للأباطرة المتوفين ، كان ليو شون أحد الأربعة الذين حصلوا على لقب بالفعل. الثلاثة الآخرون هم ليو بانغ و الامبراطور وين و إمبراطور وو لـ هان.

بعد ذلك ، نظرًا لأن ابن شانغ غوان جاي قد عوقب بسبب سعيه للحصول على منصب لصديق ، فقد تسبب ذلك في عدم رؤية هو غوانغ و شانغ غوان جاي وجهاً لوجه.

حتى ذلك الحين ، لم يكن قادرًا على تغيير الوضع الخاسر.

حكم الإمبراطور تشاو ، العام الأول ، الشهر التاسع ، حاول شانغ غوان جاي مع ليو دان و سانغ هونغ يانغ اغتيال هو غوانغ. بعد فترة وجيزة من فشلهم ، قُتل شانغ غوان جاي.

انقلبت الطاولات.

لاحظ أويانغ شو من عينيه أنه كان يحاول تجنبه.

هذه المرة ، فقد ديورافا كل شيء. ناهيك عن الخسائر الفادحة في الأرواح ، حتى أنه أجبر على الهرب قبل تدمير مدينة واحدة.

لقد فهم أويانغ شو الذكي بشكل طبيعي الأسباب الكامنة وراء ذلك. هو غوانغ ، الذي كان له تاريخ سابق مع شانغ غوان جاي ، كان يعمل حاليًا في شيا العظمى وكان يشغل منصب حاكم منطقة لياو جين.

من لقبها ، حصلت على شرف كبير كانت تتمناه كل فتاة في العالم. ومع ذلك ، في الحقيقة ، هذا بعيد كل البعد عن ذلك.

بمقارنة الاثنين ، شعر شانغ غوان جاي بالتعقيد.

فقط من خلال توجيه ضربة قوية لهم يمكن أن يضمن أويانغ شو أن ديورافا لن يكون لديه أي أفكار أخرى.

السبب الذي جعل أويانغ شو يتذكر شانغ غوان جاي ، بصرف النظر عن علاقته مع هو غوانغ ، كان أيضًا بسبب رحلة حفيدته الأسطورية كإمبراطورة.

في البرية ، كان هذا متوقعًا.

دخلت شانغ غوان شي القصر بصفتها المحظية السادسة. مر شهر ، وأصبحت الإمبراطورة ، حيث كانت أصغر إمبراطورة في تاريخ الصين.

 

كان الإمبراطور تشاو الابن الأصغر لامبراطور وو لـ هان. بعد انتحار ابنه الأكبر ليو جو ، أصبح قلب إمبراطور وو لـ هان باردًا. قبل وفاته جعل الإمبراطور جاو وليًا للعهد.

لا يسع المرء إلا الثناء عليهم.

بعد وفاة إمبراطور وو لـ هان ، اعتلى العرش الإمبراطور تشاو لـ هان  وهو في الثامنة فقط. حكم لمدة 14 عام قبل ان يموت من المرض في تشانغ آن. في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر 21 عام فقط.

كانت نقطة أخرى هي أنه إذا قلل من قوة سلالة الطاووس ، مما تسبب في انخفاضها إلى نفس مستوى سلالة جوبتا ، فستحدث التغييرات في المنافسة الداخلية لمنطقة الهند.

بعد ذلك ، بدعم من هو غوانغ ووزراء آخرين ، صعد ماركيز هاي هون إلى العرش ، وأصبحت شانغ غوان شي الإمبراطورة الأرملة.

عندما سمع باي تشي ذلك ، شد قبضتيه وقال بجدية ، “أنا أفهم ، سأرتب القوات لملاحقة النصر. سنوجه ضربة قاضية لجنود العدو “.

بعد 27 يوم من تولي ماركيز هاي هون العرش ، بسبب الإنفاق المفرط والتساهل ، طُرد من العرش.

تم حبس الأخبار الحالية بالكامل. ومع ذلك ، لن يكون الورق قادرًا على إيقاف الخبر ، وفي اللحظة التي ينتشر فيها الخبر ، ستنهار هان العظمى.

بعد ذلك ، تم دعمه مرة أخرى من قبل هو غوانغ ، وسمح للإمبراطور تشاو بتبني ليو شون ، وأصبح الإمبراطور شوان.

انحنى شانغ غوان جاي تجاه باي تشي ، مؤكدا علاقتهم.

كان الإمبراطور شوان حفيد ولي العهد ليو جو الذي انتحر في الانقلاب على إمبراطور وو لـ هان. كان التاريخ مثل هذه الدورة المتكررة.

أرادت سلالة الطاووس التراجع ، لكن شيا العظمى لم تسمح لهم بذلك . نظرًا لأن شهر حروب الدول لم ينتهي بعد ، طارد سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، واندفعوا نحو أراضي سلالة الطاووس وانخرطوا في الذبح.

ربما سمحت الطفولة الصعبة للإمبراطور شوان بفهم آلام الناس ، حيث اختار خلال فترة حكمه أشخاصًا موهوبين لدعمه. من بين هؤلاء الأشخاص ، كان هناك 11 مسؤول مشهور.

 

كان الإمبراطور شوان حاكماً مشهوراً في تاريخ الصين. خلال فترة حكمه ، كانت الدولة كلها تنعم بالسلام ، وكان الاقتصاد مزدهرًا ، واعترف به الجميع كحاكم لهم. ادعى الناس أن هان الغربية تحت حكمه كانت الأقوى.

على سبيل المثال ، في معركة ناجيا السابقة ، حتى لو استخدم ديورافا عن قصد حراس المدينة الامبراطورية كعلف للمدافع ، لن يكون هناك شيء يمكنهم فعله.

في فترة كان يُعرف فيها عن صعوبة الحصول على ألقاب المعابد للأباطرة المتوفين ، كان ليو شون أحد الأربعة الذين حصلوا على لقب بالفعل. الثلاثة الآخرون هم ليو بانغ و الامبراطور وين و إمبراطور وو لـ هان.

قبل بدء الحرب ، لم يكن ديورافا يعتقد أبدًا أن المعركة ستنتهي على هذا النحو.

49 قبل الميلاد ، توفي الإمبراطور شوان ، وتولى الإمبراطور يوان زمام الأمور. أصبحت الإمبراطورة الأرملة البالغة من العمر 40 عام الأرملة الجدة – الإمبراطورة حتى عام 37 قبل الميلاد ، حيث توفيت عن عمر يناهز 52 عام.

“نعم ايها الملك!”

كانت هي الشخص الثاني بعد الإمبراطورة الأرملة لو التي أصبحت الأرملة الجدة – الإمبراطورة. ومع ذلك ، لم تكن الفائزة في معركة السلطة في البلاط الإمبراطوري. كانت مجرد عشب صغير ضعيف سيقتل في أي لحظة إذا لم ترضخ.

الآن ، عند رؤية جدها ، شانغ غوان جاي ، الذي كان سبب دخولها القصر في المقام الأول ، شعر أويانغ شو وكأنه سافر عبر الزمن.

من لقبها ، حصلت على شرف كبير كانت تتمناه كل فتاة في العالم. ومع ذلك ، في الحقيقة ، هذا بعيد كل البعد عن ذلك.

انقلبت الطاولات.

أصبحت إمبراطورة في السادسة من عمرها ، والإمبراطورة الأرملة في سن 15 ، والأرملة الجدة – الإمبراطورة في سن الأربعين ، لم يكن لديها أطفال ، وملء أطفالها بالتبني القصر. قُتل والدها وشقيقها عندما كانت في الثامنة من عمرها ، وتوفي زوجها عندما كانت تبلغ من العمر 15 عام ، وتوفيت عائلة امها عندما كانت تبلغ من العمر 24 عام. كانت هو تشينغ جون قريبتها الوحيدة المتبقية في العالم.

هذه الأشياء سلبتها سعادة طفولتها ، ولم تترك لها سوى المظالم والوحدة. تم تقييد شانغ غوان شي في القصر بالقواعد والعادات حتى ماتت.

حاليًا ، كان جيش سلالة الطاووس المسؤول عن مراقبة قوات مدينة بانغ بين في حالة تأهب قصوى ومستعد لتعزيز ديورافا بعد معرفة ما حدث لقواتهم.

عندما قرأ أويانغ شو عن هذا الجزء من التاريخ ، كان مليئًا بالعواطف.

منطقة الصين ، لو يانغ ، هان العظمى .

الآن ، عند رؤية جدها ، شانغ غوان جاي ، الذي كان سبب دخولها القصر في المقام الأول ، شعر أويانغ شو وكأنه سافر عبر الزمن.

أصبحت إمبراطورة في السادسة من عمرها ، والإمبراطورة الأرملة في سن 15 ، والأرملة الجدة – الإمبراطورة في سن الأربعين ، لم يكن لديها أطفال ، وملء أطفالها بالتبني القصر. قُتل والدها وشقيقها عندما كانت في الثامنة من عمرها ، وتوفي زوجها عندما كانت تبلغ من العمر 15 عام ، وتوفيت عائلة امها عندما كانت تبلغ من العمر 24 عام. كانت هو تشينغ جون قريبتها الوحيدة المتبقية في العالم.

ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال أويانغ شو ، حيث سرعان ما عاد إلى رشده. بعد قبول التحية ، التفت نحو باي تشي وقال ، “سيستمع الجنرال شانغ غوان لأوامر الجنرال باي تشي.”

بعد ذلك ، بدعم من هو غوانغ ووزراء آخرين ، صعد ماركيز هاي هون إلى العرش ، وأصبحت شانغ غوان شي الإمبراطورة الأرملة.

“نعم!”

كان انتقام شيا العظمى بسيطًا وشريرًا ، مما أثار غضب إمبراطور وو لـ هان. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. جلست هان العظمى في السهول الوسطى ، حيث كان لها أعداء من حولها. في اللحظة التي يرحل فيها حراس المدينة الإمبراطورية ، سيمزقه الأعداء إلى أشلاء.

انحنى شانغ غوان جاي تجاه باي تشي ، مؤكدا علاقتهم.

لم ينزعج أويانغ شو بشأنهم ، وسرعان ما أكمل الاستدعاء.

بعد القيام بذلك ، عاد أويانغ شو على الفور إلى المدينة ، وسلم أمور ساحة المعركة إلى باي تشي. على الفور ، استغل باي تشي منصبه كقائد لمقر القيادة للإعلان عن سلسلة من الأوامر.

ومع ذلك ، كان أويانغ شو لا يزال أويانغ شو ، حيث سرعان ما عاد إلى رشده. بعد قبول التحية ، التفت نحو باي تشي وقال ، “سيستمع الجنرال شانغ غوان لأوامر الجنرال باي تشي.”

أمر الفيلق الخامس بالخروج من المدينة لمطاردة قوات سلالة الطاووس المتبقية ومحاولة قتل ديورافا.

بالنظر إلى تجربته ، على الرغم من أنه تم تعيينه كجنرال ايسر ، إلا أنه لم يعمل أبدًا في الجيش. بدلا من ذلك ، عمل في البلاط الإمبراطوري. لكي يرسل إمبراطور وو لـ هان هذا الشخص لقيادة الجيش ، يمكن للمرء أن يرى مدى إحباطه.

بعد موجة الوحوش ، بقي عدد قليل فقط من الـ 400 ألف جندي من سلالة الطاووس. علاوة على ذلك ، تم تقسيمهم ، حيث كانت هذه أفضل فرصة لضربهم. طالما يهاجم الفيلق الخامس ، فسيكونون قادرين على القضاء عليهم بالكامل.

مع قدرة شياو تشاو قوي ، من الواضح أنه لن يخذل أويانغ شو. عانى الفيلق الخامس من خسائر فادحة وكان الجميع في الجيش يكرهون سلالة الطاووس حتى النخاع ، لذلك لم تكن الروح المعنوية مصدر قلق.

بالنظر إلى تجربته ، على الرغم من أنه تم تعيينه كجنرال ايسر ، إلا أنه لم يعمل أبدًا في الجيش. بدلا من ذلك ، عمل في البلاط الإمبراطوري. لكي يرسل إمبراطور وو لـ هان هذا الشخص لقيادة الجيش ، يمكن للمرء أن يرى مدى إحباطه.

أما بالنسبة للجيوش الأربعة المتبقية من فيلق التنين ، فقد أمرهم باي تشي ، مع 320 ألف من سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، بشن هجوم على سلالة الطاووس.

اندلعت المعركة مرة أخرى. انقلبت حالة حرب الدولة رأساً على عقب.

كان أول من أصيب هو الجيش الذي كان خارج مدينة بانغ بين. تحت قيادة شانغ غوان جاي ، اجتاحت طليعة سلاح الفرسان الحديدي البالغ عددها 320 ألف العدو مثل الموجة.

فاقت التأثيرات التي حققتها موجة الوحوش توقعات الجميع. عندما سلم شياو تشاو قوي تقرير المخابرات المفصل إلى مقر القيادة ، صُدم باي تشي البارد.

في اللحظة التي رأى فيها الأعداء سلاح الفرسان الحديدي المستدعى ، شعروا بالرعب ، حيث تحولت وجوههم إلى اللون الأبيض. حتى أنهم لم يترددوا وهربوا على الفور.

من لقبها ، حصلت على شرف كبير كانت تتمناه كل فتاة في العالم. ومع ذلك ، في الحقيقة ، هذا بعيد كل البعد عن ذلك.

لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى سرعتهم ، لن يتمكنوا من التغلب على سلاح الفرسان الحديدي.

مع تراجع سلالة جوبتا ، انتهت حرب الدولة التي بدأتها الهند عشوائيا. ستجعل النتائج المرء يسقط نظارته في حالة صدمة.

اندلعت المعركة مرة أخرى. انقلبت حالة حرب الدولة رأساً على عقب.

لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة ، حيث ومض ضوء أبيض لافت للنظر خارج مدينة بانغ بين. بمجرد أن تلاشى الضوء الأبيض ، ظهر 320 ألف من سلاح الفرسان الحديدي ، وهو مشهد مذهل حقًا.

دخلت شانغ غوان شي القصر بصفتها المحظية السادسة. مر شهر ، وأصبحت الإمبراطورة ، حيث كانت أصغر إمبراطورة في تاريخ الصين.

منطقة الصين ، لو يانغ ، هان العظمى .

هذه الأشياء سلبتها سعادة طفولتها ، ولم تترك لها سوى المظالم والوحدة. تم تقييد شانغ غوان شي في القصر بالقواعد والعادات حتى ماتت.

داخل القصر المهيب ، جالسًا على عرش التنين الجليدي ، نظر إمبراطور وو لـ هان ، الذي كان عمره أكثر من 50 عام ، ووجهه أخضر بالكامل. كانت يديه ممسكة في مخلب النسر بينما كان يمسك بالدعامتين على عرشه بإحكام. حاليا ، كانت عيناه حمراء كالدم.

يبدو أن رومانسي الدم كان النجم المحظوظ لـ شيا العظمى.

”يا له من متنمر ؛ يا له من متنمر! “

بعد صعود الإمبراطور تشاو لـ هان ، تزوج ابن شانغ غوان جاي من ابنة هو غوانغ ، واقتربت عائلاتهم من بعضهم البعض. قبل ذلك ، كان لدى شانغ غوان جاي بالفعل علاقة جيدة مع هو غوانغ.

لم يتوقع الامبراطور وو لـ هان الفخور أبدًا أن تسقط سلالته في مثل هذه الحالة بسبب فخره وعدم انحناءه إلى شيا العظمى.

عند رؤية فيلق التنين في مدينة بانغ بين وهو يتحرك ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بهم ، حيث أصبح المعسكر جاهزًا.

في اللحظة التي خرج فيها الحراس البالغ عددهم 320 ألف ، أصبح قلبه باردًا. استنادًا إلى المثال السابق ، في اللحظة التي يتم فيها نقل الحراس بعيدًا ، لن يتمكن سوى عُشرهم من العودة.

من لقبها ، حصلت على شرف كبير كانت تتمناه كل فتاة في العالم. ومع ذلك ، في الحقيقة ، هذا بعيد كل البعد عن ذلك.

كان هذا مميتًا لسلالة هان العظمى.

نتيجة لذلك ، لم يخفض رأسه إلى أويانغ شو.

كان انتقام شيا العظمى بسيطًا وشريرًا ، مما أثار غضب إمبراطور وو لـ هان. ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله. جلست هان العظمى في السهول الوسطى ، حيث كان لها أعداء من حولها. في اللحظة التي يرحل فيها حراس المدينة الإمبراطورية ، سيمزقه الأعداء إلى أشلاء.

لا يسع المرء إلا الثناء عليهم.

في البرية ، كان هذا متوقعًا.

يبدو أن رومانسي الدم كان النجم المحظوظ لـ شيا العظمى.

كان السبيل الوحيد لخروج إمبراطور وو لـ هان هو الاستسلام لأحد الجانبين للحفاظ على حياته. ومع ذلك ، مع شخصيته ، فإنه لن يستسلم حتى يموت.

 

نتيجة لذلك ، لم يخفض رأسه إلى أويانغ شو.

 

تم حبس الأخبار الحالية بالكامل. ومع ذلك ، لن يكون الورق قادرًا على إيقاف الخبر ، وفي اللحظة التي ينتشر فيها الخبر ، ستنهار هان العظمى.

الترجمة: Hunter 

على عرش التنين الجليدي ، جلس حاكم الجيل الكئيب.

قبل بدء الحرب ، لم يكن ديورافا يعتقد أبدًا أن المعركة ستنتهي على هذا النحو.

أمر الفيلق الخامس بالخروج من المدينة لمطاردة قوات سلالة الطاووس المتبقية ومحاولة قتل ديورافا.

العام السادس ، الشهر السادس ، اليوم 16 ، ساحة معركة هيتاو.

كان ملك جوبتا اكبار عضوًا متمرسًا في إشارة ازور. لم تكن هجماته متحمسة حقًا ، لكن عندما يتراجع ، سيكون الأسرع في القيام بذلك. قبل تحرك سرب المحيط الهندي ، عادوا إلى الهند.

في غضون 5 أيام قصيرة ، أُجبر جيش سلالة الطاووس على العودة. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، تمكن ديورافا من الهرب. بعد التجمع مع القوة الرئيسية ، تمكن بالكاد من تحقيق الاستقرار في الوضع.

كان السبيل الوحيد لخروج إمبراطور وو لـ هان هو الاستسلام لأحد الجانبين للحفاظ على حياته. ومع ذلك ، مع شخصيته ، فإنه لن يستسلم حتى يموت.

حتى ذلك الحين ، لم يكن قادرًا على تغيير الوضع الخاسر.

العام السادس ، الشهر السادس ، اليوم 16 ، ساحة معركة هيتاو.

مع استمرار المعركة ، لم يكلف باي تشي نفسه عناء التضحيات ، حيث كان يهدف إلى التسبب في أكبر عدد ممكن من الضحايا لجيش سلالة الطاووس.

 

“هؤلاء المجانين!”

بعد القيام بذلك ، عاد أويانغ شو على الفور إلى المدينة ، وسلم أمور ساحة المعركة إلى باي تشي. على الفور ، استغل باي تشي منصبه كقائد لمقر القيادة للإعلان عن سلسلة من الأوامر.

تحت الهجمات الشرسة لـ شيا العظمى ، تحول وجه ديورافا إلى اللون الأخضر. صرَّ على أسنانه وأظهر حسم الحاكم العظيم. أمرهم بمغادرة منطقة هيتاو ، فاقدًا طموحه في الغزو.

لاحظ أويانغ شو من عينيه أنه كان يحاول تجنبه.

هذه المرة ، فقد ديورافا كل شيء. ناهيك عن الخسائر الفادحة في الأرواح ، حتى أنه أجبر على الهرب قبل تدمير مدينة واحدة.

داخل القصر المهيب ، جالسًا على عرش التنين الجليدي ، نظر إمبراطور وو لـ هان ، الذي كان عمره أكثر من 50 عام ، ووجهه أخضر بالكامل. كانت يديه ممسكة في مخلب النسر بينما كان يمسك بالدعامتين على عرشه بإحكام. حاليا ، كانت عيناه حمراء كالدم.

بعد هذه المعركة ، ستتراجع سمعته في الهند بشكل كبير.

بعد القيام بذلك ، عاد أويانغ شو على الفور إلى المدينة ، وسلم أمور ساحة المعركة إلى باي تشي. على الفور ، استغل باي تشي منصبه كقائد لمقر القيادة للإعلان عن سلسلة من الأوامر.

عندما تلقت سلالة جوبتا الواقعة على الجزء الجنوبي الاخبار عن تراجع سلالة الطاووس ، اختفوا في المحيط.

فاقت التأثيرات التي حققتها موجة الوحوش توقعات الجميع. عندما سلم شياو تشاو قوي تقرير المخابرات المفصل إلى مقر القيادة ، صُدم باي تشي البارد.

كان ملك جوبتا اكبار عضوًا متمرسًا في إشارة ازور. لم تكن هجماته متحمسة حقًا ، لكن عندما يتراجع ، سيكون الأسرع في القيام بذلك. قبل تحرك سرب المحيط الهندي ، عادوا إلى الهند.

أما بالنسبة للجيوش الأربعة المتبقية من فيلق التنين ، فقد أمرهم باي تشي ، مع 320 ألف من سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، بشن هجوم على سلالة الطاووس.

لا يسع المرء إلا الثناء عليهم.

بعد ذلك ، تم دعمه مرة أخرى من قبل هو غوانغ ، وسمح للإمبراطور تشاو بتبني ليو شون ، وأصبح الإمبراطور شوان.

مع تراجع سلالة جوبتا ، انتهت حرب الدولة التي بدأتها الهند عشوائيا. ستجعل النتائج المرء يسقط نظارته في حالة صدمة.

كان هذا مميتًا لسلالة هان العظمى.

ومع ذلك ، كانت الأخبار الأكثر إثارة للصدمة على وشك المجيء.

الفصل 1178 – ألم إمبراطور وو لـ هان

أرادت سلالة الطاووس التراجع ، لكن شيا العظمى لم تسمح لهم بذلك . نظرًا لأن شهر حروب الدول لم ينتهي بعد ، طارد سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، واندفعوا نحو أراضي سلالة الطاووس وانخرطوا في الذبح.

 

انقلبت الطاولات.

بعد 27 يوم من تولي ماركيز هاي هون العرش ، بسبب الإنفاق المفرط والتساهل ، طُرد من العرش.

بالنسبة لشيا العظمى ، كان سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى عبارة عن فرقة انتحارية. بطبيعة الحال ، يجب عليهم استخدامها إلى أقصى إمكاناتهم. سيحتاجون إلى اكتساح أراضي سلالة الطاووس ، وتدمير القرى وانتزاع ثرواتهم كشكل من أشكال الانتقام.

بعد القيام بذلك ، عاد أويانغ شو على الفور إلى المدينة ، وسلم أمور ساحة المعركة إلى باي تشي. على الفور ، استغل باي تشي منصبه كقائد لمقر القيادة للإعلان عن سلسلة من الأوامر.

لم يكن سبب اتخاذ أويانغ شو لهذا القرار مجرد انتقام. أولاً ، أراد استخدام سلاح الفرسان الحديدي لتسهيل مهمة منطقة الحرب الجنوبية الشرقية في المستقبل. ثانياً ، أراد تدمير دفاعات سلالة الطاووس لسحق ثقتهم وإيقاف صعودهم.

كان هذا مميتًا لسلالة هان العظمى.

فقط من خلال توجيه ضربة قوية لهم يمكن أن يضمن أويانغ شو أن ديورافا لن يكون لديه أي أفكار أخرى.

كان ملك جوبتا اكبار عضوًا متمرسًا في إشارة ازور. لم تكن هجماته متحمسة حقًا ، لكن عندما يتراجع ، سيكون الأسرع في القيام بذلك. قبل تحرك سرب المحيط الهندي ، عادوا إلى الهند.

كانت نقطة أخرى هي أنه إذا قلل من قوة سلالة الطاووس ، مما تسبب في انخفاضها إلى نفس مستوى سلالة جوبتا ، فستحدث التغييرات في المنافسة الداخلية لمنطقة الهند.

أرادت سلالة الطاووس التراجع ، لكن شيا العظمى لم تسمح لهم بذلك . نظرًا لأن شهر حروب الدول لم ينتهي بعد ، طارد سلاح الفرسان الحديدي لـ هان العظمى ، واندفعوا نحو أراضي سلالة الطاووس وانخرطوا في الذبح.

عندما يحارب النمور بعضهم البعض ، لن يكون لديهم أي طاقة لمحاربة شيا العظمى.

تم حبس الأخبار الحالية بالكامل. ومع ذلك ، لن يكون الورق قادرًا على إيقاف الخبر ، وفي اللحظة التي ينتشر فيها الخبر ، ستنهار هان العظمى.

يمكن أن يساعد ذلك في ضمان سلام حدود منطقة هيتاو ، كما أنه سيوفر وقتًا كافيًا لشيا العظمى للقضاء على مشاكلهم الداخلية.

عند رؤية فيلق التنين في مدينة بانغ بين وهو يتحرك ، لم يجرؤوا على الاستخفاف بهم ، حيث أصبح المعسكر جاهزًا.

بمجرد انتهاء شهر حروب الدول ، باستثناء حراس المدينة الامبراطورية الذين تم استدعاؤهم ، ستخسر سلالة الطاووس 400 ألف جندي. تم خسارة فيلق كامل وستتحول مناطقه الحدودية إلى أنقاض.

أمر الفيلق الخامس بالخروج من المدينة لمطاردة قوات سلالة الطاووس المتبقية ومحاولة قتل ديورافا.

قبل بدء الحرب ، لم يكن ديورافا يعتقد أبدًا أن المعركة ستنتهي على هذا النحو.

الفصل 1178 – ألم إمبراطور وو لـ هان

 

من لقبها ، حصلت على شرف كبير كانت تتمناه كل فتاة في العالم. ومع ذلك ، في الحقيقة ، هذا بعيد كل البعد عن ذلك.

 

لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى سرعتهم ، لن يتمكنوا من التغلب على سلاح الفرسان الحديدي.

 

في غضون 5 أيام قصيرة ، أُجبر جيش سلالة الطاووس على العودة. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، تمكن ديورافا من الهرب. بعد التجمع مع القوة الرئيسية ، تمكن بالكاد من تحقيق الاستقرار في الوضع.

 

في اللحظة التي خرج فيها الحراس البالغ عددهم 320 ألف ، أصبح قلبه باردًا. استنادًا إلى المثال السابق ، في اللحظة التي يتم فيها نقل الحراس بعيدًا ، لن يتمكن سوى عُشرهم من العودة.

الترجمة: Hunter 

وصلت مجموعتهم بسرعة كبيرة خارج مدينة بانغ بين.

 

لا يسع المرء إلا الثناء عليهم.

 

يبدو أن رومانسي الدم كان النجم المحظوظ لـ شيا العظمى.

أمر الفيلق الخامس بالخروج من المدينة لمطاردة قوات سلالة الطاووس المتبقية ومحاولة قتل ديورافا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط