معركة قلعة العنقاء (الجزء الأول)
الفصل 1195 – معركة قلعة العنقاء (الجزء الأول)
ومع ذلك ، لم يكن على استعداد ، “دعنا نكون الطليعة وأنتم فلتكونوا القائد. بعد كل شيء ، هو وطننا. لن نتردد من معركة صعبة “.
سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.
ضواحي مدينة العنقاء الساقطة ، معسكر حراس القصر.
بعد تلقي سؤال ليان بو ، على الرغم من أن دي تشين لم يكن غاضبًا ، إلا أنه لم يشعر بالراحة في أعماقه. “أصبح ليان بو جبانا أكثر فأكثر. بعد أن خسر عدة مرات أمام شيا العظمى ، أصبح خائفًا إلى هذا الحد “.
كانوا يقفون على أرض مرتفعة ، لذلك تمكنوا بشكل طبيعي من رؤية تشكيل العدو بوضوح . ومع ذلك ، في اللحظة التي يشتبكون فيها مع العدو ويدخلون المعسكر الواسع ، قد لا يتمكنون من التفريق بين الشرق والغرب ، وبالتالي سيتم إفساد تشكيلهم في هذه العملية.
كان لديهم ثلاث فيالق من شيا العظمى وأربعة فيالق من جين العظمى. بالمقارنة مع حراس القصر لـ تشو العظمى ، لم يكن لديهم ميزة ساحقة.
كانوا يقفون على أرض مرتفعة ، لذلك تمكنوا بشكل طبيعي من رؤية تشكيل العدو بوضوح . ومع ذلك ، في اللحظة التي يشتبكون فيها مع العدو ويدخلون المعسكر الواسع ، قد لا يتمكنون من التفريق بين الشرق والغرب ، وبالتالي سيتم إفساد تشكيلهم في هذه العملية.
كانت إستراتيجية تشو العظمى بسيطة حقًا . طالما أن حراس القصر يوقفون العدو لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام ، فبمجرد أن تقضي قوات تشو العظمى على الفيلق المشتعل وتعود ، سيكون من الصعب تحديد من سيفوز ومن سيخسر.
…
أمر دي تشين ، “أخبر ليان بو بالدفاع لمدة 4 أيام وإلا فإن رأسه سيكون لي.”
وصل هو كو بينغ و مينغ تيان إلى أعلى نقطة في البرج تحت مرافقة الجنرال المدافع عن قلعة العنقاء.
“نعم ايها الملك!”
…
ضواحي مدينة العنقاء الساقطة ، معسكر حراس القصر.
قال هو كو بينغ ، “عدم وجود ضعف يعني أن كل مكان هو نقطة ضعف. نظرًا لأن العدو يستخدم مثل هذه الطريقة الرائعة ، لا يمكن لقواتنا سوى استخدام القوة لتحقيق الاختراق بقوة “. كما قال ذلك ، نظر هو كو بينغ إلى مينغ تيان ، “عند الهجوم ، سنحتاج إلى قائد هنا وشخص واحد يتوجه نحو التشكيل. شيا العظمى مستعدة لتكون الطليعة “.
بعد تلقي الأمر ، حشد ليان بو القوات على الفور لفحص الدفاعات والمعسكر وإعداد القوات للمعركة.
مثل مدينة شان هاي ، كانت مدينة العنقاء الساقطة تقع أيضًا في حوض صغير مع نقطة دخول واحدة فقط من العالم الخارجي. كان المدخل بطول 5 أميال وكان على شكل ثمانية بالصيني مع كونه ضيق عند الدخول.
مثل مدينة شان هاي ، كانت مدينة العنقاء الساقطة تقع أيضًا في حوض صغير مع نقطة دخول واحدة فقط من العالم الخارجي. كان المدخل بطول 5 أميال وكان على شكل ثمانية بالصيني مع كونه ضيق عند الدخول.
بما أن كلمات مينغ تيان منطقية ، وافق هو كو بينغ.
كان حراس قصر لـ تشو العظمى يدافعون عن هذا المدخل ويحاولون بذل قصارى جهدهم لحبس مدينة العنقاء الساقطة.
احتاج فيلق الحرس لـ جين العظمى إلى معركة ضخمة لإثبات أنفسهم.
كان ليان بو قائدًا ذو خبرة حقًا وكان معروفًا أيضًا بالدفاع. بالنسبة لجيش شيا العظمى وجيش جين العظمى ، فإن الاختراق في وقت قصير سيكون صعبًا حقًا .
كانت الخيام البيضاء النظيفة والأعلام التي ترفرف في مهب الرياح والتشكيل العسكري المنظم مشهدًا مهيبًا حقًا.
كان هذا أيضًا مصدر ثقة دي تشين. لم يكن يعتقد أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى كان كلي القدرة ، حيث يمكن أن يمزق مثل هذا الخط الدفاعي الحديدي.
كان لديهم ثلاث فيالق من شيا العظمى وأربعة فيالق من جين العظمى. بالمقارنة مع حراس القصر لـ تشو العظمى ، لم يكن لديهم ميزة ساحقة.
الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها جيش التحالف هي أن قلعة العنقاء في أضيق نقطة من المدخل ، حيث كان من السهل الدفاع عنها.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا يمكن خوض هذه الحرب بأي طريقة.
كان هذا أيضًا مصدر ثقة دي تشين. لم يكن يعتقد أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى كان كلي القدرة ، حيث يمكن أن يمزق مثل هذا الخط الدفاعي الحديدي.
في الساعة 2 مساءً ، انتقل جيش التحالف إلى قلعة العنقاء ، حيث قاموا باستعداداتهم قبل المعركة.
وصل هو كو بينغ و مينغ تيان إلى أعلى نقطة في البرج تحت مرافقة الجنرال المدافع عن قلعة العنقاء.
باعتبارها القلعة الاخيرة التي تدافع عن العاصمة ، كانت قوة القلعة بطبيعة الحال لا يمكن إنكارها. حتى حراس القصر لـ تشو العظمى لن يتمكنوا من إسقاطها في فترة زمنية قصيرة.
بدأ المعسكر الذي كان هادئًا في السابق يغلي ، حيث ظهر الجنود في جميع أنحاء المعسكر.
خارج قلعة العنقاء كان هناك برج طويل يبلغ 100 متر؛ كان هذا أطول جزء من القلعة. كان أيضًا برج مراقبة القلعة. بالنظر إلى الخارج ، يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث في المدخل.
ضحك مينغ تيان. من الواضح أنه كان يفكر في ذلك ، “سادع جين العظمى تخوض المعركة الأولى وتفحص معسكرهم. يمكنك استغلال الفرصة لترى كيف يتغير معسكر العدو ويتكيف. غدا ، عندما نهاجم بشكل رسمي ، ستكون لدينا فرصة أكبر بكثير “.
وصل هو كو بينغ و مينغ تيان إلى أعلى نقطة في البرج تحت مرافقة الجنرال المدافع عن قلعة العنقاء.
في الساعة 2 مساءً ، انتقل جيش التحالف إلى قلعة العنقاء ، حيث قاموا باستعداداتهم قبل المعركة.
في التاريخ ، بعد أن وحدت دولة تشين الصين ، قاد مينغ تيان 300 ألف جندي في الشمال لمهاجمة شيونغ نو لاستعادة هينان. قاد القوات لإصلاح سور الصين العظيم ومسار جيو تشو ، وحل مشكلة النقل في الصين.
مع مرور الوقت ، تم تقسيم فيلق الحرس لـ جين العظمى وابتلاعه.
اشتهر هو كو بينغ أيضًا بمعارضته شيونغ نو.
في التاريخ ، بعد أن وحدت دولة تشين الصين ، قاد مينغ تيان 300 ألف جندي في الشمال لمهاجمة شيونغ نو لاستعادة هينان. قاد القوات لإصلاح سور الصين العظيم ومسار جيو تشو ، وحل مشكلة النقل في الصين.
على الرغم من أن الجنرالات كانوا يلتقون للمرة الأولى ، إلا أنهم لم يكونوا محرجين وغير مرتاحين. سمح هو كو بينغ لمينغ تيان أن يكون الجنرال الرئيسي. أولاً ، كان مينغ تيان في المنزل ، بينما كان هو كو بينغ هو الضيف. ثانياً ، كان مينغ تيان من تشين وكان هو كو بينغ من هان ، لذلك كان مينغ تيان كبيره.
معسكر حراس القصر لـ تشو العظمى ، أرض مرتفعة معينة.
لم يرفض مينغ تيان وقبل الواجب.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالاحترام لجيش جين العظمى. كانوا شركاء يستحقون الاحترام.
كان الجيش يخشى أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يصدرون الأوامر ، لذلك كانت هناك حاجة إلى وجود قائد مشترك.
كان هذا أيضًا مصدر ثقة دي تشين. لم يكن يعتقد أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى كان كلي القدرة ، حيث يمكن أن يمزق مثل هذا الخط الدفاعي الحديدي.
بالوقوف على قمة البرج ، هبت الرياح القوية على رأسي الجنرالين. كانوا مثل بطلين وكانوا مصدر فخر لأجيالهم. أشار مينغ تيان إلى معسكر تشو العظمى ، “كما هو متوقع من جنرال مشهور من الدول المتحاربة ، تخطيطه للمعسكر جيد. لا توجد نقطة ضعف واحدة يمكننا استغلالها “.
كان لديهم ثلاث فيالق من شيا العظمى وأربعة فيالق من جين العظمى. بالمقارنة مع حراس القصر لـ تشو العظمى ، لم يكن لديهم ميزة ساحقة.
إذا نظر المرء في نفس الاتجاه ، فسيكون قادرًا على رؤية معسكر تشو العظمى. مع وجود شعبة كوحدة قتالية أساسية ، اصطفت القوات على بعد 1000 متر من سفح قلعة العنقاء على طول الطريق إلى الأجزاء الخارجية من المدخل.
بالوقوف على قمة البرج ، هبت الرياح القوية على رأسي الجنرالين. كانوا مثل بطلين وكانوا مصدر فخر لأجيالهم. أشار مينغ تيان إلى معسكر تشو العظمى ، “كما هو متوقع من جنرال مشهور من الدول المتحاربة ، تخطيطه للمعسكر جيد. لا توجد نقطة ضعف واحدة يمكننا استغلالها “.
كانت الخيام البيضاء النظيفة والأعلام التي ترفرف في مهب الرياح والتشكيل العسكري المنظم مشهدًا مهيبًا حقًا.
في مواجهة محاصرة التشكيل ، أصبح الأعداء مرنين فجأة ، إما المراوغة أو الهجوم ، حيث تجمعت القوات المنفصلة في الأصل بأعجوبة مرة أخرى.
كان هو كو بينغ و مينغ تيان من كبار الجنرالات في جيلهم ورأوا أنه على الرغم من أن المعسكر بدا فوضويًا ، إلا أنه في الحقيقة كان قائمًا على تشكيل مخطط ثماني. دخول التشكيل سيكون بمثابة دخول متاهة عملاقة.
نظر ليان بو إلى التشكيل الفوضوي. حاليًا ، كان وجهه هادئًا حقًا ، حيث أظهر ثقته تجاه التشكيل. تحت قيادته ، كان لدى الفيالق الخمسة فهم كامل لبعضهم البعض ، ومعرفة متى يجب التقدم والتراجع.
كانوا يقفون على أرض مرتفعة ، لذلك تمكنوا بشكل طبيعي من رؤية تشكيل العدو بوضوح . ومع ذلك ، في اللحظة التي يشتبكون فيها مع العدو ويدخلون المعسكر الواسع ، قد لا يتمكنون من التفريق بين الشرق والغرب ، وبالتالي سيتم إفساد تشكيلهم في هذه العملية.
كان مينغ تيان بلا شك اختيارًا جيدًا.
في اللحظة التي يدخل فيها المرء إلى التشكيل ، سيصبح أعمى.
ضحك مينغ تيان. من الواضح أنه كان يفكر في ذلك ، “سادع جين العظمى تخوض المعركة الأولى وتفحص معسكرهم. يمكنك استغلال الفرصة لترى كيف يتغير معسكر العدو ويتكيف. غدا ، عندما نهاجم بشكل رسمي ، ستكون لدينا فرصة أكبر بكثير “.
قال هو كو بينغ ، “عدم وجود ضعف يعني أن كل مكان هو نقطة ضعف. نظرًا لأن العدو يستخدم مثل هذه الطريقة الرائعة ، لا يمكن لقواتنا سوى استخدام القوة لتحقيق الاختراق بقوة “. كما قال ذلك ، نظر هو كو بينغ إلى مينغ تيان ، “عند الهجوم ، سنحتاج إلى قائد هنا وشخص واحد يتوجه نحو التشكيل. شيا العظمى مستعدة لتكون الطليعة “.
“لنذهب!”
تمامًا كما قال هو كو بينغ ، نظرًا لأنهم سيصابون بالعمى بمجرد اندفاعهم ، فسيحتاجون إلى عينين في قلعة العنقاء للنظر إلى أسفل واستخدام لغة العلم لقيادة الجيش.
كان هذا أيضًا مصدر ثقة دي تشين. لم يكن يعتقد أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى كان كلي القدرة ، حيث يمكن أن يمزق مثل هذا الخط الدفاعي الحديدي.
كان هذا أمرا كبيرا على القائد. سيحتاج الى قيادة الميدان بأكمله أثناء استخدام حالة المعركة لإجراء تغييرات مرنة لضمان تمكن الجيش من اختراق التشكيل.
كان الجيش يخشى أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يصدرون الأوامر ، لذلك كانت هناك حاجة إلى وجود قائد مشترك.
كان مينغ تيان بلا شك اختيارًا جيدًا.
بما أن كلمات مينغ تيان منطقية ، وافق هو كو بينغ.
ومع ذلك ، لم يكن على استعداد ، “دعنا نكون الطليعة وأنتم فلتكونوا القائد. بعد كل شيء ، هو وطننا. لن نتردد من معركة صعبة “.
فجأة أصبحت القوات المندفعة بشكل عشوائي مثل التنانين والنمور. كان الأمر كما لو كان هناك خط غير مرئي يربط بينهم.
على الرغم من أن جين العظمى كانت صغيرة ، إلا أنه كان لها كبريائها.
ومع ذلك ، لم يكن على استعداد ، “دعنا نكون الطليعة وأنتم فلتكونوا القائد. بعد كل شيء ، هو وطننا. لن نتردد من معركة صعبة “.
كان هو كو بينغ غير راغب ، “جنرال ، لا تنسى الهدف الحقيقي لهذه المعركة ؛ إنه لاجل تغطية جيش شيا العظمى لشن هجوم على معسكر العدو. إذا لم نهاجم ، فكيف يمكننا أن نندفع؟ “
كان لديهم ثلاث فيالق من شيا العظمى وأربعة فيالق من جين العظمى. بالمقارنة مع حراس القصر لـ تشو العظمى ، لم يكن لديهم ميزة ساحقة.
ضحك مينغ تيان. من الواضح أنه كان يفكر في ذلك ، “سادع جين العظمى تخوض المعركة الأولى وتفحص معسكرهم. يمكنك استغلال الفرصة لترى كيف يتغير معسكر العدو ويتكيف. غدا ، عندما نهاجم بشكل رسمي ، ستكون لدينا فرصة أكبر بكثير “.
تمامًا كما قال هو كو بينغ ، نظرًا لأنهم سيصابون بالعمى بمجرد اندفاعهم ، فسيحتاجون إلى عينين في قلعة العنقاء للنظر إلى أسفل واستخدام لغة العلم لقيادة الجيش.
بما أن كلمات مينغ تيان منطقية ، وافق هو كو بينغ.
كان حراس قصر لـ تشو العظمى يدافعون عن هذا المدخل ويحاولون بذل قصارى جهدهم لحبس مدينة العنقاء الساقطة.
على الرغم من أنهم كانوا واثقين ، إلا أنهم لم يكونوا واثقين جدًا من اندفاعهم الأول. يجب اختبار التشكيل الضخم الذي وضعه ليان بو عدة مرات.
…
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يكون مجرد فخ نصبه العدو.
قبل المغادرة ، قام مينغ تيان بتحفيز جنوده على هذا النحو.
تمت تسوية الأمر ، استدار مينغ تيان لجمع قواته للقتال مع حراس القصر لـ تشو العظمى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالاحترام لجيش جين العظمى. كانوا شركاء يستحقون الاحترام.
قبل المغادرة ، قام مينغ تيان بتحفيز جنوده على هذا النحو.
خرجت موجة تلو الموجة من سلاح فرسان الدرع الحديدي من البوابات.
“رجال ، لقد كانت تشو العظمى مغرورة لفترة طويلة جدًا ، وقد تحملنا لفترة طويلة جدًا. الآن هي فرصتنا للقتال من أجل شرف ومجد جين العظمى. إنها فرصة لنحت أسمائنا في التاريخ. ماذا علينا أن نفعل؟”
على الرغم من أنهم كانوا واثقين ، إلا أنهم لم يكونوا واثقين جدًا من اندفاعهم الأول. يجب اختبار التشكيل الضخم الذي وضعه ليان بو عدة مرات.
“قتل! قتل! قتل!”
بالوقوف على قمة البرج ، هبت الرياح القوية على رأسي الجنرالين. كانوا مثل بطلين وكانوا مصدر فخر لأجيالهم. أشار مينغ تيان إلى معسكر تشو العظمى ، “كما هو متوقع من جنرال مشهور من الدول المتحاربة ، تخطيطه للمعسكر جيد. لا توجد نقطة ضعف واحدة يمكننا استغلالها “.
جنود جين العظمى الذين لديهم الكثير من الغضب والإحباط كانوا مليئين بروح القتال ، حيث كانوا مستعدين للذهاب.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالاحترام لجيش جين العظمى. كانوا شركاء يستحقون الاحترام.
عندما رأى مينغ تيان ذلك ، أومأ برأسه بارتياح. بصرف النظر عن التحقيق في تشكيل العدو ، كان السبب الآخر الذي دفعه للذهاب هو رفع الروح المعنوية.
قبل المغادرة ، قام مينغ تيان بتحفيز جنوده على هذا النحو.
احتاج فيلق الحرس لـ جين العظمى إلى معركة ضخمة لإثبات أنفسهم.
في مواجهة محاصرة التشكيل ، أصبح الأعداء مرنين فجأة ، إما المراوغة أو الهجوم ، حيث تجمعت القوات المنفصلة في الأصل بأعجوبة مرة أخرى.
“لنذهب!”
تمامًا كما قال هو كو بينغ ، نظرًا لأنهم سيصابون بالعمى بمجرد اندفاعهم ، فسيحتاجون إلى عينين في قلعة العنقاء للنظر إلى أسفل واستخدام لغة العلم لقيادة الجيش.
تولى مينغ تيان زمام المبادرة ، حيث خرج من قلعة العنقاء ، مباشرة نحو تشكيل العدو.
باعتبارها القلعة الاخيرة التي تدافع عن العاصمة ، كانت قوة القلعة بطبيعة الحال لا يمكن إنكارها. حتى حراس القصر لـ تشو العظمى لن يتمكنوا من إسقاطها في فترة زمنية قصيرة.
خرجت موجة تلو الموجة من سلاح فرسان الدرع الحديدي من البوابات.
كان هذا أمرا كبيرا على القائد. سيحتاج الى قيادة الميدان بأكمله أثناء استخدام حالة المعركة لإجراء تغييرات مرنة لضمان تمكن الجيش من اختراق التشكيل.
أثناء قيامهم بالتحقيق ، لم يرسل مينغ تيان جميع القوات. بدلا من ذلك ، أرسل فقط الشعبة الأولى.
“قتل! قتل! قتل!”
ومع ذلك ، فإن الغبار الذي ارتفع من 70 ألف جندي كان بمثابة زوبعة ضخمة ، حيث غطت السماء. بدوا وكأنها في الطريق لابتلاع معسكر العدو.
“نعم ايها الملك!”
لم يكن حراس القصر لـ تشو العظمى ضعفاء أيضًا.
بعد تلقي الأمر ، حشد ليان بو القوات على الفور لفحص الدفاعات والمعسكر وإعداد القوات للمعركة.
بدأ المعسكر الذي كان هادئًا في السابق يغلي ، حيث ظهر الجنود في جميع أنحاء المعسكر.
جنود جين العظمى الذين لديهم الكثير من الغضب والإحباط كانوا مليئين بروح القتال ، حيث كانوا مستعدين للذهاب.
عندما رأى هو كو بينغ الذي كان يقف في الجزء العلوي من قلعة العنقاء ذلك ، تركزت عينيه. كان لتشكيل ليان بو الضخم بعض المهارة. بالتفكير في هذا ، ركز هو كو بينغ أكثر وأكثر.
في التاريخ ، بعد أن وحدت دولة تشين الصين ، قاد مينغ تيان 300 ألف جندي في الشمال لمهاجمة شيونغ نو لاستعادة هينان. قاد القوات لإصلاح سور الصين العظيم ومسار جيو تشو ، وحل مشكلة النقل في الصين.
كان مينغ تيان أيضًا ماهرًا حقًا . منذ أن قاموا بالتحقيق ، استخدم حواسه لقيادة القوات للهجوم في جميع أنحاء المعسكر. بدا الأمر وحشيًا ، لكن في الحقيقة ، كانوا يختبرون جميع أجزاء المعسكر.
على الرغم من أنهم كانوا واثقين ، إلا أنهم لم يكونوا واثقين جدًا من اندفاعهم الأول. يجب اختبار التشكيل الضخم الذي وضعه ليان بو عدة مرات.
عندما رأى هو كو بينغ ذلك ، استرخت عينيه.
كان هو كو بينغ غير راغب ، “جنرال ، لا تنسى الهدف الحقيقي لهذه المعركة ؛ إنه لاجل تغطية جيش شيا العظمى لشن هجوم على معسكر العدو. إذا لم نهاجم ، فكيف يمكننا أن نندفع؟ “
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالاحترام لجيش جين العظمى. كانوا شركاء يستحقون الاحترام.
إذا نظر المرء في نفس الاتجاه ، فسيكون قادرًا على رؤية معسكر تشو العظمى. مع وجود شعبة كوحدة قتالية أساسية ، اصطفت القوات على بعد 1000 متر من سفح قلعة العنقاء على طول الطريق إلى الأجزاء الخارجية من المدخل.
…
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بالاحترام لجيش جين العظمى. كانوا شركاء يستحقون الاحترام.
معسكر حراس القصر لـ تشو العظمى ، أرض مرتفعة معينة.
جنود جين العظمى الذين لديهم الكثير من الغضب والإحباط كانوا مليئين بروح القتال ، حيث كانوا مستعدين للذهاب.
نظر ليان بو إلى التشكيل الفوضوي. حاليًا ، كان وجهه هادئًا حقًا ، حيث أظهر ثقته تجاه التشكيل. تحت قيادته ، كان لدى الفيالق الخمسة فهم كامل لبعضهم البعض ، ومعرفة متى يجب التقدم والتراجع.
خارج قلعة العنقاء كان هناك برج طويل يبلغ 100 متر؛ كان هذا أطول جزء من القلعة. كان أيضًا برج مراقبة القلعة. بالنظر إلى الخارج ، يمكن للمرء أن يرى كل شيء يحدث في المدخل.
مع مرور الوقت ، تم تقسيم فيلق الحرس لـ جين العظمى وابتلاعه.
كانوا يقفون على أرض مرتفعة ، لذلك تمكنوا بشكل طبيعي من رؤية تشكيل العدو بوضوح . ومع ذلك ، في اللحظة التي يشتبكون فيها مع العدو ويدخلون المعسكر الواسع ، قد لا يتمكنون من التفريق بين الشرق والغرب ، وبالتالي سيتم إفساد تشكيلهم في هذه العملية.
في هذه اللحظة بالذات ، حدث التغيير.
اشتهر هو كو بينغ أيضًا بمعارضته شيونغ نو.
فجأة أصبحت القوات المندفعة بشكل عشوائي مثل التنانين والنمور. كان الأمر كما لو كان هناك خط غير مرئي يربط بينهم.
ومع ذلك ، فإن الغبار الذي ارتفع من 70 ألف جندي كان بمثابة زوبعة ضخمة ، حيث غطت السماء. بدوا وكأنها في الطريق لابتلاع معسكر العدو.
في مواجهة محاصرة التشكيل ، أصبح الأعداء مرنين فجأة ، إما المراوغة أو الهجوم ، حيث تجمعت القوات المنفصلة في الأصل بأعجوبة مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن على استعداد ، “دعنا نكون الطليعة وأنتم فلتكونوا القائد. بعد كل شيء ، هو وطننا. لن نتردد من معركة صعبة “.
عرف ليان بو أنه واجه خبيرًا.
إذا نظر المرء في نفس الاتجاه ، فسيكون قادرًا على رؤية معسكر تشو العظمى. مع وجود شعبة كوحدة قتالية أساسية ، اصطفت القوات على بعد 1000 متر من سفح قلعة العنقاء على طول الطريق إلى الأجزاء الخارجية من المدخل.
في هذه اللحظة بالذات ، حدث التغيير.
بالوقوف على قمة البرج ، هبت الرياح القوية على رأسي الجنرالين. كانوا مثل بطلين وكانوا مصدر فخر لأجيالهم. أشار مينغ تيان إلى معسكر تشو العظمى ، “كما هو متوقع من جنرال مشهور من الدول المتحاربة ، تخطيطه للمعسكر جيد. لا توجد نقطة ضعف واحدة يمكننا استغلالها “.
بعد تلقي الأمر ، حشد ليان بو القوات على الفور لفحص الدفاعات والمعسكر وإعداد القوات للمعركة.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أنهم كانوا واثقين ، إلا أنهم لم يكونوا واثقين جدًا من اندفاعهم الأول. يجب اختبار التشكيل الضخم الذي وضعه ليان بو عدة مرات.
مثل مدينة شان هاي ، كانت مدينة العنقاء الساقطة تقع أيضًا في حوض صغير مع نقطة دخول واحدة فقط من العالم الخارجي. كان المدخل بطول 5 أميال وكان على شكل ثمانية بالصيني مع كونه ضيق عند الدخول.
كان هذا أمرا كبيرا على القائد. سيحتاج الى قيادة الميدان بأكمله أثناء استخدام حالة المعركة لإجراء تغييرات مرنة لضمان تمكن الجيش من اختراق التشكيل.
