منطقة الحرب الأفريقية
الفصل 1210 – منطقة الحرب الأفريقية
علاوة على ذلك ، مع زيادة حجم المنطقة ، سيكون فيلق الحرس مثل رجال الإطفاء الذين ينتقلون انيا هنا وهناك. سيستهلك الكثير من الموارد المالية والجهود ولم يكن خيارًا جيدًا.
أوقفت شيا العظمى هجماتها ، لكن لم يكونوا سعيدين بذلك.
كان الجميع يعلم أنه بمجرد هضم شيا العظمى للمليوني جندي ، فإنهم سيضربون بقوة ويبدأون الحرب لتوحيد الصين.
كان الجميع يعلم أنه بمجرد هضم شيا العظمى للمليوني جندي ، فإنهم سيضربون بقوة ويبدأون الحرب لتوحيد الصين.
مع استسلام منطقة جيانغ نان ، حصلوا على 300 ألف من فيلق الملك والجنرال وو تشي .
مجرد التفكير في هذا قد أرسل قشعريرة في العمود الفقري.
بصرف النظر عن الإمبراطورية الهندية ، كانت هناك سلالة القيقب وسلالة داوسون وسلالة المايا في أمريكا ، وآل تيودور وسلالة إسبانيا وسلالة جوال والسلالة العثمانية وسلالة قيصر في أوروبا ، وسلالة مصر وسلالة البانتو في أفريقيا ؛ غطى أعداؤهم خريطة العالم بأكملها.
مع مرور الوقت ووصول الشهر العاشر ، أصبح أويانغ شو مشغولا للغاية.
ومع ذلك ، مع توسع أراضي شيا العظمى وتوسع حجم الجيش. بغض النظر عن الكيفية التي يضيف بها أويانغ شو القوات إلى قيادته المباشرة ، فلن يكون قادرًا على منع استمرار هذا الوضع.
بعد الاستيلاء على مساحة شاسعة من الأرض ، وقبول مليوني جندي ، والحصول على ولاء العديد من المسؤولين ، كانت كيفية التقدم في لعبة الشطرنج الكبيرة هذه أكبر مشكلاته.
تم ترتيب تشاو يون و أودا نوبوناغا في فيلق الذئب بينما دخل هي روبي و وانغ هي في فيلق شمال إفريقيا.
على مدى أيام قليلة متتالية ، سيجتمع أويانغ شو مع مجلس الوزراء لمناقشة الأمور أو سيذهب إلى المجلس الكبير أو محكمة الشؤون العسكرية لعقد اجتماعات.
مجرد التعامل مع 2.29 مليون جندي سيحتاج إلى الكثير من الجهد.
العام السادس ، الشهر العاشر ، اليوم الخامس ، بدأت الأمور تهدأ أخيرًا.
علاوة على ذلك ، من أصل 2.29 مليون جندي ، احتل حراس المدينة الامبراطورية 1.615 مليون منهم ليصبح المجموع 72٪. كانت القوات من هان وتشينغ ومينغ وسوي وشو هان ، هذه الدول الخمسة ، حيث سيحتاجون إلى عملية نزع السلاح.
كان أول شيء رتبه أويانغ شو هو موظفوا الخدمة المدنية. على الرغم من أن ثلاث سلالات قد استسلمت لشيا العظمى ، إلا أنها كانت ثلاث مناطق فقط ، لذلك كان من السهل ترتيبها.
بطبيعة الحال ، لن يتمكنوا من الاحتفاظ بكل جيش ، لذلك كان لا بد من إزالة جزء منهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، حتى مع الموارد المالية لشيا العظمى ، فلن يكون لديهم القدرة على الحفاظ على مثل هذا الإنفاق العسكري الضخم.
تم إزالة شونغ با من منصبه في محكمة التوجيه الإداري وعُين رسميًا حاكمًا لمنطقة مين نان .
خلال المعركة على حدود جيانغ نان ، استولوا على 350 ألف جندي من مينغ وحصلوا على الجنرال الإلهي شو دا ، والجنرال من رتبة الإمبراطور تشانغ يو تشون وكذلك الجنرالات من رتبة الملك فينغ شينغ ودينغ يو.
كانت مين نان بجوار منطقة جيانغ نان ، ووضعه أويانغ شو هناك لمراقبة ما إذا كان سيحاول التأثير على جيانغ نان في الظلام بعد استقرار كل شيء.
مع استسلام منطقة جيانغ نان ، حصلوا على 300 ألف من فيلق الملك والجنرال وو تشي .
كان هذا اختبار أويانغ شو له.
نظرًا لأن مينغ تيان وشي دا كاي ودي تشينغ لم يكونوا من كبار الجنرالات المقاتلين ، فقد اختار أويانغ شو جنرال سلالة مينغ ، تشانغ يو تشون ، ليكون مارشال فيلق شمال إفريقيا.
انضم حاكم منطقة مين نان الأصلي ، شون يو ، إلى محكمة التوجيه الإداري بصفته رئيس الأمناء. إلى جانبه كان وزير شو هان فا تشينغ ، لكنه تم تعيينه فقط كأمين.
مع مرور الوقت ووصول الشهر العاشر ، أصبح أويانغ شو مشغولا للغاية.
كان لدى محكمة التوجيه الإداري مثل هذا التشكيل الممتاز. الآن ، أصبح التشكيل لا يقهر. بصرف النظر عن رئيس المحكمة تشانغ ليانغ ، كان هناك رؤساء الأمناء جيا شو ، وبانغ تونغ ، وشون يو ، بالإضافة إلى الأمناء تشين غونغ ، جوشو ، فا تشينغ.
إلى جانب زيادة أراضي شيا العظمى ، اضطر أويانغ شو إلى كسر نظام اللقب العسكري ، مضيفًا الذئب بعد التنين والنمر والفهد والنسر والدب.
بصرف النظر عن تشانغ ليانغ ، كانوا جميعًا من الاستراتيجيين الكبار من عصر الممالك الثلاث.
بصرف النظر عن تشانغ ليانغ ، كانوا جميعًا من الاستراتيجيين الكبار من عصر الممالك الثلاث.
تولى غاو يينغ دور حاكم منطقة جيانغ نان. تم تعيين الوزير الآخر من سلالة سوي ، سو وي ، في منطقة هيدونغ حيث تقع جين العظمى .
علاوة على ذلك ، من أصل 2.29 مليون جندي ، احتل حراس المدينة الامبراطورية 1.615 مليون منهم ليصبح المجموع 72٪. كانت القوات من هان وتشينغ ومينغ وسوي وشو هان ، هذه الدول الخمسة ، حيث سيحتاجون إلى عملية نزع السلاح.
تم منح الركيزتين لـ سوي العظمى مناصب عالية.
أولاً ، تم التخطيط للفيلق المنزلي ليكون أول فيلق سلاح ناري خالص ، ولكن منذ أن زادت جايا بشكل كبير من القوة القتالية للجنود ، أصبح التعايش بين الأسلحة النارية والأسلحة الباردة هو القاعدة في الجيش.
تم إزالة تشو فو يان من منصب حاكم منطقة تشونغ يوان وانتقل إلى منطقة وان نان . ستتولى فينغ تشيو هوانغ منصبه.
اذا اندمجت كل هذه السلالات معًا ، فسيتم القضاء على شيا العظمى.
تم تهدئة الوضع في منطقة تشونغ يوان بشكل أساسي. مع سيطرة المحكمة الإمبراطورية على منطقة وان نان ، أقامت منطقة تشونغ يوان صلة مع المحكمة الإمبراطورية.
الترجمة: Hunter
كان تشو فو يان وزيرًا لهان العظمى ، ولم يكن من المناسب له البقاء في تشونغ يوان .
كان الجميع يعلم أنه بمجرد هضم شيا العظمى للمليوني جندي ، فإنهم سيضربون بقوة ويبدأون الحرب لتوحيد الصين.
اظهر تعيين فينغ تشيو هوانغ هناك الآمال الكبيرة التي كانت لدى أويانغ شو لها. كانت منطقة تشونغ يوان هي العمود المركزي للسهول الوسطى ، وإذا أدارتها جيدًا ، فستحصل على الكثير من الفضل.
كانت هذه عملية معقدة استغرقت عدة أشهر.
بصرف النظر عن التعيينات الاخرى ، تم التعامل مع المسؤولين الآخرين بواسطة مجلس الوزراء. كانت القاعدة تنص على أنه لا يمكن تعيين مسؤولي هان وجين وسوي وشو هان ، إلا في مناطق أخرى غير مناطقهم.
النقطة الثانية كانت الإمبراطورية الفارسية.
كانت هذه عملية معقدة استغرقت عدة أشهر.
الفصل 1210 – منطقة الحرب الأفريقية
بعد تسوية أمر حكام المناطق ، وضع أويانغ شو مؤقتًا شؤون الموظفين المدنيين وركز على اكبر إعادة تنظيم عسكري في تاريخ شيا العظمى.
نتيجة لذلك ، قرر أويانغ شو إزالة الفيلق المنزلي.
كان من الصعب تتبع الأشياء الهائلة التي تنطوي عليها.
قرر أويانغ شو إنشاء منطقة الحرب الرابعة – منطقة الحرب الأفريقية. بالإضافة إلى ذلك ، سيشكلون المقر الرئيسي لمنطقة الحرب الأفريقية ليكون مسؤولاً عن شؤون الحرب في إفريقيا. الهدف الأول هو القضاء على شرق إفريقيا في غضون عام.
مجرد التعامل مع 2.29 مليون جندي سيحتاج إلى الكثير من الجهد.
النقطة الثالثة ستكون أفريقيا.
لقد أسروا 120 ألف جندي من هان خلال معركة لو يانغ. مع قتل وي تشينغ لنفسه ، لم يتم الحصول على جنرالات عظيمين.
على مدى أيام قليلة متتالية ، سيجتمع أويانغ شو مع مجلس الوزراء لمناقشة الأمور أو سيذهب إلى المجلس الكبير أو محكمة الشؤون العسكرية لعقد اجتماعات.
خلال معركة تشينغ ، استولوا على 320 ألف جندي. بالمثل ، لم يكن هناك جنرالات استثنائيون.
لهذا ، قررت المحكمة الإمبراطورية إضافة فيلقين في منطقة الحرب الأفريقية – فيلق الذئب الرئيسي وفيلق شمال إفريقيا. كان فيلق الذئب فيلق منتظم بينما كان فيلق شمال إفريقيا فيلق حماية الحدود.
خلال المعركة على حدود جيانغ نان ، استولوا على 350 ألف جندي من مينغ وحصلوا على الجنرال الإلهي شو دا ، والجنرال من رتبة الإمبراطور تشانغ يو تشون وكذلك الجنرالات من رتبة الملك فينغ شينغ ودينغ يو.
نتيجة لذلك ، قرر أويانغ شو إزالة الفيلق المنزلي.
بعد تدمير مينغ العظمى ، توقف شو دا والآخرون عن المقاومة واستسلموا لـ شيا العظمى.
تم ترتيب تشاو يون و أودا نوبوناغا في فيلق الذئب بينما دخل هي روبي و وانغ هي في فيلق شمال إفريقيا.
مع استسلام منطقة جيانغ نان ، حصلوا على 300 ألف من فيلق الملك والجنرال وو تشي .
كان مستشار منطقة الحرب الإفريقية هو رئيس الامناء لمحكمة التوجيه الإداري والخبير الإستراتيجي الأعلى بانغ تونغ. ومع ذلك ، فاجأ اختيار قائد منطقة الحرب الجميع.
مع خضوع جين العظمى ، حصلوا على 340 ألف جندي من فيلق الحرس والفيلق المشتعل ، وحصلوا على جو زي يي و مينغ تيان و ران مين و وانغ هي و تشو بو.
كان تشو فو يان وزيرًا لهان العظمى ، ولم يكن من المناسب له البقاء في تشونغ يوان .
مع خضوع سوي العظمى ، حصلوا على 500 ألف من حراس سوي العظمى ، وحصلوا على يانغ سو و هان تشين هو و يو جو لو و يو وين شو و هي روبي .
من منظور عالمي ، كان الأمر أكثر نشاطًا.
مع خضوع سلالة شو هان ، حصلوا على 360 ألف من حراس شو هان ، وحصلوا على هوانغ تشونغ و تشاو يون و جيانغ وي.
لم يكن لدى شيا العظمى سوى فيلق غرب إفريقيا وفيلق شرق إفريقيا في منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا.
بطبيعة الحال ، لن يتمكنوا من الاحتفاظ بكل جيش ، لذلك كان لا بد من إزالة جزء منهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، حتى مع الموارد المالية لشيا العظمى ، فلن يكون لديهم القدرة على الحفاظ على مثل هذا الإنفاق العسكري الضخم.
بصرف النظر عن تشانغ ليانغ ، كانوا جميعًا من الاستراتيجيين الكبار من عصر الممالك الثلاث.
علاوة على ذلك ، من أصل 2.29 مليون جندي ، احتل حراس المدينة الامبراطورية 1.615 مليون منهم ليصبح المجموع 72٪. كانت القوات من هان وتشينغ ومينغ وسوي وشو هان ، هذه الدول الخمسة ، حيث سيحتاجون إلى عملية نزع السلاح.
تم منح الركيزتين لـ سوي العظمى مناصب عالية.
مع الحجم الحالي لشيا العظمى ، لم تكن إعادة تنظيم الجيش مشكلة بسيطة ؛ لم تكن لعبة أرقام. كان عليهم أن يفكروا في الإستراتيجية المستقبلية للسلالة.
علاوة على ذلك ، لم يكن أويانغ شو شخصًا سيكون سعيدًا بالوضع الراهن. كان رأسه أصعب من الفولاذ ، حيث كان مصممًا على تحطيم كعكة اليد الفضية وإشارة ازور لإعادة تأسيس النظام العالمي على كوكب الأمل.
لقد احتاجوا إلى تأكيد الاتجاه الذي ستتوسع فيه السلالة الحاكمة والأعداء الذين سيواجهونهم قبل أن يتمكنوا من تسوية خطة إعادة التنظيم.
أولاً ، تم التخطيط للفيلق المنزلي ليكون أول فيلق سلاح ناري خالص ، ولكن منذ أن زادت جايا بشكل كبير من القوة القتالية للجنود ، أصبح التعايش بين الأسلحة النارية والأسلحة الباردة هو القاعدة في الجيش.
أما بالنسبة للأعداء الذين لدى شيا العظمى ، فقد كان الجميع تقريبًا عدوهم. في آسيا وحدها ، كانت هناك إمبراطورية المغول وإمبراطورية رومانوف في الشمال ، وإمبراطورية بلاد فارس في الغرب ، وأبعد كانت هناك الإمبراطورية العربية ، وفي الجنوب الغربي كانت هناك سلالة الطاووس وسلالة جوبتا ، وفي جنوب شرق آسيا كانت هناك جاوا.
من منظور عالمي ، كان الأمر أكثر نشاطًا.
بصرف النظر عن الإمبراطورية الهندية ، كانت هناك سلالة القيقب وسلالة داوسون وسلالة المايا في أمريكا ، وآل تيودور وسلالة إسبانيا وسلالة جوال والسلالة العثمانية وسلالة قيصر في أوروبا ، وسلالة مصر وسلالة البانتو في أفريقيا ؛ غطى أعداؤهم خريطة العالم بأكملها.
العام السادس ، الشهر العاشر ، اليوم الخامس ، بدأت الأمور تهدأ أخيرًا.
اذا اندمجت كل هذه السلالات معًا ، فسيتم القضاء على شيا العظمى.
مع خضوع سلالة شو هان ، حصلوا على 360 ألف من حراس شو هان ، وحصلوا على هوانغ تشونغ و تشاو يون و جيانغ وي.
علاوة على ذلك ، لم يكن أويانغ شو شخصًا سيكون سعيدًا بالوضع الراهن. كان رأسه أصعب من الفولاذ ، حيث كان مصممًا على تحطيم كعكة اليد الفضية وإشارة ازور لإعادة تأسيس النظام العالمي على كوكب الأمل.
إلى جانب زيادة أراضي شيا العظمى ، اضطر أويانغ شو إلى كسر نظام اللقب العسكري ، مضيفًا الذئب بعد التنين والنمر والفهد والنسر والدب.
يمكن للمرء أن يتخيل أن اللعبة ستكون أكثر إثارة في المستقبل.
لقد احتاجوا إلى تأكيد الاتجاه الذي ستتوسع فيه السلالة الحاكمة والأعداء الذين سيواجهونهم قبل أن يتمكنوا من تسوية خطة إعادة التنظيم.
مع وجود العديد من الأعداء ، كان من المستحيل بطبيعة الحال تدميرهم واحدًا تلو الآخر. أراد أويانغ شو تدمير المنظمتين وليس كل الأعضاء في المنظمة.
مع خضوع جين العظمى ، حصلوا على 340 ألف جندي من فيلق الحرس والفيلق المشتعل ، وحصلوا على جو زي يي و مينغ تيان و ران مين و وانغ هي و تشو بو.
كان قبول عائلة شونغ با بسبب هذه الاعتبارات.
علاوة على ذلك ، من أصل 2.29 مليون جندي ، احتل حراس المدينة الامبراطورية 1.615 مليون منهم ليصبح المجموع 72٪. كانت القوات من هان وتشينغ ومينغ وسوي وشو هان ، هذه الدول الخمسة ، حيث سيحتاجون إلى عملية نزع السلاح.
قام اويانغ شو بوضع ثلاث نقاط اختراق. كانت النقطة الاولى هي سلالة الطاووس وسلالة جوبتا. بالنظر إلى وجود سلالة أشوكا ، سيكون هذا هو الأصعب.
تم تهدئة الوضع في منطقة تشونغ يوان بشكل أساسي. مع سيطرة المحكمة الإمبراطورية على منطقة وان نان ، أقامت منطقة تشونغ يوان صلة مع المحكمة الإمبراطورية.
النقطة الثانية كانت الإمبراطورية الفارسية.
إذا تمكنوا من القضاء عليها ، فسيكونون قادرين على تهديد الإمبراطورية العربية باتجاه الغرب ، وسلالة قيصر في الشمال الغربي ، وسلالة رومانوف في الجنوب الغربي.
لم يكن لدى شيا العظمى سوى فيلق غرب إفريقيا وفيلق شرق إفريقيا في منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا.
النقطة الثالثة ستكون أفريقيا.
لم يكن لدى شيا العظمى سوى فيلق غرب إفريقيا وفيلق شرق إفريقيا في منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا.
في العام أو العامين المقبلين ، ستكون القارة الأفريقية محور العالم بأسره وخطوط المواجهة لمعركة شيا العظمى ضد اليد الفضية وشارة أزور.
لقد أسروا 120 ألف جندي من هان خلال معركة لو يانغ. مع قتل وي تشينغ لنفسه ، لم يتم الحصول على جنرالات عظيمين.
من بين هذه النقاط الثلاث ، كانت إفريقيا في حاجة إلى التعزيز أكثر من غيرها.
بعد الاستيلاء على مساحة شاسعة من الأرض ، وقبول مليوني جندي ، والحصول على ولاء العديد من المسؤولين ، كانت كيفية التقدم في لعبة الشطرنج الكبيرة هذه أكبر مشكلاته.
لم يكن لدى شيا العظمى سوى فيلق غرب إفريقيا وفيلق شرق إفريقيا في منزل حارس المنطقة في شمال إفريقيا.
كان في شرق إفريقيا ما مجموع 13 دولة ، وتحتل 12 ٪ من إفريقيا. كان للمنطقة أكثر من 10 ملايين لاعب.
من منظور عالمي ، كان الأمر أكثر نشاطًا.
إذا أرادت شيا العظمى هزيمة شرق إفريقيا ، فسيتعين عليهم استخدام ما يقارب من مليون جندي. لهذا ، استهدفت الخطوة الأولى من إعادة التنظيم العسكري أفريقيا.
كان الجميع يعلم أنه بمجرد هضم شيا العظمى للمليوني جندي ، فإنهم سيضربون بقوة ويبدأون الحرب لتوحيد الصين.
قرر أويانغ شو إنشاء منطقة الحرب الرابعة – منطقة الحرب الأفريقية. بالإضافة إلى ذلك ، سيشكلون المقر الرئيسي لمنطقة الحرب الأفريقية ليكون مسؤولاً عن شؤون الحرب في إفريقيا. الهدف الأول هو القضاء على شرق إفريقيا في غضون عام.
خلال معركة تشينغ ، استولوا على 320 ألف جندي. بالمثل ، لم يكن هناك جنرالات استثنائيون.
لهذا ، قررت المحكمة الإمبراطورية إضافة فيلقين في منطقة الحرب الأفريقية – فيلق الذئب الرئيسي وفيلق شمال إفريقيا. كان فيلق الذئب فيلق منتظم بينما كان فيلق شمال إفريقيا فيلق حماية الحدود.
على أي حال ، قبل ذلك ، تم تقسيم الفيلق الوحيد إلى مختلف الفيالق. كان ازالة لقب الفيلق مجرد نهج منظم لم يتسبب في أي خسائر.
إلى جانب زيادة أراضي شيا العظمى ، اضطر أويانغ شو إلى كسر نظام اللقب العسكري ، مضيفًا الذئب بعد التنين والنمر والفهد والنسر والدب.
اختار أويانغ شو مينغ تيان ليكون مارشال فيلق الذئب.
لهذا ، قرر أويانغ شو إزالة الفيلق المنزلي لسببين.
في العام أو العامين المقبلين ، ستكون القارة الأفريقية محور العالم بأسره وخطوط المواجهة لمعركة شيا العظمى ضد اليد الفضية وشارة أزور.
أولاً ، تم التخطيط للفيلق المنزلي ليكون أول فيلق سلاح ناري خالص ، ولكن منذ أن زادت جايا بشكل كبير من القوة القتالية للجنود ، أصبح التعايش بين الأسلحة النارية والأسلحة الباردة هو القاعدة في الجيش.
كانت مين نان بجوار منطقة جيانغ نان ، ووضعه أويانغ شو هناك لمراقبة ما إذا كان سيحاول التأثير على جيانغ نان في الظلام بعد استقرار كل شيء.
على هذا النحو ، بدا فيلق سلاح ناري ضعيفًا حقًا وعديم الفائدة.
ثانيًا ، عندما صمموا الفيلق المنزلي ، كان الهدف هو تعزيز القوات تحت قيادته المباشرة.
انضم حاكم منطقة مين نان الأصلي ، شون يو ، إلى محكمة التوجيه الإداري بصفته رئيس الأمناء. إلى جانبه كان وزير شو هان فا تشينغ ، لكنه تم تعيينه فقط كأمين.
ومع ذلك ، مع توسع أراضي شيا العظمى وتوسع حجم الجيش. بغض النظر عن الكيفية التي يضيف بها أويانغ شو القوات إلى قيادته المباشرة ، فلن يكون قادرًا على منع استمرار هذا الوضع.
تم إزالة تشو فو يان من منصب حاكم منطقة تشونغ يوان وانتقل إلى منطقة وان نان . ستتولى فينغ تشيو هوانغ منصبه.
الطريقة الوحيدة هي تقييد مناطق الحرب بشكل معقول.
تم إزالة شونغ با من منصبه في محكمة التوجيه الإداري وعُين رسميًا حاكمًا لمنطقة مين نان .
علاوة على ذلك ، مع زيادة حجم المنطقة ، سيكون فيلق الحرس مثل رجال الإطفاء الذين ينتقلون انيا هنا وهناك. سيستهلك الكثير من الموارد المالية والجهود ولم يكن خيارًا جيدًا.
لهذا ، قررت المحكمة الإمبراطورية إضافة فيلقين في منطقة الحرب الأفريقية – فيلق الذئب الرئيسي وفيلق شمال إفريقيا. كان فيلق الذئب فيلق منتظم بينما كان فيلق شمال إفريقيا فيلق حماية الحدود.
بدلاً من ذلك ، لماذا لا يتم تعزيز مناطق الحرب والدفاع عن كل اتجاه استراتيجي؟ سيقلل ذلك من الحاجة إلى فيلق الحرس لإنقاذ الموقف وسيمنح مناطق الحرب خطة طويلة المدى .
نتيجة لذلك ، قرر أويانغ شو إزالة الفيلق المنزلي.
على أي حال ، قبل ذلك ، تم تقسيم الفيلق الوحيد إلى مختلف الفيالق. كان ازالة لقب الفيلق مجرد نهج منظم لم يتسبب في أي خسائر.
كان قبول عائلة شونغ با بسبب هذه الاعتبارات.
مع إزالة الفيلق المنزلي ، تم تحرير زو زونغ تانغ و زينغ جو فان و أودا نوبوناغا لإعادة التنظيم.
بطبيعة الحال ، لن يتمكنوا من الاحتفاظ بكل جيش ، لذلك كان لا بد من إزالة جزء منهم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، حتى مع الموارد المالية لشيا العظمى ، فلن يكون لديهم القدرة على الحفاظ على مثل هذا الإنفاق العسكري الضخم.
اختار أويانغ شو مينغ تيان ليكون مارشال فيلق الذئب.
إذا تمكنوا من القضاء عليها ، فسيكونون قادرين على تهديد الإمبراطورية العربية باتجاه الغرب ، وسلالة قيصر في الشمال الغربي ، وسلالة رومانوف في الجنوب الغربي.
نظرًا لأن مينغ تيان وشي دا كاي ودي تشينغ لم يكونوا من كبار الجنرالات المقاتلين ، فقد اختار أويانغ شو جنرال سلالة مينغ ، تشانغ يو تشون ، ليكون مارشال فيلق شمال إفريقيا.
مجرد التعامل مع 2.29 مليون جندي سيحتاج إلى الكثير من الجهد.
تم ترتيب تشاو يون و أودا نوبوناغا في فيلق الذئب بينما دخل هي روبي و وانغ هي في فيلق شمال إفريقيا.
إلى جانب زيادة أراضي شيا العظمى ، اضطر أويانغ شو إلى كسر نظام اللقب العسكري ، مضيفًا الذئب بعد التنين والنمر والفهد والنسر والدب.
مع ذلك ، سيكون لدى منطقة الحرب الأفريقية تشانغ يو تشون وأودا نوبوناغا وشي دا كاي الذين كانوا على دراية بالأسلحة النارية. كان هذا الترتيب بسبب التنبؤ بالحرب العالمية المستقبلية.
في العام أو العامين المقبلين ، ستكون القارة الأفريقية محور العالم بأسره وخطوط المواجهة لمعركة شيا العظمى ضد اليد الفضية وشارة أزور.
كانت السلالات الأوروبية والأمريكية على دراية جيدة بالأسلحة النارية ، لذا لا يمكن أن تكون منطقة الحرب الأفريقية في حالة عجز.
نظرًا لأن منطقة الحرب الأفريقية كانت بعيدة للغاية عن السلالة الحاكمة ، فستحتاج للعديد من الاستراتيجيات لاتخاذ القرار بمفردهم. بالتالي ، قرر أويانغ شو منحهم قائد منطقة حرب ومستشارًا.
بعد تدمير مينغ العظمى ، توقف شو دا والآخرون عن المقاومة واستسلموا لـ شيا العظمى.
لن يتولى قائد منطقة الحرب دور قائد الفيلق في حين أن المستشار سيكون مستشارًا بدوام كامل.
بدلاً من ذلك ، لماذا لا يتم تعزيز مناطق الحرب والدفاع عن كل اتجاه استراتيجي؟ سيقلل ذلك من الحاجة إلى فيلق الحرس لإنقاذ الموقف وسيمنح مناطق الحرب خطة طويلة المدى .
كان مستشار منطقة الحرب الإفريقية هو رئيس الامناء لمحكمة التوجيه الإداري والخبير الإستراتيجي الأعلى بانغ تونغ. ومع ذلك ، فاجأ اختيار قائد منطقة الحرب الجميع.
كانت السلالات الأوروبية والأمريكية على دراية جيدة بالأسلحة النارية ، لذا لا يمكن أن تكون منطقة الحرب الأفريقية في حالة عجز.
على مدى أيام قليلة متتالية ، سيجتمع أويانغ شو مع مجلس الوزراء لمناقشة الأمور أو سيذهب إلى المجلس الكبير أو محكمة الشؤون العسكرية لعقد اجتماعات.
كانت السلالات الأوروبية والأمريكية على دراية جيدة بالأسلحة النارية ، لذا لا يمكن أن تكون منطقة الحرب الأفريقية في حالة عجز.
مع مرور الوقت ووصول الشهر العاشر ، أصبح أويانغ شو مشغولا للغاية.
مع إزالة الفيلق المنزلي ، تم تحرير زو زونغ تانغ و زينغ جو فان و أودا نوبوناغا لإعادة التنظيم.
نتيجة لذلك ، قرر أويانغ شو إزالة الفيلق المنزلي.
خلال معركة تشينغ ، استولوا على 320 ألف جندي. بالمثل ، لم يكن هناك جنرالات استثنائيون.
الترجمة: Hunter
لقد احتاجوا إلى تأكيد الاتجاه الذي ستتوسع فيه السلالة الحاكمة والأعداء الذين سيواجهونهم قبل أن يتمكنوا من تسوية خطة إعادة التنظيم.
قام اويانغ شو بوضع ثلاث نقاط اختراق. كانت النقطة الاولى هي سلالة الطاووس وسلالة جوبتا. بالنظر إلى وجود سلالة أشوكا ، سيكون هذا هو الأصعب.
العام السادس ، الشهر العاشر ، اليوم الخامس ، بدأت الأمور تهدأ أخيرًا.
إذا تمكنوا من القضاء عليها ، فسيكونون قادرين على تهديد الإمبراطورية العربية باتجاه الغرب ، وسلالة قيصر في الشمال الغربي ، وسلالة رومانوف في الجنوب الغربي.
