الانفجار السكاني
الفصل 1212 – الانفجار السكاني
فقط بعد القضاء على تحالف الدول الأربعة وترسيخ الاساسات ، يمكن أن تبدأ السلالة الحاكمة في التفكير في نزع سلاح القوات في المنطقة الأساسية من منطقة الصين للوصول إلى هدف خفض القوات.
بعد تشكيل حراس القصر الإمبراطوري ، انتهت هذه الجولة من التنظيم العسكري.
من خلال جمع كل المراجل التسعة ، أكمل المهمة من رتبة S. كان أويانغ شو مهتمًا بمعرفة التغييرات التي ستحدث لهذه المراجل التسعة.
خلال هذه الجولة من التنظيم العسكري ، باستثناء وو تشي و شو دا اللذان تم منحهم لقب الجنرال العظيم ، تم منح الجنرالات الآخرين جميعًا ألقابًا. كان المعيار هو أن المارشالات سيحصلون على لقب جنرال من الدرجة الثانية ، بينما سيحصل جنرالات الفيلق إما لقب من الدرجة الثانية أو من الدرجة الثالثة.
علاوة على ذلك ، من المعروف أن عدد قوات مينغ كان مبالغ فيه من قبل الجميع.
حصل مارشال فيلق الذئب مينغ تيان على لقب جنرال فو جون من الدرجة الثانية.
على هذا النحو ، عادت شيا العظمى إلى نقطة البداية – فقط من خلال إسقاط تحالف الدول الأربعة ، ستتمكن شيا العظمى من تحرير نفسها بالكامل من جميع القيود والتوسع بنشاط في الخارج.
حصل مارشال فيلق العنقاء جو زي يي على لقب جنرال شانغ جون من الدرجة الثانية .
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبدون الحاجة إلى اليد الفضية وإشارة ازور للهجوم ، سيتم جر شيا العظمى إلى أسفل بسبب النفقات العسكرية وسحبها إلى رمال الحرب المتحركة. لن يكونوا قادرين على سحب أنفسهم.
تم منح مارشال فيلق شمال إفريقيا ، تشانغ يو تشون ، لقب جنرال قاهر الشمال من الدرجة الثانية ، وتم منح مارشال فيلق هيلو ، يانغ سو ، لقب جنرال حامي الشرق من الدرجة الثانية ، وتم منح مارشال فيلق هيدونغ ، زو زونغ تانغ ، لقب جنرال حامي الغرب من الدرجة الثانية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيصل جيش شيا العظمى إلى مقياس 10 ملايين.
في هذه المرحلة ، تم إعطاء ألقاب الدرجة الثانية حامي الشرق ، حامي الغرب ، حامي الشمال ، حامي الجنوب ، قاهر الشمال ، قاهر الجنوب ، قاهر الشرق ، قاهر الغرب.
بناءً على هذه المعايير ، سيكون عدد سكان شيا العظمى قادرًا على تحطيم هذا الرقم القياسي والوصول إلى ارتفاع جديد. ومع ذلك ، لا يزال جيش قوامه 6.8 مليون جندي يمثل عبئًا ثقيلًا على المنطقة.
من بين الألقاب ، فو جون و تشونغ جون و جين جون و جين جو و نان تشونغ ، لم يتبقى سوى لقب جنرال جين جون.
خلال حكم داو غوانغ ، بلغ عدد سكان الصين 430 مليون نسمة ، محققًا رقمًا قياسيًا.
بياو تشي ، شي كي ، وي ؛ فقط شو تشو حصل على لقب جنرال وي. لا يزال لقب بياو تشي و شي كي فارغين.
بعد ذلك ، انتقلت كميات من المحيطات إلى شيا العظمى ، حيث اقترب عدد السكان من 200 مليون.
بالتالي ، من بين 17 مركز جنرال من الدرجة الثانية ، لم يتبقى سوى 3.
كان العام السادس هو العام الذي شهدت فيه شيا العظمى انفجارًا سكانيًا. في بداية العام ، كان عدد سكان السلالة حوالي 150 مليون نسمة وكانوا على مسافة كبيرة من 200 مليون .
مع باي تشي وهان شين و لي جينغ ، كالجنرال العام ، و هو كو بينغ و شو دا و سون بين و لي مو و تشينغ هي ، هؤلاء الجنرالات العظماء الستة ، تم ترسيخ الهيكل العلوي لجيش شيا العظمى بشكل أساسي.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيصل جيش شيا العظمى إلى مقياس 10 ملايين.
من بين الجنرالات العشرة المشهورين في الصين ، باستثناء وي تشينغ الذي انتحر ووانغ جيان الذي كان في تشين العظمى ، كان الثمانية الباقون في شيا العظمى.
لقد أصدر مثل هذا الأمر لأنه كان هناك ببساطة تدفق هائل في عدد السكان ، حيث كان كافياً لشيا العظمى لهضمهم لفترة طويلة.
بعد إعادة التنظيم ، تم استبعاد 710 آلاف جندي بعد أن قامت مختلف الفيالق بتجديد خسائرهم جميعًا.
نزع السلاح الآن سيكون مغازلة للموت.
كان هذا أكبر عملية نزع سلاح في تاريخ شيا العظمى. لحسن الحظ كانت المنظمتان على دراية بنظام نزع السلاح ، حيث سار كل شيء بسلاسة.
كان العام السادس هو العام الذي شهدت فيه شيا العظمى انفجارًا سكانيًا. في بداية العام ، كان عدد سكان السلالة حوالي 150 مليون نسمة وكانوا على مسافة كبيرة من 200 مليون .
في هذه المرحلة ، كان لدى شيا العظمى 6.8 مليون جندي في البحرية. كان هذا على الرغم من قيام أويانغ شو بنزع سلاح العديد من القوات وبذل قصارى جهده لتقليل العدد.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبدون الحاجة إلى اليد الفضية وإشارة ازور للهجوم ، سيتم جر شيا العظمى إلى أسفل بسبب النفقات العسكرية وسحبها إلى رمال الحرب المتحركة. لن يكونوا قادرين على سحب أنفسهم.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيصل جيش شيا العظمى إلى مقياس 10 ملايين.
خلال حكم داو غوانغ ، بلغ عدد سكان الصين 430 مليون نسمة ، محققًا رقمًا قياسيًا.
كان العام السادس هو العام الذي شهدت فيه شيا العظمى انفجارًا سكانيًا. في بداية العام ، كان عدد سكان السلالة حوالي 150 مليون نسمة وكانوا على مسافة كبيرة من 200 مليون .
كان العام السادس هو العام الذي شهدت فيه شيا العظمى انفجارًا سكانيًا. في بداية العام ، كان عدد سكان السلالة حوالي 150 مليون نسمة وكانوا على مسافة كبيرة من 200 مليون .
بعد ذلك ، انتقلت كميات من المحيطات إلى شيا العظمى ، حيث اقترب عدد السكان من 200 مليون.
الترجمة: Hunter
في الشهر الرابع ، في ظل الإجراءات العدوانية لضرب اليد الفضية ، هاجمت شيا العظمى على جميع الجبهات ، وأسقطت جوهور ، بياو ، جاوا ، إثيوبيا ، مما تسبب في زيادة عدد سكان بمقدار 30 مليون.
في التاريخ ، كان جيش سلالة مينغ هو أكبر جيش من حيث الحجم ، حيث كان يضم ما يقارب من 2.8 مليون جندي. كان عدد سكانها آنذاك حوالي 200 مليون فقط.
بعد ذلك ، اسقطوا هان وتشينغ ، بينما استسلمت جين وسوي وشو. مع إضافة مناطق جيانغ نان ووان نان ، في غضون ثلاثة أشهر قصيرة ، زاد عدد سكان شيا العظمى بمقدار 80 مليون نسمة.
المدينة الامبراطورية ، ساحة معبد السماء ، اصطفت المراجل التسعة كلها على التوالي. كان طول كل مرجل 3 أقدام و 6.5 بوصات.
يجب على المرء أن يعرف أن كل مدينة إمبراطورية كان بها 10 ملايين مدني. حصل زان لانغ على مينغ بسعر رخيص. إذا لم تكن حقيقة أن أويانغ شو كان لديه خطط أخرى ، لما سمح لفيلق الدم الاحمر بالنجاح بهذه السهولة.
كان هذا أكبر عملية نزع سلاح في تاريخ شيا العظمى. لحسن الحظ كانت المنظمتان على دراية بنظام نزع السلاح ، حيث سار كل شيء بسلاسة.
جين العظمى ، باعتبارها ثالث أكبر سلالة في الصين ، كان لديها ما يقارب من 30 مليون شخص.
على هذا النحو ، عادت شيا العظمى إلى نقطة البداية – فقط من خلال إسقاط تحالف الدول الأربعة ، ستتمكن شيا العظمى من تحرير نفسها بالكامل من جميع القيود والتوسع بنشاط في الخارج.
لم يكن من الصعب أن نفهم لماذا أعطى أويانغ شو الأمر بإيقاف غزوات السلالة والتركيز على السياسة الداخلية مباشرة بعد انتهاء المعركة على الرغم من أن شيا العظمى أضافت فقط هيدونغ وتشونغ يوان ووان نان وجيانغ نان .
لقد أصدر مثل هذا الأمر لأنه كان هناك ببساطة تدفق هائل في عدد السكان ، حيث كان كافياً لشيا العظمى لهضمهم لفترة طويلة.
…
كان لابد من توجيه الكمية الضخمة من المدنيين في لو يانغ وجينغ دو وتشوان تشو وتشينغ دو إلى محافظات ومقاطعات أخرى للعيش.
نزع السلاح الآن سيكون مغازلة للموت.
إلى جانب نصف العام الأخير ، تدفق المزيد من اللاعبين من منطقة الصين واللاجئين من مختلف المحافظات والمقاطعات ، وصل عدد سكان شيا العظمى إلى 370 مليون. بناءً على البيانات الجديدة من قسم الشؤون المدنية. بالمقارنة مع عدد السكان في بداية العام ، فقد تضاعف العدد.
كان العام السادس هو العام الذي شهدت فيه شيا العظمى انفجارًا سكانيًا. في بداية العام ، كان عدد سكان السلالة حوالي 150 مليون نسمة وكانوا على مسافة كبيرة من 200 مليون .
قبل نهاية العام ، سيكون بإمكان سكان شيا العظمى اختراق 400 مليون نسمة بسهولة .
بناءً على خطة أويانغ شو ، بغض النظر عن كيفية توسع شيا العظمى في المستقبل وكيف ارتفع عدد السكان ، سيكون 7 ملايين جندي هو الحد الأقصى ، ولن تكون هناك من طريقة للوصول إلى 10 ملايين.
خلال حكم داو غوانغ ، بلغ عدد سكان الصين 430 مليون نسمة ، محققًا رقمًا قياسيًا.
بعد تسوية خطة التنظيم العسكري ، هرع أويانغ شو .
بناءً على هذه المعايير ، سيكون عدد سكان شيا العظمى قادرًا على تحطيم هذا الرقم القياسي والوصول إلى ارتفاع جديد. ومع ذلك ، لا يزال جيش قوامه 6.8 مليون جندي يمثل عبئًا ثقيلًا على المنطقة.
…
في التاريخ ، كان جيش سلالة مينغ هو أكبر جيش من حيث الحجم ، حيث كان يضم ما يقارب من 2.8 مليون جندي. كان عدد سكانها آنذاك حوالي 200 مليون فقط.
بعد تشكيل حراس القصر الإمبراطوري ، انتهت هذه الجولة من التنظيم العسكري.
علاوة على ذلك ، من المعروف أن عدد قوات مينغ كان مبالغ فيه من قبل الجميع.
لقد أصدر مثل هذا الأمر لأنه كان هناك ببساطة تدفق هائل في عدد السكان ، حيث كان كافياً لشيا العظمى لهضمهم لفترة طويلة.
حتى مع وجود 6.8 مليون جندي ، فإن نسبة القوات إلى المدنيين في شيا العظمى قد تجاوزت تلك الموجودة في سلالة مينغ.
في التاريخ ، كان جيش سلالة مينغ هو أكبر جيش من حيث الحجم ، حيث كان يضم ما يقارب من 2.8 مليون جندي. كان عدد سكانها آنذاك حوالي 200 مليون فقط.
من حيث الحجم العسكري ، ستكون شيا العظمى غير مسبوقة وفريدة من نوعها في التاريخ.
حتى في الأعوام الأخيرة في الصين ، لم يتجاوز حجم الذروة للقوات 6.5 مليون ، وهو أقل من النطاق الحالي لشيا العظمى. كشفت مثل هذه المقارنة عن العبء المالي الثقيل الذي كانت تواجهه شيا العظمى.
حتى في الأعوام الأخيرة في الصين ، لم يتجاوز حجم الذروة للقوات 6.5 مليون ، وهو أقل من النطاق الحالي لشيا العظمى. كشفت مثل هذه المقارنة عن العبء المالي الثقيل الذي كانت تواجهه شيا العظمى.
حتى في الأعوام الأخيرة في الصين ، لم يتجاوز حجم الذروة للقوات 6.5 مليون ، وهو أقل من النطاق الحالي لشيا العظمى. كشفت مثل هذه المقارنة عن العبء المالي الثقيل الذي كانت تواجهه شيا العظمى.
لم يستطع أويانغ شو نزع سلاح الجيش.
نزع السلاح الآن سيكون مغازلة للموت.
كان هذا هو الوقت الأكثر أهمية لشيا العظمى. داخليا ، كان عليهم القضاء على تحالف الدول الأربعة لتوحيد الصين. خارجياً ، كانوا بحاجة إلى مواجهة الأعداء على الجبهات الأربع. علاوة على ذلك ، سيحتاجون أيضًا إلى أخذ زمام المبادرة في إفريقيا.
إلى جانب الدفاع ضد كهوف الوحوش ، سيحتاج كل جانب إلى دعم جيش ضخم.
لقد أصدر مثل هذا الأمر لأنه كان هناك ببساطة تدفق هائل في عدد السكان ، حيث كان كافياً لشيا العظمى لهضمهم لفترة طويلة.
نزع السلاح الآن سيكون مغازلة للموت.
جين العظمى ، باعتبارها ثالث أكبر سلالة في الصين ، كان لديها ما يقارب من 30 مليون شخص.
فقط بعد القضاء على تحالف الدول الأربعة وترسيخ الاساسات ، يمكن أن تبدأ السلالة الحاكمة في التفكير في نزع سلاح القوات في المنطقة الأساسية من منطقة الصين للوصول إلى هدف خفض القوات.
في التاريخ ، كان جيش سلالة مينغ هو أكبر جيش من حيث الحجم ، حيث كان يضم ما يقارب من 2.8 مليون جندي. كان عدد سكانها آنذاك حوالي 200 مليون فقط.
بناءً على خطة أويانغ شو ، بغض النظر عن كيفية توسع شيا العظمى في المستقبل وكيف ارتفع عدد السكان ، سيكون 7 ملايين جندي هو الحد الأقصى ، ولن تكون هناك من طريقة للوصول إلى 10 ملايين.
على هذا النحو ، عادت شيا العظمى إلى نقطة البداية – فقط من خلال إسقاط تحالف الدول الأربعة ، ستتمكن شيا العظمى من تحرير نفسها بالكامل من جميع القيود والتوسع بنشاط في الخارج.
سيعتمد التوسع الخارجي للسلالة على الجيش في منطقة الصين.
خلال هذه الجولة من التنظيم العسكري ، باستثناء وو تشي و شو دا اللذان تم منحهم لقب الجنرال العظيم ، تم منح الجنرالات الآخرين جميعًا ألقابًا. كان المعيار هو أن المارشالات سيحصلون على لقب جنرال من الدرجة الثانية ، بينما سيحصل جنرالات الفيلق إما لقب من الدرجة الثانية أو من الدرجة الثالثة.
على هذا النحو ، عادت شيا العظمى إلى نقطة البداية – فقط من خلال إسقاط تحالف الدول الأربعة ، ستتمكن شيا العظمى من تحرير نفسها بالكامل من جميع القيود والتوسع بنشاط في الخارج.
بناءً على هذه المعايير ، سيكون عدد سكان شيا العظمى قادرًا على تحطيم هذا الرقم القياسي والوصول إلى ارتفاع جديد. ومع ذلك ، لا يزال جيش قوامه 6.8 مليون جندي يمثل عبئًا ثقيلًا على المنطقة.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبدون الحاجة إلى اليد الفضية وإشارة ازور للهجوم ، سيتم جر شيا العظمى إلى أسفل بسبب النفقات العسكرية وسحبها إلى رمال الحرب المتحركة. لن يكونوا قادرين على سحب أنفسهم.
الفصل 1212 – الانفجار السكاني
بالتالي ، كان وقت خضوع الدول الثلاثة من أكثر الأوقات مجيدًا لشيا العظمى ولكنه كان أيضًا أكثر الأوقات صعوبة.
مع باي تشي وهان شين و لي جينغ ، كالجنرال العام ، و هو كو بينغ و شو دا و سون بين و لي مو و تشينغ هي ، هؤلاء الجنرالات العظماء الستة ، تم ترسيخ الهيكل العلوي لجيش شيا العظمى بشكل أساسي.
…
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيصل جيش شيا العظمى إلى مقياس 10 ملايين.
جايا ، العام السادس ، الشهر العاشر ، اليوم السادس ، مدينة شان هاي .
حتى مع وجود 6.8 مليون جندي ، فإن نسبة القوات إلى المدنيين في شيا العظمى قد تجاوزت تلك الموجودة في سلالة مينغ.
المدينة الامبراطورية ، ساحة معبد السماء ، اصطفت المراجل التسعة كلها على التوالي. كان طول كل مرجل 3 أقدام و 6.5 بوصات.
حصل مارشال فيلق الذئب مينغ تيان على لقب جنرال فو جون من الدرجة الثانية.
على المراجل كانت هناك الأشجار المنحوتة والخشب والأسماك والحشرات. بدا واقعيًا وحيويًا.
في الشهر الرابع ، في ظل الإجراءات العدوانية لضرب اليد الفضية ، هاجمت شيا العظمى على جميع الجبهات ، وأسقطت جوهور ، بياو ، جاوا ، إثيوبيا ، مما تسبب في زيادة عدد سكان بمقدار 30 مليون.
خلال اليومين الماضيين ، تم إرسال مرجل شو هان إلى مدينة شان هاي . في ذلك الوقت ، كان أويانغ شو مشغولاً بالمناقشة مع المسؤولين حول إعادة التنظيم العسكري ولم يكن لديه الوقت للاهتمام بهذا الأمر.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيصل جيش شيا العظمى إلى مقياس 10 ملايين.
بعد تسوية خطة التنظيم العسكري ، هرع أويانغ شو .
سيعتمد التوسع الخارجي للسلالة على الجيش في منطقة الصين.
من خلال جمع كل المراجل التسعة ، أكمل المهمة من رتبة S. كان أويانغ شو مهتمًا بمعرفة التغييرات التي ستحدث لهذه المراجل التسعة.
بعد تشكيل حراس القصر الإمبراطوري ، انتهت هذه الجولة من التنظيم العسكري.
لقد أصدر مثل هذا الأمر لأنه كان هناك ببساطة تدفق هائل في عدد السكان ، حيث كان كافياً لشيا العظمى لهضمهم لفترة طويلة.
الترجمة: Hunter
خلال هذه الجولة من التنظيم العسكري ، باستثناء وو تشي و شو دا اللذان تم منحهم لقب الجنرال العظيم ، تم منح الجنرالات الآخرين جميعًا ألقابًا. كان المعيار هو أن المارشالات سيحصلون على لقب جنرال من الدرجة الثانية ، بينما سيحصل جنرالات الفيلق إما لقب من الدرجة الثانية أو من الدرجة الثالثة.
خلال حكم داو غوانغ ، بلغ عدد سكان الصين 430 مليون نسمة ، محققًا رقمًا قياسيًا.
علاوة على ذلك ، من المعروف أن عدد قوات مينغ كان مبالغ فيه من قبل الجميع.
…
