نهاية عصر سلاح الفرسان
الفصل 1272 – نهاية عصر سلاح الفرسان
نظرًا لأنه يعتمد على الصوان لإشعاله ، فقد أطلق على هذا السلاح اسم فلينتلوك.
أما بالنسبة للأمين العام لمنزل الحاكم العام لـ شي جيانغ ، فقد أوصى مجلس الوزراء بـ حاكم محافظة هان تشونغ من أراضي شو ، فو بي .
في الحقيقة ، من حيث الخيول الحربية ، ومعدات سلاح الفرسان ، وحتى التكتيكات ، كان سلاح فرسان شيا العظمى متقدمين بأميال على سلاح الفرسان المغولي. لا يزال المغوليين المساكين لا يعرفون ذلك ولا يزالون يعتقدون أنهم الأفضل في العالم.
كان فو بي وزيرًا مشهورًا في سونغ الشمالية. عندما كان نائب الوزير في بلاط سونغ الامبراطوري ، عمل على إصلاح البلاط مع فان شونغ يان .
حتى في ذلك الوقت ، كانت قوة فلينتلوك كافية لبعث الخوف في العدو.
بعد فشل هذا الإصلاح ، تم إرساله إلى تشينغ تشو و يون تشو وتم تكليفه بإنقاذ المدنيين المتضررين من الكارثة.
أصبحت التلال الصغيرة كابوسًا هائلاً لسلاح الفرسان المغولي.
في العام الثاني من جي هي ، تم تعيينه مستشارًا.
إذا لم يكن كذلك ، فأين سيذهب وجهه؟
في التاريخ ، تم إرسال فو بي إلى دولة لياو عدة مرات كسفير ، حيث كان لديه فهم واضح لتضاريس شيا الغربية.
كان وجه بو’ير هو مظلمًا . بعد فترة طويلة ، قال: “لا ، لا نستطيع”. بالنسبة للإمبراطورية المغولية ، كانت هذه حربًا بلا مخرج. إذا لم ينتصروا ، فسيتم القضاء عليهم.
أوصى به مجلس الوزراء لأنه كان بارعًا في كل من الشؤون الإدارية والعسكرية. جاء اقتراح تعيينه كالأمين العام بعد الكثير من المناقشات ، حيث كان مناسبًا تمامًا لما أراده أويانغ شو .
علاوة على ذلك ، عمل فو بي كحاكم محافظة هان تشونغ لفترة طويلة وفهم وضع أراضي شو. ستساعد ترقيته هذه المرة أيضًا في تحفيز بناء المسارين المتصلين بالتبت.
في الأصل ، كان بو’ير هو يعتزم على ترك الجناحين يلتفان حول ظهر العدو. ومع ذلك ، عند رؤية العدو يتراجع ، فإن خطته لن تنجح. نتيجة لذلك ، قد يطاردونهم بشكل مباشر.
…
لم يترك فلينتلوك المسرح حتى إنشاء الاسلحة الأكثر تقدمًا. في الوقت الحالي ، وصلت أبحاث شيا العظمى وتطويرها للاسلحة إلى مرحلة حرجة ، حيث تم إنشاء منتجات تجريبية.
اعتبرت حرب المغول في الشهر 11 الحرب الأخيرة في الصين.
لم يترك فلينتلوك المسرح حتى إنشاء الاسلحة الأكثر تقدمًا. في الوقت الحالي ، وصلت أبحاث شيا العظمى وتطويرها للاسلحة إلى مرحلة حرجة ، حيث تم إنشاء منتجات تجريبية.
كان لدى الإمبراطورية المغولية 1.3 مليون جندي. على الرغم من انهم لا يمتلكون عدد كبير من القوات مثل شيا العظمى ، إلا ان العالم الخارجي قد اعتقد أن هذه الحرب ستكون حربًا زلزالية ستستمر لفترة طويلة.
جيشان ، أحدهما يطارد والآخر يهرب عبر المراعي المغولية الشاسعة ، يا له من مشهد.
حتى لو تمكنت شيا العظمى من الفوز ، فإنها ستتكبد خسائر فادحة.
في الساعة 9 صباحًا ، قاد جنرال الفيلق الأول من فيلق بي جيانغ ، تشانغ هي ، 20 ألف من سلاح الفرسان ليكونوا بمثابة طليعة لتحطيم القوة الرئيسية لبو’ير هو على المراعي الشاسعة.
ومع ذلك ، انتهت الحرب بطريقة فاقت توقعات الجميع بشكل كبير. في هذه الحرب ، اقتلع جيش شيا العظمى العدو ولم يمنحهم أي فرصة.
تم نسيان مخاوفهم تجاه العدو في الصباح بالفعل.
خاصة الحرب في الإمبراطورية المغولية نفسها ، والتي لم تكن صعبة للغاية.
…
عند رؤية العدو يتراجع ، خمّن بو’ير هو على الفور أنه ربما يكون قد تلقى معلومة من حركة الأجنحة. الأهم من ذلك أنه لم يستطع ترك العدو يهرب.
العام السابع ، الشهر 11 ، اليوم 17 ، الحدود الجنوبية الشرقية لإمبراطورية المغول.
العام السابع ، الشهر 11 ، اليوم 17 ، الحدود الجنوبية الشرقية لإمبراطورية المغول.
كانت قوات بو’ير هو محتشدة هنا. من ناحية أخرى ، كانت قوات تشاغاتاي تخيم على الحدود الشمالية الشرقية ، حيث نسقوا مع بعضهم البعض للدفاع عن الحدود الشرقية للإمبراطورية المغولية.
عندما رأى بو’ير هو ذلك ، لم يصاب بالذعر فحسب ، بل ضحك بصوت عالٍ وقال: “لم أكن أتوقع أن يكون جيش شيا العظمى بهذا الغباء. هل يعتقدون أن مثل هذه التلال الصغيرة يمكن أن تمنع هجماتنا؟ يا لهم من حمقى. “
كان خصومهم هو فيلق بي جيانغ وفيلق العنقاء.
قاد بو’ير هو الحالي بالفعل قواته نحو أعماق التلال. عندما أفاد الرسول أن الجناحين قد تكبدوا خسائر فادحة أثناء تواجدهم حول التلال ، أصبح تعبيره معقدًا حقًا.
تحت قيادة نائب المارشال تشين يو تشينغ ، دخل فيلق بي جيانغ عبر منطقة بي جيانغ ، حيث كانوا على استعداد للاشتباك مع قوات بو’ير هو . في هذه الأثناء ، قاد جو زي يي فيلق العنقاء للدخول عبر غرب منطقة لياو جين للتوجه نحو قوات تشاغاتاي.
شعر بو’ير هو بالبرودة. أخيرًا ، أدرك أن فخ العدو لم يكن بهذه البساطة.
في الساعة 9 صباحًا ، قاد جنرال الفيلق الأول من فيلق بي جيانغ ، تشانغ هي ، 20 ألف من سلاح الفرسان ليكونوا بمثابة طليعة لتحطيم القوة الرئيسية لبو’ير هو على المراعي الشاسعة.
لم يترك فلينتلوك المسرح حتى إنشاء الاسلحة الأكثر تقدمًا. في الوقت الحالي ، وصلت أبحاث شيا العظمى وتطويرها للاسلحة إلى مرحلة حرجة ، حيث تم إنشاء منتجات تجريبية.
كواحد من الأبطال الأربعة ، كان بو’ير هو ماهرًا في معركة سلاح الفرسان. عندما علم أن قوات طليعة شيا العظمى كانت جميعها من سلاح الفرسان ، لم يقل أي شيء وأمر قواته مباشرة بالتقدم.
أمام الأسلحة النارية ، كان من المقرر ذبح سلاح الفرسان المغولي الذين لا يزالون ينتمون إلى عصر الأسلحة الباردة.
“اقتلوهم جميعا!”
أجاب الرسول في حالة من الصدمة: رتب العدو المدافع على الجبال ، كما أن لديهم العديد من المدفعيين. قوتهم في القتل مروعة ، ولا يمكننا الهجوم على الإطلاق “.
قاد بو’ير هو الطريق على خيله واندفع نحو العدو.
جيشان ، أحدهما يطارد والآخر يهرب عبر المراعي المغولية الشاسعة ، يا له من مشهد.
كواحد من الجنرالات الكبار في عصر الممالك الثلاث ، هل سيكون تشانغ هي جبانًا؟ بدون كلمة ثانية ، قاد أيضًا قواته إلى الأمام.
لم يتردد تشانغ وأمر على الفور بالتراجع.
في الحقيقة ، من حيث الخيول الحربية ، ومعدات سلاح الفرسان ، وحتى التكتيكات ، كان سلاح فرسان شيا العظمى متقدمين بأميال على سلاح الفرسان المغولي. لا يزال المغوليين المساكين لا يعرفون ذلك ولا يزالون يعتقدون أنهم الأفضل في العالم.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت منطقة جبلية صغيرة أمام قوات تشانغ هي. تلال متعددة مثل الفقاعات الخضراء على المراعي ، يا له من مشهد مهيب.
أثبتت هذه المعركة هذه النقطة بالكامل.
سمحت هذه الفوائد باستخدام فلينتلوك بشكل شائع لمدة 300 عام.
في مواجهة سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 40 ألف ، لم تكن قوات تشانغ هي في وضع سيء. لقد قاتلوا العدو إلى طريق مسدود ، مما جعل وجه بو’ير هو محمرًا.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” اقترح النائب.
كانت هذه صفعة مباشرة على الوجه.
أصبحت التلال الصغيرة كابوسًا هائلاً لسلاح الفرسان المغولي.
لم يكن لدى ما يسمى بسلاح الفرسان المغول الحديدي القدرة على التعجرف أمام سلاح فرسان شيا العظمى.
نظرًا لأنه يعتمد على الصوان لإشعاله ، فقد أطلق على هذا السلاح اسم فلينتلوك.
تحول وجه بو’ير هو الغاضب إلى الكآبة. لقد أراد إنقاذ القليل من وجهه ، لذلك انفجرت نية قتله تجاه قوات تشانغ هي بالكامل. أمر القوة الرئيسية بقتل العدو. في الوقت نفسه ، أمر الجناحين بالتجمع مع القوة الرئيسية لمحاصرة العدو.
شعر بو’ير هو بالبرودة. أخيرًا ، أدرك أن فخ العدو لم يكن بهذه البساطة.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه أول معركة بين سلاح الفرسان المغولي وسلاح فرسان شيا العظمى.
أوصى به مجلس الوزراء لأنه كان بارعًا في كل من الشؤون الإدارية والعسكرية. جاء اقتراح تعيينه كالأمين العام بعد الكثير من المناقشات ، حيث كان مناسبًا تمامًا لما أراده أويانغ شو .
لقد فاقت قوة العدو توقعات بو’ير هو . على هذا النحو ، للحفاظ على معنوياتهم ، لم يكن لديه خيار سوى عدم التوقف عند أي شيء لتدمير العدو ؛ هذا من شأنه أن يسمح لهم باستعادة بعض كبريائهم وكرامتهم.
من الناحية المنطقية ، لم تكن التلال الصغيرة التي يبلغ ارتفاعها 35 متر موقعًا مثاليًا لنصب الكمائن. لا يمكن للمرء فقط عدم نصب كمين للعدو ، ولكن في اللحظة التي يعلق فيها المرء هناك ، سيموتون بالتأكيد.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستكون النتيجة ضارة للغاية.
أوصى به مجلس الوزراء لأنه كان بارعًا في كل من الشؤون الإدارية والعسكرية. جاء اقتراح تعيينه كالأمين العام بعد الكثير من المناقشات ، حيث كان مناسبًا تمامًا لما أراده أويانغ شو .
اراد بو’ير هو أن يبذل قصارى جهده ، لكن تشانغ هي لم يكن مهتمًا. بعد كل شيء ، تم تكليفه بمهمة.
الترجمة: Hunter
عند سماع تقارير الجواسيس بأن الأجنحة اليمنى واليسرى للعدو كانت تتجه نحوهم ، ابتسم تشانغ. لقد أكملوا هذه المهمة بالفعل بهذه السهولة ، وهو ما تجاوز توقعاته.
أثبتت هذه المعركة هذه النقطة بالكامل.
“تراجع!”
“اندفاع!”
لم يتردد تشانغ وأمر على الفور بالتراجع.
في العام الثاني من جي هي ، تم تعيينه مستشارًا.
“طاردوهم!”
“اندفاع!”
عند رؤية العدو يتراجع ، خمّن بو’ير هو على الفور أنه ربما يكون قد تلقى معلومة من حركة الأجنحة. الأهم من ذلك أنه لم يستطع ترك العدو يهرب.
بعد فشل هذا الإصلاح ، تم إرساله إلى تشينغ تشو و يون تشو وتم تكليفه بإنقاذ المدنيين المتضررين من الكارثة.
إذا لم يكن كذلك ، فأين سيذهب وجهه؟
ومع ذلك ، انتهت الحرب بطريقة فاقت توقعات الجميع بشكل كبير. في هذه الحرب ، اقتلع جيش شيا العظمى العدو ولم يمنحهم أي فرصة.
“دع الجناحين يسرعان ويندفعان للالتقاء بالقوة الرئيسية!”
حتى في ذلك الوقت ، كانت قوة فلينتلوك كافية لبعث الخوف في العدو.
في الأصل ، كان بو’ير هو يعتزم على ترك الجناحين يلتفان حول ظهر العدو. ومع ذلك ، عند رؤية العدو يتراجع ، فإن خطته لن تنجح. نتيجة لذلك ، قد يطاردونهم بشكل مباشر.
…
جيشان ، أحدهما يطارد والآخر يهرب عبر المراعي المغولية الشاسعة ، يا له من مشهد.
في غمضة عين ، حلت الظهيرة. قطع الجيشان مسافة 100 ميل. كانت سرعة السفر هذه شيئًا لا يمكن لقوات الجنود تحقيقها أبدًا.
في غمضة عين ، حلت الظهيرة. قطع الجيشان مسافة 100 ميل. كانت سرعة السفر هذه شيئًا لا يمكن لقوات الجنود تحقيقها أبدًا.
عند سماع تقارير الجواسيس بأن الأجنحة اليمنى واليسرى للعدو كانت تتجه نحوهم ، ابتسم تشانغ. لقد أكملوا هذه المهمة بالفعل بهذه السهولة ، وهو ما تجاوز توقعاته.
في هذا الصدد ، يستحق سلاح الفرسان أن يكونوا فخورين.
قاد بو’ير هو الطريق على خيله واندفع نحو العدو.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت منطقة جبلية صغيرة أمام قوات تشانغ هي. تلال متعددة مثل الفقاعات الخضراء على المراعي ، يا له من مشهد مهيب.
لم يتردد تشانغ هي واندفع مباشرة ، حيث اختفى من أنظار بو’ير هو.
كانت التلال على المراعي ذات منحدر لطيف نسبيًا. من خلال مهارات سلاح الفرسان المغولي ، يمكنهم بسهولة الاندفاع. لم يكونوا بحاجة إلى النزول من على خيولهم للقتال.
لم يتردد بو’ير هو . أمر الجيش مباشرة بمطاردة العدو. على المراعي الشاسعة ، حتى التلال لا يمكن أن تتجاوز 35 متر. علاوة على ذلك ، لم تكن هناك أشجار ، لذلك كان من المستحيل نصب كمين.
كانت التلال على المراعي ذات منحدر لطيف نسبيًا. من خلال مهارات سلاح الفرسان المغولي ، يمكنهم بسهولة الاندفاع. لم يكونوا بحاجة إلى النزول من على خيولهم للقتال.
بالتالي ، لم يخشى بو’ير هو شيئًا.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” اقترح النائب.
فقط بعد أن قاد قواته إلى الداخل ، أدرك أن هناك خطأ ما. في هذه المرحلة ، رأى العديد من الظلال فوق كل تل ، وعدد كبير من قوات شيا العظمى ، حيث تم الانتهاء من العمل الدفاعي البسيط.
عندما رأى بو’ير هو ذلك ، لم يصاب بالذعر فحسب ، بل ضحك بصوت عالٍ وقال: “لم أكن أتوقع أن يكون جيش شيا العظمى بهذا الغباء. هل يعتقدون أن مثل هذه التلال الصغيرة يمكن أن تمنع هجماتنا؟ يا لهم من حمقى. “
من الواضح أن هذا كان موقع المعركة النهائي المخطط له بعناية للعدو.
قاد بو’ير هو الحالي بالفعل قواته نحو أعماق التلال. عندما أفاد الرسول أن الجناحين قد تكبدوا خسائر فادحة أثناء تواجدهم حول التلال ، أصبح تعبيره معقدًا حقًا.
عندما رأى بو’ير هو ذلك ، لم يصاب بالذعر فحسب ، بل ضحك بصوت عالٍ وقال: “لم أكن أتوقع أن يكون جيش شيا العظمى بهذا الغباء. هل يعتقدون أن مثل هذه التلال الصغيرة يمكن أن تمنع هجماتنا؟ يا لهم من حمقى. “
كان سلاح الفرسان المغولي ضعفاء جدًا تحت مطر الرصاص لجيش شيا العظمى. سقطت صفوف سلاح الفرسان كالقمح ، غير قادرين على إحداث أي ضرر.
من الناحية المنطقية ، لم تكن التلال الصغيرة التي يبلغ ارتفاعها 35 متر موقعًا مثاليًا لنصب الكمائن. لا يمكن للمرء فقط عدم نصب كمين للعدو ، ولكن في اللحظة التي يعلق فيها المرء هناك ، سيموتون بالتأكيد.
بالمقارنة مع السلاح القديم ، كان فلينتلوك أكثر أمانًا وموثوقية. كان هيكله بسيطًا وكان إعادة التحميل سهلاً. يمكن أن يستمر حجر الصوان لـ 30 طلقة ، حيث أدى إلى إمكانية إطلاق طلقات متتالية.
لم يتردد بو’ير هو وأمر الجيش بالانتشار ومحاصرة كل تل.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت منطقة جبلية صغيرة أمام قوات تشانغ هي. تلال متعددة مثل الفقاعات الخضراء على المراعي ، يا له من مشهد مهيب.
كانت التلال على المراعي ذات منحدر لطيف نسبيًا. من خلال مهارات سلاح الفرسان المغولي ، يمكنهم بسهولة الاندفاع. لم يكونوا بحاجة إلى النزول من على خيولهم للقتال.
تحول وجه بو’ير هو الغاضب إلى الكآبة. لقد أراد إنقاذ القليل من وجهه ، لذلك انفجرت نية قتله تجاه قوات تشانغ هي بالكامل. أمر القوة الرئيسية بقتل العدو. في الوقت نفسه ، أمر الجناحين بالتجمع مع القوة الرئيسية لمحاصرة العدو.
تم نسيان مخاوفهم تجاه العدو في الصباح بالفعل.
كان لدى الإمبراطورية المغولية 1.3 مليون جندي. على الرغم من انهم لا يمتلكون عدد كبير من القوات مثل شيا العظمى ، إلا ان العالم الخارجي قد اعتقد أن هذه الحرب ستكون حربًا زلزالية ستستمر لفترة طويلة.
“اندفاع!”
جيشان ، أحدهما يطارد والآخر يهرب عبر المراعي المغولية الشاسعة ، يا له من مشهد.
قاد بو’ير هو شخصياً قواته للتوجه نحو قوات تشانغ هي الموجودة في المقدمة. في الوقت نفسه ، أمر الجناحين بإسقاط الأشخاص من أعلى التلال.
تم إطلاق المدافع التي تم ترتيبها على التلال في وقت سابق على الفور.
كانت المنطقة الجبلية بأكملها تحتوي على ما لا يقل عن 100 من هذه التلال ، وكانت مكتظة بالقرب من بعضها البعض.
في مواجهة سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 40 ألف ، لم تكن قوات تشانغ هي في وضع سيء. لقد قاتلوا العدو إلى طريق مسدود ، مما جعل وجه بو’ير هو محمرًا.
عند سفح إحدى التلال ، أطلق ألف جندي من سلاح الفرسان المغولي هجومهم بشجاعة. تألقت السكاكين الهلالية مع ضوء بارد تحت شمس الظهيرة.
لسوء الحظ ، كانت هذه مكيدة تم بناؤها بعناية بواسطة تشين يو تشينغ ، فكيف يمكن أن يسمح للعدو الذي سقط فيها بالهروب بسهولة؟ تمامًا كما هوجمت قوات بو’ير هو من منطقة التل ، وجدوا جيش شيا العظمى ينتظرهم بالفعل حول التل.
عندما رأى القائد على التل ذلك ، أمر بهدوء ، “أطلقوا المدافع!”
لقد فاقت قوة العدو توقعات بو’ير هو . على هذا النحو ، للحفاظ على معنوياتهم ، لم يكن لديه خيار سوى عدم التوقف عند أي شيء لتدمير العدو ؛ هذا من شأنه أن يسمح لهم باستعادة بعض كبريائهم وكرامتهم.
“هونغ! هونغ! هونغ!
…
تم إطلاق المدافع التي تم ترتيبها على التلال في وقت سابق على الفور.
“تراجع!”
سقط سلاح الفرسان في المقدمة على الأرض. تباطأ اندفاع المجموعة بأكملها. ومع ذلك ، كان سلاح الفرسان المغولي عبارة عن مجموعة من الذئاب الشجاعة ، حيث استعدوا لنيران المدافع وواصلوا هجومهم.
أصبحت التلال الصغيرة كابوسًا هائلاً لسلاح الفرسان المغولي.
على مثل هذا التل القصير ، قبل أن يتمكنوا حتى من إطلاق الجولة الثانية من المدافع ، كان العدو قد اندفع بالفعل إلى القمة.
في مواجهة سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 40 ألف ، لم تكن قوات تشانغ هي في وضع سيء. لقد قاتلوا العدو إلى طريق مسدود ، مما جعل وجه بو’ير هو محمرًا.
عندما رأى القائد ذلك ، أمر بهدوء ، ” استعدوا!”
قاد بو’ير هو الطريق على خيله واندفع نحو العدو.
“إطلاق!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‘با! با! با!
كان وجه بو’ير هو مظلمًا . بعد فترة طويلة ، قال: “لا ، لا نستطيع”. بالنسبة للإمبراطورية المغولية ، كانت هذه حربًا بلا مخرج. إذا لم ينتصروا ، فسيتم القضاء عليهم.
اندلعت أصوات طلقات نارية سريعة وكثيفة. تم إطلاق الرصاص بطريقة غير مقيدة.
“هونغ! هونغ! هونغ!
كان سلاح الفرسان المغولي ضعفاء جدًا تحت مطر الرصاص لجيش شيا العظمى. سقطت صفوف سلاح الفرسان كالقمح ، غير قادرين على إحداث أي ضرر.
عملت المدافع والأسلحة النارية معًا. في الوقت نفسه ، استفادوا من التضاريس المفيدة لإطلاق النيران من أعلى. كان سلاح الفرسان المغولي الذين كانوا يرتدون الجلود أو حتى دروعًا من القماش مثل الأطفال ، غير قادرين على تلقي ضربة.
أمام الأسلحة النارية ، كان من المقرر ذبح سلاح الفرسان المغولي الذين لا يزالون ينتمون إلى عصر الأسلحة الباردة.
“كيف حدث هذا؟” لم يستطع بو’ير هو أن يفهم.
هذا صحيح ؛ كانت مذبحة.
كان يتعلق هذا أيضا بمعايير التصنيع الحالية الخاصة بهم. بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، مر عامان منذ أن بدأوا التصنيع. بطبيعة الحال ، لم يصلوا إلى المستوى المطلوب لإنتاج الاسلحة المتقدمة.
لقد تطورت شيا في أسلحتها من السلاح البدائي إلى الفتيل المتقدم إلى الية فلينتلوك.
على مثل هذا التل القصير ، قبل أن يتمكنوا حتى من إطلاق الجولة الثانية من المدافع ، كان العدو قد اندفع بالفعل إلى القمة.
على عكس الفتيل المتقدم الذي كان من الصعب تسليحه وإعادة تحميله ، كان لدى فلينتلوك ذراع دوار نابض به حجر صوان. عندما تم قلب الذراع الدوارة إلى أسفل ، فإن حجر الصوان سيخلق شرارات مع اللوح الفولاذي في حجرة البارود ، مما يتسبب في سقوط الشرر في حجرة البارود وإشعال البارود.
عند سماع تقارير الجواسيس بأن الأجنحة اليمنى واليسرى للعدو كانت تتجه نحوهم ، ابتسم تشانغ. لقد أكملوا هذه المهمة بالفعل بهذه السهولة ، وهو ما تجاوز توقعاته.
نظرًا لأنه يعتمد على الصوان لإشعاله ، فقد أطلق على هذا السلاح اسم فلينتلوك.
عند سفح إحدى التلال ، أطلق ألف جندي من سلاح الفرسان المغولي هجومهم بشجاعة. تألقت السكاكين الهلالية مع ضوء بارد تحت شمس الظهيرة.
بالمقارنة مع السلاح القديم ، كان فلينتلوك أكثر أمانًا وموثوقية. كان هيكله بسيطًا وكان إعادة التحميل سهلاً. يمكن أن يستمر حجر الصوان لـ 30 طلقة ، حيث أدى إلى إمكانية إطلاق طلقات متتالية.
بعد فشل هذا الإصلاح ، تم إرساله إلى تشينغ تشو و يون تشو وتم تكليفه بإنقاذ المدنيين المتضررين من الكارثة.
سمحت هذه الفوائد باستخدام فلينتلوك بشكل شائع لمدة 300 عام.
لم يتردد تشانغ وأمر على الفور بالتراجع.
لم يترك فلينتلوك المسرح حتى إنشاء الاسلحة الأكثر تقدمًا. في الوقت الحالي ، وصلت أبحاث شيا العظمى وتطويرها للاسلحة إلى مرحلة حرجة ، حيث تم إنشاء منتجات تجريبية.
إذا لم يكن كذلك ، فأين سيذهب وجهه؟
لم يجهزوا الجيوش بها لأن التكاليف كانت باهظة ولن يتمكنوا من إنتاجها بهذا الحجم.
“طاردوهم!”
كان يتعلق هذا أيضا بمعايير التصنيع الحالية الخاصة بهم. بكل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، مر عامان منذ أن بدأوا التصنيع. بطبيعة الحال ، لم يصلوا إلى المستوى المطلوب لإنتاج الاسلحة المتقدمة.
“إنها فكرة جيدة!” لم يكن بو’ير هو عنيدًا هذه المرة.
حتى في ذلك الوقت ، كانت قوة فلينتلوك كافية لبعث الخوف في العدو.
لم يتردد تشانغ وأمر على الفور بالتراجع.
عملت المدافع والأسلحة النارية معًا. في الوقت نفسه ، استفادوا من التضاريس المفيدة لإطلاق النيران من أعلى. كان سلاح الفرسان المغولي الذين كانوا يرتدون الجلود أو حتى دروعًا من القماش مثل الأطفال ، غير قادرين على تلقي ضربة.
…
حتى لو تمكن سلاح الفرسان النخبة من النجاة ، فسيكون هناك صف من جنود الدرع والسيف الذين ينتظرون أمام المطلقين. لم يكن لدى سلاح الفرسان المغولي أي طريقة للتقدم.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” اقترح النائب.
أصبحت التلال الصغيرة كابوسًا هائلاً لسلاح الفرسان المغولي.
اراد بو’ير هو أن يبذل قصارى جهده ، لكن تشانغ هي لم يكن مهتمًا. بعد كل شيء ، تم تكليفه بمهمة.
قاد بو’ير هو الحالي بالفعل قواته نحو أعماق التلال. عندما أفاد الرسول أن الجناحين قد تكبدوا خسائر فادحة أثناء تواجدهم حول التلال ، أصبح تعبيره معقدًا حقًا.
“تراجع!”
“كيف حدث هذا؟” لم يستطع بو’ير هو أن يفهم.
كان خصومهم هو فيلق بي جيانغ وفيلق العنقاء.
أجاب الرسول في حالة من الصدمة: رتب العدو المدافع على الجبال ، كما أن لديهم العديد من المدفعيين. قوتهم في القتل مروعة ، ولا يمكننا الهجوم على الإطلاق “.
أثبتت هذه المعركة هذه النقطة بالكامل.
شعر بو’ير هو بالبرودة. أخيرًا ، أدرك أن فخ العدو لم يكن بهذه البساطة.
بعد فشل هذا الإصلاح ، تم إرساله إلى تشينغ تشو و يون تشو وتم تكليفه بإنقاذ المدنيين المتضررين من الكارثة.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” اقترح النائب.
“جنرال ، دعنا نتراجع!” اقترح النائب.
كان وجه بو’ير هو مظلمًا . بعد فترة طويلة ، قال: “لا ، لا نستطيع”. بالنسبة للإمبراطورية المغولية ، كانت هذه حربًا بلا مخرج. إذا لم ينتصروا ، فسيتم القضاء عليهم.
في الساعة 9 صباحًا ، قاد جنرال الفيلق الأول من فيلق بي جيانغ ، تشانغ هي ، 20 ألف من سلاح الفرسان ليكونوا بمثابة طليعة لتحطيم القوة الرئيسية لبو’ير هو على المراعي الشاسعة.
قال النائب بقلق ، “إذن دعنا نخرج من هذا التل. لا يمكننا ترك الرجال يموتون من أجل لا شيء “.
قال النائب بقلق ، “إذن دعنا نخرج من هذا التل. لا يمكننا ترك الرجال يموتون من أجل لا شيء “.
“إنها فكرة جيدة!” لم يكن بو’ير هو عنيدًا هذه المرة.
حتى لو تمكن سلاح الفرسان النخبة من النجاة ، فسيكون هناك صف من جنود الدرع والسيف الذين ينتظرون أمام المطلقين. لم يكن لدى سلاح الفرسان المغولي أي طريقة للتقدم.
لسوء الحظ ، كانت هذه مكيدة تم بناؤها بعناية بواسطة تشين يو تشينغ ، فكيف يمكن أن يسمح للعدو الذي سقط فيها بالهروب بسهولة؟ تمامًا كما هوجمت قوات بو’ير هو من منطقة التل ، وجدوا جيش شيا العظمى ينتظرهم بالفعل حول التل.
اعتبرت حرب المغول في الشهر 11 الحرب الأخيرة في الصين.
قال النائب بقلق ، “إذن دعنا نخرج من هذا التل. لا يمكننا ترك الرجال يموتون من أجل لا شيء “.
تحت قيادة نائب المارشال تشين يو تشينغ ، دخل فيلق بي جيانغ عبر منطقة بي جيانغ ، حيث كانوا على استعداد للاشتباك مع قوات بو’ير هو . في هذه الأثناء ، قاد جو زي يي فيلق العنقاء للدخول عبر غرب منطقة لياو جين للتوجه نحو قوات تشاغاتاي.
“دع الجناحين يسرعان ويندفعان للالتقاء بالقوة الرئيسية!”
الترجمة: Hunter
“دع الجناحين يسرعان ويندفعان للالتقاء بالقوة الرئيسية!”
تحول وجه بو’ير هو الغاضب إلى الكآبة. لقد أراد إنقاذ القليل من وجهه ، لذلك انفجرت نية قتله تجاه قوات تشانغ هي بالكامل. أمر القوة الرئيسية بقتل العدو. في الوقت نفسه ، أمر الجناحين بالتجمع مع القوة الرئيسية لمحاصرة العدو.
عندما رأى بو’ير هو ذلك ، لم يصاب بالذعر فحسب ، بل ضحك بصوت عالٍ وقال: “لم أكن أتوقع أن يكون جيش شيا العظمى بهذا الغباء. هل يعتقدون أن مثل هذه التلال الصغيرة يمكن أن تمنع هجماتنا؟ يا لهم من حمقى. “
في الساعة 9 صباحًا ، قاد جنرال الفيلق الأول من فيلق بي جيانغ ، تشانغ هي ، 20 ألف من سلاح الفرسان ليكونوا بمثابة طليعة لتحطيم القوة الرئيسية لبو’ير هو على المراعي الشاسعة.
بعد فشل هذا الإصلاح ، تم إرساله إلى تشينغ تشو و يون تشو وتم تكليفه بإنقاذ المدنيين المتضررين من الكارثة.
