توحيد نان جيانغ
الفصل 1283 – توحيد نان جيانغ
لقد كانوا علفاً للمدافع.
مقارنة بمعداتهم البحرية القوية ، كانت معدات جيش قارة مو أضعف بكثير.
قبل أن يخوض الطرفان معركة قتالية متلاحمة ، سيكون بينهم معركة بالأسلحة النارية.
على الرغم من أن مدافع سفن لامو الحربية كانت قوية حقًا ، إلا أنها كانت تفتقر إلى الأسلحة النارية. كان هذا الجزء الأضعف في جيش الظلام. لحسن الحظ بالنسبة لهم ، لا يزال لديهم درع قوي – درع لامو .
كان هذا الدرع مشابهًا لصفائح سفن لامو الحربية ، حيث كانت النتائج التكنولوجية لقارة مو. امتلك هذا الدرع دفاعات مروعة يمكن أن تمنع هجمات بندقية فلينتلوك إلى حد معين.
من بين قوات جيش الظلام التي نزلت إلى جزيرة أواهو ، كان 50 ألف من العبيد.
كان ذلك مذهلاً حقًا !
لقد كانوا علفاً للمدافع.
الجزء الوحيد المؤسف هو العدد المحدود من دروع لامو . يمكن العثور على المواد الخام فقط في قارة مو ، لذلك كانت طاقتها الإنتاجية محدودة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فستكون إمبراطورية الظلام لا تقهر في العالم.
بدأ إيمان خواريز بالتذبذب.
مع الجمع بين سفن لامو الحربية ودرع لامو ، ستكون إمبراطورية الظلام قادرة على السيطرة على المحيطات. ومع ذلك ، فقد افتقروا إلى القدرة على مهاجمة القارات الأخرى. كانت إمبراطورية استراتيجية دفاعية.
كان القائد حاسمًا حقًا . لقد أدرك أن قوة نيران العدو كانت أكبر بكثير مما كان متوقع ، لذلك وصل إلى هدفه الأولي المتمثل في التحقيق في العدو بالفعل. لإسقاط معسكر العدو ، سيحتاج إلى طلب المدافع من البلاط الإمبراطوري.
لحسن الحظ ، كانت قارة مو ضخمة ، ولم يكن لدى كيسوكي هوندا والآخرون الكثير من الطموح فيما يتعلق بالتوسع.
كان هدفهم الاستراتيجي هو استخدام قارة مو كنواة للسيطرة على المحيطات القريبة ؛ ثم سينخرطون في الرحلات التجارية لتوسيع نفوذهم.
إذا خالف كلماته ، فمن يدري مقدار الجهد الذي يجب أن يبذله؟
كانت هذه نفس استراتيجية المحيط لـ شيا العظمى.
مع الهجمات المشتركة للجيوش الثلاثة ، لم يتمكن جيش منطقة بادونغ من الصمود حتى بمساعدة اللاعبين.
…
ستزداد أهمية المدفعيين جدا.
من بين قوات جيش الظلام التي نزلت إلى جزيرة أواهو ، كان 50 ألف من العبيد.
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه القدرة للتجارة معهم سيكون شيا العظمى.
بعد النزول ، أجبروا على الهجوم في المقدمة لتضييع ذخيرة العدو.
مقارنة بمعداتهم البحرية القوية ، كانت معدات جيش قارة مو أضعف بكثير.
“إطلاق!”
…
حول هونولولو ، رتب كاو جوي القوات لبناء تشكيلات مدافع للتصويب من الأعلى. عند رؤية قوات العدو تندفع ، لم يتردد كاو جوي وأعطى الأمر بإطلاق المدافع.
مقارنة بمعداتهم البحرية القوية ، كانت معدات جيش قارة مو أضعف بكثير.
تم ترك هذه المدافع بواسطة سرب المحيط الهادئ ، حيث لم يكن لمحافظة هاواي نفسها أي أسس صناعية.
صعد المدفعيون رسمياً إلى المسرح العالمي.
“هونغ! هونغ! هونغ!
جاوا = إندونيسيا
امام نيران المدافع الكثيفة ، تم سحق العبيد المتواجدين في المقدمة. طار الدم والأطراف المكسورة واللحم في كل مكان ؛ كان مثل الجحيم على الأرض.
الترجمة: Hunter
“الموجة التالية!”
في أقل من أسبوعين ، سقطت جزيرة جاوا.
لم يكن قائد جيش الظلام منزعجًا ، حيث أرسل ببساطة موجة تلو الموجة من علف المدافع إلى ساحة المعركة.
بعد النزول ، أجبروا على الهجوم في المقدمة لتضييع ذخيرة العدو.
في الوقت نفسه ، كانت قوات النخبة التي ترتدي درع لامو تقوم باستعداداتها النهائية. طالما تتوقف نيران مدافع العدو لفترة من الوقت ، فسيندفعون على الفور لمحاولة الاستيلاء على قاعدة مدافع العدو.
الإمبراطورية الهندية ، إمبراطورية كوسكو.
تم تعديل مدافع شيا العظمى ؛ لقد تغيروا عن المدافع الملساء الخلفية ، حيث تحوّلوا إلى مدفع البندقية. بعد هذا التغيير ، تمت زيادة سرعة التصويب بشكل كبير.
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، بينما كانت ساحة معركة هاواي في طريق مسدود ، رحبت ساحة معركة جاوا المتواضعة بنتيجة حاسمة.
تغيرت قذائف المدافع التي تم إطلاقها من الرصاص الفولاذ الأصلي إلى القنابل اليدوية الأكثر قوة.
“هونغ! هونغ! هونغ!
استخدمت القنابل اليدوية التي صممتها شيا العظمى المزيد من البارود وفتيلًا مشتركًا ، مما زاد من وزن قذيفة المدفع وقوة الشظايا. مع المناظير وأجهزة القياس وصمامات التفجير ، سيتم زيادة انفجار المدافع في ساحة المعركة.
صعد المدفعيون رسمياً إلى المسرح العالمي.
صعد المدفعيون رسمياً إلى المسرح العالمي.
في أقل من أسبوعين ، سقطت جزيرة جاوا.
قبل يوم واحد ، كانت شيا العظمى مستعدة لإنشاء كلية للمدفعيين تحت جامعة الجيش العسكرية للسماح للمدفعيين بأن يصبحوا نوعًا من الجنود العاديين في جيش شيا العظمى.
مع الهجمات المشتركة للجيوش الثلاثة ، لم يتمكن جيش منطقة بادونغ من الصمود حتى بمساعدة اللاعبين.
سيكون المحاضرون في الكلية لاعبين خبراء في هذا المجال في الحياة الواقعية.
مقارنة بمعداتهم البحرية القوية ، كانت معدات جيش قارة مو أضعف بكثير.
في العام الثامن ، ومع فتح شجرة تكنولوجيا الثورة الصناعية الثانية ، طورت شيا العظمى أنواعًا معينة من المدافع.
أدرك هذا الإمبراطور أنه في عصر الأسلحة النارية ، إذا تمسكت الإمبراطورية بتقاليدها ، فإنها ستموت مع التقاليد.
ستزداد أهمية المدفعيين جدا.
ركز اللوردات الأمريكيون والأوروبيون على تطوير الأسلحة النارية طوال الوقت ، لذلك كانت قوتهم في نفس المستوى تقريبًا مثل شيا العظمى. لقد فوجئوا فقط بحقيقة أن شيا العظمى ، وهي سلالة شرقية ، كانت قادرة على السير في مقدمة التصنيع.
في مواجهة مثل هذا التشكيل المدفعي ، كانت نتيجة عبيد إمبراطورية الظلام واضحة. بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يتم إرسالهم ، فقد تم ذبحهم جميعًا بلا رحمة.
في الوقت نفسه ، كانت قوات النخبة التي ترتدي درع لامو تقوم باستعداداتها النهائية. طالما تتوقف نيران مدافع العدو لفترة من الوقت ، فسيندفعون على الفور لمحاولة الاستيلاء على قاعدة مدافع العدو.
لقد كانوا علفاً للمدافع.
بدأ إيمان خواريز بالتذبذب.
عندما رأى قائد جيش الظلام ذلك ، أصبح وجهه جادا. في ساعة واحدة فقط ، قُتل 6 آلاف عبد. ومما زاد الطين بلة ، أنه لا يشعر أن تشكيل العدو كان يضعف.
“هونغ! هونغ! هونغ!
“أوقفوا المعركة ، انسحبوا لـ 10 أميال ، واقيموا معسكرًا.”
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه القدرة للتجارة معهم سيكون شيا العظمى.
كان القائد حاسمًا حقًا . لقد أدرك أن قوة نيران العدو كانت أكبر بكثير مما كان متوقع ، لذلك وصل إلى هدفه الأولي المتمثل في التحقيق في العدو بالفعل. لإسقاط معسكر العدو ، سيحتاج إلى طلب المدافع من البلاط الإمبراطوري.
___________________________________________________
فقط المدافع يمكن أن تصطدم بالمدافع.
“حتى لو فقدت وجهي بالكامل ، يجب أن أنجح في ذلك. على الأكثر ، سأمنحهم بعض الفوائد “.
…
اعلن هذا عن نهاية عصر الأسلحة الباردة.
خلال الأيام القليلة التالية ، لم تحدث معارك كبيرة في أواهو.
مع ذلك ، سقط جيش مدينة بادونغ الذي كان بالفعل على وشك الانهيار.
كان جيش الظلام يحقق كل يوم قبل أن يتراجع. لم يكونوا مستعدين لخوض معركة نهائية بعد. كانوا ينتظرون وصول المدافع.
“إطلاق!”
كان كاو جوي مشغولاً أيضًا. لقد استخدم هذه الفرصة لتقوية قواعد المدافع وحتى حشد القوات لبناء قلاع صغيرة.
قبل أن يخوض الطرفان معركة قتالية متلاحمة ، سيكون بينهم معركة بالأسلحة النارية.
إذا خالف كلماته ، فمن يدري مقدار الجهد الذي يجب أن يبذله؟
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، بينما كانت ساحة معركة هاواي في طريق مسدود ، رحبت ساحة معركة جاوا المتواضعة بنتيجة حاسمة.
“إطلاق!”
في الساعة 11 صباحًا ، قاد جنرال الفيلق الأول من فيلق نان جيانغ ، نيو دا ، القوات لاحتلال قصر جاوا ، معلنا انتهاء معركة جزيرة جاوا .
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه القدرة للتجارة معهم سيكون شيا العظمى.
كما كان متوقعًا ، لم يكن جنود جاوا المتخلفين الذين يفتقرون إلى الخبرة شيئًا امام جيش شيا العظمى. لم يكن لديهم القدرة على تقرير المعركة في البرية ولا يمكنهم الدفاع ضد نيران المدافع.
أدرك هذا الإمبراطور أنه في عصر الأسلحة النارية ، إذا تمسكت الإمبراطورية بتقاليدها ، فإنها ستموت مع التقاليد.
في أقل من أسبوعين ، سقطت جزيرة جاوا.
مقارنة بمعداتهم البحرية القوية ، كانت معدات جيش قارة مو أضعف بكثير.
خلال هذه المعركة ، ضحى فيلق نان جيانغ و وفيلق هيلو بـ 20 ألف رجل فقط لقتل 200 ألف والقبض على أكثر من 800 ألف ، مما خلق أكثر الأعمال إدهاشا في تاريخ شيا العظمى .
تغيرت قذائف المدافع التي تم إطلاقها من الرصاص الفولاذ الأصلي إلى القنابل اليدوية الأكثر قوة.
اعلن هذا عن نهاية عصر الأسلحة الباردة.
كان هذا الدرع مشابهًا لصفائح سفن لامو الحربية ، حيث كانت النتائج التكنولوجية لقارة مو. امتلك هذا الدرع دفاعات مروعة يمكن أن تمنع هجمات بندقية فلينتلوك إلى حد معين.
نتيجة لذلك ، ستُكتب حرب جاوا في التاريخ.
خلال هذه المعركة ، ضحى فيلق نان جيانغ و وفيلق هيلو بـ 20 ألف رجل فقط لقتل 200 ألف والقبض على أكثر من 800 ألف ، مما خلق أكثر الأعمال إدهاشا في تاريخ شيا العظمى .
أثبتت هذه المعركة أيضًا أهمية نزع سلاح شيا العظمى وتغييره. لم تنخفض قوتهم فحسب ، بل أصبحوا أكثر رعبا.
الترجمة: Hunter
تم نزع سلاح شيا العظمى أخيرًا دون عوائق.
صعد المدفعيون رسمياً إلى المسرح العالمي.
…
صعد المدفعيون رسمياً إلى المسرح العالمي.
الإمبراطورية الهندية ، إمبراطورية كوسكو.
كان هذا الدرع مشابهًا لصفائح سفن لامو الحربية ، حيث كانت النتائج التكنولوجية لقارة مو. امتلك هذا الدرع دفاعات مروعة يمكن أن تمنع هجمات بندقية فلينتلوك إلى حد معين.
بعد انتشار أخبار معركة جزيرة جاوا ، شهد العالم كله جنونًا كبيرًا بشأن الأسلحة النارية.
كانت هذه نفس استراتيجية المحيط لـ شيا العظمى.
ركز اللوردات الأمريكيون والأوروبيون على تطوير الأسلحة النارية طوال الوقت ، لذلك كانت قوتهم في نفس المستوى تقريبًا مثل شيا العظمى. لقد فوجئوا فقط بحقيقة أن شيا العظمى ، وهي سلالة شرقية ، كانت قادرة على السير في مقدمة التصنيع.
تم تعديل مدافع شيا العظمى ؛ لقد تغيروا عن المدافع الملساء الخلفية ، حيث تحوّلوا إلى مدفع البندقية. بعد هذا التغيير ، تمت زيادة سرعة التصويب بشكل كبير.
كان الجانب الذي يواجه المشاكل هو الإمبراطورية الهندية.
كان الجزء الذي أصاب خواريز بالصداع هو أنه في العام السابع ، اقترحت شيا العظمى أن تساعد الإمبراطورية الهندية في بناء نظام التصنيع لها. ومع ذلك ، فقد رفض العرض.
كانت هذه السلالة الأمريكية التي أصرت على الدفاع عن التقاليد الهندية تمر بوقت عصيب مؤخرًا. في مواجهة هجمات سلالتي إسبانيا وبرازيليا ، شعروا بالعجز.
كان الجانب الذي يواجه المشاكل هو الإمبراطورية الهندية.
بدأ إيمان خواريز بالتذبذب.
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، بينما كانت ساحة معركة هاواي في طريق مسدود ، رحبت ساحة معركة جاوا المتواضعة بنتيجة حاسمة.
أدرك هذا الإمبراطور أنه في عصر الأسلحة النارية ، إذا تمسكت الإمبراطورية بتقاليدها ، فإنها ستموت مع التقاليد.
“أوقفوا المعركة ، انسحبوا لـ 10 أميال ، واقيموا معسكرًا.”
“يجب أن تتغير الإمبراطورية!”
تم تعديل مدافع شيا العظمى ؛ لقد تغيروا عن المدافع الملساء الخلفية ، حيث تحوّلوا إلى مدفع البندقية. بعد هذا التغيير ، تمت زيادة سرعة التصويب بشكل كبير.
لم يكن للإمبراطورية الهندية الحالية أي أسس تصنيع تقريبًا ، حيث كان من المستحيل إنشاء مدافع وأسلحة نارية في وقت قصير.
استخدمت القنابل اليدوية التي صممتها شيا العظمى المزيد من البارود وفتيلًا مشتركًا ، مما زاد من وزن قذيفة المدفع وقوة الشظايا. مع المناظير وأجهزة القياس وصمامات التفجير ، سيتم زيادة انفجار المدافع في ساحة المعركة.
الطريقة الوحيدة هي شرائها.
عندما رأى قائد جيش الظلام ذلك ، أصبح وجهه جادا. في ساعة واحدة فقط ، قُتل 6 آلاف عبد. ومما زاد الطين بلة ، أنه لا يشعر أن تشكيل العدو كان يضعف.
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه القدرة للتجارة معهم سيكون شيا العظمى.
كان كاو جوي مشغولاً أيضًا. لقد استخدم هذه الفرصة لتقوية قواعد المدافع وحتى حشد القوات لبناء قلاع صغيرة.
كان الجزء الذي أصاب خواريز بالصداع هو أنه في العام السابع ، اقترحت شيا العظمى أن تساعد الإمبراطورية الهندية في بناء نظام التصنيع لها. ومع ذلك ، فقد رفض العرض.
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 22 ، بعد احتلال جزيرة جاوا ، أُمر فيلق هيلو بالتوجه شمالًا إلى سومطرة لمهاجمة مدينة بادونغ .
إذا خالف كلماته ، فمن يدري مقدار الجهد الذي يجب أن يبذله؟
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، بينما كانت ساحة معركة هاواي في طريق مسدود ، رحبت ساحة معركة جاوا المتواضعة بنتيجة حاسمة.
“حتى لو فقدت وجهي بالكامل ، يجب أن أنجح في ذلك. على الأكثر ، سأمنحهم بعض الفوائد “.
استخدمت القنابل اليدوية التي صممتها شيا العظمى المزيد من البارود وفتيلًا مشتركًا ، مما زاد من وزن قذيفة المدفع وقوة الشظايا. مع المناظير وأجهزة القياس وصمامات التفجير ، سيتم زيادة انفجار المدافع في ساحة المعركة.
قرر خواريز بالفعل بالتخلي عن بعض الأشياء.
ركز اللوردات الأمريكيون والأوروبيون على تطوير الأسلحة النارية طوال الوقت ، لذلك كانت قوتهم في نفس المستوى تقريبًا مثل شيا العظمى. لقد فوجئوا فقط بحقيقة أن شيا العظمى ، وهي سلالة شرقية ، كانت قادرة على السير في مقدمة التصنيع.
…
لقد كانوا علفاً للمدافع.
العام الثامن ، الشهر الأول ، اليوم 22 ، بعد احتلال جزيرة جاوا ، أُمر فيلق هيلو بالتوجه شمالًا إلى سومطرة لمهاجمة مدينة بادونغ .
من بين قوات جيش الظلام التي نزلت إلى جزيرة أواهو ، كان 50 ألف من العبيد.
مع ذلك ، سقط جيش مدينة بادونغ الذي كان بالفعل على وشك الانهيار.
مع ذلك ، سقط جيش مدينة بادونغ الذي كان بالفعل على وشك الانهيار.
على عكس حراس المدينة الإمبراطورية ، كان جيش منطقة بادونغ عبارة عن نخب لديها مدافع وأسلحة نارية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع شيا العظمى ، كان الفرق لا يزال واضحًا حقًا.
استخدمت القنابل اليدوية التي صممتها شيا العظمى المزيد من البارود وفتيلًا مشتركًا ، مما زاد من وزن قذيفة المدفع وقوة الشظايا. مع المناظير وأجهزة القياس وصمامات التفجير ، سيتم زيادة انفجار المدافع في ساحة المعركة.
مع الهجمات المشتركة للجيوش الثلاثة ، لم يتمكن جيش منطقة بادونغ من الصمود حتى بمساعدة اللاعبين.
مع ذلك ، سقط جيش مدينة بادونغ الذي كان بالفعل على وشك الانهيار.
اليوم 27 ، الساعة الثالثة مساءً ، بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ من المعارك الشديدة ، تم تدمير مدينة بادونغ بواسطة جيش شيا العظمى. اشار هذا أيضا إلى النهاية الرسمية لحرب جاوا.
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، فإن الشخص الوحيد الذي لديه القدرة للتجارة معهم سيكون شيا العظمى.
أكملت منطقة حرب نان يانغ مهمتها واحتلت جاوا قبل حلول العام الصيني الجديد.
في الوقت نفسه ، كانت قوات النخبة التي ترتدي درع لامو تقوم باستعداداتها النهائية. طالما تتوقف نيران مدافع العدو لفترة من الوقت ، فسيندفعون على الفور لمحاولة الاستيلاء على قاعدة مدافع العدو.
كانت هذه الحرب جميلة.
تم تعديل مدافع شيا العظمى ؛ لقد تغيروا عن المدافع الملساء الخلفية ، حيث تحوّلوا إلى مدفع البندقية. بعد هذا التغيير ، تمت زيادة سرعة التصويب بشكل كبير.
بعد هزيمة جاوا ، تم توحيد نان جيانغ بأكملها تحت حكم شيا العظمى.
كان هذا الدرع مشابهًا لصفائح سفن لامو الحربية ، حيث كانت النتائج التكنولوجية لقارة مو. امتلك هذا الدرع دفاعات مروعة يمكن أن تمنع هجمات بندقية فلينتلوك إلى حد معين.
لقد كانوا علفاً للمدافع.
___________________________________________________
___________________________________________________
جاوا = إندونيسيا
تغيرت قذائف المدافع التي تم إطلاقها من الرصاص الفولاذ الأصلي إلى القنابل اليدوية الأكثر قوة.
على عكس حراس المدينة الإمبراطورية ، كان جيش منطقة بادونغ عبارة عن نخب لديها مدافع وأسلحة نارية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع شيا العظمى ، كان الفرق لا يزال واضحًا حقًا.
الترجمة: Hunter
كما كان متوقعًا ، لم يكن جنود جاوا المتخلفين الذين يفتقرون إلى الخبرة شيئًا امام جيش شيا العظمى. لم يكن لديهم القدرة على تقرير المعركة في البرية ولا يمكنهم الدفاع ضد نيران المدافع.
بعد النزول ، أجبروا على الهجوم في المقدمة لتضييع ذخيرة العدو.
كما كان متوقعًا ، لم يكن جنود جاوا المتخلفين الذين يفتقرون إلى الخبرة شيئًا امام جيش شيا العظمى. لم يكن لديهم القدرة على تقرير المعركة في البرية ولا يمكنهم الدفاع ضد نيران المدافع.
