Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1300

القتال الذي يفيد الطرف الثالث

القتال الذي يفيد الطرف الثالث

الفصل 1300 – القتال الذي يفيد الطرف الثالث

على العكس من ذلك ، من المرجح أن يشعر ملك الإمبراطورية الهندية خواريز بالاستياء تجاه شيا العظمى لسرقة أرضهم واحتلال جزء من أمريكا الجنوبية التي تنتمي إليه.

مع إغلاق مسار البحر الابيض المتوسط ، أصبح آل تيودور الضحية الأكبر. تضاعف سعر جميع المنتجات المباعة لهم على أقل تقدير.

كان هان شين يتمتع بمزاج جيد وواضح ، “إذا كان الأمر كذلك ، فلن تكون هناك مشكلة ، حيث سيكفي فيلق رئيسي واحد فقط “.

ارتفعت أسعار البضائع بسرعة في المنطقة ، وصرخ المدنيون من الألم.

عند الاستماع إلى هذه الكلمات ، أضاءت عيون الجنرالات المرتبكين مرة أخرى ، حيث غلت دمائهم.

تسلقت إسبانيا وجوال وقيصر على جثة آل تيودور ، حيث كسبوا الكثير.

طموح الرجل لا حدود له.

لم يكن لكلمات ويليام أي قدرة للاقناع.

رد الجنرالات جميعًا بشكل غريزي قبل أن يسألوا بعناية ، “أيها القائد ، تمتلك كولومبيا 200 ألف جندي وهم ليسوا خصومنا ، فلماذا لا نهاجم؟”

بعد كل شيء ، كانت الدوريات المشتركة للأسراب الثلاثة هي خطة قد قرروا جميعًا القيام بها. أثرت تصرفات الأسراب الثلاثة على السلالة العثمانية.

كان هان شين واثقا.

شعر آل تيودور بالألم ، وكذلك فعلت السلالة العثمانية.

“القائد يقول؟” سأل جنرال واحد.

انتهى هذا الأمر بدون أي فائدة. 

إذا احتوى التقرير على أخطاء ، فسيستدير صاحب الجلالة وينظر إليه. عندما رأى دو رو هوي الهادئ ذلك ، شعر بالتوتر دون علمه.

ابتلع ويليام الخسارة ، حيث لم يستطع سوى التعلم من هنري وابتلاعها بصمت. كان يأمل فقط في قيام جيش التحالف بإسقاط السلالة العثمانية قريبًا ليفوز بمساحة استراتيجية آمنة.

عندما سمع الجنرالات ذلك ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا تعابير متحمسة.

“مفهوم!”

العام الثامن ، الشهر الخامس ، اليوم الخامس ، العاصمة الإمبراطورية.

عندما سمع الجنرالات ذلك ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا تعابير متحمسة.

في هذه الجولة من الحرب العالمية ، لم يكن لشيا العظمى أي وجود ، لكن بدا أنهم في كل مكان. كانوا مثل الوحش العملاق في الظلام الذي يحدق فيهم.

“ولكن.”

كانوا ينتظرون بصبر أفضل وقت للهجوم.

على الرغم من أن الإمبراطور بدا وكأنه كان يركز على دفع الأرجوحة ولم يكن ينظر إليه ، إلا أن دو رو هوي كان يعلم أن كل كلمة قالها سيتم التقاطها.

كان أويانغ شو الحالي مثل المتحكم في إشارة ازور و اليد الفضية ، حيث انتقل من قطعة شطرنج إلى سيد الشطرنج.

رد الجنرالات جميعًا بشكل غريزي قبل أن يسألوا بعناية ، “أيها القائد ، تمتلك كولومبيا 200 ألف جندي وهم ليسوا خصومنا ، فلماذا لا نهاجم؟”

على الرغم من أن أويانغ شو كان مبتدئًا ، إلا أنه كان له تأثير كبير.

أدرك المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أن صاحب الجلالة أصبح أكثر هدوءًا ووصل إلى عالم من الاسترخاء. لن يقضي يومًا كاملاً في قراءة الرسائل ، حيث أصبح حرا للغاية.

ربما فعل ، لكنه لم يفعل شيئًا حيال ذلك.

على سبيل المثال ، الآن.

“مفهوم!”

العام الثامن ، الشهر الخامس ، المدينة الإمبراطورية ، أصبح الطقس دافئًا مرة أخرى.

“لا تقلق ، يمكنهم الصمود.” كان أويانغ شو هادئًا حقًا .

داخل الحديقة الإمبراطورية ، أشرقت الشمس. تفتحت المئات من الزهور ، وغردت الطيور. على الأرجوحة ، تردد ضحك فتاة صغيرة.

في ظل هذه الظروف ، كان استخدام جيش برازيليا وجيش داوسون لتقليل قوة الإمبراطورية الهندية خطوة عظيمة.

كانت الأميرة الصغيرة ، أويانغ لو ، تبلغ من العمر ثلاث أعوام. رقصت تنورتها البيضاء في الهواء وطار شعرها الأسود في مهب الرياح ، حيث بدت وكأنها جنية صغيرة.

“القائد يقول؟” سأل جنرال واحد.

كان أويانغ شو هو من يدفع الأرجوحة.

كانت هناك بعض الكلمات التي لا يمكن أن يكون هان شين دقيقًا للغاية بشأنها. لقد منحه صاحب الجلالة السلطة ليقرر كيف يقاتل في أمريكا الجنوبية ، لذلك يجب أن يتحمل المسؤولية ، حيث لم يستطع أن يخذل جلالته.

لم يكن أويانغ شو الحالي هو الإمبراطور ذو الدم الحديدي المليء بنية القتل. لقد كان أبًا شغوفًا بابنته ولعب معها.

أومأ دو رو هوي برأسه وسأل ، ” صاحب الجلالة ، كيف سنرد على أفريقيا؟”

ليس بعيدًا ، تمت مراقبة يو’ير بواسطة الحارس الشخصي الإمبراطوري وانغ فينغ ، حيث كان يمارس فنون القتال الأساسية. على الرغم من أن وجهه الصغير كان مغطى بالعرق ، إلا أنه أظهر وجهًا عنيدًا وحازمًا.

على سبيل المثال ، الآن.

كانت شخصية يو’ير مماثلة لشخصية أويانغ شو عندما كان صغيرًا.

في كثير من الأحيان ، سيكون الانتقام مدعومًا بالقوة.

وقف وزير بجانب أويانغ شو – دو رو هوي .

ارتفعت أسعار البضائع بسرعة في المنطقة ، وصرخ المدنيون من الألم.

لم يفاجئ مثل هذا المشهد دو رو هوي . لقد وقف إلى الجانب وأبلغ عن الوضع في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأوروبا.

لم يفاجئ مثل هذا المشهد دو رو هوي . لقد وقف إلى الجانب وأبلغ عن الوضع في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأوروبا.

على الرغم من أن الإمبراطور بدا وكأنه كان يركز على دفع الأرجوحة ولم يكن ينظر إليه ، إلا أن دو رو هوي كان يعلم أن كل كلمة قالها سيتم التقاطها.

إذا احتوى التقرير على أخطاء ، فسيستدير صاحب الجلالة وينظر إليه. عندما رأى دو رو هوي الهادئ ذلك ، شعر بالتوتر دون علمه.

عندما سمع الجنرالات ذلك ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا تعابير متحمسة.

بالتالي ، فإن كل وزير يذهب إلى الحديقة الإمبراطورية للإبلاغ سيكون حذرًا حقًا .

أدرك المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أن صاحب الجلالة أصبح أكثر هدوءًا ووصل إلى عالم من الاسترخاء. لن يقضي يومًا كاملاً في قراءة الرسائل ، حيث أصبح حرا للغاية.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار الاضطراب والقلق. بعد كل شيء ، تواجد الأمير الصغير والأميرة ، لذلك لا يمكن أن يفقدوا وجههم.

كان أويانغ شو هو من يدفع الأرجوحة.

على هذا النحو ، قبل أن يأتوا للإبلاغ ، سيفحصون التقارير عدة مرات للتأكد من عدم وجود أي خطأ.

عندما يحدث ذلك ، هل ستخضع الإمبراطورية الهندية لشيا العظمى؟

عندما انتهى دو رو هوي ، لم يستدير أويانغ شو وقال بلا تعبير ، “جيد ؛ لقد أخذت السمكة الطُعم. يمكنك إخبار هان شين أنه يستطيع الانطلاق. بالنسبة للتفاصيل ، يمكنه أن يقرر بنفسه “.

بعد كل شيء ، كانت الدوريات المشتركة للأسراب الثلاثة هي خطة قد قرروا جميعًا القيام بها. أثرت تصرفات الأسراب الثلاثة على السلالة العثمانية.

أومأ دو رو هوي برأسه وسأل ، ” صاحب الجلالة ، كيف سنرد على أفريقيا؟”

طموح الرجل لا حدود له.

”دعهم يؤخرون ذلك لاطول وقت “. يبدو أن أويانغ شو لم يدرك أنه مع هذه الجملة الواحدة فقط ، سيتعين على عدد لا يحصى من الأشخاص أن يموتوا ويستمروا في مواجهة مصاعب الحرب.

 

ربما فعل ، لكنه لم يفعل شيئًا حيال ذلك.

عند الاستماع إلى هذه الكلمات ، أضاءت عيون الجنرالات المرتبكين مرة أخرى ، حيث غلت دمائهم.

قال دو رو هوي : ” إشارة ازور غير راضية عن كفاءة نقل الحبوب لدينا. أخشى أنه إذا استمر هذا الأمر ، فسيؤثر على تعاوننا “.

عقد القائد العام هان شين اجتماع لأول مرة ، حيث حضر جميع جنرالات الفيلق وما فوقهم.

“لا تقلق ، يمكنهم الصمود.” كان أويانغ شو هادئًا حقًا .

أومأ هان شين. بعد أن عاد الجنرالات إلى مقاعدهم ، قال: “أرسلت سلالة برازيليا 400 ألف جندي لمهاجمة الإمبراطورية الهندية. إذا تدخلنا الآن ، فقد يتراجعون للدفاع. فقط عندما يدخل الجانبان في طريق مسدود ولا يمكن لأي منهم الانفصال بسهولة ، سنضرب “.

“مفهوم!”

كان هان شين يتمتع بمزاج جيد وواضح ، “إذا كان الأمر كذلك ، فلن تكون هناك مشكلة ، حيث سيكفي فيلق رئيسي واحد فقط “.

برؤية ذلك ، لم يقل دو رو هوي أي شيء آخر.

“نعم!”

بعد الإبلاغ وتلقي التعليمات الدقيقة ، ودع دو رو هوي الإمبراطور. كوزير للشؤون العسكرية ، كان مشغولا حقا . غادر المكان ، حيث تردد خلفه ضحك الأميرة الضعيف.

مع إغلاق مسار البحر الابيض المتوسط ، أصبح آل تيودور الضحية الأكبر. تضاعف سعر جميع المنتجات المباعة لهم على أقل تقدير.

لم يستطع دو رو هوي إلا الابتسام. في نظره ، كانت هذه علامة على ازدهار الإمبراطورية. أصبحت خطواته أكثر ثباتًا وتصميمًا.

وقف هان شين. كان تعبيره جادا كما لو كان يحمل ثقل الإمبراطورية على كتفيه حيث قال: “سنقضي على سلالة برازيليا ونشارك أمريكا الجنوبية مع الإمبراطورية الهندية. هذا ما يجب أن نفعله “.

لم تكن محافظة الإكوادور كبيرة. الآن ، أصبح لديها فجأة 750 ألف جندي من النخبة ، مما جعلها تبدو لافتة للنظر حقًا . كان هذا يعني أن ألسنة اللهب في أمريكا الجنوبية سوف تتألق أكثر.

العام الثامن ، الشهر الخامس ، اليوم السادس ، بعد استلام الأمر ، أمر هان شين فيلق النمر بالانتقال الاني إلى الإكوادور.

“مفهوم!”

في اليوم التالي ، قاد شوي رين جوي فيلق أمريكا الجنوبية للانتقال من نان جيانغ إلى الإكوادور. في هذه المرحلة ، ضمت منطقة الحرب الأمريكية ثلاثة فيالق في محافظة الإكوادور.

عندما سمع الجنرالات ذلك ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا تعابير متحمسة.

لم تكن محافظة الإكوادور كبيرة. الآن ، أصبح لديها فجأة 750 ألف جندي من النخبة ، مما جعلها تبدو لافتة للنظر حقًا . كان هذا يعني أن ألسنة اللهب في أمريكا الجنوبية سوف تتألق أكثر.

توقف هان شين عمدا قبل أن ينظر حولهم ، حيث كانت عيناه شرسة وثابتة. حتى شوي رين جوي لم يستطع إلا أن يبعد تعبيره المتحمس ويظهر نظرة يقظة.

كانت مدينة زي ديان هي المكان الذي يقع فيه مقر القيادة لـ منطقة الحرب الأمريكية.

ستكون العلاقة بين السلالتين خطيرة في ذلك الوقت.

عقد القائد العام هان شين اجتماع لأول مرة ، حيث حضر جميع جنرالات الفيلق وما فوقهم.

كان هان شين واثقا.

“لقد جئنا إلى هنا ، وغني عن القول ، أن الهدف هو مساعدة الإمبراطورية على التوسع في أمريكا. الهدف الأول هو منطقة كولومبيا لطرد سلالة داوسون من أمريكا الجنوبية “.

بعد كل شيء ، كانت الدوريات المشتركة للأسراب الثلاثة هي خطة قد قرروا جميعًا القيام بها. أثرت تصرفات الأسراب الثلاثة على السلالة العثمانية.

في البداية ، كان هان شين قويًا وحازمًا.

العام الثامن ، الشهر الخامس ، اليوم الخامس ، العاصمة الإمبراطورية.

عندما سمع الجنرالات ذلك ، أضاءت أعينهم ، حيث أظهروا تعابير متحمسة.

أدرك المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أن صاحب الجلالة أصبح أكثر هدوءًا ووصل إلى عالم من الاسترخاء. لن يقضي يومًا كاملاً في قراءة الرسائل ، حيث أصبح حرا للغاية.

“ولكن.”

داخل الحديقة الإمبراطورية ، أشرقت الشمس. تفتحت المئات من الزهور ، وغردت الطيور. على الأرجوحة ، تردد ضحك فتاة صغيرة.

توقف هان شين عمدا قبل أن ينظر حولهم ، حيث كانت عيناه شرسة وثابتة. حتى شوي رين جوي لم يستطع إلا أن يبعد تعبيره المتحمس ويظهر نظرة يقظة.

أدرك المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أن صاحب الجلالة أصبح أكثر هدوءًا ووصل إلى عالم من الاسترخاء. لن يقضي يومًا كاملاً في قراءة الرسائل ، حيث أصبح حرا للغاية.

“الآن ليس وقت الهجوم. يجب أن تتحكموا في رجالكم. بدون أوامر ، لا تخرجون من المعسكر. اتفهمون ذلك؟ ” صرخ هان شين.

كانت هناك بعض الكلمات التي لا يمكن أن يكون هان شين دقيقًا للغاية بشأنها. لقد منحه صاحب الجلالة السلطة ليقرر كيف يقاتل في أمريكا الجنوبية ، لذلك يجب أن يتحمل المسؤولية ، حيث لم يستطع أن يخذل جلالته.

“مفهوم!”

شعر آل تيودور بالألم ، وكذلك فعلت السلالة العثمانية.

رد الجنرالات جميعًا بشكل غريزي قبل أن يسألوا بعناية ، “أيها القائد ، تمتلك كولومبيا 200 ألف جندي وهم ليسوا خصومنا ، فلماذا لا نهاجم؟”

بالتالي ، فإن كل وزير يذهب إلى الحديقة الإمبراطورية للإبلاغ سيكون حذرًا حقًا .

كان هان شين يتمتع بمزاج جيد وواضح ، “إذا كان الأمر كذلك ، فلن تكون هناك مشكلة ، حيث سيكفي فيلق رئيسي واحد فقط “.

في ظل هذه الظروف ، كان استخدام جيش برازيليا وجيش داوسون لتقليل قوة الإمبراطورية الهندية خطوة عظيمة.

كان هان شين واثقا.

طموح الرجل لا حدود له.

“ومع ذلك ، هل أنتم جميعًا راضون عن منطقة كولومبيا الصغيرة؟” سأل هان شين.

“مفهوم!”

عند الاستماع إلى هذه الكلمات ، أضاءت عيون الجنرالات المرتبكين مرة أخرى ، حيث غلت دمائهم.

كانت شخصية يو’ير مماثلة لشخصية أويانغ شو عندما كان صغيرًا.

“القائد يقول؟” سأل جنرال واحد.

داخل الحديقة الإمبراطورية ، أشرقت الشمس. تفتحت المئات من الزهور ، وغردت الطيور. على الأرجوحة ، تردد ضحك فتاة صغيرة.

وقف هان شين. كان تعبيره جادا كما لو كان يحمل ثقل الإمبراطورية على كتفيه حيث قال: “سنقضي على سلالة برازيليا ونشارك أمريكا الجنوبية مع الإمبراطورية الهندية. هذا ما يجب أن نفعله “.

“مفهوم!”

“نعم ايها القائد!”

 

لم يتردد الجنرالات بعد الآن ، حيث انحنوا وأعربوا عن اعترافهم وولائهم للقائد.

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار الاضطراب والقلق. بعد كل شيء ، تواجد الأمير الصغير والأميرة ، لذلك لا يمكن أن يفقدوا وجههم.

أومأ هان شين. بعد أن عاد الجنرالات إلى مقاعدهم ، قال: “أرسلت سلالة برازيليا 400 ألف جندي لمهاجمة الإمبراطورية الهندية. إذا تدخلنا الآن ، فقد يتراجعون للدفاع. فقط عندما يدخل الجانبان في طريق مسدود ولا يمكن لأي منهم الانفصال بسهولة ، سنضرب “.

“على هذا النحو ، ما يجب علينا فعله الآن هو البقاء في المعسكر ، والتكيف مع مناخ أمريكا الجنوبية ، والتعرف على التضاريس للاستعداد للمعركة القادمة. هل فهمتم ذلك؟ “

ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إظهار الاضطراب والقلق. بعد كل شيء ، تواجد الأمير الصغير والأميرة ، لذلك لا يمكن أن يفقدوا وجههم.

“نعم!”

وقف هان شين. كان تعبيره جادا كما لو كان يحمل ثقل الإمبراطورية على كتفيه حيث قال: “سنقضي على سلالة برازيليا ونشارك أمريكا الجنوبية مع الإمبراطورية الهندية. هذا ما يجب أن نفعله “.

انحنى الجنرالات مرة أخرى.

على العكس من ذلك ، من المرجح أن يشعر ملك الإمبراطورية الهندية خواريز بالاستياء تجاه شيا العظمى لسرقة أرضهم واحتلال جزء من أمريكا الجنوبية التي تنتمي إليه.

كانت هناك بعض الكلمات التي لا يمكن أن يكون هان شين دقيقًا للغاية بشأنها. لقد منحه صاحب الجلالة السلطة ليقرر كيف يقاتل في أمريكا الجنوبية ، لذلك يجب أن يتحمل المسؤولية ، حيث لم يستطع أن يخذل جلالته.

على الاغلب لا.

كجنرال إلهي ، ما نظر إليه لم يكن ساحة المعركة نفسها ولكن أيضًا مسائل ما بعد الحرب.

ليس بعيدًا ، تمت مراقبة يو’ير بواسطة الحارس الشخصي الإمبراطوري وانغ فينغ ، حيث كان يمارس فنون القتال الأساسية. على الرغم من أن وجهه الصغير كان مغطى بالعرق ، إلا أنه أظهر وجهًا عنيدًا وحازمًا.

بمجرد هزيمة شيا العظمى لكولومبيا وبرازيليا ، ستبقى أمريكا الجنوبية مع الإمبراطورية الهندية فقط.

وقف هان شين. كان تعبيره جادا كما لو كان يحمل ثقل الإمبراطورية على كتفيه حيث قال: “سنقضي على سلالة برازيليا ونشارك أمريكا الجنوبية مع الإمبراطورية الهندية. هذا ما يجب أن نفعله “.

عندما يحدث ذلك ، هل ستخضع الإمبراطورية الهندية لشيا العظمى؟

كانت هناك بعض الكلمات التي لا يمكن أن يكون هان شين دقيقًا للغاية بشأنها. لقد منحه صاحب الجلالة السلطة ليقرر كيف يقاتل في أمريكا الجنوبية ، لذلك يجب أن يتحمل المسؤولية ، حيث لم يستطع أن يخذل جلالته.

على الاغلب لا.

 

طموح الرجل لا حدود له.

“لقد جئنا إلى هنا ، وغني عن القول ، أن الهدف هو مساعدة الإمبراطورية على التوسع في أمريكا. الهدف الأول هو منطقة كولومبيا لطرد سلالة داوسون من أمريكا الجنوبية “.

بدون تهديد خارجي ، لن تكون الإمبراطورية الهندية ممتنة لشيا العظمى لمساعدتهم على التعامل مع أعدائهم وإعادتهم إلى عصر السلام.

أدرك المسؤولون في المحكمة الإمبراطورية أن صاحب الجلالة أصبح أكثر هدوءًا ووصل إلى عالم من الاسترخاء. لن يقضي يومًا كاملاً في قراءة الرسائل ، حيث أصبح حرا للغاية.

على العكس من ذلك ، من المرجح أن يشعر ملك الإمبراطورية الهندية خواريز بالاستياء تجاه شيا العظمى لسرقة أرضهم واحتلال جزء من أمريكا الجنوبية التي تنتمي إليه.

في ظل هذه الظروف ، كان استخدام جيش برازيليا وجيش داوسون لتقليل قوة الإمبراطورية الهندية خطوة عظيمة.

بعد كل شيء ، قبل عامين ، رأى خواريز أمريكا الجنوبية بمثابة الساحة الخلفية الخاصة به.

توقف هان شين عمدا قبل أن ينظر حولهم ، حيث كانت عيناه شرسة وثابتة. حتى شوي رين جوي لم يستطع إلا أن يبعد تعبيره المتحمس ويظهر نظرة يقظة.

ستكون العلاقة بين السلالتين خطيرة في ذلك الوقت.

ليس بعيدًا ، تمت مراقبة يو’ير بواسطة الحارس الشخصي الإمبراطوري وانغ فينغ ، حيث كان يمارس فنون القتال الأساسية. على الرغم من أن وجهه الصغير كان مغطى بالعرق ، إلا أنه أظهر وجهًا عنيدًا وحازمًا.

في ظل هذه الظروف ، كان استخدام جيش برازيليا وجيش داوسون لتقليل قوة الإمبراطورية الهندية خطوة عظيمة.

انحنى الجنرالات مرة أخرى.

في كثير من الأحيان ، سيكون الانتقام مدعومًا بالقوة.

أومأ دو رو هوي برأسه وسأل ، ” صاحب الجلالة ، كيف سنرد على أفريقيا؟”

 

على الاغلب لا.

 

كان هان شين يتمتع بمزاج جيد وواضح ، “إذا كان الأمر كذلك ، فلن تكون هناك مشكلة ، حيث سيكفي فيلق رئيسي واحد فقط “.

 

“لقد جئنا إلى هنا ، وغني عن القول ، أن الهدف هو مساعدة الإمبراطورية على التوسع في أمريكا. الهدف الأول هو منطقة كولومبيا لطرد سلالة داوسون من أمريكا الجنوبية “.

الترجمة: Hunter 

“القائد يقول؟” سأل جنرال واحد.

 

كانت الأميرة الصغيرة ، أويانغ لو ، تبلغ من العمر ثلاث أعوام. رقصت تنورتها البيضاء في الهواء وطار شعرها الأسود في مهب الرياح ، حيث بدت وكأنها جنية صغيرة.

 

كانت الأميرة الصغيرة ، أويانغ لو ، تبلغ من العمر ثلاث أعوام. رقصت تنورتها البيضاء في الهواء وطار شعرها الأسود في مهب الرياح ، حيث بدت وكأنها جنية صغيرة.

“على هذا النحو ، ما يجب علينا فعله الآن هو البقاء في المعسكر ، والتكيف مع مناخ أمريكا الجنوبية ، والتعرف على التضاريس للاستعداد للمعركة القادمة. هل فهمتم ذلك؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط