مشهد جديد لـ أمريكا الجنوبية
الفصل 1307 – مشهد جديد لـ أمريكا الجنوبية
خلال الأيام القليلة الماضية ، كانت مشاعر خواريز مضطربة للغاية.
عندما دمروا جيش سلالة داوسون ، أوقف جيش سلالة برازيليا هجماتهم على شرق الإمبراطورية الهندية. انتقلت قواتهم في الخطوط الأمامية من الهجوم إلى الدفاع عن مكافآتهم من الحرب.
مع إدارة خواريز على مدى الأعوام القليلة الماضية ، غرس المُثل الهندية في جميع أنحاء المنطقة ، حيث كانت وجهات نظرهم عنيدة حقًا .
سمح هذا لملك الإمبراطورية الهندية خواريز بتنهد الصعداء.
شعر خواريز وكأنه قد تم العبث معه ، حيث انتشرت التعاسة تجاه شيا العظمى في قلبه. ظهر صدع في علاقتهم الأصلية الغير متناغمة.
كان خواريز مستعدًا بالفعل للذهاب شرقًا بعد هزيمة الأرجنتين لاستعادة الأراضي المفقودة.
ومع ذلك ، فإن الشروط التي ألقتها شيا العظمى لم تقتصر على ذلك فقط. كما تضمنت أيضًا شرط مساعدة الإمبراطورية الهندية في بناء نظام التصنيع. كان بنك شيا العظمى على استعداد لإقراضهم 20 مليون عملة ذهبية بأسعار فائدة منخفضة لمساعدتهم على إعادة بناء الإمبراطورية الهندية.
مع حقيقة أن شيا العظمى قد هزمت منطقة كولومبيا وطردت سلالة داوسون من أمريكا الجنوبية ، فقد شعر أن الأوقات الجيدة للإمبراطورية الهندية على وشك القدوم.
لا يمكن قياس قيمة استقرار أمريكا الجنوبية لشيا العظمى.
أثبت الواقع أنه كان سعيدًا في وقت مبكر جدًا.
تماما كما رأى الضوء ، انتشرت أنباء ذهاب جيش برازيليا الى الجنوب. قبل أن يتعافى من تلك الأخبار ، سقطت أوروغواي في أيدي سلالة برازيليا.
العام الثامن ، الشهر السادس ، اليوم 15 ، ذهب جيش برازيليا 300 ألف جندي فجأة الى الجنوب.
بعد ذلك ، سيكون عليهم ادارة هذه القطعة الخصبة من الأرض بشكل جيد.
استخدم الجيش الضخم ذو الروح التي لا تقهر أربعة أيام لغزو الـ أوروغواي بأكملها قبل عبور ريو دي لا بلاتا للتوجه مباشرة إلى بوينس آيرس.
اشارت هذه الخطوة إلى رغبة شيا العظمى في تقوية العلاقة وزيادة التجارة.
تم القضاء على أوروغواي بواسطة سلالة إسبانيا ، بعد أن أصبحت جزءًا من الأرجنتين. الآن ، شهدت تغييرًا في الأيدي مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، باراغواي ، التي دمرتها سلالة إسبانيا ، وقعت بالفعل في أيدي الإمبراطورية الهندية.
ومع ذلك ، كان الغضب مجرد غضب ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء متهور. أمر على الفور قوات الخطوط الأمامية بإيقاف تقدمهم والذهاب لاكتساح المناطق الأخرى من الأرجنتين.
مع وصول جيش برازيليا إلى المدينة ، تعرض حاكم منطقة الأرجنتين ألكسندر للكثير من الضغط.
كان هناك جنود يهاجمون من الأمام وخلفهم مجموعة من الذئاب الجائعة.
“لأظن أنني عاملتك كحليف ؛ لقد خططت ضدي فعلاً “
لم يظهر جيش برازيليا أي مجاملة وشن هجومه في اليوم التالي.
كان خواريز يشعر بالإحباط الشديد. فجأة ، أبلغ أحدهم أن مبعوث من شيا العظمى قد وصل لمقابلته.
هذه المرة ، لم يكن لدى الجيش الإسباني اي مخرج. كان الإسكندر عاجزًا ، حيث لم يكن بإمكانه سوى كتابة رسالة للملك. طلب منه التخلي عن الأرجنتين لحماية الجيش.
علاوة على ذلك ، كانت قارة مو أقرب إلى أمريكا الجنوبية ، لذا فقد شكلوا تهديدًا أكبر للإمبراطورية الهندية.
بعد المعارك المتتالية ، بقي أقل من 120 ألف من 200 ألف جندي.
ومع ذلك ، كان الغضب مجرد غضب ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء متهور. أمر على الفور قوات الخطوط الأمامية بإيقاف تقدمهم والذهاب لاكتساح المناطق الأخرى من الأرجنتين.
إذا استمروا في القتال ، فقد يخسر الجيش بأكمله.
كان المفتاح هو موقعهم ومواردهم.
عندما تلقى كاسياس التقرير ، على الرغم من أنه كان غير راغب حقًا ، إلا أنه لم يوافق على ذلك ، حيث شتم سلالة داوسون.
في الحقيقة ، عندما كانت سلالة داوسون مستعدة لسحب قواتها من الجبهة الشرقية ، كان مصير الأرجنتين أن تخسر.
سمح هذا لملك الإمبراطورية الهندية خواريز بتنهد الصعداء.
مع خسارة سلالة داوسون لكولومبيا بأكملها ، فقد كاسياس كل أمل.
ومع ذلك ، قبل أن يصبح الجيش في موقعه ، انسحب الشعب الإسباني ، مما سمح لجيش برازيليا بالاستفادة من المدينة وإسقاطها دون بذل الكثير من الجهد.
انسحب الآن لأن الظروف أجبرته على ذلك ؛ حاليًا ، كان خياره الوحيد.
ومع ذلك ، فإن الشروط التي ألقتها شيا العظمى لم تقتصر على ذلك فقط. كما تضمنت أيضًا شرط مساعدة الإمبراطورية الهندية في بناء نظام التصنيع. كان بنك شيا العظمى على استعداد لإقراضهم 20 مليون عملة ذهبية بأسعار فائدة منخفضة لمساعدتهم على إعادة بناء الإمبراطورية الهندية.
“دعنا نسمح لسلالة برازيليا والإمبراطورية الهندية بمحاربة بعضهم البعض!” لم يستطع كاسياس إلا أن يواسي نفسه بهذا الشكل.
هاتان النقطتان وحدهما قد استرضوا غضب خواريز.
بالطبع ، إذا كان يعلم أن سلالة برازيليا قد استسلمت لشيا العظمى ، فمن المحتمل أنه لن يفكر هكذا.
ومع ذلك ، كان الغضب مجرد غضب ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء متهور. أمر على الفور قوات الخطوط الأمامية بإيقاف تقدمهم والذهاب لاكتساح المناطق الأخرى من الأرجنتين.
العام الثامن ، الشهر السادس ، اليوم 22 ، تم نقل 80 ألف جندي إسباني بعيدًا عن بوينس آيرس. أما بالنسبة للأربعين ألف الذين ما زالوا على الخطوط الأمامية ، فلم يكن اسكندر واثقًا من إنقاذهم ، لذلك لم يستطع إلا التخلي عنهم بشراسة.
عندما هاجم جيش التحالف القوي البالغ قوامه 600 ألف الجبهة الشرقية ، تسببوا في خسائر فادحة للإمبراطورية الهندية. الآن ، أخذت شيا العظمى زمام المبادرة لإعادة هذه المدن إليهم.
بعد ظهر ذلك اليوم ، احتل جيش برازيليا بوينس آيرس واتبع تعليمات أويانغ شو باكتساح المحافظة المجاورة ثم التوقف.
“دعنا نسمح لسلالة برازيليا والإمبراطورية الهندية بمحاربة بعضهم البعض!” لم يستطع كاسياس إلا أن يواسي نفسه بهذا الشكل.
سيتركون الأرض المتبقية للإمبراطورية الهندية.
أمر خواريز الجيش على الفور بالاستمرار في اتجاه بوينس آيرس لاستعادة المدينة. على أي حال ، كانت السلالتان أعداء ، لذلك لم تكن هناك مجاملة يمكن إظهارها.
…
أدرك خواريز على الفور أن برازيليا كانت على وشك السرقة ، لذلك أمر الجيش بالتوجه بسرعة إلى بوينس آيرس. إذا اصطدموا بجيش برازيليا ، فلن يمانع في خوض معركة.
الإمبراطورية الهندية ، مدينة كوسكو.
“دعنا نسمح لسلالة برازيليا والإمبراطورية الهندية بمحاربة بعضهم البعض!” لم يستطع كاسياس إلا أن يواسي نفسه بهذا الشكل.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كانت مشاعر خواريز مضطربة للغاية.
انسحب الآن لأن الظروف أجبرته على ذلك ؛ حاليًا ، كان خياره الوحيد.
تماما كما رأى الضوء ، انتشرت أنباء ذهاب جيش برازيليا الى الجنوب. قبل أن يتعافى من تلك الأخبار ، سقطت أوروغواي في أيدي سلالة برازيليا.
عندما دمروا جيش سلالة داوسون ، أوقف جيش سلالة برازيليا هجماتهم على شرق الإمبراطورية الهندية. انتقلت قواتهم في الخطوط الأمامية من الهجوم إلى الدفاع عن مكافآتهم من الحرب.
أدرك خواريز على الفور أن برازيليا كانت على وشك السرقة ، لذلك أمر الجيش بالتوجه بسرعة إلى بوينس آيرس. إذا اصطدموا بجيش برازيليا ، فلن يمانع في خوض معركة.
كان القرض من بنك شيا العظمى بمثابة نعمة إنقاذ.
ومع ذلك ، قبل أن يصبح الجيش في موقعه ، انسحب الشعب الإسباني ، مما سمح لجيش برازيليا بالاستفادة من المدينة وإسقاطها دون بذل الكثير من الجهد.
كانت هذه فائدة كبيرة.
كان خواريز غاضبًا لدرجة أنه كاد يتقيأ الدم.
كانت هذه فائدة كبيرة.
لقد قاتلنا طويلا ودفعنا ثمنا باهظا ، ومع ذلك سرق العدو أكبر قطعة من اللحم.
في الحقيقة ، عندما كانت سلالة داوسون مستعدة لسحب قواتها من الجبهة الشرقية ، كان مصير الأرجنتين أن تخسر.
أمر خواريز الجيش على الفور بالاستمرار في اتجاه بوينس آيرس لاستعادة المدينة. على أي حال ، كانت السلالتان أعداء ، لذلك لم تكن هناك مجاملة يمكن إظهارها.
بالطبع ، إذا كان يعلم أن سلالة برازيليا قد استسلمت لشيا العظمى ، فمن المحتمل أنه لن يفكر هكذا.
في تلك اللحظة بالذات ، الشهر السادس ، اليوم 24 ، أعلنت سلالة برازيليا رسميًا عن استسلامها لـ شيا العظمى.
هذا الأمر وحده يعني أن خواريز لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة شيا العظمى.
“اللعنة!”
الإمبراطورية الهندية ، مدينة كوسكو.
كان خواريز منزعجًا جدًا لدرجة أنه كاد ينفجر. أخيرًا ، فهم من هو العقل المدبر وراء كل هذا.
كانت أرضهم الحالية كافية لدعم استراتيجية شيا العظمى العالمية. لم تكن هناك حاجة إلى الجشع والتوق إلى أراضي حليفهم.
“لأظن أنني عاملتك كحليف ؛ لقد خططت ضدي فعلاً “
بعد ظهر ذلك اليوم ، احتل جيش برازيليا بوينس آيرس واتبع تعليمات أويانغ شو باكتساح المحافظة المجاورة ثم التوقف.
شعر خواريز وكأنه قد تم العبث معه ، حيث انتشرت التعاسة تجاه شيا العظمى في قلبه. ظهر صدع في علاقتهم الأصلية الغير متناغمة.
بالتالي ، بدلاً من إهدار كميات كبيرة من الموارد ، لماذا لا يحافظ على الوضع الراهن ويخلق وضعًا يربح فيه الجميع؟ على أي حال ، طالما ظلت أمريكا الجنوبية مستقرة ، ستستفيد شيا العظمى.
ومع ذلك ، كان الغضب مجرد غضب ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء متهور. أمر على الفور قوات الخطوط الأمامية بإيقاف تقدمهم والذهاب لاكتساح المناطق الأخرى من الأرجنتين.
لا يمكن قياس قيمة استقرار أمريكا الجنوبية لشيا العظمى.
كانت سلالة برازيليا مع دعم شيا العظمى وسلالة برازيليا لوحدها مفهومين مختلفين بالكامل. على الرغم من ثقته ، الا ان خواريز لم يجرؤ على خوض حرب مع شيا العظمى.
هذا الأمر وحده يعني أن خواريز لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة شيا العظمى.
إذا فعل ذلك ، فستترك الإمبراطورية الهندية وحدها بلا أصدقاء.
لا يمكن قياس قيمة استقرار أمريكا الجنوبية لشيا العظمى.
بعد ظهور إمبراطورية الظلام ، لم تكن شيا العظمى هي الطرف الوحيد المتضرر. ظهر أيضًا العديد من الأعداء الذين تم القضاء عليهم بواسطة الإمبراطورية الهندية في قارة مو.
هاتان النقطتان وحدهما قد استرضوا غضب خواريز.
علاوة على ذلك ، كانت قارة مو أقرب إلى أمريكا الجنوبية ، لذا فقد شكلوا تهديدًا أكبر للإمبراطورية الهندية.
في هذه المرحلة ، أصبح الوضع في قارة أمريكا الجنوبية مستقرًا بشكل أساسي.
خلال هذه الفترة الزمنية ، لولا مساعدة سرب شيا العظمى في القيام بدوريات ، فمن يدري ما إذا سينزل سرب الظلام إلى الساحل الغربي للإمبراطورية الهندية.
الإمبراطورية الهندية ، مدينة كوسكو.
هذا الأمر وحده يعني أن خواريز لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة شيا العظمى.
انسحب الآن لأن الظروف أجبرته على ذلك ؛ حاليًا ، كان خياره الوحيد.
كان خواريز يشعر بالإحباط الشديد. فجأة ، أبلغ أحدهم أن مبعوث من شيا العظمى قد وصل لمقابلته.
هذا الأمر وحده يعني أن خواريز لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة شيا العظمى.
أخذ خواريز نفسا عميقا وبذل قصارى جهده لقمع الغضب في قلبه وقال ، “فلتدعوهم إلى القاعة الرئيسية ؛ سآتي على الفور “.
…
“نعم!”
عندما هاجم جيش التحالف القوي البالغ قوامه 600 ألف الجبهة الشرقية ، تسببوا في خسائر فادحة للإمبراطورية الهندية. الآن ، أخذت شيا العظمى زمام المبادرة لإعادة هذه المدن إليهم.
داخل القاعة الرئيسية للقصر ، رحب خواريز بمبعوث شيا العظمى.
…
كانت سلالة برازيليا مع دعم شيا العظمى وسلالة برازيليا لوحدها مفهومين مختلفين بالكامل. على الرغم من ثقته ، الا ان خواريز لم يجرؤ على خوض حرب مع شيا العظمى.
الساعة الرابعة مساءً ، بعد إرسال مبعوث شيا العظمى بعيدًا ، أصبح تعبير خواريز معقدًا حقًا.
تم إرسال المبعوث لمناقشة مسائل أمريكا الجنوبية ، وكانت الشروط التي أثاروها هي تلك التي لم يستطع خواريز رفضها.
لقد قاتلنا طويلا ودفعنا ثمنا باهظا ، ومع ذلك سرق العدو أكبر قطعة من اللحم.
أولاً ، اقتصرت طموحات شيا العظمى تجاه الأرجنتين على المناطق التي احتلوها بالفعل ، ولم يكن لديهم خطط للأراضي المتبقية.
كانت أرضهم الحالية كافية لدعم استراتيجية شيا العظمى العالمية. لم تكن هناك حاجة إلى الجشع والتوق إلى أراضي حليفهم.
بدد هذا بعض مخاوفه وأظهر أن شيا العظمى لم تكن جشعة بشكل مفرط.
في هذه المرحلة ، أصبح الوضع في قارة أمريكا الجنوبية مستقرًا بشكل أساسي.
ثانيًا ، بعد السيطرة على سلالة برازيليا ، أعادت شيا العظمى دون قيد أو شرط المدن العشر على الجبهة الشرقية وأطلقت سراح الأسرى من الإمبراطورية الهندية.
ومع ذلك ، قبل أن يصبح الجيش في موقعه ، انسحب الشعب الإسباني ، مما سمح لجيش برازيليا بالاستفادة من المدينة وإسقاطها دون بذل الكثير من الجهد.
كانت هذه علامة على حسن النية.
لا يمكن قياس قيمة استقرار أمريكا الجنوبية لشيا العظمى.
عندما هاجم جيش التحالف القوي البالغ قوامه 600 ألف الجبهة الشرقية ، تسببوا في خسائر فادحة للإمبراطورية الهندية. الآن ، أخذت شيا العظمى زمام المبادرة لإعادة هذه المدن إليهم.
أدرك خواريز على الفور أن برازيليا كانت على وشك السرقة ، لذلك أمر الجيش بالتوجه بسرعة إلى بوينس آيرس. إذا اصطدموا بجيش برازيليا ، فلن يمانع في خوض معركة.
هاتان النقطتان وحدهما قد استرضوا غضب خواريز.
بعد الحرب واسعة النطاق ، أصبحت الإمبراطورية الهندية مليئة بالثغرات وتحتاج إلى الراحة. ومع ذلك ، سيتطلب كل هذا إلى الاموال ، لكن صفقات الأسلحة النارية قد قلصت خزائنهم بشكل أساسي.
ومع ذلك ، فإن الشروط التي ألقتها شيا العظمى لم تقتصر على ذلك فقط. كما تضمنت أيضًا شرط مساعدة الإمبراطورية الهندية في بناء نظام التصنيع. كان بنك شيا العظمى على استعداد لإقراضهم 20 مليون عملة ذهبية بأسعار فائدة منخفضة لمساعدتهم على إعادة بناء الإمبراطورية الهندية.
كان المفتاح هو موقعهم ومواردهم.
كانت هذه فائدة كبيرة.
بعد الحرب واسعة النطاق ، أصبحت الإمبراطورية الهندية مليئة بالثغرات وتحتاج إلى الراحة. ومع ذلك ، سيتطلب كل هذا إلى الاموال ، لكن صفقات الأسلحة النارية قد قلصت خزائنهم بشكل أساسي.
كان القرض من بنك شيا العظمى بمثابة نعمة إنقاذ.
مجرد التفكير في محاولة ترويض مثل هذه السلالة كان بمثابة صداع كبير.
بالطبع ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها بنك شيا العظمى في أعمال تجارية عالمية ، حيث كانوا يستغلون هذه الفرصة لدخول السوق المالي للإمبراطورية الهندية.
الفصل 1307 – مشهد جديد لـ أمريكا الجنوبية
يمكن اعتبار هذه القروض البالغة 20 مليون عملة ذهبية بمثابة الطوب الذي يسد الصدع.
علاوة على ذلك ، كانت قارة مو أقرب إلى أمريكا الجنوبية ، لذا فقد شكلوا تهديدًا أكبر للإمبراطورية الهندية.
لم يتكبد الجانبين لأي خسارة.
اشارت هذه الخطوة إلى رغبة شيا العظمى في تقوية العلاقة وزيادة التجارة.
بعد هذه المعركة ، لم تتحكم شيا العظمى فقط في مسار بحري حاسم آخر وزادت من سلطتها على المحيط ، ولكنها اكتسبت أيضًا سيطرة كاملة على أمريكا الجنوبية. لقد حصلوا على منطقة ما وراء البحار مستقرة نسبيًا.
بعد سلسلة الحركات هذه ، وضع خواريز غضبه جانبًا. كان بإمكانه فقط الوقوف بجانب شيا العظمى ودعمهم.
داخل القاعة الرئيسية للقصر ، رحب خواريز بمبعوث شيا العظمى.
في هذه المرحلة ، أصبح الوضع في قارة أمريكا الجنوبية مستقرًا بشكل أساسي.
بعد الحرب واسعة النطاق ، أصبحت الإمبراطورية الهندية مليئة بالثغرات وتحتاج إلى الراحة. ومع ذلك ، سيتطلب كل هذا إلى الاموال ، لكن صفقات الأسلحة النارية قد قلصت خزائنهم بشكل أساسي.
بعد هذه المعركة ، لم تتحكم شيا العظمى فقط في مسار بحري حاسم آخر وزادت من سلطتها على المحيط ، ولكنها اكتسبت أيضًا سيطرة كاملة على أمريكا الجنوبية. لقد حصلوا على منطقة ما وراء البحار مستقرة نسبيًا.
تماما كما رأى الضوء ، انتشرت أنباء ذهاب جيش برازيليا الى الجنوب. قبل أن يتعافى من تلك الأخبار ، سقطت أوروغواي في أيدي سلالة برازيليا.
مع هذه الرقائق ، سيكون لشيا العظمى رأي حاسم في شؤون أمريكا ، ويمكن أن تساعد في خلق عقبات لسلالة داوسون.
كانت أرضهم الحالية كافية لدعم استراتيجية شيا العظمى العالمية. لم تكن هناك حاجة إلى الجشع والتوق إلى أراضي حليفهم.
بعد ذلك ، سيكون عليهم ادارة هذه القطعة الخصبة من الأرض بشكل جيد.
في الحقيقة ، عندما كانت سلالة داوسون مستعدة لسحب قواتها من الجبهة الشرقية ، كان مصير الأرجنتين أن تخسر.
بالنسبة للاندماج مع الإمبراطورية الهندية وتوحيد أمريكا الجنوبية ، لم يكن لدى أويانغ شو مثل هذه الأفكار. بعد أن دخل العالم الى فترة التصنيع ، لم يعد الأمر يتعلق بمن يمتلك المزيد من الأراضي.
“دعنا نسمح لسلالة برازيليا والإمبراطورية الهندية بمحاربة بعضهم البعض!” لم يستطع كاسياس إلا أن يواسي نفسه بهذا الشكل.
كان المفتاح هو موقعهم ومواردهم.
سمح هذا لملك الإمبراطورية الهندية خواريز بتنهد الصعداء.
كانت أرضهم الحالية كافية لدعم استراتيجية شيا العظمى العالمية. لم تكن هناك حاجة إلى الجشع والتوق إلى أراضي حليفهم.
أخذ خواريز نفسا عميقا وبذل قصارى جهده لقمع الغضب في قلبه وقال ، “فلتدعوهم إلى القاعة الرئيسية ؛ سآتي على الفور “.
حتى لو قاموا بإسقاطها ، فمن يدري كم الثمن الباهظ الذي سيتعين عليهم دفعه. سيكون من الصعب أيضًا إدارتها.
أخذ خواريز نفسا عميقا وبذل قصارى جهده لقمع الغضب في قلبه وقال ، “فلتدعوهم إلى القاعة الرئيسية ؛ سآتي على الفور “.
مع إدارة خواريز على مدى الأعوام القليلة الماضية ، غرس المُثل الهندية في جميع أنحاء المنطقة ، حيث كانت وجهات نظرهم عنيدة حقًا .
إذا استمروا في القتال ، فقد يخسر الجيش بأكمله.
مجرد التفكير في محاولة ترويض مثل هذه السلالة كان بمثابة صداع كبير.
في هذه المرحلة ، أصبح الوضع في قارة أمريكا الجنوبية مستقرًا بشكل أساسي.
بالتالي ، بدلاً من إهدار كميات كبيرة من الموارد ، لماذا لا يحافظ على الوضع الراهن ويخلق وضعًا يربح فيه الجميع؟ على أي حال ، طالما ظلت أمريكا الجنوبية مستقرة ، ستستفيد شيا العظمى.
مع خسارة سلالة داوسون لكولومبيا بأكملها ، فقد كاسياس كل أمل.
لهذه الأسباب ، كان أويانغ شو على استعداد لاتخاذ خطوة كبيرة إلى الوراء لتقليل استياء خواريز.
أمر خواريز الجيش على الفور بالاستمرار في اتجاه بوينس آيرس لاستعادة المدينة. على أي حال ، كانت السلالتان أعداء ، لذلك لم تكن هناك مجاملة يمكن إظهارها.
لا يمكن قياس قيمة استقرار أمريكا الجنوبية لشيا العظمى.
أدرك خواريز على الفور أن برازيليا كانت على وشك السرقة ، لذلك أمر الجيش بالتوجه بسرعة إلى بوينس آيرس. إذا اصطدموا بجيش برازيليا ، فلن يمانع في خوض معركة.
كان القرض من بنك شيا العظمى بمثابة نعمة إنقاذ.
الترجمة: Hunter
كان المفتاح هو موقعهم ومواردهم.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كانت مشاعر خواريز مضطربة للغاية.
هاتان النقطتان وحدهما قد استرضوا غضب خواريز.
كان خواريز مستعدًا بالفعل للذهاب شرقًا بعد هزيمة الأرجنتين لاستعادة الأراضي المفقودة.
