سلالة الإمبراطور الثانية
الفصل 1314 – سلالة الإمبراطور الثانية
بالطبع ، كان الإيواء مجرد شرط غير مباشر. سواء كانت سلالة القيقب أو أويانغ شو ، فلن يتحدث أي منهم عن إعادة بناء سلالة القيقب.
كما توقع أويانغ شو ، قبلت سلالة أشوكا غصن الزيتون بكل سرور.
مع سلالة داوسون التي أصبحت سلالة إمبراطور ، أدرك أويانغ شو أنه مع الشروط الثلاثة لتصبح سلالة إمبراطورية ، فإن سلالة داوسون لديها فرصة للوصول إليها أولاً.
بعد المفاوضات ، قرر الجانبان أخيرًا أن سلالة أشوكا ستدفع 30 مليون كفدية.
كان على المرء أن يقول أن سلالة أشوكا كانت غنية حقًا .
في المرحلة الأخيرة ، غطت مرتزقة شيا العظمى العائلة المالكة لسلالة القيقب والمسؤولين وركبوا على متن السفن الحربية لـ سرب المحيط الأطلسي. لقد هربوا بنجاح من سلالة القيقب.
إلى حد ما ، خففت الاتفاقية من حدة التوتر بين الطرفين. اقترحت سلالة أشوكا حتى على فتح التجارة على الحدود بين الدولتين.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 15 ، أعلنت سلالة داوسون التي تمت ترقيتها إلى سلالة الإمبراطور الحرب على الفور ضد سلالة المايا. حتى أنها تفاخرت بأنها ستستعيد قناة بنما عاجلاً أم آجلاً وستقاتل مع شيا العظمى.
يبدو أن الحرب كان اختبارًا كبيرًا لقدرات الموارد لسلالة أشوكا.
في النهاية ، لم يخاف أويانغ شو من سلالة داوسون على الإطلاق.
على الرغم من أن أويانغ شو لم يرفض الاقتراح ، إلا أنه لم يبدي اهتمامًا كبيرًا أيضًا. بعد كل شيء ، كلف النقل من السهول الوسطى إلى حدود منطقة شي كانغ الكثير ، ولن تتمكن سلالة أشوكا من تحمل السعر.
على الرغم من أن أويانغ شو لم يرفض الاقتراح ، إلا أنه لم يبدي اهتمامًا كبيرًا أيضًا. بعد كل شيء ، كلف النقل من السهول الوسطى إلى حدود منطقة شي كانغ الكثير ، ولن تتمكن سلالة أشوكا من تحمل السعر.
كان المعنى الرمزي للتجارة أكثر أهمية من الاستخدام العملي.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم العاشر ، في ظل الهجمات الشرسة لسلالة داوسون ، سقطت أخيرًا عاصمة سلالة القيقب – مدينة كيبيك. أعلن هذا الحدث بشكل أساسي عن سقوط سلالة القيقب.
بالطبع ، يمكن لشيا العظمى استخدام الفرق التجارية للتسلل بسهولة إلى سلالة أشوكا.
من الواضح أن هذا جعل أويانغ شو يشعر بالتوتر.
في الشهر التالي ، في ظل تنظيم محكمة الشؤون العسكرية ، أُعيد مليون أسير ، واستكملت التجارة رسميًا.
في النهاية ، لم يخاف أويانغ شو من سلالة داوسون على الإطلاق.
بعد أن استردت سلالة أشوكا أسرى الحرب ، سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل حتى يستعيدوا قوتهم القتالية. بالتالي ، لن يتمكن أسرى الحرب هؤلاء من حل مشكلتهم الشديدة.
احتاجت سلالة المايا التي كانت في خطر مثل هذه الحقنة في الحياة.
خلال هذين الشهرين ، كان على سلالة أشوكا الصمود.
…
الفصل 1314 – سلالة الإمبراطور الثانية
في غمضة عين ، جاء الشهر العاشر بالفعل.
تم تلبية هذا المتطلب منذ فترة طويلة عندما كانت سلالة داوسون مجرد سلالة ملك.
بعد شهرين من القتال العنيف ، رحبت ساحة المعركة العالمية أخيرًا بتغيير جديد.
المتطلب الثاني : الحصول على منصب اللورد الأعلى في أمريكا الشمالية.
كان أول من كسر الجمود ساحة معركة أمريكا الشمالية.
خلال هذين الشهرين ، كان على سلالة أشوكا الصمود.
على الرغم من أنهم اشتروا أسلحة نارية واستأجروا قوات المرتزقة من شيا العظمى ، إلا أن الهجمات المجنونة لسلالة داوسون قد أجبرت سلالة القيقب على العودة مهزومين.
المتطلب الأول : توحيد منطقة أمريكا.
مع استمرار الحرب ، ألقت سلالة داوسون مليون جندي في ساحة معركة سلالة القيقب.
المتطلب الأول : توحيد منطقة أمريكا.
لتدمير سلالة القيقب ، قامت سلالة داوسون بتخفيض خطوطها الدفاعية في أفريقيا. لقد اخرجوا كل شيء للقضاء على هذا التهديد.
…
إذا لم ينجح هذا ، فلن تتمكن سلالة داوسون سوى أن تنهار.
إذا لم ينجح هذا ، فلن تتمكن سلالة داوسون سوى أن تنهار.
كان جاك قلقا. حتى بدون ذكر الموقف السيئ الذي كانت تواجهه سلالة داوسون ، كان الوضع الأوروبي سيئًا حقًا بالنسبة إلى اليد الفضية.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم العاشر ، في ظل الهجمات الشرسة لسلالة داوسون ، سقطت أخيرًا عاصمة سلالة القيقب – مدينة كيبيك. أعلن هذا الحدث بشكل أساسي عن سقوط سلالة القيقب.
بصفتها حامل علم اليد الفضية ، كان على سلالة داوسون أن تنجز بعض الأعمال في ساحة المعركة الأوروبية.
تم تلبية هذا المتطلب منذ فترة طويلة عندما كانت سلالة داوسون مجرد سلالة ملك.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، كان عليه ألا يتوقف عند أي شيء حتى يتم تدمير سلالة القيقب بالكامل. عندها لن يقاتلوا على جبهات كثيرة.
إلى حد ما ، خففت الاتفاقية من حدة التوتر بين الطرفين. اقترحت سلالة أشوكا حتى على فتح التجارة على الحدود بين الدولتين.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم العاشر ، في ظل الهجمات الشرسة لسلالة داوسون ، سقطت أخيرًا عاصمة سلالة القيقب – مدينة كيبيك. أعلن هذا الحدث بشكل أساسي عن سقوط سلالة القيقب.
كان أول من كسر الجمود ساحة معركة أمريكا الشمالية.
قبل ذلك ، تم احتلال مدينة أوتاوا الإمبراطورية لـ كندا بواسطة سلالة داوسون.
في المرحلة الأخيرة ، غطت مرتزقة شيا العظمى العائلة المالكة لسلالة القيقب والمسؤولين وركبوا على متن السفن الحربية لـ سرب المحيط الأطلسي. لقد هربوا بنجاح من سلالة القيقب.
إلى حد ما ، خففت الاتفاقية من حدة التوتر بين الطرفين. اقترحت سلالة أشوكا حتى على فتح التجارة على الحدود بين الدولتين.
سينزلون في منطقة كولومبيا ثم سينتقلون انيا إلى المدينة الإمبراطورية ، حيث سيقبلون المأوى من شيا العظمى. سيكونون أول سلالة من اللاعبين تفعل ذلك.
في جميع أنحاء العالم ، ربما فقط اليد الفضية كمنظمة يمكنها التنافس ضد شيا العظمى. حتى إشارة ازور كانت شيئًا من الماضي ولم تكن على نفس المستوى.
بالطبع ، كان الإيواء مجرد شرط غير مباشر. سواء كانت سلالة القيقب أو أويانغ شو ، فلن يتحدث أي منهم عن إعادة بناء سلالة القيقب.
قبل ذلك ، تم احتلال مدينة أوتاوا الإمبراطورية لـ كندا بواسطة سلالة داوسون.
لم يكن ذلك عمليا.
في المرحلة الأخيرة ، غطت مرتزقة شيا العظمى العائلة المالكة لسلالة القيقب والمسؤولين وركبوا على متن السفن الحربية لـ سرب المحيط الأطلسي. لقد هربوا بنجاح من سلالة القيقب.
بعد القضاء على سلالة القيقب ، أكملت سلالة داوسون توحيد أمريكا الشمالية.
المتطلب الثاني : الحصول على منصب اللورد الأعلى في أمريكا الشمالية.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 11 ، اليوم الذي تلا إسقاط سلالة القيقب ، ظهر إشعار النظام في جميع أنحاء العالم ، مما رفع معنويات معسكر اليد الفضية .
لقد تم توحيد أمريكا الشمالية بالفعل. بطبيعة الحال ، فقد استوفوا هذا المتطلب أيضًا.
“إشعار العالم: تهانينا لـ لورد منطقة أمريكا ، جاك ، على الترقية بنجاح إلى سلالة الإمبراطور ، لتصبح السلالة الثانية في العالم التي تقوم بذلك. سيُمنح اللاعب فرصتين لـ إنشاء تجسيد من نوع الذكاء الاصطناعي ، و 6 ملايين عملة ذهبية ، وهدية غامضة! “
كان على المرء أن يقول أن سلالة أشوكا كانت غنية حقًا .
…
كان أول من كسر الجمود ساحة معركة أمريكا الشمالية.
بعد مرور عام و 10 أشهر من ترقية شيا العظمى إلى سلالة الإمبراطور ، ظهرت أخيرًا سلالة إمبراطور ثانية ، مما يؤكد مكانة وتأثير سلالة داوسون في العالم.
خلال هذين الشهرين ، كان على سلالة أشوكا الصمود.
الشخص الذي لديه أكبر قدر من الأفكار حول هذا كان أويانغ شو .
…
مع سلالة داوسون التي أصبحت سلالة إمبراطور ، أدرك أويانغ شو أنه مع الشروط الثلاثة لتصبح سلالة إمبراطورية ، فإن سلالة داوسون لديها فرصة للوصول إليها أولاً.
كان على المرء أن يقول أن سلالة أشوكا كانت غنية حقًا .
المتطلب الأول : توحيد منطقة أمريكا.
بالطبع ، كان الإيواء مجرد شرط غير مباشر. سواء كانت سلالة القيقب أو أويانغ شو ، فلن يتحدث أي منهم عن إعادة بناء سلالة القيقب.
تم تلبية هذا المتطلب منذ فترة طويلة عندما كانت سلالة داوسون مجرد سلالة ملك.
سينزلون في منطقة كولومبيا ثم سينتقلون انيا إلى المدينة الإمبراطورية ، حيث سيقبلون المأوى من شيا العظمى. سيكونون أول سلالة من اللاعبين تفعل ذلك.
المتطلب الثاني : الحصول على منصب اللورد الأعلى في أمريكا الشمالية.
لم يكن ذلك عمليا.
لقد تم توحيد أمريكا الشمالية بالفعل. بطبيعة الحال ، فقد استوفوا هذا المتطلب أيضًا.
هذا من شأنه أن يجعل الأمور صعبة للغاية.
المتطلب الثالث : الحصول على اعتراف السلالات في العالم.
بالطبع ، يمكن لشيا العظمى استخدام الفرق التجارية للتسلل بسهولة إلى سلالة أشوكا.
كرئيس اليد الفضية ، كان لديهم ميزة طبيعية من حيث تأثيرهم في العالم مقارنة بشيا العظمى. بالتالي ، كان من الأسهل عليهم تحقيق الاعتراف العالمي.
بعد شهرين من القتال العنيف ، رحبت ساحة المعركة العالمية أخيرًا بتغيير جديد.
من الواضح أن هذا جعل أويانغ شو يشعر بالتوتر.
في جميع أنحاء العالم ، ربما فقط اليد الفضية كمنظمة يمكنها التنافس ضد شيا العظمى. حتى إشارة ازور كانت شيئًا من الماضي ولم تكن على نفس المستوى.
لم تكمل شيا العظمى الحالية المتطلب الثاني.
بعد مرور عام و 10 أشهر من ترقية شيا العظمى إلى سلالة الإمبراطور ، ظهرت أخيرًا سلالة إمبراطور ثانية ، مما يؤكد مكانة وتأثير سلالة داوسون في العالم.
ستبدأ سلالة داوسون التي قامت بتسوية وضع حديقتها الخلفية في التصرف بشكل رفيع المستوى. سيبدأون في تحدي شيا العظمى وتوسيع نفوذهم في العالم.
في النهاية ، لم يخاف أويانغ شو من سلالة داوسون على الإطلاق.
سرعان ما تحول حكم أويانغ شو إلى حقيقة واقعة.
بالطبع ، كان الإيواء مجرد شرط غير مباشر. سواء كانت سلالة القيقب أو أويانغ شو ، فلن يتحدث أي منهم عن إعادة بناء سلالة القيقب.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 15 ، أعلنت سلالة داوسون التي تمت ترقيتها إلى سلالة الإمبراطور الحرب على الفور ضد سلالة المايا. حتى أنها تفاخرت بأنها ستستعيد قناة بنما عاجلاً أم آجلاً وستقاتل مع شيا العظمى.
…
رحب الوضع في أمريكا بتغيير جديد.
بالطبع ، يمكن لشيا العظمى استخدام الفرق التجارية للتسلل بسهولة إلى سلالة أشوكا.
كان لدى سلالة المايا موقع جغرافي سيئ ونقص في الموارد وقلة الأشخاص ، حيث ستواجه تحديًا كبيرًا.
كان المعنى الرمزي للتجارة أكثر أهمية من الاستخدام العملي.
نتيجة لذلك ، لم يتردد أويانغ شو وأمر المرتزقة بالتقدم هناك لمحاربة سلالة داوسون العدوانية.
احتاجت سلالة المايا التي كانت في خطر مثل هذه الحقنة في الحياة.
المتطلب الثالث : الحصول على اعتراف السلالات في العالم.
كانت استراتيجية أويانغ شو هي بذل قصارى جهده لإيقاف سلالة داوسون حتى لا يمتلك هذا الخصم القدرة على التدخل في ساحة المعركة الأوروبية. كلما طالت مدة المماطلة ، كان ذلك أفضل لشيا العظمى.
لم يكن ذلك عمليا.
في النهاية ، لم يخاف أويانغ شو من سلالة داوسون على الإطلاق.
في النهاية ، لم يخاف أويانغ شو من سلالة داوسون على الإطلاق.
يمكن لسلالة القيقب أن توقف سلالة داوسون لما يقارب من عام ، مما تسبب لهم في العديد من المشاكل. إذا حدث هذا مرة أخرى في ساحة معركة المايا ، فسيود أويانغ شو أن يرى ما يمكنهم فعله لتحدي شيا العظمى.
في أعماقه ، لم ينظر أويانغ شو إلى سلالة داوسون على أنها خصم على قدم المساواة.
في جميع أنحاء العالم ، ربما فقط اليد الفضية كمنظمة يمكنها التنافس ضد شيا العظمى. حتى إشارة ازور كانت شيئًا من الماضي ولم تكن على نفس المستوى.
مع استمرار الحرب ، ألقت سلالة داوسون مليون جندي في ساحة معركة سلالة القيقب.
كان فقدان سلالة القيقب بمثابة ضربة كبيرة للمشهد العالمي لـ إشارة ازور.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، كان عليه ألا يتوقف عند أي شيء حتى يتم تدمير سلالة القيقب بالكامل. عندها لن يقاتلوا على جبهات كثيرة.
إذا سقطت سلالة المايا في أيدي سلالة داوسون ، فلن يتبقى سوى السلالة العثمانية وسلالة البانتو وسلالة جوبتا على المشهد العالمي.
كان أول من كسر الجمود ساحة معركة أمريكا الشمالية.
هذا من شأنه أن يجعل الأمور صعبة للغاية.
ستبدأ سلالة داوسون التي قامت بتسوية وضع حديقتها الخلفية في التصرف بشكل رفيع المستوى. سيبدأون في تحدي شيا العظمى وتوسيع نفوذهم في العالم.
على هذا النحو ، كان على إشارة ازور اتباع نهج أكثر صرامة. بصرف النظر عن ساحة معركة المايا ، كان عليهم العمل مع شيا العظمى للدفاع عن قطعة أرضهم الأخيرة في الأمريكتين أثناء بدء موجات في أفريقيا.
لقد تم توحيد أمريكا الشمالية بالفعل. بطبيعة الحال ، فقد استوفوا هذا المتطلب أيضًا.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 16 ، في اليوم التالي بعد إعلان سلالة داوسون الحرب على سلالة المايا ، غيرت سلالة البانتو استراتيجيتها وصعدت شمالًا لمهاجمة منطقة وسط أفريقيا التابعة لسلالة داوسون.
قبل ذلك ، تم احتلال مدينة أوتاوا الإمبراطورية لـ كندا بواسطة سلالة داوسون.
القارة الأفريقية التي تمتعت بفترة قصيرة من السلام أصبحت متورطة في لهيب الحرب مرة أخرى.
لم تكمل شيا العظمى الحالية المتطلب الثاني.
بعد شهرين من القتال العنيف ، رحبت ساحة المعركة العالمية أخيرًا بتغيير جديد.
في أعماقه ، لم ينظر أويانغ شو إلى سلالة داوسون على أنها خصم على قدم المساواة.
على هذا النحو ، كان على إشارة ازور اتباع نهج أكثر صرامة. بصرف النظر عن ساحة معركة المايا ، كان عليهم العمل مع شيا العظمى للدفاع عن قطعة أرضهم الأخيرة في الأمريكتين أثناء بدء موجات في أفريقيا.
احتاجت سلالة المايا التي كانت في خطر مثل هذه الحقنة في الحياة.
بعد القضاء على سلالة القيقب ، أكملت سلالة داوسون توحيد أمريكا الشمالية.
كان فقدان سلالة القيقب بمثابة ضربة كبيرة للمشهد العالمي لـ إشارة ازور.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 15 ، أعلنت سلالة داوسون التي تمت ترقيتها إلى سلالة الإمبراطور الحرب على الفور ضد سلالة المايا. حتى أنها تفاخرت بأنها ستستعيد قناة بنما عاجلاً أم آجلاً وستقاتل مع شيا العظمى.
