عصر الآلات البخارية
الفصل 1316 – عصر الآلات البخارية
منذ هذه اللحظة ، تم قبول دي تشين بالكامل بواسطة شيا العظمى.
“شكرا لك جلالتك. سأفعل كل ما بوسعي لأشكرك على لطفك “.
بالنسبة إلى أويانغ شو واللاعبين الآخرين ، كانت هذه المشاهد مألوفة.
انحنى دي تشين بشكل رسمي والدموع تتراكم في زاوية عينيه. كان الشعور بالثقة ثمينًا للغاية.
سيبدأ النقاش الرباعي.
من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون طريق دي تشين مشرقًا.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لا تنسى أننا جميعًا أطفال الصين ؛ نحن عائلة واحدة.”
كان دي تشين مليئًا بالعاطفة. في هذه اللحظة ، ألقى أخيرًا العبء من قلبه والتزم بدوره بالكامل.
“صحيح ، عائلة واحدة!”
ومع ذلك ، كان من الصعب إنجاز مثل هذه المسألة.
كان دي تشين مليئًا بالعاطفة. في هذه اللحظة ، ألقى أخيرًا العبء من قلبه والتزم بدوره بالكامل.
بالنسبة لشيا العظمى ، كان العام الثامن هو عام الحصاد العظيم. على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا ، إلا أن قوتهم وصلت إلى مستوى جديد ، حيث كان الجميع ينظر إليهم بشكل مختلف.
سابقا ، كانوا أعداء لدودين ، الآن تبادل الاثنان الابتسامات.
إذا رفضت الإمبراطورية الفارسية ، فسيتعين عليهم الاجتماع في ساحة المعركة.
…
العام الثامن ، الشهر العاشر ، الخريف ، فترة الحصاد العظيم.
في الأسبوع الأخير قبل الشتاء ، استجابت السلالات الثلاث الأخرى لقواعد التجارة في المحيط الهادئ التي اقترحتها شيا العظمى.
اهتم أويانغ شو بتشكيلات البناء الأربعة – بي يوان و شي جيانغ و شي كانغ وأستراليا.
…
بعد عام من العمل الشاق ، استصلحت تشكيلات البناء الأربعة ما يقارب من 10 ملايين مو من المزارع والغابات وتربية الحيوانات. نشأت العديد من المزارع ، مما جلب حياة جديدة إلى حدود البرية الباردة.
تمتم ملك بلاد فارس بينما كانت عيناه تتألق بضوء متأمّل.
لقد بدأوا ببطء في ملء مخازن الحبوب المبنية حديثًا.
بعد تلقي التحذير الأخير من شيا العظمى ، شعر ملك بلاد فارس بالحرج إلى حد ما. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا اليوم سيصل في النهاية ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.
في الوقت نفسه ، بالاستفادة من موارد المناجم الهائلة في المنطقة الغربية ، قامت محكمة الشؤون العسكرية ببناء مجموعة من المصانع. تم إنتاج كمية كبيرة من المعدات والأسلحة مثل المياه المتدفقة أثناء استعدادهم للحرب التي ستندلع العام المقبل.
انحنى دي تشين بشكل رسمي والدموع تتراكم في زاوية عينيه. كان الشعور بالثقة ثمينًا للغاية.
كانت الحدود التي كانت هادئة لما يقارب من عام تستعيد القدرة على بدء الحرب مرة أخرى.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 20 ، تم بناء أول محطة لتوليد الطاقة في شيا العظمى في الضواحي الغربية للعاصمة الإمبراطورية ودخلت حيز الاستخدام رسميًا. أضاءت العاصمة الإمبراطورية للمرة الأولى.
نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو معبد هونغ لو بإرسال تحذير نهائي للإمبراطورية الفارسية بتسليم أوجيدي .
إذا رفضت الإمبراطورية الفارسية ، فسيتعين عليهم الاجتماع في ساحة المعركة.
إذا رفضت الإمبراطورية الفارسية ، فسيتعين عليهم الاجتماع في ساحة المعركة.
مع إنشاء هذه المراكز ، انخفض عدد عمال الحرب في الإمبراطورية إلى النصف.
كان أويانغ شو حازمًا حقًا لأنه كان مصممًا على محاربتهم. أراد استغلال هذه الفرصة لممارسة الضغط على الإمبراطورية الفارسية. في الوقت نفسه ، كان يتطلع إلى حقول النفط في الخليج الفارسي.
كانت هذه لحظة بدء عصر شيا العظمى.
كان على أويانغ شو قمع الإمبراطورية الفارسية.
العام الثامن ، الشهر العاشر ، الخريف ، فترة الحصاد العظيم.
…
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لا تنسى أننا جميعًا أطفال الصين ؛ نحن عائلة واحدة.”
الإمبراطورية الفارسية ، مدينة طهران.
خارج شيا العظمى ، توقفت الفوضى وبدأت فترة راحة بسبب قدوم الشتاء. صمتت ساحات القتال ببطء.
بعد تلقي التحذير الأخير من شيا العظمى ، شعر ملك بلاد فارس بالحرج إلى حد ما. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا اليوم سيصل في النهاية ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.
بعد عام من العمل الشاق ، استصلحت تشكيلات البناء الأربعة ما يقارب من 10 ملايين مو من المزارع والغابات وتربية الحيوانات. نشأت العديد من المزارع ، مما جلب حياة جديدة إلى حدود البرية الباردة.
في مقابل نفي قوات أوجيدي ، يمكن أن يحصل على سلام مؤقت.
مع إنشاء هذه المراكز ، انخفض عدد عمال الحرب في الإمبراطورية إلى النصف.
إذا لم ينفيهم ، فإن الحرب ستحل على الإمبراطورية الفارسية في ربيع العام المقبل.
“شكرا لك جلالتك. سأفعل كل ما بوسعي لأشكرك على لطفك “.
على غرار شيا العظمى ، استغلت الإمبراطورية الفارسية هذه الفترة السلمية للتركيز بشدة على التصنيع.
من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون طريق دي تشين مشرقًا.
تم توفير الكثير من الأسلحة النارية التي استخدمها جيش التحالف الأوروبي بواسطة الإمبراطورية الفارسية.
الفصل 1316 – عصر الآلات البخارية
بمجرد أن ينخرطوا مع شيا العظمى وتندلع الحرب ، سيتم كسر هذا الوضع النادر. سوف تنخفض سرعة تصنيعهم بسرعة وقد تتجمد.
سابقا ، كانوا أعداء لدودين ، الآن تبادل الاثنان الابتسامات.
كان هذا شيئًا لا يمكنه قبوله.
العاصمة الإمبراطورية.
كانت المشكلة أن تسليم قوات أوجيدي بهذه الطريقة سيكون إهانة كبيرة للإمبراطورية الفارسية. قد يجد الجيش صعوبة في قبول ذلك ، مما يؤثر على معنوياتهم.
بعد ذلك ، أقامت فرقة الإمبراطور ومجموعة فناني الإمبراطور ومجموعات فنية أخرى حفل افتتاح رائع لاجل عشرات الآلاف من المتفرجين.
“يجب أن نفكر في حل يربح فيه الجميع”.
تمتم ملك بلاد فارس بينما كانت عيناه تتألق بضوء متأمّل.
سيبدأ النقاش الرباعي.
…
ارسل أويانغ شو دي تشين كقائد لفريق التفاوض هذا ، حيث سيكون مسؤولاً بالكامل عن هذه المسألة.
العاصمة الإمبراطورية.
كان هذا شيئًا لا يمكنه قبوله.
مع حلول الشهر العاشر ، انتهت أخيرًا عملية ازالة مستوى المنزل واسعة النطاق للمحكمة الإمبراطورية.
استخدمت الأطراف المعنية هذا الوقت الثمين للراحة وتجميع المزيد من الحبوب والموارد. على سبيل المثال ، كانت السلالة العثمانية بحاجة إلى الاستفادة من هذا الشتاء لتجنيد المزيد من القوات.
استقرت العاصفة الهائلة أخيرًا ، مما سمح لهم بممارسة المزيد من القوة.
بالنسبة لشيا العظمى ، كان العام الثامن هو عام الحصاد العظيم. على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا ، إلا أن قوتهم وصلت إلى مستوى جديد ، حيث كان الجميع ينظر إليهم بشكل مختلف.
كما تم الانتهاء تقريبًا من بناء المراكز اللوجستية لمناطق الحرب الثمانية. انتشر عدد من المدن التي ركزت بشدة على الأعمال العسكرية حول هذه المراكز.
مع إنشاء هذه المراكز ، انخفض عدد عمال الحرب في الإمبراطورية إلى النصف.
على غرار شيا العظمى ، استغلت الإمبراطورية الفارسية هذه الفترة السلمية للتركيز بشدة على التصنيع.
انتشرت شعبة إدارة فنون القتال الموسعة بسرعة ، حيث امتدت إلى مختلف المناطق لرصد وتوجيه جميع فناني القتال في الإمبراطورية.
في النصف القادم من الشهر ، ستكون العاصمة الإمبراطورية في حالة من السعادة والإثارة بسبب هذا الحدث. سوف يبذل الآلاف من الرياضيين كل ما في وسعهم لملاحقة القمة.
كان التأثير الأكثر وضوحًا هو انخفاض معدل الجريمة بنسبة 20٪.
فترة قصيرة من السلام.
في الختام ، كانت الاستراتيجيات التي وضعتها المحكمة الإمبراطورية في بداية العام على وشك الانتهاء.
تم تسجيل أول أولمبياد الإمبراطورية في التاريخ.
بالنسبة لشيا العظمى ، كان العام الثامن هو عام الحصاد العظيم. على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا ، إلا أن قوتهم وصلت إلى مستوى جديد ، حيث كان الجميع ينظر إليهم بشكل مختلف.
ابتسم أويانغ شو وقال ، “لا تنسى أننا جميعًا أطفال الصين ؛ نحن عائلة واحدة.”
العام الثامن ، الشهر العاشر ، اليوم 20 ، تم بناء أول محطة لتوليد الطاقة في شيا العظمى في الضواحي الغربية للعاصمة الإمبراطورية ودخلت حيز الاستخدام رسميًا. أضاءت العاصمة الإمبراطورية للمرة الأولى.
بالنسبة إلى أويانغ شو واللاعبين الآخرين ، كانت هذه المشاهد مألوفة.
كانت هذه لحظة بدء عصر شيا العظمى.
حضر أويانغ شو الحفل شخصيًا ، حيث أضاء أول ضوء في المدينة الإمبراطورية.
العام الثامن ، الشهر 11 ، اليوم الأول ، العاصمة الإمبراطورية.
لقد حان عصر الكهرباء.
كما تم الانتهاء تقريبًا من بناء المراكز اللوجستية لمناطق الحرب الثمانية. انتشر عدد من المدن التي ركزت بشدة على الأعمال العسكرية حول هذه المراكز.
بالنسبة إلى أويانغ شو واللاعبين الآخرين ، كانت هذه المشاهد مألوفة.
بعد تلقي التحذير الأخير من شيا العظمى ، شعر ملك بلاد فارس بالحرج إلى حد ما. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا اليوم سيصل في النهاية ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.
في العالم الحقيقي ، تم القضاء على المصابيح المتوهجة. لكي تظهر في عالم اللعبة ، المكان الذي تتعايش فيه فنون القتال والتكنولوجيا ، يا له من مشهد مذهل.
تم تسجيل أول أولمبياد الإمبراطورية في التاريخ.
فكر أويانغ شو في طريقة لوصف الوضع الحالي – عصر الآلات البخارية.
اهتم أويانغ شو بتشكيلات البناء الأربعة – بي يوان و شي جيانغ و شي كانغ وأستراليا.
احتوى العصر على كل من التقنيات الحديثة والقوى الغامضة.
من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون طريق دي تشين مشرقًا.
بالنسبة للاعبين ، يجب أن يكون هذا هو أفضل عصر. يمكنهم الاستمتاع بالراحة التي توفرها لهم التكنولوجيا أثناء السير على طريق التطور الفردي.
بعد ذلك ، أقامت فرقة الإمبراطور ومجموعة فناني الإمبراطور ومجموعات فنية أخرى حفل افتتاح رائع لاجل عشرات الآلاف من المتفرجين.
عمل البشر والتكنولوجيا معًا كواحد.
…
على عكس العالم الحقيقي ، حيث تطور البشر مع تحسن التكنولوجيا.
…
أحب أويانغ شو هذا العصر.
بالنسبة إلى أويانغ شو واللاعبين الآخرين ، كانت هذه المشاهد مألوفة.
…
لقد حان عصر الكهرباء.
العام الثامن ، الشهر 11 ، اليوم الأول ، العاصمة الإمبراطورية.
على عكس العالم الحقيقي ، حيث تطور البشر مع تحسن التكنولوجيا.
في الساعة 9 صباحًا ، بدأت الأولمبياد الإمبراطورية.
في مقابل نفي قوات أوجيدي ، يمكن أن يحصل على سلام مؤقت.
حضر أويانغ شو شخصيًا حفل الافتتاح وألقى خطابًا مشرقا. دعا إلى أن تكون الدولة نشطة ، وأن تدرج الصحة كأحد أعلى أولويات الإمبراطورية.
سابقا ، كانوا أعداء لدودين ، الآن تبادل الاثنان الابتسامات.
بعد ذلك ، أقامت فرقة الإمبراطور ومجموعة فناني الإمبراطور ومجموعات فنية أخرى حفل افتتاح رائع لاجل عشرات الآلاف من المتفرجين.
…
لقد أظهروا بشكل مثالي جوهر الحضارة الصينية.
ومع ذلك ، كان من الصعب إنجاز مثل هذه المسألة.
في النصف القادم من الشهر ، ستكون العاصمة الإمبراطورية في حالة من السعادة والإثارة بسبب هذا الحدث. سوف يبذل الآلاف من الرياضيين كل ما في وسعهم لملاحقة القمة.
في ذهن جايا ، لن ينعم عالم اللعبة بالسلام ما لم توحد إمبراطورية عظمى العالم.
تم تسجيل أول أولمبياد الإمبراطورية في التاريخ.
في الوقت نفسه ، بالاستفادة من موارد المناجم الهائلة في المنطقة الغربية ، قامت محكمة الشؤون العسكرية ببناء مجموعة من المصانع. تم إنتاج كمية كبيرة من المعدات والأسلحة مثل المياه المتدفقة أثناء استعدادهم للحرب التي ستندلع العام المقبل.
خارج شيا العظمى ، توقفت الفوضى وبدأت فترة راحة بسبب قدوم الشتاء. صمتت ساحات القتال ببطء.
بعد ذلك ، أقامت فرقة الإمبراطور ومجموعة فناني الإمبراطور ومجموعات فنية أخرى حفل افتتاح رائع لاجل عشرات الآلاف من المتفرجين.
استخدمت الأطراف المعنية هذا الوقت الثمين للراحة وتجميع المزيد من الحبوب والموارد. على سبيل المثال ، كانت السلالة العثمانية بحاجة إلى الاستفادة من هذا الشتاء لتجنيد المزيد من القوات.
بالنسبة لشيا العظمى ، كان العام الثامن هو عام الحصاد العظيم. على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا ، إلا أن قوتهم وصلت إلى مستوى جديد ، حيث كان الجميع ينظر إليهم بشكل مختلف.
كان السلام الحالي مجرد هدوء قبل عاصفة أخرى.
…
تنبأ أويانغ شو أن الحرب ستظل كموضوع رئيسي في العام التاسع. بمجرد انتهاء هذه الجولة من الحروب ، سيتجدد المشهد العالمي ، وربما ينعمون بالسلام حينها.
بعد ذلك ، أقامت فرقة الإمبراطور ومجموعة فناني الإمبراطور ومجموعات فنية أخرى حفل افتتاح رائع لاجل عشرات الآلاف من المتفرجين.
فترة قصيرة من السلام.
كان مقدرا لهذا أن يكون مسارا تفاوضيا مليئا بالثغرات والعقبات.
في ذهن جايا ، لن ينعم عالم اللعبة بالسلام ما لم توحد إمبراطورية عظمى العالم.
في الوقت نفسه ، بالاستفادة من موارد المناجم الهائلة في المنطقة الغربية ، قامت محكمة الشؤون العسكرية ببناء مجموعة من المصانع. تم إنتاج كمية كبيرة من المعدات والأسلحة مثل المياه المتدفقة أثناء استعدادهم للحرب التي ستندلع العام المقبل.
ومع ذلك ، كان من الصعب إنجاز مثل هذه المسألة.
في الوقت نفسه ، بالاستفادة من موارد المناجم الهائلة في المنطقة الغربية ، قامت محكمة الشؤون العسكرية ببناء مجموعة من المصانع. تم إنتاج كمية كبيرة من المعدات والأسلحة مثل المياه المتدفقة أثناء استعدادهم للحرب التي ستندلع العام المقبل.
حتى شخص واثق من نفسه مثل أويانغ شو لم يعتقد أن شيا العظمى لديها القدرة.
في الأسبوع الأخير قبل الشتاء ، استجابت السلالات الثلاث الأخرى لقواعد التجارة في المحيط الهادئ التي اقترحتها شيا العظمى.
نتيجة لذلك ، أمر أويانغ شو معبد هونغ لو بإرسال تحذير نهائي للإمبراطورية الفارسية بتسليم أوجيدي .
سيبدأ النقاش الرباعي.
بالنسبة لشيا العظمى ، كان العام الثامن هو عام الحصاد العظيم. على الرغم من أن ذلك لم يكن واضحًا ، إلا أن قوتهم وصلت إلى مستوى جديد ، حيث كان الجميع ينظر إليهم بشكل مختلف.
في الأشهر القليلة المقبلة ، سيجري الممثلون من جميع الأطراف الأربعة جولات متعددة من المناقشات. سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لأن الأطراف الأربعة لا تثق في بعضها البعض.
“صحيح ، عائلة واحدة!”
كان مقدرا لهذا أن يكون مسارا تفاوضيا مليئا بالثغرات والعقبات.
إذا لم ينفيهم ، فإن الحرب ستحل على الإمبراطورية الفارسية في ربيع العام المقبل.
ارسل أويانغ شو دي تشين كقائد لفريق التفاوض هذا ، حيث سيكون مسؤولاً بالكامل عن هذه المسألة.
“صحيح ، عائلة واحدة!”
منذ هذه اللحظة ، تم قبول دي تشين بالكامل بواسطة شيا العظمى.
بعد تلقي التحذير الأخير من شيا العظمى ، شعر ملك بلاد فارس بالحرج إلى حد ما. على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا اليوم سيصل في النهاية ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة.
مع إنشاء هذه المراكز ، انخفض عدد عمال الحرب في الإمبراطورية إلى النصف.
كانت الحدود التي كانت هادئة لما يقارب من عام تستعيد القدرة على بدء الحرب مرة أخرى.
على غرار شيا العظمى ، استغلت الإمبراطورية الفارسية هذه الفترة السلمية للتركيز بشدة على التصنيع.
الإمبراطورية الفارسية ، مدينة طهران.
كانت الحدود التي كانت هادئة لما يقارب من عام تستعيد القدرة على بدء الحرب مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
انحنى دي تشين بشكل رسمي والدموع تتراكم في زاوية عينيه. كان الشعور بالثقة ثمينًا للغاية.
ومع ذلك ، كان من الصعب إنجاز مثل هذه المسألة.
كان أويانغ شو حازمًا حقًا لأنه كان مصممًا على محاربتهم. أراد استغلال هذه الفرصة لممارسة الضغط على الإمبراطورية الفارسية. في الوقت نفسه ، كان يتطلع إلى حقول النفط في الخليج الفارسي.
