هبوب العاصفة في الهند ؛ من هو الصياد؟
الفصل 1328 – هبوب العاصفة في الهند ؛ من هو الصياد؟
باعتبارها المدينة الإمبراطورية الوحيدة في الهند ، لم تفقد هيبتها أمام أي مدينة إمبراطورية في الصين.
في الحقيقة ، لم يكن لدى سلالة الطاووس أي مجال للاختيار.
بالتالي ، كتب ملك الطاووس رسالة إلى ملك جوبتا ليطلب منه التخلي عن أرضهم المحتلة وكذلك العمل معًا ضد شيا العظمى ؛ كتب ، “شيا العظمى قوية حقًا ، ولديها شهية كبيرة. يجب أن نتقدم ونتراجع معًا “.
العام التاسع ، الشهر السابع ، اليوم العاشر ، اتخذ ملك الطاووس قرارًا بإعادة 150 ألف جندي من الخطوط الأمامية للدفاع. في الوقت نفسه ، أرسل مبعوثًا إلى نيودلهي للتفاوض مع أشوكا.
كانت كلماته مليئة بالإخلاص والأمل.
كانت سلالة الطاووس تأمل في أن يوقف أشوكا هجومه ويركز على العدو الخارجي.
من أجل إيقاف الهجوم ، كان على استعداد لإعادة جميع الأراضي المحتلة.
“عندما نقاتل داخليًا ، بغض النظر عمن يفوز أو يخسر ، فهذه مسألة داخلية في الهند. اليوم ، اتى اللص شيا العظمى ليخلق المشاكل ؛ إنه يتطلع إلى الأرض الهندية ، وعلينا أن ندافع عنه “.
لقد أراد استخدام مثل هذه الطريقة لنشر رسالة محادثات السلام في المدينة بأكملها. أراد الحصول على دعم الشعب وزيادة حصصهم في التفاوض.
“إذا كنت مستعدا للتوقف ، فسأعيد جميع مدنك. يرجى النظر بحكمة ؛ لا تصبح آثم الهند لمجرد الجشع “. كتب ملك الطاووس في الرسالة.
سحبت سلالة الطاووس 150 ألف جندي من الخطوط الأمامية ، مما أعطى جيش أشوكا فرصة للإضراب.
كانت كلماته مليئة بالإخلاص والأمل.
من أجل إيقاف الهجوم ، كان على استعداد لإعادة جميع الأراضي المحتلة.
من أجل إيقاف الهجوم ، كان على استعداد لإعادة جميع الأراضي المحتلة.
كان من المستحيل على سلالة جوبتا أن تبقى على حالها. عندما يحين الوقت ، سوف يستيقظ ملك جوبتا بالتأكيد.
فقط إذا دخل الجانبان في توقف مؤقت ، فسيكون قادرًا على سحب المزيد من القوات من الخطوط الأمامية للدفاع ضد غزو شيا العظمى. خلاف ذلك ، ستفشل سلالة الطاووس في صد شيا العظمى.
حاليا ، كانت شيا العظمى خبيرة بالفعل في الوسائل الدبلوماسية. لا أحد في العالم يمكن أن يقارن بهم.
أمام خيارات البقاء أو التوسع ، اختارت سلالة الطاووس البقاء بشكل طبيعي.
كان لدى سلالة الطاووس آمال كبيرة تجاه محادثات السلام هذه. بعد كل شيء ، فإن استعادة كل أرضهم المفقودة بسهولة دون خسارة جندي واحد يجب أن تكون بمثابة إغراء كبير لأشوكا.
مع القوة الحالية لسلالة أشوكا ، لن تتمكن من مواجهة الاثنين. بالتالي ، فإن تدمير السلالتين كان غير وارد.
بالتالي ، كتب ملك الطاووس رسالة إلى ملك جوبتا ليطلب منه التخلي عن أرضهم المحتلة وكذلك العمل معًا ضد شيا العظمى ؛ كتب ، “شيا العظمى قوية حقًا ، ولديها شهية كبيرة. يجب أن نتقدم ونتراجع معًا “.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية الوحيدة في الهند ، لم تفقد هيبتها أمام أي مدينة إمبراطورية في الصين.
على الرغم من أن السلالتين تنتمي إلى معسكرين مختلفين ، إلا أنهم كانوا متفقين فيما يتعلق بكيفية التعامل مع شيا العظمى.
لم يكن ملك الطاووس في وضع يسمح له بإقناعه ، لذلك كان ينتظر التغييرات بصمت. فكر أنه بعد الانتظار لمدة ثلاث أعوام ، سيكون لدى شيا العظمى خطة لهجومهم المفاجئ على الهند.
كما كان متوقعًا ، رد الملك جوبتا بسرعة ، معربًا عن أنه سيرسل مبعوثًا إلى نيودلهي لمناقشة السلام.
فقط إذا دخل الجانبان في توقف مؤقت ، فسيكون قادرًا على سحب المزيد من القوات من الخطوط الأمامية للدفاع ضد غزو شيا العظمى. خلاف ذلك ، ستفشل سلالة الطاووس في صد شيا العظمى.
على هذا النحو ، زاد وزن المفاوضات.
جاء فريق المبعوثين بثقة كبيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من النجاح.
الجزء الوحيد الذي فاجأ ملك الطاووس هو أن ملك جوبتا أعرب فقط عن رغبته في الحديث عن السلام ، ولم يذكر إعادة الأراضي المحتلة.
كانت سلالة الطاووس تأمل في أن يوقف أشوكا هجومه ويركز على العدو الخارجي.
يمكن لملك الطاووس أن يفهم بعض أفكار ملك جوبتا.
لقد أراد استخدام مثل هذه الطريقة لنشر رسالة محادثات السلام في المدينة بأكملها. أراد الحصول على دعم الشعب وزيادة حصصهم في التفاوض.
كانت سلالة جوبتا تقع في هضبة ديكان ، وكانت الأراضي التي احتلتها هي الأكثر خصوبة. كان ذلك يعني الكثير بالنسبة لهم ، لذلك لم يكن شيئًا يمكنهم التخلي عنه بسهولة.
فقط إذا دخل الجانبان في توقف مؤقت ، فسيكون قادرًا على سحب المزيد من القوات من الخطوط الأمامية للدفاع ضد غزو شيا العظمى. خلاف ذلك ، ستفشل سلالة الطاووس في صد شيا العظمى.
علاوة على ذلك ، لم ترسل شيا العظمى قوات لمهاجمة سلالة جوبتا. بطبيعة الحال ، لن يكون في عجلة من أمره.
…
لم يكن ملك الطاووس في وضع يسمح له بإقناعه ، لذلك كان ينتظر التغييرات بصمت. فكر أنه بعد الانتظار لمدة ثلاث أعوام ، سيكون لدى شيا العظمى خطة لهجومهم المفاجئ على الهند.
سحبت سلالة الطاووس 150 ألف جندي من الخطوط الأمامية ، مما أعطى جيش أشوكا فرصة للإضراب.
من المحتمل أن تتجاوز المعركة التالية توقعات الجميع.
بالتفكير في العام ونصف من المعارك الداخلية في الهند ، شعر ملك الطاووس بالبرودة التي تهب في عموده الفقري.
كان من المستحيل على سلالة جوبتا أن تبقى على حالها. عندما يحين الوقت ، سوف يستيقظ ملك جوبتا بالتأكيد.
كان التعاون بين الاثنين يظهر حتى علامات التطور إلى مرحلة شهر العسل.
على وجه الخصوص ، عندما فكر في كيفية إعادة شيا العظمى لمليون أسير حرب إلى سلالة أشوكا ، حيث ظهرت الكآبة في عيون ملك الطاووس.
علاوة على ذلك ، لم ترسل شيا العظمى قوات لمهاجمة سلالة جوبتا. بطبيعة الحال ، لن يكون في عجلة من أمره.
كان يشعر أن شيا العظمى ربما كانت تخطط للهند منذ وقت طويل.
أثبتت الحقيقة أن حكمه لم يكن خاطئًا ، وأن سلالة الطاووس كانت أول من تعرض للهجوم.
“لقد وصلت العاصفة”.
بالتفكير في العام ونصف من المعارك الداخلية في الهند ، شعر ملك الطاووس بالبرودة التي تهب في عموده الفقري.
كان يشعر أن شيا العظمى ربما كانت تخطط للهند منذ وقت طويل.
…
سلالة أشوكا ، نيودلهي.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية الوحيدة في الهند ، لم تفقد هيبتها أمام أي مدينة إمبراطورية في الصين.
إذا كانت شيا العظمى مستعدة للتدخل ، فمن الطبيعي أن تُحسم المعركة على الفور.
بالنظر إلى جميع أنحاء العالم ، كانت واحدة من أفضل المدن.
في الشهر السابع ، أصبحت نيودلهي صاخبة بسبب الغزو المفاجئ من شيا العظمى لسلالة الطاووس. في غضون يومين قصيرين ، وصل فريقان من المبعوثين إلى نيودلهي.
كانت هذه خطة وضعها ملك الطاووس.
سلالة أشوكا ، نيودلهي.
لقد أراد استخدام مثل هذه الطريقة لنشر رسالة محادثات السلام في المدينة بأكملها. أراد الحصول على دعم الشعب وزيادة حصصهم في التفاوض.
…
في العادة ، كانت أفعاله منطقية ، ولن يكون هناك خطأ في هذه الخطة.
فجأة ، رحبت الهند بتغيير جديد ، انتقلت من وضع 1 ضد 2 إلى 2 ضد 2 .
كانت المشكلة أن شيا العظمى كانت أسرع منهم ، حيث وصل مبعوث شيا العظمى قبل نصف شهر.
كان لدى سلالة الطاووس آمال كبيرة تجاه محادثات السلام هذه. بعد كل شيء ، فإن استعادة كل أرضهم المفقودة بسهولة دون خسارة جندي واحد يجب أن تكون بمثابة إغراء كبير لأشوكا.
حاليا ، كانت شيا العظمى خبيرة بالفعل في الوسائل الدبلوماسية. لا أحد في العالم يمكن أن يقارن بهم.
الفصل 1328 – هبوب العاصفة في الهند ؛ من هو الصياد؟
أعرب مبعوث شيا العظمى عن صداقتهم وقالوا إنهم يريدون العمل مع سلالة أشوكا لتدمير سلالتي الطاووس وجوبتا. توافق هذا الاقتراح بشكل مباشر مع ما أراده أشوكا.
في مواجهة الحصار الأيمن والايسر لسلالة أشوكا وشيا العظمى ، لم تستطع سلالة الطاووس الدفاع على الإطلاق ، حيث اضطروا إلى وضع آمالهم على حليفهم ، سلالة جوبتا.
مع القوة الحالية لسلالة أشوكا ، لن تتمكن من مواجهة الاثنين. بالتالي ، فإن تدمير السلالتين كان غير وارد.
جاء فريق المبعوثين بثقة كبيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من النجاح.
إذا كانت شيا العظمى مستعدة للتدخل ، فمن الطبيعي أن تُحسم المعركة على الفور.
ليس ذلك فحسب ، بل في اليوم الذي وصل فيه مبعوث سلالة الطاووس إلى نيودلهي ، زاد جيش أشوكا من هجماته على الخطوط الأمامية. لم يبدوا أي رحمة.
بالتالي ، وقع الجانبان بسرعة على اتفاق تحالف. حتى أن شيا العظمى أرسلت تشانغ يي لحضور الحفل شخصيًا لإظهار احترامهم تجاه أشوكا.
لسوء الحظ ، توقعت شيا العظمى ذلك.
كان أشوكا سعيدًا بشكل طبيعي بشأن ذلك.
كما كان متوقعًا ، رد الملك جوبتا بسرعة ، معربًا عن أنه سيرسل مبعوثًا إلى نيودلهي لمناقشة السلام.
كان التعاون بين الاثنين يظهر حتى علامات التطور إلى مرحلة شهر العسل.
على غرار سلالة الطاووس ، بعد عام ونصف من الحرب ، عانى جيشهم من خسائر فادحة. انخفض عددهم إلى 700 ألف ، تم إرسال نصفهم إلى الخطوط الأمامية.
بالتالي ، عندما حاول مبعوث سلالة الطاووس استخدام الحيل في نيودلهي ، كان مضيعة للوقت.
من المحتمل أن تتجاوز المعركة التالية توقعات الجميع.
ناهيك عن أشوكا ، حتى أنهم لم يلتقوا بمسؤول مهم.
كان من المستحيل على سلالة جوبتا أن تبقى على حالها. عندما يحين الوقت ، سوف يستيقظ ملك جوبتا بالتأكيد.
كان ذلك محرجا!
جاء فريق المبعوثين بثقة كبيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من النجاح.
في مواجهة الحصار الأيمن والايسر لسلالة أشوكا وشيا العظمى ، لم تستطع سلالة الطاووس الدفاع على الإطلاق ، حيث اضطروا إلى وضع آمالهم على حليفهم ، سلالة جوبتا.
لقد فشلت خطتهم حتى قبل أن تبدأ.
كانت المشكلة أن شيا العظمى كانت أسرع منهم ، حيث وصل مبعوث شيا العظمى قبل نصف شهر.
ليس ذلك فحسب ، بل في اليوم الذي وصل فيه مبعوث سلالة الطاووس إلى نيودلهي ، زاد جيش أشوكا من هجماته على الخطوط الأمامية. لم يبدوا أي رحمة.
حاليا ، كانت شيا العظمى خبيرة بالفعل في الوسائل الدبلوماسية. لا أحد في العالم يمكن أن يقارن بهم.
سحبت سلالة الطاووس 150 ألف جندي من الخطوط الأمامية ، مما أعطى جيش أشوكا فرصة للإضراب.
أعرب مبعوث شيا العظمى عن صداقتهم وقالوا إنهم يريدون العمل مع سلالة أشوكا لتدمير سلالتي الطاووس وجوبتا. توافق هذا الاقتراح بشكل مباشر مع ما أراده أشوكا.
أرسلت شيا العظمى الكثير من القوات لمهاجمة سلالة الطاووس ، حيث قاموا بإيفاء الوعد منذ نصف شهر. لماذا سيهتم ملك أشوكا بالتفاوض من أجل السلام والاكتفاء باستعادة أرضه المفقودة؟
في الحقيقة ، لم يكن لدى سلالة الطاووس أي مجال للاختيار.
أراد أشوكا جزءًا أكبر من الهند.
كانت كلماته مليئة بالإخلاص والأمل.
لإغراء أشوكا ، ذكرت شيا العظمى في العقد أنها تريد أراضي سلالة جوبتا فقط عندما يقسمون الهند. سيسلمون أراضي سلالة الطاووس إلى أشوكا.
حتى لو أرادوا القتال ، فسوف يهاجمون سلالة الطاووس أولاً.
“ترغب شيا العظمى فقط في احتلال الهند للسيطرة على المحيط الهندي.” قال المبعوث بصدق.
من المحتمل أن تتجاوز المعركة التالية توقعات الجميع.
على الرغم من أن أشوكا لم يصدق هذه الكلمات حقًا ، إلا أن خطة التقسيم جعلته متحمسًا حقًا . إذا تمكن من احتلال كل أراضي سلالة الطاووس ، فلن يستعيدوا قوتهم فحسب ، بل سيتخذون خطوة أخرى للأمام.
أثبتت الحقيقة أن حكمه لم يكن خاطئًا ، وأن سلالة الطاووس كانت أول من تعرض للهجوم.
…
العام التاسع ، الشهر السابع ، اليوم العاشر ، اتخذ ملك الطاووس قرارًا بإعادة 150 ألف جندي من الخطوط الأمامية للدفاع. في الوقت نفسه ، أرسل مبعوثًا إلى نيودلهي للتفاوض مع أشوكا.
عندما تلقى ملك الطاووس الخبر ، أصيب بخيبة أمل.
“ترغب شيا العظمى فقط في احتلال الهند للسيطرة على المحيط الهندي.” قال المبعوث بصدق.
في مواجهة الحصار الأيمن والايسر لسلالة أشوكا وشيا العظمى ، لم تستطع سلالة الطاووس الدفاع على الإطلاق ، حيث اضطروا إلى وضع آمالهم على حليفهم ، سلالة جوبتا.
كان أشوكا سعيدًا بشكل طبيعي بشأن ذلك.
لسوء الحظ ، توقعت شيا العظمى ذلك.
من أجل إيقاف الهجوم ، كان على استعداد لإعادة جميع الأراضي المحتلة.
العام التاسع ، الشهر السابع ، اليوم 15 ، تحت حماية سرب المحيط الهندي ، نزل جيش شيا العظمى الجنوبي على الساحل الشرقي لسلالة جوبتا. لم يكن لدى سلالة جوبتا القدرة على القلق بشأن أي شيء آخر.
لقد أراد استخدام مثل هذه الطريقة لنشر رسالة محادثات السلام في المدينة بأكملها. أراد الحصول على دعم الشعب وزيادة حصصهم في التفاوض.
على غرار سلالة الطاووس ، بعد عام ونصف من الحرب ، عانى جيشهم من خسائر فادحة. انخفض عددهم إلى 700 ألف ، تم إرسال نصفهم إلى الخطوط الأمامية.
كان أشوكا سعيدًا بشكل طبيعي بشأن ذلك.
في نظر ملك جوبتا ، لن تستهدف شيا العظمى سلالة جوبتا.
باعتبارها المدينة الإمبراطورية الوحيدة في الهند ، لم تفقد هيبتها أمام أي مدينة إمبراطورية في الصين.
حتى لو أرادوا القتال ، فسوف يهاجمون سلالة الطاووس أولاً.
من أجل إيقاف الهجوم ، كان على استعداد لإعادة جميع الأراضي المحتلة.
أثبتت الحقيقة أن حكمه لم يكن خاطئًا ، وأن سلالة الطاووس كانت أول من تعرض للهجوم.
بالتالي ، عندما حاول مبعوث سلالة الطاووس استخدام الحيل في نيودلهي ، كان مضيعة للوقت.
كانت المشكلة أن شهية شيا العظمى كانت ضخمة ، حيث استهدفت منطقة الهند بأكملها. بطبيعة الحال ، لم يتم استبعاد سلالة جوبتا. لقد أدى الهجوم على الجبهة الجنوبية إلى القضاء على كل أفكارهم لمساعدة سلالة الطاووس.
علاوة على ذلك ، لم ترسل شيا العظمى قوات لمهاجمة سلالة جوبتا. بطبيعة الحال ، لن يكون في عجلة من أمره.
فجأة ، رحبت الهند بتغيير جديد ، انتقلت من وضع 1 ضد 2 إلى 2 ضد 2 .
أراد أشوكا جزءًا أكبر من الهند.
الفصل 1328 – هبوب العاصفة في الهند ؛ من هو الصياد؟
لقد فشلت خطتهم حتى قبل أن تبدأ.
في نظر ملك جوبتا ، لن تستهدف شيا العظمى سلالة جوبتا.
أراد أشوكا جزءًا أكبر من الهند.
الترجمة: Hunter
في نظر ملك جوبتا ، لن تستهدف شيا العظمى سلالة جوبتا.
على الرغم من أن السلالتين تنتمي إلى معسكرين مختلفين ، إلا أنهم كانوا متفقين فيما يتعلق بكيفية التعامل مع شيا العظمى.
الجزء الوحيد الذي فاجأ ملك الطاووس هو أن ملك جوبتا أعرب فقط عن رغبته في الحديث عن السلام ، ولم يذكر إعادة الأراضي المحتلة.
أثبتت الحقيقة أن حكمه لم يكن خاطئًا ، وأن سلالة الطاووس كانت أول من تعرض للهجوم.
مع القوة الحالية لسلالة أشوكا ، لن تتمكن من مواجهة الاثنين. بالتالي ، فإن تدمير السلالتين كان غير وارد.
