سقوط سلالة الطاووس
الفصل 1331 – سقوط سلالة الطاووس
خذ تدمير سلالة الطاووس كمثال. 90 ٪ من اللاعبين قرروا البقاء ولم ينتقلوا إلى سلالات أخرى.
العام التاسع ، الشهر الثامن ، اليوم 15 ، منطقة الهند.
كان ذلك لأنه في اللحظة الأخيرة ، استسلم 300 ألف جندي من سلالة الطاووس لأشوكا بتعليمات من ملك الطاووس.
مع القوة الرئيسية لـ سلالة أشوكا التي تهاجم عاصمة الـ بينغالور لسلالة الطاووس ، أصبحت سلالة الطاووس المجيدة ذات يوم جزءًا من التاريخ.
كان هذا شيئًا جيدًا لأشوكا.
أصبحت سلالة الطاووس أيضًا ثاني سلالة يتم تدميرها في العام التاسع.
أصبحت حرب المايا عقدة له.
للقضاء على سلالة الطاووس بشكل أسرع وعدم منح شيا العظمى فرصة للربح أكثر ، حارب جيش سلالة أشوكا بشراسة تحت المراقبة الشخصية لأشوكا.
كانت هناك أصوات تقول إن سلالة الطاووس ستكون تحت حكم أشوكا. بما أن هذا هو الحال ، لن يحتاج اللاعبون الهنود إلى تغيير جانبهم.
على الرغم من أنهم حققوا النصر ، إلا أنهم دفعوا ثمناً باهظاً.
مع القوة الرئيسية لـ سلالة أشوكا التي تهاجم عاصمة الـ بينغالور لسلالة الطاووس ، أصبحت سلالة الطاووس المجيدة ذات يوم جزءًا من التاريخ.
بلغت تقديرات خسائرهم في هذه المعركة بـ 200 ألف. مع المعركة السابقة من أجل الانتقام ، فقد 80٪ من المليون أسير.
بعد كل شيء ، كانت مساعدة شيا العظمى في هزيمة سلالة جوبتا إحدى النقاط المهمة في العقد.
حتى ذلك الحين ، كان أشوكا راضيًا وحتى مسرورًا بعض الشيء.
هذا بالضبط ما أرادته شيا العظمى. أراد أويانغ شو استخدام هذا كوسيلة لتقييد سلالة داوسون حتى تتمكن شيا العظمى من إعادة هيكلة وبناء النظام العالمي.
كان ذلك لأنه في اللحظة الأخيرة ، استسلم 300 ألف جندي من سلالة الطاووس لأشوكا بتعليمات من ملك الطاووس.
حتى أويانغ شو أعجب بالفكرة.
أما بالنسبة لجانب شيا العظمى ، فلم يستقبلوا أي أسرى حرب.
لم يتمكنوا من الانسحاب ، لكنهم لم يتمكنوا من الفوز أيضًا.
على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى استياء ملك الطاووس تجاه شيا العظمى. حتى في لحظاتهم الأخيرة ، أراد أن يقدم مشاكل لـ شيا العظمى. كان يفضل إعطاء القوات إلى أشوكا بدلاً من السماح لشيا العظمى بالحصول على أي منها.
كانت هذه الحرب المتواضعة في الواقع ساحة معركة بين شيا العظمى ، واليد الفضية ، وإشارة ازور.
تمامًا مثل ذلك ، زاد جيش سلالة أشوكا بدلاً من التناقص.
بعد اقتحام مدينة بينغالور ، لم يبقى ملك الطاووس في هذه الأرض الحزينة لأن الهند لم يعد لها مكان له بعد الآن.
بعد اقتحام مدينة بينغالور ، لم يبقى ملك الطاووس في هذه الأرض الحزينة لأن الهند لم يعد لها مكان له بعد الآن.
في اليوم التالي ، أحضر ديورافا أفراد عائلته ورجال موثوق بهم للانتقال إلى إمبراطورية الظلام.
…
ربما تكون قارة مو هي المكان الذي يمكن أن يبدأ فيه ديورافا حربه الانتقامية على شيا العظمى.
…
تمامًا مثل ذلك ، زاد جيش سلالة أشوكا بدلاً من التناقص.
في اليوم التالي ، بعد أن تم غزو بينغالور من قبل سلالة أشوكا ، اتبعت شيا العظمى الاتفاقية وأوقفت تقدمها إلى الغرب. لقد أعطوا فرصة القضاء على ما تبقى من قوات سلالة الطاووس لسلالة أشوكا.
حتى أن قائد الجبهة الغربية وو تشي قد كتب رسالة إلى أشوكا ليقول فيها إنه بعد استراحة جيش الجبهة الغربية وتجديد الحبوب ، سينتقلون إلى خط المواجهة لمقاتلة سلالة جوبتا.
بلغت تقديرات خسائرهم في هذه المعركة بـ 200 ألف. مع المعركة السابقة من أجل الانتقام ، فقد 80٪ من المليون أسير.
ليس هذا فقط ، بل ستوقف شيا العظمى عمل الهجرة وإقناع قاعات التجارة. لن يجعلوا الأمور صعبة على سلالة أشوكا.
في اليوم التالي ، بعد أن تم غزو بينغالور من قبل سلالة أشوكا ، اتبعت شيا العظمى الاتفاقية وأوقفت تقدمها إلى الغرب. لقد أعطوا فرصة القضاء على ما تبقى من قوات سلالة الطاووس لسلالة أشوكا.
عندما تلقى أشوكا التقرير ، على الرغم من أنه كان غاضبا ، الا انه بدأ أيضًا في تقدير شيا العظمى كثيرًا في قلبه.
في هذه المرحلة ، كان أشوكا قلقًا حقًا من أن جيش شيا العظمى لن يغادر.
على الرغم من أن تصرفات شيا العظمى السابقة لم تكن مجيدة ، إلا أن شيا العظمى لم تتردد على الإطلاق ، مما أظهر أسلوب أمة عظيمة.
كان الهنود أيضًا خاضعين للسلطة. طالما كان الحاكم يعمل جيدًا ، فستكون الهند أرضًا سعيدة.
في هذه المرحلة ، كان أشوكا قلقًا حقًا من أن جيش شيا العظمى لن يغادر.
لم يتمكنوا من الانسحاب ، لكنهم لم يتمكنوا من الفوز أيضًا.
منذ أن تلقى مساعدة شيا العظمى ، كان على أشوكا بطبيعة الحال أن يسدد لهم. بصرف النظر عن ترك جزء من القوات لتولي مسؤولية الاسرى واكتساح قوات العدو المتبقية ، انتقل الباقي إلى الخطوط الأمامية لسلالة جوبتا.
علاوة على ذلك ، بما أن العام العاشر كان قريبا ، كان اللاعبون الهنود يأملون أن يستقر الوضع قبل العام المقبل. لم يرغبوا في مواصلة القتال بهذه الطريقة.
بعد كل شيء ، كانت مساعدة شيا العظمى في هزيمة سلالة جوبتا إحدى النقاط المهمة في العقد.
على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى استياء ملك الطاووس تجاه شيا العظمى. حتى في لحظاتهم الأخيرة ، أراد أن يقدم مشاكل لـ شيا العظمى. كان يفضل إعطاء القوات إلى أشوكا بدلاً من السماح لشيا العظمى بالحصول على أي منها.
خلال الأشهر القليلة المقبلة ، سوف تتجمع القوة العسكرية لمنطقة الهند تجاه سلالة جوبتا ، مما يجعل سلالة جوبتا المهتزة بالفعل تسقط في وضع محفوف بالمخاطر للغاية.
كانت مسألة وقت فقط قبل تدمير سلالة جوبتا.
خذ تدمير سلالة الطاووس كمثال. 90 ٪ من اللاعبين قرروا البقاء ولم ينتقلوا إلى سلالات أخرى.
علاوة على ذلك ، بما أن العام العاشر كان قريبا ، كان اللاعبون الهنود يأملون أن يستقر الوضع قبل العام المقبل. لم يرغبوا في مواصلة القتال بهذه الطريقة.
ليس هذا فقط ، بل ستوقف شيا العظمى عمل الهجرة وإقناع قاعات التجارة. لن يجعلوا الأمور صعبة على سلالة أشوكا.
قلل هذا حماسة اللاعبين في الانضمام إلى الحرب إلى حد كبير.
عندما تلقى أشوكا التقرير ، على الرغم من أنه كان غاضبا ، الا انه بدأ أيضًا في تقدير شيا العظمى كثيرًا في قلبه.
خذ تدمير سلالة الطاووس كمثال. 90 ٪ من اللاعبين قرروا البقاء ولم ينتقلوا إلى سلالات أخرى.
بالنسبة لهم ، كان لدى العيش في الهند معنى أكبر.
كان ذلك لأنه في اللحظة الأخيرة ، استسلم 300 ألف جندي من سلالة الطاووس لأشوكا بتعليمات من ملك الطاووس.
كانت هناك أصوات تقول إن سلالة الطاووس ستكون تحت حكم أشوكا. بما أن هذا هو الحال ، لن يحتاج اللاعبون الهنود إلى تغيير جانبهم.
عندما تلقى أشوكا التقرير ، على الرغم من أنه كان غاضبا ، الا انه بدأ أيضًا في تقدير شيا العظمى كثيرًا في قلبه.
كان هذا شيئًا جيدًا لأشوكا.
أصبح موقع عائلة داوسون في اليد الفضية أضعف بسبب عدم تعاملهم مع هذه المسألة.
بعد كل شيء ، لاستعادة قوة سلالة أشوكا ، وخاصة لتحسين التصنيع ، كان هؤلاء اللاعبون الهنود قوة أساسية لا يمكن خفضها.
بغض النظر عن الجانب الذي يتراجع ، فقد يتسبب في تفاعل تسلسلي غير مؤكد.
إذا اعتمدوا على أشوكا ، الذي كان لديه قيود تاريخية ، فلن يتمكنوا من تحقيق ذلك.
حتى ذلك الحين ، كان أشوكا راضيًا وحتى مسرورًا بعض الشيء.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، على الرغم من أن الهنود كانوا يتمتعون بثقة عمياء وكانوا ضد الصين منذ العصور القديمة ، إلا أنهم كانوا أكثر لطفًا وخضوعًا ، لذلك كان من الأسهل ترويضهم.
كانت مسألة وقت فقط قبل تدمير سلالة جوبتا.
وإلا كيف استطاعت الإمبراطورية البريطانية أن تحكمهم لمدة 300 عام؟
بعد كل شيء ، لاستعادة قوة سلالة أشوكا ، وخاصة لتحسين التصنيع ، كان هؤلاء اللاعبون الهنود قوة أساسية لا يمكن خفضها.
كان الهنود أيضًا خاضعين للسلطة. طالما كان الحاكم يعمل جيدًا ، فستكون الهند أرضًا سعيدة.
لم يتمكنوا من الانسحاب ، لكنهم لم يتمكنوا من الفوز أيضًا.
بعد كل شيء ، بالنظر إلى العالم بأسره ، كان لدى الهند واحد من أفضل البيئات.
حتى أن قائد الجبهة الغربية وو تشي قد كتب رسالة إلى أشوكا ليقول فيها إنه بعد استراحة جيش الجبهة الغربية وتجديد الحبوب ، سينتقلون إلى خط المواجهة لمقاتلة سلالة جوبتا.
…
حتى جزر الأنتيل التي رآها جاك كحاجز خارجي تم احتلالها بواسطة شيا العظمى ، مما هدد بشكل مباشر سلامة خليج المكسيك ، حيث جعلته هذه الخسائر يشعر بالاكتئاب حقًا.
العام التاسع ، الشهر التاسع ، اليوم الأول ، سلالة المايا.
نتيجة لذلك ، لم تفعل سلالة داوسون الكثير في العام التاسع.
تمامًا كما كانت منطقة الهند ترحب بتعديلها ، حدث تغيير جديد في ساحة معركة المايا.
للقضاء على سلالة الطاووس بشكل أسرع وعدم منح شيا العظمى فرصة للربح أكثر ، حارب جيش سلالة أشوكا بشراسة تحت المراقبة الشخصية لأشوكا.
بعد نصف عام من القتال ، أصبح جاك منزعجًا بعض الشيء وحتى مجنونًا إلى حد ما. أدت حرب المايا إلى تقييد سلالة داوسون واستهلكت الكثير من طاقتهم.
بالنسبة لهم ، كان لدى العيش في الهند معنى أكبر.
نتيجة لذلك ، لم تفعل سلالة داوسون الكثير في العام التاسع.
هذا بالضبط ما أرادته شيا العظمى. أراد أويانغ شو استخدام هذا كوسيلة لتقييد سلالة داوسون حتى تتمكن شيا العظمى من إعادة هيكلة وبناء النظام العالمي.
حتى جزر الأنتيل التي رآها جاك كحاجز خارجي تم احتلالها بواسطة شيا العظمى ، مما هدد بشكل مباشر سلامة خليج المكسيك ، حيث جعلته هذه الخسائر يشعر بالاكتئاب حقًا.
ليس هذا فقط ، بل ستوقف شيا العظمى عمل الهجرة وإقناع قاعات التجارة. لن يجعلوا الأمور صعبة على سلالة أشوكا.
مع التغييرات التي طرأت على ساحة المعركة الأوروبية ، تمكنت إشارة ازور من قلب الموقف بمساعدة شيا العظمى. كان جيش التحالف يفقد قوته ، لكن سلالة داوسون لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك.
أما بالنسبة لجانب شيا العظمى ، فلم يستقبلوا أي أسرى حرب.
كان جاك قلقًا أيضًا.
عندما تلقى أشوكا التقرير ، على الرغم من أنه كان غاضبا ، الا انه بدأ أيضًا في تقدير شيا العظمى كثيرًا في قلبه.
لهذا الأمر ، تعرض جد جاك للتوبيخ مرات عديدة خلال اجتماعات اليد الفضية .
تمامًا كما كانت منطقة الهند ترحب بتعديلها ، حدث تغيير جديد في ساحة معركة المايا.
أصبح موقع عائلة داوسون في اليد الفضية أضعف بسبب عدم تعاملهم مع هذه المسألة.
كان جاك في وضع خطير. إذا استطاع ، فسيكون مستعدًا للتوقف عن القتال. بالمقارنة مع سلالة المايا الصغيرة ، يجب أن تكون أوروبا وأفريقيا مسرحًا لسلالة داوسون.
فيما يتعلق بهذا الأمر ، اندفع الرقم 1 الى جاك عدة مرات.
بغض النظر عن الجانب الذي يتراجع ، فقد يتسبب في تفاعل تسلسلي غير مؤكد.
“بغض النظر عن الاستراتيجية التي يجب أن تتخذها ، قم بإنهاء حرب المايا قريبًا.”
حتى أويانغ شو أعجب بالفكرة.
كان هذا شيئًا قد اكد عليه الرقم 1 عدة مرات.
قلل هذا حماسة اللاعبين في الانضمام إلى الحرب إلى حد كبير.
كان جاك في وضع خطير. إذا استطاع ، فسيكون مستعدًا للتوقف عن القتال. بالمقارنة مع سلالة المايا الصغيرة ، يجب أن تكون أوروبا وأفريقيا مسرحًا لسلالة داوسون.
إذا اعتمدوا على أشوكا ، الذي كان لديه قيود تاريخية ، فلن يتمكنوا من تحقيق ذلك.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أن هذه الحرب لم تكن شيئًا يمكنهم إيقافها.
هذا بالضبط ما أرادته شيا العظمى. أراد أويانغ شو استخدام هذا كوسيلة لتقييد سلالة داوسون حتى تتمكن شيا العظمى من إعادة هيكلة وبناء النظام العالمي.
كانت هذه الحرب المتواضعة في الواقع ساحة معركة بين شيا العظمى ، واليد الفضية ، وإشارة ازور.
على السطح ، بدا الأمر هادئًا حقًا ، لكن كان هناك بالفعل العديد من التيارات الخفية.
خلال الأشهر القليلة المقبلة ، سوف تتجمع القوة العسكرية لمنطقة الهند تجاه سلالة جوبتا ، مما يجعل سلالة جوبتا المهتزة بالفعل تسقط في وضع محفوف بالمخاطر للغاية.
بغض النظر عن الجانب الذي يتراجع ، فقد يتسبب في تفاعل تسلسلي غير مؤكد.
ستتشكل الإمبراطورية العالمية الحقيقية ببطء.
لم يجرؤ جاك على القيام بمثل هذه المقامرة.
كان الهنود أيضًا خاضعين للسلطة. طالما كان الحاكم يعمل جيدًا ، فستكون الهند أرضًا سعيدة.
في اللحظة التي يفقدون فيها السيطرة على خليج المكسيك ، ستكون التجارة الخارجية لسلالة داوسون في أيدي العدو. مثل هذه المسألة ستكون كارثة كبيرة على مكانتهم في الحرب التجارية العالمية القادمة.
أما بالنسبة لجانب شيا العظمى ، فلم يستقبلوا أي أسرى حرب.
بالتالي ، لم يكن لدى سلالة داوسون سبب للانسحاب.
قلل هذا حماسة اللاعبين في الانضمام إلى الحرب إلى حد كبير.
لم يتمكنوا من الانسحاب ، لكنهم لم يتمكنوا من الفوز أيضًا.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أن هذه الحرب لم تكن شيئًا يمكنهم إيقافها.
أصبحت حرب المايا عقدة له.
على الرغم من أن تصرفات شيا العظمى السابقة لم تكن مجيدة ، إلا أن شيا العظمى لم تتردد على الإطلاق ، مما أظهر أسلوب أمة عظيمة.
هذا بالضبط ما أرادته شيا العظمى. أراد أويانغ شو استخدام هذا كوسيلة لتقييد سلالة داوسون حتى تتمكن شيا العظمى من إعادة هيكلة وبناء النظام العالمي.
كان جاك قلقًا أيضًا.
ستتشكل الإمبراطورية العالمية الحقيقية ببطء.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، على الرغم من أن الهنود كانوا يتمتعون بثقة عمياء وكانوا ضد الصين منذ العصور القديمة ، إلا أنهم كانوا أكثر لطفًا وخضوعًا ، لذلك كان من الأسهل ترويضهم.
من الواضح أن جاك لم يكن على استعداد للاعتراف بالهزيمة. لقد كان شخصًا ذكيًا للغاية. في مواجهة هذه العقدة ، فكر في فكرة لن يتوقعها أي شخص.
خذ تدمير سلالة الطاووس كمثال. 90 ٪ من اللاعبين قرروا البقاء ولم ينتقلوا إلى سلالات أخرى.
حتى أويانغ شو أعجب بالفكرة.
بعد نصف عام من القتال ، أصبح جاك منزعجًا بعض الشيء وحتى مجنونًا إلى حد ما. أدت حرب المايا إلى تقييد سلالة داوسون واستهلكت الكثير من طاقتهم.
حتى ذلك الحين ، كان أشوكا راضيًا وحتى مسرورًا بعض الشيء.
الفصل 1331 – سقوط سلالة الطاووس
هذا بالضبط ما أرادته شيا العظمى. أراد أويانغ شو استخدام هذا كوسيلة لتقييد سلالة داوسون حتى تتمكن شيا العظمى من إعادة هيكلة وبناء النظام العالمي.
في اليوم التالي ، بعد أن تم غزو بينغالور من قبل سلالة أشوكا ، اتبعت شيا العظمى الاتفاقية وأوقفت تقدمها إلى الغرب. لقد أعطوا فرصة القضاء على ما تبقى من قوات سلالة الطاووس لسلالة أشوكا.
منذ أن تلقى مساعدة شيا العظمى ، كان على أشوكا بطبيعة الحال أن يسدد لهم. بصرف النظر عن ترك جزء من القوات لتولي مسؤولية الاسرى واكتساح قوات العدو المتبقية ، انتقل الباقي إلى الخطوط الأمامية لسلالة جوبتا.
على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى استياء ملك الطاووس تجاه شيا العظمى. حتى في لحظاتهم الأخيرة ، أراد أن يقدم مشاكل لـ شيا العظمى. كان يفضل إعطاء القوات إلى أشوكا بدلاً من السماح لشيا العظمى بالحصول على أي منها.
الترجمة: Hunter
ربما تكون قارة مو هي المكان الذي يمكن أن يبدأ فيه ديورافا حربه الانتقامية على شيا العظمى.
بعد كل شيء ، كانت مساعدة شيا العظمى في هزيمة سلالة جوبتا إحدى النقاط المهمة في العقد.
بعد كل شيء ، لاستعادة قوة سلالة أشوكا ، وخاصة لتحسين التصنيع ، كان هؤلاء اللاعبون الهنود قوة أساسية لا يمكن خفضها.
