Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم أون لاين 1338

من سيتقدم؟

من سيتقدم؟

الفصل 1338 – من سيتقدم؟

نظرًا لامتلاك السرب لموارد محدودة وعدم قدرته على تحمل هزيمة ثانية ، لا يمكن لأي شخص الذهاب إليه. كان أحد الشروط أن يكون الشخص من اللوردات الحاليين.

بعد نشر فيديو تدمير مدينة الأمل ، كشفت جايا عن حل.

طالما يكون أحدهم موهوبًا ، فسيتم ترقيته.

استنادًا إلى الخريطة التي أطلقها سرب الطليعة ، كان هناك كوكب ليس بعيدًا عن كوكب الأمل. عليه ، يمكن العثور على مناجم مختلفة ، وفحم ، ووقود ، وما شابه ذلك ؛ كانت قاعدة التصنيع التي تحلم بها البشرية.

في هذه المرحلة ، أصبح شونغ با أول لورد من تحالف غير تحالف شان هاي يصبح حاكما عاما.

كانت المشكلة أن الكوكب لديه كل أنواع الموارد باستثناء الموارد الحية.

بعد الحصول على الموارد المطلوبة ، سيخلقون سائلًا غذائيًا ويرسلونه إلى كوكب الموارد.

بناءً على الصور ، كان كوكبًا قاحلًا وميتًا بدون أي علامات على الحياة. مصدر المياه الوحيد جاء من القطبين الشمالي والجنوبي.

الأهم من ذلك ، لأنه كان كوكبًا قاحلًا من الموارد ، احتوت الطبقة الجليدية على العديد من العناصر المعدنية والملوثة بشدة. على هذا النحو ، لم تكن مناسبة للشرب. على الأكثر يمكن استخدامها في المصانع.

كانت الطبقة الجليدية صلبة حقًا ، ولم يكن للكوكب ضوء طوال العام. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أي علامات تدل على وجود حياة.

 

الأهم من ذلك ، لأنه كان كوكبًا قاحلًا من الموارد ، احتوت الطبقة الجليدية على العديد من العناصر المعدنية والملوثة بشدة. على هذا النحو ، لم تكن مناسبة للشرب. على الأكثر يمكن استخدامها في المصانع.

 

بالتالي ، لا يمكن أن يصبح كوكب الموارد قاعدة جديدة للبشرية. كانت خطة جايا هي ترتيب السرب المجري للرسو في كوكب الموارد.

الترجمة: Hunter 

أولاً ، سوف يستخدمون موارد المناجم لإنتاج عدد كبير من الروبوتات القتالية لتوفير قوة قتالية في حملتهم الثانية على كوكب الأمل.

من المحتمل أن يصل السرب في العام العاشر ، الشهر السادس. بالتالي ، كان لدى اللاعبين ما يقارب من 8 أشهر لاتخاذ قرار .

بدون قوة نيران كافية ، لن يكون لديهم أي فرصة لكسب موطئ قدم على هذا الكوكب.

طالما يكون أحدهم موهوبًا ، فسيتم ترقيته.

ثانيًا ، سوف يطورون دروعًا قتالية.

في كثير من الأحيان ، كان شونغ با مشابهًا لـ كاو مينغ دي في التاريخ. كان مسؤولا مقتدرا في الحكم ورائدا جبارا في زمن الفوضى. عندما كان لوردا ، كان مشرقا. لسوء الحظ ، خسر في النهاية.

كانت هذه معجزة تكنولوجية أخرى تم إنشاؤها بواسطة جايا بعد إنشائها.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم القضاء عليهم بالتأكيد .

بمحاربة تلك الوحوش الكبيرة ، حتى أفضل لاعبي وضع المغامرة سيواجهون صعوبات. أعطت جايا للاعبين الحل للاندماج مع الدروع لتحقيق أعلى قوة قتالية.

طالما يكون أحدهم موهوبًا ، فسيتم ترقيته.

بالطبع ، يمكن للجنرالات المتجسدين أيضًا التحكم في الدروع.

كان شونغ با أحد ممثلي العائلات الأرستقراطية. كانت ترقيته إشارة واضحة إلى أن أويانغ شو لن يعاملهم بقسوة.

ومع ذلك ، فإن مشكلة الموارد المحدودة للسرب المجري بحاجة إلى حل. على وجه الخصوص ، كان توفير السوائل الغذائية التي يستخدمها اللاعبون قريبًا من الحد الأقصى.

لم تكن شظايا المقاومة المتبقية كافية لإحداث موجات ضخمة.

بدون هذه السوائل الغذائية ، لا يمكن للاعبين العيش في السرب.

بغض النظر عن كيفية تغير المستقبل ، لم يكن هناك شيء سيئ في توسيع شيا العظمى في عالم اللعبة. على وجه الخصوص ، في مثل هذا الوقت ، كان اللوردات بحاجة إلى إظهار الهدوء والشجاعة والبصيرة.

لم يتمكنوا من الحصول على الموارد البيولوجية على كوكب الموارد. بالتالي ، لن يكونوا قادرين على إنتاج المزيد من السوائل الغذائية. الطريقة الوحيدة هي إرسال سرب طليعي آخر للنزول إلى كوكب الأمل مرة أخرى.

بالطبع ، يمكن للجنرالات المتجسدين أيضًا التحكم في الدروع.

بعد الحصول على الموارد المطلوبة ، سيخلقون سائلًا غذائيًا ويرسلونه إلى كوكب الموارد.

يمكن أن يساعد كوكب الموارد في إرسال الآلات القتالية والبدلات القتالية إلى قاعدة الطليعة لزيادة قوتهم العسكرية ، مما يشكل حلقة إيجابية نتيجة لذلك.

يمكن أن يساعد كوكب الموارد في إرسال الآلات القتالية والبدلات القتالية إلى قاعدة الطليعة لزيادة قوتهم العسكرية ، مما يشكل حلقة إيجابية نتيجة لذلك.

لم تكن حرب الهند شديدة ولم تكن هناك مفاجآت. كانوا بحاجة إلى انتظار الجيوش الثلاثة لتطهير جيش أشوكا الغير مستقر.

كان الهدف النهائي هو الحصول على أرضية مستقرة على كوكب الأمل.

استنادًا إلى الخريطة التي أطلقها سرب الطليعة ، كان هناك كوكب ليس بعيدًا عن كوكب الأمل. عليه ، يمكن العثور على مناجم مختلفة ، وفحم ، ووقود ، وما شابه ذلك ؛ كانت قاعدة التصنيع التي تحلم بها البشرية.

ومع ذلك ، فإن المشكلة الحالية هي من سيكون على استعداد للتقدم وقيادة سرب الطليعة الثاني إلى تلك الأرض الخطرة؟ سيتعين عليهم المخاطرة بحياتهم لبناء قاعدة الطليعة مرة أخرى.

بالتالي ، لا يمكن أن يصبح كوكب الموارد قاعدة جديدة للبشرية. كانت خطة جايا هي ترتيب السرب المجري للرسو في كوكب الموارد.

لم تعطهم جايا إجابة على هذا.

كانت شيا العظمى تواجه سلالة اصلية. بطبيعة الحال ، لم يشعروا بأي ضغط على الإطلاق.

لم يتمكن أحد من إعطاء إجابة. كانت هذه المهمة خطيرة للغاية وتتطلب الحفاظ على علاقة جيدة مع كوكب الموارد. بالتالي ، كان على المرء أن يتطوع للتقدم ؛ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا يمكن تنفيذ هذا المشروع.

ومع ذلك ، فإن المشكلة الحالية هي من سيكون على استعداد للتقدم وقيادة سرب الطليعة الثاني إلى تلك الأرض الخطرة؟ سيتعين عليهم المخاطرة بحياتهم لبناء قاعدة الطليعة مرة أخرى.

من المحتمل أن يصل السرب في العام العاشر ، الشهر السادس. بالتالي ، كان لدى اللاعبين ما يقارب من 8 أشهر لاتخاذ قرار .

ومع ذلك ، فإن مشكلة الموارد المحدودة للسرب المجري بحاجة إلى حل. على وجه الخصوص ، كان توفير السوائل الغذائية التي يستخدمها اللاعبون قريبًا من الحد الأقصى.

نظرًا لامتلاك السرب لموارد محدودة وعدم قدرته على تحمل هزيمة ثانية ، لا يمكن لأي شخص الذهاب إليه. كان أحد الشروط أن يكون الشخص من اللوردات الحاليين.

استنادًا إلى الخريطة التي أطلقها سرب الطليعة ، كان هناك كوكب ليس بعيدًا عن كوكب الأمل. عليه ، يمكن العثور على مناجم مختلفة ، وفحم ، ووقود ، وما شابه ذلك ؛ كانت قاعدة التصنيع التي تحلم بها البشرية.

فقط اللورد الذي نجا حتى الآن سيكون لديه الخبرة والشجاعة ليقود الحملة الثانية.

تم تقليل النطاق المحتمل بشكل كبير.

تم تقليل النطاق المحتمل بشكل كبير.

تم تقليل النطاق المحتمل بشكل كبير.

في مواجهة مثل هذه المشكلة ، سأل جميع اللاعبين ، “من الذي يرغب في التقدم؟”

الأهم من ذلك ، لأنه كان كوكبًا قاحلًا من الموارد ، احتوت الطبقة الجليدية على العديد من العناصر المعدنية والملوثة بشدة. على هذا النحو ، لم تكن مناسبة للشرب. على الأكثر يمكن استخدامها في المصانع.

ظل اللوردات الـ 12 المتبقون ، بما في ذلك أويانغ شو ، صامتين. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لاتخاذ موقف. حتى لو لم يكونوا خائفين ، كان هذا الأمر مهمًا حقًا ، لذلك كان عليهم التفكير مليًا في الأمر.

من المحتمل أن يصل السرب في العام العاشر ، الشهر السادس. بالتالي ، كان لدى اللاعبين ما يقارب من 8 أشهر لاتخاذ قرار .

لم يكن الإهمال موجودًا أبدًا في قاموس اللورد.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم القضاء عليهم بالتأكيد .

بناءً على الصور ، كان كوكبًا قاحلًا وميتًا بدون أي علامات على الحياة. مصدر المياه الوحيد جاء من القطبين الشمالي والجنوبي.

العام التاسع ، الشهر العاشر ، اليوم 25 ، العاصمة الإمبراطورية.

 

دفعت الأخبار التي كشفتها جايا فجأة عالم اللعبة بأكمله إلى الصمت.

لم يتمكن أحد من إعطاء إجابة. كانت هذه المهمة خطيرة للغاية وتتطلب الحفاظ على علاقة جيدة مع كوكب الموارد. بالتالي ، كان على المرء أن يتطوع للتقدم ؛ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا يمكن تنفيذ هذا المشروع.

حتى ساحات المعارك الأوروبية الأكثر كثافة توقفت عن القتال. في مواجهة هذه الضربة الغير مسبوقة ، احتاج اللوردات إلى استراحة لجمع أفكارهم.

الأهم من ذلك ، لأنه كان كوكبًا قاحلًا من الموارد ، احتوت الطبقة الجليدية على العديد من العناصر المعدنية والملوثة بشدة. على هذا النحو ، لم تكن مناسبة للشرب. على الأكثر يمكن استخدامها في المصانع.

المعركة الوحيدة التي استمرت كانت في الهند.

لم تكن شظايا المقاومة المتبقية كافية لإحداث موجات ضخمة.

كانت شيا العظمى تواجه سلالة اصلية. بطبيعة الحال ، لم يشعروا بأي ضغط على الإطلاق.

في مواجهة مثل هذه المشكلة ، سأل جميع اللاعبين ، “من الذي يرغب في التقدم؟”

لم يكن أويانغ شو شخصًا عاطفيًا بشكل مفرط. على الرغم من أن المسار المستقبلي كان مليئًا بالعديد من الشكوك ، إلا أنه لم يجعله يخاف ويوقف طريقه إلى القمة.

كان لأويانغ شو سببان وراء تحديد هذا المنصب.

بغض النظر عن كيفية تغير المستقبل ، لم يكن هناك شيء سيئ في توسيع شيا العظمى في عالم اللعبة. على وجه الخصوص ، في مثل هذا الوقت ، كان اللوردات بحاجة إلى إظهار الهدوء والشجاعة والبصيرة.

بناءً على الصور ، كان كوكبًا قاحلًا وميتًا بدون أي علامات على الحياة. مصدر المياه الوحيد جاء من القطبين الشمالي والجنوبي.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم القضاء عليهم بالتأكيد .

كان لأويانغ شو سببان وراء تحديد هذا المنصب.

لم تكن حرب الهند شديدة ولم تكن هناك مفاجآت. كانوا بحاجة إلى انتظار الجيوش الثلاثة لتطهير جيش أشوكا الغير مستقر.

سيتم ترقية الحاكم العام لـ شي جيانغ ، فينغ تشيو هوانغ ، إلى الحاكم العام لـ جنوب آسيا.

اليوم 25 ، صباح اليوم ، وصلت الاستخبارات.

بعد نشر فيديو تدمير مدينة الأمل ، كشفت جايا عن حل.

تحت قيادة لي جينغ ، كسرت الجبهة الشمالية لشيا العظمى نيودلهي وحصلت على نصر حاسم في حرب الهند. في هذه المرحلة ، وقعت الهند بأكملها بشكل أساسي تحت حكم شيا العظمى.

الأهم من ذلك ، لأنه كان كوكبًا قاحلًا من الموارد ، احتوت الطبقة الجليدية على العديد من العناصر المعدنية والملوثة بشدة. على هذا النحو ، لم تكن مناسبة للشرب. على الأكثر يمكن استخدامها في المصانع.

لم تكن شظايا المقاومة المتبقية كافية لإحداث موجات ضخمة.

بغض النظر عن كيفية تغير المستقبل ، لم يكن هناك شيء سيئ في توسيع شيا العظمى في عالم اللعبة. على وجه الخصوص ، في مثل هذا الوقت ، كان اللوردات بحاجة إلى إظهار الهدوء والشجاعة والبصيرة.

بسبب قدوم فصل الشتاء ، قبل انتهاء حرب الهند ، بدأ أويانغ شو ومجلس الوزراء بمناقشة تقسيم المناطق الإدارية وتعيينات الموظفين في الهند.

تحت قيادة لي جينغ ، كسرت الجبهة الشمالية لشيا العظمى نيودلهي وحصلت على نصر حاسم في حرب الهند. في هذه المرحلة ، وقعت الهند بأكملها بشكل أساسي تحت حكم شيا العظمى.

بناءً على الخطة السابقة ، ستنشئ المحكمة الإمبراطورية منزل الحاكم العام لـ جنوب آسيا ، ليصبح رابع منزل في الخارج.

في كثير من الأحيان ، كان شونغ با مشابهًا لـ كاو مينغ دي في التاريخ. كان مسؤولا مقتدرا في الحكم ورائدا جبارا في زمن الفوضى. عندما كان لوردا ، كان مشرقا. لسوء الحظ ، خسر في النهاية.

من الناحية المنطقية ، ستكون هناك ست مناطق ، ستستخدم ثلاثة منها أسماء سلالاتها القديمة ، حيث سيشكلون المناطق الأساسية الثلاثة للمنزل.

أولاً ، امتلك شونغ با القدرة.

سيتم ترقية الحاكم العام لـ شي جيانغ ، فينغ تشيو هوانغ ، إلى الحاكم العام لـ جنوب آسيا.

في كثير من الأحيان ، كان شونغ با مشابهًا لـ كاو مينغ دي في التاريخ. كان مسؤولا مقتدرا في الحكم ورائدا جبارا في زمن الفوضى. عندما كان لوردا ، كان مشرقا. لسوء الحظ ، خسر في النهاية.

كان وضع الهند معقدًا ، وكانت القوى الداخلية معقدة بشكل لا يصدق. ومع ذلك ، كان موقعها الاستراتيجي مهمًا حقًا ، وكانت الدولة تتمتع بكثافة سكانية عالية وموارد غنية.

يمكن أن يساعد كوكب الموارد في إرسال الآلات القتالية والبدلات القتالية إلى قاعدة الطليعة لزيادة قوتهم العسكرية ، مما يشكل حلقة إيجابية نتيجة لذلك.

لن يكون الحكم الجيد بالأمر السهل.

حتى ساحات المعارك الأوروبية الأكثر كثافة توقفت عن القتال. في مواجهة هذه الضربة الغير مسبوقة ، احتاج اللوردات إلى استراحة لجمع أفكارهم.

بالتالي ، قرر أويانغ شو اختيار ملكة جين السابقة التي كانت تتمتع بقدرة كبيرة على أن تصبح الحاكم العام لجنوب آسيا لمساعدة الإمبراطورية على إدارة هذه الأرض المهمة.

دفعت الأخبار التي كشفتها جايا فجأة عالم اللعبة بأكمله إلى الصمت.

الدفاع عن هذه المنطقة يعني الدفاع عن المحيط الهندي بأكمله.

لم يكن الإهمال موجودًا أبدًا في قاموس اللورد.

سيتولى حاكم منطقة مين نان السابق ، شونغ با ، منصب الحاكم العام لـ شي جيانغ . بلا شك ، كانت هذه ترقية غير مسبوقة.

سيتم ترقية الحاكم العام لـ شي جيانغ ، فينغ تشيو هوانغ ، إلى الحاكم العام لـ جنوب آسيا.

في هذه المرحلة ، أصبح شونغ با أول لورد من تحالف غير تحالف شان هاي يصبح حاكما عاما.

 

كان لأويانغ شو سببان وراء تحديد هذا المنصب.

 

أولاً ، امتلك شونغ با القدرة.

 

في كثير من الأحيان ، كان شونغ با مشابهًا لـ كاو مينغ دي في التاريخ. كان مسؤولا مقتدرا في الحكم ورائدا جبارا في زمن الفوضى. عندما كان لوردا ، كان مشرقا. لسوء الحظ ، خسر في النهاية.

بناءً على الخطة السابقة ، ستنشئ المحكمة الإمبراطورية منزل الحاكم العام لـ جنوب آسيا ، ليصبح رابع منزل في الخارج.

كونه مسؤولاً ، كان أداؤه جيدًا للغاية . الامر الاساسي هو أنه لم يكن لديه أي أفكار شريرة.

استنادًا إلى الخريطة التي أطلقها سرب الطليعة ، كان هناك كوكب ليس بعيدًا عن كوكب الأمل. عليه ، يمكن العثور على مناجم مختلفة ، وفحم ، ووقود ، وما شابه ذلك ؛ كانت قاعدة التصنيع التي تحلم بها البشرية.

ثانيًا ، كانت هذه الخطوة لتجنيد العائلات الأرستقراطية.

سيتم ترقية الحاكم العام لـ شي جيانغ ، فينغ تشيو هوانغ ، إلى الحاكم العام لـ جنوب آسيا.

كان شونغ با أحد ممثلي العائلات الأرستقراطية. كانت ترقيته إشارة واضحة إلى أن أويانغ شو لن يعاملهم بقسوة.

طالما يكون أحدهم موهوبًا ، فسيتم ترقيته.

إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيتم القضاء عليهم بالتأكيد .

 

حتى ساحات المعارك الأوروبية الأكثر كثافة توقفت عن القتال. في مواجهة هذه الضربة الغير مسبوقة ، احتاج اللوردات إلى استراحة لجمع أفكارهم.

 

 

 

 

بدون قوة نيران كافية ، لن يكون لديهم أي فرصة لكسب موطئ قدم على هذا الكوكب.

الترجمة: Hunter 

لم يكن أويانغ شو شخصًا عاطفيًا بشكل مفرط. على الرغم من أن المسار المستقبلي كان مليئًا بالعديد من الشكوك ، إلا أنه لم يجعله يخاف ويوقف طريقه إلى القمة.

 

في مواجهة مثل هذه المشكلة ، سأل جميع اللاعبين ، “من الذي يرغب في التقدم؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط