جنود السكك الحديدية
الفصل 1350 – جنود السكك الحديدية
الأمر الذي يجب ذكره هو أنه على الرغم من وجود 850 ألف جندي ، وهو رقم يمكن مقارنته بمنطقة حرب ، إلا أن مقياس المقر كان على مستوى مقر الفيلق الرئيسي.
اجتمع أويانغ شو مع مجلس الوزراء على عجل لتسوية هيكل منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا. أما بالنسبة للأمور المعقدة المتبقية ، فمن الطبيعي أن يتعامل مجلس الوزراء معها ، حيث لم يكن لديه الوقت للتعامل مع هذه الأشياء.
في المقابل ، لم يكن 850 ألف جندي من جنود السكك الحديدية كثيرًا. في المستقبل ، إذا أتيحت له الفرصة ، فسيكون أويانغ شو مستعدًا لتوسيع نطاقه.
بعد ذلك ، أجرى أويانغ شو مناقشة بشأن المنظمات العسكرية ذات الصلة مع محكمة الشؤون العسكرية.
على الرغم من أن المشروع سيكون شاقًا ، إلا أن الروعة التي سينتجها كان امرا هائلا.
لم تكن هذه مسألة بسيطة.
حتى ذلك الحين ، ما زال مانشتاين يشعر أنه يستحق كل هذا العناء.
على غرار منطقة حرب جنوب آسيا ، بناءً على الخطة ، ستنتقل قاعدة منطقة حرب غرب آسيا من منطقة منزل الحاكم العام لـ شي جيانغ التي تمت إزالتها بالفعل إلى منطقة منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا ، حيث سيكونون مسؤولين عن سلامة غرب آسيا.
العام العاشر ، الشهر الرابع ، اليوم 28.
أما بالنسبة لمنزل الحاكم العام لـ غرب آسيا الذي تم إنشاؤه حديثًا ، فسيتم ربط شماله بسلالة قيصر والشمال الشرقي بسلالة رومانوف. كان خط المواجهة للهجوم والدفاع ضد أوروبا.
بصدق ، لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية.
كانت أهميته الاستراتيجية هائلة.
حتى ذلك الحين ، ما زال مانشتاين يشعر أنه يستحق كل هذا العناء.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الوضع الداخلي لمنزل الحاكم العام لـ غرب آسيا كان معقدًا وكان يحتوي على العديد من العناصر الغير مستقرة ، فإن الفيلقين لن يكونوا كافيين للتعامل مع كل شيء.
أما بالنسبة لمنزل الحاكم العام لـ غرب آسيا الذي تم إنشاؤه حديثًا ، فسيتم ربط شماله بسلالة قيصر والشمال الشرقي بسلالة رومانوف. كان خط المواجهة للهجوم والدفاع ضد أوروبا.
لتعزيز سلطتهم على المنطقة ، قرر أويانغ شو تشكيل جيش منتظم من فيلق جنوب آسيا. سيعرف باسم فيلق آسيا الوسطى ، الذي سيدافع عن منطقة آسيا الوسطى.
علاوة على ذلك ، امتلك جيش بلاد فارس قوة قتالية محدودة ، لذا فإن تحويلهم إلى جيش منتظم من شأنه أن يضعف قوة شيا العظمى.
سيتم ترقية الجنرال الخامس من فيلق حماية المدينة ، لين يي ، إلى منصب مارشال.
بالنسبة للإمبراطورية لتوحيد غرب آسيا ومنزل الحاكم العام لـ أفريقيا ، فإن المتطلب الأساسي سيكون بناء خط سكة حديد يعبر آسيا وأفريقيا ليكون بمثابة شريان الحياة لحركة المرور.
ستترك المهام الدفاعية لـ تشكيل بناء شي جيانغ وتشكيل بناء شي كانغ .
بعد ذلك ، أجرى أويانغ شو مناقشة بشأن المنظمات العسكرية ذات الصلة مع محكمة الشؤون العسكرية.
كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة لمليون جندي فارسي. قام أولاً بنزع سلاح 400 ألف منهم ورماهم في البناء ، حيث سيكونون بمثابة مصدر للعمالة القوية.
الفصل 1350 – جنود السكك الحديدية
ستساعد هذه الخطوة أيضًا في شراء قلوب الشعب.
…
لم يرغب الجميع في الانضمام إلى الجيش ، خاصة في مثل هذا اليوم وهذا العصر. طالما يتجه المرء إلى ساحة المعركة ، فإن بقاء المرء سيصبح غير مؤكد.
بصرف النظر عن قوات النخبة ، رغب العديد من الجنود الأساسيين في التقاعد.
كانت حركة أويانغ شو تهدف إلى منحهم ما يريدون.
كانت حركة أويانغ شو تهدف إلى منحهم ما يريدون.
حتى مع وجود شيا العظمى كدرع ، لم يعتقد أويانغ شو أن الجيش الغربي لأوروبا البالغ 250 ألف فقط يمكن أن ينقذ سلالة تيودور.
علاوة على ذلك ، امتلك جيش بلاد فارس قوة قتالية محدودة ، لذا فإن تحويلهم إلى جيش منتظم من شأنه أن يضعف قوة شيا العظمى.
بصدق ، لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية.
مع أسسها العميقة ، لم تكن قارة أوروبا شيئًا يمكن احتلاله بقوة خالصة. عندما تواجه هذه السلالات تهديدًا خارجيًا ، فستتجمع بسرعة للتعامل مع القوة الخارجية.
سيغير الـ 600 ألف الباقين المهن ويصبحون جنود السكك الحديدية. سيكونون مسؤولين عن بناء السكك الحديدية في الإمبراطورية. سيتحول فيلق واحد من فيلق جنوب آسيا أيضًا الى جنود للسكك الحديدية.
أما بالنسبة لمنزل الحاكم العام لـ غرب آسيا الذي تم إنشاؤه حديثًا ، فسيتم ربط شماله بسلالة قيصر والشمال الشرقي بسلالة رومانوف. كان خط المواجهة للهجوم والدفاع ضد أوروبا.
قفز هذا النوع من الجنود المشكل حديثًا إلى 850 ألف على الفور.
عندها فقط سيمكنه إكمال هذا العمل الفذ الهائل في أقصر وقت ممكن.
بالنسبة للإمبراطورية لتوحيد غرب آسيا ومنزل الحاكم العام لـ أفريقيا ، فإن المتطلب الأساسي سيكون بناء خط سكة حديد يعبر آسيا وأفريقيا ليكون بمثابة شريان الحياة لحركة المرور.
ستساعد هذه الخطوة أيضًا في شراء قلوب الشعب.
على الرغم من أن المشروع سيكون شاقًا ، إلا أن الروعة التي سينتجها كان امرا هائلا.
بشكل عام ، كانت هذه مسألة ضخمة وذات مغزى.
حتى أنها ستتألق في كتب التاريخ بعد بنائها.
كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة لمليون جندي فارسي. قام أولاً بنزع سلاح 400 ألف منهم ورماهم في البناء ، حيث سيكونون بمثابة مصدر للعمالة القوية.
ذكر أويانغ شو في الاجتماع العسكري ، “في عصر التصنيع هذا ، لا تقل مسؤولية وشرف بناء السكك الحديدية عن ساحة المعركة”.
سيتطلب بناء سكة الحديد للدماء والدموع. سيحتاجون إلى المرور بجميع أنواع المشاكل ، وفتح المسارات الجبلية ، وبناء الجسور فوق المياه. يجب أن يكونوا مستعدين للتضحيات في أي وقت.
تعرف أويانغ شو بوضوح على هذه النقطة.
بالتالي ، فإن المزايا المحتملة لا تقل عن كسب حرب شاملة.
سيكون هدفهم الرئيسي هو مهاجمة أيسلندا وجرينلاند بمساعدة سرب المحيط الأطلسي.
في المقابل ، لم يكن 850 ألف جندي من جنود السكك الحديدية كثيرًا. في المستقبل ، إذا أتيحت له الفرصة ، فسيكون أويانغ شو مستعدًا لتوسيع نطاقه.
حاليا ، كانوا في لحظة حاسمة من حربهم ضد سلالة رومانوف. لم يكن مانشتاين مستعدا لجعل شيا العظمى عدوًا لهم الآن ، لذلك لم يستطع سوى ابتلاع هذه الهزيمة.
عندها فقط سيمكنه إكمال هذا العمل الفذ الهائل في أقصر وقت ممكن.
بالنظر إلى الحاجة للمهنيين ، فإن مقر جنود السكك الحديدية سيوظف أيضًا عددًا من المهنيين التقنيين من الشعب.
بصرف النظر عن السكك الحديدية في آسيا وأفريقيا ، كان من الضروري توسيع وبناء خطوط السكك الحديدية من قلب الإمبراطورية إلى منازل الحاكم العام الأخرى. سيخلقون شبكة سكك حديدية معقدة تغطي المدن الكبرى.
ستساعد هذه الخطوة أيضًا في شراء قلوب الشعب.
سيصل بناء السكك الحديدية إلى الذروة في الاعوام القليلة المقبلة.
علاوة على ذلك ، امتلك جيش بلاد فارس قوة قتالية محدودة ، لذا فإن تحويلهم إلى جيش منتظم من شأنه أن يضعف قوة شيا العظمى.
لهذا الغرض ، بعد الحصول على موافقة أويانغ شو ، شيدت محكمة الشؤون العسكرية مقرًا لـ جنود السكك الحديدية في العاصمة الإمبراطورية. كان القائد الأول للسكك الحديدية هو جنرال الفيلق الثاني من فيلق النمر ، هونغ يينغ.
الترجمة: Hunter
جعلت هوية هونغ يينغ كلاعبة من السهل عليها قيادة هذه المجموعة الخاصة من اللاعبين.
بصرف النظر عن قوات النخبة ، رغب العديد من الجنود الأساسيين في التقاعد.
الأمر الذي يجب ذكره هو أنه على الرغم من وجود 850 ألف جندي ، وهو رقم يمكن مقارنته بمنطقة حرب ، إلا أن مقياس المقر كان على مستوى مقر الفيلق الرئيسي.
بصدق ، لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية.
بطبيعة الحال ، سيكون قائد السكك الحديدية في نفس مستوى المارشال.
بالنسبة للإمبراطورية لتوحيد غرب آسيا ومنزل الحاكم العام لـ أفريقيا ، فإن المتطلب الأساسي سيكون بناء خط سكة حديد يعبر آسيا وأفريقيا ليكون بمثابة شريان الحياة لحركة المرور.
في المستقبل ، بمجرد انتهاء بناء السكك الحديدية في الإمبراطورية ، سيصبح جنود السكك الحديدية هؤلاء عمال بناء السكك الحديدية. بالتالي ، كان مقرهم مجرد مقر انتقالي.
تعرف أويانغ شو بوضوح على هذه النقطة.
بالطبع ، خلال هذه الفترة الزمنية ، سيكون وضعهم مهمًا حقًا. إذا كان أداء هونغ يينغ جيدًا ، فلن يكون منصبها في جيش شيا العظمى أقل من منصب المارشال في المستقبل.
حتى مع وجود شيا العظمى كدرع ، لم يعتقد أويانغ شو أن الجيش الغربي لأوروبا البالغ 250 ألف فقط يمكن أن ينقذ سلالة تيودور.
بالنظر إلى الحاجة للمهنيين ، فإن مقر جنود السكك الحديدية سيوظف أيضًا عددًا من المهنيين التقنيين من الشعب.
ذكر أويانغ شو في الاجتماع العسكري ، “في عصر التصنيع هذا ، لا تقل مسؤولية وشرف بناء السكك الحديدية عن ساحة المعركة”.
بشكل عام ، كانت هذه مسألة ضخمة وذات مغزى.
كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة لمليون جندي فارسي. قام أولاً بنزع سلاح 400 ألف منهم ورماهم في البناء ، حيث سيكونون بمثابة مصدر للعمالة القوية.
…
بالتالي ، فإن المزايا المحتملة لا تقل عن كسب حرب شاملة.
العام العاشر ، الشهر الرابع ، اليوم 28.
بالنظر إلى الحاجة للمهنيين ، فإن مقر جنود السكك الحديدية سيوظف أيضًا عددًا من المهنيين التقنيين من الشعب.
بعد تلقي الأمر من المحكمة الإمبراطورية ، بدأ الفيلق الأول والثاني من فيلق جنوب آسيا بالتجمع عند حدود الإمبراطورية العربية. كانوا على استعداد للضغط على الإمبراطورية العربية.
على غرار منطقة حرب جنوب آسيا ، بناءً على الخطة ، ستنتقل قاعدة منطقة حرب غرب آسيا من منطقة منزل الحاكم العام لـ شي جيانغ التي تمت إزالتها بالفعل إلى منطقة منزل الحاكم العام لـ غرب آسيا ، حيث سيكونون مسؤولين عن سلامة غرب آسيا.
عندما ينام الملك العربي ليلاً ، سيتقلب في سريره من الخوف.
اضطرت الإمبراطورية الفارسية إلى الاستسلام. كان هذا كابوسا كبيرا للملك العربي. استمرت الإمبراطورية الفارسية القوية لمدة شهر ونصف فقط امام شيا العظمى.
تعرف أويانغ شو بوضوح على هذه النقطة.
إذا بدأت الحرب بينهم ، فإلى متى سيمكن للإمبراطورية العربية أن تستمر؟
بصرف النظر عن السكك الحديدية في آسيا وأفريقيا ، كان من الضروري توسيع وبناء خطوط السكك الحديدية من قلب الإمبراطورية إلى منازل الحاكم العام الأخرى. سيخلقون شبكة سكك حديدية معقدة تغطي المدن الكبرى.
إذا هاجمت شيا العظمى من أفريقيا أيضًا ، فسيمكنهم تشكيل حصار شرقي وغربي. مع ذلك ، لن تتمكن الإمبراطورية العربية من الصمود لمدة شهرين ، حيث سيكون من الممكن أن تسقط قبل ذلك بكثير.
على الرغم من أن المشروع سيكون شاقًا ، إلا أن الروعة التي سينتجها كان امرا هائلا.
لن يستطيع الفوز إذا قاتلوا ، لكنه لم يكن على استعداد للاستسلام.
كانت المشكلة أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت للتردد.
كانت حركة أويانغ شو تهدف إلى منحهم ما يريدون.
…
سيتم ترقية الجنرال الخامس من فيلق حماية المدينة ، لين يي ، إلى منصب مارشال.
بعض الاشخاص ترددوا لكن الكثيرين لم يفعلوا ذلك.
سيتطلب بناء سكة الحديد للدماء والدموع. سيحتاجون إلى المرور بجميع أنواع المشاكل ، وفتح المسارات الجبلية ، وبناء الجسور فوق المياه. يجب أن يكونوا مستعدين للتضحيات في أي وقت.
على سبيل المثال ، وافق الملك العثماني مانشتاين بشكل حاسم على إعادة 120 ألف جندي من عائلة تيودور دون خوض أي صراعات لا داعي لها.
بالطبع ، كان هذا الوعد مقصورًا على العام العاشر.
حاليا ، كانوا في لحظة حاسمة من حربهم ضد سلالة رومانوف. لم يكن مانشتاين مستعدا لجعل شيا العظمى عدوًا لهم الآن ، لذلك لم يستطع سوى ابتلاع هذه الهزيمة.
الأمر الجيد الذي نتج عن هذا سيكون وعد شيا العظمى بعدم مهاجمة السلالة العثمانية مقابل 120 ألف من جيش تيودور.
الأمر الجيد الذي نتج عن هذا سيكون وعد شيا العظمى بعدم مهاجمة السلالة العثمانية مقابل 120 ألف من جيش تيودور.
ستترك المهام الدفاعية لـ تشكيل بناء شي جيانغ وتشكيل بناء شي كانغ .
بالطبع ، كان هذا الوعد مقصورًا على العام العاشر.
الفصل 1350 – جنود السكك الحديدية
حتى ذلك الحين ، ما زال مانشتاين يشعر أنه يستحق كل هذا العناء.
ستترك المهام الدفاعية لـ تشكيل بناء شي جيانغ وتشكيل بناء شي كانغ .
كانت هذه مكافأة أويانغ شو إلى مانشتاين لمعرفته مكانه. على أي حال ، لم يكن لدى شيا العظمى أي خطط لمهاجمة البر الرئيسي لأوروبا.
بعض الاشخاص ترددوا لكن الكثيرين لم يفعلوا ذلك.
علم أويانغ شو أن أوروبا كانت عبارة عن عش للدبابير ولا ينبغي نخزها بسهولة.
ذكر أويانغ شو في الاجتماع العسكري ، “في عصر التصنيع هذا ، لا تقل مسؤولية وشرف بناء السكك الحديدية عن ساحة المعركة”.
مع أسسها العميقة ، لم تكن قارة أوروبا شيئًا يمكن احتلاله بقوة خالصة. عندما تواجه هذه السلالات تهديدًا خارجيًا ، فستتجمع بسرعة للتعامل مع القوة الخارجية.
لن يستطيع الفوز إذا قاتلوا ، لكنه لم يكن على استعداد للاستسلام.
لم يكن هذا شيئًا أراده أويانغ شو .
قفز هذا النوع من الجنود المشكل حديثًا إلى 850 ألف على الفور.
أما بالنسبة لعائلة تيودور ، فقد سبحت خارج نظام أوروبا ، مما أعطى الفرصة لشيا العظمى لاحتلالها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يحصلوا على ما يتمنونه بهذه السهولة.
على الرغم من أن المشروع سيكون شاقًا ، إلا أن الروعة التي سينتجها كان امرا هائلا.
تعرف أويانغ شو بوضوح على هذه النقطة.
اضطرت الإمبراطورية الفارسية إلى الاستسلام. كان هذا كابوسا كبيرا للملك العربي. استمرت الإمبراطورية الفارسية القوية لمدة شهر ونصف فقط امام شيا العظمى.
بعد استرداد الجنود ، شكلت شيا العظمى فيلق شمال أوروبا من النخبة المكونة من 120 ألف من جنود سلالة تيودور والجنود المتبقين.
حتى أنها ستتألق في كتب التاريخ بعد بنائها.
كما يوحي الاسم ، فإن ساحة المعركة الرئيسية ستكون شمال أوروبا.
ستترك المهام الدفاعية لـ تشكيل بناء شي جيانغ وتشكيل بناء شي كانغ .
سيكون هدفهم الرئيسي هو مهاجمة أيسلندا وجرينلاند بمساعدة سرب المحيط الأطلسي.
كانت هذه الجزر بمثابة جسر للإمبراطورية لمهاجمة القطب الشمالي.
الفصل 1350 – جنود السكك الحديدية
بصرف النظر عن ذلك ، فإن بناء فيلق شمال أوروبا قد عزز قوة عائلة تيودور جيدوشي .
بالتالي ، فإن المزايا المحتملة لا تقل عن كسب حرب شاملة.
حتى مع وجود شيا العظمى كدرع ، لم يعتقد أويانغ شو أن الجيش الغربي لأوروبا البالغ 250 ألف فقط يمكن أن ينقذ سلالة تيودور.
بالنسبة للإمبراطورية لتوحيد غرب آسيا ومنزل الحاكم العام لـ أفريقيا ، فإن المتطلب الأساسي سيكون بناء خط سكة حديد يعبر آسيا وأفريقيا ليكون بمثابة شريان الحياة لحركة المرور.
من يدري ما هي أفكار السلالات الأوروبية؟
سيتم ترقية الجنرال الخامس من فيلق حماية المدينة ، لين يي ، إلى منصب مارشال.
تمت ترقية جنرال الفيلق الثاني من حراس القصر الإمبراطوري ، هان تشين هو ، إلى منصب المارشال. المنصب الفارغ الذي تركه سوف تملئه النائبة ، جيان تشي لي يين .
بالنظر إلى الحاجة للمهنيين ، فإن مقر جنود السكك الحديدية سيوظف أيضًا عددًا من المهنيين التقنيين من الشعب.
في هذه المرحلة ، من بين المواقع الخمسة لجنرالات حراس القصر الإمبراطوري ، تم احتلال ثلاثة بواسطة اللاعبين.
قفز هذا النوع من الجنود المشكل حديثًا إلى 850 ألف على الفور.
كان لدى أويانغ شو أيضًا خطة لمليون جندي فارسي. قام أولاً بنزع سلاح 400 ألف منهم ورماهم في البناء ، حيث سيكونون بمثابة مصدر للعمالة القوية.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الوضع الداخلي لمنزل الحاكم العام لـ غرب آسيا كان معقدًا وكان يحتوي على العديد من العناصر الغير مستقرة ، فإن الفيلقين لن يكونوا كافيين للتعامل مع كل شيء.
بالنسبة للإمبراطورية لتوحيد غرب آسيا ومنزل الحاكم العام لـ أفريقيا ، فإن المتطلب الأساسي سيكون بناء خط سكة حديد يعبر آسيا وأفريقيا ليكون بمثابة شريان الحياة لحركة المرور.
مع أسسها العميقة ، لم تكن قارة أوروبا شيئًا يمكن احتلاله بقوة خالصة. عندما تواجه هذه السلالات تهديدًا خارجيًا ، فستتجمع بسرعة للتعامل مع القوة الخارجية.
تمت ترقية جنرال الفيلق الثاني من حراس القصر الإمبراطوري ، هان تشين هو ، إلى منصب المارشال. المنصب الفارغ الذي تركه سوف تملئه النائبة ، جيان تشي لي يين .
الترجمة: Hunter
عندما ينام الملك العربي ليلاً ، سيتقلب في سريره من الخوف.
بالنظر إلى الحاجة للمهنيين ، فإن مقر جنود السكك الحديدية سيوظف أيضًا عددًا من المهنيين التقنيين من الشعب.
على الرغم من أن المشروع سيكون شاقًا ، إلا أن الروعة التي سينتجها كان امرا هائلا.
بصرف النظر عن قوات النخبة ، رغب العديد من الجنود الأساسيين في التقاعد.
