ملكية المسمى
كان تخمين سيينا صحيحا.
لقد كانت سخرية تعني أنه لم يكن يعرف كيف يفكرون في دفع بناتهم بطريقة غير عقلانية.
لطالما كان الكونت جيلديناك شخصًا يحب رائحة الأرباح من مكان إلى آخر ، وبالتالي كان رد فعله سريعًا جدًا على الأخبار التي تقول بأن الدوق الأكبر ناخت قد جلب يتيمة.
“أوه، يا إلهي ، من كان يعلم؟ الأمر ليس فقط بيننا ، أتمنى ألا يستمع جلالته إلى تلك اليتيمة.”
“أوه، يا إلهي ، من كان يعلم؟ الأمر ليس فقط بيننا ، أتمنى ألا يستمع جلالته إلى تلك اليتيمة.”
“نعم ، لأنه من الجيد إنهاء هذا الموقف في أسرع وقت ممكن.”
“حقًا!”
المشكلة هي أن الخادمة الجديدة لم تكن مخلصة للتقديم نيابة عن الخادمة.
“أنا غاضب قليلاً ، كلا ، هناك العديد من الفتيات الصغيرات المؤهلات أكثر من أي شخص آخر ولديهن سلالة مضمونة.”
حتى هذه اللحظة ، لم يكن هناك خطأ في فكرة ، لكنها لم تكن فكرة من رأس الكونت ، كان لديهما جشع مماثل ولكن كان الكونت أدنى بكثير من زوجته في القدرة الفكرية.
“هذا صحيح. على سبيل المثال ، الآنسة رينا ، وابنة الكونت بايك مي نانسي ، وهناك الكثير من الأطفال مثل كيرا سيونغ ، أليس كذلك؟ لكن يبدوا أن الدوق الأكبر قرر إهانة أمهات دوائرنا الاجتماعية من خلال تنحية كل هؤلاء الأطفال جانبًا وأختيار يتيمة!”
كما كان أسيل ، صاحب المسمى الآخر ، يعرف جيدًا ، كان المسمى في بعض الأحيان من الصعب إرضاءه مثل السيدات اللواتي طلبن ملابس مستوحاة من الربيع وتم إعادتها حوالي 30 مرة.
كان هذا الكلام قفزة إلى الأمام ، ولكنه مع نفس الموضوع.
مهما كانت نوايا الطرف الآخر ، فلا يهم ، لم يكن شيئًا يصعب حله.
كانت المشكلة أن كلامهم بدا معقول للناس الغاضبين ، عاد الكونت جيلديناك إلى رشده وكان يومئ بينهم.
“كنوز صندوق الألفية؟”
وعندما عاد من الحفلة في ذلك اليوم ، قال الكونت لزوجته.
***
“كلمات البارون دالماس مفرطة وقاسية بعض الشيء ، لكنني لا أعتقد أنه مخطئ.”
كانت خزانة من ستة طوابق ، كان الكتاب الذي أحتاجه في العمود الخامس.
“أعتقد ذلك أيضًا.”
( الدم الأزرق مثال على أن دم النبلاء نقي وكذا على عكس العامة )
بمعنى أن كِـلا الزوجين يتابعان مصالح الأسرة مثل الأشباح.
“لا يوجد قانون ينص على أن الوصي يجب أن يتزوج احد أبناء العائلة.”
لم يتمكنوا من التعايش بشكل جيد بسبب هذا.
تنهد أسيل.
“يقول الناس أن ابنة الكونت مي نانسي هي الأفضل ، لكن أليست إيزابيل أفضل؟”
لم يتمكنوا من التعايش بشكل جيد بسبب هذا.
“أنها لا تعجبني في كل مرة ، إذا أتيحت لي الفرصة ، سأجعل ابنتي إيزابيل تبرز أكثر من أي شخص آخر ، الأمر فقط أن إيزابيل لم يكن لديها نفس الحظ مثل فتاة مينانسي.”
“نعم ، لأنه من الجيد إنهاء هذا الموقف في أسرع وقت ممكن.”
إذا كان الأمر كذلك ، فإن مهمة الوالدين هي أخذ هذه الفرصة.
وفي الوقت نفسه ، بدأ الخدم في الاستعداد للضيوف.
“عزيزي ، ما رأيك في هذا؟”
تنهد أسيل.
“هل لديكِ أي أفكار جيدة؟”
“كنوز صندوق الألفية؟”
“ناخت لديه مسمى لم يتم تحديد مالكه بعد.”
لم تكن هناك إصابة خطيرة بسبب السجاد ، لكن عظم الرسغ ، الذي تعرض للضغط بالوزن ، كان مؤلمًا بعض الشيء.
“كنوز صندوق الألفية؟”
كانت مهارات الابنة حقيقية مثل جشع الوالدين.
كان الكونت مندهشًا.
“آآه …”
“ولكن ذلك شيء لم يملكه أحد من قبل …”
وفي هذا الوقت ، بدأ أسيل يبحث بهذا الموضوع نفسه.
يا إلهي ، عزيزي ، من قال أنه من المهم الحصول عليه؟”
“يقول الناس أن ابنة الكونت مي نانسي هي الأفضل ، لكن أليست إيزابيل أفضل؟”
لطالما كانت الكونتيسة هكذا.
كان تخمين سيينا صحيحا.
لذلك ، استطاعت إقناع زوجها جيدًا.
“أوه، يا إلهي ، من كان يعلم؟ الأمر ليس فقط بيننا ، أتمنى ألا يستمع جلالته إلى تلك اليتيمة.”
حتى هذه اللحظة ، لم يكن هناك خطأ في فكرة ، لكنها لم تكن فكرة من رأس الكونت ، كان لديهما جشع مماثل ولكن كان الكونت أدنى بكثير من زوجته في القدرة الفكرية.
لا يوجد وقت أطول من الوقت الذي لا تكون فيه بجوار سيينا.
وفي هذا الوقت ، بدأ أسيل يبحث بهذا الموضوع نفسه.
“أليس كذلك؟”
“ألم يكتسب جلالة الدوق الأكبر شهرة أكثر مؤخرا؟”
لقد كسر جيلديناك هذا الحس السليم.
وإلا في هذه الزاوية.
حتى هذه اللحظة ، لم يكن هناك خطأ في فكرة ، لكنها لم تكن فكرة من رأس الكونت ، كان لديهما جشع مماثل ولكن كان الكونت أدنى بكثير من زوجته في القدرة الفكرية.
لقد كانت سخرية تعني أنه لم يكن يعرف كيف يفكرون في دفع بناتهم بطريقة غير عقلانية.
الرعاية والاهتمام غير المرغوب فيهما يقتربان منك ، مما يجعلك تعتاد عليه رغم أنك لا تريده ، ثم يغادر فجأة.
في العام الماضي ، في المعركة ، انتشرت شائعة بأن الدوق الأكبر قد قطع رأس وحش من تلقاء نفسه ، وتجول في ساحة المعركة به.
وفي الوقت نفسه ، بدأ الخدم في الاستعداد للضيوف.
هز رئيس الخدم رأسه.
كان كتاب في مكان مرتفع.
“المكان هنا جذاب للغاية بحيث لا يليق عليه مثل هذه الشائعات السيئة التافهة.”
من حيث المبدأ ، يساهم ظهور صاحب علامة المسمى في المصلحة العامة للبشرية.
ابتسم أسيل على الكلمة التي سقطت في أذنيه.
“بالتأكيد ، أليس هذا طبيعيًا؟ ، كما تعلمين في الأصل ، العوائل النبيلة لن تعامل احد جيدًا إلا إذا كان لديه نفس الدم الأزرق مثلهم.”
“إنها سمعة سيئة أن يتم قطع رأس وحش دموي برمح والتجول به لمدة ساعة”.
كما كان أسيل ، صاحب المسمى الآخر ، يعرف جيدًا ، كان المسمى في بعض الأحيان من الصعب إرضاءه مثل السيدات اللواتي طلبن ملابس مستوحاة من الربيع وتم إعادتها حوالي 30 مرة.
بغض النظر عن مدى شيوع الحروب والوفيات والأمراض والوحوش ، أليس هذا كثيرًا؟
“بالتأكيد ، أليس هذا طبيعيًا؟ ، كما تعلمين في الأصل ، العوائل النبيلة لن تعامل احد جيدًا إلا إذا كان لديه نفس الدم الأزرق مثلهم.”
تظاهر الخادم بتهدئة أسيل ، الذي كان رد فعله حاد بشكل استثنائي.
المشكلة هي أن الخادمة الجديدة لم تكن مخلصة للتقديم نيابة عن الخادمة.
“ستتمكن من اصلاح هذا سموك … وايضًا ألا يعني هذا أنكَ عريس جيد؟ ليس لديك خيار سوى تحمل ذلك. “
“انه خطأي الآن.”
“لا يوجد قانون ينص على أن الوصي يجب أن يتزوج احد أبناء العائلة.”
لم يتمكنوا من التعايش بشكل جيد بسبب هذا.
“لكن الجميع يعتقد أنه يضمن فيه الزواج مع السيد الشاب.”
لطالما كان الكونت جيلديناك شخصًا يحب رائحة الأرباح من مكان إلى آخر ، وبالتالي كان رد فعله سريعًا جدًا على الأخبار التي تقول بأن الدوق الأكبر ناخت قد جلب يتيمة.
في هذا الجو المتوتر ، لم يكن بإمكاني فعل أي شيء حيال الإحصائيات الموضوعية.
اضطررت لذلك.
اللعنة ، في عادة الرغبة في البصق كل شيء ، ابتسم أسيل بهدوء.
الآن بهذا العالم ، شعرت أن الأمر غير مألوف بشكل مدهش.
“انه خطأي الآن.”
وعندما عاد من الحفلة في ذلك اليوم ، قال الكونت لزوجته.
” سموك ، إذًا ماذا ستفعل؟”
“تم جلبها إلى هذه قلعة ، وأخذت غرفة مهد القمر يجب أن يسمى هذا مجرد حظ ، عادة ، لا يتداخل هذا الحظ النادر مرتين في حياة الشخص.”
تنهد أسيل.
في النهاية ، اهتز الكرسي ، وتدحرجت سيينا على الأرض.
“سأخبر والدي أولاً ، ولكن لا أعتقد أن والدي سوف يفعل أي شيء مميز.”
” سموك ، إذًا ماذا ستفعل؟”
من حيث المبدأ ، يساهم ظهور صاحب علامة المسمى في المصلحة العامة للبشرية.
على أي حال ، كان من الغريب أنها ترعى سيينا وتهتم بها حتى الآن.
لذلك ، الشخص او العائلة التي تحتفظ بالمسمى بدون مالك فسوف يكون تحدي للناس.
هذا فقط يجعل الشخص بائس.
لقد كان التحدي مقدسًا للغاية وقيِّمًا للإمبراطورية.
منذ وقت قصير ، لم يكن أحد يعرف أن الدوق الأكبر سيجلب يتيمة كـوصي للعائلة.
بالطبع ، لهذا السبب ، حتى الآن ، لم يتخلص الجميع من الفكرة الجريئة المتمثلة في إظهار مهاراتهم من خلال تحدي المسمى ، أليس هناك حد أدنى للفطرة السليمة والجهل؟
“أنا غاضب قليلاً ، كلا ، هناك العديد من الفتيات الصغيرات المؤهلات أكثر من أي شخص آخر ولديهن سلالة مضمونة.”
لقد كسر جيلديناك هذا الحس السليم.
لم يعتقد هؤلاء الجهلة أنهم يجب أن يهملوا خدمة الضيوف التي قد تصبح دوقة عظيمة في المستقبل.
إذا كانت هناك أسباب سيئة للغاية أو لعدم المسؤولية ، كان بإمكاني رفض التحدي ، لكن لسوء الحظ ، لم تندرج إبنة جيلديناك الصغيرة مع ذلك.
“هذا صحيح. على سبيل المثال ، الآنسة رينا ، وابنة الكونت بايك مي نانسي ، وهناك الكثير من الأطفال مثل كيرا سيونغ ، أليس كذلك؟ لكن يبدوا أن الدوق الأكبر قرر إهانة أمهات دوائرنا الاجتماعية من خلال تنحية كل هؤلاء الأطفال جانبًا وأختيار يتيمة!”
كانت مهارات الابنة حقيقية مثل جشع الوالدين.
حتى الأعلى المكانة يجب عليه البقاء في مكانه.
‘بالإضافة إلى ذلك ، لا يتعلق الأمر فقط بالمهارات لتصبح مالكا للمسمى.’
إذا كان الأمر كذلك ، فإن مهمة الوالدين هي أخذ هذه الفرصة.
كما كان أسيل ، صاحب المسمى الآخر ، يعرف جيدًا ، كان المسمى في بعض الأحيان من الصعب إرضاءه مثل السيدات اللواتي طلبن ملابس مستوحاة من الربيع وتم إعادتها حوالي 30 مرة.
ألقت سيينا روحها الصغيرة في العالم السحري العميق والواسع دون تردد.
أكثر من مرة في التاريخ ، كان للمسمى الكثير من شروط للمالك مقارنة بالمسمات الأخرى التي تم الكشف عنها ، ولكن …
“ناخت لديه مسمى لم يتم تحديد مالكه بعد.”
لم يكن لدى هيساروس سجل أو شروط في التاريخ.
“أنها لا تعجبني في كل مرة ، إذا أتيحت لي الفرصة ، سأجعل ابنتي إيزابيل تبرز أكثر من أي شخص آخر ، الأمر فقط أن إيزابيل لم يكن لديها نفس الحظ مثل فتاة مينانسي.”
منطقيًا ، هذا يعني أن حتى السكير الذي يمشي في الشارع يمكن أن يصبح فجأة المالك.
في النهاية ، اهتز الكرسي ، وتدحرجت سيينا على الأرض.
لذلك … لم يكن هناك أي سبب لرفض.
“اللعنة.”
“يجب أن يكون الأمر يزعجك في الوقت الحالي ، قد يكون من الأفضل لك أن تعود إلى الأكاديمية ، وحتى … عودة الدوق الأكبر ، لن تكون هذه مشكلة كبيرة.”
لقد كان التحدي مقدسًا للغاية وقيِّمًا للإمبراطورية.
إذا كان صانع القرار النهائي غائبًا وتلقيت هذا الطلب ، فستتمكن من فعل أي شيء.
أكثر من مرة في التاريخ ، كان للمسمى الكثير من شروط للمالك مقارنة بالمسمات الأخرى التي تم الكشف عنها ، ولكن …
حتى الأعلى المكانة يجب عليه البقاء في مكانه.
حقا كان كل شيء على ما يرام ، حتى يوم أمس ، لم تكن هناك مشكلة في الجلوس على المكتب والدراسة.
“نعم ، لأنه من الجيد إنهاء هذا الموقف في أسرع وقت ممكن.”
لقد كانت سخرية تعني أنه لم يكن يعرف كيف يفكرون في دفع بناتهم بطريقة غير عقلانية.
مهما كانت نوايا الطرف الآخر ، فلا يهم ، لم يكن شيئًا يصعب حله.
“آآه …”
سوف نقبل الطلب ، وسيفعل ما يريد ، وإذا فشل ، سيذهب بأدب في النهاية.
أكثر من مرة في التاريخ ، كان للمسمى الكثير من شروط للمالك مقارنة بالمسمات الأخرى التي تم الكشف عنها ، ولكن …
‘لكن لماذا.’
كانت هكذا أيضًا.
القلق والغضب لسبب غير معروف.
بعد التفكير للحظة ، عادت سيينا إلى مكتبها وسحبت كرسيًا ، بمساعدة الكرسي ، كان نظري في مستوى العمود الخامسة.
شعرت أن الشعور بالرفض لهذا الأمر يتخلل ببطء كما لو كان حبر ينتشر ، تمتم أسيل دون أن يدرك ذلك.
“بدلا من تلك اليتيمة ، إمكانية إبنة الكونت جيلديناك كبيرة …”
“هناك طفل واحد فقط يستطيع قبول هذا في ناخت الآن ، لذلك سأفعلها.”
لكن حقيقة أنها تدحرجت بشكل خطير للغاية ولم يستجب أحد ، لا شيء سوى السكون …
اضطررت لذلك.
لقد كان التحدي مقدسًا للغاية وقيِّمًا للإمبراطورية.
شعرت أنني اضطررت لفعل ذلك.
في النهاية ، اهتز الكرسي ، وتدحرجت سيينا على الأرض.
***
كان كتاب في مكان مرتفع.
وكمثل كامل للسلطة في غياب الدوق الأكبر ، فإن الأمير أسيل هو من سوف يستقبل أبنة جيلديناك.
كان هذا الكلام قفزة إلى الأمام ، ولكنه مع نفس الموضوع.
فأرسل ردًا بأنه سيسمح للآنسة إيزابيل بتحدي ملكية المسمى هيساروس.
“لكن الجميع يعتقد أنه يضمن فيه الزواج مع السيد الشاب.”
وفي الوقت نفسه ، بدأ الخدم في الاستعداد للضيوف.
ابتسم أسيل على الكلمة التي سقطت في أذنيه.
لا يبدو أنه ضيف مرحب به ، لكنه كان ضيفًا ، علاوة على ذلك ، فإن الترحيب أو عدم الترحيب به هو أمر يخص عائلة الدوق الأكبر ، وليس من وجهة نظر الخدم العاديين.
“في حالة أنها الآنسة الشابة للكونت جيلديناك ، فمن الممكن نجاحها.”
“بدلا من تلك اليتيمة ، إمكانية إبنة الكونت جيلديناك كبيرة …”
***
“أليس كذلك؟”
لم يكن لدى هيساروس سجل أو شروط في التاريخ.
“بالتأكيد ، أليس هذا طبيعيًا؟ ، كما تعلمين في الأصل ، العوائل النبيلة لن تعامل احد جيدًا إلا إذا كان لديه نفس الدم الأزرق مثلهم.”
لذلك … لم يكن هناك أي سبب لرفض.
( الدم الأزرق مثال على أن دم النبلاء نقي وكذا على عكس العامة )
“حقًا!”
يقال أن عائلة الدوق الأكبر لا تحب الزائرين مثل هذا ، لكن الناس لا يعرفون شيئًا عن هذا.
“سأخبر والدي أولاً ، ولكن لا أعتقد أن والدي سوف يفعل أي شيء مميز.”
منذ وقت قصير ، لم يكن أحد يعرف أن الدوق الأكبر سيجلب يتيمة كـوصي للعائلة.
على أي حال ، كان من الغريب أنها ترعى سيينا وتهتم بها حتى الآن.
“في حالة أنها الآنسة الشابة للكونت جيلديناك ، فمن الممكن نجاحها.”
“تم جلبها إلى هذه قلعة ، وأخذت غرفة مهد القمر يجب أن يسمى هذا مجرد حظ ، عادة ، لا يتداخل هذا الحظ النادر مرتين في حياة الشخص.”
لم تكن هناك إصابة خطيرة بسبب السجاد ، لكن عظم الرسغ ، الذي تعرض للضغط بالوزن ، كان مؤلمًا بعض الشيء.
لم يعتقد هؤلاء الجهلة أنهم يجب أن يهملوا خدمة الضيوف التي قد تصبح دوقة عظيمة في المستقبل.
كانت هكذا أيضًا.
***
إذا أستيقظت الآن ووجدتها هُنا لرعايتي رغم الأعمال التي لديها ، لكنت أعتقدت أنها أكثر غرابة.
بطبيعة الحال ، حتى المديرة العامة للخدم ، السيدة ديبورا ، التي كانت تراقب سيينا لفترة من الوقت وتعتني بها ، واجهت صعوبة في رؤية وجهها الآن.
كان كتاب في مكان مرتفع.
لم تكتفي في المغادرة فقط ، لكنها أرسلت خادمة جديدة لتحل محلها ، وأزالت يديها بدقة من مسألة رعاية سيينا.
القلق والغضب لسبب غير معروف.
“سأعتني بكِ ابتداءً من اليوم.”
حتى لو حاولت ألا أكون مدركة لاهتمام والرعاية ، لكنني أجد نفسي معتادة على ذلك فجأة …
كان هذا التفسير.
كان هذا التفسير.
في الأصل ، لم يكن لدى سيينا أدنى قدر من الصدق في تقديم الأعذار مثل ‘كانت السيدة ديبورا في الأصل شخصًا مشغولاً ، لذلك اعتنت بكِ لفترة قصيرة فقط من الوقت في البداية.’ ، لكن سيينا لم تستجوبها.
اللعنة ، في عادة الرغبة في البصق كل شيء ، ابتسم أسيل بهدوء.
‘على أي حال ، السيدة ديبورا هي رئيسة الخدم ، كنت أعرف أنها كانت تراعي النظام.’
كان الكتاب ثقيلًا لدرجة أن ذراعي يدأت ترتعش ، كانت قدمي غير مستقرة وكان من الصعب استخدام قوتي.
على أي حال ، كان من الغريب أنها ترعى سيينا وتهتم بها حتى الآن.
منطقيًا ، هذا يعني أن حتى السكير الذي يمشي في الشارع يمكن أن يصبح فجأة المالك.
إذا أستيقظت الآن ووجدتها هُنا لرعايتي رغم الأعمال التي لديها ، لكنت أعتقدت أنها أكثر غرابة.
وفي هذا الوقت ، بدأ أسيل يبحث بهذا الموضوع نفسه.
المشكلة هي أن الخادمة الجديدة لم تكن مخلصة للتقديم نيابة عن الخادمة.
إذا كانت هناك أسباب سيئة للغاية أو لعدم المسؤولية ، كان بإمكاني رفض التحدي ، لكن لسوء الحظ ، لم تندرج إبنة جيلديناك الصغيرة مع ذلك.
لا يوجد وقت أطول من الوقت الذي لا تكون فيه بجوار سيينا.
“أوه.”
كانت هكذا أيضًا.
كان هذا الكلام قفزة إلى الأمام ، ولكنه مع نفس الموضوع.
كان من حسن الحظ أن سيينا لم تكن طفلة حقيقية تحتاج إلى رعاية دقيقة.
لذلك بالضبط ، كانت سيينا خائفة من هذا.
‘ليس الأمر كما لو أنني خائفة من أن أتأذى مرة أخرى.’
لذلك ، الشخص او العائلة التي تحتفظ بالمسمى بدون مالك فسوف يكون تحدي للناس.
حقا كان كل شيء على ما يرام ، حتى يوم أمس ، لم تكن هناك مشكلة في الجلوس على المكتب والدراسة.
“لكن الجميع يعتقد أنه يضمن فيه الزواج مع السيد الشاب.”
كلا ، كان هناك مشكلة صغيرة واحدة ، حقًا مشكلة بسيطة جدًا …
لذلك ، الشخص او العائلة التي تحتفظ بالمسمى بدون مالك فسوف يكون تحدي للناس.
كان كتاب في مكان مرتفع.
“يقول الناس أن ابنة الكونت مي نانسي هي الأفضل ، لكن أليست إيزابيل أفضل؟”
كانت خزانة من ستة طوابق ، كان الكتاب الذي أحتاجه في العمود الخامس.
وكمثل كامل للسلطة في غياب الدوق الأكبر ، فإن الأمير أسيل هو من سوف يستقبل أبنة جيلديناك.
اضطررت إلى رفع كعبي وتمديد ذراعي على أكمل وجه ، لكن لم أتمكن من الوصل إليه ، لم أستطع الإمساك بالرف الخامس مع ارتفاعي.
حتى هذه اللحظة ، لم يكن هناك خطأ في فكرة ، لكنها لم تكن فكرة من رأس الكونت ، كان لديهما جشع مماثل ولكن كان الكونت أدنى بكثير من زوجته في القدرة الفكرية.
بعد التفكير للحظة ، عادت سيينا إلى مكتبها وسحبت كرسيًا ، بمساعدة الكرسي ، كان نظري في مستوى العمود الخامسة.
‘ليس الأمر كما لو أنني خائفة من أن أتأذى مرة أخرى.’
“آغغ … امم.”
في الأصل ، لم يكن لدى سيينا أدنى قدر من الصدق في تقديم الأعذار مثل ‘كانت السيدة ديبورا في الأصل شخصًا مشغولاً ، لذلك اعتنت بكِ لفترة قصيرة فقط من الوقت في البداية.’ ، لكن سيينا لم تستجوبها.
كان الكتاب ثقيلًا لدرجة أن ذراعي يدأت ترتعش ، كانت قدمي غير مستقرة وكان من الصعب استخدام قوتي.
“أوه.”
أكثر من مرة في التاريخ ، كان للمسمى الكثير من شروط للمالك مقارنة بالمسمات الأخرى التي تم الكشف عنها ، ولكن …
في النهاية ، اهتز الكرسي ، وتدحرجت سيينا على الأرض.
أكثر من مرة في التاريخ ، كان للمسمى الكثير من شروط للمالك مقارنة بالمسمات الأخرى التي تم الكشف عنها ، ولكن …
“آآه …”
“المكان هنا جذاب للغاية بحيث لا يليق عليه مثل هذه الشائعات السيئة التافهة.”
لم تكن هناك إصابة خطيرة بسبب السجاد ، لكن عظم الرسغ ، الذي تعرض للضغط بالوزن ، كان مؤلمًا بعض الشيء.
فتحت الكتاب.
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكن سيينا فركت المنطقة القريبة من البقعة المؤلمة ونسيت أمرها بعد فترة ، على أي حال ، ألم تأخذ الكتاب؟
‘لكن لماذا.’
“……”
لطالما كانت الكونتيسة هكذا.
لكن حقيقة أنها تدحرجت بشكل خطير للغاية ولم يستجب أحد ، لا شيء سوى السكون …
إذا كان الأمر كذلك ، فإن مهمة الوالدين هي أخذ هذه الفرصة.
الآن بهذا العالم ، شعرت أن الأمر غير مألوف بشكل مدهش.
“آغغ … امم.”
“اللعنة.”
“المكان هنا جذاب للغاية بحيث لا يليق عليه مثل هذه الشائعات السيئة التافهة.”
تمتمت سيينا بكلمات مسيئة دون أن تدرك ذلك وتحركت.
حتى هذه اللحظة ، لم يكن هناك خطأ في فكرة ، لكنها لم تكن فكرة من رأس الكونت ، كان لديهما جشع مماثل ولكن كان الكونت أدنى بكثير من زوجته في القدرة الفكرية.
لذلك بالضبط ، كانت سيينا خائفة من هذا.
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكن سيينا فركت المنطقة القريبة من البقعة المؤلمة ونسيت أمرها بعد فترة ، على أي حال ، ألم تأخذ الكتاب؟
الرعاية والاهتمام غير المرغوب فيهما يقتربان منك ، مما يجعلك تعتاد عليه رغم أنك لا تريده ، ثم يغادر فجأة.
في العام الماضي ، في المعركة ، انتشرت شائعة بأن الدوق الأكبر قد قطع رأس وحش من تلقاء نفسه ، وتجول في ساحة المعركة به.
حتى لو حاولت ألا أكون مدركة لاهتمام والرعاية ، لكنني أجد نفسي معتادة على ذلك فجأة …
لذلك ، استطاعت إقناع زوجها جيدًا.
هذا فقط يجعل الشخص بائس.
في العام الماضي ، في المعركة ، انتشرت شائعة بأن الدوق الأكبر قد قطع رأس وحش من تلقاء نفسه ، وتجول في ساحة المعركة به.
اغلقت سيينا شفتيها بإحكام ، وبدلاً من الانغماس في الأفكار غير المجدية ، جررت كرسيًا أمام رف الكتب مباشرة ووضعته على المكتب.
——–
فتحت الكتاب.
‘ليس الأمر كما لو أنني خائفة من أن أتأذى مرة أخرى.’
خدعت حواسي وحاولت عدم الانتباه لعضم الرسغ ، كما لو أنها لم تؤلم ، حتى عندما كان قلبي يؤلمني ، كان الأمر نفسه ، كل ما عليك فعله هو التوقف عن النظر إلى الجروح والتركيز على شيء ما.
***
ألقت سيينا روحها الصغيرة في العالم السحري العميق والواسع دون تردد.
مهما كانت نوايا الطرف الآخر ، فلا يهم ، لم يكن شيئًا يصعب حله.
——–
لم تكن هناك إصابة خطيرة بسبب السجاد ، لكن عظم الرسغ ، الذي تعرض للضغط بالوزن ، كان مؤلمًا بعض الشيء.
في النهاية ، اهتز الكرسي ، وتدحرجت سيينا على الأرض.
