قوة التطهير
[أنتِ … أخبرتك ألا تذهبي! ]
“ماذا؟”
القلادة ، تصدعت.
إذا اضطررت إلى استخدام تشبيه ، فقد كان يبدو أنه يتنفس تحت الماء ، لكنه الآن منعش كما لو كنت تحصل على نسيم بارد من حقل مفتوح.
تم تقسيمها إلى الآلاف من الماس وأصبحت مسحوق متلألئ.
فجأة أصبحت النيران التي ارتفعت كما لو كانت تريد حرق القاعة تحيط سيينا.
وسط الحطام ذي الألوان الخمسة مثل ضوء الشمس المتكسر وقوس قزح ، فقط الجواهر الحمراء تُركت وحدها تطفو على الماء.
[لا أعرف من هو ، لكنك لن تتركِ هذا المسمى ، لن تبكي الآن أليس كذلك؟]
لا ، لم يعد جوهرة.
“توقفوا ، الجميع هدوء واخرجوا.”
… لقد كانت شعلة.
هل يمكنني مناداته هكذا؟
في الوقت نفسه ، انتشرت ألسنة اللهب في الماء وأرتفعت.
وهو يشير إلى السحر الذي يظهر لأول مرة غريزيًا دون وعي قبل تلقي التعليم الرسمي.
“هـ- هذا …!”
الناس ، الذين كانوا متحمسين لحاجة الطفلة إلى الراحة ، أظهروا تعبيرًا متواضعًا على وجوههم.
لم أستطع حتى سماع الصوت المذهول من الساحر الكبير ، نظرت سيينا بهدوء إلى النيران التي أصبحت أعلى بعشر مرات من ارتفاعها.
‘كلا ، إنها ناجحة جدًا ، هذا …’
“آوه ، آوه ، هـ ، هيساروس … إنّها شعلة هيساروس … !!”
مع هذا المقياس السحري ، يمكن قياس ما كمية السحر لدى الطفل ومدى قوته.
عند هذه النقطة ، كان لسيينا حدس.
كان مايكل يغلي في الداخل من الضجة.
‘… هل هذه قوة التطهير؟’
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
للأسف ، لم يكن الحدس خاطئا.
هل يمكنني مناداته هكذا؟
فجأة أصبحت النيران التي ارتفعت كما لو كانت تريد حرق القاعة تحيط سيينا.
“إذا ما هذا … ؟!”
لم يكن الجو حارًا بدا وكأنني مغمورة قليلاً في الماء الدافئ ، لم أستطع سماع أصوات الآخرين بشكل جيد.
صوت المسمى ، الذي كان مصدومًا بشكل كبير ، ارتعش قليلاً.
كانت المحادثة بين الناس الذين اندهشوا خارج حاجز اللهب على هذا النحو تقريبًا.
“كلا …”
“لا أعرف ما إذا كانت شعلة هيساروس تريد شخصًا من عصر مختلف ، لكن في عصرنا ، لم يتمكن أحد بعد من إخضاعه …!”
[……]
“إذا ما هذا … ؟!”
الشخص الذي يجب تهنئته بالفعل أغمي عليه ، لكن الجهلاء هنا صاخبون لدرجة حتى أن الطفلة لا تستطيع الراحة …
“لقد مرت 2000 سنة منذ أن كان لديه مالك!”
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
[هذا ما أقوله!]
بعد فترة وجيزة ، شعرت أن قدمي أصبحت فجأة مستنقعًا ، وشعرت وكأنه يتم سحبي …
أجاب صوت بارد ، ولكن للأسف لم يسمعه احد إلا سيينا.
عند هذه النقطة ، صُدمت سيينا.
لـنهدأ.
كان حدس.
إذا جُرفت إلى هذه المشاكل ، فلن يكون هنا شيء جيد.
“نعم.”
سيينا التي هدأت عقلها ، تكلمت بأدب.
تم تقسيمها إلى الآلاف من الماس وأصبحت مسحوق متلألئ.
“عفوًا ، أنا آسفة ، ولكن هل أقول هيساورس … أو سيد؟”
‘أنا لا أحب ذلك.’
هل يمكنني مناداته هكذا؟
كلما جاءت رياح الربيع البارد ، طارت البتلات التي أزهرت في وقت مبكر.
“أنا آسفة ، لكنني لم أقل أنني سأكون المالك بعد.”
السحر الذي لم يستطع تيرافورمر إزاحتها بالكامل ، حتى مع التطهير الدوري ، لم يكن يشعر بها الآن.
[ها! هل تظنين بأنني خرجت لأسأل عن رأيك؟]
[حسنًا ، لـنقول ذلك الآن ، إذا كنتِ لا تريدين هذا ، فلماذا لا نوقع عقدًا؟]
عند هذه النقطة ، صُدمت سيينا.
‘آه …’
“ألا يفترض أن يكون عقدًا بين الطرفين؟”
“هذا …”
كانت نقطة منطقية وصحيحة ولكن …
[……]
[ما هذا؟ أنا لا أعرف ، وأيضًا أنا لستُ حتى أول مسمى التقيتِ به! ]
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
النيران ، التي هدأت لفترة من الوقت ، أشتعلت بقوة مرة أخرى.
لم يكن أسيل راضٍ ، الذي فقد عقله بشأن موضوع جدير بالثقة بشكل عام.
[لا أعرف من هو ، لكنك لن تتركِ هذا المسمى ، لن تبكي الآن أليس كذلك؟]
——–
“كلا …”
كانت رؤية سيينا ، التي كانت على وشك الرد ، غير واضحة فجأة ، وقال هيساروس.
عند التفكير في الأمر ، في الواقع.
“أنا آسفة ، لكنني لم أقل أنني سأكون المالك بعد.”
كان هيساروس هو الوحيد الذي رأيته.
‘… هل هذه قوة التطهير؟’
“لا أعرف بماذا أفكر ومع ذلك ، لم أرى أي مسمى أخر ، وأنا لا اهتم لهم.”
“أنا حقا أتوقع هذا ، جلالة الدوق الأكبر.”
وعلى الرغم من التفسير الهادئ ، لم يستطع هيساروس أن يترك الشكوك بسهولة.
‘آوه؟’
[هذا غريب أنا لا أرى (علامات الصنع) خطأ …]
‘أنا لا أحب ذلك.’
تمتم بصوت مشوش.
مايكل ، الذي كان ينظر إليه ، أخذ نفسا عميقا.
[حسنًا ، لـنقول ذلك الآن ، إذا كنتِ لا تريدين هذا ، فلماذا لا نوقع عقدًا؟]
[أنتِ … أخبرتك ألا تذهبي! ]
“ماذا؟ بالطبع ، لا أريد أن أكون مالكك.”
لذا ، فأن قياس حجم القوة بأول مرة غير صحيح.
[……]
“نعم ، كيف تجرؤ على محاولة إيذاء طفل ناخت ، لا يمكن مسامحة هذه الأفعال.”
صوت المسمى ، الذي كان مصدومًا بشكل كبير ، ارتعش قليلاً.
——–
[كلا … لماذا؟]
كلما جاءت رياح الربيع البارد ، طارت البتلات التي أزهرت في وقت مبكر.
“هذا …”
“ثم سنعود الآن.”
‘آوه؟’
… لقد كانت شعلة.
كانت رؤية سيينا ، التي كانت على وشك الرد ، غير واضحة فجأة ، وقال هيساروس.
“الآن بعد رحل الأشخاص ، يمكنكِ فتح عينيك.”
[مهلا! هل هذا ‘أول ظهور’ لكِ؟! ]
كانت قلعة ناخت قلعة قديمة وكانت في الأصل مهجورة ، كان هناك العديد من السحر فيها ، وفي الوقت نفسه السحر اختفى.
لم أستطع الإجابة ، تعثرت سيينا وحاولت التوازن ، لكن المحاولة كانت عديمة الفائدة.
تم اختيارها لتكون المالك من قبل المسمى الثاني عشر ، هيساروس الجامح ، الذي لم يختار سيده لمدة ألفي عام من التاريخ المسجل.
بعد فترة وجيزة ، شعرت أن قدمي أصبحت فجأة مستنقعًا ، وشعرت وكأنه يتم سحبي …
كانت نقطة منطقية وصحيحة ولكن …
‘آه …’
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
تلاشى الوعي ، كان شعورًا مألوفا.
“من المضحك أن الأشخاص الذين اعتادوا السخرية والضحك عن ‘طفلة ناخت’ ما قبل ساعة سعداء الآن.”
***
[حسنًا ، لـنقول ذلك الآن ، إذا كنتِ لا تريدين هذا ، فلماذا لا نوقع عقدًا؟]
أول ظهور.
القلادة ، تصدعت.
وهو يشير إلى السحر الذي يظهر لأول مرة غريزيًا دون وعي قبل تلقي التعليم الرسمي.
منذ فترة وجيزة ، كان الظهور الأول لها ناجحًا.
مع هذا المقياس السحري ، يمكن قياس ما كمية السحر لدى الطفل ومدى قوته.
لم يكن الجو حارًا بدا وكأنني مغمورة قليلاً في الماء الدافئ ، لم أستطع سماع أصوات الآخرين بشكل جيد.
أنه امرًا مهمًا للغاية لأنه مؤشرًا يمكنه تقريبًا استنتاج حدود النمو السحري للشخص في المستقبل ، وليس مجرد قياس مقدار الطاقة الإجمالي الذي لدينا الآن.
[هذا ما أقوله!]
لذا ، فأن قياس حجم القوة بأول مرة غير صحيح.
[مهلا! هل هذا ‘أول ظهور’ لكِ؟! ]
كان هناك الكثير من الناس الذين فعلوها.
“لقد مرت 2000 سنة منذ أن كان لديه مالك!”
هل هناك قول مأثور أن الساحر ‘يحب التحدث عن الظهور الأول’ ؟
“ماذا؟ بالطبع ، لا أريد أن أكون مالكك.”
“ربما كنا سنقول نفس الشيء لو لم نرى ما حدث اليوم.”
ما كان أشبه بالكذب هو المنظر خارج النافذة.
أعجب الساحر العجوز بنبرة نادرًا ما تكون متحمسة ، لكن الدوق الأكبر نظر فقط إلى سيينا ، التي كانت نائمة بهدوء.
تمتم بصوت مشوش.
منذ فترة وجيزة ، كان الظهور الأول لها ناجحًا.
كانت هناك براعم على كل فرع ، لكن كان التاريخ لا يزال في أوائل مارس ، لقد كان وقتًا لم يذهب فيه الشتاء.
‘كلا ، إنها ناجحة جدًا ، هذا …’
فعلاً. عندما قامت بمثل هذا العمل العظيم بالفعل ، أغمي عليها دون تلقي أي تهنئة.
تم اختيارها لتكون المالك من قبل المسمى الثاني عشر ، هيساروس الجامح ، الذي لم يختار سيده لمدة ألفي عام من التاريخ المسجل.
كانت رؤية سيينا ، التي كانت على وشك الرد ، غير واضحة فجأة ، وقال هيساروس.
وفي الوقت نفسه ، تم تطهير المنطقة من قبل شعلة هيساروس.
“ربما كنا سنقول نفس الشيء لو لم نرى ما حدث اليوم.”
لقد كان سخيفًا.
[……]
كانت قلعة ناخت قلعة قديمة وكانت في الأصل مهجورة ، كان هناك العديد من السحر فيها ، وفي الوقت نفسه السحر اختفى.
“أنا آسفة ، لكنني لم أقل أنني سأكون المالك بعد.”
لطالما سئمت من السحر الذي صنعته القوانين.
“ألا يفترض أن يكون عقدًا بين الطرفين؟”
السحر الذي لم يستطع تيرافورمر إزاحتها بالكامل ، حتى مع التطهير الدوري ، لم يكن يشعر بها الآن.
وفي الوقت نفسه ، تم تطهير المنطقة من قبل شعلة هيساروس.
“إذا نجحت في تطهير هذا القدر فقط في الظهور الأول ، يمكن توقع أن مالك هيساروس سيكبر على الأرجح ليكون سيدًا ممتازًا للـ تيرافورمر.”
لماذا؟ اعتقدت أنني لن أنسى أبدًا مشهد هذا الربيع حتى أموت.
“يا إلهي …”
كلما جاءت رياح الربيع البارد ، طارت البتلات التي أزهرت في وقت مبكر.
“أنا حقا أتوقع هذا ، جلالة الدوق الأكبر.”
كانت هناك براعم على كل فرع ، لكن كان التاريخ لا يزال في أوائل مارس ، لقد كان وقتًا لم يذهب فيه الشتاء.
“ها! كيف يمكن أن يكونوا بهذه السعادة!”
[لا أعرف من هو ، لكنك لن تتركِ هذا المسمى ، لن تبكي الآن أليس كذلك؟]
كان الجميع مشغولاً بالجدال أمامهم فقط لألقاء التحية.
بدا وكأنه كذبة.
“هذا أمر لا مفر منه.”
أقارب الدم والأشخاص المقربين.
تمتم مايكل بسخرية.
[لا أعرف من هو ، لكنك لن تتركِ هذا المسمى ، لن تبكي الآن أليس كذلك؟]
“من المضحك أن الأشخاص الذين اعتادوا السخرية والضحك عن ‘طفلة ناخت’ ما قبل ساعة سعداء الآن.”
أنه امرًا مهمًا للغاية لأنه مؤشرًا يمكنه تقريبًا استنتاج حدود النمو السحري للشخص في المستقبل ، وليس مجرد قياس مقدار الطاقة الإجمالي الذي لدينا الآن.
ليس كل شخص هكذا.
كان حدس.
الكلمات لا يمكن أن تعمل لمايكل ، الذي أصبح مستاء بالفعل.
أول ظهور.
“… لأن تيرافورمر نادر للغاية.”
فعلاً. عندما قامت بمثل هذا العمل العظيم بالفعل ، أغمي عليها دون تلقي أي تهنئة.
قال أسيل بصوت يصعب قراءته.
لطالما سئمت من السحر الذي صنعته القوانين.
استخدام السحر هي المخاطرة بأن تكون مجنون جزئيًا أو وحش.
وفي الوقت نفسه ، تم تطهير المنطقة من قبل شعلة هيساروس.
فقدان السيطرة على نفسك … تيرافورمر كان الشيء الوحيد الذي يحمي الساحر من مثل هذا الخطر المميت.
“ثم سنعود الآن.”
‘وإذا كنت ساحرًا جيدًا ، فسوف تصبح حساس للتهديد الذي يشكله تيرافورمر.’
كلما جاءت رياح الربيع البارد ، طارت البتلات التي أزهرت في وقت مبكر.
كلما كان الساحر أقوى ، كلما كان رد فعله أكثر عنفًا للتهديد الذي يتعرض له عامل تيرافورمر.
“إنه أمر مفاجئ للغاية ، سمعت أن قوة التطهير لـ تيرافورمر غالبا ما تؤثر على الأشياء الطبيعية ، ولكن لرؤيتها بعيني أنها حقًا …”
الآن بعد أن اجتاحت النار المطهرة لـسيينا القلعة ، كان أسيل يشعر بالتأثير بجلده.
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
إذا اضطررت إلى استخدام تشبيه ، فقد كان يبدو أنه يتنفس تحت الماء ، لكنه الآن منعش كما لو كنت تحصل على نسيم بارد من حقل مفتوح.
‘آه …’
كان شعورًا جيدًا.
[هذا غريب أنا لا أرى (علامات الصنع) خطأ …]
‘إنه هادئ للغاية هنا … يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى منذ أن كنت في بطن أمي.’
“عفوًا ، أنا آسفة ، ولكن هل أقول هيساورس … أو سيد؟”
بدا وكأنه كذبة.
“كلا …”
ما كان أشبه بالكذب هو المنظر خارج النافذة.
عندما لم يكن هناك خطر من تسرب الكلمات ، فتح الدوق الأكبر فمه بهدوء.
كانت هناك براعم على كل فرع ، لكن كان التاريخ لا يزال في أوائل مارس ، لقد كان وقتًا لم يذهب فيه الشتاء.
عندما لم يكن هناك خطر من تسرب الكلمات ، فتح الدوق الأكبر فمه بهدوء.
ولكن الآن …
عند هذه النقطة ، كان لسيينا حدس.
كل شجرة لها أوراق خضراء.
لم أستطع الإجابة ، تعثرت سيينا وحاولت التوازن ، لكن المحاولة كانت عديمة الفائدة.
الأشجار ، التي ظهرت أزهارها قبل الأوراق ، جعلت البتلات البيضاء تتفتح بالكامل.
“إذا نجحت في تطهير هذا القدر فقط في الظهور الأول ، يمكن توقع أن مالك هيساروس سيكبر على الأرجح ليكون سيدًا ممتازًا للـ تيرافورمر.”
كلما جاءت رياح الربيع البارد ، طارت البتلات التي أزهرت في وقت مبكر.
“أنا حقا أتوقع هذا ، جلالة الدوق الأكبر.”
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
هل يمكنني مناداته هكذا؟
“إنه أمر مفاجئ للغاية ، سمعت أن قوة التطهير لـ تيرافورمر غالبا ما تؤثر على الأشياء الطبيعية ، ولكن لرؤيتها بعيني أنها حقًا …”
كانت نقطة منطقية وصحيحة ولكن …
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
تم اختيارها لتكون المالك من قبل المسمى الثاني عشر ، هيساروس الجامح ، الذي لم يختار سيده لمدة ألفي عام من التاريخ المسجل.
الاستماع إلى مدح الناس ، حدق أسيل بهدوء في الربيع الذي جلبته سيينا.
الشخص الذي يجب تهنئته بالفعل أغمي عليه ، لكن الجهلاء هنا صاخبون لدرجة حتى أن الطفلة لا تستطيع الراحة …
لماذا؟ اعتقدت أنني لن أنسى أبدًا مشهد هذا الربيع حتى أموت.
تم اختيارها لتكون المالك من قبل المسمى الثاني عشر ، هيساروس الجامح ، الذي لم يختار سيده لمدة ألفي عام من التاريخ المسجل.
كان حدس.
[كلا … لماذا؟]
“… نعم ، كل شيء على ما يرام ، جيد ، إنه جيد …”
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
لم يكن أسيل راضٍ ، الذي فقد عقله بشأن موضوع جدير بالثقة بشكل عام.
عند هذه النقطة ، كان لسيينا حدس.
مايكل ، الذي كان ينظر إليه ، أخذ نفسا عميقا.
“أنا آسفة ، لكنني لم أقل أنني سأكون المالك بعد.”
“إذا متى سوف تستيقظ؟”
“لا أعرف ما إذا كانت شعلة هيساروس تريد شخصًا من عصر مختلف ، لكن في عصرنا ، لم يتمكن أحد بعد من إخضاعه …!”
فعلاً. عندما قامت بمثل هذا العمل العظيم بالفعل ، أغمي عليها دون تلقي أي تهنئة.
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
‘أنا لا أحب ذلك.’
“إذا ما هذا … ؟!”
الشخص الذي يجب تهنئته بالفعل أغمي عليه ، لكن الجهلاء هنا صاخبون لدرجة حتى أن الطفلة لا تستطيع الراحة …
“هذا هو آخر تساقط للثلوج هذا الشتاء”.
كان مايكل يغلي في الداخل من الضجة.
تمتم بصوت مشوش.
“توقفوا ، الجميع هدوء واخرجوا.”
“كلا …”
يبدو أن نفس الفكرة كانت مع الدوق الأكبر.
عند هذه النقطة ، كان لسيينا حدس.
الناس ، الذين كانوا متحمسين لحاجة الطفلة إلى الراحة ، أظهروا تعبيرًا متواضعًا على وجوههم.
——–
“ثم سنعود الآن.”
بدا وكأنه كذبة.
“سأقرر بشأن ما سيحدث للكونتيسة جيلديناك.”
السحر الذي لم يستطع تيرافورمر إزاحتها بالكامل ، حتى مع التطهير الدوري ، لم يكن يشعر بها الآن.
“سنستعد لذلك.”
أول ظهور.
“نعم ، كيف تجرؤ على محاولة إيذاء طفل ناخت ، لا يمكن مسامحة هذه الأفعال.”
“هـ- هذا …!”
“نعم.”
لم يكن الجو حارًا بدا وكأنني مغمورة قليلاً في الماء الدافئ ، لم أستطع سماع أصوات الآخرين بشكل جيد.
بينما تراجع كبار الشخصيات ، بقي ثلاثة فقط من عائلة الدوق الأكبر والسيدة ديبورا في الغرفة.
عندما لم يكن هناك خطر من تسرب الكلمات ، فتح الدوق الأكبر فمه بهدوء.
أقارب الدم والأشخاص المقربين.
‘… هل هذه قوة التطهير؟’
عندما لم يكن هناك خطر من تسرب الكلمات ، فتح الدوق الأكبر فمه بهدوء.
“ماذا؟ بالطبع ، لا أريد أن أكون مالكك.”
“الآن بعد رحل الأشخاص ، يمكنكِ فتح عينيك.”
عندما لم يكن هناك خطر من تسرب الكلمات ، فتح الدوق الأكبر فمه بهدوء.
“ماذا؟”
“إذا متى سوف تستيقظ؟”
فتح مايكل عينيه على نطاق واسع ، في الوقت نفسه ، فتحت سيينا عينيها.
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
——–
يبدو أن نفس الفكرة كانت مع الدوق الأكبر.
“لم أكن أعلم انه سيحدث هذا …”
