الطاقة السوداء المجهولة
“أنتِ …!”
“نعم … إنه لأمر مدهش لدرجة أنني أحبس أنفاسي …”
كانت عيناه واسعة ، متسائلاً متى كانت مستيقظة ، ومع ذلك ، بدا أن مايكل هو الوحيد الذي تفاجأ.
“قلت إنني لا أريد أن أكون المالك لأنني لم أرغب في التميز.”
“هل أنت تعلم أيضًا؟”
لماذا فعلت شيئا لم أطلب منك فعله؟
لم يُجب أسيل ، لكن مايكل قرأ الإجابة وشعر بالانزعاج.
[بالطبع هو كذلك ، الآن سينظر الجميع إليكِ ، فأنتِ مالك هيساروس ، ولأنكِ– أظهرتِ قوة للتطهير كبيرة!]
قدمت سيينا عذرًا.
“… نعم ، إذن ، خذي قسطًا من الراحة الآن.”
“لأن هناك الكثير من الأشخاص …”
“طلبت منهم السماح لي بالدخول ، لدي شيء لأخبركم به.”
“نعم ، هذا واضح.”
[أنا فعلت هذا! للعقد.]
هز الطفل يده بهدوء.
[اخرسي …! يمكن أن يكون هذا جيدًا.]
سأل الدوق الأكبر وهو ينظر إلى الأسفل.
( يعني عنده مشاعر )
“هل يمكنكِ فهم ما أصبحتِ مالكًا له اليوم؟”
في تلك اللحظة ، تذكرت سيينا الطاقة السوداء المجهولة التي رأتها في عيون إيزابيل.
هزت سيينا رأسها ، أصبح تعبير الدوق معقدًا بعض الشيء.
في أزمة يائسة ، حاولت الكونتيسة جيلديناك إنقاذ حياة ابنتها على الأقل.
لم تتحسن مهارات التمثيل في سيينا ، لكنها لم تكن مشكلة.
[كانت والدة الفتاة ملطخة أيضًا بنفس اللون ، ربما قام كلاهما بأشياء لم يفعلاها من قبل ، وتغيرت شخصياتهما بطريقة ما ، ألم تعلمي؟]
بعد ذلك اليوم عندما أمسكت سيينا ملابسه ، بدا الأمر كما لو أن جزءًا من قلب الدوق الأكبر القاسي قد تراجع فقط من أجل سيينا.
كانت عيناه واسعة ، متسائلاً متى كانت مستيقظة ، ومع ذلك ، بدا أن مايكل هو الوحيد الذي تفاجأ.
كانت بالفعل طفلة صغيرة ، لذلك كنت في حيرة من أين أبدأ التحدث معها عندما كانت أمامي.
[لا يمكن! إنه عقد أبدي!]
“… نعم ، إذن ، خذي قسطًا من الراحة الآن.”
تحول اللهب البرتقالي ببطء إلى اللون الأزرق ، سأل هيساروس بصوت يرتجف.
حتمًا غير الدوق الأكبر الخطة قليلاً ، قبل المحادثة معها عن أمور مالك المسمى ، قرر تسوية الأمر مع الكونتيسة جيلديناك أولاً.
حتمًا غير الدوق الأكبر الخطة قليلاً ، قبل المحادثة معها عن أمور مالك المسمى ، قرر تسوية الأمر مع الكونتيسة جيلديناك أولاً.
***
ارتفعت كتلة برتقالية من النار من أطراف أصابع سيينا المضطربة بصوت صغير.
بالطبع كانت سيينا تعرف بالضبط ما حدث اليوم وتفهم.
ها؟ فتحت عيون الناس على نطاق واسع.
‘أعتقد أني قد تدمرت.’
“هذه كرة طائرة.”
[ومع ذلك ، ليس الأمر بهذا السوء أنك قد تدمرت.]
كنتُ صادقة.
كان من الممكن سماع هيساروس في رأسها ، لكن سيينا تشعر بالصداع فور سماعه.
ومع ذلك ، إذا قلت مثل هذا الشيء أمام كل الجرائم التي تم الكشف عنها ، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الجريمة.
‘توقعت تقريبا أنني لن أموت …’
“طلبت منهم السماح لي بالدخول ، لدي شيء لأخبركم به.”
كان من غير المتوقع أن أصبح فجأة مالك المسمى ، أبدًا.
[لم أكن أعلم أنه كان الظهور الأول لكِ ، لذلك استخدمت الكثير من القوة …]
ارتفعت كتلة برتقالية من النار من أطراف أصابع سيينا المضطربة بصوت صغير.
حكم ملك العالم السفلي بعيون حمراء.
[إنها المرة الأولى منذ ألفي عام التي أترك فيها القلادة! يبدو أن جميع عظام كتفي قد ارتاحت.]
“جلالتك ، من فضلك …!”
قطعة صغيرة من النار … كيف؟
[هـ- هل ستتخلصين مني؟]
سيكون هو الشخص الوحيد الذي يعرف ما إذا كان لديه أكتاف أو في الواقع أكتاف في هيكلها.
ومع ذلك ، إذا قلت مثل هذا الشيء أمام كل الجرائم التي تم الكشف عنها ، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الجريمة.
[اخرسي …! يمكن أن يكون هذا جيدًا.]
“أنا آسفة لأنك تستمتع بفضل هذا الآن ، لكن …”
كرة صغيرة من النار أحرقت بنشاط ، وتمتد من جانب إلى آخر كما لو كانت حقا تمتد.
ومع ذلك ، كان وجه الدوق الأكبر باردًا فقط.
كان سخيفا في نواح كثيرة ، قالت سيينا بهدوء وهي تحدق به.
“هذه كرة طائرة.”
“هذه كرة طائرة.”
‘إذا تحدثت عن هذا الموضوع ، فسوف اضطر للبقاء مستيقظة طوال الليل لسماع كلامه.’
[ها ، ما هي الكرة الطائرة! ما هو نوع هذا الهراء الآن؟ لا أستطيع التوقف الآن.]
[كانت والدة الفتاة ملطخة أيضًا بنفس اللون ، ربما قام كلاهما بأشياء لم يفعلاها من قبل ، وتغيرت شخصياتهما بطريقة ما ، ألم تعلمي؟]
يلقي هيساروس وضعًا ممتدًا مثل المسمى صعب الإرضاء بمزاج امتد لألفين عام ولم يختر سيدًا.
في مرحلة ما ، ذهلت.
‘إذا تحدثت عن هذا الموضوع ، فسوف اضطر للبقاء مستيقظة طوال الليل لسماع كلامه.’
“هل ستسمح لطفل بالدخول إلى هنا والحصول على أموال بدون عمل؟”
من أجل اليقظة ، يجب أن أسأل شيئا آخر أولاً ، الأمر ليس وكأن ذلك الأمر الشيء الوحيد الموجود للسؤال عنه.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
“ماذا تعني أنني طهرت هذه المنطقة؟”
من الملوث بالاحتيال؟
[هل هذا ما تعنيه؟]
لم يكن لدى سيينا أحلام أو رغبات كبيرة.
كما لو كان ينتظر منها أن تسأل ، نما هيساروس في الحجم.
[إذا ماذا تعتقدين؟ أليس هذا رائعًا؟ أليس ذلك مدهشًا؟]
[أنا فعلت هذا! للعقد.]
في مرحلة ما ، ذهلت.
لماذا فعلت شيئا لم أطلب منك فعله؟
أنا قمت بإهانة علنًا طفلة أصغر من ابنتي ، واصفة إياها ‘باليتيمة.’
ذهلت سيينا ، لكن هيساروس ، الذي بدا أنه بطيء البديهة ، تظاهر فقط بأنه جيد بقدر ما يمكن أن يكون.
عندما كان رد فعل أسيل أكثر حدة من الدوق الأكبر ، كان حراس البوابة مرتبكين.
[لم أكن أعلم أنه كان الظهور الأول لكِ ، لذلك استخدمت الكثير من القوة …]
لا أعرف المبدأ ، لكن كان صحيحًا أن سيينا أسكت أسيل ناخت ، تجسيد الانضباط والقاعدة ، بـكلمة واحدة.
“ألهذا أغمي عليّ؟”
“حاولتِ إيذاء الطفل الذي أرعاه”.
[ح- حسنًا ، هذا يكفي … لن أفعل ذلك بلا مبالاة مجددًا أينما ذهبت ، أليس هذا مهم!]
“… نعم ، إذن ، خذي قسطًا من الراحة الآن.”
قفز هيساروس المتحمس أمام عيون سيينا.
[ومع ذلك ، ليس الأمر بهذا السوء أنك قد تدمرت.]
[إذا ماذا تعتقدين؟ أليس هذا رائعًا؟ أليس ذلك مدهشًا؟]
قدمت سيينا عذرًا.
“نعم … إنه لأمر مدهش لدرجة أنني أحبس أنفاسي …”
كان من غير المتوقع أن أصبح فجأة مالك المسمى ، أبدًا.
[بالطبع هو كذلك ، الآن سينظر الجميع إليكِ ، فأنتِ مالك هيساروس ، ولأنكِ– أظهرتِ قوة للتطهير كبيرة!]
“آه ، آهه ، جلالتك …”
بعد كل شيء ، أليس هذا كبرياء بالنفس؟ رأسي يؤلمني.
‘حسنًا ، الآن لن تنخدعني أختي مرتين ، لكن …’
“أنا آسفة لأنك تستمتع بفضل هذا الآن ، لكن …”
“قلت إنني لا أريد أن أكون المالك لأنني لم أرغب في التميز.”
قالت سيينا وهي تفرك رأسها المؤلم.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
“قلت إنني لا أريد أن أكون المالك لأنني لم أرغب في التميز.”
ليس الثروة أو الشهرة ، ولكن الحياة البسيطة التي لن تُسلب كانت كافية لإرضاءها.
[ها.]
حتمًا غير الدوق الأكبر الخطة قليلاً ، قبل المحادثة معها عن أمور مالك المسمى ، قرر تسوية الأمر مع الكونتيسة جيلديناك أولاً.
لقد ظننت أنني سأحصل على الكثير من الأطراء.
‘أنا متأكدة إنه ليس من النوع الذي يهتم بالظروف التي لا يمكن تجنبها.’
نفى هيساروس ذلك.
تدخلت سيينا بهدوء.
[أ- أنتِ تكذبين.]
“ص- صاحب الجلالة ، ابنتي لا تعرف شيئًا ، كل شيء فعلته أنا بنفسي …!”
“أنا لا أكذب.”
كنتُ صادقة.
كنتُ صادقة.
“أ- انتظر!”
في الماضي ، كانت سيينا تتمتع بقوة سحرية قوية ولم تكن تعرف عنها شيئًا.
“أنا لا أكذب.”
هذا هو السبب في أن لورينا كانت مرتبطة بها وتدميرها.
“آه ، آهه ، جلالتك …”
‘حسنًا ، الآن لن تنخدعني أختي مرتين ، لكن …’
كما لو كان ينتظر منها أن تسأل ، نما هيساروس في الحجم.
في حالة المواجهة أو التشابك.
كرة صغيرة من النار أحرقت بنشاط ، وتمتد من جانب إلى آخر كما لو كانت حقا تمتد.
فإنه لن ينتهي مع القليل من المتاعب والصداع.
لماذا فعلت شيئا لم أطلب منك فعله؟
لم يكن لدى سيينا أحلام أو رغبات كبيرة.
في مرحلة ما ، ذهلت.
ليس الثروة أو الشهرة ، ولكن الحياة البسيطة التي لن تُسلب كانت كافية لإرضاءها.
[حاولت أن لا أقول ذلك لأنني كنت أخشى أن تشفقي عليّ ، لكنني مثل الإنسان لكن بلا دماء أو دموع!]
[ح- حقا؟]
‘ماذا … ماذا بحق الأرض يجب أن أفعل؟’
“نعم.”
أوه ، هل كان كذلك؟
أومأت سيينا وهي تنظر بهدوء إلى هيساروس.
“قمت بتدمير حلمي البسيط أولاً.”
ببطء ، ببطء شديد.
[أنتِ بلا قلب. حقًا بلا قلب ، قلت لكِ كل شيء لتكوني ناجحة … لم تكوني تعرفي حتى أن هناك شخص ملوث بالاحتيال.]
تحول اللهب البرتقالي ببطء إلى اللون الأزرق ، سأل هيساروس بصوت يرتجف.
تحول اللهب البرتقالي ببطء إلى اللون الأزرق ، سأل هيساروس بصوت يرتجف.
[هـ- هل ستتخلصين مني؟]
سيكون هو الشخص الوحيد الذي يعرف ما إذا كان لديه أكتاف أو في الواقع أكتاف في هيكلها.
… ها؟
ومع ذلك ، لم يكن هناك عذر.
“هل يمكنني التخلص منك؟”
في تلك اللحظة ، تذكرت سيينا الطاقة السوداء المجهولة التي رأتها في عيون إيزابيل.
[لا يمكن! إنه عقد أبدي!]
لماذا فعلت شيئا لم أطلب منك فعله؟
أوه ، هل كان كذلك؟
قفز هيساروس المتحمس أمام عيون سيينا.
استجابةً لرد فعل سيينا المتجهم ، ارتفع اللون الأزرق إلى اللون الأحمر المحمر ، وتضخم في لحظة وبدأ يحترق.
أومأت سيينا وهي تنظر بهدوء إلى هيساروس.
[حاولت أن لا أقول ذلك لأنني كنت أخشى أن تشفقي عليّ ، لكنني مثل الإنسان لكن بلا دماء أو دموع!]
لم يكن لدى سيينا أحلام أو رغبات كبيرة.
( يعني عنده مشاعر )
[لم أكن أعلم أنه كان الظهور الأول لكِ ، لذلك استخدمت الكثير من القوة …]
“قمت بتدمير حلمي البسيط أولاً.”
( يعني عنده مشاعر )
[أنتِ بلا قلب. حقًا بلا قلب ، قلت لكِ كل شيء لتكوني ناجحة … لم تكوني تعرفي حتى أن هناك شخص ملوث بالاحتيال.]
“ماذا؟”
هز الطفل يده بهدوء.
من الملوث بالاحتيال؟
[أ- أنتِ تكذبين.]
[ماذا ، كانت هناك طفلة تسمى إيزابيل ، من تجرأت على الغش وحاولت لمسي.]
قدمت سيينا عذرًا.
في تلك اللحظة ، تذكرت سيينا الطاقة السوداء المجهولة التي رأتها في عيون إيزابيل.
“لقد كنت مجبرة قليلاً ، لذلك آمل ألا يتعرضوا الحراس للتوبيخ.”
[كانت والدة الفتاة ملطخة أيضًا بنفس اللون ، ربما قام كلاهما بأشياء لم يفعلاها من قبل ، وتغيرت شخصياتهما بطريقة ما ، ألم تعلمي؟]
“أنا آسفة لأنك تستمتع بفضل هذا الآن ، لكن …”
***
‘أنا ، أنا ، ما أنا بحق الأرض …؟’
في مرحلة ما ، ذهلت.
لماذا فعلت شيئا لم أطلب منك فعله؟
لم يكن هناك حقًا طريقة أخرى لشرح ذلك.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
في اللحظة التي اندلعت فيها ألسنة اللهب من الحوض الذي يحتوي على هيساروس ، أذهلت كونتيسة جيلديناك بمعنى آخر.
من الملوث بالاحتيال؟
‘ماذا … ماذا بحق الأرض يجب أن أفعل؟’
قطعة صغيرة من النار … كيف؟
“صاحب الجلالة ، أنا ، أنا …”
“أنا لا أكذب.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك عذر.
ذهلت سيينا ، لكن هيساروس ، الذي بدا أنه بطيء البديهة ، تظاهر فقط بأنه جيد بقدر ما يمكن أن يكون.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
“أنا آسفة لأنك تستمتع بفضل هذا الآن ، لكن …”
أنا قمت بإهانة علنًا طفلة أصغر من ابنتي ، واصفة إياها ‘باليتيمة.’
“… نعم ، إذن ، خذي قسطًا من الراحة الآن.”
حاولت إطعامها سمًا يخمد سحرها مؤقتًا ، لكنه فشل.
[أنتِ بلا قلب. حقًا بلا قلب ، قلت لكِ كل شيء لتكوني ناجحة … لم تكوني تعرفي حتى أن هناك شخص ملوث بالاحتيال.]
حتى اليوم الذي لم أستطع فيه فعل ذلك ، أمرت الخادمة بحبس الطفلة.
“أ- انتظر!”
‘أنا ، أنا ، ما أنا بحق الأرض …؟’
“طلبت منهم السماح لي بالدخول ، لدي شيء لأخبركم به.”
كانت التهم الكونتيسة جيلديناك وأبنتها واضحة بشكل كبير وغير لائق إلى حد ما.
“ماذا تعني أنني طهرت هذه المنطقة؟”
‘قبل كل شيء ، هذا لا يعني أن طفلتي ستصبح وصيًا على الفور لمجرد أنني أحاول إيذائها …’
سأل الدوق الأكبر وهو ينظر إلى الأسفل.
لماذا فعلت مثل هذا الشيء الغبي؟
[ماذا ، كانت هناك طفلة تسمى إيزابيل ، من تجرأت على الغش وحاولت لمسي.]
لم أستطع فهم نفسي خلال الأيام القليلة الماضية.
لم يكن هناك حقًا طريقة أخرى لشرح ذلك.
شعرت وكأنني ممسوسة.
‘قبل كل شيء ، هذا لا يعني أن طفلتي ستصبح وصيًا على الفور لمجرد أنني أحاول إيذائها …’
ومع ذلك ، إذا قلت مثل هذا الشيء أمام كل الجرائم التي تم الكشف عنها ، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الجريمة.
سأل الدوق الأكبر وهو ينظر إلى الأسفل.
“ص- صاحب الجلالة ، ابنتي لا تعرف شيئًا ، كل شيء فعلته أنا بنفسي …!”
‘أنا ، أنا ، ما أنا بحق الأرض …؟’
الدوق الأكبر ناخت ، ملك العالم السفلي الذي يعارض العالم الخارجي ، والوحش الشيطاني ، كان أحد القضاة الأربعة الذين عينهم الإمبراطور مباشرة ، وكان قادرًا على ممارسة السلطة القضائية بمفرده.
ومع ذلك ، إذا قلت مثل هذا الشيء أمام كل الجرائم التي تم الكشف عنها ، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الجريمة.
أيّ ، إذا شعر الدوق الأكبر بالرضا ، فسوف يقطع رأس الأم وابنتها على الفور.
أومأت سيينا وهي تنظر بهدوء إلى هيساروس.
وهذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يتحمل المسؤولية القانونية ضده حتى لو اتخذ قرارًا.
في مرحلة ما ، ذهلت.
في أزمة يائسة ، حاولت الكونتيسة جيلديناك إنقاذ حياة ابنتها على الأقل.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
“جلالتك ، من فضلك …!”
قالت سيينا وهي تفرك رأسها المؤلم.
“توقفِ.”
[ماذا ، كانت هناك طفلة تسمى إيزابيل ، من تجرأت على الغش وحاولت لمسي.]
ومع ذلك ، كان وجه الدوق الأكبر باردًا فقط.
“ألهذا أغمي عليّ؟”
“حاولتِ إيذاء الطفل الذي أرعاه”.
ذهلت سيينا ، لكن هيساروس ، الذي بدا أنه بطيء البديهة ، تظاهر فقط بأنه جيد بقدر ما يمكن أن يكون.
“آه ، آهه ، جلالتك …”
كان سخيفا في نواح كثيرة ، قالت سيينا بهدوء وهي تحدق به.
حكم ملك العالم السفلي بعيون حمراء.
لقد ظننت أنني سأحصل على الكثير من الأطراء.
“دعها تعرف الموت ، ناخت لا يرحم.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك عذر.
كان ذلك الوقت.
هذا هو السبب في أن لورينا كانت مرتبطة بها وتدميرها.
“أ- انتظر!”
“صاحب الجلالة ، أنا ، أنا …”
كانت سيينا.
حتمًا غير الدوق الأكبر الخطة قليلاً ، قبل المحادثة معها عن أمور مالك المسمى ، قرر تسوية الأمر مع الكونتيسة جيلديناك أولاً.
“هل ستسمح لطفل بالدخول إلى هنا والحصول على أموال بدون عمل؟”
في حالة المواجهة أو التشابك.
“ص- صاحب السمو .”
قفز هيساروس المتحمس أمام عيون سيينا.
عندما كان رد فعل أسيل أكثر حدة من الدوق الأكبر ، كان حراس البوابة مرتبكين.
كانت بالفعل طفلة صغيرة ، لذلك كنت في حيرة من أين أبدأ التحدث معها عندما كانت أمامي.
“طلبت منهم السماح لي بالدخول ، لدي شيء لأخبركم به.”
أيّ ، إذا شعر الدوق الأكبر بالرضا ، فسوف يقطع رأس الأم وابنتها على الفور.
تدخلت سيينا بهدوء.
في حالة المواجهة أو التشابك.
“لقد كنت مجبرة قليلاً ، لذلك آمل ألا يتعرضوا الحراس للتوبيخ.”
كانت التهم الكونتيسة جيلديناك وأبنتها واضحة بشكل كبير وغير لائق إلى حد ما.
“……”
ومع ذلك ، كان وجه الدوق الأكبر باردًا فقط.
من المدهش أن أسيل أغلق فمه.
كل ما فعلته كان صحيحًا.
ها؟ فتحت عيون الناس على نطاق واسع.
الدوق الأكبر ناخت ، ملك العالم السفلي الذي يعارض العالم الخارجي ، والوحش الشيطاني ، كان أحد القضاة الأربعة الذين عينهم الإمبراطور مباشرة ، وكان قادرًا على ممارسة السلطة القضائية بمفرده.
‘أنا متأكدة إنه ليس من النوع الذي يهتم بالظروف التي لا يمكن تجنبها.’
حاولت إطعامها سمًا يخمد سحرها مؤقتًا ، لكنه فشل.
لا أعرف المبدأ ، لكن كان صحيحًا أن سيينا أسكت أسيل ناخت ، تجسيد الانضباط والقاعدة ، بـكلمة واحدة.
“ألهذا أغمي عليّ؟”
———
“نعم.”
قطعة صغيرة من النار … كيف؟
