صيغة غير مكتملة الجزء الثاني
الفصل 454 صيغة غير مكتملة الجزء الثاني
ولكن بعد استفزازها ، فإن الانتقام الذي يتعين على المرء مواجهته لن يكون من الممكن تخيله.
“هل يمكننا كتابة رسالة لإخبار نزهي بالنتائج الآن؟” تنهد تشى شيا.
كانت شين يانشياو هكذا.
عادة ، كانت تبدو دائماً لطيفة و غير مؤذية ، ويبدو أنها ليست مزاجية وليست لديها أي مهارات.
شعر شين يانشياو أن هناك شيئًا ما خطأ. أعطاها يون تشي أيضف صيغة جرعة إحتفالية الدم ، وفيما يتعلق بكل ما تم ذكره في الجزء العلوي من الصيغة ، فقد تم نقشها في قلبها منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كانت الصيغة في يد يي تشينغ مختلفة إلى حد ما عن تلك التي أعطاها إياها يون تشي.
ولكن بعد استفزازها ، فإن الانتقام الذي يتعين على المرء مواجهته لن يكون من الممكن تخيله.
لم يظن أحد أنه تحت قناعها اللطيف ، كانت هناك قوة رهيبة مختبئة تحته.
“هل يمكننا كتابة رسالة لإخبار نزهي بالنتائج الآن؟” تنهد تشى شيا.
مجرد التفكير في إضافة تقنية لعنة في الجرعات بصمت سيجعل الناس يرتجفون.
ألقت شين يانشياو نظرة عابرة عليها ، وذهل قلبها سراً.
“هل يمكننا كتابة رسالة لإخبار نزهي بالنتائج الآن؟” تنهد تشى شيا.
تغير تعبير شين يانشياو قليلاً عندما أومأت برأسها وقالت ، “حان الوقت لمنحه هذه الهدية.”
في وقت مبكر من صباح يوم ما ، جاءت شين يانشياو إلى المكتبة كالمعتاد ، لكنها رأت يي تشينغ يقف خلف طاولة التنقية في وقت مبكر جداً ، ويعبث بكومة من الأعشاب الطبية.
أيها الفتى كريه الرائحة ، لقد ساعدتك في إنهاء أمر أولئك الأشخاص الذين قاموا بتخويفك. لا أعلم عن الأمر في عشيرة السلحفاة السوداء، لكن يجب عليك تجاوزه بأمان.
كانت تركيبة الجرعة في يد يي تشينغ هي جرعة إحتفالية الدم التي كانت ضرورية لعلاج يون تشي!
أصبحت حالة شانغوان شياو و لوه فان حطاماً كاملاً. عندما تعافى كلاهما وعرفا أنهما لم يعد بإمكانهما تحضير أي جرعة ، أصابهما الجنون.
لم يتم استخدام السرير الذي تم إخلاؤه في مسكنهم من قبل أي شخص. في كل مرة يعود فيها لين شوان إلى المهجع ، كان يخشى دائماً أن يقول أي شيء لشين يانشياو.
لقد تحول لوه فان من عبقري إلى مضيعة بين عشية وضحاها. مثل هذه الضربة جعلته مجنوناً. كان يجلس في المهجع طوال اليوم مثل جذع الشجرة ، دون أن يأكل أو يشرب. كان فانغ تشو قلقاً للغاية بشأنه ولم يعد بإمكانه ملاحظة الآخرين. ودع أويانغ هوانيو ، وذهب مع بو ليزي إلى أسرة لان يو.
تمكنت أخيرًا من استئناف حياتها الطبيعية ، من خلال الركض بين الفروع الثلاثة.
لم يكن وضع شانغوان شياو أفضل من حالة لوه فان. لم يتمكن فرع المعالج بالأعشاب بأكمله من العثور على ظله. كما اختفى بو ليزي. قال البعض إن بو ليزي ، من أجل علاج تلميذه ، غادر مدرسة رولاند المقدسة مع تلميذه و فانغ تشو ، وذهب إلى أسرة لان يو الملكية حيث كان مجال العلاج بالأعشاب مزدهراً ، بحثاً عن العلاج.
سواء كانت هذه الأخبار صحيحة أو خاطئة ، لم تهتم شين يانشياو.
على الرغم من أنها كانت متشابهة بشكل عام ، إلا أن هناك أوجه قصور واضحة في الأماكن الأكثر أهمية.
“هل يمكننا كتابة رسالة لإخبار نزهي بالنتائج الآن؟” تنهد تشى شيا.
تمكنت أخيرًا من استئناف حياتها الطبيعية ، من خلال الركض بين الفروع الثلاثة.
كانت شين يانشياو هكذا.
هذه المرة فقط ، لم يعد بالإمكان رؤية شخصية مهتمة ويقظة تلتف حولها طوال اليوم.
تغير تعبير شين يانشياو قليلاً عندما أومأت برأسها وقالت ، “حان الوقت لمنحه هذه الهدية.”
تمكنت أخيرًا من استئناف حياتها الطبيعية ، من خلال الركض بين الفروع الثلاثة.
لم يتم استخدام السرير الذي تم إخلاؤه في مسكنهم من قبل أي شخص. في كل مرة يعود فيها لين شوان إلى المهجع ، كان يخشى دائماً أن يقول أي شيء لشين يانشياو.
ولكن…
لذلك كان عالم شين يانشياو هادئاً ، ولم تكن معتادة عليه إلى حد ما.
شعر شين يانشياو أن هناك شيئًا ما خطأ. أعطاها يون تشي أيضف صيغة جرعة إحتفالية الدم ، وفيما يتعلق بكل ما تم ذكره في الجزء العلوي من الصيغة ، فقد تم نقشها في قلبها منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كانت الصيغة في يد يي تشينغ مختلفة إلى حد ما عن تلك التي أعطاها إياها يون تشي.
لحسن الحظ ، كان تشي شيا والآخرون لا يزالون هناك لمرافقتها إلى جانبها ، لكن تلك الأيام الصاخبة والعبثية قد ولت أيضاً.
كل صباح ، كانت شين يانشياو في المكتبة لتعلم بعض الجرعات العشبية من يي تشينغ. يبدو أن يي تشينغ كان ينوي قبول شين يانشياو رسميًا كتلميذة له وبدأ في تعليمها الكثير من الجرعات الخاصة به.
كل صباح ، كانت شين يانشياو في المكتبة لتعلم بعض الجرعات العشبية من يي تشينغ. يبدو أن يي تشينغ كان ينوي قبول شين يانشياو رسميًا كتلميذة له وبدأ في تعليمها الكثير من الجرعات الخاصة به.
“العميد أويانج سمح لي بالمساعدة في جرعة معينة. أشعر بالخجل من قول ذلك ، لكن هذه الصيغة كانت في يدي لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ليس لدي أي طريقة لإنهائها “. كانت يدي يي تشينغ تحمل ورقة صفراء اللون ، وكان الجزء العلوي منه مغطى بكثافة بسجلات حول عملية تحضير جرعة.
في وقت مبكر من صباح يوم ما ، جاءت شين يانشياو إلى المكتبة كالمعتاد ، لكنها رأت يي تشينغ يقف خلف طاولة التنقية في وقت مبكر جداً ، ويعبث بكومة من الأعشاب الطبية.
ولكن…
“سيدي ، أي نوع من الجرعة تلفق؟” مشت شين يانشياو بجانبه. قبل أيام قليلة ، بدأ يي تشينغ في السماح لها بالاتصال به (سيد). المعنى الذي تم فهمه ضمنياً من قبل كلاهما.
عندما رأى يي تشينغ شين يانشياو ، أظهر وجهه ابتسامة لطيفة.
في وقت مبكر من صباح يوم ما ، جاءت شين يانشياو إلى المكتبة كالمعتاد ، لكنها رأت يي تشينغ يقف خلف طاولة التنقية في وقت مبكر جداً ، ويعبث بكومة من الأعشاب الطبية.
“العميد أويانج سمح لي بالمساعدة في جرعة معينة. أشعر بالخجل من قول ذلك ، لكن هذه الصيغة كانت في يدي لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ليس لدي أي طريقة لإنهائها “. كانت يدي يي تشينغ تحمل ورقة صفراء اللون ، وكان الجزء العلوي منه مغطى بكثافة بسجلات حول عملية تحضير جرعة.
عندما رأى يي تشينغ شين يانشياو ، أظهر وجهه ابتسامة لطيفة.
ألقت شين يانشياو نظرة عابرة عليها ، وذهل قلبها سراً.
تمكنت أخيرًا من استئناف حياتها الطبيعية ، من خلال الركض بين الفروع الثلاثة.
“سيدي ، أي نوع من الجرعة تلفق؟” مشت شين يانشياو بجانبه. قبل أيام قليلة ، بدأ يي تشينغ في السماح لها بالاتصال به (سيد). المعنى الذي تم فهمه ضمنياً من قبل كلاهما.
كانت تركيبة الجرعة في يد يي تشينغ هي جرعة إحتفالية الدم التي كانت ضرورية لعلاج يون تشي!
لم يتم استخدام السرير الذي تم إخلاؤه في مسكنهم من قبل أي شخص. في كل مرة يعود فيها لين شوان إلى المهجع ، كان يخشى دائماً أن يقول أي شيء لشين يانشياو.
ولكن…
مجرد التفكير في إضافة تقنية لعنة في الجرعات بصمت سيجعل الناس يرتجفون.
“العميد أويانج سمح لي بالمساعدة في جرعة معينة. أشعر بالخجل من قول ذلك ، لكن هذه الصيغة كانت في يدي لسنوات عديدة حتى الآن ، ومع ذلك ليس لدي أي طريقة لإنهائها “. كانت يدي يي تشينغ تحمل ورقة صفراء اللون ، وكان الجزء العلوي منه مغطى بكثافة بسجلات حول عملية تحضير جرعة.
شعر شين يانشياو أن هناك شيئًا ما خطأ. أعطاها يون تشي أيضف صيغة جرعة إحتفالية الدم ، وفيما يتعلق بكل ما تم ذكره في الجزء العلوي من الصيغة ، فقد تم نقشها في قلبها منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، كانت الصيغة في يد يي تشينغ مختلفة إلى حد ما عن تلك التي أعطاها إياها يون تشي.
على الرغم من أنها كانت متشابهة بشكل عام ، إلا أن هناك أوجه قصور واضحة في الأماكن الأكثر أهمية.
في وقت مبكر من صباح يوم ما ، جاءت شين يانشياو إلى المكتبة كالمعتاد ، لكنها رأت يي تشينغ يقف خلف طاولة التنقية في وقت مبكر جداً ، ويعبث بكومة من الأعشاب الطبية.
