القدر سيجعل الأعداء يجتمعون الجزء الثاني
الفصل 460 القدر سيجعل الأعداء يلتقون الجزء الثاني
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
“لماذا ما زلت هنا مع هذه النفايات … هل هذا الرجل الصغير لديه شيء يتحدث عنه؟” حدق شين يوي في شين يانشياو بعبوس. على الرغم من أن شين فنغ قد عين بالفعل شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، إلا أن قلب شين يوي كان لا يزال غير مقتنع للغاية. كان يعتقد دائماً أن شين يانشياو لم تحصل على الطائر القرمزي إلا بسبب الحظ السعيد.
لن تدع أي شخص يعرف ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
“لماذا ما زلت هنا مع هذه النفايات … هل هذا الرجل الصغير لديه شيء يتحدث عنه؟” حدق شين يوي في شين يانشياو بعبوس. على الرغم من أن شين فنغ قد عين بالفعل شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، إلا أن قلب شين يوي كان لا يزال غير مقتنع للغاية. كان يعتقد دائماً أن شين يانشياو لم تحصل على الطائر القرمزي إلا بسبب الحظ السعيد.
إذا كان هناك شخص آخر في عشيرة الطائر القرمزي يستحق رعايتها بصرف النظر عن شين فنغ ، فسيكون الأخ الأكبر اللطيف هو الذي أبدى دائماً اهتمامه وحبه لتلك الفتاة الحمقاء.
من ناحية أخرى ، كان شين لينغ يقف بصمت بجانبه يستمع دون أن يفتح فمه.
من ناحية أخرى ، كان شين لينغ يقف بصمت بجانبه يستمع دون أن يفتح فمه.
على الرغم من أن الوقت الذي كانت فيه على اتصال بشين سيو لم يكن كثيراً ، فقد شعرت أن هذا الأخ الأكبر كان جيداً حقاً.
من ناحية أخرى ، كان شين لينغ يقف بصمت بجانبه يستمع دون أن يفتح فمه.
“لا داعي لإزعاجك ، لقد أكلنا بالفعل في الطريق. جاء عمك الرابع أيضاً ، لكنه ذهب إلى فرع الساحر و فرع الداو تشي.” هز شين سيو رأسه مبتسماً. لقد التقى بها للتو مرة أخرى ولم يرغب في رؤية أخته الصغرى تدور في كل مكان مشغولة.
بمجرد ذكر شين يوي ، كشفت شين يانشياو عن نظرة رافضة. في الوقت الحالي ، ذهب شين يوي إلى الفرعين للبحث عن هذين الشقيقتين. إذا لم تكن مضطرة لمقابلته على الإطلاق ، فلن تفعل ذلك!
“لماذا ما زلت هنا مع هذه النفايات … هل هذا الرجل الصغير لديه شيء يتحدث عنه؟” حدق شين يوي في شين يانشياو بعبوس. على الرغم من أن شين فنغ قد عين بالفعل شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، إلا أن قلب شين يوي كان لا يزال غير مقتنع للغاية. كان يعتقد دائماً أن شين يانشياو لم تحصل على الطائر القرمزي إلا بسبب الحظ السعيد.
سحب شين سيو شين يانشياو وسألها عن وضعها في فرع المعالج بالأعشاب هذه الأيام. عند سماع شين يانشياو تقول إن كل شيء على ما يرام ، شعر ببعض الارتياح.
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
من ناحية أخرى ، كان شين لينغ يقف بصمت بجانبه يستمع دون أن يفتح فمه.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على ابنة أخيه ، كانت قد غادرت العاصمة الإمبراطورية وذهبت إلى مدرسة رولاند المقدسة. اليوم ، أثناء مشاهدة محادثتها مع شين سيو ، كان على شين لينغ أن يعيد تقييم ابنة أخيه هذه. من الواضح أنها كانت تبلغ من العمر 13 عاماً فقط. كانت نبرة صوتها وأفكارها مستقرة جداً، وكانت كلماتها مناسبة جداً ، وكان مظهرها لا يسمح للناس بالقلق.
لكنه في الواقع فوجئ في قلبه. فيما يتعلق بشين يانشياو ، لم يكن شين لينغ يعرف الكثير عن إبنة أخيه. عرف مرة واحدة فقط أن هذه كانت طفلة أخيه السادس. سواء كانت حمقاء أم لا، على الأقل كان لديها دم أخيه الأصغر. إنه فقط لم يكن مهتماً جداً بشؤون الأسرة. كان فقط مهووساً بشؤونه الخاصة ولم يكن يهتم كثيراً بتلك الطفلة.
لكنه في الواقع فوجئ في قلبه. فيما يتعلق بشين يانشياو ، لم يكن شين لينغ يعرف الكثير عن إبنة أخيه. عرف مرة واحدة فقط أن هذه كانت طفلة أخيه السادس. سواء كانت حمقاء أم لا، على الأقل كان لديها دم أخيه الأصغر. إنه فقط لم يكن مهتماً جداً بشؤون الأسرة. كان فقط مهووساً بشؤونه الخاصة ولم يكن يهتم كثيراً بتلك الطفلة.
وقف شين جياوي وشين جياي خلف والدهما مثل طاووسين فخورين. يبدو أنهم خرجوا من ظل هزيمتهم السابقة على يد الطائر القرمزي ، وكما كان الحال من قبل ، كانوا ينظرون إلى أسفل على شين يانشياو.
اعتادت شين يانشياو أن تكون حمقاء في الماضي ، ولكن قبل بضعة أشهر فقط ، صدمت تغييرات شين يانشياو الناس حقاً.
كان شين لينغ شخصاً كلاسيكياً جداً. بغض النظر عن كيف كانت شين يانشياو ، طالما تم تعيين شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، فسوف يعاملها كرئيسة العشيرة في المستقبل.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة على ابنة أخيه ، كانت قد غادرت العاصمة الإمبراطورية وذهبت إلى مدرسة رولاند المقدسة. اليوم ، أثناء مشاهدة محادثتها مع شين سيو ، كان على شين لينغ أن يعيد تقييم ابنة أخيه هذه. من الواضح أنها كانت تبلغ من العمر 13 عاماً فقط. كانت نبرة صوتها وأفكارها مستقرة جداً، وكانت كلماتها مناسبة جداً ، وكان مظهرها لا يسمح للناس بالقلق.
مقارنة بـ شين يانشياو ، اعتقد شين لينغ أن الشقيقين الصغيرين أبناء شين يوي هما في الواقع الشخصان المزعجان. مدللان للغاية ومتهوران ويجلبون القلق للناس.
من ناحية أخرى ، كان شين لينغ يقف بصمت بجانبه يستمع دون أن يفتح فمه.
بعد فترة ، جاء صوت خطى من خارج غرفة النوم.
اعتادت شين يانشياو أن تكون حمقاء في الماضي ، ولكن قبل بضعة أشهر فقط ، صدمت تغييرات شين يانشياو الناس حقاً.
في الثانية التالية ، تم فتح باب غرفة نوم شين يانشياو بوقاحة.
الفصل 460 القدر سيجعل الأعداء يلتقون الجزء الثاني
لكنه في الواقع فوجئ في قلبه. فيما يتعلق بشين يانشياو ، لم يكن شين لينغ يعرف الكثير عن إبنة أخيه. عرف مرة واحدة فقط أن هذه كانت طفلة أخيه السادس. سواء كانت حمقاء أم لا، على الأقل كان لديها دم أخيه الأصغر. إنه فقط لم يكن مهتماً جداً بشؤون الأسرة. كان فقط مهووساً بشؤونه الخاصة ولم يكن يهتم كثيراً بتلك الطفلة.
وقف شين يوي بجانب الباب بوجه منعزل عن العالم، تبعه الشقيقان شين جياي وشين جياوي.
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
“لماذا ما زلت هنا مع هذه النفايات … هل هذا الرجل الصغير لديه شيء يتحدث عنه؟” حدق شين يوي في شين يانشياو بعبوس. على الرغم من أن شين فنغ قد عين بالفعل شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، إلا أن قلب شين يوي كان لا يزال غير مقتنع للغاية. كان يعتقد دائماً أن شين يانشياو لم تحصل على الطائر القرمزي إلا بسبب الحظ السعيد.
“الأخ الأكبر سيو ، العم الخامس ، لقد سارعتم كثيراً للوصول إلى هنا. سأذهب وأحصل على بعض الطعام والشراب ، وأخذ قسطاً من الراحة أولاً.” أعادت شين يانشياو تنظيم عواطفها ، ثم ابتسمت وفتحت فمها.
بمجرد ذكر شين يوي ، كشفت شين يانشياو عن نظرة رافضة. في الوقت الحالي ، ذهب شين يوي إلى الفرعين للبحث عن هذين الشقيقتين. إذا لم تكن مضطرة لمقابلته على الإطلاق ، فلن تفعل ذلك!
ولهذا لم يكن لديه أدنى خوف من مثل هذه الطفلة.
“الأخ الرابع ، ما الذي تتوق لفعله؟” لم يكن لدى سيو و شين يانشياو الوقت لفتح أفواههم بعد عندما نظر شين لينغ باستنكار إلى أخيه.
في قلبه ، كانت شين يانشياو لا تزال الحمقاء كما كانت من قبل.
وقف شين جياوي وشين جياي خلف والدهما مثل طاووسين فخورين. يبدو أنهم خرجوا من ظل هزيمتهم السابقة على يد الطائر القرمزي ، وكما كان الحال من قبل ، كانوا ينظرون إلى أسفل على شين يانشياو.
في قلبه ، كانت شين يانشياو لا تزال الحمقاء كما كانت من قبل.
“الأخ الرابع ، ما الذي تتوق لفعله؟” لم يكن لدى سيو و شين يانشياو الوقت لفتح أفواههم بعد عندما نظر شين لينغ باستنكار إلى أخيه.
لن تدع أي شخص يعرف ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.
اعتادت شين يانشياو أن تكون حمقاء في الماضي ، ولكن قبل بضعة أشهر فقط ، صدمت تغييرات شين يانشياو الناس حقاً.
كان شين لينغ شخصاً كلاسيكياً جداً. بغض النظر عن كيف كانت شين يانشياو ، طالما تم تعيين شين يانشياو كرئيسة العشيرة التالية ، فسوف يعاملها كرئيسة العشيرة في المستقبل.
على الرغم من أن الوقت الذي كانت فيه على اتصال بشين سيو لم يكن كثيراً ، فقد شعرت أن هذا الأخ الأكبر كان جيداً حقاً.
سحب شين سيو شين يانشياو وسألها عن وضعها في فرع المعالج بالأعشاب هذه الأيام. عند سماع شين يانشياو تقول إن كل شيء على ما يرام ، شعر ببعض الارتياح.
