العم جيو الجزء الثالث
الفصل 482 العم جيو الجزء الثالث
“عمي با ، لقد أصبت أنت و العم كي في الليل؟” من أجل الحصول على مزيد من المعلومات ، تظاهرت شين يانشياو بالبراءة وفتحت فمها.
خدش بواسطة حجر …
يبدو أن كل ما قاله دو لانج كان صحيحاً.
يبدو أن كل ما قاله دو لانج كان صحيحاً.
عبست شين يانشياو سراً. من الواضح أنها كانت طعنة تسبب بها مبارز أو فارس. على الرغم من أن الجرح كان من الممكن أن يشفى الآن ، يمكن الاستدلال من الجرح على أن الطعنة في ذلك الوقت كانت عميقة لدرجة أن العظام كانت مرئية بوضوح.
كان السؤال ، لماذا يبدو أن القرويين هنا لا يتذكرون ذلك على الإطلاق؟
كان من المستحيل تماماً لأي شخص عادي أن يقول انها حصلت بسبب حجر.
تم حمل شين يانشياو والطائر القرمزي في هذه اللحظة بين يديه ، كما لو كان يحمل قطعتين من التوفو وليس شخصين.
أعمال شغب لا يمكن تفسيرها ، قرويون غير معروفين ، القوة الهائلة لـ الكبير با ، بالإضافة إلى تلك الأسباب الغريبة لإصابات القرويين …
بنظرة خاطفة يستطيع المرء أن يقول أن جروح الصغير كي و الكبير با كانت من عمل ساحر و مبارز ، لكن كلاهما قالا فقط تلك الأسباب السخيفة و الشائنة؟
“يتمتع بعض القرويين بقوة كبيرة …” تردد صدى كلمات دو لانج في ذهن شين يانشياو. شين يانشياو ضيقت عينيها قليلاً.
كان السؤال ، لماذا يبدو أن القرويين هنا لا يتذكرون ذلك على الإطلاق؟
حقا غريب جداً.
“عمي با ، لقد أصبت أنت و العم كي في الليل؟” من أجل الحصول على مزيد من المعلومات ، تظاهرت شين يانشياو بالبراءة وفتحت فمها.
قبل أن تتمكن من الرد ، قفز الكبير با فجأة ، ومد يديه ، وسرعان ما رفع شين يانشياو والطائر القرمزي ، ثم قفز و خرج من الباب.
أومأ الكبير با برأسه وبدون أن يخفي أي شيء قال ، “نعم آه ، كل هذا حدث في الليل ، ليس فقط نحن ، كثير من الناس في قريتنا أصيبوا بجروح ، لكنهم لم يصابوا بجروح خطيرة ، قال العم جيو أنه لأننا قريبون من المقبرة والهواء السلبي هنا كثيف ، سيكون هناك بعض الأشباح التي تسبب مشاكل في الليل ، لذلك تحدث هذه المواقف عادة ، لحسن الحظ ، لا يوجد شيء خطير ، ونحن معتادون عليه”.
كان السؤال ، لماذا يبدو أن القرويين هنا لا يتذكرون ذلك على الإطلاق؟
قبل أن تتمكن من الرد ، قفز الكبير با فجأة ، ومد يديه ، وسرعان ما رفع شين يانشياو والطائر القرمزي ، ثم قفز و خرج من الباب.
ضحك الكبير با ، لم يكن يعتقد أن هناك أي شيء خاطئ.
كانت شين يانشياو أكثر دهشة من أن تحركات الكبير با السريعة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من تلك التي يتمتع بها شخص ذو مهنة متوسطة.
ومع ذلك ، شعرت شين يانشياو بغرابة أكبر وهي تستمع.
لكن ، ما اكان سر هذه القرية القاحلة بالضبط؟ ما الذي جعلها تبدو غريبة جداً؟
لم يكن الكبير با يكذب. لكن بالنسبة للقرويين الذين أصيبوا بجروح جماعية في الليل ، كان هناك شيء خاطئ بالفعل في هذا. وكانت شين يانشياو متأكدة أن هؤلاء القرويين أصيبوا ليس بسبب الأشباح التي تسبب المتاعب ، ولكن بسبب المعركة مع مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف.
كان السؤال ، لماذا يبدو أن القرويين هنا لا يتذكرون ذلك على الإطلاق؟
عبست شين يانشياو سراً. من الواضح أنها كانت طعنة تسبب بها مبارز أو فارس. على الرغم من أن الجرح كان من الممكن أن يشفى الآن ، يمكن الاستدلال من الجرح على أن الطعنة في ذلك الوقت كانت عميقة لدرجة أن العظام كانت مرئية بوضوح.
وبدا أن تلك الجروح البشعة مجرد جروح سطحية في عيونهم ، لو كان هناك أشخاص آخرون ، لكانوا طريحي الفراش وضعفاء ، ولن يكونوا حيويين مثل الصغير كي و الكبير با. لولا الجروح التي رأتها عليهما ، لما اعتقدت شين يانشياو أنهما كانا مصابين بجروح بالغة.
يبدو أن كل ما قاله دو لانج كان صحيحاً.
ومع ذلك ، لم تشعر بأي داو تشي أو سحر في جسد الكبير با.
كانت شين يانشياو في حيرة ، وسقطت ذرة من الغبار أمام أنفها.
قبل أن تتمكن من الرد ، قفز الكبير با فجأة ، ومد يديه ، وسرعان ما رفع شين يانشياو والطائر القرمزي ، ثم قفز و خرج من الباب.
“هاي ، أقول عمي جيو ، يجب إصلاح هذا المنزل ، متى ستصلحه.”
في الثانية التالية ، سقطت قطعة كبيرة من القش من السطح وحدث أن سقطت حيث كانوا يقفون من قبل.
“عمي با ، لقد أصبت أنت و العم كي في الليل؟” من أجل الحصول على مزيد من المعلومات ، تظاهرت شين يانشياو بالبراءة وفتحت فمها.
“هاي ، أقول عمي جيو ، يجب إصلاح هذا المنزل ، متى ستصلحه.”
بنظرة خاطفة يستطيع المرء أن يقول أن جروح الصغير كي و الكبير با كانت من عمل ساحر و مبارز ، لكن كلاهما قالا فقط تلك الأسباب السخيفة و الشائنة؟
“آه.” نظر الكبير با إلى القشة المتساقطة ، بدت عيناه معتادتين على هذا المشهد ، كما قال شيئاً ما بشكل عرضي.
لم يكن الكبير با يكذب. لكن بالنسبة للقرويين الذين أصيبوا بجروح جماعية في الليل ، كان هناك شيء خاطئ بالفعل في هذا. وكانت شين يانشياو متأكدة أن هؤلاء القرويين أصيبوا ليس بسبب الأشباح التي تسبب المتاعب ، ولكن بسبب المعركة مع مجموعة المرتزقة ذئاب الكهف.
حتى لو أراد رجل بالغ أن يتفاعل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، وحمل الاثنين بعيداً ، فمن المحتمل جداً أن يحمل كلاهما مباشرة في الهواء بقوة مبالغ فيها.
تم حمل شين يانشياو والطائر القرمزي في هذه اللحظة بين يديه ، كما لو كان يحمل قطعتين من التوفو وليس شخصين.
حتى لو أراد رجل بالغ أن يتفاعل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، وحمل الاثنين بعيداً ، فمن المحتمل جداً أن يحمل كلاهما مباشرة في الهواء بقوة مبالغ فيها.
حتى لو أراد رجل بالغ أن يتفاعل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن ، وحمل الاثنين بعيداً ، فمن المحتمل جداً أن يحمل كلاهما مباشرة في الهواء بقوة مبالغ فيها.
كانت شين يانشياو أكثر دهشة من أن تحركات الكبير با السريعة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من تلك التي يتمتع بها شخص ذو مهنة متوسطة.
كانت شين يانشياو أكثر دهشة من أن تحركات الكبير با السريعة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من تلك التي يتمتع بها شخص ذو مهنة متوسطة.
ومع ذلك ، لم تشعر بأي داو تشي أو سحر في جسد الكبير با.
“يتمتع بعض القرويين بقوة كبيرة …” تردد صدى كلمات دو لانج في ذهن شين يانشياو. شين يانشياو ضيقت عينيها قليلاً.
قبل أن تتمكن من الرد ، قفز الكبير با فجأة ، ومد يديه ، وسرعان ما رفع شين يانشياو والطائر القرمزي ، ثم قفز و خرج من الباب.
يبدو أن كل ما قاله دو لانج كان صحيحاً.
أعمال شغب لا يمكن تفسيرها ، قرويون غير معروفين ، القوة الهائلة لـ الكبير با ، بالإضافة إلى تلك الأسباب الغريبة لإصابات القرويين …
لكن ، ما اكان سر هذه القرية القاحلة بالضبط؟ ما الذي جعلها تبدو غريبة جداً؟
أعمال شغب لا يمكن تفسيرها ، قرويون غير معروفين ، القوة الهائلة لـ الكبير با ، بالإضافة إلى تلك الأسباب الغريبة لإصابات القرويين …
ومع ذلك ، شعرت شين يانشياو بغرابة أكبر وهي تستمع.
أومأ الكبير با برأسه وبدون أن يخفي أي شيء قال ، “نعم آه ، كل هذا حدث في الليل ، ليس فقط نحن ، كثير من الناس في قريتنا أصيبوا بجروح ، لكنهم لم يصابوا بجروح خطيرة ، قال العم جيو أنه لأننا قريبون من المقبرة والهواء السلبي هنا كثيف ، سيكون هناك بعض الأشباح التي تسبب مشاكل في الليل ، لذلك تحدث هذه المواقف عادة ، لحسن الحظ ، لا يوجد شيء خطير ، ونحن معتادون عليه”.
كانت شين يانشياو أكثر دهشة من أن تحركات الكبير با السريعة لم تكن بأي حال من الأحوال أدنى من تلك التي يتمتع بها شخص ذو مهنة متوسطة.
