Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Good for Nothing Seventh Young Lady 538

بطولة المدارس الجزء الثامن والعشرين

بطولة المدارس الجزء الثامن والعشرين

الفصل 538 بطولة المدارس الجزء الثامن والعشرين

عرف أويانغ هوانيو أن يون تشي كان حزيناً لفترة طويلة بسبب تراجع مهنة المشعوذ ،

 

أما بالنسبة له ، فقد احتاج فقط إلى الانتظار والاطلاع بهدوء، غداً ، يمكنه أخيراً رؤية الهوية الحقيقية لـ المشعوذ الصغير!

بعد الدوري نصف النهائي ، سيحصل المتأهلون للنهائيات على يوم عطلة؛ فترة جيدة لاستعادة قوتهم والاستعداد للمباراة القادمة.

لم يكن متأكداً حتى مما إذا كان يون تشي سيظهر حقاً مع تلميذه الغامض في يوم النهائيات.

 

بعد الدوري نصف النهائي ، سيحصل المتأهلون للنهائيات على يوم عطلة؛ فترة جيدة لاستعادة قوتهم والاستعداد للمباراة القادمة.

لكن خبراً مثيراً آخر ظهر في نهاية الدوري نصف النهائي.

 

 

لكن غداً ، بغض النظر عن مدى رغبته في إخفاءه ، لن يكون قادراً على فعل ذلك بعد الآن.

“في النهائيات ، سيكون هناك سبعة لاعبين للمشاركة ، أحدهم كان مشعوذاً” –المهنة التي اختفت منذ فترة طويلة من القارة المشعة!

لم يخطر ببال أي شخص أنه سيظهر بالفعل مشعوذ في بطولة المدارس هذه المرة.

 

 

كان هذا الخبر أشبه بقنبلة انفجرت وسط الحشد، تم نقل موضوع المناقشة بعيداً عن تشي شيا والآخرين، بدلاً من ذلك ، كان تركيز الجمهور الآن على المشعوذ الذي تقدم مباشرة إلى النهائيات.

 

 

 

لطالما كان المشعوذون بلاء القارة المشعة، لم يظهر مشعوذ واحد أمام الناس لسنوات عديدة.

في الوقت نفسه ، انكمشت شين جيايي في سريرها بينما كانت تحمل مرآة في يدها، كانت عيناها الحمراء والمتورمة تحدقان في رأسها العاري في المرآة ، وعيناها ممتلئتان بالعار والاستياء.

 

 

لم يخطر ببال أي شخص أنه سيظهر بالفعل مشعوذ في بطولة المدارس هذه المرة.

شعر الطلاب من فروع مدرسة رولاند المقدسة بالظلم، لم يكن الأمر أنهم كانوا يخفون ذلك عن عمد ، ولكن كان ذلك لأنهم هم أنفسهم لم يعرفوا من هو المشعوذ، كل هذا كان ترتيب أويانغ هوانيو.

 

أصبح المشعوذ الغامض والخطير هو الموضوع الأكثر شعبية في هذا اليوم في مدينة الثلج العاصف.

بدأ الفضوليين في الاستفسار عن المدرسة التي كانت قوية للغاية بحيث تجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة الكبيرة لقبول مشعوذ في مدرستهم وتسجيلهم أيضاً في بطولة المدارس.

 

 

 

أخيراً ، اكتشف الناس أن المشعوذ جاء من مدرسة رولاند المقدسة ، لكن لم يعرف أحد من هو الشخص حقاً، التزمت مدرسة رولاند المقدسة الصمت حيال هذا الأمر دون الكشف عن كلمة واحدة.

لكن خبراً مثيراً آخر ظهر في نهاية الدوري نصف النهائي.

 

وكان يتطلع دائماً إلى اليوم الذي يمكن أن يرتفع فيه المشعوذون مرة أخرى، هذا هو السبب في أنه كان يحرس بعناد كل شبر من فرع المشعوذ.

أصبح المشعوذ الغامض والخطير هو الموضوع الأكثر شعبية في هذا اليوم في مدينة الثلج العاصف.

لطالما كان المشعوذون بلاء القارة المشعة، لم يظهر مشعوذ واحد أمام الناس لسنوات عديدة.

 

 

شعر الطلاب من فروع مدرسة رولاند المقدسة بالظلم، لم يكن الأمر أنهم كانوا يخفون ذلك عن عمد ، ولكن كان ذلك لأنهم هم أنفسهم لم يعرفوا من هو المشعوذ، كل هذا كان ترتيب أويانغ هوانيو.

شعر الطلاب من فروع مدرسة رولاند المقدسة بالظلم، لم يكن الأمر أنهم كانوا يخفون ذلك عن عمد ، ولكن كان ذلك لأنهم هم أنفسهم لم يعرفوا من هو المشعوذ، كل هذا كان ترتيب أويانغ هوانيو.

 

 

لكن من كان يتخيل؟

كان هذا الخبر أشبه بقنبلة انفجرت وسط الحشد، تم نقل موضوع المناقشة بعيداً عن تشي شيا والآخرين، بدلاً من ذلك ، كان تركيز الجمهور الآن على المشعوذ الذي تقدم مباشرة إلى النهائيات.

 

 

حتى أويانغ هوانيو تعرض للظلم أيضاً، لا يعني ذلك أنه لا يريد أن يقول ذلك ، لكنه أيضاً لم يكن لديه أي فكرة عن العائلة التي أتى منها المشعوذ الصغير، وحتى اليوم السابق للنهائيات ، لم يكن قادراً على رؤية الطفل.

بدأ الفضوليين في الاستفسار عن المدرسة التي كانت قوية للغاية بحيث تجرؤ على تحمل مثل هذه المخاطرة الكبيرة لقبول مشعوذ في مدرستهم وتسجيلهم أيضاً في بطولة المدارس.

 

في الوقت نفسه ، انكمشت شين جيايي في سريرها بينما كانت تحمل مرآة في يدها، كانت عيناها الحمراء والمتورمة تحدقان في رأسها العاري في المرآة ، وعيناها ممتلئتان بالعار والاستياء.

لم يكن متأكداً حتى مما إذا كان يون تشي سيظهر حقاً مع تلميذه الغامض في يوم النهائيات.

 

 

لكن خبراً مثيراً آخر ظهر في نهاية الدوري نصف النهائي.

بينما كان أويانغ هوانيو يشعر بعدم الارتياح ، جاء يون تشي ليجده، دون أي تفسير ، أخبره أن تلميذه سيشارك غداً ممثلاً لفرع المشعوذ التابع لمدرسة رولاند المقدسة.

 

 

 

من جانب ، تنفس أويانغ هوانيو الصعداء ، بينما على الجانب الآخر ، بصق سراً بسبب نهج يون تشي، حتى اليوم الأخير ، كان هذا الرجل العجوز لا يزال يخفي تلميذه بعناد ، ولا يريد أن يلمحه الناس.

 

 

 

لكن غداً ، بغض النظر عن مدى رغبته في إخفاءه ، لن يكون قادراً على فعل ذلك بعد الآن.

كانت نتيجة البطولة ذات مغزى كبير بالنسبة لـ يون تشي، لن يتخلى أبداً عن مثل هذه الفرصة لجعل مهنة المشعوذ ترتفع مرة أخرى.

 

 

عرف أويانغ هوانيو أن يون تشي كان حزيناً لفترة طويلة بسبب تراجع مهنة المشعوذ ،

 

وكان يتطلع دائماً إلى اليوم الذي يمكن أن يرتفع فيه المشعوذون مرة أخرى، هذا هو السبب في أنه كان يحرس بعناد كل شبر من فرع المشعوذ.

لكن من كان يتخيل؟

 

لم يكن متأكداً حتى مما إذا كان يون تشي سيظهر حقاً مع تلميذه الغامض في يوم النهائيات.

كانت نتيجة البطولة ذات مغزى كبير بالنسبة لـ يون تشي، لن يتخلى أبداً عن مثل هذه الفرصة لجعل مهنة المشعوذ ترتفع مرة أخرى.

 

 

لم تكن هناك شعرة واحدة على رأسها الأصلع ، وحتى حواجبها قد حُلقت حتى إختفت.

أما بالنسبة له ، فقد احتاج فقط إلى الانتظار والاطلاع بهدوء، غداً ، يمكنه أخيراً رؤية الهوية الحقيقية لـ المشعوذ الصغير!

 

 

حتى أويانغ هوانيو تعرض للظلم أيضاً، لا يعني ذلك أنه لا يريد أن يقول ذلك ، لكنه أيضاً لم يكن لديه أي فكرة عن العائلة التي أتى منها المشعوذ الصغير، وحتى اليوم السابق للنهائيات ، لم يكن قادراً على رؤية الطفل.

 

 

 

“أختي ، النهائيات غداً ، ألن تشاهديها؟”، بصفته الرجل الوحيد الذي رأى مظهر شين جيايي البائس ، جلس شين جياوي بحذر على الكرسي ولم يجرؤ على النظر إلى السرير.

في الوقت نفسه ، انكمشت شين جيايي في سريرها بينما كانت تحمل مرآة في يدها، كانت عيناها الحمراء والمتورمة تحدقان في رأسها العاري في المرآة ، وعيناها ممتلئتان بالعار والاستياء.

 

 

 

قبل سبعة أيام ، عندما استيقظت ، رأت السرير مليئاً بخيوط الشعر السوداء ، مما جعلها غبية مثل دجاجة خشبية.

 

 

 

لم تكن هناك شعرة واحدة على رأسها الأصلع ، وحتى حواجبها قد حُلقت حتى إختفت.

“أختي ، النهائيات غداً ، ألن تشاهديها؟”، بصفته الرجل الوحيد الذي رأى مظهر شين جيايي البائس ، جلس شين جياوي بحذر على الكرسي ولم يجرؤ على النظر إلى السرير.

 

حتى أويانغ هوانيو تعرض للظلم أيضاً، لا يعني ذلك أنه لا يريد أن يقول ذلك ، لكنه أيضاً لم يكن لديه أي فكرة عن العائلة التي أتى منها المشعوذ الصغير، وحتى اليوم السابق للنهائيات ، لم يكن قادراً على رؤية الطفل.

لم تستطع شين جيايي ، التي لطالما أولت أهمية كبيرة لمظهرها ، أن تتحمل مثل هذه الضربة، في الأيام القليلة الماضية ، حبست نفسها خلف الأبواب مغلقة ، ولم تسمح لأي شخص برؤية مظهرها الحالي.

بعد الدوري نصف النهائي ، سيحصل المتأهلون للنهائيات على يوم عطلة؛ فترة جيدة لاستعادة قوتهم والاستعداد للمباراة القادمة.

 

 

“أختي ، النهائيات غداً ، ألن تشاهديها؟”، بصفته الرجل الوحيد الذي رأى مظهر شين جيايي البائس ، جلس شين جياوي بحذر على الكرسي ولم يجرؤ على النظر إلى السرير.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط