Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Good for Nothing Seventh Young Lady 540

بطولة المدارس الجزء الثلاثين

بطولة المدارس الجزء الثلاثين

الفصل 540 بطولة المدارس الجزء الثلاثين

الرجل العجوز الذي استضاف النهائيات سار إلى وسط المكان، نظر إلى اللاعبين الستة ونظر إلى السماء، سأل الأشخاص على الجانب بعض الأسئلة ، والتي بدت مرتبطة بـ المشعوذ الذي كان على وشك أن يتأخر.

 

 

في الواقع ، لم يهتم أي من الوحوش الأربعة بالفوز في البطولة، أما بالنسبة لقطعة الأرض في الأرض القاحلة السخيفة …

 

 

 

بالنسبة لهؤلاء الأسياد الشباب الأربعة المدللين للذهاب في وسط اللامكان –حيث حتى الطيور لا تتغوط– لتطوير مدينة ، كانت هذه مجرد مزحة.

 

“سنرى عندما يحين الوقت”، قال تشى شيا بتكاسل.

“سنرى عندما يحين الوقت”، قال تشى شيا بتكاسل.

 

 

ولم يقل الثلاثة الآخرون أي شيء آخر.

( من كتر ما بكتب ‘بتكاسل’ الهاتف حفظها )

بعد الحصول على بعض الإجابات ، أومأ الرجل العجوز.

 

 

ولم يقل الثلاثة الآخرون أي شيء آخر.

 

 

آه! المشعوذ! كانت هذه مهنة لم نراها منذ مئات السنين!

في غمضة عين ، مر يوم واحد، أشرقت الشمس على الأرض ووصل أخيراً يوم نهائيات بطولة مدارس إمبراطورية لونغ شوان.

فقط الطالب الذي مثل مهنة المعالج بالأعشاب في النهائيات كان حزيناً، على الرغم من امتلاكه مهارات معالج أعشاب رائعة ، إلا أن المعالجين بالأعشاب كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بالمهن الأخرى.

 

مرت دقيقة ، وكانت النهائيات على وشك أن تبدأ ، لكن لا يزال هناك ستة شخصيات فقط في وسط الملعب.

في هذا اليوم ، كان داخل وخارج الحلبة ممتلئاً، كان الناس يتطلعون إلى أروع معركة على الإطلاق وأيضاً إلى المشعوذ المشاع.

جاء جميع الناس في مدينة الثلج العاصف تقريباً للمشاهدة، كان المدرج الذي يمكن أن يتسع لعشرات الآلاف من الأشخاص ممتلئاً بما يقرب من 30 ألف شخص، كان الناس في المدرج بأكمله ملتصقين ببعضهم البعض وكان من الصعب جداً التحرك خطوة واحدة.

 

 

جاء جميع الناس في مدينة الثلج العاصف تقريباً للمشاهدة، كان المدرج الذي يمكن أن يتسع لعشرات الآلاف من الأشخاص ممتلئاً بما يقرب من 30 ألف شخص، كان الناس في المدرج بأكمله ملتصقين ببعضهم البعض وكان من الصعب جداً التحرك خطوة واحدة.

 

 

في كل موسم من بطولة المدارس، كان نصف النهائي هو النهاية للمعالجين بالأعشاب. لم تكن النهائيات الحقيقية معركة يمكنهم خوضها.

 

لم يكن من الخطأ التشكيك في قبول تسجيل مشعوذ في هذه البطولة، كانت الأخطاء التي ارتكبها المشعوذون مطبوعة بعمق في قلوب الجميع، على الرغم من أنهم لم يشهدوا الكارثة حقاً بأنفسهم ، إلا أن المشكلات التي خلفتها تلك الكارثة ما زالت حية في ذاكرتهم.

 

بدأ الناس يتساءلون وبدأوا يتحدثون.

وبهذه الطريقة ، كان هناك عدد كبير من الأشخاص خارج المكان لم يتمكنوا من الضغط على أنفسهم بالداخل وكان بإمكانهم البكاء في الزاوية فقط.

 

 

 

آه! المشعوذ! كانت هذه مهنة لم نراها منذ مئات السنين!

 

 

 

كان الناس خائفين من المشعوذ ، لكن في نفس الوقت فضوليين، لذلك كانوا يتطلعون إلى ظهوره.

 

 

 

على مدار سنوات تراجع المشعوذين ، لم يعد الناس يتذكرون مهارات المشعوذين ، ولم يعد بإمكانهم تذكر الطريقة التي يقاتل بها المشعوذون، كل شيء عن المشعوذين كان غير مألوف لهم.

لقد احتقروا مثل هذه المهنة التي كانت تختبئ دائماً في الظلام من أعماق قلوبهم. كانوا مثل فئران المجاري التي لا يمكن أن تختبئ إلا في أماكن مثيرة للاشمئزاز ، ولا يمكن مقارنتها بالمهن الأخرى على الإطلاق.

 

شعر الجمهور بالفعل بفراغ الصبر.

كان عدد كبير من الناس فضوليين، ولكن كان هناك أيضاً جزء منهم لا يسعه إلا التساؤل.

 

 

 

لم يكن من الخطأ التشكيك في قبول تسجيل مشعوذ في هذه البطولة، كانت الأخطاء التي ارتكبها المشعوذون مطبوعة بعمق في قلوب الجميع، على الرغم من أنهم لم يشهدوا الكارثة حقاً بأنفسهم ، إلا أن المشكلات التي خلفتها تلك الكارثة ما زالت حية في ذاكرتهم.

مرت دقيقة ، وكانت النهائيات على وشك أن تبدأ ، لكن لا يزال هناك ستة شخصيات فقط في وسط الملعب.

 

 

لقد احتقروا مثل هذه المهنة التي كانت تختبئ دائماً في الظلام من أعماق قلوبهم. كانوا مثل فئران المجاري التي لا يمكن أن تختبئ إلا في أماكن مثيرة للاشمئزاز ، ولا يمكن مقارنتها بالمهن الأخرى على الإطلاق.

في هذا اليوم ، كان داخل وخارج الحلبة ممتلئاً، كان الناس يتطلعون إلى أروع معركة على الإطلاق وأيضاً إلى المشعوذ المشاع.

 

 

وصل المشاركون الستة المتبقون في وقت مبكر إلى الحلبة، بالنظر إلى بحر الناس ، كان هؤلاء المراهقون القلائل لا يزالون هادئين إلى حد ما.

 

 

 

فقط الطالب الذي مثل مهنة المعالج بالأعشاب في النهائيات كان حزيناً، على الرغم من امتلاكه مهارات معالج أعشاب رائعة ، إلا أن المعالجين بالأعشاب كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بالمهن الأخرى.

 

 

 

في كل موسم من بطولة المدارس، كان نصف النهائي هو النهاية للمعالجين بالأعشاب. لم تكن النهائيات الحقيقية معركة يمكنهم خوضها.

كان الناس خائفين من المشعوذ ، لكن في نفس الوقت فضوليين، لذلك كانوا يتطلعون إلى ظهوره.

 

 

“هل تعتقد حقاً أن الصغيرة شياو ستأتي؟”، كان تانغ نازهي لا يزال مضطرباً بعض الشيء، نظر إلى اليسار واليمين في محاولة للعثور على تلك الفتاة المألوفة في الحشد ، لكن الحشد الكثيف جعله بالفعل غير قادر على التمييز بين وجوه الناس.

 

 

 

ألقى تشي شيا نظرة سريعة على تانغ نازهي وقال بصوت خافت ، “هذه هي المرة الثالثة عشرة التي تسأل فيها عن ذلك”.

( من كتر ما بكتب ‘بتكاسل’ الهاتف حفظها )

 

على مدار سنوات تراجع المشعوذين ، لم يعد الناس يتذكرون مهارات المشعوذين ، ولم يعد بإمكانهم تذكر الطريقة التي يقاتل بها المشعوذون، كل شيء عن المشعوذين كان غير مألوف لهم.

 

 

 

 

“…” طهر تانغ نازهي حنجرته ولم يقل شيئاً.

 

 

 

وقف أويانغ هوانيو وسط الحشد، سمحت هالته القوية للجمهور بخلق مساحة له فقط، في مثل هذا المكان المزدحم ، حصل على منطقة مريحة.

 

 

“هل تعتقد حقاً أن الصغيرة شياو ستأتي؟”، كان تانغ نازهي لا يزال مضطرباً بعض الشيء، نظر إلى اليسار واليمين في محاولة للعثور على تلك الفتاة المألوفة في الحشد ، لكن الحشد الكثيف جعله بالفعل غير قادر على التمييز بين وجوه الناس.

هو أيضاً كان ينتظر ظهور ذلك الطفل الصغير.

 

 

ألقى تشي شيا نظرة سريعة على تانغ نازهي وقال بصوت خافت ، “هذه هي المرة الثالثة عشرة التي تسأل فيها عن ذلك”.

مرت دقيقة ، وكانت النهائيات على وشك أن تبدأ ، لكن لا يزال هناك ستة شخصيات فقط في وسط الملعب.

 

 

آه! المشعوذ! كانت هذه مهنة لم نراها منذ مئات السنين!

بدأ الناس يتساءلون وبدأوا يتحدثون.

شعر الجمهور بالفعل بفراغ الصبر.

 

على مدار سنوات تراجع المشعوذين ، لم يعد الناس يتذكرون مهارات المشعوذين ، ولم يعد بإمكانهم تذكر الطريقة التي يقاتل بها المشعوذون، كل شيء عن المشعوذين كان غير مألوف لهم.

بدأوا في التكهن إذا كانت أخبار مشاركة المشعوذ حقيقية.

بدأوا في التكهن إذا كانت أخبار مشاركة المشعوذ حقيقية.

 

 

الرجل العجوز الذي استضاف النهائيات سار إلى وسط المكان، نظر إلى اللاعبين الستة ونظر إلى السماء، سأل الأشخاص على الجانب بعض الأسئلة ، والتي بدت مرتبطة بـ المشعوذ الذي كان على وشك أن يتأخر.

في كل موسم من بطولة المدارس، كان نصف النهائي هو النهاية للمعالجين بالأعشاب. لم تكن النهائيات الحقيقية معركة يمكنهم خوضها.

 

 

بعد الحصول على بعض الإجابات ، أومأ الرجل العجوز.

 

شعر الجمهور بالفعل بفراغ الصبر.

 

 

( من كتر ما بكتب ‘بتكاسل’ الهاتف حفظها )

“هل يمكن أن يكون المشعوذ مرعوباً ولا يجرؤ على الظهور؟”

 

كان عدد كبير من الناس فضوليين، ولكن كان هناك أيضاً جزء منهم لا يسعه إلا التساؤل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط