الفصل 608 مدينة الشمس المشرقة الجزء الثالث
“دعونا ندخل! الآن بعد أن قبلنا مهمتك ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا، لكي نشكر الصغيرة شياو على العناية بمجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلال هذا الوقت ، وعلى منحنا مكافآت سخية حتى لا تضطر عائلاتنا إلى القلق بشأن الطعام والملابس بعد الآن.”
لماذا أشعر أن هناك خطأ ما في هذا الموقف؟ كانت شين يانشياو محتارة من كلمات دو لانج و العم جيو المأساوية على ما يبدو، نظرت إلى ظهور هؤلاء الناس الحزينين المهيبين، هي في الحقيقة لم تعرف كيف ترد.
كانت متأكدة من أنها قد هدأت بالفعل مزاجها، لماذا بدت هذه المجموعة من الناس وكأن والديهم قد ماتوا؟ لم يبدون فاترين فحسب ، بل بدوا جميعاً حزينين وجديرين.
بغض النظر عن أكثر من مائة ، حتى لو أضفت صفراً آخر في النهاية ، فإنها لا تزال تجرؤ على قبول كل شيء!
كانت شين يانشياو مرتبكة للغاية عندما شاهدت الفريق يدخل المدينة، استدعت الطائر القرمزي للخارج ، ودعت طائري العنقاء و لان فنغلي ، ثم تبعت الحشد.
نظر دو لانج والآخرون إلى وجه شين يانشياو الهادئ ولكن المتيبس إلى حد ما ، وكان كل منهم يندب في قلوبهم.
لم تكن خائفة من كثرة العدد ، كانت تخشى أن يكونوا قليلين جداً!
ضغطت شين يانشياو على فرحتها الداخلية ، وسعت جاهدة للحفاظ على تعبير هادئ قبل أن تلتفت لتنظر إلى رفاقها من ورائها.
لم يكن لان فنغلي واضحاً جداً بشأن الموقف، بالنسبة له ، كانت كلمة شيطان غريبة جداً.
يجب أن تكون هادئة ولا تدعهم يرون فرحتها، خطة القبض على الشياطين لم تكن معروفة من قبلهم، لم ترغب في إخافتهم.
من المؤكد أنه حتى هذه الفتاة الصغيرة التي تتحدى السماء ستظهر بعض القلق بشأن مسألة إعادة بناء مدينة الشمس المشرقة ، ماذا أيضاً يمكننا أن نتوقع؟
“أيها الإخوة ، لم نتراجع أبداً بمجرد قبولنا لمهمة ما، الآن دعونا ندخل المدينة! ”
كوني هادئة! كوني هادئة!
بعد ذلك ، أخذ العم جيو القرويين مع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلفهم لدخول مدينة الشمس المشرقة.
نظر دو لانج والآخرون إلى وجه شين يانشياو الهادئ ولكن المتيبس إلى حد ما ، وكان كل منهم يندب في قلوبهم.
لا يبدو أنني أقول شيئاً خاطئاً ، أليس كذلك؟
من المؤكد أنه حتى هذه الفتاة الصغيرة التي تتحدى السماء ستظهر بعض القلق بشأن مسألة إعادة بناء مدينة الشمس المشرقة ، ماذا أيضاً يمكننا أن نتوقع؟
وانهارت عواطف الناس أكثر.
استمعت شين يانشياو بصمت، ما زالت لم تكتشف ما هو الأمر عندما أخذ العم جيو القرويين وربت على أكتافها.
( لا أصل انتو فاهمين غلط هي عايز كل أنوية الشياطين دي بس )
ضغطت شين يانشياو على فرحتها الداخلية ، وسعت جاهدة للحفاظ على تعبير هادئ قبل أن تلتفت لتنظر إلى رفاقها من ورائها.
لبعض الوقت ، بدا جميع الأشخاص في الفريق بأكمله حزينين للغاية ، كما لو أنه في الثانية التالية ، ستكون هناك تضحية جماعية، كانت وجوههم مليئة باليأس.
“أختي؟”
عند مشاهدة معنويات الحشد تنخفض إلى الأسفل ، فوجئت شين يانشياو قليلاً.
كانت متأكدة من أنها قد هدأت بالفعل مزاجها، لماذا بدت هذه المجموعة من الناس وكأن والديهم قد ماتوا؟ لم يبدون فاترين فحسب ، بل بدوا جميعاً حزينين وجديرين.
قالت شين يانشياو بشكل طبيعي.
لمست ذقنها ، لم يكن لدى شين يانشياو أي فكرة أن اتجاه تفكيرها كان مختلفاً عن اتجاه دو لانج والآخرين.
إنها حقاً لم تكن تنوي تحويلهم إلى طعام شياطين!
“حسنًا ، هل يجب أن ندخل الآن؟”
لم تكن خائفة من كثرة العدد ، كانت تخشى أن يكونوا قليلين جداً!
طهر العم جيو حلقه، كان هذا هو الحال بالفعل ولم يكن لديهم طريقة للعودة الآن.
كانت شين يانشياو مرتبكة للغاية عندما شاهدت الفريق يدخل المدينة، استدعت الطائر القرمزي للخارج ، ودعت طائري العنقاء و لان فنغلي ، ثم تبعت الحشد.
بعد ذلك ، أخذ العم جيو القرويين مع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلفهم لدخول مدينة الشمس المشرقة.
“دعنا ندخل ، آه، لماذا لن ندخل؟ ”
لم تكن خائفة من كثرة العدد ، كانت تخشى أن يكونوا قليلين جداً!
قالت شين يانشياو بشكل طبيعي.
نظر دو لانج والآخرون إلى وجه شين يانشياو الهادئ ولكن المتيبس إلى حد ما ، وكان كل منهم يندب في قلوبهم.
لا يبدو أنني أقول شيئاً خاطئاً ، أليس كذلك؟
وانهارت عواطف الناس أكثر.
استمعت شين يانشياو بصمت، ما زالت لم تكتشف ما هو الأمر عندما أخذ العم جيو القرويين وربت على أكتافها.
“…”
لا يبدو أنني أقول شيئاً خاطئاً ، أليس كذلك؟
“دعونا ندخل! الآن بعد أن قبلنا مهمتك ، يجب أن نبذل قصارى جهدنا، لكي نشكر الصغيرة شياو على العناية بمجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلال هذا الوقت ، وعلى منحنا مكافآت سخية حتى لا تضطر عائلاتنا إلى القلق بشأن الطعام والملابس بعد الآن.”
أخذ دو لانج نفساً عميقاً وبدا أنه اتخذ قراراً كبيراً، التفت إلى أعضاء مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف وقال :
“أيها الإخوة ، لم نتراجع أبداً بمجرد قبولنا لمهمة ما، الآن دعونا ندخل المدينة! ”
لمست ذقنها ، لم يكن لدى شين يانشياو أي فكرة أن اتجاه تفكيرها كان مختلفاً عن اتجاه دو لانج والآخرين.
“أيها الإخوة ، لم نتراجع أبداً بمجرد قبولنا لمهمة ما، الآن دعونا ندخل المدينة! ”
حتى لو كانت الرياح قاتمة والمياه باردة ، لن يدير المحاربون ظهورهم أبداً.
حمل صوت دو لانج وإعلانه جواً مهيباً.
لا يبدو أنني أقول شيئاً خاطئاً ، أليس كذلك؟
ضغطت شين يانشياو على فرحتها الداخلية ، وسعت جاهدة للحفاظ على تعبير هادئ قبل أن تلتفت لتنظر إلى رفاقها من ورائها.
استمعت شين يانشياو بصمت، ما زالت لم تكتشف ما هو الأمر عندما أخذ العم جيو القرويين وربت على أكتافها.
“…”
“نحن ممتنون للصغيرة شياو، لقد منحت هؤلاء الناس حياة حرة وسعيدة، سمحت لهم برؤية العالم الرائع بالخارج، شكرا لك.”
بعد ذلك ، أخذ العم جيو القرويين مع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلفهم لدخول مدينة الشمس المشرقة.
“…”
طهر العم جيو حلقه، كان هذا هو الحال بالفعل ولم يكن لديهم طريقة للعودة الآن.
لماذا أشعر أن هناك خطأ ما في هذا الموقف؟ كانت شين يانشياو محتارة من كلمات دو لانج و العم جيو المأساوية على ما يبدو، نظرت إلى ظهور هؤلاء الناس الحزينين المهيبين، هي في الحقيقة لم تعرف كيف ترد.
“…”
لا ينبغي أن يتم اكتشاف خطتها لوضع الشياطين في الأسر، وحتى إذا اكتشفوا ذلك ، فلن يضطروا إلى وضع شخص ما في طريقه إلى الجحيم.
ألقى فو تو جملة أخرى غير واضحة ونظر إلى شين يانشياو بضحك قبل الذهاب مباشرة إلى مدينة الشمس المشرقة.
إنها حقاً لم تكن تنوي تحويلهم إلى طعام شياطين!
“لديكِ مجموعة لطيفة من الناس.”
“أختي؟”
إنها حقاً لم تكن تنوي تحويلهم إلى طعام شياطين!
لم يكن لان فنغلي واضحاً جداً بشأن الموقف، بالنسبة له ، كانت كلمة شيطان غريبة جداً.
فركت شين يانشياو زاوية حاجبيها وشعرت أنها لم تستخدم قط خلايا دماغية كافية مثل الآن.
“لديكِ مجموعة لطيفة من الناس.”
ألقى فو تو جملة أخرى غير واضحة ونظر إلى شين يانشياو بضحك قبل الذهاب مباشرة إلى مدينة الشمس المشرقة.
لا يبدو أنني أقول شيئاً خاطئاً ، أليس كذلك؟
كانت شين يانشياو مرتبكة للغاية عندما شاهدت الفريق يدخل المدينة، استدعت الطائر القرمزي للخارج ، ودعت طائري العنقاء و لان فنغلي ، ثم تبعت الحشد.
وانهارت عواطف الناس أكثر.
لبعض الوقت ، بدا جميع الأشخاص في الفريق بأكمله حزينين للغاية ، كما لو أنه في الثانية التالية ، ستكون هناك تضحية جماعية، كانت وجوههم مليئة باليأس.
قالت شين يانشياو بشكل طبيعي.
بعد ذلك ، أخذ العم جيو القرويين مع مجموعة مرتزقة ذئاب الكهف خلفهم لدخول مدينة الشمس المشرقة.
