الفصل 624 الآثار المنسية الجزء الرابع
كاد هذا الوجه الرائع أن يجعل الجميع ينسون التنفس للحظة.
“هذا … الضيفة ، ماذا تفعلين؟ لم يكن هؤلاء العبيد منضبطين بما فيه الكفاية ، لذا فهم بحاجة إلى الإنضباط، من فضلك اغفري لنا إذا كان هناك أي إهانة. ”
قام الشخص الذي كان يطاردهم على الفور بالضغط على الرجل القوي على الأرض بقوة، داس رجل سمين بشراسة على وجه الرجل القوي وصدمه على الأرض.
“تركض! من تركك تركض! هل تعبت من الحياة! ”
تحمل الرجل القوي الآلام الشديدة التي شعر بها وحدق في الفتاة الصغيرة أمامه :
صاح الرجل السمين وهو يلوح بالسوط الجلدي في يده ويضرب الرجل.
يمكن أن تتحمل الذبح ويمكن أن تتسامح مع سوق العبيد هذا، ومع ذلك ، لم تستطع أن تتسامح أبداً مع إهانة الأشخاص من نفس جنسها.
“اهتم بها.”
تحمل الرجل القوي الآلام الشديدة التي شعر بها وحدق في الفتاة الصغيرة أمامه :
” جيو الصغيرة أركضي!”
قام الشخص الذي كان يطاردهم على الفور بالضغط على الرجل القوي على الأرض بقوة، داس رجل سمين بشراسة على وجه الرجل القوي وصدمه على الأرض.
جلست الفتاة الصغيرة على الأرض في حالة من الرعب واستدارت لتنظر إلى الرجل القوي مفتول العضلات المنهك والمضروب، بدأت دموع كبيرة تتساقط من عينيها.
“من فضلك ، لا تضربه، لن أهرب، لن أهرب بعد الآن! ”
قام الشخص الذي كان يطاردهم على الفور بالضغط على الرجل القوي على الأرض بقوة، داس رجل سمين بشراسة على وجه الرجل القوي وصدمه على الأرض.
بكت الفتاة الصغيرة باستمرار وهي تزحف أمام هؤلاء الناس.
عند النظر إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تحت الرجل ، بدت وكأنها تتذكر نفسها من حياتها الماضية، عندما دخلت المنظمة لأول مرة ، عانت من الكثير من الإساءات، ثم في مرحلة ما ، أنقذها شخص ما، الآن ، لم تستطع المشاهدة مطلقاً بأذرع مطوية!
أمسك الرجل القبيح بشعر الفتاة الصغيرة وسحبها ، ولمس وجه الفتاة الصغيرة بيده.
مسح رجل سمين العرق البارد على وجهه، في الآثار المنسية ، لم يكن الجدال مع الضيوف مسموحاً به مطلقاً.
” جيو الصغيرة أركضي!”
”عاهرة في مثل هذه السن المبكرة! ، أنتِ تعرفين حقاً كيفية إغواء الرجال لحياتك، أعتقد أنك شريرة حقاً إلى أقصى درجة، نظراً لأنكِ تحبين إغواء الناس ، أود أن أترك الآخرين يرون كم أنتِ رخيصة، أيتها العاهرة”
بعد قول ذلك ، ضغط الرجل على الفتاة الصغيرة على الأرض، كان جسد الرجل السمين يضغط عليها وهو يمزق ملابسها بجنون.
انطلقت صرخات صاخبة بين الحشد ، ومع ذلك بدا أن الحشد من حولهم معتاد على هذا النوع من الأشياء لأنهم جميعاً ضحكوا وشاهدوا المشهد القاسي أمامهم.
“تركض! من تركك تركض! هل تعبت من الحياة! ”
“لا تفعل!”
عندما رأى الذئب الشرير أفعال شين يانشياو ، هتف سراً، ومن ثم ، عند سماعه شين يانشياو تنادي باسمه ، سار عليها على الفور.
انطلقت صرخات صاخبة بين الحشد ، ومع ذلك بدا أن الحشد من حولهم معتاد على هذا النوع من الأشياء لأنهم جميعاً ضحكوا وشاهدوا المشهد القاسي أمامهم.
عند رؤية المشهد القبيح الذي كان على وشك الحدوث ، لم يعد بإمكان شين يانشياو الوقوف دون حراك.
“تركض! من تركك تركض! هل تعبت من الحياة! ”
كاد هذا الوجه الرائع أن يجعل الجميع ينسون التنفس للحظة.
عند النظر إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تحت الرجل ، بدت وكأنها تتذكر نفسها من حياتها الماضية، عندما دخلت المنظمة لأول مرة ، عانت من الكثير من الإساءات، ثم في مرحلة ما ، أنقذها شخص ما، الآن ، لم تستطع المشاهدة مطلقاً بأذرع مطوية!
عبست شين يانشياو وسحبت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتعش على الأرض، قامت بفك أزرار معطفها بشكل حاسم ولفه فوقها.
حلقت شخصية صغيرة بين الحشد قبل أن تجعل الخنزير السمين يطير بعيداً عن جسد الفتاة!
مسح رجل سمين العرق البارد على وجهه، في الآثار المنسية ، لم يكن الجدال مع الضيوف مسموحاً به مطلقاً.
سقط الشخص الدهني على الأرض، فوجئ العديد من الرجال الأقوياء عندما نظروا إلى شين يانشياو التي اقتربت من الفتاة الصغيرة.
بدأ هؤلاء الأشخاص البدينين الجامدين في تقليص رقابهم قليلاً عندما رأوا شين يانشياو تقترب منهم، لقد عرفوا بناءًا على ملابسهم أنهم يجب أن يكون لديهم خلفية غير عادية، كانوا مجرد تجار صغار في سوق العبيد ولم يكن بإمكانهم سوى إظهار غطرستهم أمام العبيد، ومع ذلك ، أمام الضيوف النبلاء ، كانوا مجرد بعض الأوساخ.
عند رؤية المشهد القبيح الذي كان على وشك الحدوث ، لم يعد بإمكان شين يانشياو الوقوف دون حراك.
كاد هذا الوجه الرائع أن يجعل الجميع ينسون التنفس للحظة.
نادت شين يانشياو.
عبست شين يانشياو وسحبت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتعش على الأرض، قامت بفك أزرار معطفها بشكل حاسم ولفه فوقها.
يمكن أن تتحمل الذبح ويمكن أن تتسامح مع سوق العبيد هذا، ومع ذلك ، لم تستطع أن تتسامح أبداً مع إهانة الأشخاص من نفس جنسها.
يمكن أن تتحمل الذبح ويمكن أن تتسامح مع سوق العبيد هذا، ومع ذلك ، لم تستطع أن تتسامح أبداً مع إهانة الأشخاص من نفس جنسها.
”عاهرة في مثل هذه السن المبكرة! ، أنتِ تعرفين حقاً كيفية إغواء الرجال لحياتك، أعتقد أنك شريرة حقاً إلى أقصى درجة، نظراً لأنكِ تحبين إغواء الناس ، أود أن أترك الآخرين يرون كم أنتِ رخيصة، أيتها العاهرة”
لم تكن النساء أبدا أضعف الناس في العالم!
حلقت شخصية صغيرة بين الحشد قبل أن تجعل الخنزير السمين يطير بعيداً عن جسد الفتاة!
“شكراً لك.”
“شكراً لك.”
صاح الرجل السمين وهو يلوح بالسوط الجلدي في يده ويضرب الرجل.
أصيبت الصغيرة جيو بالذعر وهي تنظر إلى الفتاة الجميلة أمام عينيها، من الواضح أنها كانت في نفس عمرها ، لكن شين يانشياو كانت تتمتع بمظهر رائع.
“شكراً لك.”
“الذئب الشرير.”
نادت شين يانشياو.
عند النظر إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تحت الرجل ، بدت وكأنها تتذكر نفسها من حياتها الماضية، عندما دخلت المنظمة لأول مرة ، عانت من الكثير من الإساءات، ثم في مرحلة ما ، أنقذها شخص ما، الآن ، لم تستطع المشاهدة مطلقاً بأذرع مطوية!
عندما رأى الذئب الشرير أفعال شين يانشياو ، هتف سراً، ومن ثم ، عند سماعه شين يانشياو تنادي باسمه ، سار عليها على الفور.
لم تكن النساء أبدا أضعف الناس في العالم!
عندما رأى الذئب الشرير أفعال شين يانشياو ، هتف سراً، ومن ثم ، عند سماعه شين يانشياو تنادي باسمه ، سار عليها على الفور.
“نعم.”
“لا تفعل!”
“اهتم بها.”
نظرت شين يانشياو إلى الصغيرة جيو الخائفة قبل أن تنظر إلى الذئب الشرير، ثم ذهبت نحو تلك الخنازير السمينة.
بدأ هؤلاء الأشخاص البدينين الجامدين في تقليص رقابهم قليلاً عندما رأوا شين يانشياو تقترب منهم، لقد عرفوا بناءًا على ملابسهم أنهم يجب أن يكون لديهم خلفية غير عادية، كانوا مجرد تجار صغار في سوق العبيد ولم يكن بإمكانهم سوى إظهار غطرستهم أمام العبيد، ومع ذلك ، أمام الضيوف النبلاء ، كانوا مجرد بعض الأوساخ.
“من فضلك ، لا تضربه، لن أهرب، لن أهرب بعد الآن! ”
“هذا … الضيفة ، ماذا تفعلين؟ لم يكن هؤلاء العبيد منضبطين بما فيه الكفاية ، لذا فهم بحاجة إلى الإنضباط، من فضلك اغفري لنا إذا كان هناك أي إهانة. ”
“اهتم بها.”
مسح رجل سمين العرق البارد على وجهه، في الآثار المنسية ، لم يكن الجدال مع الضيوف مسموحاً به مطلقاً.
قام الشخص الذي كان يطاردهم على الفور بالضغط على الرجل القوي على الأرض بقوة، داس رجل سمين بشراسة على وجه الرجل القوي وصدمه على الأرض.
عند النظر إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تحت الرجل ، بدت وكأنها تتذكر نفسها من حياتها الماضية، عندما دخلت المنظمة لأول مرة ، عانت من الكثير من الإساءات، ثم في مرحلة ما ، أنقذها شخص ما، الآن ، لم تستطع المشاهدة مطلقاً بأذرع مطوية!
