الفصل 687 إنها حفلتك. الجزء الثاني
كانوا خائفين بشدة من أن يفسد كل شيء بسبب إهمالهم، لهذا السبب ، لم يترددوا في إيجاد كل أنواع العذر حتى لو كانوا محرجين، كان الوحوش الخمسة على الأقل جيدين في اختلاق الأعذار ، لكن مجموعة المرتزقة عديمي الضمير شعروا وكأنهم يموتون.
الوحيدون الذين لم يكونوا هنا هم الحرس الإمبراطوري الذين أتوا من العاصمة الإمبراطورية، كان تشي شيا -في وقت سابق- قد جعلهم بالفعل يشربون بعض العقاقير للتخلص منهم، كانوا الآن عالقين في غرفهم الخاصة وكانوا جميعاً نائمين.
رفعت شين يانشياو يدها الصغيرة بسرعة واستدارت ، ولكن في الوقت الذي عادت فيه إلى وضعها الأصلي ، كانت يد شخص آخر دافئة تمسكها بالفعل.
“يا سيدة المدينة ، انسى كل الأعذار التي قلناها سابقاً، كل ذلك … كان لأنه ليس لدينا خيار آخر “.
“لا يمكنني الرقص، إذا كنت لا تخشى أن تدوس عليّ ، فعندئذ يمكنك ذلك.”
كان بعض المرتزقة محرجين للغاية، في تلك الأوقات ، لم يتمكنوا من الانتظار لإطلاق النار على أنفسهم.
“لقد سمعت أنه في قارة إله القمر ، سوف يرقص الجان تحت النجوم في عيد ميلادهم، أتساءل عما إذا كان بإمكاني أن أكون شريكًا لنجمة عيد ميلادنا في رقصتها الأولى؟”
كانت اعذارهم واهية لدرجة أنهم أرادوا دفن رؤوسهم في التربة.
“لا يمكنني الرقص، إذا كنت لا تخشى أن تدوس عليّ ، فعندئذ يمكنك ذلك.”
“نعم ، كل منا في حالة جيدة حقاً.”
“صحيح ، وما زلت ليس لدي زوجة حتى الآن …”
لم تستطع شين يانشياو إلا أن تضحك على كل تفسير من تفسيرهم، أصبحت سعيدة سراً وشعرت بأنها متأثرة أكثر فأكثر.
شارك جميع الشياطين والبشر في مدينة الشمس المشرقة في هذا الحدث المفاجئ، تم جر باي يوان و لونغ يو أيضاً للمساعدة في تكوين الأرقام، لقد اعتادوا تدريجياً على العيش مع الشياطين، الآن ، على الرغم من وجود شياطين في المدينة تحت الأرض ، إلا أنهم لم يكونوا غير مرتاحين على الإطلاق.
غطت شين يانشياو خديها ونظرت إلى هذه المجموعة من الوحوش المحببين البغيضين.
الوحيدون الذين لم يكونوا هنا هم الحرس الإمبراطوري الذين أتوا من العاصمة الإمبراطورية، كان تشي شيا -في وقت سابق- قد جعلهم بالفعل يشربون بعض العقاقير للتخلص منهم، كانوا الآن عالقين في غرفهم الخاصة وكانوا جميعاً نائمين.
“صحيح ، وما زلت ليس لدي زوجة حتى الآن …”
“لقد تم جرهم الآن ، فقط كما تعلمين …”
خرج الطائر القرمزي من الحشد، كان ينتظر شين يانشياو في قاعة المدينة عندما سافر الوحوش الخمسة وسحبوه إلى هنا، عندها فقط كان يعلم أنهم كانوا يستعدون لعيد ميلاد شين يانشياو، ما كان أكثر إحراجاً هو أنه – بصفته وحشها السحري – لم يكن على علم تماماً بعيد ميلاد سيدته. لقد فقد وجهه حقاً.
ضحكت شين يانشياو وفركت رأس الطائر القرمزي الصغير.
مع مثل هذه المجموعة من الأصدقاء ، لم تكن تشعر بأي ندم على عيش هذه الحياة.
غطت شين يانشياو خديها ونظرت إلى هذه المجموعة من الوحوش المحببين البغيضين.
“لم ننتهي بعد.”
ربت تشي شيا على كتف شين يانشياو وأشار إلى سماء الليل المصطنعة المرصعة بالنجوم.
كان بعض المرتزقة محرجين للغاية، في تلك الأوقات ، لم يتمكنوا من الانتظار لإطلاق النار على أنفسهم.
رفعت شين يانشياو رأسها، تم تحضير الوحوش الأسطورية منذ زمن بعيد ؛ أطلق أحدهم ألسنة اللهب الساطعة في “سماء الليل” ، تليها أضواء سحرية مختلفة بألوان مختلفة.
رفعت شين يانشياو رأسها، تم تحضير الوحوش الأسطورية منذ زمن بعيد ؛ أطلق أحدهم ألسنة اللهب الساطعة في “سماء الليل” ، تليها أضواء سحرية مختلفة بألوان مختلفة.
كان السحر المتلألئ مثل الألعاب النارية الملونة ، وسقطت معه بلورات الضوء.
خرج الطائر القرمزي من الحشد، كان ينتظر شين يانشياو في قاعة المدينة عندما سافر الوحوش الخمسة وسحبوه إلى هنا، عندها فقط كان يعلم أنهم كانوا يستعدون لعيد ميلاد شين يانشياو، ما كان أكثر إحراجاً هو أنه – بصفته وحشها السحري – لم يكن على علم تماماً بعيد ميلاد سيدته. لقد فقد وجهه حقاً.
بوم~-!
أخذ تشي شيا برشاقة خطوتين إلى الوراء ، وثنى خصره ، ومد يده إلى شين يانشياو.
“اليوم هو عيد ميلادك الرابع عشر، بدءاً من اليوم ، سنرافقك في عيد ميلادك كل عام.” انحنى تشي شيا وقبّل وجه شين يانشياو الرقيق الصغير ، كما تقدم الوحوش الأربعة الأخرى وأحتلوا راحة شخص ما بشكل غير مهذب.
كان السحر المتلألئ مثل الألعاب النارية الملونة ، وسقطت معه بلورات الضوء.
“صحيح ، وما زلت ليس لدي زوجة حتى الآن …”
“اليوم هو عيد ميلادك الرابع عشر، بدءاً من اليوم ، سنرافقك في عيد ميلادك كل عام.” انحنى تشي شيا وقبّل وجه شين يانشياو الرقيق الصغير ، كما تقدم الوحوش الأربعة الأخرى وأحتلوا راحة شخص ما بشكل غير مهذب.
مع مثل هذه المجموعة من الأصدقاء ، لم تكن تشعر بأي ندم على عيش هذه الحياة.
غطت شين يانشياو خديها ونظرت إلى هذه المجموعة من الوحوش المحببين البغيضين.
“ستكون هذه مكافأتك لنا”.
كان تشي شيا مثل نبيل وهو يمسك شين يانشياو بلطف ويقود الرقص.
كانت ضحكة تشي شيا غادرة للغاية.
ضحكت شين يانشياو وفركت رأس الطائر القرمزي الصغير.
رفعت شين يانشياو رأسها، تم تحضير الوحوش الأسطورية منذ زمن بعيد ؛ أطلق أحدهم ألسنة اللهب الساطعة في “سماء الليل” ، تليها أضواء سحرية مختلفة بألوان مختلفة.
غطت شين يانشياو خديها ونظرت إلى هذه المجموعة من الوحوش المحببين البغيضين.
مع مثل هذه المجموعة من الأصدقاء ، لم تكن تشعر بأي ندم على عيش هذه الحياة.
مع مثل هذه المجموعة من الأصدقاء ، لم تكن تشعر بأي ندم على عيش هذه الحياة.
كان بعض المرتزقة محرجين للغاية، في تلك الأوقات ، لم يتمكنوا من الانتظار لإطلاق النار على أنفسهم.
كانت اعذارهم واهية لدرجة أنهم أرادوا دفن رؤوسهم في التربة.
“لقد سمعت أنه في قارة إله القمر ، سوف يرقص الجان تحت النجوم في عيد ميلادهم، أتساءل عما إذا كان بإمكاني أن أكون شريكًا لنجمة عيد ميلادنا في رقصتها الأولى؟”
“لقد تم جرهم الآن ، فقط كما تعلمين …”
أخذ تشي شيا برشاقة خطوتين إلى الوراء ، وثنى خصره ، ومد يده إلى شين يانشياو.
مع مثل هذه المجموعة من الأصدقاء ، لم تكن تشعر بأي ندم على عيش هذه الحياة.
لم تستطع شين يانشياو إلا أن تضحك على كل تفسير من تفسيرهم، أصبحت سعيدة سراً وشعرت بأنها متأثرة أكثر فأكثر.
ربت تشي شيا على كتف شين يانشياو وأشار إلى سماء الليل المصطنعة المرصعة بالنجوم.
بدأت الموسيقى الرخامية في العزف في هذا الوقت ؛ تردد صدى الصوت الرائع في جميع أنحاء آذان الجميع.
كانت اعذارهم واهية لدرجة أنهم أرادوا دفن رؤوسهم في التربة.
“لا يمكنني الرقص، إذا كنت لا تخشى أن تدوس عليّ ، فعندئذ يمكنك ذلك.”
رفعت شين يانشياو حاجبها ، وعلى الرغم من أنها قالت هذا ، كانت يدها بالفعل على يد تشي شيا.
“اليوم هو عيد ميلادك الرابع عشر، بدءاً من اليوم ، سنرافقك في عيد ميلادك كل عام.” انحنى تشي شيا وقبّل وجه شين يانشياو الرقيق الصغير ، كما تقدم الوحوش الأربعة الأخرى وأحتلوا راحة شخص ما بشكل غير مهذب.
ذهب الشاب والشابة إلى الوسط بينما تراجع بقية الحشد لإفساح المجال لهما، رقص الشابان معاً تحت “سماء الليل”.
كان بعض المرتزقة محرجين للغاية، في تلك الأوقات ، لم يتمكنوا من الانتظار لإطلاق النار على أنفسهم.
كانوا خائفين بشدة من أن يفسد كل شيء بسبب إهمالهم، لهذا السبب ، لم يترددوا في إيجاد كل أنواع العذر حتى لو كانوا محرجين، كان الوحوش الخمسة على الأقل جيدين في اختلاق الأعذار ، لكن مجموعة المرتزقة عديمي الضمير شعروا وكأنهم يموتون.
كان تشي شيا مثل نبيل وهو يمسك شين يانشياو بلطف ويقود الرقص.
رفعت شين يانشياو يدها الصغيرة بسرعة واستدارت ، ولكن في الوقت الذي عادت فيه إلى وضعها الأصلي ، كانت يد شخص آخر دافئة تمسكها بالفعل.
