شين لينج – الذي كان صلباً جداً – لم يعد لديه تأثيره البطولي القديم، لا يمكن العثور على أثر للدم في وجهه الشاحب، جثا على ركبتيه على الأرض المبتلة وضغط ليديه بشدة على صدر الرجل المستلقي على الأرض ، محاولاً بذل قصارى جهده لبث الداو تشي الخاص به في جسد ذلك الشخص.
الفصل 743 العائلة. الجزء الأول
غرق قلب شين يانشياو.
بينما كان رو آن يينغ تشي و شين دوان يعانيان من صداع لا نهاية له بشأن الهجوم على شين ييفينغ ، اقتحمت شخصية صغيرة عشيرة الطيور القرمزية دون أن يلاحظها أحد.
اقتربت شين يانشياو تدريجياً من الطابق السفلي ، كان هناك أثر للرطوبة في الهواء المحيط ، وشعرت بالبرودة على جلدها.
تجنبت شين يانشياو بحذر حراس الدوريات ، ثم انتقلت على الفور نحو الطابق السفلي.
“العم الخامس … إنها أنا”.
عند مدخل القبو ، وقف أربعة رجال عند الباب.
لم يتوقع شين لينج أبداً أنه لا يزال بإمكانه رؤية شين يانشياو.
“الصغيرة … شياو … كيف أتيت إلى هنا؟”
أبتسمت شين يانشياو بسخرية ، ثم طارت شخصيتها الصغيرة مثل الشبح إلى الأربعة.
بعد القليل من الوقت، رأت شين يانشياو أخيراً ضوءاً خافتاً في الظلام، سَرَعت خطواتها واتبعت النور الساطع.
شعر الحراس الأربعة بظلال سوداء تومض أمامهم قبل أن يتجمدوا في مكانهم في لحظة.
وقفت شين يانشياو في وسط الرجال الأربعة وهي تراقب الأربعة منهم الذين سيطرت عليهم اللعنة بازدراء، مدت يدها وطرطقت أصابعها، أصبح الأشخاص الأربعة كما لو أنهم لم يروا شين يانشياو على الاطلاق ورجعوا الى ما كانوا يفعلونه ، مما سمح لشين يانشياو بالمشي بتبجح من أمامهم إلى الطابق السفلي.
الشخص الذي كان يرقد على الأرض وعلى وشك الموت ، هو نفس الشخص الذي كانت شين يانشياو قلقةً بشأنه لفترة طويلة الآن – شين فنغ-.
في الطابق السفلي المظلم والرطب ، كانت تنبعث رائحة عفنة في الهواء.
في الطابق السفلي الذي تقل مساحته عن 20 متراً مربعاً ، كانت هناك سبع شخصيات بائسة تتكئ على الحائط وتجلس القرفصاء في الزوايا.
ومع ذلك ، عندما رأت كل شيء أمام عينيها ، حدثت ضجة عالية في عقلها ولم يستطع جسدها النحيف إلا أن يصبح بطيئاً بعض الشيء.
اقتربت شين يانشياو تدريجياً من الطابق السفلي ، كان هناك أثر للرطوبة في الهواء المحيط ، وشعرت بالبرودة على جلدها.
وقفت شين يانشياو في وسط الرجال الأربعة وهي تراقب الأربعة منهم الذين سيطرت عليهم اللعنة بازدراء، مدت يدها وطرطقت أصابعها، أصبح الأشخاص الأربعة كما لو أنهم لم يروا شين يانشياو على الاطلاق ورجعوا الى ما كانوا يفعلونه ، مما سمح لشين يانشياو بالمشي بتبجح من أمامهم إلى الطابق السفلي.
عبست شين يانشياو قليلاً، حتى الشخص السليم لا يمكنه العيش في هذا المكان ، ناهيك عن شين فنغ الذي أصيب بجروح خطيرة.
غرق قلب شين يانشياو.
عبست شين يانشياو قليلاً، حتى الشخص السليم لا يمكنه العيش في هذا المكان ، ناهيك عن شين فنغ الذي أصيب بجروح خطيرة.
تحولت شخصية شين لينج المؤسفة إلى صلبة ، ونظر إلى الأعلى في دهشة، رأى الوجه الشاحب لشين يانشياو.
بعد القليل من الوقت، رأت شين يانشياو أخيراً ضوءاً خافتاً في الظلام، سَرَعت خطواتها واتبعت النور الساطع.
كان الرجل العجوز الذي كان ذات يوم يتمتع بموقف روحاني مرتفع يعرج الأن على الأرض الباردة في هذه اللحظة ، وكانت هناك قطعة قذرة من القش تحته كفراش، كانت بقع الدم على ملابسه القذرة التي تحولت بالفعل إلى اللون البني، على الرغم من أن شين فنغ كان كبيراً في السن ، إلا أن جسده كان دائماً جيداً، ولا يبدو أنه واجه أي تقلبات من قبل، ومع ذلك ، الآن ، كان شين فنغ مليئاً بالشعر الأبيض ويبدو أن هذا الوجه المألوف قد زاد من العمر عشر سنوات في حوالي نصف عام فقط.
أبتسمت شين يانشياو بسخرية ، ثم طارت شخصيتها الصغيرة مثل الشبح إلى الأربعة.
ومع ذلك ، عندما رأت كل شيء أمام عينيها ، حدثت ضجة عالية في عقلها ولم يستطع جسدها النحيف إلا أن يصبح بطيئاً بعض الشيء.
في الطابق السفلي الذي تقل مساحته عن 20 متراً مربعاً ، كانت هناك سبع شخصيات بائسة تتكئ على الحائط وتجلس القرفصاء في الزوايا.
شين لينج – الذي كان صلباً جداً – لم يعد لديه تأثيره البطولي القديم، لا يمكن العثور على أثر للدم في وجهه الشاحب، جثا على ركبتيه على الأرض المبتلة وضغط ليديه بشدة على صدر الرجل المستلقي على الأرض ، محاولاً بذل قصارى جهده لبث الداو تشي الخاص به في جسد ذلك الشخص.
شين لينج – الذي كان صلباً جداً – لم يعد لديه تأثيره البطولي القديم، لا يمكن العثور على أثر للدم في وجهه الشاحب، جثا على ركبتيه على الأرض المبتلة وضغط ليديه بشدة على صدر الرجل المستلقي على الأرض ، محاولاً بذل قصارى جهده لبث الداو تشي الخاص به في جسد ذلك الشخص.
الشخص الذي كان يرقد على الأرض وعلى وشك الموت ، هو نفس الشخص الذي كانت شين يانشياو قلقةً بشأنه لفترة طويلة الآن – شين فنغ-.
تشدد قلب شين يانشياو.
“أيها الحثالة، عاجلاً أم آجلاً ، ستحصل على جزاءك اللعين ، حتى لو مت وتحولت إلى شبح ، سأطالب بحياتك اللعينة بالتأكيد.”
إذا لم يكن ذلك بسبب التنفس المألوف لشين فنغ ، فمن المحتمل أن شين يانشياو لن تتعرف عليه الآن.
بينما كان رو آن يينغ تشي و شين دوان يعانيان من صداع لا نهاية له بشأن الهجوم على شين ييفينغ ، اقتحمت شخصية صغيرة عشيرة الطيور القرمزية دون أن يلاحظها أحد.
عند مدخل القبو ، وقف أربعة رجال عند الباب.
كان الرجل العجوز الذي كان ذات يوم يتمتع بموقف روحاني مرتفع يعرج الأن على الأرض الباردة في هذه اللحظة ، وكانت هناك قطعة قذرة من القش تحته كفراش، كانت بقع الدم على ملابسه القذرة التي تحولت بالفعل إلى اللون البني، على الرغم من أن شين فنغ كان كبيراً في السن ، إلا أن جسده كان دائماً جيداً، ولا يبدو أنه واجه أي تقلبات من قبل، ومع ذلك ، الآن ، كان شين فنغ مليئاً بالشعر الأبيض ويبدو أن هذا الوجه المألوف قد زاد من العمر عشر سنوات في حوالي نصف عام فقط.
تشدد قلب شين يانشياو.
عبست شين يانشياو قليلاً، حتى الشخص السليم لا يمكنه العيش في هذا المكان ، ناهيك عن شين فنغ الذي أصيب بجروح خطيرة.
سمع شين لينج – الذي كان يحاول جاهداً للحفاظ على آخر نفس لشين فنغ – خطوات طفيفة جداً، لم يكن هناك أي تعبيرات في وجهه المخدر، لم يكلف نفسه عناء رفع رأسه. بدلاً من ذلك ، لم يستخدم سوى صوت أجش ليقول :
“أيها الحثالة، عاجلاً أم آجلاً ، ستحصل على جزاءك اللعين ، حتى لو مت وتحولت إلى شبح ، سأطالب بحياتك اللعينة بالتأكيد.”
تحولت شخصية شين لينج المؤسفة إلى صلبة ، ونظر إلى الأعلى في دهشة، رأى الوجه الشاحب لشين يانشياو.
فوجئت شين يانشياو قليلاً، احمرت عيناها، شين لينج – الذي كان دائمًا متحفظاً – كان يشتم الآن بمثل هذه الكلمات الشريرة، يمكن ملاحظة أن أساليب شين دوان وشين يو كانت خالية من الضمير.
بينما كان رو آن يينغ تشي و شين دوان يعانيان من صداع لا نهاية له بشأن الهجوم على شين ييفينغ ، اقتحمت شخصية صغيرة عشيرة الطيور القرمزية دون أن يلاحظها أحد.
“العم الخامس … إنها أنا”.
كان الرجل العجوز الذي كان ذات يوم يتمتع بموقف روحاني مرتفع يعرج الأن على الأرض الباردة في هذه اللحظة ، وكانت هناك قطعة قذرة من القش تحته كفراش، كانت بقع الدم على ملابسه القذرة التي تحولت بالفعل إلى اللون البني، على الرغم من أن شين فنغ كان كبيراً في السن ، إلا أن جسده كان دائماً جيداً، ولا يبدو أنه واجه أي تقلبات من قبل، ومع ذلك ، الآن ، كان شين فنغ مليئاً بالشعر الأبيض ويبدو أن هذا الوجه المألوف قد زاد من العمر عشر سنوات في حوالي نصف عام فقط.
تحولت شخصية شين لينج المؤسفة إلى صلبة ، ونظر إلى الأعلى في دهشة، رأى الوجه الشاحب لشين يانشياو.
تحولت شخصية شين لينج المؤسفة إلى صلبة ، ونظر إلى الأعلى في دهشة، رأى الوجه الشاحب لشين يانشياو.
وقفت شين يانشياو في وسط الرجال الأربعة وهي تراقب الأربعة منهم الذين سيطرت عليهم اللعنة بازدراء، مدت يدها وطرطقت أصابعها، أصبح الأشخاص الأربعة كما لو أنهم لم يروا شين يانشياو على الاطلاق ورجعوا الى ما كانوا يفعلونه ، مما سمح لشين يانشياو بالمشي بتبجح من أمامهم إلى الطابق السفلي.
“الصغيرة … شياو … كيف أتيت إلى هنا؟”
“أسرعي وغادري من هنا! تم الانتهاء من عشيرة الطيور القرمزية تماماً، اذهبؤ إلى أبعد ما يمكنك ، ولا تعودي أبداً!”
لم يتوقع شين لينج أبداً أنه لا يزال بإمكانه رؤية شين يانشياو.
“أسرعي وغادري من هنا! تم الانتهاء من عشيرة الطيور القرمزية تماماً، اذهبؤ إلى أبعد ما يمكنك ، ولا تعودي أبداً!”
تحولت شخصية شين لينج المؤسفة إلى صلبة ، ونظر إلى الأعلى في دهشة، رأى الوجه الشاحب لشين يانشياو.
كاد شين لينج يستنفد كل قوته في الصراخ.
