قال تشي كانج بينما كان يربت على كتف شين فنغ
الفصل 761 خطأ غير متوقع. الجزء الأول
شتم شين فنغ بصوت منخفض وأمر الناس على الفور بالبحث عن شين يانشياو.
“دعونا نتحدث عن هذا لاحقًا”.
تنهد شين فنغ مليئاً بالعواطف، في هذا الوقت ، أصبحت العشائر الأربع الكبرى على استعداد للوقوف إلى جانبهم، الصديق وقت الضيق هو الصديق حقًا.
تنهد شين فنغ.
“آه- يو ، لا تكن متسرعاً جدًا ، احذر على جسمك.”
كان هناك تلميح من الصلابة على وجه يانغ شي البارد.
لم يرغب تشي كانج والآخرون في مشاهدة تراجع عشيرة الطيور القرمزية، لقد كانوا يقاتلون بعضهم البعض مدى الحياة ، لكن الآن ، كانوا مثل مجموعة من الأصدقاء ولا يسعهم إلا القلق بشأن شين فنغ.
أصبحت عشائر اليوم الخمس الآن في حالة تقاسم المعاناة والسعادة.
تم إنقاذ عشيرة الطيور القرمزية بواسطة شين يانشياو ، ولكن في مواجهة قصر النجم المكسور ، بغض النظر عن مدى قوة شين يانشياو ، سيكون الأمر مثل قتال أربعة أعداء بقبضتين فقط.
“آه! جدي ، لماذا أنت هنا؟”
قال تشي كانج بينما كان يربت على كتف شين فنغ
: “على الرغم من أننا لسنا كافيين للقتال ضد قصر النجم المكسور ، فإننا سنساعدك إذا لزم الأمر.”
: “على الرغم من أننا لسنا كافيين للقتال ضد قصر النجم المكسور ، فإننا سنساعدك إذا لزم الأمر.”
“دعونا نتحدث عن هذا لاحقًا”.
أصبحت عشائر اليوم الخمس الآن في حالة تقاسم المعاناة والسعادة.
الفصل 761 خطأ غير متوقع. الجزء الأول
“شكراً لكم.”
تنهد شين فنغ مليئاً بالعواطف، في هذا الوقت ، أصبحت العشائر الأربع الكبرى على استعداد للوقوف إلى جانبهم، الصديق وقت الضيق هو الصديق حقًا.
: “على الرغم من أننا لسنا كافيين للقتال ضد قصر النجم المكسور ، فإننا سنساعدك إذا لزم الأمر.”
بينما كان رؤساء العشائر قلقين بشأن مستقبل عشيرة الطيور القرمزية ، لاحظوا فجأة أن السماء غلفتها السحب الداكنة عصفت الرياح ، و ومض البرق وهدر الرعد.
الشباب الوسيمين فوق الأفق الذين ظهروا على عجل ، لم يتوقعوا أن من سيرونه ليس العدو ، بل أجدادهم.
“ماذا يحدث هنا؟!”
نظر شين فنغ والآخرون إلى المشهد في السماء ، وشعروا فجأة أن عددًا كبيرًا من القوى الاستبدادية تقترب من عشيرة الطيور القرمزية.
فجأة ، ظهرت بعض الأشخاص في السماء وبقي رؤساء العشائر الخمس الكبرى في مكانهم.
من اوغادهم الصغار!
“هل لا يزال لدى رو آن يينغ تشي رفقاء في العاصمة الإمبراطورية ؟!”
أصبح تانغ آو خائفًا جدًا، لقد تعاملوا للتو مع رو آن يينغ تشي ، والآن ، جاءت مجموعة أخرى من الزوار الأقوياء من قصر النجم المكسور!
أصيب تشي كانغ والآخرون بالذهول، اتضح أن القوات المستبدة لم تأت من قصر النجم المكسور ، لكن …
فجأة ، ظهرت بعض الأشخاص في السماء وبقي رؤساء العشائر الخمس الكبرى في مكانهم.
“اللعنة!”
تنهد شين فنغ.
شتم شين فنغ بصوت منخفض وأمر الناس على الفور بالبحث عن شين يانشياو.
كاد تانغ آو يبصق الدم من فمه عندما رأى تانغ نازهي على ظهر السلحفاة السوداء.
فجأة ، ظهرت بعض الأشخاص في السماء وبقي رؤساء العشائر الخمس الكبرى في مكانهم.
اندلع ضوء من خلال السحب المظلمة في سماء الليل ، وظهرت ست شخصيات عملاقة بشكل مثير للإعجاب في السماء!
صدت خمسة أصوات هدير غاضبة في انسجام تام ، وقد فوجئ رؤساء العشائر الخمسة الذين كانوا يقفون داخل عشيرة الطيور القرمزية بعد رؤية الأشكال في السماء.
“آه! جدي ، لماذا أنت هنا؟”
“من تجرأ على مهاجمة عشيرة الطيور القرمزية ؟!”
صدت خمسة أصوات هدير غاضبة في انسجام تام ، وقد فوجئ رؤساء العشائر الخمسة الذين كانوا يقفون داخل عشيرة الطيور القرمزية بعد رؤية الأشكال في السماء.
من اوغادهم الصغار!
فوق السماء ، احتلت أشكال الوحش العملاقة التنين الآزوري، الطائر القرمزي، النمر الابيض، التشيلين ، السلحفاة السوداء جنباً إلى جنب مع الثعبان ذو الثمانية رؤوس رأس الحشد.
تم إنقاذ عشيرة الطيور القرمزية بواسطة شين يانشياو ، ولكن في مواجهة قصر النجم المكسور ، بغض النظر عن مدى قوة شين يانشياو ، سيكون الأمر مثل قتال أربعة أعداء بقبضتين فقط.
لقد كان تشي شيا والآخرون هم من وقفوا على وحوشهم الأسطورية الستة!
“آه! جدي ، لماذا أنت هنا؟”
أصيب تشي كانغ والآخرون بالذهول، اتضح أن القوات المستبدة لم تأت من قصر النجم المكسور ، لكن …
“أقول ، شياوبي ، من أين لك هذا الثعبان الكبير؟”
من اوغادهم الصغار!
قال تشي كانج بينما كان يربت على كتف شين فنغ
“تانغ نازهي! أنت تتوق للضرب ، أليس كذلك ؟! في الواقع تجرؤ على التحدث معي هكذا!”
كاد تانغ آو يبصق الدم من فمه عندما رأى تانغ نازهي على ظهر السلحفاة السوداء.
نظر شين فنغ والآخرون إلى المشهد في السماء ، وشعروا فجأة أن عددًا كبيرًا من القوى الاستبدادية تقترب من عشيرة الطيور القرمزية.
“آه! جدي ، لماذا أنت هنا؟”
عندما رأى تانغ نازهي المهيب جده جالسًا في منزل عشيرة الطيور القرمزية ، بدت عيناه سخيفة للحظة قبل أن يصبح تعبيره الكريم مثل خروف مطيع.
تم إنقاذ عشيرة الطيور القرمزية بواسطة شين يانشياو ، ولكن في مواجهة قصر النجم المكسور ، بغض النظر عن مدى قوة شين يانشياو ، سيكون الأمر مثل قتال أربعة أعداء بقبضتين فقط.
حدق تشي كانج في تشي شيا يقف على التشيلين في المقدمة ، وفمه يرتعش قليلاً.
تنهد شين فنغ مليئاً بالعواطف، في هذا الوقت ، أصبحت العشائر الأربع الكبرى على استعداد للوقوف إلى جانبهم، الصديق وقت الضيق هو الصديق حقًا.
“تشي شيا ، هل تخطط لمهاجمتي ، جدك؟” تشى شيا ، الذي عادة ما يكون لديه تعبير مبتسم ، تجمدت ابتسامته على الفور عند رؤية تشي كانج.
أصبح تانغ آو خائفًا جدًا، لقد تعاملوا للتو مع رو آن يينغ تشي ، والآن ، جاءت مجموعة أخرى من الزوار الأقوياء من قصر النجم المكسور!
“يانغ شي ، كان هذا في الواقع مهيباً جداً، آه!” نظر يانغ تشيونغ بغضب إلى نسله الشرير، هذا الوغد الصغير كاد يخيفه حتى الموت!
“آه- يو ، لا تكن متسرعاً جدًا ، احذر على جسمك.”
كان هناك تلميح من الصلابة على وجه يانغ شي البارد.
“آه- يو ، لا تكن متسرعاً جدًا ، احذر على جسمك.”
كان يان هوا ، اللطيف ، يهتم أكثر بجسد حفيده.
“أقول ، شياوبي ، من أين لك هذا الثعبان الكبير؟”
حدق رؤساء العشائر الأربع العظيمة في أحفادهم ، الذين أتوا مع وحوشهم الأسطورية ، بتعابير شديدة الشراسة، لقد كانوا كبارًا بالفعل واعتقدوا جميعًا أنه سيتم سحقهم قريبًا من خلال الانتقام من قصر النجم المكسور ؛ من كان يعلم أنهم كانوا في الواقع هؤلاء النقانق الصغار!
بمجرد أن فكروا في الرعب والخوف في قلوبهم منذ لحظة ، أراد عدد قليل جدًا من الناس أن يُنزلوا هؤلاء النقانق ويضربونهم.
حدق تشي كانج في تشي شيا يقف على التشيلين في المقدمة ، وفمه يرتعش قليلاً.
بمجرد أن فكروا في الرعب والخوف في قلوبهم منذ لحظة ، أراد عدد قليل جدًا من الناس أن يُنزلوا هؤلاء النقانق ويضربونهم.
صدت خمسة أصوات هدير غاضبة في انسجام تام ، وقد فوجئ رؤساء العشائر الخمسة الذين كانوا يقفون داخل عشيرة الطيور القرمزية بعد رؤية الأشكال في السماء.
لم تكن شجاعتهم صغيرة في الحقيقة حتى يجرؤوا على تخويف أجدادهم!
أصبحت عشائر اليوم الخمس الآن في حالة تقاسم المعاناة والسعادة.
“هل لا يزال لدى رو آن يينغ تشي رفقاء في العاصمة الإمبراطورية ؟!”
الشباب الوسيمين فوق الأفق الذين ظهروا على عجل ، لم يتوقعوا أن من سيرونه ليس العدو ، بل أجدادهم.
( لف و ارجع تاني )
عندما رأى تانغ نازهي المهيب جده جالسًا في منزل عشيرة الطيور القرمزية ، بدت عيناه سخيفة للحظة قبل أن يصبح تعبيره الكريم مثل خروف مطيع.
فوق السماء ، احتلت أشكال الوحش العملاقة التنين الآزوري، الطائر القرمزي، النمر الابيض، التشيلين ، السلحفاة السوداء جنباً إلى جنب مع الثعبان ذو الثمانية رؤوس رأس الحشد.
