أدرك أن جده ليس من هذا النوع!
الفصل 763 خطأ غير متوقع. الجزء الثالث
“شكراً لك جدي.”
“جيد جداً ، أعدك ألا أقتلك!”
“…”
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
بمشاهدة يانغ شي يتعرض للضرب من قبل يانغ تشيونغ ، فوجئ يان يو، ثم جاء بطريقة سهلة الانقياد من قبل يان هوا.
أومأت شين يانشياو برأسها ، كان هذا حقًا نوع الشيء الذي ستفعله هؤلاء الوحوش الخمسة ، لكن …
كشف صوت يان هوا الفخم عن خطاب لا يرحم.
“آه- يو ، هل كان جسمك بصحة جيدة مؤخرًا؟”
لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجه يان هوا الحنون.
“شكراً لك جدي.”
“أنا بخير، جدي لا تقلق علي.”
أصبح يان يو متوترًا بعض الشيء.
“لا تقلق ، لن أضربك ، وإلا فقد لا يستطيع جسدك تحمل ذلك.”
“أنا بخير، جدي لا تقلق علي.”
قال يان هوا مبتسمًا بعد أن رأى تعبير يان يو العصبي.
بدا وجه يان يو وكأنه يريد البكاء ، لكنه لم يكن يبكي وهو يقف بجانب يان هوا وحاول بصبر التوسل للمغفرة.
شعر يان يو بالارتياح سرًا ، وشعر فجأة أن جسده الضعيف لم يكن مصيبة على الإطلاق، تنهد ، وشعر أن جسده المريض قد تجنب بشكل غير متوقع مصيبة.
“شكراً لك جدي.”
كشف صوت يان هوا الفخم عن خطاب لا يرحم.
“حسنًا ، تذكر أن تدفع لي مقابل الجرعات التي أخذتها سابقًا، في الوقت الحالي ، سأستخدم أغراضك كضمان، متى سيكون لديك المال؟ متى سأتمكن من جمعها؟ ”
كشف صوت يان هوا الفخم عن خطاب لا يرحم.
أومأت شين يانشياو برأسها ، كان هذا حقًا نوع الشيء الذي ستفعله هؤلاء الوحوش الخمسة ، لكن …
“آه- يو ، هل كان جسمك بصحة جيدة مؤخرًا؟”
أراد يان يو البكاء على الفور.
ألقى الطائر القرمزي بنفسه في يدي شين يانشياو، فحصتها عيناه الحمراوان باهتمام خوفا من إصابتها، سوف يسعد طائر العنقاء الصغير بالدوس على رأس الطائر القرمزي إذا كان هذا هو الحال.
أدرك أن جده ليس من هذا النوع!
“هل أنتِ مصابة؟ ماذا حدث لذلك اللقيط؟” سمح الطائر القرمزي لشين يانشياو بالهروب من قبضته ، لكن عينيه ما زالتا تنظران إليها كما لو كان لا يرغب في الانفصال.
عندما خرجت شين يانشياو من الطابق السفلي ، رأت على الفور الوحوش مع أجدادهم، أرادت للحظة العودة والسماح لهم بمواصلة عملهم المفعم بالحيوية ، لكنها كانت متجمدة في مكانها ؛ تحدق في ذهول.
بمشاهدة يانغ شي يتعرض للضرب من قبل يانغ تشيونغ ، فوجئ يان يو، ثم جاء بطريقة سهلة الانقياد من قبل يان هوا.
“أنا بخير، جدي لا تقلق علي.”
ألم يقل الحراس بوقوع هجوم للعدو؟
“هل أنتِ مصابة؟ ماذا حدث لذلك اللقيط؟” سمح الطائر القرمزي لشين يانشياو بالهروب من قبضته ، لكن عينيه ما زالتا تنظران إليها كما لو كان لا يرغب في الانفصال.
كيف …
“شكراً لك جدي.”
نظرت إلى الأجداد الشرسين من كل من العشائر الأخرى ، شعرت فجأة أن شين فنغ كان لطيفًا وودودًا جداً، في لحظة ، أصبحت صورتها لشين فنغ سامية.
كان كل من تشي شيا و تشي كانج يحملان العصي في أيديهما أثناء مهاجمة بعضهم، لم يجرؤ تشي شيا على إطلاق النار على جده وهرب فقط، من ناحية أخرى ، لم يكن يانغ شي في وضع جيد، كان يانغ تشيونغ عجوزًا ولكنه لا يزال قوياً ، وحاول باستمرار قطع يانغ شي بسيفه بينما لم يتمكن يانغ شي إلا من تغطية نفسه بدرع والهرب.
“لا تقلق ، لن أضربك ، وإلا فقد لا يستطيع جسدك تحمل ذلك.”
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
على الجانب الآخر ، كان تانغ نازهي يبكي بصوت عالٍ وهو يحتضن فخذ تانغ آو ، الذي كان يتجاهل حفيده بينما كان يواصل الحديث بهدوء مع لي شياويي.
لقد طار بعيدا بنفسه!
بدا وجه يان يو وكأنه يريد البكاء ، لكنه لم يكن يبكي وهو يقف بجانب يان هوا وحاول بصبر التوسل للمغفرة.
كان الوحوش الخمسة صاخبين بالفعل بدرجة كافية ، والآن أضاف أجدادهم الأربعة إلى الضوضاء … لم تستطع إلا أن تشعر وكأن رأسها على وشك الانفجار.
“السيد ، الجميع …”
ألقى الطائر القرمزي بنفسه في يدي شين يانشياو، فحصتها عيناه الحمراوان باهتمام خوفا من إصابتها، سوف يسعد طائر العنقاء الصغير بالدوس على رأس الطائر القرمزي إذا كان هذا هو الحال.
أراد يان يو البكاء على الفور.
أومأت شين يانشياو برأسها ، كان هذا حقًا نوع الشيء الذي ستفعله هؤلاء الوحوش الخمسة ، لكن …
هذا المكان فوضوي للغاية!
نظرت إلى الأجداد الشرسين من كل من العشائر الأخرى ، شعرت فجأة أن شين فنغ كان لطيفًا وودودًا جداً، في لحظة ، أصبحت صورتها لشين فنغ سامية.
“لماذا أنت هنا؟”
قامت شين يانشياو بتمديد اصابعها بهدوء “للهروب” من الطائر القرمزي ، الذي كان يعانقها بقوة مثل الأخطبوط.
دوى انفجار ضخم في الحديقة الصخرية بالفناء عندما اصطدمت كرة اللهب الخاصة بـ تشي كانج بصخرة، من ناحية أخرى ، تم قطع طاولة حجرية إلى النصف بواسطة يانغ تشيونغ.
“هل أنتِ مصابة؟ ماذا حدث لذلك اللقيط؟” سمح الطائر القرمزي لشين يانشياو بالهروب من قبضته ، لكن عينيه ما زالتا تنظران إليها كما لو كان لا يرغب في الانفصال.
قامت شين يانشياو بتمديد اصابعها بهدوء “للهروب” من الطائر القرمزي ، الذي كان يعانقها بقوة مثل الأخطبوط.
“لا ، أنا لست مصابةً، شين دوان في القبو.” شعرت شين يانشياو بألم في رأسها قليلاً.
كان الوحوش الخمسة صاخبين بالفعل بدرجة كافية ، والآن أضاف أجدادهم الأربعة إلى الضوضاء … لم تستطع إلا أن تشعر وكأن رأسها على وشك الانفجار.
دوى انفجار ضخم في الحديقة الصخرية بالفناء عندما اصطدمت كرة اللهب الخاصة بـ تشي كانج بصخرة، من ناحية أخرى ، تم قطع طاولة حجرية إلى النصف بواسطة يانغ تشيونغ.
“كيف أحضرت هؤلاء الرجال إلى هنا؟”
أصبح يان يو متوترًا بعض الشيء.
نظرت شين يانشياو إلى الوحوش الخمسة المكتئبين ، وكان من الصعب تحليل مزاجها.
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
نظرت إلى الأجداد الشرسين من كل من العشائر الأخرى ، شعرت فجأة أن شين فنغ كان لطيفًا وودودًا جداً، في لحظة ، أصبحت صورتها لشين فنغ سامية.
لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجه يان هوا الحنون.
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
أومأت شين يانشياو برأسها ، كان هذا حقًا نوع الشيء الذي ستفعله هؤلاء الوحوش الخمسة ، لكن …
فشل الطائر القرمزي في ذكر أن لان فنغلي ، بعد أن تم إنزاله في المدينة ، بكى لأنه طلب بشدة من الطائر القرمزي إذا كان بإمكانه الحضور، وأن الطائر القرمزي ، دون أي تأدب ، تجاهل لان فنغلي وطار بعيدًا.
“السيد ، الجميع …”
لقد طار بعيدا بنفسه!
كشف صوت يان هوا الفخم عن خطاب لا يرحم.
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
بوا ها ها!
“لا ، أنا لست مصابةً، شين دوان في القبو.” شعرت شين يانشياو بألم في رأسها قليلاً.
أومأت شين يانشياو برأسها ، كان هذا حقًا نوع الشيء الذي ستفعله هؤلاء الوحوش الخمسة ، لكن …
لقد طار بعيدا بنفسه!
هل هذا جيد لهؤلاء الأجداد وأحفادهم يلعبون لعبة الحب والموت في بيتها؟
نظرت إلى الأجداد الشرسين من كل من العشائر الأخرى ، شعرت فجأة أن شين فنغ كان لطيفًا وودودًا جداً، في لحظة ، أصبحت صورتها لشين فنغ سامية.
قال يان هوا مبتسمًا بعد أن رأى تعبير يان يو العصبي.
دوى انفجار ضخم في الحديقة الصخرية بالفناء عندما اصطدمت كرة اللهب الخاصة بـ تشي كانج بصخرة، من ناحية أخرى ، تم قطع طاولة حجرية إلى النصف بواسطة يانغ تشيونغ.
تردد صدى صوت آخر لحادث اصطدام عندما قام تانغ آو بركل تانغ نازهي وضرب زهرة ثمينة على جانب الحديقة.
“كيف أحضرت هؤلاء الرجال إلى هنا؟”
أصبح قلب شين يانشياو ينزف …
ألم يقل الحراس بوقوع هجوم للعدو؟
“لم أثق بك ، لذلك بعد أن أرسلت المدرسين إلى المدينة ، قضيت بقية اليوم على الفور في العودة، من كان يعلم أن هؤلاء الحمقى ، بعد أن سمعوا عن أمورك الخاصة ، جاؤوا معي.” لم يكبح الطائر القرمزي فمه الكبير، فمتى جاء دورهم ليحاولوا أن يصبحوا أبطالًا ويساعدوا شين يانشياو في أمورها ، ألم يجرؤوا على محاولة الاستيلاء على موقعه في قلب شين يانشياو ؟!
أصبح يان يو متوترًا بعض الشيء.
