اليوم الثاني…
820- المزاد.الجزء الثاني
“هل سيد عائلة ليو مهتم بلعب الشطرنج معي؟”
في الصباح ، كان أسياد العائلة يشربون في عربتهم ، ثم في فترة ما بعد الظهر يذهبون ويلعبون الشطرنج.
كان يوم المزاد يقترب أكثر فأكثر، كان هناك بالفعل العديد من الأشخاص الذين دخلوا الأراضي القاحلة، كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بسلطات مختلفة من عائلات مؤثرة مختلفة في القارة المشعة، كان هناك أيضًا أمراء أثرياء وخبراء مختبئون كانوا يأتون سراً، لكن بغض النظر عن هويتهم ، توقع كل منهم أنه سيكون من الصعب الذهاب إلى الأراضي القاحلة.
هذا التدفق الكبير من الناس جعل الجنرالات المتمركزين على حدود إمبراطورية لونغ شوان مشغولين حقًا حيث كان عليهم فحص شهاداتهم ليلًا ونهارًا.
لم يعرف أحد نوع الخطر الذي ينتظرهم داخل أرض الشياطين، حتى أن العائلات ذات القوة القوية جمعت مجموعة من النخب لمجرد الانضمام إلى سفرهم، أنفق الطغاة الأغنياء المحليون قدرًا كبيرًا من المال لمجرد استئجار عدد كبير من المرتزقة لمرافقتهم، أما بالنسبة لأولئك الذين كانوا أقوياء في الأصل وكانوا متعاقدين مع وحش سحري قوي ، فقد كانت لديهم ثقة قوية في قدرتهم الخاصة وتجرأوا على الذهاب دون أي مساعدة.
كانت الرحلة إلى مدينة الشمس المشرقة مخاطرة كبيرة، لم يتحدوا من أجل القوة الأخرى، كان لديهم أيضًا غرضهم الخاص.
في الصباح ، كان أسياد العائلة يشربون في عربتهم ، ثم في فترة ما بعد الظهر يذهبون ويلعبون الشطرنج.
هذا التدفق الكبير من الناس جعل الجنرالات المتمركزين على حدود إمبراطورية لونغ شوان مشغولين حقًا حيث كان عليهم فحص شهاداتهم ليلًا ونهارًا.
كانت الرحلة إلى مدينة الشمس المشرقة مخاطرة كبيرة، لم يتحدوا من أجل القوة الأخرى، كان لديهم أيضًا غرضهم الخاص.
خلال هذا التفتيش ، شكل الكثير من الأشخاص الذين كانوا في طريقهم إلى دار المزاد تحالفًا مؤقتًا على الحدود.
بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه ، لم يكن اليوم هو الوقت المناسب للقلق بشأن أي شيء ؛ بدلاً من ذلك ، كان اليوم يدور حول الشرب معًا دون رعاية.
كانت الأراضي القاحلة مكانًا خطيرًا معروفًا ، ولم يكن أحد متأكدًا مما إذا كانوا قد جلبوا ما يكفي من القوة البشرية هذه المرة، بدلاً من قتال بعضهم البعض ، كان من الأفضل بكثير توحيد الجهود والاعتناء ببعضهم البعض أثناء السير على الطريق.
820- المزاد.الجزء الثاني
لذلك ، في حدود الأراضي القاحلة ، يمكن رؤية الكثير من الناس وهم يتجمعون معًا بطرق مختلفة، إذا التقوا بشخص يعرفونه ، فسيتحدثون على الفور عن تشكيل تحالف، إذا لم يعرفوا أحداً ، فإنهم سيعتمدون على أفواههم المخزية وجلودهم السميكة.
ألم يكن هذا هو الوقت المناسب لهم لشرب بضعة أكواب من النبيذ مع بعضهم البعض والتأسف على الموقف الذي سيواجهونه قريبًا؟
شعرت نفس المجموعة من الناس فجأة أن الأراضي القاحلة لم تكن مروعة كما ورد في الإشاعات، لقد مكثوا في الأراضى القاحلة لمدة ثلاثة أيام ، ومع ذلك لم يتمكنوا من رؤية أي شياطين وفقط أكوام من الأنقاض، حتى أنهم بدأوا في الشك في الشائعات المحيطة بالأراضي القاحلة.
ألم يكن هذا هو الوقت المناسب لهم لشرب بضعة أكواب من النبيذ مع بعضهم البعض والتأسف على الموقف الذي سيواجهونه قريبًا؟
بدأت القوات المستقلة في الأصل في التعاون مع الآخرين حول حدود إمبراطورية لونغ شوان ثم دخلوا معًا الأراضي القاحلة.
بدأت القوات المستقلة في الأصل في التعاون مع الآخرين حول حدود إمبراطورية لونغ شوان ثم دخلوا معًا الأراضي القاحلة.
بالطبع ، سينتهي التحالف بينهم بمجرد وصولهم الى الاراضي القاحلة، بمجرد وصولهم إلى مدينة الشمس المشرقة، سيصبحون على الفور معاديين لبعضهم البعض.
“ممتاز ، ممتاز …”
كانت الرحلة إلى مدينة الشمس المشرقة مخاطرة كبيرة، لم يتحدوا من أجل القوة الأخرى، كان لديهم أيضًا غرضهم الخاص.
كانت المجموعات حذرة من بعضها البعض ، لكنهم لم يرغبوا في إلقاء حياتهم بلا مبالاة في الأراضى القاحلة ، وبالتالي لم يكن لديهم خيار سوى تشكيل تحالف مؤقت.
ألم يكن هذا هو الوقت المناسب لهم لشرب بضعة أكواب من النبيذ مع بعضهم البعض والتأسف على الموقف الذي سيواجهونه قريبًا؟
اليوم الأول…
لذلك ، في حدود الأراضي القاحلة ، يمكن رؤية الكثير من الناس وهم يتجمعون معًا بطرق مختلفة، إذا التقوا بشخص يعرفونه ، فسيتحدثون على الفور عن تشكيل تحالف، إذا لم يعرفوا أحداً ، فإنهم سيعتمدون على أفواههم المخزية وجلودهم السميكة.
كان الطريق مكسورًا بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطر، يبدو أنه لم يكن فظيعًا كما قال الناس.
هل كانوا حقًا في الأراضى القاحلة؟ أين كانت الشياطين سيئة السمعة؟ حتى ظلالهم ، لا يمكن رؤيتهم.
اليوم الثاني…
تلاوة القصائد والأذرع حول أكتاف بعضهم البعض ، لم تعد الرحلة الطويلة أمامهم تبدو خطيرة.
خلال هذا التفتيش ، شكل الكثير من الأشخاص الذين كانوا في طريقهم إلى دار المزاد تحالفًا مؤقتًا على الحدود.
هل كانوا حقًا في الأراضى القاحلة؟ أين كانت الشياطين سيئة السمعة؟ حتى ظلالهم ، لا يمكن رؤيتهم.
“هل يريد الأخ لي أن يأتي إلى عربتي ويشرب معي؟”
في اليوم الثالث…
هل كانوا حقًا في الأراضى القاحلة؟ أين كانت الشياطين سيئة السمعة؟ حتى ظلالهم ، لا يمكن رؤيتهم.
“هل يريد الأخ لي أن يأتي إلى عربتي ويشرب معي؟”
كان الطريق مكسورًا بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطر، يبدو أنه لم يكن فظيعًا كما قال الناس.
“أوه ، الأخ وانغ ، لقد تناولت وجبات خفيفة مع الكحول ، سأذهب إلى هناك على الفور.”
هل كانوا حقًا في الأراضى القاحلة؟ أين كانت الشياطين سيئة السمعة؟ حتى ظلالهم ، لا يمكن رؤيتهم.
“هل سيد عائلة ليو مهتم بلعب الشطرنج معي؟”
كان الطريق مكسورًا بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطر، يبدو أنه لم يكن فظيعًا كما قال الناس.
“ممتاز ، ممتاز …”
كان الطريق مكسورًا بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطر، يبدو أنه لم يكن فظيعًا كما قال الناس.
شعرت نفس المجموعة من الناس فجأة أن الأراضي القاحلة لم تكن مروعة كما ورد في الإشاعات، لقد مكثوا في الأراضى القاحلة لمدة ثلاثة أيام ، ومع ذلك لم يتمكنوا من رؤية أي شياطين وفقط أكوام من الأنقاض، حتى أنهم بدأوا في الشك في الشائعات المحيطة بالأراضي القاحلة.
هذا التدفق الكبير من الناس جعل الجنرالات المتمركزين على حدود إمبراطورية لونغ شوان مشغولين حقًا حيث كان عليهم فحص شهاداتهم ليلًا ونهارًا.
شعرت نفس المجموعة من الناس فجأة أن الأراضي القاحلة لم تكن مروعة كما ورد في الإشاعات، لقد مكثوا في الأراضى القاحلة لمدة ثلاثة أيام ، ومع ذلك لم يتمكنوا من رؤية أي شياطين وفقط أكوام من الأنقاض، حتى أنهم بدأوا في الشك في الشائعات المحيطة بالأراضي القاحلة.
كانت مجموعة الأشخاص قد خففت بالفعل من اليقظة والعصبية أثناء مواصلة رحلتهم.
بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه ، لم يكن اليوم هو الوقت المناسب للقلق بشأن أي شيء ؛ بدلاً من ذلك ، كان اليوم يدور حول الشرب معًا دون رعاية.
كانت الأراضي القاحلة مكانًا خطيرًا معروفًا ، ولم يكن أحد متأكدًا مما إذا كانوا قد جلبوا ما يكفي من القوة البشرية هذه المرة، بدلاً من قتال بعضهم البعض ، كان من الأفضل بكثير توحيد الجهود والاعتناء ببعضهم البعض أثناء السير على الطريق.
في الصباح ، كان أسياد العائلة يشربون في عربتهم ، ثم في فترة ما بعد الظهر يذهبون ويلعبون الشطرنج.
لقد شعروا بالغرابة ، معتقدين أن هذا المكان الذي ترددت شائعات أنه خطير لم يكن مخيفاً ولو قليلاً، حتى أنهم شعروا أنهم جاءوا إلى هذا المكان فقط لمشاهدة المعالم السياحية.
تلاوة القصائد والأذرع حول أكتاف بعضهم البعض ، لم تعد الرحلة الطويلة أمامهم تبدو خطيرة.
كانت الرحلة إلى مدينة الشمس المشرقة مخاطرة كبيرة، لم يتحدوا من أجل القوة الأخرى، كان لديهم أيضًا غرضهم الخاص.
تلاوة القصائد والأذرع حول أكتاف بعضهم البعض ، لم تعد الرحلة الطويلة أمامهم تبدو خطيرة.
بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه ، لم يكن اليوم هو الوقت المناسب للقلق بشأن أي شيء ؛ بدلاً من ذلك ، كان اليوم يدور حول الشرب معًا دون رعاية.
حتى حراسهم الذين كانوا مسؤولين عن سلامتهم شعروا بالاكتئاب الشديد لأن هذه الرحلة كانت سهلة للغاية، لم يكونوا يقظين كما كانوا في السابق، حتى أنهم كانوا يتراخون في بعض الأحيان ويتحدثون مع إخوانهم ، ويشعرون بالراحة التامة.
شعرت نفس المجموعة من الناس فجأة أن الأراضي القاحلة لم تكن مروعة كما ورد في الإشاعات، لقد مكثوا في الأراضى القاحلة لمدة ثلاثة أيام ، ومع ذلك لم يتمكنوا من رؤية أي شياطين وفقط أكوام من الأنقاض، حتى أنهم بدأوا في الشك في الشائعات المحيطة بالأراضي القاحلة.
تلاوة القصائد والأذرع حول أكتاف بعضهم البعض ، لم تعد الرحلة الطويلة أمامهم تبدو خطيرة.
لقد شعروا بالغرابة ، معتقدين أن هذا المكان الذي ترددت شائعات أنه خطير لم يكن مخيفاً ولو قليلاً، حتى أنهم شعروا أنهم جاءوا إلى هذا المكان فقط لمشاهدة المعالم السياحية.
اليوم الثاني…
“أوه ، الأخ وانغ ، لقد تناولت وجبات خفيفة مع الكحول ، سأذهب إلى هناك على الفور.”
