866- ضيوف غير مدعوين. الجزء الخامس
“دمر بعض الناس هذا المكان وقُتل هؤلاء الرجال ذوو الأردية السوداء، انتهزنا هذه الفرصة للخروج من هناك مثل الآخرين”. كان وجه شين جياوي أبيض، أنزل أكمامه بصمت لإخفاء جروحه الغريبة.
“لقد فعلوا شيئًا لنا ، لكنني لا أعرف ما هو بالضبط.”
“إنها سمة من سمات الموتى الأحياء”.
اندلعت دموع شين جياوي، كان خائفًا، ليس خوفاً عادياً، بل ذلك النوع من الخوف الذي يجعل المرء ييأس.
ومع ذلك ، فإن خصائص الموتى الأحياء كانت موجودة في جسده الآن، بالإضافة إلى ذلك ، فإن وصف شين جياوي السابق لمواجهته جعل شين يانشياو تفكر في فكرة سيئة للغاية.
لم يكن وجه شين يانشياو يبدو جيدًا أيضًا، لأنه بعد أن مد شين جياوي يده ، قال شيو بشكل لا يصدق :
“إنها سمة من سمات الموتى الأحياء”.
الموتى الأحياء…
حركت شين يانشياو شفتيها جانبًا، لم تكن تثق تمامًا بما قاله شين جياوي ، لكنها أيضًا لم تنكره تمامًا.
أحد الأعراق الثمانية الكبرى في العالم ، العرق الوحيد الذي وقف بجانب عرق الشياطين في الحرب بين الآلهة والشياطين، كانوا لونهم رمادياً وعليهم هالة من الموت.
ومع ذلك ، فإن خصائص الموتى الأحياء كانت موجودة في جسده الآن، بالإضافة إلى ذلك ، فإن وصف شين جياوي السابق لمواجهته جعل شين يانشياو تفكر في فكرة سيئة للغاية.
أحد الأعراق الثمانية الكبرى في العالم ، العرق الوحيد الذي وقف بجانب عرق الشياطين في الحرب بين الآلهة والشياطين، كانوا لونهم رمادياً وعليهم هالة من الموت.
كانت قوة عرق الشياطين هائلة للغاية ، ورعب الموتى الأحياء جعل دماء الناس تسيل.
امتلأت عيون شين جياوي بالدهشة، نظر إلى شين يانشياو بعدم تصديق.
لقد قيل أن الموتى الأحياء هم كائنات خالدة، حتى لو تم كسرهم إلى قطع ، فلا يزال بإمكانهم التعافي.
لكن ماذا في ذلك؟ لم تكن بحاجة إلى أن ينحنوا لها، كانت ستحتفظ بحياتهم فقط لتسمح لشين فنغ بالشعور بالراحة.
ولكن بعد ذلك ، مع هزيمة عرق الشياطين ، انسحب الموتى الأحياء تماماً من قارة الإشعاع أيضًا، لا أحد يعرف إلى أين ذهبوا بالضبط بعد ذلك.
رفعت شين يانشياو حاجبها قليلاً وقالت : “أنا أحافظ على حياتكم من أجل جدي، إذا كنتما تعيشان بصدق ، فلن أفعل أي شيء لكظا ، ولكن إذا تجرأتما على القيام بأدنى خطوة ، فأنا لا أمانع في قتلكما على الإطلاق “.
“لقد فعلوا شيئًا لنا ، لكنني لا أعرف ما هو بالضبط.”
كان شين جياوي إنسانًا وكانت شين يانشياو واثقًا جدًا من ذلك.
لم يكن وجه شين يانشياو يبدو جيدًا أيضًا، لأنه بعد أن مد شين جياوي يده ، قال شيو بشكل لا يصدق :
ومع ذلك ، فإن خصائص الموتى الأحياء كانت موجودة في جسده الآن، بالإضافة إلى ذلك ، فإن وصف شين جياوي السابق لمواجهته جعل شين يانشياو تفكر في فكرة سيئة للغاية.
هز شين جياوي رأسه وقال:
“لقد فعلوا شيئًا لنا ، لكنني لا أعرف ما هو بالضبط.”
هل يمكن أن يكون شين دوان قد أرسل شين جياوي وشين جيايي إلى أيدي هؤلاء الناس؟
هل يمكن أن يكون شين دوان قد أرسل شين جياوي وشين جيايي إلى أيدي هؤلاء الناس؟
لكن ماذا في ذلك؟ لم تكن بحاجة إلى أن ينحنوا لها، كانت ستحتفظ بحياتهم فقط لتسمح لشين فنغ بالشعور بالراحة.
تم أيضًا دمج القرويين من مقبرة الشمس مع خصائص الأعراق المختلفة ، لكنها لم تجد من بينهم أي شخص قد اندمج مع الموتى الأحياء.
صُدم شين جياوي للحظة.
شين يانشياو صرت سراً على أسنانها، يبدو أنها لم يكن عليها أن تقتل شين دوان بهذه الطريقة.
الشخص الوحيد الذي قد يكون له خصائص الموتى الأحياء هو لان فنغلي.
كان من المحتمل جدًا أن يكون شين جياوي وشين جيايي قد أصبحا خنازير غينيا لهؤلاء الناس.
هل كان شين دوان مرتبطًا بالفعل بهؤلاء الأشخاص؟
هز شين جياوي رأسه وقال:
شين يانشياو صرت سراً على أسنانها، يبدو أنها لم يكن عليها أن تقتل شين دوان بهذه الطريقة.
“كيف هربتما؟”
حدقت شين يانشياو في شين جياوي، بعد ما حدث في مقبرة الشمس ، لم تصدق أن هؤلاء الناس سيطلقون منتجات الاختبار الخاصة بهم، حتى المنتجات الفاشلة سيتم تدميرها بشكل مباشر أو تنظيمهم معاً، فكيف يمكن أن يهرب الاثنان؟
صُدم شين جياوي للحظة.
الشخص الوحيد الذي قد يكون له خصائص الموتى الأحياء هو لان فنغلي.
هل كان شين دوان مرتبطًا بالفعل بهؤلاء الأشخاص؟
“لم نهرب بالضبط …”
اندلعت دموع شين جياوي، كان خائفًا، ليس خوفاً عادياً، بل ذلك النوع من الخوف الذي يجعل المرء ييأس.
أحد الأعراق الثمانية الكبرى في العالم ، العرق الوحيد الذي وقف بجانب عرق الشياطين في الحرب بين الآلهة والشياطين، كانوا لونهم رمادياً وعليهم هالة من الموت.
“انتما لم تفعلا؟”
هل يمكن أن يكون شين دوان قد أرسل شين جياوي وشين جيايي إلى أيدي هؤلاء الناس؟
“دمر بعض الناس هذا المكان وقُتل هؤلاء الرجال ذوو الأردية السوداء، انتهزنا هذه الفرصة للخروج من هناك مثل الآخرين”. كان وجه شين جياوي أبيض، أنزل أكمامه بصمت لإخفاء جروحه الغريبة.
كان من المحتمل جدًا أن يكون شين جياوي وشين جيايي قد أصبحا خنازير غينيا لهؤلاء الناس.
“لماذا فعل هؤلاء الناس ذلك؟”
هل يمكن أن يكون أحدهم قد اكتشف بالفعل وجود تلك المجموعة من الناس؟ اعتقدت شين يانشياو أنها كانت بشرى سارة إذا كان ذلك صحيحًا.
هل كان شين دوان مرتبطًا بالفعل بهؤلاء الأشخاص؟
هز شين جياوي رأسه وقال:
“لا أعرف”.
“لماذا فعل هؤلاء الناس ذلك؟”
ولكن بعد ذلك ، مع هزيمة عرق الشياطين ، انسحب الموتى الأحياء تماماً من قارة الإشعاع أيضًا، لا أحد يعرف إلى أين ذهبوا بالضبط بعد ذلك.
حركت شين يانشياو شفتيها جانبًا، لم تكن تثق تمامًا بما قاله شين جياوي ، لكنها أيضًا لم تنكره تمامًا.
حركت شين يانشياو شفتيها جانبًا، لم تكن تثق تمامًا بما قاله شين جياوي ، لكنها أيضًا لم تنكره تمامًا.
على الأقل عرفت أن ما حدث لهم ربما كان نفس تجربة مجموعة العم جيو.
سقطت نظرة شين يانشياو على شين جيايي ، التي لم تنطق بكلمة أخرى، شين جيايي و هي لم يقبلا بعضهما البعض، حتى الآن ، لم ترغب شين جيايي في الانحناء أمامها.
سقطت نظرة شين يانشياو على شين جيايي ، التي لم تنطق بكلمة أخرى، شين جيايي و هي لم يقبلا بعضهما البعض، حتى الآن ، لم ترغب شين جيايي في الانحناء أمامها.
كان من المحتمل جدًا أن يكون شين جياوي وشين جيايي قد أصبحا خنازير غينيا لهؤلاء الناس.
لكن ماذا في ذلك؟ لم تكن بحاجة إلى أن ينحنوا لها، كانت ستحتفظ بحياتهم فقط لتسمح لشين فنغ بالشعور بالراحة.
ومع ذلك ، فإن خصائص الموتى الأحياء كانت موجودة في جسده الآن، بالإضافة إلى ذلك ، فإن وصف شين جياوي السابق لمواجهته جعل شين يانشياو تفكر في فكرة سيئة للغاية.
“حسناً، سأجعل شخصًا ما يرتب لكما لتستقرا هنا في مدينة الشمس المشرقة ؛ سآخذكما لرؤية الجد لاحقًا.”
تلقت شين يانشياو الكثير من المعلومات، قررت تحليلها أولاً قبل التخطيط لخطوتها التالية.
امتلأت عيون شين جياوي بالدهشة، نظر إلى شين يانشياو بعدم تصديق.
“لماذا فعل هؤلاء الناس ذلك؟”
حركت شين يانشياو شفتيها جانبًا، لم تكن تثق تمامًا بما قاله شين جياوي ، لكنها أيضًا لم تنكره تمامًا.
“هل ستقبليننا حقًا؟”
866- ضيوف غير مدعوين. الجزء الخامس
تم أيضًا دمج القرويين من مقبرة الشمس مع خصائص الأعراق المختلفة ، لكنها لم تجد من بينهم أي شخص قد اندمج مع الموتى الأحياء.
رفعت شين يانشياو حاجبها قليلاً وقالت : “أنا أحافظ على حياتكم من أجل جدي، إذا كنتما تعيشان بصدق ، فلن أفعل أي شيء لكظا ، ولكن إذا تجرأتما على القيام بأدنى خطوة ، فأنا لا أمانع في قتلكما على الإطلاق “.
“انتما لم تفعلا؟”
“انتما لم تفعلا؟”
