884- فارس لطيف. الجزء الثامن
داخل تلك العيون الذهبية المبهرة ، ظهرت نظرة معقدة لم يسبق لها مثيل.
لحسن الحظ ، اشترت الكثير من الأطعمة اللذيذة، خلاف ذلك ، كانت ستتمكن في هذه الأيام من تناول القليل من الطعام فقط، بحلول الآن ، كانت ستريد فقط أن تموت.
نظر حوله إلى بحيرة القلب الهادئة ، ضيق شيو عينيه بضعف قبل أن يغلق هاتين العينين مرة أخرى.
الليلة الرابعة …
عندما استيقظت شين يانشياو ، شعرت أنها نامت بشكل مريح للغاية الليلة الماضية، علاوة على ذلك ، لم تشعر بالجو البارد في الصباح على الإطلاق وبدلاً من ذلك شعرت بالدفء.
عندما استيقظت شين يانشياو مرة أخرى ، كان الوقت قد حان بالفعل، حاولت نداء شيو مرة أخرى ، ولكن كما هو الحال دائمًا لم يكن هناك رد، استطاعت شين يانشياو فقط أن تتنهد بلا حول ولا قوة وتناول بعض الطعام قبل أن تمسك مرة أخرى بالكريستالة السوداء وتستمر في زراعتها.
بالنظر إلى ألسنة اللهب الذهبية الصغيرة المتجمعة حول جانب الفتاة الصغيرة ، أصبحت نظرة شيو بطريقة ما أكثر تعقيدًا.
في تلك الليلة ، كما حصل من قبل ، لم يظهر شيو.
داخل تلك العيون الذهبية المبهرة ، ظهرت نظرة معقدة لم يسبق لها مثيل.
الليلة الثالثة …
في الليلة التالية ، لم يظهر بعد.
الليلة الثالثة …
الليلة الرابعة …
حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن شين يانشياو كادت أن تختنق من التفاحة التي قضمتها للتو!
الليلة الخامسة …
في الليلة التالية ، لم يظهر بعد.
بحلول الليلة السادسة ، تخلت شين يانشياو عن أملها في ظهور شيو، في الأيام القليلة الماضية ، ما زال شيو لم يقدم أي رد ، كما حصل من قبل، كانت قد أهدرت الكثير من الطاقة فقط بمناداته، على الرغم من أن شيو لم يظهر لفترة طويلة ، فإن هذا لا يعني أنها تخلت عن الزراعة، على العكس من ذلك ، فقد اعتقدت فقط أن شيو لم يعد يظهر لتقوية نفسها من خلال السماح لها ببذل المزيد من الجهد في زيادة قوتها، بعد كل شيء ، إذا لم تعمل بجدية أكبر لتحسين نفسها ، فلن يكون الأمر محرجًا جدًا …
كان الوقت متأخرا جدا بالفعل عندما نامت شين يانشياو على الأرض مغطاة بقش الأرز بينما كانت ممسكة بالبلورة السوداء الباردة.
884- فارس لطيف. الجزء الثامن
بمجرد أن دخلت شين يانشياو إلى أرض أحلامها ، ظهر خيط من الضباب الأسود الباهت من صدرها وتجلى تدريجيًا في شكل بشري أمامها.
أنتجت أطراف أصابعه شعلة ذهبية خافتة بحجم الإبهام.
في الظلام ، وقف شيو أمام شين يانشياو ، لاحظ الفتاة الصغيرة مستلقية على الأرض ويداها تمسكان بالكريستالة السوداء بقوة، في تلك اللحظة ، لم يكن يعرف ما يفكر فيه.
انحنى شيو ببطء على جسده لينظر بعناية أكبر إلى شين يانشياو ، التي كانت تلتف بسبب البرد، من الواضح أنها كانت تشعر أيضًا بالبرد قليلاً من حمل الكريستالة السوداء ، لكنها ما زالت تمسك بها.
بينما كان يتحول إلى ضباب ، أراد شيو أن يرفع يده وأن تصل راحة يده – التي كانت تتحول تدريجياً إلى ضباب أسود – إلى رقبة شين يانشياو، ومع ذلك ، في اللحظة التي لمس فيها بشرتها الدافئة أخيرًا ، تحول أخيرًا إلى ضباب واختفى تمامًا من الكهف.
عبس جبين شيو قليلاً.
عندما استيقظت شين يانشياو ، شعرت أنها نامت بشكل مريح للغاية الليلة الماضية، علاوة على ذلك ، لم تشعر بالجو البارد في الصباح على الإطلاق وبدلاً من ذلك شعرت بالدفء.
أخذت تفاحة من حلقة التخزين وعضتها.
أنتجت أطراف أصابعه شعلة ذهبية خافتة بحجم الإبهام.
داخل تلك العيون الذهبية المبهرة ، ظهرت نظرة معقدة لم يسبق لها مثيل.
كان للشعلة المبهرة دفء لطيف، أمام أطراف أصابع شيو ، ظهر ما مجموعه خمسة ألسنة ذهبية صغيرة طارت بشكل تلقائي وبلا ريح بجانب شين يانشياو، سرعان ما بدد دفء ألسنة اللهب الذهبية الصغيرة برودة المنطقة الشمالية، أخيرًا استرخى جبين شين يانشياو المتجعد بشدة بينما كانت نائمة.
كان للشعلة المبهرة دفء لطيف، أمام أطراف أصابع شيو ، ظهر ما مجموعه خمسة ألسنة ذهبية صغيرة طارت بشكل تلقائي وبلا ريح بجانب شين يانشياو، سرعان ما بدد دفء ألسنة اللهب الذهبية الصغيرة برودة المنطقة الشمالية، أخيرًا استرخى جبين شين يانشياو المتجعد بشدة بينما كانت نائمة.
كان الوقت متأخرا جدا بالفعل عندما نامت شين يانشياو على الأرض مغطاة بقش الأرز بينما كانت ممسكة بالبلورة السوداء الباردة.
ومع ذلك ، لم يقل شيو أي شيء ؛ بدلاً من ذلك ، استمر في النظر إلى وجه شين يانشياو النائم وهو يجلس بجانبها.
انحنى شيو ببطء على جسده لينظر بعناية أكبر إلى شين يانشياو ، التي كانت تلتف بسبب البرد، من الواضح أنها كانت تشعر أيضًا بالبرد قليلاً من حمل الكريستالة السوداء ، لكنها ما زالت تمسك بها.
بالنظر إلى ألسنة اللهب الذهبية الصغيرة المتجمعة حول جانب الفتاة الصغيرة ، أصبحت نظرة شيو بطريقة ما أكثر تعقيدًا.
عندما استيقظت شين يانشياو مرة أخرى ، كان الوقت قد حان بالفعل، حاولت نداء شيو مرة أخرى ، ولكن كما هو الحال دائمًا لم يكن هناك رد، استطاعت شين يانشياو فقط أن تتنهد بلا حول ولا قوة وتناول بعض الطعام قبل أن تمسك مرة أخرى بالكريستالة السوداء وتستمر في زراعتها.
بعد مرور دقيقة كاملة ، بقي شيو جالسًا بهدوء بجانب شين يانشياو حتى لم يعد قادرًا على الحفاظ على جسده المادي، تحولت صورته تدريجياً إلى ضباب أسود في الليل.
بينما كان يتحول إلى ضباب ، أراد شيو أن يرفع يده وأن تصل راحة يده – التي كانت تتحول تدريجياً إلى ضباب أسود – إلى رقبة شين يانشياو، ومع ذلك ، في اللحظة التي لمس فيها بشرتها الدافئة أخيرًا ، تحول أخيرًا إلى ضباب واختفى تمامًا من الكهف.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، ظهرت كتلة كبيرة من الضباب الأسود من صدرها ؛ في غمضة عين ، تخثر الضباب الأسود أمامها في شكل بشري.
أخذت تفاحة من حلقة التخزين وعضتها.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، ظهرت كتلة كبيرة من الضباب الأسود من صدرها ؛ في غمضة عين ، تخثر الضباب الأسود أمامها في شكل بشري.
عندما استيقظت شين يانشياو ، شعرت أنها نامت بشكل مريح للغاية الليلة الماضية، علاوة على ذلك ، لم تشعر بالجو البارد في الصباح على الإطلاق وبدلاً من ذلك شعرت بالدفء.
في الظلام ، وقف شيو أمام شين يانشياو ، لاحظ الفتاة الصغيرة مستلقية على الأرض ويداها تمسكان بالكريستالة السوداء بقوة، في تلك اللحظة ، لم يكن يعرف ما يفكر فيه.
بعد الجلوس ، نظرت إلى الكريستالة السوداء في يديها، لعق شين يانشياو شفتيها ووضعتها مؤقتًا على ساقيها لفترة من الوقت بينما ذهبت للبحث عن طعام في حلقة التخزين الخاصة بها.
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، ظهرت كتلة كبيرة من الضباب الأسود من صدرها ؛ في غمضة عين ، تخثر الضباب الأسود أمامها في شكل بشري.
لحسن الحظ ، اشترت الكثير من الأطعمة اللذيذة، خلاف ذلك ، كانت ستتمكن في هذه الأيام من تناول القليل من الطعام فقط، بحلول الآن ، كانت ستريد فقط أن تموت.
بينما كان يتحول إلى ضباب ، أراد شيو أن يرفع يده وأن تصل راحة يده – التي كانت تتحول تدريجياً إلى ضباب أسود – إلى رقبة شين يانشياو، ومع ذلك ، في اللحظة التي لمس فيها بشرتها الدافئة أخيرًا ، تحول أخيرًا إلى ضباب واختفى تمامًا من الكهف.
أخذت تفاحة من حلقة التخزين وعضتها.
884- فارس لطيف. الجزء الثامن
ومع ذلك ، في الثانية التالية ، ظهرت كتلة كبيرة من الضباب الأسود من صدرها ؛ في غمضة عين ، تخثر الضباب الأسود أمامها في شكل بشري.
داخل تلك العيون الذهبية المبهرة ، ظهرت نظرة معقدة لم يسبق لها مثيل.
شيو ، الذي لم تراه منذ عدة أيام ، ظهر فجأة أمام عينيها.
كان للشعلة المبهرة دفء لطيف، أمام أطراف أصابع شيو ، ظهر ما مجموعه خمسة ألسنة ذهبية صغيرة طارت بشكل تلقائي وبلا ريح بجانب شين يانشياو، سرعان ما بدد دفء ألسنة اللهب الذهبية الصغيرة برودة المنطقة الشمالية، أخيرًا استرخى جبين شين يانشياو المتجعد بشدة بينما كانت نائمة.
حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن شين يانشياو كادت أن تختنق من التفاحة التي قضمتها للتو!
في الظلام ، وقف شيو أمام شين يانشياو ، لاحظ الفتاة الصغيرة مستلقية على الأرض ويداها تمسكان بالكريستالة السوداء بقوة، في تلك اللحظة ، لم يكن يعرف ما يفكر فيه.
