920- القوة العسكرية المنتشرة في كل مكان. الجزء الثاني
حتى العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان لم تكن شديدة مع أمنها هكذا.
“آنسة لونغ ، هل كان دفاع مدينة العاصفة الثلجية دائمًا بهذه القوة؟”
على الرغم من أن مدينة العاصفة الثلجية لم تكن كبيرة مثل مدينة الشمس المشرقة ، إلا أنه كان يتم إدارة هذه المدينة منذ 100 عام ؛ كانت المباني بالداخل مثالية تقريبًا، على جانبي كل من الشوارع الكبيرة والصغيرة ، كانت أكثر المعالم السياحية شيوعًا هي المتاجر التي تبيع لوازم المرتزقة: من متاجر الأسلحة الكبيرة إلى الصيدليات الصغيرة ؛ كانت الأشياء التي يتم بيعها في مدينة العاصفة الثلجية من الضروريات الأساسية للمرتزقة.
كانت مدينة العاصفة الثلجية تعادل محطة عبور تحالف الرياح الإلهية في الأراضي القاحلة، قبل إنشاء مدينة العاصفة الثلجية ، كان بإمكان مرتزقة تحالف الرياح الإلهية أداء مهام معينة فقط في منطقة الحدود الشمالية ؛ بعد إنشاء مدينة العاصفة الثلجية، غطت قوات المرتزقة من تحالف الرياح الإلهية المنطقة الشمالية بأكملها تقريبًا من الأراضي القاحلة.
وتراوحت أهداف مهام المرتزقة من الشياطين إلى جمع أنواع الأعشاب الثمينة.
حتى العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان لم تكن شديدة مع أمنها هكذا.
كانت درجة الحرارة في المنطقة الشمالية من الأراضي القاحلة منخفضة نسبيًا، على عكس المنطقة الشرقية الأكثر سخونة ، كانت هذه المنطقة غنية بالأعشاب الطبية المناسبة للنمو في الأماكن الباردة، يمكن العثور عليها في كل مكان تقريبًا في المنطقة الشمالية.
( يبدو أن عملية السرقة ستكون صعبة قليلاً )
كان هذا أيضًا أحد أسباب تعاون الدول الثلاث الأخرى مع مدينة العاصفة الثلجية، حتى يتمكنوا من الحصول على أعشاب طبية قيمة من المنطقة الشمالية.
سواء كان معالج أعشاب أو طبيبًا عاديًا ، فإن أهم شيء هو الأعشاب الطبية.
كان لا بد من القول إن مدينة العاصفة الثلجية، التي شهدت مدًا وحشيًا ، وصلت إلى ذروة الإجراءات الدفاعية للمدينة.
كانت تخشى أن يكون البشر الوحيدون الذين لديهم قوة قتالية إلى جانبها هم الأقل من مائة فرد من فيلق مرتزقة ذئاب الكهف ؛ جاءت بقية قوتها من هؤلاء الشياطين الكسالى.
كان هناك قول مأثور: لن تصل إلى أي مكان بدون الموارد.
على الرغم من أن مدينة العاصفة الثلجية لم تكن كبيرة مثل مدينة الشمس المشرقة ، إلا أنه كان يتم إدارة هذه المدينة منذ 100 عام ؛ كانت المباني بالداخل مثالية تقريبًا، على جانبي كل من الشوارع الكبيرة والصغيرة ، كانت أكثر المعالم السياحية شيوعًا هي المتاجر التي تبيع لوازم المرتزقة: من متاجر الأسلحة الكبيرة إلى الصيدليات الصغيرة ؛ كانت الأشياء التي يتم بيعها في مدينة العاصفة الثلجية من الضروريات الأساسية للمرتزقة.
حتى لو كان المرء معالج أعشاب متقدم ، إذا لم يكن لديه أي أعشاب مناسبة في يديه ، فيمكنه فقط التحديق في الفضاء الفارغ.
كانت درجة الحرارة في المنطقة الشمالية من الأراضي القاحلة منخفضة نسبيًا، على عكس المنطقة الشرقية الأكثر سخونة ، كانت هذه المنطقة غنية بالأعشاب الطبية المناسبة للنمو في الأماكن الباردة، يمكن العثور عليها في كل مكان تقريبًا في المنطقة الشمالية.
شين يانشياو لم يسعها إلا أن تفكر بعمق. يبدو أن الوضع الحالي لـ مدينة الشمس المشرقة جيداً جدًا ، ولكن بالمقارنة مع الأمن المكثف في مدينة العاصفة الثلجية ، بدا أنه ضعيف، بصرف النظر عن جدرانها غير القابلة للتدمير ، لم يكن هناك أي حراس في المدينة.
لم تكن الكنوز في هذه الأرض التي جلس فيها تحالف الرياح الإلهية مخفية عن أعين المتطفلين. حتى سلالة لان يو الحاكمة والممالك السبع ، الذين دخلوا الأراضي القاحلة في وقت لاحق ، لا يزالان يهتمان كثيرًا بالأعشاب الطبية الشمالية، لسوء الحظ ، كان سيد مدينة العاصفة الثلجية أحد أكبر خمسة قادة في تحالف الرياح الإلهية، كان عدد المرتزقة بين يديه قرابة المليون، وصل عدد المرتزقة الذين تم إرسالهم إلى الأراضي القاحلة إلى 70 ألفًا فقط ، وتم تكليف هؤلاء المرتزقة بالدفاع عن مدينتي المنطقة الشمالية.
كانت مدينة العاصفة الثلجية تعادل محطة عبور تحالف الرياح الإلهية في الأراضي القاحلة، قبل إنشاء مدينة العاصفة الثلجية ، كان بإمكان مرتزقة تحالف الرياح الإلهية أداء مهام معينة فقط في منطقة الحدود الشمالية ؛ بعد إنشاء مدينة العاصفة الثلجية، غطت قوات المرتزقة من تحالف الرياح الإلهية المنطقة الشمالية بأكملها تقريبًا من الأراضي القاحلة.
على الرغم من أن مدينة العاصفة الثلجية لم تكن كبيرة مثل مدينة الشمس المشرقة ، إلا أنه كان يتم إدارة هذه المدينة منذ 100 عام ؛ كانت المباني بالداخل مثالية تقريبًا، على جانبي كل من الشوارع الكبيرة والصغيرة ، كانت أكثر المعالم السياحية شيوعًا هي المتاجر التي تبيع لوازم المرتزقة: من متاجر الأسلحة الكبيرة إلى الصيدليات الصغيرة ؛ كانت الأشياء التي يتم بيعها في مدينة العاصفة الثلجية من الضروريات الأساسية للمرتزقة.
في الشوارع ، كانوا يرون في كثير من الأحيان مرتزقة يقومون بدوريات، كانوا مسلحين بسيوف حادة واصطفوا في صف واحد، جعلت كثافة المراقبة شين يانشياو مندهشةً سرا.
على الرغم من أن مدينة العاصفة الثلجية لم تكن كبيرة مثل مدينة الشمس المشرقة ، إلا أنه كان يتم إدارة هذه المدينة منذ 100 عام ؛ كانت المباني بالداخل مثالية تقريبًا، على جانبي كل من الشوارع الكبيرة والصغيرة ، كانت أكثر المعالم السياحية شيوعًا هي المتاجر التي تبيع لوازم المرتزقة: من متاجر الأسلحة الكبيرة إلى الصيدليات الصغيرة ؛ كانت الأشياء التي يتم بيعها في مدينة العاصفة الثلجية من الضروريات الأساسية للمرتزقة.
كان هناك ما مجموعه 10000 مرتزق أشرفوا على أسوار مدينة العاصفة الثلجية. تم تقسيمهم إلى عشر فرق ، كل فريق يتكون من 1000 مرتزق، كل ساعتين ، تنتقل الفرق إلى فريق الحراسة التالي، كان الهدف هو التأكد من أن المرتزقة الذين يحرسون الجدران لديهم أعلى مستوى من التركيز.
لم يكن من المستغرب أن يكون الناس في تحالف الرياح الإلهية جميعهم تقريبًا جنود، حتى شين يانشياو كان عليها أن تُعجب بكل الترتيب الذي قام به لونغ فاي لمدينة العاصفة الثلجية.
كانت تخشى أن يكون البشر الوحيدون الذين لديهم قوة قتالية إلى جانبها هم الأقل من مائة فرد من فيلق مرتزقة ذئاب الكهف ؛ جاءت بقية قوتها من هؤلاء الشياطين الكسالى.
كان لا بد من القول إن مدينة العاصفة الثلجية، التي شهدت مدًا وحشيًا ، وصلت إلى ذروة الإجراءات الدفاعية للمدينة.
لم تكن الكنوز في هذه الأرض التي جلس فيها تحالف الرياح الإلهية مخفية عن أعين المتطفلين. حتى سلالة لان يو الحاكمة والممالك السبع ، الذين دخلوا الأراضي القاحلة في وقت لاحق ، لا يزالان يهتمان كثيرًا بالأعشاب الطبية الشمالية، لسوء الحظ ، كان سيد مدينة العاصفة الثلجية أحد أكبر خمسة قادة في تحالف الرياح الإلهية، كان عدد المرتزقة بين يديه قرابة المليون، وصل عدد المرتزقة الذين تم إرسالهم إلى الأراضي القاحلة إلى 70 ألفًا فقط ، وتم تكليف هؤلاء المرتزقة بالدفاع عن مدينتي المنطقة الشمالية.
( يبدو أن عملية السرقة ستكون صعبة قليلاً )
حتى العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية لونغ شوان لم تكن شديدة مع أمنها هكذا.
كانت شين يانشياو ولونغ شيوياو يسيران في الشوارع ومن وقت لآخر كانا يلتقيان بفريق من المرتزقة في مهمة دورية، كان المرتزقة يقفون ببساطة بإحترام أمام لونغ شيوياو ثم يواصلون دورياتهم.
كانت شين يانشياو ولونغ شيوياو يسيران في الشوارع ومن وقت لآخر كانا يلتقيان بفريق من المرتزقة في مهمة دورية، كان المرتزقة يقفون ببساطة بإحترام أمام لونغ شيوياو ثم يواصلون دورياتهم.
حتى لو كان المرء معالج أعشاب متقدم ، إذا لم يكن لديه أي أعشاب مناسبة في يديه ، فيمكنه فقط التحديق في الفضاء الفارغ.
كان هناك ما مجموعه 10000 مرتزق أشرفوا على أسوار مدينة العاصفة الثلجية. تم تقسيمهم إلى عشر فرق ، كل فريق يتكون من 1000 مرتزق، كل ساعتين ، تنتقل الفرق إلى فريق الحراسة التالي، كان الهدف هو التأكد من أن المرتزقة الذين يحرسون الجدران لديهم أعلى مستوى من التركيز.
كان هناك قول مأثور: لن تصل إلى أي مكان بدون الموارد.
لم يكن من المستغرب أن يكون الناس في تحالف الرياح الإلهية جميعهم تقريبًا جنود، حتى شين يانشياو كان عليها أن تُعجب بكل الترتيب الذي قام به لونغ فاي لمدينة العاصفة الثلجية.
شين يانشياو لم يسعها إلا أن تفكر بعمق. يبدو أن الوضع الحالي لـ مدينة الشمس المشرقة جيداً جدًا ، ولكن بالمقارنة مع الأمن المكثف في مدينة العاصفة الثلجية ، بدا أنه ضعيف، بصرف النظر عن جدرانها غير القابلة للتدمير ، لم يكن هناك أي حراس في المدينة.
يمكن لهذا النوع من المدن دمج عدد كبير من القوات العسكرية في أي وقت وفي أي مكان، حتى لو واجهت هجومًا مفاجئًا ، فلا يزال بإمكانهم جمع القوات من اليسار واليمين للرد في أقصر وقت ممكن.
يمكن لهذا النوع من المدن دمج عدد كبير من القوات العسكرية في أي وقت وفي أي مكان، حتى لو واجهت هجومًا مفاجئًا ، فلا يزال بإمكانهم جمع القوات من اليسار واليمين للرد في أقصر وقت ممكن.
شين يانشياو لم يسعها إلا أن تفكر بعمق. يبدو أن الوضع الحالي لـ مدينة الشمس المشرقة جيداً جدًا ، ولكن بالمقارنة مع الأمن المكثف في مدينة العاصفة الثلجية ، بدا أنه ضعيف، بصرف النظر عن جدرانها غير القابلة للتدمير ، لم يكن هناك أي حراس في المدينة.
شين يانشياو لم يسعها إلا أن تفكر بعمق. يبدو أن الوضع الحالي لـ مدينة الشمس المشرقة جيداً جدًا ، ولكن بالمقارنة مع الأمن المكثف في مدينة العاصفة الثلجية ، بدا أنه ضعيف، بصرف النظر عن جدرانها غير القابلة للتدمير ، لم يكن هناك أي حراس في المدينة.
كانت تخشى أن يكون البشر الوحيدون الذين لديهم قوة قتالية إلى جانبها هم الأقل من مائة فرد من فيلق مرتزقة ذئاب الكهف ؛ جاءت بقية قوتها من هؤلاء الشياطين الكسالى.
حتى لو كان المرء معالج أعشاب متقدم ، إذا لم يكن لديه أي أعشاب مناسبة في يديه ، فيمكنه فقط التحديق في الفضاء الفارغ.
الآن ، يبدو أنه على الرغم من أن لديها موارد غنية في يديها ، إلا أنها لا تزال تجد صعوبة كبيرة في استخدامها بالفعل.
سواء كان معالج أعشاب أو طبيبًا عاديًا ، فإن أهم شيء هو الأعشاب الطبية.
“آنسة لونغ ، هل كان دفاع مدينة العاصفة الثلجية دائمًا بهذه القوة؟”
لم تستطع شين يانشياو إلا أن تسأل لونغ شيوياو.
( يبدو أن عملية السرقة ستكون صعبة قليلاً )
كان هناك ما مجموعه 10000 مرتزق أشرفوا على أسوار مدينة العاصفة الثلجية. تم تقسيمهم إلى عشر فرق ، كل فريق يتكون من 1000 مرتزق، كل ساعتين ، تنتقل الفرق إلى فريق الحراسة التالي، كان الهدف هو التأكد من أن المرتزقة الذين يحرسون الجدران لديهم أعلى مستوى من التركيز.
