965- سيدة بوجهين و تلميذة غبية. الجزء الثاني
“حقا! أكثر أصالة من لؤلؤة!”
كانت شين يانشياو جالسة في غرفة الدراسة وتفكر في كيفية تعاملها مع نانجونج مينج مينج، بعد كل شيء ، لقد تركت هذه الشابة جانباً هذه الأيام ، ولم تكن تخطط للتعامل معها حقًا، ولكن الآن ، كانت مهتمة باستخدامها للحفاظ على علاقة جيدة مع مجال الإله ، لذلك يجب عليها تقديم أعذار جيدة لتجاهلها.
“سيدتي ، يجب أن تشربي فنجان الشاي هذا أولاً لكي نصبح رسميًا سيدةً وتلميذة ، وعندها فقط سأنهض.”
ومع ذلك ، عندما رأت شين يانشياو نانجونج مينج مينج ، شعرت على الفور بمدى غباء أفكارها الآن.
“أنا متأثرة للغاية وسعيدة بإخلاصك، لكن ، أنت شخص من مجال الإله بعد كل شيء، ما مدى شرف مكانة مجال الإله في القارة المشرقة؟ لقد كنت مترددةً في قبولك من قبل لأنني أشعر أنني لا أستحق أن أكون سيدتك، هناك الكثير من الناس الذين هم أفضل مني في مجال الإله، لماذا ترضين بالمركز الثاني؟ ”
“السيدة … هاه… هاه … لقد تذكرتني أخيرًا! لقد افتقدتك هذه التلميذة المتواضعة كثيرًا!”
ومع ذلك ، عندما رأت شين يانشياو نانجونج مينج مينج ، شعرت على الفور بمدى غباء أفكارها الآن.
لم تظهر شخصية نانجونج مينج مينج بعد ، لكن صراخها جاء بالفعل، بدا الأمر وكأنه صراخ طفل مدلل ، مما جعل شين يانشياو تتجمد في مكانها.
كان الناس الذين اندفعوا إليها من تلقاء أنفسهم لينخدعوا … نادرين جدًا.
لم تظهر شخصية نانجونج مينج مينج بعد ، لكن صراخها جاء بالفعل، بدا الأمر وكأنه صراخ طفل مدلل ، مما جعل شين يانشياو تتجمد في مكانها.
ما الأخلاق الهراء؟ ما الصورة الهراء؟ لقد تم طحن هذه الأشياء إلى قمامة بواسطة قلبها الصغير المتحمس.
في الثانية التالية ، وصلت شخصية نشطة بسرعة أمام شين يانشياو.
نظرت شين يانشياو إلى نانجونج مينج مينج الصادقة أمامها ورفعت حاجبيها قليلاً :
في رأيها ، كانت شين يانشياو أول شخص في القارة المشعة يحقق مثل هذه الإنجازات فقط في سن الرابعة عشرة، سواء كانت جرأتها أو شجاعتها ، يمكن لكل منها أن تخجل عددًا لا يحصى من القوى القوية.
من دخول الباب لرفع تنورتها والركوع ، قامت نانجونج مينج مينج بكل ذلك في أقل من ثلاث ثوان ، ولم تترك وقتًا لـ شين يانشياو للرد ؛ انحنت مباشرة أمام شين يانشياو ، وكانت يدها لا تزال تحمل فنجانًا من الشاي.
نظرت شين يانشياو إلى نانجونج مينج مينج في ذعر ، ونظرت إلى يد نانجونج مينج مينج التي لم تسكب بشكل غير متوقع قطرة واحدة من الشاي.
هذه الفتاة من مجال الإله لم تكن بالتأكيد مجرد فتاة موهوبة ، بل كانت أعجوبة.
“انهضي أولا”.
كانت نانجونج مينج مينج قد فكرت بالفعل في الأمر على الطريق، بغض النظر عن سبب استدعاء شين يانشياو لها ، كانت مصممة بالفعل على جعل لشين يانشياو تقبلها كتلميذة اليوم بغض النظر عن السبب.
تعافت شين يانشياو من صدمتها الداخلية وتنهدت.
لم تتحرك نانجونج مينج مينج.
“السيدة … هاه… هاه … لقد تذكرتني أخيرًا! لقد افتقدتك هذه التلميذة المتواضعة كثيرًا!”
“سيدتي ، يجب أن تشربي فنجان الشاي هذا أولاً لكي نصبح رسميًا سيدةً وتلميذة ، وعندها فقط سأنهض.”
أظهر وجه شين يانشياو بعض الإرتباك.
كانت نانجونج مينج مينج قد فكرت بالفعل في الأمر على الطريق، بغض النظر عن سبب استدعاء شين يانشياو لها ، كانت مصممة بالفعل على جعل لشين يانشياو تقبلها كتلميذة اليوم بغض النظر عن السبب.
أظهر وجه شين يانشياو بعض الإرتباك.
ما الأخلاق الهراء؟ ما الصورة الهراء؟ لقد تم طحن هذه الأشياء إلى قمامة بواسطة قلبها الصغير المتحمس.
نظرت شين يانشياو إلى نانجونج مينج مينج الصادقة أمامها ورفعت حاجبيها قليلاً :
من قبل ، كانت شين يانشياو تفكر أيضًا في أسباب لقبول نانجونج مينج مينج كتلميذة لها ، لكن نانجونج مينج مينج أخذت بالفعل زمام المبادرة لتترك نفسها تنخدع، اصبح مزاج شين يانشياو معقدًا للغاية.
كان الناس الذين اندفعوا إليها من تلقاء أنفسهم لينخدعوا … نادرين جدًا.
كان الناس الذين اندفعوا إليها من تلقاء أنفسهم لينخدعوا … نادرين جدًا.
نظرت شين يانشياو إلى نانجونج مينج مينج الصادقة أمامها ورفعت حاجبيها قليلاً :
برؤية شين يانشياو لديها تلميح من التردد ، ضاعفت نانجونج مينج مينج جهودها – جهود هز شين يانشياو لقبولها كتلميذة لها.
“هل تريدينني حقًا أن أكون سيدتك؟”
“هل تريدينني حقًا أن أكون سيدتك؟”
“انهضي أولا”.
حسنا. منذ أن كنتّ نشيطةً جدًا ، سألعب معك.
في الثانية التالية ، وصلت شخصية نشطة بسرعة أمام شين يانشياو.
“حقا! أكثر أصالة من لؤلؤة!”
كانت شين يانشياو جالسة في غرفة الدراسة وتفكر في كيفية تعاملها مع نانجونج مينج مينج، بعد كل شيء ، لقد تركت هذه الشابة جانباً هذه الأيام ، ولم تكن تخطط للتعامل معها حقًا، ولكن الآن ، كانت مهتمة باستخدامها للحفاظ على علاقة جيدة مع مجال الإله ، لذلك يجب عليها تقديم أعذار جيدة لتجاهلها.
كانت نانجونج مينج مينج حازمةً جدًا.
أظهر وجه شين يانشياو بعض الإرتباك.
هذه الفتاة من مجال الإله لم تكن بالتأكيد مجرد فتاة موهوبة ، بل كانت أعجوبة.
“أنا متأثرة للغاية وسعيدة بإخلاصك، لكن ، أنت شخص من مجال الإله بعد كل شيء، ما مدى شرف مكانة مجال الإله في القارة المشرقة؟ لقد كنت مترددةً في قبولك من قبل لأنني أشعر أنني لا أستحق أن أكون سيدتك، هناك الكثير من الناس الذين هم أفضل مني في مجال الإله، لماذا ترضين بالمركز الثاني؟ ”
لم يكن هناك نقص في الخبراء في مجال الإله، ما كان ينقص هو مثل هذه الشجاعة والمزاج، بالنسبة لها ، كان من الرائع أن تجرؤ على المجازفة ضد العالم والالتزام بخياراتك الخاصة.
“أنا لا أستقر على المركز الثاني على الإطلاق! سيدتي ، أنا معجبة بك حقًا ، ورغبتي في أنني أريدك أن تكوني سيدتي ، جلالت … سعال~- ، الحكيم المقدس قد وافق بالفعل، لقد طلب مني فقط أن أكون صادقة ولا أسبب لك المتاعب ، كما يقدرك الحكيم المقدس ، وأنت لست أسوأ من المجموعة البائسة من الرجال المسنين في مجال الإله! أريدك حقًا أن تكوني سيدتي، يعتقد الحكيم المقدس أيضًا أن لديك مثل هذه المؤهلات، من فضلك إقبليني!”
برؤية شين يانشياو لديها تلميح من التردد ، ضاعفت نانجونج مينج مينج جهودها – جهود هز شين يانشياو لقبولها كتلميذة لها.
لم تظهر شخصية نانجونج مينج مينج بعد ، لكن صراخها جاء بالفعل، بدا الأمر وكأنه صراخ طفل مدلل ، مما جعل شين يانشياو تتجمد في مكانها.
تعافت شين يانشياو من صدمتها الداخلية وتنهدت.
في رأيها ، كانت شين يانشياو أول شخص في القارة المشعة يحقق مثل هذه الإنجازات فقط في سن الرابعة عشرة، سواء كانت جرأتها أو شجاعتها ، يمكن لكل منها أن تخجل عددًا لا يحصى من القوى القوية.
“أنا متأثرة للغاية وسعيدة بإخلاصك، لكن ، أنت شخص من مجال الإله بعد كل شيء، ما مدى شرف مكانة مجال الإله في القارة المشرقة؟ لقد كنت مترددةً في قبولك من قبل لأنني أشعر أنني لا أستحق أن أكون سيدتك، هناك الكثير من الناس الذين هم أفضل مني في مجال الإله، لماذا ترضين بالمركز الثاني؟ ”
برؤية شين يانشياو لديها تلميح من التردد ، ضاعفت نانجونج مينج مينج جهودها – جهود هز شين يانشياو لقبولها كتلميذة لها.
لم يكن هناك نقص في الخبراء في مجال الإله، ما كان ينقص هو مثل هذه الشجاعة والمزاج، بالنسبة لها ، كان من الرائع أن تجرؤ على المجازفة ضد العالم والالتزام بخياراتك الخاصة.
ما الأخلاق الهراء؟ ما الصورة الهراء؟ لقد تم طحن هذه الأشياء إلى قمامة بواسطة قلبها الصغير المتحمس.
علقت سحابة قاتمة على قلب شين يانشياو، نظرت إلى نانجونج مينج مينج وتنهدت الصعداء.
لم يكن هناك نقص في الخبراء في مجال الإله، ما كان ينقص هو مثل هذه الشجاعة والمزاج، بالنسبة لها ، كان من الرائع أن تجرؤ على المجازفة ضد العالم والالتزام بخياراتك الخاصة.
كان الناس الذين اندفعوا إليها من تلقاء أنفسهم لينخدعوا … نادرين جدًا.
( أتمنى لو أن المؤلفة لم تؤلف هذا الفصل 2.)
