Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأنسة السابعة عديم النفع 964

PDF

964- سيدة بوجهين و تلميذة غبية. الجزء الأول

 

 

 

منذ رحيل فريق مجال الإله ، تُركت نانجونج مينج مينج بمفردها لفترة طويلة، بقيت في غرفتها الخاصة كل يوم ، في انتظار عودة سيدتها المأمولة قريبًا.

“مرحبًا! أنا أمارس فن الخط! الكلمات مفيدة لتنمية الذات !!!”

 

هل مات دماغ سيدته؟ لقد أرادت بالفعل أن ترى هذه المرأة المجنونة!

لكنها انتظرت حتى عودة شين يانشياو إلى مدينة الشمس المشرقة ، لكنها لم تر حتى فرصة لمقابلة شين يانشياو !!!

امتلأت عيناها بالقلوب وهي تضحك بحماقة :

 

ومع ذلك ، فإن ندم نانجونج مينج مينج لم يستطع محو النظرة في عيون الطائر القرمزي التي كانت تقول “أنت منحرف”.

في اليوم الذي عادت فيه شين يانشياو ، دُفنت بسرعة في كومة من الوثائق، بصفتها شبه تلميذة كانت مليئة بالاحترام لسيدتها ، فإنها بطبيعة الحال لن تزيد من عبء سيدتها المستقبلي.

لقد انتظرت طويلا ، آه …

 

“الطائر القرمزي؟ ما الذي أتيت إليه؟”

 

 

لذلك انتظرت بصدق شين يانشياو لإنهاء عملها.

“هيهي ، السيدة تأثرت أخيرًا بإخلاصي!”

 

 

ومع ذلك ، في اليوم التالي ، اضطرت شين يانشياو إلى رفع لعنة لونغ فاي ، سيد مدينة العاصفة الثلجية.

 

 

كانت مسألة حياة أو موت ، لذلك لم تجرؤ نانجونج مينج مينج أيضًا على إزعاجها واستمرت في الانتظار.

كانت مسألة حياة أو موت ، لذلك لم تجرؤ نانجونج مينج مينج أيضًا على إزعاجها واستمرت في الانتظار.

قال الطائر القرمزي بوجه فارغ.

 

 

لقد انتظرت طويلا ، آه …

أصبحت نانجونج مينج مينج مكتئبةً جدًا وأرادت بشدة ضرب الحائط!

 

 

بعد الانتظار لمدة ثمانية أو تسعة أيام ، ما زالت غير قادرة على رؤية شين يانشياو.

 

 

بعد الانتظار لمدة ثمانية أو تسعة أيام ، ما زالت غير قادرة على رؤية شين يانشياو.

أصبحت نانجونج مينج مينج مكتئبةً جدًا وأرادت بشدة ضرب الحائط!

كان الطائر القرمزي أيضًا عاجزًا عن الكلام.

 

 

إنها ترغب في الاندفاع إلى سكن سيد المدينة للعثور على شين يانشياو والتعبير عن تصميمها على الاعتراف بها كطالبة ، ولكن … كان هذا ببساطة تصرفاً غير مقيد!

 

 

نظرت نانجونج مينج مينج إلى ظهر الطائر القرمزي وهو يسارع بعيدًا ، ووجهها يبتسم تمامًا مثل حمقاء مغرمة بالحب …

نانجونج مينج مينج التي أعطت شين يانشياو انطباعًا مخيفًا عنها منذ البداية لم ترغب في إضافة عيوب أخرى إلى عقل سيدتها المستقبلية.

نانجونج مينج مينج ، التي بدت وكأنها تتعرض للتعذيب في الطابق 18 من الجحيم الآن ، شعرت على الفور أنها صعدت إلى النعيم ، وأن دمها انتعش تمامًا!

 

 

 

 

لذلك لم يكن بإمكانها سوى الركوع في مخدعها وعض منديلها بينما كانت تنظر إلى الأوراق المتساقطة خارج النافذة وتنتظر اليوم الذي ستلاحظها فيه شين يانشياو و “تزور قصرها”.(1)

نانجونج مينج مينج ، التي بدت وكأنها تتعرض للتعذيب في الطابق 18 من الجحيم الآن ، شعرت على الفور أنها صعدت إلى النعيم ، وأن دمها انتعش تمامًا!

 

 

عندما جاء الطائر القرمزي إلى غرفة نانجونج مينج مينج وفقًا لتعليمات شين يانشياو ، كانت نانجونج مينج مينج تمسك قلمًا وتكتب على ورقة بينما تمسك تفاحة حمراء في يدها الأخرى.

قام الطائر القرمزي بضم حاجبيه قليلاً ونظر إلى الورقة التي وضعتها نانجونج مينج مينج على الطاولة.

 

 

عند رؤية الطائر القرمزي قادمًا ، تجمدت نانجونج مينج مينج مباشرةً.

 

 

لم يستطع الطائر القرمزي أن يتحمل النظر إلى الوجه الغبي لـ نانجونج مينج مينج لثانية أطول وهكذا ، بعد إسقاط هذه الكلمات ، استدار بعيدًا بعد ذلك.

“الطائر القرمزي؟ ما الذي أتيت إليه؟”

 

كان فم نانجونج مينج مينج لا يزال مليئًا بقطع التفاح ، وبالتالي كان حديثها غير واضح إلى حد ما.

قام الطائر القرمزي بضم حاجبيه قليلاً ونظر إلى الورقة التي وضعتها نانجونج مينج مينج على الطاولة.

 

عندما جاء الطائر القرمزي إلى غرفة نانجونج مينج مينج وفقًا لتعليمات شين يانشياو ، كانت نانجونج مينج مينج تمسك قلمًا وتكتب على ورقة بينما تمسك تفاحة حمراء في يدها الأخرى.

قام الطائر القرمزي بضم حاجبيه قليلاً ونظر إلى الورقة التي وضعتها نانجونج مينج مينج على الطاولة.

964- سيدة بوجهين و تلميذة غبية. الجزء الأول

 

لقد انتظرت طويلا ، آه …

 

 

تلك القطعة من الورق كانت مليئة بعبارة “شين يانشياو” فيها …

 

 

نظرت نانجونج مينج مينج إلى ظهر الطائر القرمزي وهو يسارع بعيدًا ، ووجهها يبتسم تمامًا مثل حمقاء مغرمة بالحب …

إغمق وجه الطائر القرمزي للحظة.

“مرحبًا! أنا أمارس فن الخط! الكلمات مفيدة لتنمية الذات !!!”

 

 

“مرحبًا! أنا أمارس فن الخط! الكلمات مفيدة لتنمية الذات !!!”

 

صرخت نانجونج مينج مينج واندفعت مباشرة إلى الطاولة، بيديها ، قلبت الورقة المليئة بكلمات “شين يانشياو”.

“قالت لكِ سيدتي أن تأتي.”

 

(([1]: تعبير عن محظية تريد من الإمبراطور زيارتها.))

أرادت نانجونج مينج مينج البكاء.

 

 

أصبحت نانجونج مينج مينج مكتئبةً جدًا وأرادت بشدة ضرب الحائط!

دون أي أفكار غير شريفة ، كتبت اسم معبودتها داخل غرفتها ، لكن من كان يعلم أنها ستُكشف وهب تفعل ذلك من قِبل وحش معبودتها السحري؟

في اليوم الذي عادت فيه شين يانشياو ، دُفنت بسرعة في كومة من الوثائق، بصفتها شبه تلميذة كانت مليئة بالاحترام لسيدتها ، فإنها بطبيعة الحال لن تزيد من عبء سيدتها المستقبلي.

 

ومع ذلك ، فإن ندم نانجونج مينج مينج لم يستطع محو النظرة في عيون الطائر القرمزي التي كانت تقول “أنت منحرف”.

لم تكن منحرفة على الإطلاق!

أرادت نانجونج مينج مينج البكاء ولكن لم يكن لديها دموع.

 

( أتمنى لو أن المؤلفة لم تؤلف هذا الفصل اللعين)

حقا لا !!!

أصبحت نانجونج مينج مينج مكتئبةً جدًا وأرادت بشدة ضرب الحائط!

 

حقا لا !!!

ومع ذلك ، فإن ندم نانجونج مينج مينج لم يستطع محو النظرة في عيون الطائر القرمزي التي كانت تقول “أنت منحرف”.

 

 

قال الطائر القرمزي بوجه فارغ.

أرادت نانجونج مينج مينج البكاء ولكن لم يكن لديها دموع.

 

 

“مرحبًا! أنا أمارس فن الخط! الكلمات مفيدة لتنمية الذات !!!”

كان الطائر القرمزي أيضًا عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

لم يكن يعرف حقًا سبب بحث سيدته عن امرأة مجنونة كهذه.

أصبحت نانجونج مينج مينج مكتئبةً جدًا وأرادت بشدة ضرب الحائط!

 

 

“قالت لكِ سيدتي أن تأتي.”

لم يكن يعرف حقًا سبب بحث سيدته عن امرأة مجنونة كهذه.

قال الطائر القرمزي بوجه فارغ.

لم يكن يعرف حقًا سبب بحث سيدته عن امرأة مجنونة كهذه.

 

 

حدقت نانجونج مينج مينج، حدقت في الطائر القرمزي وقالت :

 

“ماذا … قل … قلت؟ أنت … أنت … سيدتك … أنا … أنا … أنا … تسأل … لا … لا … تطلب سيدة المدينة … أذهب؟”

قام الطائر القرمزي بضم حاجبيه قليلاً ونظر إلى الورقة التي وضعتها نانجونج مينج مينج على الطاولة.

 

لقد انتظرت طويلا ، آه …

نانجونج مينج مينج ، التي بدت وكأنها تتعرض للتعذيب في الطابق 18 من الجحيم الآن ، شعرت على الفور أنها صعدت إلى النعيم ، وأن دمها انتعش تمامًا!

منذ رحيل فريق مجال الإله ، تُركت نانجونج مينج مينج بمفردها لفترة طويلة، بقيت في غرفتها الخاصة كل يوم ، في انتظار عودة سيدتها المأمولة قريبًا.

 

كان الطائر القرمزي أيضًا عاجزًا عن الكلام.

لقد حان الوقت ، ستتحول الثروة أخيرًا إليها ، آه!

 

 

 

“نعم.”

لذلك لم يكن بإمكانها سوى الركوع في مخدعها وعض منديلها بينما كانت تنظر إلى الأوراق المتساقطة خارج النافذة وتنتظر اليوم الذي ستلاحظها فيه شين يانشياو و “تزور قصرها”.(1)

لم يستطع الطائر القرمزي أن يتحمل النظر إلى الوجه الغبي لـ نانجونج مينج مينج لثانية أطول وهكذا ، بعد إسقاط هذه الكلمات ، استدار بعيدًا بعد ذلك.

 

 

(([1]: تعبير عن محظية تريد من الإمبراطور زيارتها.))

هل مات دماغ سيدته؟ لقد أرادت بالفعل أن ترى هذه المرأة المجنونة!

 

 

صرخت نانجونج مينج مينج واندفعت مباشرة إلى الطاولة، بيديها ، قلبت الورقة المليئة بكلمات “شين يانشياو”.

نظرت نانجونج مينج مينج إلى ظهر الطائر القرمزي وهو يسارع بعيدًا ، ووجهها يبتسم تمامًا مثل حمقاء مغرمة بالحب …

كانت مسألة حياة أو موت ، لذلك لم تجرؤ نانجونج مينج مينج أيضًا على إزعاجها واستمرت في الانتظار.

 

 

امتلأت عيناها بالقلوب وهي تضحك بحماقة :

إنها ترغب في الاندفاع إلى سكن سيد المدينة للعثور على شين يانشياو والتعبير عن تصميمها على الاعتراف بها كطالبة ، ولكن … كان هذا ببساطة تصرفاً غير مقيد!

“هيهي ، السيدة تأثرت أخيرًا بإخلاصي!”

لذلك لم يكن بإمكانها سوى الركوع في مخدعها وعض منديلها بينما كانت تنظر إلى الأوراق المتساقطة خارج النافذة وتنتظر اليوم الذي ستلاحظها فيه شين يانشياو و “تزور قصرها”.(1)

 

 

(([1]: تعبير عن محظية تريد من الإمبراطور زيارتها.))

 

 

 

( أتمنى لو أن المؤلفة لم تؤلف هذا الفصل اللعين)

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط