قارة إله القمر (3)
الفصل 1139 : قارة إله القمر (3) .
“لدي شيء لأفعله لبعض الوقت.” قالت شين يانشياو لأفراد عشيرة كيلين.
عندما كان الرجل السمين يشفق على مأساته ، بدا صوت رقيق من ورائه.
بدون زراعة الأرض ، ضاع مصدر الغذاء. كان معظم الإلف نباتيين أيضًا. لم يكونوا مستعدين لإيذاء الحيوانات الصغيرة. بالنسبة لهم ، كانت هذه الحيوانات أيضًا كائنات ترعاها شجرة الحياة ، ولذلك كانوا مرتبطين بهم ارتباطًا وثيقًا.
الفصل 1139 : قارة إله القمر (3) .
استمعت شين يانشياو بهدوء إلى ثرثرةهم ، لكن عندما سمعت اسمًا مألوفًا ، أصبح تعبيرها على الفور مضطربًا بعض الشيء.
لذلك ، في قارة إله القمر ، كان طعام الإلف بسيطًا جدًا. ما يأكلونه عادة كان في الأساس ثمار الأشجار.
لكن حقيقة أنهم لم يكونوا يزرعون الأراضي الزراعية بأنفسهم لا يعني أنهم لا يحبون تناول الأطعمة الشهية الأخرى. كان الطعام الذي كان البشر يستبدلونه مقابل سلعهم يحظى بشعبية كبيرة بين الإلف.
لقد أحبوا الأحجار الكريمة كثيرًا ، لكن قارة إله القمر كانت أرضًا خضراء شاسعة للغاية ، ويمكن القول إن الموارد المعدنية مثيرة للشفقة هنا. في السابق ، عندما كان البشر لا يزالون لا يتاجرون مع الإلف ، كانت قيمة الأحجار الكريمة في قارة إله القمر مماثلة لقيمة النوى السحرية في البر الرئيسي للإنسان.
كانت هذه السلع التي كانت تستخدم كبديل للمال متداولة بين السباقين لفترة طويلة الآن. كانت هذه هي المرة الأولى التي علمت فيها شين يانشياو أن الإلف قد بدأوا بالفعل في رفض الأحجار الكريمة.
كان مظهر الإلف جميلًا ونبيلًا ، والذي كان مرتبطًا أيضًا بجذر عرقهم. كانوا مثل الأرستقراطيين الطبيعيين. حتى أفقر الإلف ، عندما يوضعون أمام أشهر النبلاء في القارة المشرقة ، يمكن أن يصبحوا أيضًا شيئًا يريد الناس متابعته.
هذا لا معنى له!
تدلى الرجل السمين كتفيه باكتئاب. أراد البكاء ولكن لم يكن لديه دموع. نظر إلى الأرض الداخلية لقارة إله القمر والتي كانت بوابة واحدة فقط بعيدًا عنه. إذا لم يكن خائفًا من إطلاق النار عليه من قبل الإلف ، فربما يكون قد هرع بالفعل إلى هناك مباشرة.
بدون زراعة الأرض ، ضاع مصدر الغذاء. كان معظم الإلف نباتيين أيضًا. لم يكونوا مستعدين لإيذاء الحيوانات الصغيرة. بالنسبة لهم ، كانت هذه الحيوانات أيضًا كائنات ترعاها شجرة الحياة ، ولذلك كانوا مرتبطين بهم ارتباطًا وثيقًا.
كان مظهر الإلف جميلًا ونبيلًا ، والذي كان مرتبطًا أيضًا بجذر عرقهم. كانوا مثل الأرستقراطيين الطبيعيين. حتى أفقر الإلف ، عندما يوضعون أمام أشهر النبلاء في القارة المشرقة ، يمكن أن يصبحوا أيضًا شيئًا يريد الناس متابعته.
أومأت شين يانشياو برأسها واتصلت مباشرة بالطائر القرمزي ، وبعد ذلك ساروا إلى الرجل السمين الذي كان يتدحرج على الأرض ، في محاولة لإدخال المدخل.
استمعت شين يانشياو بهدوء إلى ثرثرةهم ، لكن عندما سمعت اسمًا مألوفًا ، أصبح تعبيرها على الفور مضطربًا بعض الشيء.
كان حبهم للاستبداد وللأشياء الجميلة السمة المميزة للإلف. لقد أحبوا ترسيخ الأحجار الكريمة المختلفة في زخارف منازلهم ؛ حتى الأقواس والسهام كانت لها أيضًا جواهر كزينة.
“اللعنة! هل هذا الأحمق المسمى شين جينغ مجنون حقًا؟ إذا جاء إلى قارة إله القمر للقيام بأعمال تجارية ، فعليه أن يقوم بعمله بشكل صحيح. ولكن لا ، كان عليه أن يركض ويأخذ الحريات بجمال إلف. آه عظيم فقط! حتى الأبرياء مثلنا تورطوا. أموالي آه آه آه آه … هذا في الحقيقة مضيعة للمال ، فقط كم خسرت هذه المرة! ”
لقد أحبوا الأحجار الكريمة كثيرًا ، لكن قارة إله القمر كانت أرضًا خضراء شاسعة للغاية ، ويمكن القول إن الموارد المعدنية مثيرة للشفقة هنا. في السابق ، عندما كان البشر لا يزالون لا يتاجرون مع الإلف ، كانت قيمة الأحجار الكريمة في قارة إله القمر مماثلة لقيمة النوى السحرية في البر الرئيسي للإنسان.
شعرت شين يانشياو أن رفض الإلف المفاجئ للأحجار الكريمة كان مثيرًا للاهتمام للغاية.
تنهد الرجل السمين بمرارة وقال بوجه حزين: “رحلة واحدة تستغرق شهرين ، كم عدد الأشياء التي تأخرت بسبب هذا؟ وقد حصلت أيضًا على الكثير من الأحجار الكريمة من قبل. هل ستصبح مجرد مضيعة إذن؟” هل أرادته السماوات أن يموت؟ اه اه اه اه!
حاول الرجل السمين هناك إقناع حراس الإلف ، لكن تجاهل الإلف للبشرية وصل بالفعل إلى نقطة شنيعة. بغض النظر عن كيفية إكراههم للرجل البدين ، وضع الإلف للتو تعبيرًا يشير إلى أن هذه المسألة لا يمكن مناقشتها بمزيد من التفصيل.
استمعت شين يانشياو بهدوء إلى ثرثرةهم ، لكن عندما سمعت اسمًا مألوفًا ، أصبح تعبيرها على الفور مضطربًا بعض الشيء.
تدلى الرجل السمين كتفيه باكتئاب. أراد البكاء ولكن لم يكن لديه دموع. نظر إلى الأرض الداخلية لقارة إله القمر والتي كانت بوابة واحدة فقط بعيدًا عنه. إذا لم يكن خائفًا من إطلاق النار عليه من قبل الإلف ، فربما يكون قد هرع بالفعل إلى هناك مباشرة.
“هيا ، سيستغرق الإجراء بعض الوقت”. كان أهل قبيلة كيلين ودودين للغاية عندما استجابوا.
الرجل البدين ما زال لم يستسلم عند دخولهم. سحب رفاقه للتجول حول المدخل ، مفكرًا فيما إذا كانت هناك طرق أخرى للدخول.
“انس الأمر. في أسوأ الأحوال ، ذهبنا للتو في رحلة من أجل لا شيء. في المرة القادمة سنغير بضائعنا.” رفيق الرجل البدين عزَّاه.
“هيا ، سيستغرق الإجراء بعض الوقت”. كان أهل قبيلة كيلين ودودين للغاية عندما استجابوا.
كان حبهم للاستبداد وللأشياء الجميلة السمة المميزة للإلف. لقد أحبوا ترسيخ الأحجار الكريمة المختلفة في زخارف منازلهم ؛ حتى الأقواس والسهام كانت لها أيضًا جواهر كزينة.
تنهد الرجل السمين بمرارة وقال بوجه حزين: “رحلة واحدة تستغرق شهرين ، كم عدد الأشياء التي تأخرت بسبب هذا؟ وقد حصلت أيضًا على الكثير من الأحجار الكريمة من قبل. هل ستصبح مجرد مضيعة إذن؟” هل أرادته السماوات أن يموت؟ اه اه اه اه!
الرجل البدين ما زال لم يستسلم عند دخولهم. سحب رفاقه للتجول حول المدخل ، مفكرًا فيما إذا كانت هناك طرق أخرى للدخول.
“تنهد. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. على الأرجح بسبب الأحداث التي وقعت قبل ثلاثة أشهر. كان الإلف بالتأكيد غير سعداء.”
عندما كان الرجل السمين يشفق على مأساته ، بدا صوت رقيق من ورائه.
“اللعنة! هل هذا الأحمق المسمى شين جينغ مجنون حقًا؟ إذا جاء إلى قارة إله القمر للقيام بأعمال تجارية ، فعليه أن يقوم بعمله بشكل صحيح. ولكن لا ، كان عليه أن يركض ويأخذ الحريات بجمال إلف. آه عظيم فقط! حتى الأبرياء مثلنا تورطوا. أموالي آه آه آه آه … هذا في الحقيقة مضيعة للمال ، فقط كم خسرت هذه المرة! ”
كان مظهر الإلف جميلًا ونبيلًا ، والذي كان مرتبطًا أيضًا بجذر عرقهم. كانوا مثل الأرستقراطيين الطبيعيين. حتى أفقر الإلف ، عندما يوضعون أمام أشهر النبلاء في القارة المشرقة ، يمكن أن يصبحوا أيضًا شيئًا يريد الناس متابعته.
لقد أحبوا الأحجار الكريمة كثيرًا ، لكن قارة إله القمر كانت أرضًا خضراء شاسعة للغاية ، ويمكن القول إن الموارد المعدنية مثيرة للشفقة هنا. في السابق ، عندما كان البشر لا يزالون لا يتاجرون مع الإلف ، كانت قيمة الأحجار الكريمة في قارة إله القمر مماثلة لقيمة النوى السحرية في البر الرئيسي للإنسان.
استمعت شين يانشياو بهدوء إلى ثرثرةهم ، لكن عندما سمعت اسمًا مألوفًا ، أصبح تعبيرها على الفور مضطربًا بعض الشيء.
حاول الرجل السمين هناك إقناع حراس الإلف ، لكن تجاهل الإلف للبشرية وصل بالفعل إلى نقطة شنيعة. بغض النظر عن كيفية إكراههم للرجل البدين ، وضع الإلف للتو تعبيرًا يشير إلى أن هذه المسألة لا يمكن مناقشتها بمزيد من التفصيل.
“لدي شيء لأفعله لبعض الوقت.” قالت شين يانشياو لأفراد عشيرة كيلين.
“انس الأمر. في أسوأ الأحوال ، ذهبنا للتو في رحلة من أجل لا شيء. في المرة القادمة سنغير بضائعنا.” رفيق الرجل البدين عزَّاه.
“هيا ، سيستغرق الإجراء بعض الوقت”. كان أهل قبيلة كيلين ودودين للغاية عندما استجابوا.
“الأخ الأكبر ، لقد قلت للتو أن هناك إنسانًا ركض إلى قارة إله القمر ليحارب الإلف. ماذا حدث؟”
“تنهد. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك. على الأرجح بسبب الأحداث التي وقعت قبل ثلاثة أشهر. كان الإلف بالتأكيد غير سعداء.”
أومأت شين يانشياو برأسها واتصلت مباشرة بالطائر القرمزي ، وبعد ذلك ساروا إلى الرجل السمين الذي كان يتدحرج على الأرض ، في محاولة لإدخال المدخل.
هذا لا معنى له!
الرجل البدين ما زال لم يستسلم عند دخولهم. سحب رفاقه للتجول حول المدخل ، مفكرًا فيما إذا كانت هناك طرق أخرى للدخول.
عندما كان الرجل السمين يشفق على مأساته ، بدا صوت رقيق من ورائه.
“الأخ الأكبر ، لقد قلت للتو أن هناك إنسانًا ركض إلى قارة إله القمر ليحارب الإلف. ماذا حدث؟”
عندما كان الرجل السمين يشفق على مأساته ، بدا صوت رقيق من ورائه.
