مدينة الإلف (2)
الفصل 1141 : مدينة الإلف (2) .
جاءت شين يانشياو إلى قارة إله القمر من أجل الاقتراب من شجرة الحياة وتحسين مصدر الحياة في جسدها.
كانت شجرة الحياة أصل نمو الإلف . كلما اقتربوا من شجرة الحياة ، زاد نمو مصدر حياتهم بشكل أسرع. كافح كل الإلف للعيش بالقرب من شجرة الحياة.
كانت شجرة الحياة أصل نمو الإلف . كلما اقتربوا من شجرة الحياة ، زاد نمو مصدر حياتهم بشكل أسرع. كافح كل الإلف للعيش بالقرب من شجرة الحياة.
بين الإلف ، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية. كانت طبقة بعد طبقة من المدن المنتشرة إلى الخارج من مدينة القمر المتألقة موطنًا للإلف من رتب مختلفة. كلما زادت قوة الإلف أو كانت موهبتهم أفضل ، كلما تمكنوا من دخول المدن القريبة من المركز ، وبالتالي يمكنهم العيش بالقرب من شجرة الحياة ، مما سيجلب لهم تحسينات هائلة في نموهم أو زراعتهم.
على الرغم من أن الإلف تم تقسيمهم إلى مدن مختلفة وفقًا لرتبهم ، إلا أن لكل إلف قبيلة خاصة به.
في عقل شين يانشياو ، كان بإمكانها فقط التفكير في عبارة “الميزة العرقية”.
جاءت شين يانشياو إلى قارة إله القمر من أجل الاقتراب من شجرة الحياة وتحسين مصدر الحياة في جسدها.
جاءت شين يانشياو إلى قارة إله القمر من أجل الاقتراب من شجرة الحياة وتحسين مصدر الحياة في جسدها.
بالنسبة لها ، كان أفضل خيار للإقامة هو مدينة القمر المتألقة.
لكن…
الفصل 1141 : مدينة الإلف (2) .
بين الإلف ، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية. كانت طبقة بعد طبقة من المدن المنتشرة إلى الخارج من مدينة القمر المتألقة موطنًا للإلف من رتب مختلفة. كلما زادت قوة الإلف أو كانت موهبتهم أفضل ، كلما تمكنوا من دخول المدن القريبة من المركز ، وبالتالي يمكنهم العيش بالقرب من شجرة الحياة ، مما سيجلب لهم تحسينات هائلة في نموهم أو زراعتهم.
كان التقسيم بين المدن السفلى والمدن العليا للإلف واضحًا للغاية. ما لم يتمكنوا من إثبات أن قوتهم كانت كافية لدخول المدن العليا ، فسيتم طردهم من قبل الإلف الآخرين إذا ركضوا إلى بوابة المدينة العليا.
الفصل 1141 : مدينة الإلف (2) .
لكن…
وكان من البغيض للغاية أن تتمتع كل مدينة من الإلف بسحر وقائي. حتى لو استخدمت شين يانشياو مهارات هوية اللص الإلهي ، طالما دخلت مدينة الإلف دون إذن ، فسيظل الإلف يكتشفونها.
في عقل شين يانشياو ، كان بإمكانها فقط التفكير في عبارة “الميزة العرقية”.
في عقل شين يانشياو ، كان بإمكانها فقط التفكير في عبارة “الميزة العرقية”.
كان عليها أن تقول …
الفصل 1141 : مدينة الإلف (2) .
كان الإلف شنيعين بكل معنى الكلمة في سيطرتهم الهرمية.
الفصل 1141 : مدينة الإلف (2) .
كان والد وين يا إنسانًا ، لكن والدتها كانت إلفا. كانت والدة وين يا ، جدة شين يانشياو ، تنتمي إلى فرع من قبيلة القمر.
كانت الطريقة الوحيدة لدخول شين يانشياو إلى مدينة القمر هي …
تسلق كل الطريق.
ولد الإلف جميلون. حتى لو تم اعتبارهم الإلف القبيحين ، في القارة المشرقة ، فمن المؤكد أنهم سيقعون في فئة الجمال.
بالنظر إلى الخريطة بين يديها ، رفعت شين يانشياو شفتيها.
تسلق كل الطريق.
هذا هو السبب في أن قارة إله القمر كانت جنة لأولئك الذين يحبون الكائنات ذات المظهر الجميل. حتى لو سحبت إلفا بشكل عشوائي ، فلا يزال بإمكانك غرس إنسان جميل.
تم تقسيم مدن الإلف ، باستثناء مدينة القمر المتألقة ، إلى خمسة مستويات ، وهي الأصفر والأحمر والأبيض والأسود ، وكانت الطبقة الخارجية هي المدن ذات المستوى السماوي. بجانب اللون السماوي كانت هناك مدن صفراء ، ثم حمراء ، ثم بيضاء ، وأخيراً كانت المدن ذات المستوى الأسود الأقرب إلى مدينة القمر المتألقة. كلما ارتفع مستوى المدن ، قل عددها. كان هناك ما مجموعه أكثر من 50 مدينة على مستوى السماوي ، ولكن هناك خمس مدن فقط على مستوى السود.
قبل أن تذهب شين يانشياو إلى قارة إله القمر ، أخبرها شين سيو ذات مرة عن والدتها ، وين يا.
على الرغم من أنها كانت المدينة ذات المستوى الأدنى ، إلا أن الهندسة المعمارية في مدينة الليلة العطرة كانت أيضًا من الطراز الذي كان يحبه الإلف. كانت صورة بيضاء نقية.
كانت شين يانشياو والطائر القرمزي على وشك الوصول إلى مدينة ذات مستوى سماوي تسمى مدينة الليلة العطرة.
بين الإلف ، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية. كانت طبقة بعد طبقة من المدن المنتشرة إلى الخارج من مدينة القمر المتألقة موطنًا للإلف من رتب مختلفة. كلما زادت قوة الإلف أو كانت موهبتهم أفضل ، كلما تمكنوا من دخول المدن القريبة من المركز ، وبالتالي يمكنهم العيش بالقرب من شجرة الحياة ، مما سيجلب لهم تحسينات هائلة في نموهم أو زراعتهم.
كانت المدن ذات اللون السماوي بلا حراسة. أي إلف يمكن أن يدخلهم في الإرادة. كانت شين يانشياو بالفعل في مظهر الإلف لذا لم تتلق أي عائق في مدينة الليلة العطرة.
على الرغم من أنها كانت المدينة ذات المستوى الأدنى ، إلا أن الهندسة المعمارية في مدينة الليلة العطرة كانت أيضًا من الطراز الذي كان يحبه الإلف. كانت صورة بيضاء نقية.
سارت الإلف الجميلة عبر المدينة ، ولم يكن أي منهم يبدو جيدًا.
بين الإلف ، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية. كانت طبقة بعد طبقة من المدن المنتشرة إلى الخارج من مدينة القمر المتألقة موطنًا للإلف من رتب مختلفة. كلما زادت قوة الإلف أو كانت موهبتهم أفضل ، كلما تمكنوا من دخول المدن القريبة من المركز ، وبالتالي يمكنهم العيش بالقرب من شجرة الحياة ، مما سيجلب لهم تحسينات هائلة في نموهم أو زراعتهم.
جاءت شين يانشياو إلى قارة إله القمر من أجل الاقتراب من شجرة الحياة وتحسين مصدر الحياة في جسدها.
في عقل شين يانشياو ، كان بإمكانها فقط التفكير في عبارة “الميزة العرقية”.
لكن…
ولد الإلف جميلون. حتى لو تم اعتبارهم الإلف القبيحين ، في القارة المشرقة ، فمن المؤكد أنهم سيقعون في فئة الجمال.
على الرغم من أن الإلف تم تقسيمهم إلى مدن مختلفة وفقًا لرتبهم ، إلا أن لكل إلف قبيلة خاصة به.
هذا هو السبب في أن قارة إله القمر كانت جنة لأولئك الذين يحبون الكائنات ذات المظهر الجميل. حتى لو سحبت إلفا بشكل عشوائي ، فلا يزال بإمكانك غرس إنسان جميل.
كان عليها أن تقول …
يمكن اعتبار ظهور شين يانشياو على رأس قائمة البشر ، ولكن لا يمكن اعتباره إلا جمالًا طبيعيًا بين الإلف. لا يزال لديها مسافة معينة من أن يطلق عليها الجمال المذهل.
على الرغم من أن الإلف تم تقسيمهم إلى مدن مختلفة وفقًا لرتبهم ، إلا أن لكل إلف قبيلة خاصة به.
على الرغم من أن الإلف تم تقسيمهم إلى مدن مختلفة وفقًا لرتبهم ، إلا أن لكل إلف قبيلة خاصة به.
كانت مثل العشائر المختلفة في القارة المشرقة. كان الاختلاف هو أن الإلف لا يمكنهم البقاء في قبيلتهم طوال الوقت. سيتم فصلهم إلى مستويات مختلفة من المدن وفقًا لرتبهم.
كانت المدن ذات اللون السماوي بلا حراسة. أي إلف يمكن أن يدخلهم في الإرادة. كانت شين يانشياو بالفعل في مظهر الإلف لذا لم تتلق أي عائق في مدينة الليلة العطرة.
قبل أن تذهب شين يانشياو إلى قارة إله القمر ، أخبرها شين سيو ذات مرة عن والدتها ، وين يا.
وكان من البغيض للغاية أن تتمتع كل مدينة من الإلف بسحر وقائي. حتى لو استخدمت شين يانشياو مهارات هوية اللص الإلهي ، طالما دخلت مدينة الإلف دون إذن ، فسيظل الإلف يكتشفونها.
كان والد وين يا إنسانًا ، لكن والدتها كانت إلفا. كانت والدة وين يا ، جدة شين يانشياو ، تنتمي إلى فرع من قبيلة القمر.
على الرغم من أنها كانت المدينة ذات المستوى الأدنى ، إلا أن الهندسة المعمارية في مدينة الليلة العطرة كانت أيضًا من الطراز الذي كان يحبه الإلف. كانت صورة بيضاء نقية.
