Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأنسة السابعة عديمة النفع 1144

مدينة الإلف (5)

مدينة الإلف (5)

الفصل 1144 : مدينة الإلف (5) .

شاهدت الإلف الصغيرة أقاربها يأتون ويذهبون أمام عينيها الدامعتين. كانت تجلس على صندوق خشبي صغير ، وكانت ساقاها البيضاء والناعمة معًا ، ويداها الصغيرتان مستقرتان بذكاء على ركبتيها. على الرغم من أنها لم تقل شيئًا ، كانت عيناها الكبيرتان مليئتان بالشوق.

 

غطت شين يانشياو بطنها وهي تمشي إلى كشك الفاكهة. كان عليها أن تقول إن طعام الإلف كان حقًا بسيطًا جدًا. كان المكان الوحيد في المدينة بأكمله حيث يمكن للمرء شراء الطعام مليئًا بالفواكه المختلفة. نودلز الأرز؟ كان غير موجود على الإطلاق!

حتى أن هذا اللص الصغير عديم الضمير تجرأ على سرقة الخزانة تحت عرش الإمبراطور. ما الذي لا تجرؤ على سرقته؟

 

 

 

مباشرة بعد مغادرة شين يانشياو إلى قارة إله القمر ، أشعل أعضاء فانتوم الذين كانوا بعيدين في القارة المشرقة بصمت ثلاثة أعواد من البخور لإلف قارة إله القمر.

 

 

قامت شين يانشياو بشكل لا شعوري بتثبيت الإلف الصغيرة.

ومع ذلك ، فإن بعض اللصوص عديمي الضمير لم يقصدوا دخول منزل شخص آخر بعد وجلب كارثة إلى الإلف في اليوم الأول. غادرت شين يانشياو النزل وهي تحاول العثور على مكان في مدينة الليلة العطرة حيث يمكنها شراء الطعام.

كان الإلف سلالة مكتفية ذاتيًا ، وقد حلوا العديد من الأشياء بأنفسهم. علاوة على ذلك ، كانت رتب الإلف في المدن ذات اللون السماوي منخفضة للغاية ، لذلك لم يكن لديهم سوى مصادر دخل قليلة. تم دعم المتطلبات المالية لكل إلف من قبل قبيلتهم. بغض النظر عن مستوى المدينة التي كانوا فيها ، فإن زعماء القبائل الواقفين في أعلى مدينة سيرسلون لأبناء قبيلتهم توزيعًا شهريًا للملابس وكمية صغيرة من العملات المعدنية الكريستالية.

 

من سيعتمد على هؤلاء الإلف الذين بالكاد يستطيعون العيش ليكون لديهم رفاهية في منازلهم؟

كان لا بد من القول إن المحلات التي تبيع البضائع في أراضي الإلف نادرة جدًا. بصرف النظر عن عدد قليل من المتاجر التي تبيع الأحجار الكريمة والأعشاب والأقواس ، لم يكن هناك أي شيء آخر.

 

 

 

كان الإلف سلالة مكتفية ذاتيًا ، وقد حلوا العديد من الأشياء بأنفسهم. علاوة على ذلك ، كانت رتب الإلف في المدن ذات اللون السماوي منخفضة للغاية ، لذلك لم يكن لديهم سوى مصادر دخل قليلة. تم دعم المتطلبات المالية لكل إلف من قبل قبيلتهم. بغض النظر عن مستوى المدينة التي كانوا فيها ، فإن زعماء القبائل الواقفين في أعلى مدينة سيرسلون لأبناء قبيلتهم توزيعًا شهريًا للملابس وكمية صغيرة من العملات المعدنية الكريستالية.

كان من الجيد لهم أن يأكلوا!

 

 

لكن العملات المعدنية الكريستالية التي كان سيحصل عليها الإلف منخفضي المستوى كانت قليلة جدًا ؛ في الغالب ، يكفيهم فقط للحفاظ على إمدادات الطعام لشهر واحد. قد تكون المدن العليا مزدهرة ، ولكن يمكن القول إن المدن ذات اللون السماوي تعادل الأحياء الفقيرة البشرية.

كانت الثمار في قارة إله القمر رائعة للغاية. بدت لذيذة جدا. وقفت شين يانشياو أمام حامل الفاكهة ، ناظرة إلى العديد من الفواكه التي لها نفس لون التفاح ، ولكن شكلها يشبه البرتقال بدرجة أكبر. كانت تفكر فيما إذا كان عليها أن تجرب واحدة.

 

 

من سيعتمد على هؤلاء الإلف الذين بالكاد يستطيعون العيش ليكون لديهم رفاهية في منازلهم؟

 

 

 

كان من الجيد لهم أن يأكلوا!

 

 

 

كان الإلف متغطرسين للغاية ، لكن لم يكن لديهم العقل الكافي للعمل. كان تفكيرهم بسيطًا جدًا. لقد اعتقدوا أن المال والأعمال لا طعم لهما ، لذلك لم يكونوا سعداء جدًا بتطوير هذا النوع من الأشياء.

 

 

بعد فتح الطريق التجاري بين التجار و الإلف ، بدأ بعض الإلف الذين لديهم عقول مرنة بالتخطيط للمشاركة في الأعمال التجارية.

 

 

لكن قبل ذلك ، كان من الطبيعي أن يخمن المرء أنه لن يتمكن من العثور على متجر في أي مدينة.

لكن قبل ذلك ، كان من الطبيعي أن يخمن المرء أنه لن يتمكن من العثور على متجر في أي مدينة.

كان لا بد من القول إن المحلات التي تبيع البضائع في أراضي الإلف نادرة جدًا. بصرف النظر عن عدد قليل من المتاجر التي تبيع الأحجار الكريمة والأعشاب والأقواس ، لم يكن هناك أي شيء آخر.

 

كانت الثمار في قارة إله القمر رائعة للغاية. بدت لذيذة جدا. وقفت شين يانشياو أمام حامل الفاكهة ، ناظرة إلى العديد من الفواكه التي لها نفس لون التفاح ، ولكن شكلها يشبه البرتقال بدرجة أكبر. كانت تفكر فيما إذا كان عليها أن تجرب واحدة.

بعد أن تجولت شين يانشياو لفترة طويلة ، وجدت كشكًا لبيع الفاكهة في نهاية الشارع. كان الإلف الذي يبيع الفاكهة إلفا صغيرًا جدًا ، بدا وكأنه طفل يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات.

 

 

“كم ثمن هذا؟” ترددت شين يانشياو لفترة طويلة قبل أن تشير إلى الفاكهة ذات المظهر الغريب.

شاهدت الإلف الصغيرة أقاربها يأتون ويذهبون أمام عينيها الدامعتين. كانت تجلس على صندوق خشبي صغير ، وكانت ساقاها البيضاء والناعمة معًا ، ويداها الصغيرتان مستقرتان بذكاء على ركبتيها. على الرغم من أنها لم تقل شيئًا ، كانت عيناها الكبيرتان مليئتان بالشوق.

 

 

بعد أن تجولت شين يانشياو لفترة طويلة ، وجدت كشكًا لبيع الفاكهة في نهاية الشارع. كان الإلف الذي يبيع الفاكهة إلفا صغيرًا جدًا ، بدا وكأنه طفل يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات.

بدت وكأنها تتوسل في صمت إلى الجان لرعاية موقفها.

من سيعتمد على هؤلاء الإلف الذين بالكاد يستطيعون العيش ليكون لديهم رفاهية في منازلهم؟

 

 

غطت شين يانشياو بطنها وهي تمشي إلى كشك الفاكهة. كان عليها أن تقول إن طعام الإلف كان حقًا بسيطًا جدًا. كان المكان الوحيد في المدينة بأكمله حيث يمكن للمرء شراء الطعام مليئًا بالفواكه المختلفة. نودلز الأرز؟ كان غير موجود على الإطلاق!

 

 

 

كانت الثمار في قارة إله القمر رائعة للغاية. بدت لذيذة جدا. وقفت شين يانشياو أمام حامل الفاكهة ، ناظرة إلى العديد من الفواكه التي لها نفس لون التفاح ، ولكن شكلها يشبه البرتقال بدرجة أكبر. كانت تفكر فيما إذا كان عليها أن تجرب واحدة.

شاهدت الإلف الصغيرة أقاربها يأتون ويذهبون أمام عينيها الدامعتين. كانت تجلس على صندوق خشبي صغير ، وكانت ساقاها البيضاء والناعمة معًا ، ويداها الصغيرتان مستقرتان بذكاء على ركبتيها. على الرغم من أنها لم تقل شيئًا ، كانت عيناها الكبيرتان مليئتان بالشوق.

 

أظهرت عيون الإلف الصغيرة على الفور ضوءًا ساطعًا. قفزت بحماس شديد من الصندوق الخشبي. لسوء الحظ ، كانت ساقاها قصيرتان جدًا ، وقد طارت بشكل مستقيم للأمام بسبب أفعالها المحمومة.

“كم ثمن هذا؟” ترددت شين يانشياو لفترة طويلة قبل أن تشير إلى الفاكهة ذات المظهر الغريب.

 

 

كان لا بد من القول إن المحلات التي تبيع البضائع في أراضي الإلف نادرة جدًا. بصرف النظر عن عدد قليل من المتاجر التي تبيع الأحجار الكريمة والأعشاب والأقواس ، لم يكن هناك أي شيء آخر.

أظهرت عيون الإلف الصغيرة على الفور ضوءًا ساطعًا. قفزت بحماس شديد من الصندوق الخشبي. لسوء الحظ ، كانت ساقاها قصيرتان جدًا ، وقد طارت بشكل مستقيم للأمام بسبب أفعالها المحمومة.

 

 

الفصل 1144 : مدينة الإلف (5) .

قامت شين يانشياو بشكل لا شعوري بتثبيت الإلف الصغيرة.

 

 

كانت الثمار في قارة إله القمر رائعة للغاية. بدت لذيذة جدا. وقفت شين يانشياو أمام حامل الفاكهة ، ناظرة إلى العديد من الفواكه التي لها نفس لون التفاح ، ولكن شكلها يشبه البرتقال بدرجة أكبر. كانت تفكر فيما إذا كان عليها أن تجرب واحدة.

شهقت الإلف الصغيرة لالتقاط أنفاسها وهي ترفع رأسها. كان وجهها الصغير الأبيض الخائف محمرًا. نظرت إلى شين يانشياو بنظرة خائفة إلى حد ما وقالت بفمها الصغير ، “عشر … عشر فواكه ، تكلف عملة بلورية واحدة فقط.”

 

لكن العملات المعدنية الكريستالية التي كان سيحصل عليها الإلف منخفضي المستوى كانت قليلة جدًا ؛ في الغالب ، يكفيهم فقط للحفاظ على إمدادات الطعام لشهر واحد. قد تكون المدن العليا مزدهرة ، ولكن يمكن القول إن المدن ذات اللون السماوي تعادل الأحياء الفقيرة البشرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط