الفصل 1171 : مدينة الجاديت. الجزء الثاني
تراجعت شين يانشياو وشعرت بالاكتئاب.
شعرت شين يانشياو بنمو مصدر حياتها ، وشعرت بالراحة في كل من جسدها و عقلها، نما مصدر الحياة الذي نشأ للتو دون علم إلى شتلة صغيرة، على الأغصان الرفيعة ، بدت الأوراق الخضراء الرقيقة رائعة بشكل استثنائي.
انغمست شين يانشياو في عالمها الروحي وتنهدت وهي تنظر إلى مصدر الحياة المتنامي ببطء، كان شيو يقف وراء مصدر الحياة، كان يرتدي زياً أبيض اللون ، مع عيناه الذهبيتان وشعره الأسود الطويل تحت الوهج الأخضر لمصدر الحياة ، كان وسيمًا جدًا لدرجة لا توصف.
انغمست شين يانشياو في عالمها الروحي وتنهدت وهي تنظر إلى مصدر الحياة المتنامي ببطء، كان شيو يقف وراء مصدر الحياة، كان يرتدي زياً أبيض اللون ، مع عيناه الذهبيتان وشعره الأسود الطويل تحت الوهج الأخضر لمصدر الحياة ، كان وسيمًا جدًا لدرجة لا توصف.
ومضت ابتسامة غير محسوسة في عيون شيو وتحول شكله النحيف إلى خط من الضوء عندما ظهر فجأة أمام شين يانشياو.
“نمو مصدر حياتك أسرع مما توقعت، إذا لم يحدث أي خطأ ، فيجب أن تكوني قادرةً على كسر الطبقة الثانية من الختم قبل الدخول إلى معسكر التدريب المتقدم بعد سبعة أيام “.
رفع شيو أصابعه النحيلة وداعب الورقة الخضراء الصغيرة.
تراجعت شين يانشياو وشعرت بالاكتئاب.
كانت مجرد لمسة بسيطة ، لكن شين يانشياو شعرت بسلسلة من الموجات في أعماقها ، كما لو كانت تلك الشتلة الصغيرة هي نفسها.
بالتفكير في ذلك ، لم تستطع شين يانشياو إلا أن تشعر بالحماس.
“قريباً جداً؟ في هذه الحالة ، ألا يمكنني التراجع عن الختم بكامله قريبًا؟ ”
قمعت شين يانشياو تقلباتها الداخلية وركزت اهتمامها على “الأعمال الجادة”.
نسيت شين يانشياو لا شعوريًا أنها وشيو كانا في حالة روحية فقط، بشكل غريزي ، رفعت يدها ولمست جبين شيو.
هز شيو رأسه.
الفصل 1171 : مدينة الجاديت. الجزء الثاني
“هل نسيتِ أنه عندما كنتِ لا تزالين بشرية، فإن سرعة فتح طبقات ختمك كانت تتباطأ كلما تقدمتِ؟ الطبقات الأربع الأولى من الختم أضعف نسبيًا، بعد الطبقة الخامسة هو المفتاح، إن الوقت الذي تستغرقينه للتراجع عن الطبقات الثلاث الأخيرة هو المفتاح لمعرفة متى يمكنك العودة إلى القارة المشرقة “.
كانت لا تزال تتساءل عما إذا كان بإمكانها تقصير وقت عودتها إلى نصف عام.
تراجعت شين يانشياو وشعرت بالاكتئاب.
جعل الشعور الفارغ تحت أطراف أصابعها شين يانشياو تشعر بالخسارة.
كانت لا تزال تتساءل عما إذا كان بإمكانها تقصير وقت عودتها إلى نصف عام.
تراجعت شين يانشياو وشعرت بالاكتئاب.
“ثم سأواصل تدريبي.”
هزت شين يانشياو كتفيها وغسلت الشعور بالاكتئاب.
هل تمرض الروح؟
ومضت ابتسامة غير محسوسة في عيون شيو وتحول شكله النحيف إلى خط من الضوء عندما ظهر فجأة أمام شين يانشياو.
“إمم …” نظرت شين يانشياو إلى فك شيو الحاد، من الواضح أنه كان تحذيرًا بلا عاطفة ، لكنه بطريقة ما أدفأ قلبها.
جعل الوجه الوسيم أمامها نبض قلب شين يانشياو يتوقف للحظة.
تشددت حركات شين يانشياو وسحبت مخالبها بهدوء.
“عندما تقومين بفعل الأشياء إلى أقصى الحدود ، فعادة ما يكون لها تأثير معاكس، فقط مع الراحة المناسبة يمكن أن يحقق مصدر الحياة أكبر نمو “.
كان بإمكان شيو أن يعرف أن الفتاة الصغيرة كانت حريصة على النمو.
نسيت شين يانشياو لا شعوريًا أنها وشيو كانا في حالة روحية فقط، بشكل غريزي ، رفعت يدها ولمست جبين شيو.
“إمم …”
نظرت شين يانشياو إلى فك شيو الحاد، من الواضح أنه كان تحذيرًا بلا عاطفة ، لكنه بطريقة ما أدفأ قلبها.
جعل الشعور الفارغ تحت أطراف أصابعها شين يانشياو تشعر بالخسارة.
بالعودة إلى تلك الأيام عندما دربها شيو مثل محاربي اسبرطا ، أخبرها الآن ألا تشعر بالقلق الشديد؟
جعل الوجه الوسيم أمامها نبض قلب شين يانشياو يتوقف للحظة.
‘هل هو نفسه شيو التي تعرفه؟ … هل السيد شيو على ما يرام؟
جلست في الغرفة محبطةً واحتقرت دماغها للمرة المائة.
نسيت شين يانشياو لا شعوريًا أنها وشيو كانا في حالة روحية فقط، بشكل غريزي ، رفعت يدها ولمست جبين شيو.
تشددت حركات شين يانشياو وسحبت مخالبها بهدوء.
جعل الشعور الفارغ تحت أطراف أصابعها شين يانشياو تشعر بالخسارة.
نظر شيو إلى يد شين يانشياو المرفوعة في شك قبل أن يظهر أثر التسلية في عينيه الذهبيتين.
نظر شيو إلى يد شين يانشياو المرفوعة في شك قبل أن يظهر أثر التسلية في عينيه الذهبيتين.
لماذا لم يستطع عقلها التوقف عن الدوران في اللحظة التي رأت فيها شيو؟
تشددت حركات شين يانشياو وسحبت مخالبها بهدوء.
لماذا لم يستطع عقلها التوقف عن الدوران في اللحظة التي رأت فيها شيو؟
“لا شيء … سأخرج وأتجول …” احمر خجل شين يانشياو وخرجت على الفور.
انغمست شين يانشياو في عالمها الروحي وتنهدت وهي تنظر إلى مصدر الحياة المتنامي ببطء، كان شيو يقف وراء مصدر الحياة، كان يرتدي زياً أبيض اللون ، مع عيناه الذهبيتان وشعره الأسود الطويل تحت الوهج الأخضر لمصدر الحياة ، كان وسيمًا جدًا لدرجة لا توصف.
جلست في الغرفة محبطةً واحتقرت دماغها للمرة المائة.
“لا شيء … سأخرج وأتجول …” احمر خجل شين يانشياو وخرجت على الفور.
لماذا لم يستطع عقلها التوقف عن الدوران في اللحظة التي رأت فيها شيو؟
ومضت ابتسامة غير محسوسة في عيون شيو وتحول شكله النحيف إلى خط من الضوء عندما ظهر فجأة أمام شين يانشياو.
أرادت أن تقيس درجة حرارة الروح؟ هل كانت غبية؟
“لا شيء … سأخرج وأتجول …” احمر خجل شين يانشياو وخرجت على الفور.
هل تمرض الروح؟
“هل نسيتِ أنه عندما كنتِ لا تزالين بشرية، فإن سرعة فتح طبقات ختمك كانت تتباطأ كلما تقدمتِ؟ الطبقات الأربع الأولى من الختم أضعف نسبيًا، بعد الطبقة الخامسة هو المفتاح، إن الوقت الذي تستغرقينه للتراجع عن الطبقات الثلاث الأخيرة هو المفتاح لمعرفة متى يمكنك العودة إلى القارة المشرقة “.
أوه!
شعرت شين يانشياو بنمو مصدر حياتها ، وشعرت بالراحة في كل من جسدها و عقلها، نما مصدر الحياة الذي نشأ للتو دون علم إلى شتلة صغيرة، على الأغصان الرفيعة ، بدت الأوراق الخضراء الرقيقة رائعة بشكل استثنائي.
لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يحصل للأرواح!
هل تمرض الروح؟
وقفت شين يانشياو على الفور وقررت أن تنسى أفعالها السابقة. أرادت أن تتجول في مدينة الجاديت.
جعل الشعور الفارغ تحت أطراف أصابعها شين يانشياو تشعر بالخسارة.
قال يوي شي ذات مرة أن قبيلة القمر المشرق كانت في مدينة الجاديت ، ثم …
“عندما تقومين بفعل الأشياء إلى أقصى الحدود ، فعادة ما يكون لها تأثير معاكس، فقط مع الراحة المناسبة يمكن أن يحقق مصدر الحياة أكبر نمو “. كان بإمكان شيو أن يعرف أن الفتاة الصغيرة كانت حريصة على النمو.
هل يمكن أن يكون والداها هنا؟
أوه!
بالتفكير في ذلك ، لم تستطع شين يانشياو إلا أن تشعر بالحماس.
تشددت حركات شين يانشياو وسحبت مخالبها بهدوء.
بالعودة إلى تلك الأيام عندما دربها شيو مثل محاربي اسبرطا ، أخبرها الآن ألا تشعر بالقلق الشديد؟
