الفصل 1170: مدينة الچاديت. الجزء الأول
ارتجفت شفاه شين يانشياو، هل كان الجميع يعلم أن عمها الثالث كان يغازل الموت؟
“بالتأكيد.” شين يانشياو لم تعارضه.
“أظن ذلك.”
قمعت شين يانشياو تنهيدة حزينة وقالت.
لم يكن هناك سوى مدينة واحدة ذات مستوى أسود بين المدينة ذات المستوى الأبيض ومدينة إشراق القمر حيث توجد شجرة الحياة ، مما يجعل قوة شجرة الحياة هنا وفيرة للغاية.
“تتناسب معك.” لم يقل مو يو أي شيء آخر. أحضر شين يانشياو إلى المدينة ذات المستوى الأصفر واستأجر اثنين من الغريفين عند نقطة التحويل، بعد أن جلس كل واحد منهما على الجريفين الخاص به، اطاروا على الفور نحو مدينة الجاديت.
الفصل 1170: مدينة الچاديت. الجزء الأول
كان الغريفين أكثر المخلوقات الطائرة شيوعًا في قارة إله القمر، على الرغم من أن مساحة سطح قارة إله القمر لم تكن كبيرة مثل القارة المشرقة ، إلا أن السفر عبر المدن سيستغرق وقتًا طويلاً، ولكن مع الغريفين ، لن يكون التنقل مشكلة.
هبط الغريفين في نقطة انتقال مدينة الجاديت، وبعد فترة وجيزة ، هبط شين يانشياو ومو يو.
كان كل من مو يو و شين يانشياو يرتديان شارات عالية المستوى، حتى لو مروا عبر مدن عالية المستوى ، فلن يعرقلهم الحاجز.
ناهيك عن أنه كان يحمل شارة سوداء واحدة فقط ، فقد كان من الصعب إلى حد ما إقناع الإلف في معسكر التدريب المتقدم بقبول شين يانشياو.
بشكل عام ، كانت رحلة سلسة.
كان الغريفين أكثر المخلوقات الطائرة شيوعًا في قارة إله القمر، على الرغم من أن مساحة سطح قارة إله القمر لم تكن كبيرة مثل القارة المشرقة ، إلا أن السفر عبر المدن سيستغرق وقتًا طويلاً، ولكن مع الغريفين ، لن يكون التنقل مشكلة.
شعرت شين يانشياو ، التي اعتادت ركوب الطائر القرمزي ، أن سرعة الغريفين لم تكن سريعة جداً، مع عدم وجود ما هو أفضل للقيام به ، أطلت برأسها فوق الغريفين حتى لا تفوت المشهد على طول الطريق.
يتمتع الإلف بميزة طبيعية في العالم الجمالي ، لذلك كان كل مكان في مدينة الجاديت رائعًا.
كان هناك عدد لا يحصى من المناظر الجميلة في قارة إله القمر، في السماء العالية ، كان يمكن رؤية كل شيء على الأرض ؛ كانت حقا قارة جميلة تفوق الخيال.
امتصت شين يانشياو بفارغ الصبر قوة الحياة التي تخترق الهواء، هذا الشعور المتصاعد جعل مصدر الحياة في جسدها ينمو بشكل كبير لا بل بشكل مجنون!
في الطريق ، استراحت شين يانشياو ومو يو ليلة في مدينة ذات مستوى أحمر، في اليوم الثالث ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة الجاديت ، وهي مدينة ذات مستوى أبيض!
“أظن ذلك.” قمعت شين يانشياو تنهيدة حزينة وقالت.
تم بناء مدينة الجاديت تمامًا مثل اسمها من اليشم الأخضر الشفاف، بالمقارنة مع الهندسة المعمارية البسيطة لمدينة الليل العطر ، كانت مدينة الجاديت فاخرة بشكل لا يضاهى، حتى الأباطرة القلائل في القارة المشرقة بالكاد يمكن مقارنتهم بهذه المدينة ذات المستوى الأبيض.
يتمتع الإلف بميزة طبيعية في العالم الجمالي ، لذلك كان كل مكان في مدينة الجاديت رائعًا.
يتمتع الإلف بميزة طبيعية في العالم الجمالي ، لذلك كان كل مكان في مدينة الجاديت رائعًا.
كان كل من مو يو و شين يانشياو يرتديان شارات عالية المستوى، حتى لو مروا عبر مدن عالية المستوى ، فلن يعرقلهم الحاجز.
هبط الغريفين في نقطة انتقال مدينة الجاديت، وبعد فترة وجيزة ، هبط شين يانشياو ومو يو.
( الجاديت هو اليشميت وهو أحد أنواع اليشم ويعتبر النوع الأكثر غلاءً و جمالاً فالمهم أكتب الجاديت او اليشميت؟)
“سوف آخذك إلى مكان تقيمين فيه أولاً، ثم سأتولى أمر دخولك إلى معسكر التدريب المتقدم “.
يمكن القول أن شين يانشياو قد تخطت المستويات لدخول معسكر التدريب المتقدم، بغض النظر عن مدى روعة موهبتها ، فقد كانت في النهاية إلفاً سماويًا، على الرغم من أن مو يو يمكن أن يجلب شين يانشياو للدخول بحرية إلى جميع المدن الواقعة تحت المستوى الأبيض ، كان هناك العديد من الإجراءات لدخول معسكر التدريب المتقدم الواقع في مدينة ذات المستوى الأسود.
لم يكن هناك سوى مدينة واحدة ذات مستوى أسود بين المدينة ذات المستوى الأبيض ومدينة إشراق القمر حيث توجد شجرة الحياة ، مما يجعل قوة شجرة الحياة هنا وفيرة للغاية.
ناهيك عن أنه كان يحمل شارة سوداء واحدة فقط ، فقد كان من الصعب إلى حد ما إقناع الإلف في معسكر التدريب المتقدم بقبول شين يانشياو.
كان ما يزيد عن مائة قطعة نقدية كريستالية يعتبر ثروة كبيرة للإلف العاديين ، ولكن بالنسبة لشين يانشياو التي بددت المال مثل التراب …
“بالتأكيد.”
شين يانشياو لم تعارضه.
امتصت شين يانشياو بفارغ الصبر قوة الحياة التي تخترق الهواء، هذا الشعور المتصاعد جعل مصدر الحياة في جسدها ينمو بشكل كبير لا بل بشكل مجنون!
وجد مو يو نزلًا في مدينة الجاديت لشين يانشياو للبقاء فيه في الوقت الحالي وأخبرها أنه سيأتي لاصطحابها بعد أسبوع، خلال هذه الفترة الزمنية ، ستكون شين يانشياو حرة في التجول في مدينة الجاديت.
ارتجفت شفاه شين يانشياو، هل كان الجميع يعلم أن عمها الثالث كان يغازل الموت؟
أبلغ مو يو شين يانشياو بمكان احتجاز شين جينغ وأعطاها أكثر من مائة قطعة نقدية كريستالية قبل مغادرته.
بعد مغادرة مو يو ، لم تغادر شين يانشياو النزل مباشرة، جلست على السرير وبذلت قصارى جهدها لتحفيز مصدر حياتها.
كان ما يزيد عن مائة قطعة نقدية كريستالية يعتبر ثروة كبيرة للإلف العاديين ، ولكن بالنسبة لشين يانشياو التي بددت المال مثل التراب …
“تتناسب معك.” لم يقل مو يو أي شيء آخر. أحضر شين يانشياو إلى المدينة ذات المستوى الأصفر واستأجر اثنين من الغريفين عند نقطة التحويل، بعد أن جلس كل واحد منهما على الجريفين الخاص به، اطاروا على الفور نحو مدينة الجاديت.
لم يكن كافياً حتى لملء الفراغات بين أسنانها.
كان الغريفين أكثر المخلوقات الطائرة شيوعًا في قارة إله القمر، على الرغم من أن مساحة سطح قارة إله القمر لم تكن كبيرة مثل القارة المشرقة ، إلا أن السفر عبر المدن سيستغرق وقتًا طويلاً، ولكن مع الغريفين ، لن يكون التنقل مشكلة.
بعد مغادرة مو يو ، لم تغادر شين يانشياو النزل مباشرة، جلست على السرير وبذلت قصارى جهدها لتحفيز مصدر حياتها.
وجد مو يو نزلًا في مدينة الجاديت لشين يانشياو للبقاء فيه في الوقت الحالي وأخبرها أنه سيأتي لاصطحابها بعد أسبوع، خلال هذه الفترة الزمنية ، ستكون شين يانشياو حرة في التجول في مدينة الجاديت.
لم يكن هناك سوى مدينة واحدة ذات مستوى أسود بين المدينة ذات المستوى الأبيض ومدينة إشراق القمر حيث توجد شجرة الحياة ، مما يجعل قوة شجرة الحياة هنا وفيرة للغاية.
في الطريق ، استراحت شين يانشياو ومو يو ليلة في مدينة ذات مستوى أحمر، في اليوم الثالث ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة الجاديت ، وهي مدينة ذات مستوى أبيض!
امتصت شين يانشياو بفارغ الصبر قوة الحياة التي تخترق الهواء، هذا الشعور المتصاعد جعل مصدر الحياة في جسدها ينمو بشكل كبير لا بل بشكل مجنون!
امتصت شين يانشياو بفارغ الصبر قوة الحياة التي تخترق الهواء، هذا الشعور المتصاعد جعل مصدر الحياة في جسدها ينمو بشكل كبير لا بل بشكل مجنون!
تمامًا كما خمّن مو يو ، وصل امتصاص شين يانشياو لقوة الحياة إلى مستوى غير مسبوق!
أبلغ مو يو شين يانشياو بمكان احتجاز شين جينغ وأعطاها أكثر من مائة قطعة نقدية كريستالية قبل مغادرته.
( الجاديت هو اليشميت وهو أحد أنواع اليشم ويعتبر النوع الأكثر غلاءً و جمالاً فالمهم أكتب الجاديت او اليشميت؟)
لم يكن كافياً حتى لملء الفراغات بين أسنانها.
شعرت شين يانشياو ، التي اعتادت ركوب الطائر القرمزي ، أن سرعة الغريفين لم تكن سريعة جداً، مع عدم وجود ما هو أفضل للقيام به ، أطلت برأسها فوق الغريفين حتى لا تفوت المشهد على طول الطريق.
