الفصل 1238: نمور لا تظهر قوتها وبدلا من ذلك تتصرف مثل قطة مريضة. الجزء السادس
كانت الطريقة التي هاجم بها الاثنان مختلفة تماماً، تم تعويض عيب شين يانشياو من حيث المستوى تماماً من خلال تجربتها القتالية الفعلية.
كان هناك اختلاف معين بين مهارات الرماية لدى البشر والإلف، كانت هجمات البشر أكثر تركيزاً على التأثيرات، كان كل سهم خادعاً للغاية ، وكان كل سهم موجهاً نحو الأجزاء الحيوية للعدو، كانت هذه غريزة البشر للقتل، ومع ذلك ، نظراً لأن الإلف كانوا بعيدين عن معارك الحياة والموت لفترة طويلة ، فإن رمايتهم أصبحت أكثر تركيزاً على الأناقة والدقة، سوف يتجنبون بلا وعي الأجزاء الحيوية عندما يستهدفون خصومهم.
وقف تشي إير على الجانب وراقب في رعب، لم يحلم قط أن يهاجم إلف صغير بشراسة وبلا رحمة.
كانت هذه هي طبيعة الإلف.
علاوة على ذلك ، كانت سرعة إطلاق شين بانشياو في الواقع أسرع قليلاً من سرعة إطلاقه، من ناحية ، أراد شوي لينغ الهجوم ، لكن من ناحية أخرى ، كان عليه تفادي كل سهم يأتي في طريقه، اتسعت الفجوة بين الثواني تدريجياً ، مما جعله ينتقل ببطء من الهدوء إلى الارتباك.
الاختلاف بين الاثنين أدى إلى تأثيرات مختلفة تماماً.
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
كان لدى شين يانشياو غرائز البشر للقتل ، مع امتلاكها أيضاً أناقة ودقة الإلف، كانت عدوانية للغاية.
قد تكون قادرة على غض الطرف عن المشاجرات الصغيرة وتحملها ، ولكن بمجرد أن تلمس حرشفها العكسي ، لم تكن هناك إمكانية للسلام.
في البداية ، شعر شوي لينغ أنه سيفوز بسهولة ، ولكن عندما أدرك أن كل سهم من سهام شين يانشياو كان موجهاً نحو قلبه ، فقد صُدم تماماً.
هذه المرة ، أصيب تشي إير بالذعر، لقد أراد أن يعلم شين يانشياو درساً ، لكنه لم يرغب مطلقاً في رؤية شين يانشياو تقتل شوي لينغ في غضب، إذا حدث ذلك ، فسوف يعاقبه الشيخ يوي بالتأكيد!
أراد أن يُعلم شين يانشياو درساً ، لكنه لم يتوقع أن ما أظهرته شين يانشياو هو نيتها الواضحة للقتل!
عند مواجهة مثل هذه المعركة للمرة الأولى ، ربما كان من الصعب عليهم الحفاظ على هدوئهم.
عند مواجهة ظل الموت ، بدأ قلب شوي لينغ يتردد.
أراد أن يُعلم شين يانشياو درساً ، لكنه لم يتوقع أن ما أظهرته شين يانشياو هو نيتها الواضحة للقتل!
كان هذا قمعاً للهالة!
الأمر الأكثر رعباً هو أن تشي إير لم يستطع رؤية أي فرصة لشوي لينغ لتغيير المد، في ظل هجمات شين يانشياو المركزة ، أظهر شوي لينغ في الواقع أثراً للذعر، حتى أن شين يانشياو كان لديها عدد قليل من الأسهم التي تجاوزت أسهم شوي لينغ مباشرة، إذا كان مهملاً قليلاً ، لكانت هذه الأسهم قد اخترقت قلبه بدقة!
لا يمكن أن يكون الإلف أبداً قاسيين مثل البشر.
في النهاية ، لا يمكن مقارنة الكلمات والتكتيكات بالقسوة التي تم شحذها بالدم.
عند مواجهة مثل هذه المعركة للمرة الأولى ، ربما كان من الصعب عليهم الحفاظ على هدوئهم.
علاوة على ذلك ، كانت سرعة إطلاق شين بانشياو في الواقع أسرع قليلاً من سرعة إطلاقه، من ناحية ، أراد شوي لينغ الهجوم ، لكن من ناحية أخرى ، كان عليه تفادي كل سهم يأتي في طريقه، اتسعت الفجوة بين الثواني تدريجياً ، مما جعله ينتقل ببطء من الهدوء إلى الارتباك.
علاوة على ذلك ، كانت سرعة إطلاق شين بانشياو في الواقع أسرع قليلاً من سرعة إطلاقه، من ناحية ، أراد شوي لينغ الهجوم ، لكن من ناحية أخرى ، كان عليه تفادي كل سهم يأتي في طريقه، اتسعت الفجوة بين الثواني تدريجياً ، مما جعله ينتقل ببطء من الهدوء إلى الارتباك.
وقف تشي إير على الجانب وراقب في رعب، لم يحلم قط أن يهاجم إلف صغير بشراسة وبلا رحمة.
“هل يان شياو تحاول قتل شوي لينغ؟”
لاحظ الإلف على الجانب أيضاً الطريقة التي هاجمت بها شين يانشياو، بالنسبة لهم ، الذين كانوا بعيدين عن الحرب ، كان هذا النوع من الضغط قوياً للغاية.
“هل يان شياو تحاول قتل شوي لينغ؟” لاحظ الإلف على الجانب أيضاً الطريقة التي هاجمت بها شين يانشياو، بالنسبة لهم ، الذين كانوا بعيدين عن الحرب ، كان هذا النوع من الضغط قوياً للغاية.
“أليس هذا مجرد صراع؟ لماذا يان شياو هكذا …”
ابتلع الإلف لعابهم، لقد تخيلوا النظر إلى وحش بري يعض خصمه بجنون.
الفصل 1238: نمور لا تظهر قوتها وبدلا من ذلك تتصرف مثل قطة مريضة. الجزء السادس
وقف تشي إير على الجانب وراقب في رعب، لم يحلم قط أن يهاجم إلف صغير بشراسة وبلا رحمة.
هذه المرة ، أصيب تشي إير بالذعر، لقد أراد أن يعلم شين يانشياو درساً ، لكنه لم يرغب مطلقاً في رؤية شين يانشياو تقتل شوي لينغ في غضب، إذا حدث ذلك ، فسوف يعاقبه الشيخ يوي بالتأكيد!
ظهرت فكرة بشكل لا إرادي في ذهن تشي إير.
الاختلاف بين الاثنين أدى إلى تأثيرات مختلفة تماماً.
هذه الإلف الصغير التي عادةً ما تظل هادئة لم تكن شخصاً يجب العبث معه.
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
قد تكون قادرة على غض الطرف عن المشاجرات الصغيرة وتحملها ، ولكن بمجرد أن تلمس حرشفها العكسي ، لم تكن هناك إمكانية للسلام.
كانت هذه هي طبيعة الإلف.
حتى الموت.
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
لم يكن غضب شين يانشياو شيئاً يمكن حله بالضرب!
علاوة على ذلك ، كانت سرعة إطلاق شين بانشياو في الواقع أسرع قليلاً من سرعة إطلاقه، من ناحية ، أراد شوي لينغ الهجوم ، لكن من ناحية أخرى ، كان عليه تفادي كل سهم يأتي في طريقه، اتسعت الفجوة بين الثواني تدريجياً ، مما جعله ينتقل ببطء من الهدوء إلى الارتباك.
ما أرادته هو السن بالسن ، العين بالعين، إذا أصبحت غير سعيدة ، ستعيد لهم مائة ضعف!
“أليس هذا مجرد صراع؟ لماذا يان شياو هكذا …” ابتلع الإلف لعابهم، لقد تخيلوا النظر إلى وحش بري يعض خصمه بجنون.
الأمر الأكثر رعباً هو أن تشي إير لم يستطع رؤية أي فرصة لشوي لينغ لتغيير المد، في ظل هجمات شين يانشياو المركزة ، أظهر شوي لينغ في الواقع أثراً للذعر، حتى أن شين يانشياو كان لديها عدد قليل من الأسهم التي تجاوزت أسهم شوي لينغ مباشرة، إذا كان مهملاً قليلاً ، لكانت هذه الأسهم قد اخترقت قلبه بدقة!
ما أرادته هو السن بالسن ، العين بالعين، إذا أصبحت غير سعيدة ، ستعيد لهم مائة ضعف!
من ناحية ، كان هناك الإلف الذين عاشوا حياة مريحة لألف عام ، بينما على الجانب الآخر شين يانشياو التي عاشت في عاصفة دامية.
كانت الطريقة التي هاجم بها الاثنان مختلفة تماماً، تم تعويض عيب شين يانشياو من حيث المستوى تماماً من خلال تجربتها القتالية الفعلية.
ظهرت فكرة بشكل لا إرادي في ذهن تشي إير.
في النهاية ، لا يمكن مقارنة الكلمات والتكتيكات بالقسوة التي تم شحذها بالدم.
عند مواجهة مثل هذه المعركة للمرة الأولى ، ربما كان من الصعب عليهم الحفاظ على هدوئهم.
ما أرادته شين يانشياو لم يكن التغلب على شوي لينغ، ما أرادته هو حياة شوي لينغ!
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
هذه المرة ، أصيب تشي إير بالذعر، لقد أراد أن يعلم شين يانشياو درساً ، لكنه لم يرغب مطلقاً في رؤية شين يانشياو تقتل شوي لينغ في غضب، إذا حدث ذلك ، فسوف يعاقبه الشيخ يوي بالتأكيد!
كانت هذه هي طبيعة الإلف.
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
ما أرادته شين يانشياو لم يكن التغلب على شوي لينغ، ما أرادته هو حياة شوي لينغ!
في مواجهة وحش غاضب ، أدرك الإلف الساذجون أخيراً أن الموت كان يحوم فوق رؤوسهم.
